الأمازيغي52
08-05-2015, 01:25 PM
8ماي ، الذكرى التي لا تنسى
http://www.mohamedzitout.com/wp-content/uploads/2014/05/massacre-mai-45-algerie1.jpg
***ذكرى ليست كسائر الذكريات ، إنها ذكرى وعبرة ، ذكرى الثامن ماي 1945 التي قال فيه الإبراهيمي البشير ( له في نفوسنا السمة التي لا تمحى والذكرى التي لا تنسى، فكن من أية سنة شئت فأنت يوم 8 ماي وكفى، وكل ما لك علينا من دين أن نحيي ذكراك، وكل ما علينا من واجب أن ندوّن تاريخك في الطروس، لأن لا يمسحه النسيان من النفوس).
***إنها ذكرى بملمحي ّ [ الفرح والحزن ] معا ، فإن كان الحلفاء فرحوا عبر عواصمهم من موسكو إلى واشنطن ، ومن لندن إلى باريس ، فإن الجزائريين قد حزنوا لأن آلة الحقد الإستعماري حصدت من أبنائها 45 ألف شهيد في ( سطيف وعموشة ) ، و(في وخراطة وقالمة ….)، فكان [ سعال بوزيد] أول الشهداء …، سقطوا لأنهم تجرأوا على رفع الراية الوطنية ، وطالبوا فرنسا بالوفاء بوعدها ، فأبناء الجزائر شاركوا في تحرير فرنسا ذاتها أملا في تحرير بلدهم ، وملا حمُهم ضد النازية ملأت الدنا . ولها وقعٌ في النفوس والتاريخ عبر عنها فيلم [ الأنديجين ] لبوشوارب بمالا عين رأت ولا أذن سمعت .
http://lamblard.typepad.com/weblog/images/photo32_31_2.jpghttps://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRfks3KK_jK9K41ngPELtkRjpT_eBXga-9IweDu0umGdxL8-I99
***مرت ألأيام الموالية للثامن ماي 45 كئيبة حزينة ، [ فشعاب الآخرة ] زجرت من هول ما ألقي فيها من الجزائريين العزل من كل سلاح ، فانبرى ساستنا ، وفكروا ، ومحصوا فادركوا بعد مخاض وتجربة : أن الإستدمار الذي دخل أرضنا بالقوة لن يخرج منها إلا بنفسها ، وأن العدو لا يفهم سوى لغة القوة ، وأن الكفاح السياسي بلا نفع إذا لم يواكب بكفاح مسلح يعضده ، فأدركنا أن مقاومتنا للإستعمار الفرنسي بلسان القلم والسياسة طيلة نصف قرن بلا جدوى ، وأدركنا أخيرا بأن لا سبيل إلى تحررنا سوى بالسلاح ، بالمقاومة العسكرية وبالعنف الثور ، فيقيننا زاد بمقولة ما أُخذ بالقوة لن يسترد سوى بالقوة .
***إرهاصات أحداث الثامن ماي غيرت مسارات المقاومة ، فأصبحت تميل إلى السلاح فظهرت المنظمة السرية ( لوس os) ، ورغم الإنشقاقات فإن طلائع الثورة استطاعت تفجير بركان الثورة الذي لم يهدأ إلا بعد تحرير البلاد والعباد .
http://www.educdz.com/montada/imgcache/170105.imgcache.jpg
***مابال أجيالنا الحالية تنسى هذا اليوم ، فلا خير يرجى من أجيال تنسى بسهولة تضحيات الأجداد ، كيف ينسى جيلنا الحالي أول غرس ثوري فينا ، وثمرته كانت رنات البارود وزنا ، وشظايا انفجارت هزت مواقع المستدمر في غرة نوفمبر ، فلولا ماي ما كان نوفمبر ، ولولا نوفمبر ماكان الإستقلال ، فهنيئا لأمة لا تنسى تضحيات من سبقها ، فتحرير البلد لم يكن سهلا ، لذا الواجب عدم التفريط في سقوطه سهلا في يد المتربصين ،وما أكثرهم في زماننا هذا .
