أمازيغي مسلم
03-05-2015, 11:42 AM
الجينوم قاهر الإلحاد:4:
جلس:" أبو الإلحاد" يقرأ كتاب:(وهم الإله) للقسيس:" دونكي"، ويقلب صفحاته في ملل:10:، لم تعد مطالعاته الإلحادية تحرك كوامن نفسه الراكدة:3:, لقد فترت حماسته، واشتدت تعاسته, وشعر أنه:" محبوس في نفق طويل مظلم:19:!!؟".
أغلق الكتاب، ونظر إلى غلافه في شرود فقرأ:" وهم الإلحاد", فرك عينيه:14:، وهو لا يصدق ما يراه:3:, اجتهد أن يقرأ العنوان الأصلي, فلم يفلح في طرد هذا العنوان المزيف السخيف, لا بد أن أعصابه المرهقة: صمّمت هذه الخدعة البصرية الماكرة:5:!!؟.
رمى بالكتاب بعيدا، وجلس إلى حاسوبه، ليخط مقالة: يعرض فيها لأزمة الملحد في عصر:" عودة الإيمان:2:!!؟".
كتب صاحبنا في مدونته ما يأتي:
" يتعرض الإلحاد المعاصر لحرب ضروس:4:!!؟: ينبغي لأهل:" التنوير": أن يخوضوا غمارها بشجاعة ورباطة جأش:18:، والأمر في البلاد العربية: أشد خطرا, إذ أن:" رياح الإيمان": بدأت تنفخ من جديد في:" أشرعة أهل الإسلام:2:", فإن تقاعسنا، فسرعان: ما يستفحل الخطب, ويستتب لخصومنا الأمر, فيجتثوا:" بذرة الإلحاد": الوليدة من أرضهم, قبل أن تخرج من قشرتها:" الليبرالية والعلمانية" الهشة:8:!!؟.
إن مذهبنا قائم على:" الكفر بالغيب:16:, والإيمان بما كان نقدا حاضرا في الجيب:8:!!؟": إلا أن:" الإلحاد لا يستغني عن: النظرة الغيبية المستقبلية": التي تستشرف المجهول المتوقع, وتحاذر المكروه قبل أن يقع:5:!!؟, وأرى أن تسويق مذهبنا يقتضي: أن نلائم بينه وبين:" واقعنا الشرقي وتراثنا الميتافيزيقي:16:!!؟".
لقد دوّن التاريخ أن:" فلاسفة التنوير": واجهوا في الغرب بيئة غير بيئتنا، و خصوما غير خصومنا، إننا لا نواجه:" كنيسة"، ولا:" فكرا لاهوتيا" عاكفا في أديرة وصوامع!!؟, بل نواجه:" مجتمعا كاملا متراصا": يتغلغل فيه التدين من ذؤابته إلى أخمص قدميه:2:!!؟, إننا نحاول أمرا لو انبرى له:" مونتيسكيو وفولتير وسبينوزا": لأعجزهم:8:!!؟, ولست أدري:" كيف السبيل!!؟"، لنجتث التدين من أمة: لا يحمل الفرد منها اللقمة إلى فيه, ولا يدخل، ولا يخرج, ولا يجلس, ولا يضطجع, إلا وهو يتمتم ويتعوذ:5:!!؟.
إن سلفنا من:" فلاسفة التنوير في أوربا": نجحوا، لأنهم واجهوا:" خصما": يدين بالجهل، ويتنكر للعلم, فعكفوا في معاهدهم ومختبراتهم: يصلون الليل بالنهار حتى تكشفت لهم نتف من حقائق العالم المادي، فسرّوا واستبشروا، وصرخوا في قومهم:" إن هو إلا عالم مادي يسير وفق قوانين فيزيائية ثابتة, إن الكون إلا آلة عظيمة: توشك عقولنا العبقرية أن تحيط بتفاصيل أجزائها علما, فيصير الغائب من حقائقه أمام أعيننا جليا ظاهر:16:ا!!؟".
