مشاهدة النسخة كاملة : هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
اماني أريس
14-05-2015, 10:46 PM
السلام عليكم
يقول الاقتصادي الفرنسي "جاك اوستري" في كتاب "الاسلام في مواجهة النمو الاقتصادي " : "ان طرق الانماء الاقتصادي ليست محصورة بين الاقتصادين المعروفين الاشتراكي والراسمالي بل هناك اقتصادا ثالثا راجحا وهو الاقتصاد الاسلامي والذي سيسود المستقبل باسلوبه الكامل للحياة "
حللوا وناقشوا يا آل الشروق هل ترون في كلام الاقتصادي الفرنسي صائبا علما انه جاء معضدا لما يدعو اليه الكثير من الاصوليين هل هو عقلاني ؟ هل تنظيرات المفكرين المسلمين لحد الآن في الاقتصاد الاسلامي كافية او بالاحرى هل يمكن الخروج بنظريات لا يقع المنظرون لها في فخ التناقضات ومبادئهم ؟
وائل (جمال)
14-05-2015, 10:58 PM
لست محللا اقتصاديا اماني حتى اجيب على تسائلاتك،لكن على الأغلب كما قال الحويني انه نظام يكمن في الغزو،..ههه
على أي اسس يقوم هذا النظام ؟
اماني أريس
14-05-2015, 11:21 PM
لست محللا اقتصاديا اماني حتى اجيب على تسائلاتك،لكن على الأغلب كما قال الحويني انه نظام يكمن في الغزو،..ههه
على أي اسس يقوم هذا النظام ؟
اهلا بالاستاذ جمال وائل ليس بيننا من هو محلل سياسي او اقتصادي ولا من هو علامة او فقيه مع ذلك لكل منا حسب اطلاعاته انطباع او موقف من فكرة ما
اطرح عليك سؤال هل تصادفت لاقتصادي اصولي وضع نظريات للاقتصاد الاسلامي باللجوء الى اهل الاختصاص من فقهاء ومفسرين ووو ؟
حتى ان اجتهادات مفكرين مثل الفارابي ابن المقفع و من سار على نحوهم من بعض المجتهدين المعاصرين جوبهت اجتهاداتهم بالتضليل والطمس والتهجم وان كان هناك نظام اقتصادي اسلامي متكامل قابل للتقديم أتمنى أن اجد مداخلات تفيدني لانني طرحت الفكرة كبحث
amina 84
14-05-2015, 11:45 PM
بصراحه يا أماني أنا لا أرى أن هناك منظومه إقتصاديه إسلاميه مشتركه و متماسكه يمكن الرهان عليها على المدى المتوسط و البعيد لسبب بسيط إذا إستثنينا الإقتصادين الماليزي و الأندونسي البقيه لا أراها إلا إقتصادات إستهلاكيه هشه تعتمد بالدرجه الأولى على البترول و الغاز و المعادن وقطاع السياحه لدى البعض و الذي لا يلبي في الغالب إحتياجات مواطني هذه الدول باقي القطاعات شبه راكده حتى العماله فيها أجنبيه ( طاحتلي بطارية اللوحه فرحت نشحن فيها هههههههههههه لذا تأخرت في إدراجي ردي )
اماني أريس
14-05-2015, 11:53 PM
بصراحه يا أماني أنا لا أن هناك منظومه إسلاميه مشتركه و متماسكه يمكن الرهان عليها على المدى المتوسط و البعيد لسبب بسيط إذا إستثنينا الإقتصادين الماليزي و الأندونسي البقيه لا أراها إلا إقتصادات إستهلاكيه هشه تعتمد بالدرجه الأولى على البترول و الغاز و المعادن وقطاع السياحه لدى البعض و الذي لا يلبي في الغالب إحتياجات مواطني هذه الدول باقي القطاعات شبه راكده حتى العماله فيها أجنبيه ( طاحتلي بطارية اللوحه فرحت نشحن فيها هههههههههههه لذا تأخرت في إدراجي ردي )
اهلا امينة نورت بخصوص كلامك عن اقتصادات الدول الاسلامية كما تفضلت وقلت هي اقتصادات استهلاكية هشة وهي نتيجة حتمية لاوضاع هذه البلدان لان كما قلت القطاع الاقتصادي جزء لا يتجزء من السياسة العامة لتلك الدول لكن نتحدث عن الاقتصاد الاسلامي كتنظير مستوحى من مرجعية المسلمين "الكتاب والسنة " وان شئت اضيفي لها بمفهوم سلف الأمة :8: اقصد هل يوجد هذا النظام ؟ هل وجدت اجتهادات قابلة على الاقل للطرح او حتى للتدريس في المناهج التعليمية بالنسبة للمتخصصين في الاقتصاد ؟
عبد العزيز شرفوح
15-05-2015, 12:09 AM
يمكننا تعريف النظام الاقتصادي بصفة عامة بأنه مجموعة متماسكة من الأفكار والمبادئ تعمل على تسيير أجزاء النشاط الاقتصادي، وتتناسق معا، وتترابط جميعا بما يهيئ لتحقيق أهداف النشاط الاقتصادي على المستويين الكلي والجزئي.
وترتبط نشأة النظام الاقتصادي الإسلامي بظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي، فقد جاء الإسلام للبشرية بمنهج متكامل يتناول كافة مجالات الحياة البشرية بالتنظيم والتقنين لقوله تعالى ((ما فرطنا في الكتاب من شيء)) (38 الأنعام) ولقوله تعالى ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)) (3 المائدة).
والنظام الاقتصادي الإسلامي يقوم على الالتزام بالإسلام منهجا وتطبيقا، ويستمد مبادئه من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة مفسرة وموضحة لهذا النظام، وتتبع ذلك مجموعة من الكتابات الفقهية التي تناولت النظام الاقتصادي الإسلامي بالدراسة والشرح واستكمال أحكام المعاملات والنشاط الاقتصادي بصفة عامة. ولم يقف النظام الاقتصادي الإسلامي عند حد الدراسات النظرية، بل قدم نموذجا عمليا للتجربة الاقتصادية الإسلامية في صدر الإسلام، حيث شهدت الدولة الإسلامية تطبيق النظام، تقدم المجتمع باتباع شرع الله وأحكامه بما فيها التعاليم الاقتصادية. وخير دليل على ذلك ما شهته الدولة الإسلامية من رخاء اقتصادي في عهد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز، حيث بلغت الدولة الإسلامية من الغنى ما زاد عن حاجات المسلمين حتى أعطوا منه أهل الذمة.
وللنظام الاقتصادي الإسلامي مبادئ تميزه عن النظم الاقتصادية الوضعية المعاصرة، وتؤثر على دوافعه بما يحقق أهدافه الأساسية، وأهم هذه المبادئ ما يلي:
1/العقيدة الإسلامية: وهي منبع ومنهج الحياة الإسلامية بصفة عامة، والنظام الاقتصادي بصفة خاصة. فالنظام الاقتصادي الإسلامي جزء من عقيدة لا تقبل التجزئة. وأساس هذه العقيدة توحيد الله عز وجل، والإيمان بأن الولاية لله وحده خالق الكون وما فيه، والمالك المطلق له، ورازق مخلوقاته. كذلك تشمل العقيدة الإسلامية الإيمان بالرسول صلى الله عليه واله وسلم وبالحياة الآخرة، وبالثواب والعقاب، مما يجعل سلوك المسلم في حياته اليومية من الأعمال الإيمانية. والفرد المسلم كائن مكلف ومستخلف من الله لتطبق تعاليمه وتعمير الأرض.
2/الاعتدال والوسطية: من أهم المبادئ التي يقوم عليها النظام الاقتصادي الإسلامي الموازنة بين متطلبات الروح والجسد، فلم يهمل الحاجات المادية للإنسان على حساب التكاليف الدينية والروحية.. بل فرض على الإنسان الاعتدال في سلوكه، فمن مظاهر الاعتدال والتوازن في النظام الإسلامي عدم اعترافه بالحقوق المطلقة ولا بالحريات المطلقة، بل يضع لها الضوابط حتى لا تطغى الاعتبارات المادية على الاعتبارات الأخلاقية فيختل النظام، كما يعمل النظام الاقتصادي الإسلامي على التوفيق بين الدوافع الفردية والمصالح العامة للمجتمع وفي ذلك تنظيم للفطرة البشرية. ويؤكد مبدأ الاعتدال والوسطية في الإسلام قوله تعالى ((وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)) (143 البقرة).
3/الواقعية والأخلاقية: فالإسلام دين الفطرة، لا ينكر أهمية المادة في حياة البشر، ولذا فقد نظم جوانب النشاط الاقتصادي بما يحقق مصلحة الفرد، ويشبع احتياجاته الذاتية دون الإضرار بالغير. ومن هنا قام النظام الاقتصادي الإسلامي على أساس أخلاقي يستند على مبدأ (لا ضرر ولا ضرار) ومبدأ الإخاء عملا بقوله تعالى ((إنما المؤمنون أخوة)) (15 الحجرات) ومن أهم الدلائل على واقعية النظام الاقتصادي الإسلامي إقراره حق الملكية الفردية بما لا يتعارض مع مصلحة الجماعة.
