منير7
09-05-2015, 06:12 PM
http://3.bp.blogspot.com/-GsaedsAZq1k/Tb_OqF8ZNOI/AAAAAAAAAT0/OL9-rjlYyUk/s320/images.jpg
لملمت أشيائي في حقيبة سفر سوداء
و نظرت لآخر مرة في مرآة منزلنا
و وقفت أمام عتبة الباب مطولا
أسترجع ذكريات كل حرف خط في مرابع المنزل
في طريق السفر توقفت لأؤدي صلاة الصبح
توضأت من مياه مسجد أول مرة أطأه
الغداء كان دجاجة مطهية على الجمر
استلقيت قليلا في السيارة مرهقا من عناء السفر
استذكرت ماضي الجميل التعيس في "موطني"
كنت ياقوتة مغطاتا بالأتربة
لا استطيع ان أهجع قرير العين
حتى ماء الشرب كنت أشتريه
و أدفع بعدها فاتورة المياه
نصف حي كنت في ذلك المنزل
حيث تكسرت كل أرياشي في الحبر الأسود
أيقنت أن الرزق على الله
و أني أقطن دارا تتاجر بدماء أبنائها
قوانينها أقواس دون استقامة
تتجاوز كل ذي نفوذ
هنا بلادي منزلي موطني
مدينة الأجداث الصارخة
حمراء سوداء لا بياض فيها و لا اخضرار
تغلغل بداخلي دفء عميق بنسمة باردة
كأن الموت يناديني
أنت أيتها الحمامة البيضاء جزائر النفس
الدائرة التي يعيش فيها الشعب مضطهدا
لابد أن تضاء يوم ما ... بالدماء
و أقواسكم التي وضعتموها حصانة
لابد ان تنثني لحد الإنكسار
المدى الذي أراه بعيدا نار متأججة
في صميم الفساد
فتنة حمراء ترش ذاتها على الضعفاء
مطر من دماء الضحايا تغتسل به الشوارع
شموع توقد من انهيار نعمتكم علينا "الكهرباء"
آه يا جزائر استيقظي قبل ان تدق أجراس النهاية
قبل أن لا يشفع لك ما تفعلينه مهما كان
فالشعب الذي اعتاد الصمت طمعا في أمن البلاد
حيث زدتوه طعنا و طعنا ... دون اكتفاء
لابد أن يأتي يوم و نعتلي الراية الحمراء
ألا فأفيقوا ما دامت الأحوال لم تأذن
لخروج الغيلان من كهوفها الظلماء
بقلمي : 09/05/2015
لملمت أشيائي في حقيبة سفر سوداء
و نظرت لآخر مرة في مرآة منزلنا
و وقفت أمام عتبة الباب مطولا
أسترجع ذكريات كل حرف خط في مرابع المنزل
في طريق السفر توقفت لأؤدي صلاة الصبح
توضأت من مياه مسجد أول مرة أطأه
الغداء كان دجاجة مطهية على الجمر
استلقيت قليلا في السيارة مرهقا من عناء السفر
استذكرت ماضي الجميل التعيس في "موطني"
كنت ياقوتة مغطاتا بالأتربة
لا استطيع ان أهجع قرير العين
حتى ماء الشرب كنت أشتريه
و أدفع بعدها فاتورة المياه
نصف حي كنت في ذلك المنزل
حيث تكسرت كل أرياشي في الحبر الأسود
أيقنت أن الرزق على الله
و أني أقطن دارا تتاجر بدماء أبنائها
قوانينها أقواس دون استقامة
تتجاوز كل ذي نفوذ
هنا بلادي منزلي موطني
مدينة الأجداث الصارخة
حمراء سوداء لا بياض فيها و لا اخضرار
تغلغل بداخلي دفء عميق بنسمة باردة
كأن الموت يناديني
أنت أيتها الحمامة البيضاء جزائر النفس
الدائرة التي يعيش فيها الشعب مضطهدا
لابد أن تضاء يوم ما ... بالدماء
و أقواسكم التي وضعتموها حصانة
لابد ان تنثني لحد الإنكسار
المدى الذي أراه بعيدا نار متأججة
في صميم الفساد
فتنة حمراء ترش ذاتها على الضعفاء
مطر من دماء الضحايا تغتسل به الشوارع
شموع توقد من انهيار نعمتكم علينا "الكهرباء"
آه يا جزائر استيقظي قبل ان تدق أجراس النهاية
قبل أن لا يشفع لك ما تفعلينه مهما كان
فالشعب الذي اعتاد الصمت طمعا في أمن البلاد
حيث زدتوه طعنا و طعنا ... دون اكتفاء
لابد أن يأتي يوم و نعتلي الراية الحمراء
ألا فأفيقوا ما دامت الأحوال لم تأذن
لخروج الغيلان من كهوفها الظلماء
بقلمي : 09/05/2015