هكذا تم لفلاسفة النهضة ما أرادوه, لقد جعلوا العامة يكفرون بدين الكنيسة، ويعتنقون دين العلم:16:!!؟, فعظمت آمالهم، وترقبوا الجولة الأخيرة من المعركة التي ستطيح برأس الدين والإيمان إلى الأبد:4:!؟.
لقد توهم:" الملاحدة" منذئذ: أنهم يوشكون أن يثبتوا لأهل الإيمان بالدليل المادي: كم كانوا مخطئين في:" إثباتهم خالقا مدبرا يمسك بمقاليد الكون:2::3:!!"، فلبثوا يترقبون أن يسعفهم العلم بالنظرية التي تفسر كل شيء:" تفسيرا ماديا": يجهز على ما في الأرض من بقايا الإيمان!!؟.
لكن هيهات:2:!!؟: لقد اكتشفوا بعد حين:" أن الكون ليس آلة في واقع الأمر, وليس نظاما جامدا رتيبا, بل هو:" عوالم عجيبة متشعبة متراكبة:19:": تتجدد فيها الحياة في كل يوم، وفي كل دقيقة, بل في كل لمحة ونفس:2::10:.
أطرق:" أبو الإلحاد": يتفكر في عظمة القوانين المادية المذهلة التي استطاعت أن تصنع هذا الكون الفسيح العجيب من:" مادة حقيرة": تتقاذفها أمواج الصدف، ويطورها كرور القرون والأحقاب في:" فوضى خلاقة", و:"عشوائية منظمة": لا قصد لها ولا هدف ولا معنى:8:!!؟، ثم خطر له أن:" التصور الإلحادي للحياة والكون": أشبه شيء بحبات عقد متناثرة: لا يضمها خيط:2:!!؟, وأن لا بد للمتنورين من فك اللغز بأكمله حتى يفحموا المتدينين، ويسكتوهم إلى الأبد:16:!!؟. لا مناص إذن من تحقيق الفتح الأعظم: بالكشف عن الحلقة المفقودة التي يخرس بها أساطين العلم المادي الألسنة المسبحة، ويقطعون بها:" حجج العقول المؤمنة:18:!!؟".
لا بد لهم من:" كشف السر الأعظم: سر الوجود، وسر الحياة:5:!!؟".
أقر صاحبنا في قرارة نفسه: أن العلوم الكونية: كثيرا ما تلح عليه أن يراجع نفسه في:" مسلماته الإلحادية:5:!!؟": التي خلخلتها:" النشرات العلمية", و أوهتها:" الحقائق العلمية": التي تظافرت لترسم للكون صورة مذهلة غير الصورة الرتيبة التي تصورها:" ملاحدة القرن التاسع عشر:3:!!؟".
إن أعظم ما يعكر صفوه، ويحز في نفسه:" حال المسلمين عند كل كشف علمي جديد", فإنهم:" يزدادون ثباتا على إيمانهم: بدل أن يلحدوا مثله:2:!!؟".
و:" يسبحون خالقا لا يرونه: بدل أن يعجبوا بالمادة التي يلمسونها:2:!!؟".
و:" يثنون على علم إله لا يسمعونه: بدل أن يتغنوا بعبقرية الطبيعة، وهم يحيون في أحضانها:2:!!؟".
تذكر حاله يوما حين دعا مسلما إلى:" اتخاذ الموقف الإلحادي الشجاع" بطرح الدين، والتنصل من الإيمان!!؟, فأجابه:
" أيها الزميل في جسمي:( 100 ترليون خلية), في كل خلية:" قاعدة بيانات": مفقلة متناهية في الصغر, " كتيب ميكروسكوبي": قوامه:( ثلاثة بلايين من الحروف الكيميائية), لو صفت لامتدت على مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر!!؟، إنها حروف رتبت لتؤدي معنى, وأنا ذلك المعنى, فقد تضمنت:( جنسي ولون شعري وبشري وصفاتي الخِلقية) التي تميزني, فهل:" أنا مجنون": حتى تقنعني أنها نشأت وتجمعت بمحض الصدفة:8::5:!!؟".
إنه:" الدي إن إي": أيها الزميل, وقد زادني استمساكا بديني:16:.
إنه:" الجينوم قاهر الإلحاد: يا عزيزي:16:!!؟.