4/التكامل والترابط: إن النظام الاقتصادي الإسلامي كل مترابط تتكامل أحكامه، فلا يمكن دراسة حكم اقتصادي دون الربط بينه وبين الأحكام الأخرى لمعرفة مدى تفاعله معها، فتحريم الربا مثلا يرتبط بتحريم الاكتناز، وفرض الزكاة وإقرار حق الملكية الفردية.
5/العدالة: وهي المبدأ الأساسي الذي يحكم كافة جوانب الحياة البشرية والدعامة أو الركيزة الرئيسية لنظام الاقتصادي الإسلامي. فإذا كان التوحيد هو أساس العقيدة الإسلامية، فإن العدل هو جوهر المعاملات الإسلامية. والعدل أمر واجب على الفرد لقوله تعالى ((إن الله يأمر بالعدل والإحسان)) ويقوم مبدأ العدالة في النظام الاقتصادي الإسلامي على أساس مفهوم العمل والملكية الفردية والكسب الحلال كأساس لتحقيق الدخل والثروة.
والنظام الاقتصادي الإسلامي صالح لكل زمان ومكان، فهو لا يرتبط بمرحلة تاريخية معينة من حيث أسسه والمبادئ التي يقوم عليها، أو أشكال بذاتها للإنتاج، ولكنه يختلف باختلاف الزمان والمكان من حيث أسلوب تطبيقه.
ويقوم النظام الاقتصادي الإسلامي على أساس تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في كافة أنواع المعاملات داخل النشاط الاقتصادي. لضمان نجاح هذا التطبيق يستلزم ضرورة:
1/وجود هيئة علمية تجمع بين رجال الشريعة والاقتصاد لاستنباط بعض الأحكام الشرعية فيما يستجد من أمور داخل النشاط الاقتصادي.
2/وجود رقابة يقظة من جانب الدولة على تصرفات الأفراد من خلال ممارستهم الفعلية للنشاط الاقتصادي، مع استعداد الدولة لتقويم أي انحراف عن الشريعة وذلك من خلال نظام الحسبة الإسلامي.
3/وجود رقابة ذاتية من قبل الأفراد على أنفسهم من منطلق الإيمان –بإحياء الضمير الإنساني- في كافة تصرفاتهم الاقتصادية سواء عند اكتساب دخولهم أو عند إنفاقهم لهذه الدخول.
وفي نهاية هذا المقال أو أن أشير إلى أن النظام الاقتصادي الإسلامي مثالي وواقعي وقادر على تحقيق مجتمع الكفاية الذي تحقق في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين، فضلا عن أن النظام الاقتصادي الإسلامي قادر على حل جميعه المشاكل الحالية التي تعاني منها البلاد الإسلامية المعاصرة. لأن النظام الاقتصادي الإسلامي ليس نظاما وضعيا من صنع أحد، ولكنه نظام إلهي من عند الله عز وجل، والله سبحانه وتعالى هو الأقدر على تقدير المجتمع الإسلامي. فلا بد أن يؤمن كل مسلم بأن الإسلام بصفة عامة والنظام الاقتصادي الإسلامي بصفة خاصة لم يترك صغيرة ولا كبيرة، وجاء بكل ما يحقق أهداف المجتمع بما فيها النمو الاقتصادي والاستقرار الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وينظم العلاقة بين أفراد المجتمع الإسلامي داخل دائرة النشاط الاقتصادي.
amina 84
15-05-2015, 09:37 AM
اهلا امينة نورت بخصوص كلامك عن اقتصادات الدول الاسلامية كما تفضلت وقلت هي اقتصادات استهلاكية هشة وهي نتيجة حتمية لاوضاع هذه البلدان لان كما قلت القطاع الاقتصادي جزء لا يتجزء من السياسة العامة لتلك الدول لكن نتحدث عن الاقتصاد الاسلامي كتنظير مستوحى من مرجعية المسلمين "الكتاب والسنة " وان شئت اضيفي لها بمفهوم سلف الأمة :8: اقصد هل يوجد هذا النظام ؟ هل وجدت اجتهادات قابلة على الاقل للطرح او حتى للتدريس في المناهج التعليمية بالنسبة للمتخصصين في الاقتصاد ؟
ردك هذا جعلني أعود للفقره الأولى المنقوله عن هذا الفرنسي و جعلني أتساءل إن كان يقصد النظام الإقتصادي الإسلامي كواقع أو كمشروع مستمد من الشريعه الإسلاميه
و على كواقع نحن بعيدين كل البعد عن هذا المشروع التشريعي مثلنا مثل غيرنا بل حالنا أسوء و أشبه بحال الغراب إللي جا يعاند مشية الحمامه فلا هو نجح في ذالك و لا تذكر مشيته
أما كمشروع فأعدك بالبحث يا أماني لأني لا أمتلك معلومات في هذا الخصوص ( بعد صلاة الجمعه إن شاء الله أختي راس الشحم عجزت في مساعدتي جايبه 15 المعدل في الجماعه بلا فايده هههههههه )
sabrina88
15-05-2015, 10:22 AM
النظام الاقتصادي لأندونيسيا و ماليزيا هو رأسمالي و ليس اسلامي كما يتوهم الكثيرين، لأنه لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي اسلامي و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ...لأن الاقتصاد هو علم حديث من العلوم الوضعية و العلوم الوضعية كما هو معروف لا ينطبق عليها وصف اسلامي...
بالنسبة للشيخ الحويني فهو مجرد فقيه و لا علاقة له بمبادئ الاقتصاد و لا بالعلوم الاقتصادية...
فتحي 2009
15-05-2015, 10:34 AM
السلام عليكم
شكرا على طرح الموضوع
أعتقد أن السؤال في حد ذاته خاطئ
فالإسلام دين متكامل ..
نتطلع لجديدكم معنا
أخوكم فتحي
amina 84
15-05-2015, 11:06 AM
النظام الاقتصادي لأندونيسيا و ماليالصناعا ليس اسلامي كما يتوهم الكثيرين، لأنه لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي اسلامي و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ...لأن الاقتصاد هو علم حديث من العلوم الوضعية و العلوم الوضعية كما هو معروف لا ينطبق عليها وصف اسلامي...
بالنسبة للشيخ الحويني فهو مجرد فقيه و لا علاقة له بمبادئ الاقتصاد و لا بالعلوم الاقتصادية...
في ماليزيا و أندونيسيا نماذج لبنوك إسلاميه رائده و منتوجات صناعيه في مختلف الصناعات تنافسيه محليه تستحق الإشاده ثم أنا لم أجزم بإسلامية الإقتصاديين الماليزي و الأندونسي كما لم أقدمهما كنموذج واقعي يا سيده
أما بخصوص الشيخ الحويني أليس من حقه كفقيه إسلامي الإدلاء برأيه في هذا الخصوص من وجهة نظره الشرعيه أم أن الأمر حرام عليه و ممنوع مقابل التمكين لوجهات نظر أخرى تحسب على أنها علميه و موضوعيه و عقلانيه و أصحابها أكرمكم الله من عبدة البقر و النيران و التماثيل الحجريه و الفئران و الأعضاء التناسليه لدى الرجل و المرأه و الشيطان حتى
sabrina88
15-05-2015, 11:21 AM
في ماليزيا و أندونيسيا نماذج لبنوك إسلاميه رائده و منتوجات صناعيه في مختلف الصناعات تنافسيه محليه تستحق الإشاده ثم أنا لم أجزم بإسلامية الإقتصاديين الماليزي و الأندونسي كما لم أقدمهما كنموذج واقعي يا سيده
اأما بخصوص الشيخ الحويني أليس من حقه كفقيه إسلامي الإدلاء برأيه في هذا الخصوص من وجهة نظره الشرعيه أم أن الأمر على حرام عليه و ممنوع مقابل التمكين لوجهات نظر أخرى تحسب على أنها علميه و موضوعيه و عقلانيه و أصحابها أكرمكم الله من عبدة البقر و النيران و التماثيل الحجريه و الفئران و الأعضاء التناسليه لدى الرجل و المرأه
الأخت أمينة نحن لا نتحدث هنا عن البنوك بل نتحدث عن نظام اقتصادي برمته...البنوك ليست أنظمة اقتصادية حاولي أن تفرقي بين الاثنين...أما بخصوص الحويني فأنا لم أمنعه من الكلام كما تزعمين... كل ما ذكرته أنه لا علاقة له بالعلوم الاقتصادية...لأن مجاله هو الفقه الذي يعني فقط بالأحكام الشرعية..راجعي مشاركتي و ستتحققين من ذلك...أما بقية الكلام فهو لا يستحق عناء الرد...
amina 84
15-05-2015, 01:09 PM
الأخت أمينة نحن لا نتحدث هنا عن البنوك بل نتحدث عن نظام اقتصادي برمته...البنوك ليست أنظمة اقتصادية حاولي أن تفرقي بين الاثنين...أما بخصوص الحويني فأنا لم أمنعه من الكلام كما تزعمين... كل ما ذكرته أنه لا علاقة له بالعلوم الاقتصادية...لأن مجاله هو الفقه الذي يعني فقط بالأحكام الشرعية..راجعي مشاركتي و ستتحققين من ذلك...أما بقية الكلام فهو لا يستحق عناء الرد...
