المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث: الأحزاب السياسية والتنمية السياسية في الجزائر


أبو اسامة
17-04-2015, 05:13 PM
الأحزاب السياسية والتنمية السياسية في الجزائر

مقدمة:

لعبت الأحزاب السياسية من الناحية التاريخية دورا في التحولات السياسية عبر العالم، سواء من حيث التحرر أو مواجهة الحكومات الاستبدادية، أو من خلال دورها في طرح البرامج ومناقشة ونقد السياسات الحكومية والتنموية، مما جعل كثير من الدارسين في أدبيات التنمية السياسية مثل جوزيف لابالومباراJ Lapalombara وميرون وينر M Weiner يشيرون إلى أهمية الأحزاب السياسية من خلال دورها التعبوي أو البرنامجي في التنمية السياسية، هذه العملية التي يصفها صموئيل هنتنغتون Huntington أنها عملية معقدة وراديكالية وطويلة الأمد وغير قابلة للرجوع إلى الوراء،. ولكن لعوامل معينة تصبح الأحزاب السياسية عائقا أمام التغيير وبعضها سيعمل على الحفاظ على الأوضاع القائمة لتكريس امتيازات حزبية أو مصلحية معينة .
وما يلاحظ في الجزائر هو أن التغيير نحو الديمقراطية والذي يمكن أن نقيم على ضوءه مسار عملية التنمية السياسية في الجزائر، لا زال موضع شك ونقد، فرغم المسار الديمقراطي الذي تعثر في التسعينيات وأعيدت له الحياة فيما بعد، إلا أنه أصبح مسارا مقيد ومحدودا. والورقة تتساءل عن دور الأحزاب السياسية في الجزائر ومسؤوليتها في حل الأزمة السياسية وترسيخ الديمقراطية والدفع بالتغيير السياسي والتنمية السياسية. وذلك على ضوء الفرضيات التالية:
1) تلعب البنية التنظيمية الداخلية للحزب دورا في التغيير الخارجي.
2) الأحزاب السياسية في ظل التعددية السياسية عامل مساعد في التنمية السياسية.
الكلمات المفتاحية: التنمية السياسية، التغيير السياسي، الحزب السياسي، النظام الحزبي.
الدلالة النظرية والميدانية للتنمية السياسية:
عبر العديد من أدبيات التنمية السياسية والعوامل التي تؤدي إليها، يصعب إيجاد تعريف جامع مانع لمفهوم التنمية السياسية، هذا فضلا عن النقد الذي توجه إلى هذا المفهوم، وتزداد الصعوبة بالانتقال إلى المستوى الإجرائي للمفهوم، وكيفية أيجاد مؤشرات ومقياس على أساسه يمكننا أن نرتب الدول والمجتمعات وفق مقياس التنمية السياسية
يرتبط هذا المفهوم بانتقال النظم السياسية من نظام يقال عنه تقليدي إلى نظام سياسي حديث، أي إذا كان هناك من الناحية الاقتصادية أنظمة في طريق النمو، فإن هناك أنظمة سياسية في طريق التحديث. وهو يشير إلى مسار عملية التطور في النظام السياسي التي تعزز الاستقرار. ولكن تبرز العديد من الاسئلة حول هذا المفهوم من حيث مكونات وعناصر التنمية السياسية وكيف نقيس التنمية السياسية؟
ففي مجال التعاريف حول التنمية السياسية، يعرفها جابريل الموند بأنها: الزيادة في مسوى التمايز البنيوي والتخصص الوظيفي في النظام السياسي، والذي يمكنه من الاستجابة لمحتلف الحاجات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع. ويعرف لوسيان باي التنمية السياسية بأنها " 1)زيادة النظام السياسي في قدراته، من حيث تسيير الشؤون العامة وضبط النزاعات وتلبية المطالب"،2) الزيادة في التوجه نحو المساواة من خلال المشاركة السياسية والانتقال من ثقافة الخضوع إلى ثقافة المشاركة، سواء من خلال طرق ديمقراطية ( توسع الاقتراع العام)، او من خلال زيادة التعبئة السيايسية، 3) التجنيد في المناصب العامة على أساس الجدارة وليس عبر الطرق التقليدية . ,ولكن تبقى مشكلة كيفية قياس التنمية السياسية وعلاقة هذا المفهوم بمفاهيم التحديث، التصنيع، الدمقرطة، التطور، لذا يرى صموئيل هنتنغتون S Huntingtonان مفهوم التنيمة السياسية يختلف عن بقية المفاهيم الاخرى مثل التحديث والتصنيع، ويضرب على ذلك بمثال الهند، فهي من جهة مجتمع تقليدي من الناحية الاقتصادية والاجتماعية في قسم كبير جدا من سكانها، ومن جهة اخرى هي بلد متطور من الناحية السياسية، باعتبارها أكبر بلد ديمقراطي في العالم. ويقصد هنتنغتون بالتنمية العملية التي بمقتضاها يزداد ترشيد السلطة Rationalization of Authority ، والتباين في الهياكل والابنية والمؤسسات السياسية، وزيادة المشاركة السياسية . ويقصد هنتنغتون من ترشيد السلطة احلال سلطة قائمة على أسس دينية او عائلية وراثية إلى سلطة سياسية موحدة وذات طابع قومي وطني، ويقصد بالتباين في الهياكل والابينة السياسية فصل المجال السياسي عن بقية المجالات المجتمعية الاخرى. اما المشاركة السياسية فيقصد بها ازدياد انخراط المواطنين في الشان السياسي.