فهل تملك الصدفة حقوق تأليفه:8:!!؟."
جلس:" أبو الإلحاد" يقرأ كتاب:(وهم الإله) للقسيس:" دونكي"، ويقلب صفحاته في ملل:10:، لم تعد مطالعاته الإلحادية تحرك كوامن نفسه الراكدة:3:, لقد فترت حماسته، واشتدت تعاسته, وشعر أنه:" محبوس في نفق طويل مظلم:19:!!؟".
أغلق الكتاب، ونظر إلى غلافه في شرود فقرأ:" وهم الإلحاد", فرك عينيه:14:، وهو لا يصدق ما يراه:3:, اجتهد أن يقرأ العنوان الأصلي, فلم يفلح في طرد هذا العنوان المزيف السخيف, لا بد أن أعصابه المرهقة: صمّمت هذه الخدعة البصرية الماكرة:5:!!؟.
رمى بالكتاب بعيدا، وجلس إلى حاسوبه، ليخط مقالة: يعرض فيها لأزمة الملحد في عصر:" عودة الإيمان:2:!!؟".
كتب صاحبنا في مدونته ما يأتي:
" يتعرض الإلحاد المعاصر لحرب ضروس:4:!!؟: ينبغي لأهل:" التنوير": أن يخوضوا غمارها بشجاعة ورباطة جأش:18:، والأمر في البلاد العربية: أشد خطرا, إذ أن:" رياح الإيمان": بدأت تنفخ من جديد في:" أشرعة أهل الإسلام:2:", فإن تقاعسنا، فسرعان: ما يستفحل الخطب, ويستتب لخصومنا الأمر, فيجتثوا:" بذرة الإلحاد": الوليدة من أرضهم, قبل أن تخرج من قشرتها:" الليبرالية والعلمانية" الهشة:8:!!؟.
إن مذهبنا قائم على:" الكفر بالغيب:16:, والإيمان بما كان نقدا حاضرا في الجيب:8:!!؟": إلا أن:" الإلحاد لا يستغني عن: النظرة الغيبية المستقبلية": التي تستشرف المجهول المتوقع, وتحاذر المكروه قبل أن يقع:5:!!؟, وأرى أن تسويق مذهبنا يقتضي: أن نلائم بينه وبين:" واقعنا الشرقي وتراثنا الميتافيزيقي:16:!!؟".
لقد دوّن التاريخ أن:" فلاسفة التنوير": واجهوا في الغرب بيئة غير بيئتنا، و خصوما غير خصومنا، إننا لا نواجه:" كنيسة"، ولا:" فكرا لاهوتيا" عاكفا في أديرة وصوامع!!؟, بل نواجه:" مجتمعا كاملا متراصا": يتغلغل فيه التدين من ذؤابته إلى أخمص قدميه:2:!!؟, إننا نحاول أمرا لو انبرى له:" مونتيسكيو وفولتير وسبينوزا": لأعجزهم:8:!!؟, ولست أدري:" كيف السبيل!!؟"، لنجتث التدين من أمة: لا يحمل الفرد منها اللقمة إلى فيه, ولا يدخل، ولا يخرج, ولا يجلس, ولا يضطجع, إلا وهو يتمتم ويتعوذ:5:!!؟.
إن سلفنا من:" فلاسفة التنوير في أوربا": نجحوا، لأنهم واجهوا:" خصما": يدين بالجهل، ويتنكر للعلم, فعكفوا في معاهدهم ومختبراتهم: يصلون الليل بالنهار حتى تكشفت لهم نتف من حقائق العالم المادي، فسرّوا واستبشروا، وصرخوا في قومهم:" إن هو إلا عالم مادي يسير وفق قوانين فيزيائية ثابتة, إن الكون إلا آلة عظيمة: توشك عقولنا العبقرية أن تحيط بتفاصيل أجزائها علما, فيصير الغائب من حقائقه أمام أعيننا جليا ظاهر:16:ا!!؟".
هكذا تم لفلاسفة النهضة ما أرادوه, لقد جعلوا العامة يكفرون بدين الكنيسة، ويعتنقون دين العلم:16:!!؟, فعظمت آمالهم، وترقبوا الجولة الأخيرة من المعركة التي ستطيح برأس الدين والإيمان إلى الأبد:4:!؟.