عجبا المنظومه المصرفيه لا علاقه لها بالنظام الإقتصادي العام هههه
و الحويني لأن مجاله الفقه فلا علاقه له و للتشريع الإسلامي في مجموعه بالعلوم الإقتصاديه :8:
وائل (جمال)
15-05-2015, 01:23 PM
اهلا بالاستاذ جمال وائل ليس بيننا من هو محلل سياسي او اقتصادي ولا من هو علامة او فقيه مع ذلك لكل منا حسب اطلاعاته انطباع او موقف من فكرة ما
اطرح عليك سؤال هل تصادفت لاقتصادي اصولي وضع نظريات للاقتصاد الاسلامي باللجوء الى اهل الاختصاص من فقهاء ومفسرين ووو ؟
حتى ان اجتهادات مفكرين مثل الفارابي ابن المقفع و من سار على نحوهم من بعض المجتهدين المعاصرين جوبهت اجتهاداتهم بالتضليل والطمس والتهجم وان كان هناك نظام اقتصادي اسلامي متكامل قابل للتقديم أتمنى أن اجد مداخلات تفيدني لانني طرحت الفكرة كبحث
لا اعتقد اني صادفت ذلك اماني،،لكن وكما قلت،مادام الإقتصاد جزء لا يتجزأ من السياسة فقد صار من الطبيعي ان نرى مثل ذلك في المستقبل ،،مادام هناك عقول لا تزال تعيش القرون الأولى وهي راضية بها فلن تقبل حلول اخرى ولن تكلف نفسها عناء البحث وايجاد حلول تسير والتطور الإقتصادي الذي نعيشه اليوم.
لكنني بالفعل تذكر اولى محطات هذا النظام عندما قرأت موضوعا للأخ سميع الحق ذكره الله بكل خير حين اراد حظر قطاع السياحة عن الأجانب الغربيين لديانتهم طبعا.
وانا بودي ان اطرح لك سؤال ،،قد ذكر بالقرآن الكريم نظام اقتصادي ،والمطلوب تحديد هذه الآية والسورة :11: ؟
وائل (جمال)
15-05-2015, 01:31 PM
النظام الاقتصادي لأندونيسيا و ماليزيا هو رأسمالي و ليس اسلامي كما يتوهم الكثيرين، لأنه لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي اسلامي و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ...لأن الاقتصاد هو علم حديث من العلوم الوضعية و العلوم الوضعية كما هو معروف لا ينطبق عليها وصف اسلامي...
بالنسبة للشيخ الحويني فهو مجرد فقيه و لا علاقة له بمبادئ الاقتصاد و لا بالعلوم الاقتصادية...
بشأن الحويني كان مجرد تنكيت مني،كيف لا وقد اتاح لنا حل عبقري للأزمة الاقتصادية يتمثل في غزو ربما حسب رأيه بالسيف والرماح لبلاد الكفر
عموما لا وجود لمثل هذا النظام .
amina 84
15-05-2015, 01:39 PM
بشأن الحويني كان مجرد تنكيت مني،كيف لا وقد اتاح لنا حل عبقري للأزمة الاقتصادية يتمثل في غزو ربما حسب رأيه بالسيف والرماح لبلاد الكفر
عموما لا وجود لمثل هذا النظام .
طيب لو سمحت ممكن تزودنا بمعلومات أكثر عن هذا الحل العبقري الذي تكلم عنه الشيخ و أثار سخريتك يا وائل
amina 84
15-05-2015, 01:58 PM
لا اعتقد اني صادفت ذلك اماني،،لكن وكما قلت،مادام الإقتصاد جزء لا يتجزأ من السياسة فقد صار من الطبيعي ان نرى مثل ذلك في المستقبل ،،مادام هناك عقول لا تزال تعيش القرون الأولى وهي راضية بها فلن تقبل حلول اخرى ولن تكلف نفسها عناء البحث وايجاد حلول تسير والتطور الإقتصادي الذي نعيشه اليوم.
لكنني بالفعل تذكر اولى محطات هذا النظام عندما قرأت موضوعا للأخ سميع الحق ذكره الله بكل خير حين اراد حظر قطاع السياحة عن الأجانب الغربيين لديانتهم طبعا.
وانا بودي ان اطرح لك سؤال ،،قد ذكر بالقرآن الكريم نظام اقتصادي ،والمطلوب تحديد هذا النظام :11: ؟
بخصوص الشق الأول من مداخلتك يا أخي وائل فلم أفهم فيها شيئا أما بخصوص قطاع السياحه فهو كغيره من القطاعات الأخرى يحتاج لتنظيم و تأهيل و تأطير يتناسب و طبيعة مجتمعاتنا الإسلاميه ليس أكثر أما بخصوص
النظام الإقتصادي الإسلامي المشار له في النص القرآني و السنه النبويه الشريفه بدرجه الأوولى هو نظام أخلاقي خالي من التعاملات الربويه و السياسات الإحتكاريه و الغش بمختلف أنواعه المعتمده و أمور أخرى إطلعت عليها في موقع للشيخ راتب النابلسي في ظل شح المعلومات
وائل (جمال)
15-05-2015, 02:03 PM
طيب لو سمحت ممكن تزودنا بمعلومات أكثر عن هذا الحل العبقري الذي تكلم عنه الشيخ و أثار سخريتك يا وائل
عن اي معلومات امينة ،
المشكلة وما فيها ان هذا الشيخ قال لأهل بلده في مصر ان له حل نهائي للأزمة الإقصادية التي تتخبط بها مصر،فقالو له آتنا به يا علامة.فقال سهلة وبسيطة،الحل هو الغزو،بمعنى غزو البلاد الغربية من اوربا وآسيا وامريكيا ممن يظمن غزهم غنائم كبيرة وكثيرة .
amina 84
15-05-2015, 02:34 PM
عن اي معلومات امينة ،
المشكلة وما فيها ان هذا الشيخ قال لأهل بلده في مصر ان له حل نهائي للأزمة الإقصادية التي تتخبط بها مصر،فقالو له آتنا به يا علامة.فقال سهلة وبسيطة،الحل هو الغزو،بمعنى غزو البلاد الغربية من اوربا وآسيا وامريكيا ممن يظمن غزهم غنائم كبيرة وكثيرة .
قصدت مصدر هذا الكلام المنقول عن الشيخ الحويني لأني ببساطه لا أعرفه شخصا سفيها سطحيا لهذه الدرجه ليطالب بالعدوان و الغزو كحل لمشاكل بلاده
الأمازيغي52
15-05-2015, 02:38 PM
اقتصاد إسلامي بين التنظير والتطبيق
***موضوع قيم للأخت ( أماني ) قد يجد فيه المرأ فسحة من البوح عن الإقتصاد الإسلامي ، فإن كان اقتصادنا الإسلامي قويا في تنظيراته
التي تنبني على أسس ( حرمة الربا) ، و(محاربة التضخم الإكتنازي) ، وتغييب (التنظير الضريبي) ، وحرية التعامل وفق نمطية التكافل الإجتماعي .
غير أن المتتبع لسيرورة الدولة الإسلامية يجد فرقا شاسعا بين التنظير والتطبيق منذ زمن الخليفة الثالث الذي تمرد عليه صحابته لسوء تسيير أموال المسلمين في ملمح مؤسف سمي ( بالفتنة الكبرى) .
***فالسمات التي حاربها الإسلام برزت قوية في تعاملات الدولة الإسلامية الفعلية ، فقد تنبه الصحابي [ أبو ذر الغفاري] للأمر و حاربه وفق تنظيرات هل المال مال الله؟ أم هو مال المسلمين ؟ ، فنفي إلى صحراء الربذة لوقوفه في وجه عسف السلطة ، فقد تنبه بونابرت نابليون أثناء غزوه لمصر بأن آفة الإقتصاد هي الربا ، فاقتنع بالحل الإسلامي فتسمى [ بعلي بونابرت ] ونقل التشريع الى الغرب فيما يسمى بالقانون النابليوني كبديل للقانون الروماني .فقد قيل أن قانونه هو اسقاط شبه كلي للمذهب المالكي .