التوجهات النظرية في دراسة التنمية السياسية:
الاتجاه الكمي:
وهو مجموعة الابحاث والدراسات المتأثرة بالموجة السلوكية في اعتمادها على الطرق الكمية، ويحاول هذا الاتجاه ربط التغير السياسي والنزعة إلى الاستقرار والتطور في الأداء السياسي إلى النمو الاقتصادي وما يؤدي إليه من تغيرات اجتماعية وسياسية، فعالجت هذه الدراسات النظرية مسألة التنمية السياسية كناتج لتطورات اقتصادية واجتماعية .
الاتجاه الكيفي:
هذا الاتجاه يدرس تطور الأنظمة السياسية من منطلق التحولات النوعية التي تحدث فيها، فانطلاقا من الدراسات الانثروبولوجية يرى مشيل فوكو بأن هناك علاقة بين مصدر المعرفة وأنظمة الحكم، أو أن أنظمة الحكم تأثرت بتطور الوعي الانساني والمعارف العلمية، ففي عصر الخرافة والاعتقاد بأن الآلهة هي مصدر المعرفة كان الحكم ثيوقراطيا، وحين ساد أن مصدر المعرفة هم الأبطال كان الحكم ارستقراطيا، وحين ساد الاعتقاد بالانسان سادت النظم الجمهورية.
ومن أهم رواد المدخل الكيفي جابريل ألموند، صموئيل هنتنغتون، سيدني فيربا، حيث يرى ألموند بأن التنمية السياسية هي المسار الذي عرفته النظم السياسية عبر التاريخ في تطور أبنيتها ووظائفها، من حيث الاتجاه نحو التخصص الوظيفي والتمايز البنيوي ، مما يعزز من زيادة قدرات الأنظمة السياسية .
دور الأحزاب السياسية في التنمية السياسية:

لقد أشار العديد من رواد نظريات التنمية السياسية إلى دور الأحزاب السياسية كمؤسسة وكوظيفة في عملية التنمية السياسية، فهي مؤسسة لم تستغن عنها الدول الحديثة والتي سعت نحو التطوير والتحديث، من خلال تجارب الحزب الواحد ودور هذه الأحزاب في التعبئة نحو المشاركة السياسية القسرية أو الطوعية في العديد من الأنظمة السياسية، ولجلب التأييد للمشاريع التنموية وبناء وتعزيز الشعور القومي، لكن بينة الأحزاب السياسية ووظيفتها تغيرت جذريا في الوقت الراهن. ولأن العديد من المتخصصين في الأحزاب السياسية يتحدثون عن انحطاط الأحزاب السياسية في الديمقراطيات الراسخة ، وامتداد هذا الانحطاط إلى المجتمعات الأخرى، لتتحول الأحزاب السياسية إلى أحزاب لاقطة او احزاب الكارتل، أو أحزاب بيروقراطية هي امتداد لجهاز الدولة في النظم البيروقراطية – التسلطية.
والأهمية المركزية التي كانت تحتلها الأحزاب السياسية في حياة المواطنين والمناضلين من خلال الأحزاب الجماهيرية والاندماجية التي لم تعد موجودة على الساحة السياسية الحالية، حلت محلها فواعل جديدة بفضل تطور التكنولوجيا الإعلامية وتعدد مصادر المعلومات وتقلص دورها في الانتخابات وفي الحملات الانتخابية. لكن هناك عوامل أخرى أدت إلى تهميش دور الأحزاب السياسية في عملية التنمية السياسية والتي يقصد بها زيادة المشاركة السياسية وتعزيز المأسسة داخل الأبنية السياسية والمؤسسات السياسية والتي من ضمنها الأحزاب في حد ذاتها، هذا ما نعرضه حول واقع الأحزاب السياسية في الجزائر.

البنية الداخلية للأحزاب السياسية الجزائرية والتغيير:

إن الأحزاب السياسية في الجزائر لا تعرف دوران سلس ومرن للنخبة. فبقاء القيادات واستمرارها، غياب التناوب على السلطة هي الخصائص الغالبة في معظم الأحزاب السياسية المهمة. توجه بنية الأحزاب السياسية نحو اتخاذها طابع الكرتلة أو الاحتكار، فالأحزاب السياسية تفتقر إلى المرونة والتغيير والمراجعة في خطاباتها السياسية وفي تحليلها للوضع العام للبلاد.
فهناك واقع اوليجاركي للأحزاب السياسية في ظل طموح ديمقراطي وطموح التغيير على مستوى القواعد الحزبية، ونتيجة لعدم المرونة في التناوب على السلطة فقد عرفت الأحزاب السياسية أزمات سياسية عشية انعقاد المؤتمرات الخاصة بتجديد هياكل الحزب، فقد عرف هذا النوع من الأزمات كل من حمس في سنة 2008، والنهضة والإصلاح وجبهة التحرير الوطني في 2003. حيث بات من المألوف على الساحة الحزبية أن يحدث الانشقاق بين تيار تصحيحي والأخر موال للقيادة الحزبية الحالية. والكيفية الثانية لحدوث أزمات التناوب تتم عن طريق الانقلابات داخل الأحزاب السياسية كما حدث مع عبد الحميد مهري في حزب جبهة التحرير الوطني، وجاب الله مع حزبه الأول النهضة وحزبه الثاني حركة الإصلاح.

إن السبب الرئيسي يرجع إلى عدم تفكير الأحزاب السياسية في تحديد آليات تنظيمية واضحة للتناوب على السلطة أو عدم العمل بها. والسبب الثاني يرجع إلى النشأة الحديثة للأحزاب السياسية حيث أن الديمقراطية الداخلية للأحزاب لم تكن من بين الأولويات أمام اعتبارات انتخابية وسياسية أخرى، حيث أن بروز قيادات سياسية غير معروفة للحزب سيكون له ثمن انتخابي باهظ على حساب شعبية الحزب التي تتمحور حول القيادات السياسية المؤسسة لها. والسبب الثالث يكمن في الطبيعة الأتوقراطية للأحزاب السياسية في الجزائر حيث تنحصر معظم الصلاحيات في رئيس الحزب من الناحية الفعلية، فالنمط السائد للأحزاب السياسية هو النمط الرئاسي.
يبقى تساؤل جدير بالطرح عن سر بقاء التصلب التنظيمي والهيكلي داخل الأحزاب السياسية الجزائرية مع ما يحمله التجديد التنظيمي وإفساح المجال أمام المشاركة السياسية الحزبية من تجديد لدماء الحزب ودخول فئات شابة وتوسع قاعدة الحزب الاجتماعية، ومثال ذلك لماذا لا تفكر الأحزاب السياسية في فتح المنافسة السياسية داخليا عبر تنظيم انتخابات أولية، تمكنها من ترشيح المنتخبين الأكثر شعبية وتسمح للأحزاب بتوسيع قاعدتها الشعبية بانفتاحها على الجماهير.


البرامج الحزبية الجزائرية:

إن البرامج الحزبية التي تقدمها الأحزاب في الجزائر عادة غير واضحة كما أخذ النقاش البرامجي يفقد أهميته لدى الأحزاب السياسية ولدى الرأي العام، وذلك لعدة أسباب، افتقاد لرؤية واضحة حول التنمية بمختلف أبعادها، وتفتقر إلى وضوح للرؤية حول الخروج من الأزمة الأمنية والسياسية، وحول مواجهة المشاكل الاجتماعية. ومن نتائج ذلك خفوت النقاش الإيديولوجي والسياسي بين الأحزاب السياسية، وتراجع الحماس للعمل الحزبي في أوساط المواطنين والسلوك النضالي. فتأييد برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حول السلم والمصالحة ومشاريع التنمية على سبيل المثال يمثل علامة فشل الأحزاب السياسية في بلورة برامج للتنمية ولحكم البلاد ومعالجة الأزمات، فبدلا من سعي الأحزاب السياسية لتقديم برامج واقتراحات بديلة ومثرية حول مشروع المصالحة وكيفية إنجاحه إن كانت فعلا تسعى لتأييده وإنجاحه، وتقديم برامج واقتراحات حول الأولويات التنموية والموقف من الاستثمارات الأجنبية، ومسألة العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة والسياسة الضريبية، وغيرها . وبدلا من ذلك اكتفت معظم الأحزاب بالتأييد أو بالتركيز على جوانب أخرى من القضايا السياسية. لذا ينتقد الكثير من الباحثين والملاحظين غياب القضايا الجوهرية والأساسية من برامج الأحزاب السياسية الجزائرية، مثل تقييم العملية الديمقراطية، الفساد السياسي، علاقة السلطات المدنية مع العسكرية.
هذه المواضيع تعكس أزمة المشروع وأزمة البرنامج عند الأحزاب السياسية، هذا المشروع الذي طال البحث عنه طيلة عشرين سنة من الدخول في عهد التعددية السياسية والإعلان عن الإصلاحات والدخول في مرحلة انتقالية لم يتحقق الخروج منها بعد، فقد فشلت الأحزاب السياسية بما فيها أحزاب السلطة من الخروج من المرحلة الانتقالية من النهج الاشتراكي إلى رأسمالية أو إلى نظام سوق لم يتحقق بعد، ولازال هناك تردد في الكثير من التفاصيل، وأخطاء يمكن أن ترهن الأجيال اللاحقة خصوصا في مجال المحروقات والاستثمارات الأجنبية والسياسات المالية.
فالأحزاب الإسلامية تفتقر في برامجها إلى رؤية في كيفية الحكم، وكيفية المخرج من الأزمة الاقتصادية، ومعالجة المشاكل الاجتماعية والتي تقف البطالة في صدارة هذه المشاكل. أما أحزاب الإدارة أو الأحزاب الوطنية الممارسة للسلطة فلم يتغير خطابها وتصورها حول الإصلاح الاقتصادي والسياسي في إطار خطاب تقليدي لا يخاطب الأغلبية الساحقة للجماهير، والأحزاب المسماة بالديمقراطية تطرح بعضها من برنامجها بعيد عن الديمقراطية توصف بأنها برامج اتوقراطية تحديثية، تحاول في برامجها فرض حداثة قسرية على المجتمع. والعامل المشترك الغائب هو النقاش حول التحول الديمقراطي.

