أحمد قميدة
07-07-2008, 08:37 PM
أمــــــــاه
أماه يا رمز السَّنا والنـــــــور
في عالمي المستبشِر المســــرور
أماه في قلبي حنينٌ صــــــادق
مهما أقول فواضحٌ تقصيـــــري
يا مطلع الحب الذي وافيتــــــه
كم ذا تغنى بالوفاء ضميـــــري
ما بيننا لم أستطع تصويــــــره
وأرى خيالي ضيق التصويـــــر
وأراه أبعد من حدود خواطــــري
وأراه أعظم من قوى التفكيـــــر
أحتار كيف هديتي أختارهـــــا
وعجزت يا أمي عن التخييـــــر
أمي وفي معنى الأمومة عالـــــم
متناسق الأعطاف دون نضيـــــر
أمي أمانٌ ضمني وأمانــــــــة
أمي ملاذي عند كلِّ هجيـــــــر
أمي ينابيع المحبة كلهــــــــا
همستْ بصوتك سبحت بخريــــر
مهما فعلتُ فإن ضعفي بيِّــــــنٌ
وجلالكِ أسمى من التقديـــــــر
فإذا وفيتُ ببعض ديْنك هل تـــرى
أوفيك عن أنـَّـات حمل شهـــور
هونا على هون وكلكِ فرحـــــة
والكون مغتبط من التبشيــــــر
وتعبتِ كم سنة على تربيتـــــي
وشقيتِ كم سنة على تكبيـــــري
فإذا مرضت يفيض دمعكِ حيـــرة
حاشاك من صدٍّ ومن تأخيـــــر
وإذا ضحكتُ رأيتُ وجهكِ مقمـــرا
ألقـًــــا وآية مبدع التنويـــر
سبحان ربي أنتِ باب جِنانــــــه
بيديكِ عقبى سعيك المشكــــــور
مُنِّي عليَّ ففي رضاكِ شفاعـــــة
لأصير عند الله خير مصيــــــر
أمي إذاما كان عجزي قد بــــــدا
فلأنَّ فضلكِ قد أبَانَ قصـــــوري
ولوَ انَّنِي أعطِيتُ عمرا ثانيــــــا
ما كنتُ مُوفِي سعيكِ المبــــــرور
فأنا المَدِينُ وللشهادة حقهـــــــا
برضاكِ وحدك تستقيم أمـــــوري
قدَماكِ تحتهما جنائن زُينـــــــتْ
ورأيتُ تحتهما طريق مــــــروري
فخفضتُ أجنحة التذلل رحمــــــة
وسجدتُ أنْهلُ من رحيق حُبـــــور
أحمد قميدة
أماه يا رمز السَّنا والنـــــــور
في عالمي المستبشِر المســــرور
أماه في قلبي حنينٌ صــــــادق
مهما أقول فواضحٌ تقصيـــــري
يا مطلع الحب الذي وافيتــــــه
كم ذا تغنى بالوفاء ضميـــــري
ما بيننا لم أستطع تصويــــــره
وأرى خيالي ضيق التصويـــــر
وأراه أبعد من حدود خواطــــري
وأراه أعظم من قوى التفكيـــــر
أحتار كيف هديتي أختارهـــــا
وعجزت يا أمي عن التخييـــــر
أمي وفي معنى الأمومة عالـــــم
متناسق الأعطاف دون نضيـــــر
أمي أمانٌ ضمني وأمانــــــــة
أمي ملاذي عند كلِّ هجيـــــــر
أمي ينابيع المحبة كلهــــــــا
همستْ بصوتك سبحت بخريــــر
مهما فعلتُ فإن ضعفي بيِّــــــنٌ
وجلالكِ أسمى من التقديـــــــر
فإذا وفيتُ ببعض ديْنك هل تـــرى
أوفيك عن أنـَّـات حمل شهـــور
هونا على هون وكلكِ فرحـــــة
والكون مغتبط من التبشيــــــر
وتعبتِ كم سنة على تربيتـــــي
وشقيتِ كم سنة على تكبيـــــري
فإذا مرضت يفيض دمعكِ حيـــرة
حاشاك من صدٍّ ومن تأخيـــــر
وإذا ضحكتُ رأيتُ وجهكِ مقمـــرا
ألقـًــــا وآية مبدع التنويـــر
سبحان ربي أنتِ باب جِنانــــــه
بيديكِ عقبى سعيك المشكــــــور
مُنِّي عليَّ ففي رضاكِ شفاعـــــة
لأصير عند الله خير مصيــــــر
أمي إذاما كان عجزي قد بــــــدا
فلأنَّ فضلكِ قد أبَانَ قصـــــوري
ولوَ انَّنِي أعطِيتُ عمرا ثانيــــــا
ما كنتُ مُوفِي سعيكِ المبــــــرور
فأنا المَدِينُ وللشهادة حقهـــــــا
برضاكِ وحدك تستقيم أمـــــوري
قدَماكِ تحتهما جنائن زُينـــــــتْ
ورأيتُ تحتهما طريق مــــــروري
فخفضتُ أجنحة التذلل رحمــــــة
وسجدتُ أنْهلُ من رحيق حُبـــــور
أحمد قميدة