*** تقديري أن هناك بون شاسع بين التشريع والتطبيق ، فإن كان التشريع الإقتصادي الإسلامي متماسك البنيان فهو لم يرسو به الحال إلى التطبيق إلا في فترات محدودة ومتقطعة زمنيا خاصة في عهد الخليفتين العمريين [عمر بن الخطاب ، وعمر بن عبد العزيز ] فقد أنبأتنا المرويات أن خروقات شابت التنظير التطبيقي للإقتصاد وتحولت الدولة فيه إلى دولة غازية ناهبة تننتهك مقدرات الخاضعين لها بأحكام (الغنيمة) و(الجزية) .
تدفق الغنائم وأموال الجزية على الدولة المركزية في المدينة ودمشق وبغداد … ساعد على ثراء جمع وإفقار آخرين ، فقد منح الخليفة الراشدي عثمان خمس الخمس من غنائم افريقية لعبد الله بن سعد الذي غزا شمال افريقيا في حدود 27 هجري .
فقد اكتنز القادة والسادة المال ، وتدفقت أموال المناطق المفتوحة على مركز الخلافة ، فتنافس المتنافسون على الكسب والثراء حتى [بيعت الجارية بوزنها ذهبا ] في وقت باع الذميون ابناءهم لدفع أقساط الجزية عند اللّواتين ،يقول ابن عباس معبرا عن كثرة ذلك المال (اما عثمان فحثا ، واما انا فجثيت لركبتي ) فقد قيل أنهم كان يوزعون المال بالقفاف على مستحقيها .
** فالإكتناز الذي حاربه الله في محكم تنزيله غدا السمة الأبرز في التعامل ، ذكر المسعودي في مروج الذهب ( 1/ 544 ) ان( زيد بن ثابت) حين مات ترك من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفؤوس سوي الاموال والضياع ، وقال ابن الجوزي: خلف طلحة ثلاثمائة جمل ذهبا. راجع : الطبقات ابن سعد 3/158. الأنساب للبلاذري 5/7. العقد الفريد 2/279. والغدير 8/283. ، وقال المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 60 من 167 ) : " وخلف عمرو بن العاص سبعين بهارًا دنانير والبهار: جلد ثور ومبلغه أردبان بالمصري ، هذا في صدر الإسلام أما زمن الأمويين والعباسيين فحدث بلا حرج عن التجاوزات الإقتصادية التي انبنت في الغالب ليس على العمل المنتج والتوزيع العادل للثروة وإنما على تأسيس مجتمع تفاضلي اقصائي ، وقد يكون عبد الرزاق الجبران محقا عندما روى قصة العجوز السمرقندية :
[عجوز في سمرقند تسأل فقيه جيش فتح بلادها ، بعد سلب و نهب ؛ ما الذي جاء بكم إلينا ؟ ...
الفقيه : الله أرسلنا إليكم ...
العجوز : لم أكن أعلم من قبل أن لله لصوصا ...
( عبد الرزاق الجبران / لصوص الله).
***وإن شئتم الزيادة زدناكم ، ففي أخبار دولة آل العباس التي كانت تحتضر في أواخر ايامها أمام ضربات التتار ، كان آخر خلفائهم (المستعصم) متمنعا عن تجهيز الجيش للدفاع عن عاصمته بدعوى خواء بيت المال ، وعندما دخل هولاكو المدينة واستباحها وعذب الخليفة الذي اقر بوجود حوض من (الذهب الأحمر الخالص )فى ساحة القصر .. يذكر المؤرخ الهمذانى قائلا : (وقصارى القول ان كل ما كان خلفاء بنى العباس قد جمعوه خلال خمسة قرون وضعه المغول بعضه فوق بعض فكان كجبل على جبل).
أحصى هولاكو نساء الخليفة فتبين ان عددهن (750) زوجة وما يزيد عن ألف خادمة ، فوزعهن على ضباطه وجنوده وقطع رأس الخليفة ولعب الجنود برأسه .
*** تطبيق الشرع في المجال الإقتصادي هو من باب ( التمجيد ) الذي لا يستند إلى واقع ، فنحن كمسلمين بسطاء نحتاج إلى مثال حي من واقع تاريخ الدولة الإسلامية يوضح فعلا تطبيقات اقتصاديات الإسلام ، حتى وإن كانت فهل هي صالحة للتطبيق أمام تغول اقتصاديات غيرنا من الأمم التي ندور في فلكها ، فاقتصادنا الحالي مرتبط بالغرب الرأسمالي وملتصق به ، فبنوكنا ربوية ، و التضخم قد اطل مقدراتنا ، وأصبح المسلم يؤدي ضرائب مضاعفة ، ضرائب طوعية ( الزكاة ) وضرائب إجبارية للدولة ، فتركيا و ماليزيا واندونيسيا ذات النماء الإقتصادي ليست إسلامية في اقتصادها و إنما هي علمانية ، وقد قال [مهاتير محمد] الماليزي وإن كنا نصلي في تعبدنا لمكة ، فإننا نصلي في اقتصادنا لطوكيو …
تقديري لتفهمكم .
وائل (جمال)
15-05-2015, 02:39 PM
قصدت مصدر هذا الكلام المنقول عن الشيخ الحويني لأني ببساطه لا أعرفه شخصا سفيها سطحيا لهذه الدرجه ليطالب بالعدوان و الغزو كحل لمشاكل بلاده
هاهو ..حل نهائي لمشكلة فقر المسلمين ..
https://www.youtube.com/watch?v=IZ6Md0CmVjc
تأمل عقل
15-05-2015, 04:26 PM
الأنظمة الأقتصادية مجموعة من المادئ تقوم على فلسفة معينة (فردية أو جماعية) لها وسائل وآليات مختلفة لتحقيق أهذاف مادية واضحة سواء تعلق الأمر بالفرد (المجتمع مجموعة أفراد) أو بالمجتمع (مايكون صادقا على الكل يشمل الأجزاء)والإسلام دون عام وليس نظام اقتصادي أو سياسي أو علم فزياي أو اجتماعي ....فلايمكن الكلام عن اقتصاد اسلامي بل الكلام عن تكييف الأنظمة الإقتصادية وفق العقيدة الإسلامية ،أي بناء الممارسة الإقتصادية على أساس أخلاقي بالمفهوم افسلامي العالمي(لاالمذهبي)فلا نصدق كل مايقال ولانعيش وهم ان كل أنظمة الحياة موجودة جاهزة للتطبيقفي القرءان بل الله ترك الناس للعلم والعمل الإبداعي ولم يخلقهم مجرد آلات عليها التنفيذ الحرفي لآياته ،ومشكلة الرابا بالمفهوم القرءاني والتطبيقات الواقعية مسافات تتطلب الإختصاص لا فتوى حافظ ومردد كلام غيره.
العالم يحتاج الى نظام يتجاوز سلبيات الأنظمة الحالية وليس بديلا عنها
mohamdmoh
16-05-2015, 10:54 AM
الإسلام الإقتصادي ليس لمثله إقتصاد ... لكنه يخرج أو يدرسه أو يتخصص فيه مسلمون ....
و نحن يا اماني ملومون موهومون مسيؤون متخلفون متاخرون حقودون و مازلنا لم نرقى الى كلمة مسلمون ...
و ينقصنا أصل الفكرة و ينقصنا البناء و تنقصنا الروح الجماعية و ينقصنا الكثير و لا شيء يطمئن إلا القول عسى يخرج من أصلابهم .....................
almohalhil
16-05-2015, 11:53 AM
أصلا لا توجد دول إسلامية ... التي تعتبر اللبنة الاساسية لبناء إقتصاد إسلامي ناهيك عن النظام العالمي الجديد وإتفاقياته والتي تحتم على الدول أتباع معايير معينة في التبادل التجاري والتعاملات الإقتصادية
نقطة أخرى يقول صلى الله عليه وسلم :" الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " كناية عن الغزو والغنائم
وفي حديث آخر : "بعثت بين يدي الساعة بالسيف، حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري. ومن تشبه بقوم فهو منهم".
sabrina88
17-05-2015, 09:06 AM
أصلا لا توجد دول إسلامية ...
توجد دولا اسلامية بمعنى أن شعوبها تعتنق الاسلام..و لكن لا يوجد نظام اسلامي لا في الكتاب و لا في السنة و لا في الفقه..
sabrina88
17-05-2015, 09:51 AM
عجبا المنظومه المصرفيه لا علاقه لها بالنظام الإقتصادي العام هههه
و الحويني لأن مجاله الفقه فلا علاقه له و للتشريع الإسلامي في مجموعه بالعلوم الإقتصاديه :8:
أنا لم أقل المنظومة المصرفية لا علاقة لها بالنظام الاقتصادي..بل قلت أن البنوك ليست نظام اقتصادي و هناك فرق كبير بين القولين...ليتك تدققين في فهم الكلام قبل أن تتهكمي على الاخرين..