علاقة الأحزاب السياسية بالمجتمع:

نتيجة ما سبق عرضه ، فإن انعكاسات الواقع التنظيمي والسلطوي داخل الأحزاب السياسية سينعكس بدوره على العلاقة بين الأحزاب والمجتمع، والتي هي علاقة محدودة وأصبحت تبني على أسس مصلحية وانتخابية، من خلال ممارسات القبلية والجهوية والزبائنية في الانتخابات. وتيجة لذلك فقد المجتمع خصوصا في أوساط المدن عالية الكثافة الأمل من الأحزاب السياسية والتغيير عبر صناديق الاقتراع من خلال الارتفاع المتواصل في نسب المقاطعة الانتخابية في أوساط المدن، والإقبال على النشاطات السياسية. وقد تبلورت توجهات بدبلة في المجتمع تنفر من العمل الحزبي والسياسي باللجوء إلى العمل في جمعيات المجتمع المدني. ضعف الصلة بين الأحزاب السياسية والمجتمع جعل الأحزاب السياسية تبتعد عن اداء وظيفتها الأساسية المتمثلة في الوساطة بين المجتمع المدني والسلطة أو ما يسمى بالوظيفة المنبرية للأحزاب السياسية لإيصال الأصوات المحتجة والمعارضة إلى السلطات، وبدل ذلك أصبحت امتدادا للإدارة الحكومية وامتداد للسلطة، مما افقدها الكثير من المصداقية أمام الناخبين والمتعاطفين. هذا يبرز من خلال خروج الأحزاب السياسية وتجاوز الأحداث لها أو عدم قدرتها على الاستجابة للمطالب التي يعبر عنها المواطنون في العديد من المناسبات، من خلال العديد من مظاهر الاحتجاجات الاجتماعية والتي اتسمت بالعنف التلقائي، بل إن هذا العنف والسخط أتجه بدوره إلى الأحزاب السياسية مثل ما حدث من حرق مقرات أحزاب الارسيدي والأفافاس في منطقة القبائل رغم أنها تمثل معقلا لها.

النظام الحزبي في الجزائر من يصنعه:

في الأدبيات التي تدرس الأنظمة الحزبية في الأنظمة الديمقراطية، فإن تشكل الأنظمة الحزبية وتغيرها يخضع للآليات الانتخابية ولتغير أفضليات الناخبين وتعبر عن الانقسامات والصراعات الاجتماعية الكبرى. أما في الجزائر فمن المبكر أن نتكلم عن نظام حزبي خلال المدة المحدودة من 1991 إلى 2005، ومع ذلك فما يطبع النظام الحزبي من خلال قراءة أولية له هو عدم الاستقرار ووجود الأصوات العائمة، وميل النظام الحزبي نحو الحزب المهيمن ذو النزعة التسلطية، وهو بديل فرضته السلطة وفق هندسة انتخابية تعكس توزيع الحصص أكثر مما تعكس وجود انتخابات فعلية. هذا أفرغ التعددية الحزبية من مضمونها لأنها وقعت مجددا في الأحادية المرنة وغير المباشرة، بإعادة جبهة التحرير الوطني إلى الواجهة وفرضها كحزب مهيمن.
فالأحزاب السياسية إذا أريد لها أن تلعب دورا في تنمية وتطوير قدرات النظام السياسي، فلابد أن تعكس التصدع الاجتماعي والسياسي الفعلي، وما هو واقع هو محاولة تغطية التصدعات الاجتماعية وحصرها، بدلا من معالجتها وعرضها على المسرح السياسي لتجد التعبير المؤسسي لها، فيرى عدي هواري أن التصدع بين الدولة والمجتمع هو الذي افرز الانتصار الساحق للجبهة الإسلامية، وتم إلغاء هذه النتيجة وعدم القبول بها.