لقد توهم:" الملاحدة" منذئذ: أنهم يوشكون أن يثبتوا لأهل الإيمان بالدليل المادي: كم كانوا مخطئين في:" إثباتهم خالقا مدبرا يمسك بمقاليد الكون:2::3:!!"، فلبثوا يترقبون أن يسعفهم العلم بالنظرية التي تفسر كل شيء:" تفسيرا ماديا": يجهز على ما في الأرض من بقايا الإيمان!!؟.
لكن هيهات:2:!!؟: لقد اكتشفوا بعد حين:" أن الكون ليس آلة في واقع الأمر, وليس نظاما جامدا رتيبا, بل هو:" عوالم عجيبة متشعبة متراكبة:19:": تتجدد فيها الحياة في كل يوم، وفي كل دقيقة, بل في كل لمحة ونفس:2::10:.
أطرق:" أبو الإلحاد": يتفكر في عظمة القوانين المادية المذهلة التي استطاعت أن تصنع هذا الكون الفسيح العجيب من:" مادة حقيرة": تتقاذفها أمواج الصدف، ويطورها كرور القرون والأحقاب في:" فوضى خلاقة", و:"عشوائية منظمة": لا قصد لها ولا هدف ولا معنى:8:!!؟، ثم خطر له أن:" التصور الإلحادي للحياة والكون": أشبه شيء بحبات عقد متناثرة: لا يضمها خيط:2:!!؟, وأن لا بد للمتنورين من فك اللغز بأكمله حتى يفحموا المتدينين، ويسكتوهم إلى الأبد:16:!!؟. لا مناص إذن من تحقيق الفتح الأعظم: بالكشف عن الحلقة المفقودة التي يخرس بها أساطين العلم المادي الألسنة المسبحة، ويقطعون بها:" حجج العقول المؤمنة:18:!!؟".
لا بد لهم من:" كشف السر الأعظم: سر الوجود، وسر الحياة:5:!!؟".
أقر صاحبنا في قرارة نفسه: أن العلوم الكونية: كثيرا ما تلح عليه أن يراجع نفسه في:" مسلماته الإلحادية:5:!!؟": التي خلخلتها:" النشرات العلمية", و أوهتها:" الحقائق العلمية": التي تظافرت لترسم للكون صورة مذهلة غير الصورة الرتيبة التي تصورها:" ملاحدة القرن التاسع عشر:3:!!؟".
إن أعظم ما يعكر صفوه، ويحز في نفسه:" حال المسلمين عند كل كشف علمي جديد", فإنهم:" يزدادون ثباتا على إيمانهم: بدل أن يلحدوا مثله:2:!!؟".
و:" يسبحون خالقا لا يرونه: بدل أن يعجبوا بالمادة التي يلمسونها:2:!!؟".
و:" يثنون على علم إله لا يسمعونه: بدل أن يتغنوا بعبقرية الطبيعة، وهم يحيون في أحضانها:2:!!؟".
تذكر حاله يوما حين دعا مسلما إلى:" اتخاذ الموقف الإلحادي الشجاع" بطرح الدين، والتنصل من الإيمان!!؟, فأجابه:
" أيها الزميل في جسمي:( 100 ترليون خلية), في كل خلية:" قاعدة بيانات": مفقلة متناهية في الصغر, " كتيب ميكروسكوبي": قوامه:( ثلاثة بلايين من الحروف الكيميائية), لو صفت لامتدت على مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر!!؟، إنها حروف رتبت لتؤدي معنى, وأنا ذلك المعنى, فقد تضمنت:( جنسي ولون شعري وبشري وصفاتي الخِلقية) التي تميزني, فهل:" أنا مجنون": حتى تقنعني أنها نشأت وتجمعت بمحض الصدفة:8::5:!!؟".
إنه:" الدي إن إي": أيها الزميل, وقد زادني استمساكا بديني:16:.
إنه:" الجينوم قاهر الإلحاد: يا عزيزي:16:!!؟.
فهل تملك الصدفة حقوق تأليفه:8:!!؟."