و بالنسبة للحويني نعم هو لا علاقة له بالنظام الاقتصادي و لا علاقة ايضا للتشريع الاسلامي بالعلوم الاقتصادية لأن الأول مجاله الدين و الثاني مجاله العلم ، ففي الشريعة الاسلامية لا يوجد خبراء و منظرين في الاقتصاد و لا مصنفات متعلقة بالعلوم الاقتصادية و لا بالتسيير و ادارة الموارد البشرية و المحاسبة و دراسة السوق و البطالة و قوانين العرض و الطلب و تبادل العملات و دراسة التضخم و تحليل الازمات الاقتصادية و غير ذلك من الأمور المتعلقة بالعلوم الاقتصادية ، ما جاء به الحويني من اقتراحات لحل الأزمة الاقتصادية لا يصلح للتطبيق سوى من طرف عصابات قطاع الطرق القائمة أعمالهم على الاغارة و السلب و نهب الممتلكات..
amina 84
17-05-2015, 10:16 AM
توجد دولا اسلامية و لكن لا يوجد نظام اسلامي لا في الكتاب و لا في السنة و لا في الفقه
النظام موجود في الهديين الكتاب و السنه و الدول قائمه شكليا و بعيده تمام البعد عنه لأسباب تعلمونها خارجيه و داخليه
amina 84
17-05-2015, 10:28 AM
أنا لم أقل المنظومة المصرفية لا علاقة لها بالنظام الاقتصادي..بل قلت أن البنوك ليست نظام اقتصادي و هناك فرق كبير بين القولين...ليتك تدققين في فهم الكلام قبل أن تتهكمي على الاخرين..
و بالنسبة للحويني نعم لا علاقة بالنظام الاقتصادي و لا علاقة ايضا للتشريع الاسلامي بالعلوم الاقتصادية لأن الأول مجاله الدين و الثاني مجاله العلم ، ففي الشريعة الاسلامية لا يوجد خبراء و منظرين في الاقتصاد و لا مصنفات متعلقة بالعلوم الاقتصادية و لا بالتسيير و ادارة الموارد البشرية و المحاسبة و دراسة السوق و البطالة و قوانين العرض و الطلب و تبادل العملات و دراسة التضخم و تحليل الازمات الاقتصادية و غير ذلك من الأمور المتعلقة بالعلوم الاقتصادية ، ما جاء به الحويني من اقتراحات لحل الأزمة الاقتصادية لا يصلح للتطبيق سوى من طرف عصابات قطاع الطرق القائمة أعمالهم على الاغارة و السلب و نهب الممتلكات..
يا سيده مع إحترامي الشديد لك المنظومه المصرفيه إللي هي البنوك هي عماد الأنظمه الإقتصاديه
و خليكي من الحويني فكلامه لا يقاس مهما كان جديا بلصوصية الأنظمه الماليه الرأسماليه و معتنقوا النظام الإشتراكي و لا حول و لا قوة إلا بالله
علي قسورة الإبراهيمي
17-05-2015, 10:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بادئ ذي بدء.
أشكر المثقفة الفاضلة/ أماني أريس لطرحها مواضيع كالذي هو هذا.
فما أحوج العرب لمدارسة وتدارس ما يطورهم، وما يُجنى من دراسته الفائدة.
فحقًّا أحييها على ألمعيتها.
ومع ذلك أن الذي ساءني أن المدارسة جاءت المداخلات ودارت في مظهر الموضوع ولم تتعمق في الجوهر لإظهار زبدة موضوعٍ كهذا.
والاقتصاد حديث الساعة.
فأما الذين يظنون أن لا هناك نظام اقتصادي في الإسلام.
فهم قد أجحفوا وغمطوا الإسلام
وأما الذين يسمونهم " دعاة " الفضائيات فهم خالطوا هذا بذاك وهم أجهل ما يكون عن الأمور الاقتصادية
لو تفطن هؤلاء وأولئك وقاموا باستقراء المسلّمات والنظريّات الأقتصادية في كلّ من النظام الاقتصادي الحر والنظام الأقتصادي الموجه وعرفوا وحشية الأول وظلم الثاني.
لاستنبطوا نظريات وقواعد اقتصادية من صميم الإسلام ــــ وهي موجودة، وعمل بها السلف الصالح في أحوالهم الإقتصادية والإجتماعية ـــ لا فيه وحشية هذا ولا ظلم ذاك.
ومن هذا المطلق لا بد من المدارسة والبحث.
وليس بإلقاء الكلام على عواهنه بغير برهان ولا دليل.
والرأي ما ترون.
تحياتي
موضوع في حاجة إلي التثبيت.
amina 84
17-05-2015, 11:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بادئ ذي بدء.
أشكر المثقفة الفاضلة/ أماني أريس لطرحها مواضيع كالذي هو هذا.
فما أحوج العرب لمدارسة وتدارس ما يطورهم، وما يُجنى من دراسته الفائدة.
فحقًّا أحييها على ألمعيتها.
ومع ذلك أن الذي ساءني أن المدارسة جاءت المداخلات ودارت في مظهر الموضوع ولم تتعمق في الجوهر لإظهار زبدة موضوعٍ كهذا.
والاقتصاد حديث الساعة.
فأما الذين يظنون أن لا هناك نظام اقتصادي في الإسلام.
فهم إما قد أجحفوا وغمطوا الإسلام
وأما الذين يسمونهم " دعاة " الفضائيات فهم خالطوا هذا بذاك وهم أجهل ما يكون عن الأمور الاقتصادية
لو تفطن هؤلاء وأولئك وقاموا باستقراء المسلّمات والنظريّات الأقتصادية في كلّ من النظام الاقتصادي الحر والنظام الأقتصادي الموجه وعرفوا وحشية الأول وظلم الثاني.
لاستنبطوا نظريات وقواعد اقتصادية من صميم الإسلام ــــ وهي موجودة، وعمل بها السلف الصالح في أحوالهم الإقتصادية والإجتماعية ـــ لا فيه وحشية هذا ولا ظلم ذاك.
ومن هذا المطلق لا بد من المدارسة والبحث.
وليس بإلقاء الكلام على عواهنه بغير برهان ولا دليل.
والرأي ما ترون.
تحياتي
موضوع في حاجة إلي التثبيت.
و رأي حكيم سديد يستحق الإشاده يا أخي و أستاذي الفاضل قسوره الإبراهيمي
sabrina88
17-05-2015, 11:29 AM
النظام موجود في الهديين الكتاب و السنه و الدول قائمه شكليا و بعيده تمام البعد عنه لأسباب تعلمونها خارجيه و داخليه
اذا كان موجود فدليني عليه و سأكون لك من الشاكرين..
sabrina88
17-05-2015, 11:35 AM
يا سيده مع إحترامي الشديد لك المنظومه المصرفيه إللي هي البنوك هي عماد الأنظمه الإقتصاديه
و خليكي من الحويني فكلامه لا يقاس مهما كان جديا بلصوصية الأنظمه الماليه الرأسماليه و معتنقوا النظام الإشتراكي و لا حول و لا قوة إلا بالله
قد تكون المنظومة المصرفية عماد النظام الاقتصادي و لكنها ليست هي النظام الاقتصادي بحد ذاته فشتان بين هذا و ذاك
amina 84
17-05-2015, 12:09 PM
قد تكون المنظومة المصرفية عماد النظام الاقتصادي و لكنها ليست هي النظام الاقتصادي بحد ذاته فشتان بين هذا و ذاك
هذا المنطق المفلس في الحوار يذكرني بإسلام البحيري و جماعته
الله يهديك يا أختي
أما بخصوص النظام الإقتصادي الإسلامي فهو حرم الربا و الإحتكار و دعا للإتقان و الإخلاص و المنفعه المشتركه و ترشيد النفقات و تنميتها خدمة للمصلحه العامه و أمور أخرى غاب عليا ذكرها قد يشير إليها غيري و بالتفصيل الممل من المطلعين و أهل الإختصاص
sabrina88
17-05-2015, 12:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فأما الذين يظنون أن لا هناك نظام اقتصادي في الإسلام.
فهم إما قد أجحفوا وغمطوا الإسلام
ومن هذا المطلق لا بد من المدارسة والبحث.
وليس بإلقاء الكلام على عواهنه بغير برهان ولا دليل.
