منير7
02-04-2015, 05:00 PM
ألوان في فكري تتغير باستمرار ...
نجوم و عصافير تدور حول رأسي
أيام تزاحم الأيام لتتراكم فوق جدار الملل
أساطير اختلقتها أصبحت مكررة باستمرار
ايه يا زمان ، ليس فيك تجديد
فالرقعة الصماء في نفسي ... زاهية
ترتدي رداءها الأحمر كليلى و الذئب
و هناك في الأرض المقابلة قميص ممزق
تتلاعب به الرياح لتحيله وشاح
آه يا مخادعة قتلتي قلبي
ظاهرها يزهو بكل لطيف كأنها السراج
و باطنها أصفر مرقع ببقع سوداء
تتلذذ بتلويث الأنفس الطيبة لتحيلها سقيمة
هل أنت يا هذه ... القنبلة الموقوتة ؟
أفعلا استطعت بخداعك أن تنطقي الحجر ؟
هل تحولت فصولك كلها إلا ربيع خادع ؟
يا من استطاعت أن تخرج دموع قلبي
يا ذات الشعر الطويل ... و وجه خفي مشوه
حرريني من قيودك يا امرأة الجحيم
إذا كانت الأشواق قاتلتي ... أسعد أن أموت منتحرا
حتى إذا جاءت سكرة الموت ... تبسمت بموت دون يديك
و امتزجت الألوان المبعثرة داخلي
و انجلت تلك المرأة و الأرض و القميص
و خطف ناظري ضوء مبلور ليمزج الثلاثي في خفاء
أما القميص الممزق الذي تحول إلى وشاح ... هو الندم
أما الرقعة الزاهية الصماء ... هي الطيبة
و أما امرأة الجحيم المخادعة ... هي حاجة في نفسي
فإني طيب ندمت على حاجة في نفسي
بقلمي : 02 أفريل 2015
نجوم و عصافير تدور حول رأسي
أيام تزاحم الأيام لتتراكم فوق جدار الملل
أساطير اختلقتها أصبحت مكررة باستمرار
ايه يا زمان ، ليس فيك تجديد
فالرقعة الصماء في نفسي ... زاهية
ترتدي رداءها الأحمر كليلى و الذئب
و هناك في الأرض المقابلة قميص ممزق
تتلاعب به الرياح لتحيله وشاح
آه يا مخادعة قتلتي قلبي
ظاهرها يزهو بكل لطيف كأنها السراج
و باطنها أصفر مرقع ببقع سوداء
تتلذذ بتلويث الأنفس الطيبة لتحيلها سقيمة
هل أنت يا هذه ... القنبلة الموقوتة ؟
أفعلا استطعت بخداعك أن تنطقي الحجر ؟
هل تحولت فصولك كلها إلا ربيع خادع ؟
يا من استطاعت أن تخرج دموع قلبي
يا ذات الشعر الطويل ... و وجه خفي مشوه
حرريني من قيودك يا امرأة الجحيم
إذا كانت الأشواق قاتلتي ... أسعد أن أموت منتحرا
حتى إذا جاءت سكرة الموت ... تبسمت بموت دون يديك
و امتزجت الألوان المبعثرة داخلي
و انجلت تلك المرأة و الأرض و القميص
و خطف ناظري ضوء مبلور ليمزج الثلاثي في خفاء
أما القميص الممزق الذي تحول إلى وشاح ... هو الندم
أما الرقعة الزاهية الصماء ... هي الطيبة
و أما امرأة الجحيم المخادعة ... هي حاجة في نفسي
فإني طيب ندمت على حاجة في نفسي
بقلمي : 02 أفريل 2015