بدر الزمان
01-04-2015, 10:03 AM
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRs8dCu7WL7ejx6jB6GF_Xesv_wq8ESS Q8rT9j4vPLwol28Lt9upQ
أوْرَاسُنـَـــــا
أَوْرَاسُنَا رَمْزُ الشُّمُوِخ وَقَلْعَــة ٌ * لِلثَّائـِريـنَ وَقِبْلـَةُ الأحـْــرَارِ
وَعَرِينُ آسَادِ الوَغَى إذ ْأبْرَمُوا * عَهْدَ الجِهَادِ وَصَفْقَـةَ الجَـبــَّارِ
عَشَقُوا الشَّهَادَةَ غَايَة ًفَتسَابَقوُا * لِحِيَاضِهَـا بالعَـزْمِ وَالإصْــرَارِ
بَذَلوُا النُّفُوسَ لأجْلِ ذَاكَ رَخِيصَة ً * فـَتَبَـَّـوؤُا بِمَـنـَـاِزلِ الأخْــيـَــارِ
زَحَفُوا عَلىَ البَاغِي الْكَفُوِر وَحَشْدِ هِ * وَتَنَسَّكـُـوا بِجُنـُودِهِ الأشْـرَارِ
كَتَبُوا المَلاحِمَ بِالدِّمَاءِ قَصِائدا * تُتْلىَ مَدَى التَّاريخِ فِي الأقْطَارِ
طَرِبَتْ لِنَغْمَتِهَا الشُّعُوبُ وَأرْعَبَتْ * أعْــدَاءَهـَا وَجَحَافِــلَ الكُـفـَّـارِ
نُوفَمْبَرُ الصِّدْقِ الذِي قـَدْ قَادَهَــا * لِلنَّصْرتَرْفُــلُ عِــزَّة ً بِفَخَــارِ
حَشَدَ الْعَدُوُّ لَهَا الألُوفَ لِشَلِّهَا * فَـتَأهَّـبَــوا بِعَـِزيمَـةٍ وَقـــَرَارِ
دَكَّ الْجِبَالَ بِقَصْفِـــهِ مُتَـذَمِّــرًا * حَرَقَ السُّهُولَ مُخَلِّفاً لِدَمَـــارِ
رَامَ الْمُحَالَ بِعَزْمِهِ إدْمَـــاجَنَـــا * لا ذ َالْخَبِيـثُ بِخَيْبَــةٍ وَفِـــرَارِ
جَـرَّ الْهَزِيمَـة َمُـرَّةً بِذُيُـولِهَــا * وَالْحِلـْفُ بـَاءَ بِنَكْسَـةٍ وَخَسـَــارِ
هَذِي جَزَائِرُنَــا الأبِيَّـة ُأُسْـــــوَة ً * ظَلـَّـتْ لِكُـلِّ مُجَاهِـــدٍ مِغْـوَارِ
حَيِّ الْجَزَائِــرَ فَــذَّةً بِجِهَـادِهَـــا * وَاثْنِ عَلَى شُهَدَائِهَا الأبـْــرَارِ
على الكامل
بدر الزمان بوضياف الجزائري
R.e.o.b.b.a. 31/oct/2014
أوْرَاسُنـَـــــا
أَوْرَاسُنَا رَمْزُ الشُّمُوِخ وَقَلْعَــة ٌ * لِلثَّائـِريـنَ وَقِبْلـَةُ الأحـْــرَارِ
وَعَرِينُ آسَادِ الوَغَى إذ ْأبْرَمُوا * عَهْدَ الجِهَادِ وَصَفْقَـةَ الجَـبــَّارِ
عَشَقُوا الشَّهَادَةَ غَايَة ًفَتسَابَقوُا * لِحِيَاضِهَـا بالعَـزْمِ وَالإصْــرَارِ
بَذَلوُا النُّفُوسَ لأجْلِ ذَاكَ رَخِيصَة ً * فـَتَبَـَّـوؤُا بِمَـنـَـاِزلِ الأخْــيـَــارِ
زَحَفُوا عَلىَ البَاغِي الْكَفُوِر وَحَشْدِ هِ * وَتَنَسَّكـُـوا بِجُنـُودِهِ الأشْـرَارِ
كَتَبُوا المَلاحِمَ بِالدِّمَاءِ قَصِائدا * تُتْلىَ مَدَى التَّاريخِ فِي الأقْطَارِ
طَرِبَتْ لِنَغْمَتِهَا الشُّعُوبُ وَأرْعَبَتْ * أعْــدَاءَهـَا وَجَحَافِــلَ الكُـفـَّـارِ
نُوفَمْبَرُ الصِّدْقِ الذِي قـَدْ قَادَهَــا * لِلنَّصْرتَرْفُــلُ عِــزَّة ً بِفَخَــارِ
حَشَدَ الْعَدُوُّ لَهَا الألُوفَ لِشَلِّهَا * فَـتَأهَّـبَــوا بِعَـِزيمَـةٍ وَقـــَرَارِ
دَكَّ الْجِبَالَ بِقَصْفِـــهِ مُتَـذَمِّــرًا * حَرَقَ السُّهُولَ مُخَلِّفاً لِدَمَـــارِ
رَامَ الْمُحَالَ بِعَزْمِهِ إدْمَـــاجَنَـــا * لا ذ َالْخَبِيـثُ بِخَيْبَــةٍ وَفِـــرَارِ
جَـرَّ الْهَزِيمَـة َمُـرَّةً بِذُيُـولِهَــا * وَالْحِلـْفُ بـَاءَ بِنَكْسَـةٍ وَخَسـَــارِ
هَذِي جَزَائِرُنَــا الأبِيَّـة ُأُسْـــــوَة ً * ظَلـَّـتْ لِكُـلِّ مُجَاهِـــدٍ مِغْـوَارِ
حَيِّ الْجَزَائِــرَ فَــذَّةً بِجِهَـادِهَـــا * وَاثْنِ عَلَى شُهَدَائِهَا الأبـْــرَارِ
على الكامل
بدر الزمان بوضياف الجزائري
R.e.o.b.b.a. 31/oct/2014