والرأي ما ترون
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته أستاذي الفاضل
أنا لم أغمط الاسلام و لم أجحف في حقه أنا قلت ما هو كائن.. وقد سبق لي و أن قلت أن الاقتصاد هو علم وضعي حديث النشأة يتناول بالبحث و الدراسة و التحليل مواضيع مختلفة مثل تحليل الأزمات الاقتصادية ، الاقتصاد النقدي والتجارة الدولية ، ادارة الموارد البشرية ، قوانين العرض و الطلب ، التضخم ،البطالة ، دراسة السوق ، الأسواق المالية ، علوم التسيير و الادارة ، التوزيع و الاستهلاك.. و غير ذلك .. كما أن للعلوم الاقتصادية مصنفات تتناول مواضيع اقتصادية متنوعة فهل هناك في تراثنا ما يعالج مثل تلك المواضيع ؟ هل هناك أي مؤلف أو مصنف يتناول مبادئ الاقتصاد الاسلامي ؟ هل هناك من الفقهاء أو العلماء المسلمين من ألف كتبا أو بحوثا تعالج ظاهرة التضخم أو البطالة مثلا ؟ هل هناك من قدم بحوثا في الاقتصاد السياسي أو في التجارة الدولية ؟ هل هناك من وضع نظريات اقتصادية ؟؟ و هل هناك في تراثنا ما يشير الى أساليب الادارة و السياسات الاقتصادية الممارسة انذاك ؟ و هل كان هناك خبراء و محللين اقتصاديين ؟
sabrina88
17-05-2015, 12:36 PM
هذا المنطق المفلس في الحوار يذكرني بإسلام البحيري و جماعته
الله يهديك يا أختي
أما بخصوص النظام الإقتصادي الإسلامي فهو حرم الربا و الإحتكار و دعا للإتقان و الإخلاص و المنفعه المشتركه و ترشيد النفقات و تنميتها خدمة للمصلحه العامه و أمور أخرى غاب عليا ذكرها قد يشير إليها غيري و بالتفصيل الممل من المطلعين و أهل الإختصاص
أثبتي لي أولا أنه يوجد نظام اقتصادي "اسلامي" ثم تابعي الكلام.. أما المنطق المفلس فهو الذي يقوم على عدم مقارعة الحجة بالحجة بل بالشخصنة و القهقهة...
amina 84
17-05-2015, 12:51 PM
أثبتي لي أولا أنه يوجد نظام اقتصادي "اسلامي" ثم تابعي الكلام.. أما المنطق المفلس فهو الذي يقوم على عدم مقارعة الحجة بالحجة بل بالضحك و القهقهات و الشخصنة...
واش يسلك منك واش .... و على العموم هذا آخر رد لي عليك
يا بنتي هو موجود في القرآن و السنه النبويه ووضحت لك بعض القواعد التي يقوم عليها إن كنت تقرئين و الغائب هو التطبيق و المسلمون الحقيقيون الذي يعول عليهم لإقامة هذا المشروع حقيقه على الأرض
علي قسورة الإبراهيمي
17-05-2015, 01:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فأما الذين يظنون أن لا هناك نظام اقتصادي في الإسلام.
فهم إما قد أجحفوا وغمطوا الإسلام
ومن هذا المطلق لا بد من المدارسة والبحث.
وليس بإلقاء الكلام على عواهنه بغير برهان ولا دليل.
والرأي ما ترون
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته أستاذي الفاضل
أنا لم أغمط الاسلام و لم أجحف في حقه أنا قلت ما هو كائن.. وقد سبق لي و أن قلت أن الاقتصاد هو علم وضعي حديث النشأة يتناول بالبحث و الدراسة و التحليل مواضيع مختلفة مثل تحليل الأزمات الاقتصادية ، الاقتصاد النقدي والتجارة الدولية ، ادارة الموارد البشرية ، قوانين العرض و الطلب ، التضخم ،البطالة ، دراسة السوق ، الأسواق المالية ، علوم التسيير و الادارة ، التوزيع و الاستهلاك.. و غير ذلك .. كما أن للعلوم الاقتصادية مصنفات تتناول مواضيع اقتصادية متنوعة فهل هناك في تراثنا ما يعالج مثل تلك المواضيع ؟ هل هناك أي مؤلف أو مصنف يتناول مبادئ الاقتصاد الاسلامي ؟ هل هناك من الفقهاء أو العلماء المسلمين من ألف كتبا أو بحوثا تعالج ظاهرة التضخم أو البطالة مثلا ؟ هل هناك من قدم بحوثا في الاقتصاد السياسي أو في التجارة الدولية ؟ هل هناك من وضع نظريات اقتصادية ؟؟ و هل هناك في تراثنا ما يشير الى أساليب الادارة و السياسات الاقتصادية الممارسة انذاك ؟ و هل كان هناك خبراء و محللين اقتصاديين ؟
المحترمة
صبرينة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صدقيني
أن الأمور هنا أرى أن البعض لا يتدارس أو يناقش بل ليماري ويمتد في اللجاجة فقط.
وذريني أقول لكِ أن كل ما ذكرتِ له أصل عند أحوال السلف الصالح في معيشتهم الاقتصادية والاجتماعية.
ولكن أنتِ فعوض أن تستقرئي ما كان يوجدُ في تلك الازمان.
فقد ذهبت وأسقطتِ على ذلك مصطلحات عصرية، وكأني بكِ نقلتِ الأمور إلى عصرنا.
أما قضية الاقتصاد فقد وجد لحظة وجدت الرسالة المحمدية على نبينا الصلاة والسلام.
وإلاّ كيف كانوا يتعاملون في بيعهم وشرائهم؟
وهل كانوا يرتحلون ويجهزون القوافل التجارية؟ أم هل هم كانوا متقوقعين في المغارات أو أمام خيامهم لا يأكلون ولا يشربون ولا يتعاملون بالمبادلات المواد التي يتقتاتونها؟
فالفطين من هذا المطلق يبني قاعدته الإقتصادية والإجتماعية.
وهذا لابد منه في أحوال العمران البشري يا فاضلة.
النظام الاقتصادي كان يبدأ بسيطًا في بدايته وذلك في كل الأمم سواء الغربية منها أو الشرقية.
ثم يتطور كما نراه الآن.
أما كونكِ تسألين عن ما إذا تكلم الأوائل وصنفوا كتبًا وأسفارٍا عن " الاقتصاد"
لعمري فقد صنفوا كتبًا تنوء بثقلها الأحمال.
بل أن البعض منها ترجم إلى لغات الغرب.
وعلى سبيل المثال لا الحصر أحيل الفاضلة
إلى كتاب الخراج
للقاضي أبي يوسف
وكذلك
كتاب الأموال
لأبي عبيد
وكذلك
كتاب الأحكام السلطانية
للماوردي
فليتكِ تعودي لهم إن كنتِ حقًّا تريدين مدارسة هذا العلم.
مع العلم أن أساطين الاقتصاد في الغرب إذبان حركة التنوير.
أخذوا بعض النظريات المالية من كتاب الاموال، وكذلك كتاب الخراج وخصوصا المعاملات المالية فيما يجوز للحاكم الألتجاء للجباية وما لا يجوز له.
وخصوصًا في الرسوم الجبائية.
ثم أن العيب ليس عيب الأوائل إن أنحصر النظام الاقتصادي على الطريقة الإسلامية
بل العيب كل العيب فيّ أنا وفيكِ وفي الآخر الذي لم نشتغل فيه بالدراسة والبحث.
وبقى في طيات بعض الاسفار حتى اندحر تقريبًا.
علينا أن ندرس الامور من هذا الجانب.
ثم أن العيب ليس في الإسلام
بل أن العيب فينا نحن.
قد تأتي ولا تتفقين معي.
لأنّ لكِ نظرة أخرى.
تحياتي
اماني أريس
17-05-2015, 10:26 PM
بارك الله في كل من مر على الموضوع الاستاذ قسورة ثبتك الله على الحق دنيا وآخرة
شكرا على تثبيت الموضوع ولي عودة لاستئناف المدارسة بعد اجراء بحث حول الاقتصاد الاسلامي فمعلوماتي لحد الآن متواضعة حول الموضوع
الأمازيغي52
18-05-2015, 09:44 AM
السلام عليكم .
***موضوع الإقتصاد موضوع دسم يحتاج إلى وقفات ، واستسمحكم أن أطرح توجساتي و قناعاتي بنوع من الديمقراطية في منتدانا الشروقي ، و قناعاتي قابلة للمناقشة والإثراء .
***كم تمنيت أن يكون لنا ملمح إقتصادي فاعل مؤثر لصالح الأنسنة جمعَها ؟ ، فالمتوفر حاليا عندنا لا يزيد عن قواعد فقهية خلقية عادلة لم تُفعل في زمنها بكفاية ، ولم تقدر على المجابهة حاليا ، قد يكون عجزها نابع من عجز المسلمين على التأثير الإيجابي بالقدوة والمثال .
***[ الإقتصاد ] مصطلح دخيل على الفكر الإسلامي مثلها مثل الديمقراطية، واللبيرالية …ويبدو أن وهن النظام الإشتراكي في أواخر القرن الماضي ألهب المتأسلمين على لسان [ المودودي] في نفض الغبار المتراكم على فقهيات العصر الوسيط التي لا يمكن الإعتماد عليها حاليا لوجود طفرة تقدم هائل في تركيبة الإقتصاد الرأسمالي المتغول ،
*** ملامح التدبير الحياتي عند المسلمين المستمدة من الشريعة السمحة حظيت بالعناية والدراسة
إلا أنها كنت جزءا من [ الفقه ]…. ، فهي اجتهادت فهمية قد تقترب من المأمل أو تبتعد عنه ، [فكتاب الخراج ] مثلا دُون في زمن العباسيين وبأمر من الخليفة هارون الرشيد ، وفي زمن العباسيين وإن كان هناك ثراء فاحش فعند الخواص وليس العوام ، فكتب التاريخ أنبأتنا بأن لا عدالة في توزيع الثروة بدليل وجود تمردات وثورات على الظلم والحيف أبرزها [ثورة الزنج ]، فالفهم الإقتصادي الفقهي منغلق على ذاته ، فهو يرى للمسلم ما لا يرى لغيره ، كما أن بعض الأحكام لا يصلح تطبيقها في الدول الحديثة المدنية التي لا تنظر لمواطنيها بمنظور ديني وإنما بمنظور وطني ، فأقباط مصر سيُصبحون دونيين مميزين في ظل أحكام العهدة العمرية الموسعة .