http://www.mohamedzitout.com/wp-content/uploads/2014/05/massacre-mai-45-algerie1.jpg
***ذكرى ليست كسائر الذكريات ، إنها ذكرى وعبرة ، ذكرى الثامن ماي 1945 التي قال فيه الإبراهيمي البشير ( له في نفوسنا السمة التي لا تمحى والذكرى التي لا تنسى، فكن من أية سنة شئت فأنت يوم 8 ماي وكفى، وكل ما لك علينا من دين أن نحيي ذكراك، وكل ما علينا من واجب أن ندوّن تاريخك في الطروس، لأن لا يمسحه النسيان من النفوس).
***إنها ذكرى بملمحي ّ [ الفرح والحزن ] معا ، فإن كان الحلفاء فرحوا عبر عواصمهم من موسكو إلى واشنطن ، ومن لندن إلى باريس ، فإن الجزائريين قد حزنوا لأن آلة الحقد الإستعماري حصدت من أبنائها 45 ألف شهيد في ( سطيف وعموشة ) ، و(في وخراطة وقالمة ….)، فكان [ سعال بوزيد] أول الشهداء …، سقطوا لأنهم تجرأوا على رفع الراية الوطنية ، وطالبوا فرنسا بالوفاء بوعدها ، فأبناء الجزائر شاركوا في تحرير فرنسا ذاتها أملا في تحرير بلدهم ، وملا حمُهم ضد النازية ملأت الدنا . ولها وقعٌ في النفوس والتاريخ عبر عنها فيلم [ الأنديجين ] لبوشوارب بمالا عين رأت ولا أذن سمعت .
http://lamblard.typepad.com/weblog/images/photo32_31_2.jpghttps://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRfks3KK_jK9K41ngPELtkRjpT_eBXga-9IweDu0umGdxL8-I99
***مرت ألأيام الموالية للثامن ماي 45 كئيبة حزينة ، [ فشعاب الآخرة ] زجرت من هول ما ألقي فيها من الجزائريين العزل من كل سلاح ، فانبرى ساستنا ، وفكروا ، ومحصوا فادركوا بعد مخاض وتجربة : أن الإستدمار الذي دخل أرضنا بالقوة لن يخرج منها إلا بنفسها ، وأن العدو لا يفهم سوى لغة القوة ، وأن الكفاح السياسي بلا نفع إذا لم يواكب بكفاح مسلح يعضده ، فأدركنا أن مقاومتنا للإستعمار الفرنسي بلسان القلم والسياسة طيلة نصف قرن بلا جدوى ، وأدركنا أخيرا بأن لا سبيل إلى تحررنا سوى بالسلاح ، بالمقاومة العسكرية وبالعنف الثور ، فيقيننا زاد بمقولة ما أُخذ بالقوة لن يسترد سوى بالقوة .
***إرهاصات أحداث الثامن ماي غيرت مسارات المقاومة ، فأصبحت تميل إلى السلاح فظهرت المنظمة السرية ( لوس os) ، ورغم الإنشقاقات فإن طلائع الثورة استطاعت تفجير بركان الثورة الذي لم يهدأ إلا بعد تحرير البلاد والعباد .
http://www.educdz.com/montada/imgcache/170105.imgcache.jpg
***مابال أجيالنا الحالية تنسى هذا اليوم ، فلا خير يرجى من أجيال تنسى بسهولة تضحيات الأجداد ، كيف ينسى جيلنا الحالي أول غرس ثوري فينا ، وثمرته كانت رنات البارود وزنا ، وشظايا انفجارت هزت مواقع المستدمر في غرة نوفمبر ، فلولا ماي ما كان نوفمبر ، ولولا نوفمبر ماكان الإستقلال ، فهنيئا لأمة لا تنسى تضحيات من سبقها ، فتحرير البلد لم يكن سهلا ، لذا الواجب عدم التفريط في سقوطه سهلا في يد المتربصين ،وما أكثرهم في زماننا هذا .