هل نتوقع التغيير من الأحزاب السياسية في الجزائر:

المسؤولية لا تتحملها الأحزاب، فهناك بيئة لا تشجع على التغيير السياسي والعمل الحزبي، من أهمها: مظاهر الثقافة السياسية السلوكية والقيمية لدى فئات كبيرة من المواطنين والتي لها توجه سلبي ونافر من الأحزاب السياسية يدعم حججه بأنها مجرد بوق للنظام وبأنها إطار للسياسيين الذين يسعون نحو المصالح الشخصية، ولم تلعب الأحزاب السياسية شيئا في تحسين ظروفهم المعيشية، وهذا التوجه السلبي من الثقافة السياسية تشجع عليه السلطة، وتضيف إليه جملة من الممارسات مثل التضييق على تشكيل الأحزاب السياسية من خلال جملة من القرارات والقوانين التي تقيد نشوء الأحزاب السياسية، وهنا نتساءل لماذا تمتلك وزارة الداخلية صلاحية الحسم في الملفات الحزبية من حيث الاعتماد وتجديد الهياكل الحزبية، والمفروض أن تتولى ذلك هيئة إدارية قضائية محايدة، كما هو الحال في العديد من الديمقراطيات الراسخة.
تعرض الأحزاب السياسية للعديد من الأزمات الداخلية كانت السلطة السياسية طرفا غير محايد فيها. كما أن هناك من يرى بأن الأحزاب السياسية في الجزائر ليست في موضعها الوظيفي الصحيح بسبب بنية السلطة التي لا تشجع على الديمقراطية التمثيلية، لأنها سلطة مزدوجة قائمة على السلطة الفعلية العسكرية والسلطة الشكلية الظاهرية المدنية، وان الأمر يستدعي تعديلا دستوريا يعترف بمكانة الجيش في النظام السياسي وفي نفس الوقت يعطي الاعتبار للمؤسسات السياسية التمثيلية.
وهناك اتجاه يشكك في الاستقلالية الفعلية للأحزاب السياسية من الناحية الثقافية والتنظيمية عن السلطة، فيرى أنها أما امتداد لآحد الاجنحة أو تعمل لتأييد مشاريع السلطة دون ان تكون لها القدرة على اتخاذ مواقف مستقلة ومعارضة ، وذلك لضمان البقاء السياسي. فالأمر برمته في الجزائر يرجع إلى غياب المعارضة السياسية الحزبية أو تهميش وتغييب المعارضة بمختلف الوسائل وتقزيمها بحيث لم تعد لها قوتها السياسية. لذا يرى ثنيو على سبيل المثال أن فرصة نجاح الديمقراطية مشروع لازال مؤجلا نظرا لطبيعة السلطة التي يصف اوضاعها " إن استمرار منطق الشرعية الثورية والكفاح الوطني المسلح ضد الاستعمار، وانبناء نواة الحكم على مصدر عسكري، من شأنه أن يبقي الديموقراطية في حكم المؤجل. لأنه ستنتهي كل صور و صيغ التلاعب بحتمية الحل الديمقراطي للأزمة الجزائرية التي تعد في جوهرها تعبير عن الغياب المتواصل لمقتضيات الديمقراطية من الفضّ السلمي للنزاعات الاجتماعية والسياسية، وإمكانية تداول المسئوليات العليا وليس السيطرة على مؤسسات الدولة أو محاولة امتلاكها والا أخذ النظام السياسي الشكل الاستبدادي"

الخاتمة:

من خلال هذه الورقة البحثية، نخلص إلى أن الأحزاب السياسية في الجزائر أصبحت جزءا من مشهد الوضع الراهن وتثبيته، وللتخلص من هذه الوضعية لابد من التأكيد على أن التغيير يأتي عبر المزيد من الديمقراطية داخل الأحزاب السياسية، وإفساح المجال لمختلف الفئات للمشاركة في العملية السياسية، مما سيشجع على عودة الحيوية إلى الأحزاب السياسية، هذا سينعكس على تطور النقاش والبرامج السياسية لمعالجة كافة القضايا والمشكلات العامة بوضوح وإثراء النقاش حولها، ومن جهة أخرى فهناك دور للنظام السياسي وتحويل طبيعة النظام السياسي المنغلقة إلى نظام سياسي متفتح وقابل للاستجابة للتغيرات الداخلية والخارجية سيعمل على تغيير بيئة الأحزاب السياسية للعمل السياسي.



قائمة المراجع:-

ألموند، جابريال ، بنجام باول و روبرت مندت. السياسة المقارنة: إطار نظري. ترجمة: محمد زاهي بشير المغيربي. بنغازي، ليبيا: جامعة قار يونس، 1996.
- ثنيو، نور الدين ، "الأحزاب السياسية في الجزائر والتجربة الديمقراطية"، في موقع: التجديد العربي، http://www.arabrenewal.net/index.php?rd=AI&AI0=1584 ‏09‏/08‏/2008

- حسنين، توفيق إبراهيم، النظم السياسية العربية: الاتجاهات الحديثة في دراستها، بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2005.

- خشيم، مصطفى عبد الله. موسوعة علم السياسة: مصطلحات مختارة. بنغازي، ليبيا: الدار الجامعية للنشر والتوزيع والإعلان، 1994.