***الإقتصاد في جوهره لا زم الإنسان منذ وجوده وقبل الأديان جميعها ، ولا يمكن لصق الإقتصاد بالأديان لأنه جهد بشري عام سواء أكان عند البوذيين أو الهندوس أو المسلمين أو اليهود أو النصارى ، فصاحب الرأسمال هو هو في بنغلاديش أو طوكيو أو مدريد أو لاس فيغاس ، والأجير هو نفسه كذلك .
***الإسلام أضاف بعدا توافقيا تقييديا بين تغولين [ الفرداني الرأسمالي ] و[الجمعي الإشتراكي ] ، فكان وسطا ، وقواعده رسمت في كثير من النظم الإجتماعية الغربية لاستحداث عدالة اجتماعية توافقية ، وما نشاهده من صخب ومظاهرات لنقابات عمالية [ ضد الباترونا ] جوهره هو الحفاظ على التوازن بين صاحب رأس المال والأجير .
***ملامح الحراك الإسلامي في شقه الإقتصادي غايته هوياتية و همه هو ابراز التميز الإسلامي بأنه دين متكامل البناء وفي كل مناحي الحياة ، فالحقيقة التي مناص منها أن البنوك الإسلامية الإفتراضية هي دوارة حول البنوك الربوية شئنا أم أبينا .
تقديري .
almohalhil
18-05-2015, 03:48 PM
توجد دولا اسلامية و لكن لا يوجد نظام اسلامي لا في الكتاب و لا في السنة و لا في الفقه
اين هي الدول الإسلامية ؟؟؟
مالاوي مثلا ؟؟؟
نسرينات الامل
18-05-2015, 06:17 PM
شكرا اماني موضوع. يستحق التفكير و البحث
للأسف مشكلة الوقت كما تعلمين تجعلني اعجز عن الرد و النقاش بمكتسباتي القبلية في الموضوع ههه
سأعود بعد البكالوريا بردي لكن سأتابع الموضوع من حين لآخر
اتمنى ان تكوني بخير
فتحي 2009
18-05-2015, 06:20 PM
السلام عليكم
مازلت أرى أن السؤال المطروح
خاطئ ، فلا يمكن رؤية الإسلام كأجزاء يمكن تقسيمها
ولكن كما ذكرت، الإسلام دين متكامل .. فلا يمكن تجزئة
وفصل بين أركان الإسلام ..
فالكاتب يرى في الجانب الإقتصادي للإسلام متكامل
ويريد ان يوصل فكرة لأخذ بعض الأمور من الإسلام وترك البقية
وهو خطأ يدفعنا إلى التفكير خاطئ..
أتمنى إعادة النظر في الموضوع جيداً ..
أخوكم فتحي
الأمازيغي52
18-05-2015, 07:36 PM
البنك الإسلامي و[الفائدة ] .
https://blog.onlyscience.org/wp-content/uploads/2013/11/IslamicBanking.jpg
هل سبق لأحدكم أن تعامل مع البنك الإسلامي ؟ ، حاولوا وستعرفون أن البنك الإسلامي لا يختلف في جوهره عن [البنك المرابي ] سوى في المصطلحات التي منها ( المبايعة ، الشراكة ، الإستصناع، المضاربة ، الإجارة ، التورق، المرابحة ) .
فأنا أردت أن أشتري سيارة جديدة فقصدت البنك الربوي ، فاشترط وثائق ضمان مع فائدة ربوية معلومة ، فبعد حسابات أتضح أنني سأقدم فائدة صافية للبنك تقدر ب 20 مليون سنتيم ، عن ثمن السيارة المقدر سعرها ب 100 مليون من السنتيمات .
ذهبت إلى البنك الإسلامي فقال موظفه نحن لا نتعامل بالربا الحرام ، فالحلال هو البيع ، فاستفسرت بكم تبيعون السيارة الفلانية التي سعرها 100 مليون ، بعد حساب على الآلة الحاسبة قال سنبيعها لك بالتقسيط على مدار 3 سنوات ، وبمبلغ مجموع الأقساط التي تدفعها شهريا ب 130 مليون سنتيم موزعة على 36 شهرا ، و تسجل السيارة باسم البنك ، ولا يتم التنازل عنها للمشتري إلا بعد استكمال التسديد الكلي والنهائي ، و تحويل الملكية سيؤدي طبعا إلى اتاوات وعلاوات زائدة يتحملها المشتري لتحويل السيارة باسمه .
***من خلال هذا يتضح البنك الإسلامي يأخذ [ فوائد] أكبر من البنك الربوي في تعاملاته مع زبائنه الذين يتهروبون قصدا من الربا المعلوم ، فسقطوا في الربا المقنع والتلاعب المصطلحي ، فهم يشترون السيارات بالجملة بتخفيضات معتبرة ، ويبيعونها للزبائن بفوائد أكبر ، ويتحمل المشتري كل مصاريف التسجيل وإعادة الترقيم .
فما يحققه البنك الربوي نسميه (فائدة ) ، وماذا نسمي ما حققه البنك الإسلامي ؟ وكيف نسمي تلك الفائدة المحصلة ؟ أو ليست فائدة كذلك ؟ العبرة بالنتائج لا بالتدليس و تمييع المسميات .
***فالبنوك الإسلامية ذات السيولة المفرطة التي تأتي من المال المكتنز الفائض الذي مصدره الشيوخ المنتفخة جيوبهم من الريوع النفطية ، يتحايلون على العوام السذج ، فيكسبون أضعاف ما تكسبه البنوك الربوية ، وهذه البنوك في حقيقتها في حاجة إلى تأمين سيولتها النقدية عند (البنوك المركزية) والتي ستُجبر فيها على التعامل الربوي لأنها مرتبطة بسوق مالي ربوي أشمل وأعظم وفرضٌ عليها الدوران في فلكها .
الشيخ مصطفى العدوي يقول :
البنوك الإسلامية بنوك ربوية تحتال على الناس .
https://youtu.be/5yU9O0LfEw8
https://www.youtube.com/watch?v=5yU9O0LfEw8
sabrina88
19-05-2015, 10:20 AM
المحترمة
صبرينة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صدقيني
أن الأمور هنا أرى أن البعض لا يتدارس أو يناقش بل ليماري ويمتد في اللجاجة فقط.
وذريني أقول لكِ أن كل ما ذكرتِ له أصل عند أحوال السلف الصالح في معيشتهم الاقتصادية والاجتماعية.
ولكن أنتِ فعوض أن تستقرئي ما كان يوجدُ في تلك الازمان.
فقد ذهبت وأسقطتِ على ذلك مصطلحات عصرية، وكأني بكِ نقلتِ الأمور إلى عصرنا.
أما قضية الاقتصاد فقد وجد لحظة وجدت الرسالة المحمدية على نبينا الصلاة والسلام.
وإلاّ كيف كانوا يتعاملون في بيعهم وشرائهم؟
وهل كانوا يرتحلون ويجهزون القوافل التجارية؟ أم هل هم كانوا متقوقعين في المغارات أو أمام خيامهم لا يأكلون ولا يشربون ولا يتعاملون بالمبادلات المواد التي يتقتاتونها؟
فالفطين من هذا المطلق يبني قاعدته الإقتصادية والإجتماعية.
وهذا لابد منه في أحوال العمران البشري يا فاضلة.
النظام الاقتصادي كان يبدأ بسيطًا في بدايته وذلك في كل الأمم سواء الغربية منها أو الشرقية.
ثم يتطور كما نراه الآن.
أما كونكِ تسألين عن ما إذا تكلم الأوائل وصنفوا كتبًا وأسفارٍا عن " الاقتصاد"
لعمري فقد صنفوا كتبًا تنوء بثقلها الأحمال.
بل أن البعض منها ترجم إلى لغات الغرب.
وعلى سبيل المثال لا الحصر أحيل الفاضلة
إلى كتاب الخراج
للقاضي أبي يوسف
وكذلك
كتاب الأموال
لأبي عبيد
وكذلك
كتاب الأحكام السلطانية
للماوردي
فليتكِ تعودي لهم إن كنتِ حقًّا تريدين مدارسة هذا العلم.
مع العلم أن أساطين الاقتصاد في الغرب إذبان حركة التنوير.
