الأمازيغي52
26-03-2015, 10:22 AM
عاصفة ُ الحزم ، ولوازمُ الجزم.
***ربيعُنا العربي أثمر حنظلا مرا،وغدا ليلا مظلما كئيبا … ، فالتجربة العربية مريرة ،مزقت أوطانا، وأزهقت أرواحا وأبطلت وفاقا ، وانتجت نفاقا ، وأكبر المستفيدين من الربيع ( السعودية) و(ايران ) ، وكلاهما مستَقطبٌ ، في فلكهما يدور العرب والعجم مرغمين لا مخيرين ، فالعربُ يحاربون العربَ في البحرين واليمن تغليبا للنعرة الطائفية (شيعة /سنة ) ، وكلاهما يسهم من حيث لا يدري في تشكل مأمل الشرق الأوسط الجديد .
***البارحة فتحت السعودية جرحا عميقا في( جسد الأمة المريض) الذي تفوح منه روائح القتل وترويع الآمنين باسم المذهبية والطائفية داخل حجر الإسلام ، البارحة قتل مسلمون مسلمين ، قتل عربُ نجد عربَ اليمن السعيد ، باسم الطائفة والولاء ، بحجة نصرة مظلوم من طائفة ، وستفعلها بلا شك ايران بنفس الحجة نصرة طائفة من اليمنيين طلبوا نصرتها ـ فالحديد بالحديد يُطرق .
الغريب في الأمر أن السعودية لم تقدم على عاصفتها الموسومة (بالحزم) إلا بعد تحضير الأجواء مع جيرانها الخليجيين باستثاء (عُمان ) التي تمنعت ، فحتى مصر السيسي دخلت مطيعة فأرسلت أسطولها لمنع أي تدخل ايراني عبر مراقبة منفذ مضيق ( عدن) البحري ، ولا ندري ما حجم التدفقات المالية البترودولارية التي سيتلقاها نظام السيسي كمكافاءة ؟
*** أنا أرى بأن أنظمتنا تشن حربا على الأمة الإسلامية ، باسم النفع السياسي ، فالسعودية وايران تتنافسان على السيادة والريادة كلاهما يوظف المذهبية في تجييش العوام .
***فالساسة الأذكياء هم دائما من يلتجيء إلى توظيف الحمية الدينية في الغلبة ، أنا أترقب فوضى عارمة في المشرق ، وسينتقل خرابها إلى بلدان المغرب الذي برهن مرارا بأنه صورة نمطية لما يجري في الشرق .
ما تحققت منه في هذه الأحداث ، أن [العنصرية المذهبية] أكثر تأثيرا وأجرأ حسما من [ العنصرية الجنسية ].
***ربيعُنا العربي أثمر حنظلا مرا،وغدا ليلا مظلما كئيبا … ، فالتجربة العربية مريرة ،مزقت أوطانا، وأزهقت أرواحا وأبطلت وفاقا ، وانتجت نفاقا ، وأكبر المستفيدين من الربيع ( السعودية) و(ايران ) ، وكلاهما مستَقطبٌ ، في فلكهما يدور العرب والعجم مرغمين لا مخيرين ، فالعربُ يحاربون العربَ في البحرين واليمن تغليبا للنعرة الطائفية (شيعة /سنة ) ، وكلاهما يسهم من حيث لا يدري في تشكل مأمل الشرق الأوسط الجديد .
***البارحة فتحت السعودية جرحا عميقا في( جسد الأمة المريض) الذي تفوح منه روائح القتل وترويع الآمنين باسم المذهبية والطائفية داخل حجر الإسلام ، البارحة قتل مسلمون مسلمين ، قتل عربُ نجد عربَ اليمن السعيد ، باسم الطائفة والولاء ، بحجة نصرة مظلوم من طائفة ، وستفعلها بلا شك ايران بنفس الحجة نصرة طائفة من اليمنيين طلبوا نصرتها ـ فالحديد بالحديد يُطرق .
الغريب في الأمر أن السعودية لم تقدم على عاصفتها الموسومة (بالحزم) إلا بعد تحضير الأجواء مع جيرانها الخليجيين باستثاء (عُمان ) التي تمنعت ، فحتى مصر السيسي دخلت مطيعة فأرسلت أسطولها لمنع أي تدخل ايراني عبر مراقبة منفذ مضيق ( عدن) البحري ، ولا ندري ما حجم التدفقات المالية البترودولارية التي سيتلقاها نظام السيسي كمكافاءة ؟
*** أنا أرى بأن أنظمتنا تشن حربا على الأمة الإسلامية ، باسم النفع السياسي ، فالسعودية وايران تتنافسان على السيادة والريادة كلاهما يوظف المذهبية في تجييش العوام .
***فالساسة الأذكياء هم دائما من يلتجيء إلى توظيف الحمية الدينية في الغلبة ، أنا أترقب فوضى عارمة في المشرق ، وسينتقل خرابها إلى بلدان المغرب الذي برهن مرارا بأنه صورة نمطية لما يجري في الشرق .
ما تحققت منه في هذه الأحداث ، أن [العنصرية المذهبية] أكثر تأثيرا وأجرأ حسما من [ العنصرية الجنسية ].