- Badie Bertrand, le development poltique, Paris: Puf,
- Hachemaoui Mohammed, La représentation politique en Algérie entre médiation clientélaire et prédation (1997-2002), Revue française de science politique, vol. 53, n° 1, février 2003, pp 35-72.
- Lahouari Addi, les parties politiques en Algérie, Revue de l'Occident Musulman et de la Méditerranée , CNRS Aix-en-Provence, 2005.
- LaPalombara Joseph, “Reflections on Political Parties and Political Development, Four Decade Later”, Party Politics, Vol.13, No.2, 2007, pp 141-154.
- Schwantzenberg Roger-Gerard, Sociologie Politique, 5 ed, Paris : Montchrestien, 1998

saif.m
13-07-2022, 09:53 PM
مذكرات تخرج
خلفيات اهداء word
موقع جاهزة
تحميل ماستر حقوق pdf
في القانون العام الاقتصادي
حول الأرشيف pdf
في الإرشاد والتوجيه pdf
في الأرشيف pdf
حول العنف المدرسي pdf
في الدراسة أسلوبية pdf
في تعليمية اللغة العربية pdf
مذكرة تخرج حول يوغرطة
حول كاتب ياسين
وورد
ورسائل ماجستير في الادب العربي
مذكرة تخرج واقع الاتصال في المؤسسات الجزائرية pdf
جامعة ورقلة
اعلام واتصال
مذكرة تخرج حول وظيفة التموين pdf
مذكرة تخرج حول وظيفة الإنتاج pdf
مذكرة تخرج حول وظيفة التسويق
مذكرة تخرج إعلام واتصال pdf
مذكرة تخرج اعلام واتصال
واجهات word
واجهات مذكرات تخرج
واجهة مذكرات تخرج
واجهات وورد
في المحاسبة والمالية pdf
معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية المسيلة
تحميل في الاعلام والاتصال pdf
في علم النفس العمل والتنظيم pdf
ماستر علم اجتماع جريمة وانحراف pdf
مذكرة تخرج حول هندسة التكوين
مذكرة تخرج حول هجومات الشمال القسنطيني pdf
ماستر هندسة مدنية
عناوين هندسة طرائق
هندسة معمارية
عناوين هندسة معمارية
في هندسة الطرائق
هندسة كهربائية
هندسة ميكانيكية
هندسة مدنية
ليسانس هندسة طرائق
ليسانس هندسة مدنية
نشاط بدني مكيف
مذكرة تخرج نموذج
حول نظرية الإدارة العلمية pdf
ماستر نقد حديث ومعاصر
مذكرة تخرج حول نوميديا
مذكرة تخرج حول نظم المعلومات pdf
مذكرة تخرج حول نظام المعلومات pdf
مذكرة تخرج حول نظريات التعلم pdf
مذكرة تخرج حول نظرية المحاكاة
مذكرة تخرج حول نظرية ترتيب الأولويات
نماذج اهداء مذكرات تخرج
نماذج ليسانس
نماذج فارغة
نماذج مذكرات تخرج
نماذج ماستر لغة انجليزية
نماذج تقني سامي في المحاسبة
نماذج pdf
نماذج ماستر
نماذج اعلام و اتصال
نماذج doc
ماستر
معهد التكوين
ماستر أدب عربي جامعة بسكرة
ماستر أدب عربي جامعة قسنطينة
ماستر اتصال تنظيمي pdf
ماستر فنون تشكيلية
ماستر تسيير عمومي pdf
ماستر تعليمية اللغات
ماستر لسانيات عامة pdf
مواقع للبحث عن مذكرات تخرج
مواضيع ليسانس حقوق قانون خاص
مواضيع مذكرات تخرج
مواضيع ماستر اقتصاد نقدي و بنكي
مواضيع ماستر محاسبة وتدقيق
مواضيع تقني سامي في تسيير الموارد البشرية
مواقع لتحميل مذكرات تخرج
محرك بحث مذكرات تخرج
مواضيع ماستر ادارة اعمال
ليسانس
ليسانس علوم اقتصادية pdf
ليسانس تخصص تجارة دولية pdf
ليسانس في علم النفس العمل والتنظيم pdf
ليسانس علم النفس العيادي
لغة انجليزية pdf
ليسانس تخصص تسيير موارد بشرية pdf
ليسانس حقوق قانون خاص
ليسانس تخصص إدارة أعمال pdf
ليسانس إعلام
تحميل مذكرات تخرج
جاهزة للتحميل
ليسانس لسانيات عامة pdf
تحميل ليسانس حقوق pdf
عناوين ليسانس تخصص اتصال
عناوين ليسانس لسانيات عامة pdf
ليسانس في اللسانيات التطبيقية pdf
كلية العلوم الاقتصادية
كيمياء صناعية
كهروتقني
تخصص كيمياء pdf
مذكرة تخرج دراسة كتاب
كيفية تحميل مذكرات تخرج
