منير7
06-05-2015, 03:42 PM
استعدت وعيي بعد هنيهة
و بجهد كبير أخرجت كلماتي
و شعرت أن الدم يرجو قلبي أن ينبض
إني مستلق على الأرض لا أعرف شيئا
أكان ما عشته مجرد كذبة كبرى
و هل كنت أنا المجرم أم الضحية
نهضت متثاقلا لأدخل بوابة المدينة
لأسترجع ذكريات الشعر
قصدت البحر من فوري لأجلس أمامه
فالمنظر سحري البحر من أمامي و غابة من ورائي
أردت أن أعرف ماذا حدث لي
صوت الموج و هو يداعب رمال الشاطئ ذكرني
فقلت في نفسي : "الحمد لله أني لا أزال بخير"
تذكرت أني في الليلة الماضية
قد سبحت في دمي
و تخلصت من آخر أنفاسي
و صرت جثة هامدة
لكن العهد الذي قطعته على نفسي تجسد لي صوتا
" قم يا هذا و اقطع عنك وهم العناء
فالحب لا يعني أن تستمر في التضحية
أزل وشاح الإخلاص عن عاتقك
و خذ بيدي نحو واقع أفضل"
تذكرت أنه قد تمت خيانتي لأني أحببت بصدق
تذكرت أني طعنت بخنجر مسموم بدون رحمة
تذكرت أني نمت نوما هادئا و أنا في بركة دمائي
تذكرت أنها كانت أهنأ و أروع و أجمل لحظة
أيا سيدة أحببتها في زمن الحب المعاق
كنت أظن أني سأطير بك لعالم صنعته
لم أكن أعتقد أنك تنوين أخذ قدمي لأكون عاجزا
رسالة الحب المختومة بدمي قد أضاعت الطريق
الآن عرفت لماذا تفضلين اللون الأسود
عرفت لماذا تفضلين اليوم الأسود
أنت خلقت من طينة سوداء
عطرك يا ساحرتي لا زال يعبث بي
حق لي يا أميرتي المشؤومة أن ألعنك
فلعنة العشاق بانقطاع حبل العشق
ارتدي معطفك الأزرق الذي أهديتك إياه
و تمتعي بالسم الذي قتل خياطه
إن كنت تظنين أني أخدع بسهولة
فلك ما أردت فأنا وحدي الرسام
فمن منا المجرم و من منا الضحية ؟
بقلمي : 06/05/2015
و بجهد كبير أخرجت كلماتي
و شعرت أن الدم يرجو قلبي أن ينبض
إني مستلق على الأرض لا أعرف شيئا
أكان ما عشته مجرد كذبة كبرى
و هل كنت أنا المجرم أم الضحية
نهضت متثاقلا لأدخل بوابة المدينة
لأسترجع ذكريات الشعر
قصدت البحر من فوري لأجلس أمامه
فالمنظر سحري البحر من أمامي و غابة من ورائي
أردت أن أعرف ماذا حدث لي
صوت الموج و هو يداعب رمال الشاطئ ذكرني
فقلت في نفسي : "الحمد لله أني لا أزال بخير"
تذكرت أني في الليلة الماضية
قد سبحت في دمي
و تخلصت من آخر أنفاسي
و صرت جثة هامدة
لكن العهد الذي قطعته على نفسي تجسد لي صوتا
" قم يا هذا و اقطع عنك وهم العناء
فالحب لا يعني أن تستمر في التضحية
أزل وشاح الإخلاص عن عاتقك
و خذ بيدي نحو واقع أفضل"
تذكرت أنه قد تمت خيانتي لأني أحببت بصدق
تذكرت أني طعنت بخنجر مسموم بدون رحمة
تذكرت أني نمت نوما هادئا و أنا في بركة دمائي
تذكرت أنها كانت أهنأ و أروع و أجمل لحظة
أيا سيدة أحببتها في زمن الحب المعاق
كنت أظن أني سأطير بك لعالم صنعته
لم أكن أعتقد أنك تنوين أخذ قدمي لأكون عاجزا
رسالة الحب المختومة بدمي قد أضاعت الطريق
الآن عرفت لماذا تفضلين اللون الأسود
عرفت لماذا تفضلين اليوم الأسود
أنت خلقت من طينة سوداء
عطرك يا ساحرتي لا زال يعبث بي
حق لي يا أميرتي المشؤومة أن ألعنك
فلعنة العشاق بانقطاع حبل العشق
ارتدي معطفك الأزرق الذي أهديتك إياه
و تمتعي بالسم الذي قتل خياطه
إن كنت تظنين أني أخدع بسهولة
فلك ما أردت فأنا وحدي الرسام
فمن منا المجرم و من منا الضحية ؟
بقلمي : 06/05/2015