ليسانس كهروتقني
ليسانس اقتصاد كمي
حول كوفيد 19
حول فيروس كورونا
عناوين ليسانس اقتصاد كمي
عناوين ماستر اقتصاد كمي
ماستر اقتصاد كمي
قاعدة معطيات تسيير مخزون
قانون خاص
قالمة
قانون عام
قانون اعمال
قاعدة المعطيات pdf
قانون اعمال جامعة التكوين المتواصل pdf
مذكرة تخرج قانون أعمال جامعة التكوين المتواصل pdf
مذكرة تخرج قراءة في كتاب
مذكرة تخرج حول قاضي التحقيق pdf
قوالب مذكرات تخرج
عناوين تقني سامي قاعدة المعطيات
تخصص قاعدة المعطيات pdf
عناوين ماستر أدب عربي قديم
عناوين ماستر حقوق قانون جنائي
عناوين ماستر قانون مدني
قانون أعمال doc
في الأسلوبية pdf
في الترجمة pdf
في القانون الدولي العام pdf
في علم النفس المدرسي pdf
في علم النفس pdf
في التحرير الإداري pdf
في اللسانيات التطبيقية pdf
في الأرطفونيا pdf
تقني سامي في تسيير المخزونات pdf
في العلاقات العامة pdf
مذكرة تخرج غرفة الاتهام
جامعة غرداية
مذكرة تخرج حول غرفة الاتهام
عن السكرتارية pdf
علم النفس العيادي
عن التوظيف
علوم طبيعية
علم الاجتماع
علم النفس المدرسي
عن التوحد
علم النفس التربوي الاردن
علوم اقتصادية
عن الطفولة
عناوين في اللسانيات التطبيقية pdf
عناوين ماستر علوم اقتصادية
عناوين في علم الاجتماع الاتصال pdf
عناوين في المحاسبة والتسيير
عناوين تخصص محاسبة
عناوين تقني سامي محاسبة ومالية
عناوين في الترجمة
عناوين تخصص محاسبة تقني سامي
مذكرة تخرج حول ظاهرة التسول
مذكرة تخرج حول ظاهرة الطلاق
مذكرة تخرج حول ظاهرة التنمر
مذكرة تخرج حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية
مذكرة تخرج حول ظاهرة اجتماعية
طلبة المدرسة العليا للقضاء
مذكرة تخرج طبوغرافيا pdf
مذكرة تخرج طبوغرافيا تقني سامي
مذكرة تخرج طالب
مذكرة تخرج طريقة
شبه طبي بالجزائر pdf
حول طرق التدريس
مذكرة تخرج على طريقة imrad
مذكرة تخرج حول طرق التدريس pdf
شبه طبي
عناوين شبه طبي
تخصص علوم طبيعية
مذكرة تخرج ضرائب
حول ضغوط العمل
مذكرة تخرج حول ضغط الدم pdf
مذكرة تخرج العنف ضد المرأة pdf
مذكرة تخرج حول ضغط الدم
صيانة أنظمة الإعلام الآلي
مذكرة تخرج حول صعوبات التعلم pdf
مذكرة تخرج حول صيانة الحاسوب
عناوين ماستر صحافة مكتوبة
حول صعوبات التعلم pdf
حول صعوبات التعلم
ماستر صحافة مكتوبة
ماستر تسويق صناعي
صحافة مكتوبة pdf
صيانة صناعية
حول صندوق النقد الدولي
حول صحافة المواطن
مذكرة تخرج شكر وتقدير
مذكرة تخرج حول شركة المساهمة
مذكرة تخرج حول شركة نفطال
مذكرة تخرج لنيل شهادة ليسانس في الحقوق
مذكرة تخرج لنيل شهادة تقني سامي في تسيير المخزونات
شكر وتقدير مذكرات تخرج
شكر مذكرات تخرج
ماستر شريعة وقانون
ماستر أدب شعبي
عناوين تخصص شريعة وقانون
تقني سامي في الاعلام الالي تخصص شبكات
لنيل شهادة تقني سامي في تسيير الموارد البشرية
حول شركات التامين
سنة ثالثة ليسانس علم الاجتماع
سنة ثالثة ليسانس
سمعي بصري pdf
سكرتارية
سابقة
سكرتارية pdf
سنة ثالثة اتصال
سنة ثالثة ادب عربي
سنة ثالثة ليسانس تسويق
سنة ثالثة قانون خاص
تحميل تقني سامي في تسيير الموارد البشرية
عناوين تقني سامي تسيير موارد بشرية
عناوين ماستر سمعي بصري
ماستر سمعي بصري pdf
عناوين تقني سامي في المحاسبة والتسيير
مذكرة تخرج بوفلفل زيد
مذكرة تخرج حول زيت الزيتون
مذكرة تخرج جامعة زيان عاشور
مذكرة تخرج حول زواج القاصر
رياضيات
مذكرة تخرج رسام مسقط في الهندسة المعمارية pdf
حول روضة الأطفال pdf
مذكرة تخرج حول رواية ذاكرة الجسد
مذكرة تخرج حول رواية ابن الفقير
مذكرة تخرج حول رواية ريح الجنوب
مذكرة تخرج حول رياض الأطفال
مذكرة تخرج حول رواية الدار الكبيرة
مذكرة تخرج مشرف رئيسي للتربية
مذكرة تخرج اختبار رسم الشجرة pdf
حول رياض الأطفال
ماستر تدريب رياضي pdf
مربي رئيسي للشباب
عناوين ماستر تدريب رياضي
عناوين ماستر رياضة
تدريب رياضي
مواضيع رياضيات
ماستر رياضيات
ليسانس تخصص تدريب رياضي doc
حول ذوي الاحتياجات الخاصة pdf
مذكرة تخرج حول ذوي الاحتياجات الخاصة
مذكرة تخرج الشركة ذات المسؤولية المحدودة
دكتوراه
دراسات نقدية
دكتوراه في علم النفس التربوي
دكتوراه حول الدافعية للانجاز
دراسة حالة اتصالات الجزائر
دكتوراه في العلوم الاقتصادية pdf
دور تكنولوجيا الإعلام والإتصال في تحسين جودة الخدمة
دكتوراه في علم النفس العيادي
دراسات ادبية
دراسات لغوية
حول متلازمة داون pdf
عناوين ماستر دولة ومؤسسات
ماجستير علاقات دولية pdf
عناوين ليسانس تخصص دراسات نقدية
تحميل دكتوراه
عناوين تخصص دولة عثمانية
عناوين ليسانس تجارة دولية
عناوين ليسانس دراسات لغوية
تخصص تجارة دولية pdf
مذكرة تخرج حول خطوات البحث العلمي pdf
خلفيات اهداء doc
خلفيات مذكرات تخرج
خلفيات اهداء مذكرات تخرج
خاتمة مذكرات تخرج
جامعة خميس مليانة
عناوين ماستر تسويق خدمات
ليسانس قانون خاص
ماستر تسويق خدمات
حول تكنولوجيا المعلومات pdf
حول الصدمة النفسية pdf
حول الحكاية الشعبية
حول الاتصالات السلكية واللاسلكية
حول الرواية الجزائرية pdf
حول البنوك الإسلامية pdf
حول الميزة التنافسية pdf
حول الإستراتيجية الاتصالية
جاهزة
جميع التخصصات
جامعة سيدي بلعباس
جامعة سكيكدة
جامعة سطيف 2
جامعة الوادي
جامعة وهران 2
جامعة وهران
جامعة تيزي وزو كلية الحقوق مذكرات تخرج
جدول مذكرات تخرج
أدب عربي جاهزة pdf
عناوين اتصال جماهيري 2020
عناوين ماستر تخصص جباية
مذكرة تخرج ثانوي
مذكرة تخرج ثانوية
مدير ثانوية
حول ثقافة المؤسسة
عناوين مدير ثانوية
تخصص محاسبة وجباية pdf
تخصص اتصال
تقني سامي
تخصص تمريض
تسيير التقنيات الحضرية pdf
تسيير الموارد البشرية
تخصص تأمينات
تخصص اتصال وعلاقات عامة pdf
تحميل word
تحميل ماستر أدب عربي pdf
تحميل pdf
تحميل تخصص تاريخ pdf
تحميل ماستر لغة انجليزية pdf
تحميل خلفيات اهداء word
باللغة الانجليزية pdf
باللغة الفرنسية
باللغة الانجليزية
بصيغة الوورد
بيولوجيا
بالفرنسية pdf
بالانجليزية pdf
بيولوجيا جامعة سطيف
بيئة ونظافة
بطريقة imrad
بحث عن مذكرات تخرج
بناء الشخصية مذكرات تخرج
بحث مذكرات تخرج
بحث حول عناوين مذكرات تخرج
حول الفيس بوك pdf
المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة
ادب عربي
انجليزية pdf
اعلام الي
امانة مديرية
اعلام واتصال pdf
التكوين المهني
اتصال
اتصال وعلاقات عامة
اهداء مذكرات تخرج
افضل مواقع للبحث عن مذكرات تخرج
اهداءات ماستر
اهداء word
العلاج السلوكي pdf مذكرات تخرج
06
02
01
03
جامعة وهران 1
2021
2020
مذكرة تخرج 2020
مذكرة تخرج 2
ماستر 2 محاسبة مراقبة وتدقيق
ماستر 2 اتصال وعلاقات عامة
ماستر 2 ادارة اعمال
عناوين ماستر علوم اقتصادية 2020
عناوين ماستر محاسبة وتدقيق 2015
ماستر محاسبة وتدقيق 2017
ماستر محاسبة وتدقيق 2019
عناوين ماستر محاسبة 2017
حول الصفقات العمومية 2016
عناوين ماستر علوم اقتصادية 2021
علاقات عامة
جامعة الجزائر 3

--------------------------------------------------------------------
مذكرات تخرج جاهزة للتحميل (https://www.sahla-dz.com/)
مواضيع سابقة لمسابقة الدكتوراه (https://www.sahla-dz.com/sujets-concours-doctorat/)
(https://4me.sahla-dz.com/)بحثي - منصة خاصة بالبحوث الجاهزة وخطط البحوث (https://ba7thi.sahla-dz.com/)
--------------------------------------------------------------------