أخذوا بعض النظريات المالية من كتاب الاموال، وكذلك كتاب الخراج وخصوصا المعاملات المالية فيما يجوز للحاكم الألتجاء للجباية وما لا يجوز له.
وخصوصًا في الرسوم الجبائية.
ثم أن العيب ليس عيب الأوائل إن أنحصر النظام الاقتصادي على الطريقة الإسلامية
بل العيب كل العيب فيّ أنا وفيكِ وفي الآخر الذي لم نشتغل فيه بالدراسة والبحث.
وبقى في طيات بعض الاسفار حتى اندحر تقريبًا.
علينا أن ندرس الامور من هذا الجانب.
ثم أن العيب ليس في الإسلام
بل أن العيب فينا نحن.
قد تأتي ولا تتفقين معي.
لأنّ لكِ نظرة أخرى.
تحياتي
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
الأستاذ المحترم
بخصوص ما ذكرته هو ليس بنظام اقتصادي بل هي أمور لها علاقة بالتجارة ...و لو اطلعت على الكتب التي أشرت اليها لوجدت أنها لم تأسس لمبادئ علوم الاقتصاد و لا هي عالجت موضوعاتها بالتحليل و الدراسة و البحث...فكيف يستقيم أن نستشهد بها على وجود شيءغير موجود أصلا..و انما هو من الأمور المستحدثة...
أعيد و أكرر أن الاقتصاد هو علم حديث.. يقوم على أسس و معايير علمية مرتبطة بالبحث العلمي و بالنظريات العلمية التي تتصل بواقع الناس.. و على هذا لا يستقيم وصفها بدين معين لأن الدين مجاله الايمان و العلم مجاله الواقع التجريبي...هل سمعت يوما أحدا الخبراء الاقتصاديين يتحدث عن الاقتصاد السيخي أو الهندوسي ؟؟؟ هل سمعت من يتحدث عن الكهرباء الاسلامية أو الكيمياء الزراديشتية أو البيولوجيا الكونفوشيوسية أو الadn الماجوسي أو الكاثوليكي ؟؟؟
أنا أنكرت وجود مصنفات تتعلق بالاقتصاد لأنني لم أجد دليلا على وجودها..أما المصنفات المتعلقة بالعلوم الأخرى فأنا لا أنكر وجودها فمن ينكر ما قدمه ابن الزهري و ابن سينا و ابن خلدون و ابن الهيثم و غيرهم كثير ؟؟؟
و في الأخير أقول يؤسفني أنه كلما أدلي برأيي في موضوع ما... و عندما لا يعجب البعض هذا الرأي تجده يسارع الى اتهامي سواء أكان بالتصريح أو بالتلميح..و هذا لا لشئ سوى أن ما قلته مخالف لتصوراته.. برأيي ان من يسعى الى المدارسة ناشدا للحقيقة.. فعليه اذن أن يتقبل الحقيقة مهما كانت..كما أن البحث عن الحقيقة يستلزم الموضوعية و الاخلاص بعيدا عن كل الأفكار المسبقة و التحيزات والأهواء ..
علي قسورة الإبراهيمي
19-05-2015, 10:46 AM
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
الأستاذ المحترم
بخصوص ما ذكرته هو ليس بنظام اقتصادي بل هي أمور لها علاقة بالتجارة ...و لو اطلعت على الكتب التي أشرت اليها لوجدت أنها لم تأسس لمبادئ علوم الاقتصاد و لا هي عالجت موضوعاتها بالتحليل و الدراسة و البحث...فكيف يستقيم أن نستشهد بها على وجود شيءغير موجود أصلا..و انما هو من الأمور المستحدثة...
أعيد و أكرر أن الاقتصاد هو علم حديث.. يقوم على أسس و معايير علمية مرتبطة بالبحث العلمي و بالنظريات العلمية التي تتصل بواقع الناس.. و على هذا لا يستقيم وصفها بدين معين لأن الدين مجاله الايمان و العلم مجاله الواقع التجريبي...هل سمعت يوما أحدا الخبراء الاقتصاديين يتحدث عن الاقتصاد السيخي أو الهندوسي ؟؟؟ هل سمعت من يتحدث عن الكهرباء الاسلامية أو الكيمياء الزراديشتية أو البيولوجيا الكونفوشيوسية أو الadn الماجوسي أو الكاثوليكي ؟؟؟
أنا أنكرت وجود مصنفات تتعلق بالاقتصاد لأنني لم أجد دليلا على وجودها..أما المصنفات المتعلقة بالعلوم الأخرى فأنا لا أنكر وجودها فمن ينكر ما قدمه ابن الزهري و ابن سينا و ابن خلدون و ابن الهيثم و غيرهم كثير ؟؟؟
و في الأخير أقول يؤسفني أنه كلما أدلي برأيي في موضوع ما... و عندما لا يعجب البعض هذا الرأي تجده يسارع الى اتهامي سواء أكان بالتصريح أو بالتلميح..و هذا لا لشئ سوى أن ما قلته مخالف لتصوراته.. برأيي ان من يسعى الى المدارسة ناشدا للحقيقة.. فعليه اذن أن يتقبل الحقيقة مهما كانت..كما أن البحث عن الحقيقة يستلزم الموضوعية و الاخلاص بعيدا عن كل الأفكار المسبقة و التحيزات والأهواء ..
مرحبا بكِ مرةً أخرى.
يا أختاه.
إنه من نافلة القول.
أن أبدأ بما رابني من مداخلتكِ وهي فقرتكِ هذه.
" و في الأخير أقول يؤسفني أنه كلما أدلي برأي لا يعجب البعض أجدهم يسارعون في اتهامي سواء أكان بالتلميح أو بالتصريح..و هذا لا لشئ سوى أن ما قلته يخالف تصوراتهم.. برأيي أنه من يسعى الى المدارسة ناشدا للحقيقة.. فعليه اذن أن يتقبل الحقيقة مهما كانت..فالبحث عن الحقيقة يستلزم الموضوعية و الاخلاص بعيدا عن كل الأفكارالمسبقة و التحيزات.. "
ما هذا بنت الكرام؟
فليس الإبراهيمي من يلمح، أو يلمز من وراء " إتهام ".
وما تعودتُ ذلك. وذلك أسلوب أنأى بنفسي إتباعه.
ولستُ وصيّا على ما يعتقده الناس، بل لست على إيمان وعدم إيمان الناس بوكيل.
صدقيني ما كان يخطر على بالي أن واحدة تنتهج هذا الأسلوب في تدارسها للأفكار.
أما وقد وجهتِ الكلام حتى وأنتِ تردين علي.
فمن اللائق بي.
أن أنهي " تدارسنا " ما دام أصبح كل من يلوح باللائمة على الآخر.
أخيرا أقول للفاضلة: إنني لست كما تظنين.
تحياتي يا بنت الكرام.
sabrina88
19-05-2015, 10:54 AM
واحدة تنتهج هذا الأسلوب في تدارسها للأفكار.
لم أفهم هذه العبارة هلا أوضحت لي ماذا تعني ؟؟
وائل (جمال)
19-05-2015, 05:11 PM
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
الأستاذ المحترم
بخصوص ما ذكرته هو ليس بنظام اقتصادي بل هي أمور لها علاقة بالتجارة ...و لو اطلعت على الكتب التي أشرت اليها لوجدت أنها لم تأسس لمبادئ علوم الاقتصاد و لا هي عالجت موضوعاتها بالتحليل و الدراسة و البحث...فكيف يستقيم أن نستشهد بها على وجود شيءغير موجود أصلا..و انما هو من الأمور المستحدثة...
أعيد و أكرر أن الاقتصاد هو علم حديث.. يقوم على أسس و معايير علمية مرتبطة بالبحث العلمي و بالنظريات العلمية التي تتصل بواقع الناس.. و على هذا لا يستقيم وصفها بدين معين لأن الدين مجاله الايمان و العلم مجاله الواقع التجريبي...هل سمعت يوما أحدا الخبراء الاقتصاديين يتحدث عن الاقتصاد السيخي أو الهندوسي ؟؟؟ هل سمعت من يتحدث عن الكهرباء الاسلامية أو الكيمياء الزراديشتية أو البيولوجيا الكونفوشيوسية أو الadn الماجوسي أو الكاثوليكي ؟؟؟
أنا أنكرت وجود مصنفات تتعلق بالاقتصاد لأنني لم أجد دليلا على وجودها..أما المصنفات المتعلقة بالعلوم الأخرى فأنا لا أنكر وجودها فمن ينكر ما قدمه ابن الزهري و ابن سينا و ابن خلدون و ابن الهيثم و غيرهم كثير ؟؟؟
و في الأخير أقول يؤسفني أنه كلما أدلي برأيي في موضوع ما... و عندما لا يعجب البعض هذا الرأي تجده يسارع الى اتهامي سواء أكان بالتصريح أو بالتلميح..و هذا لا لشئ سوى أن ما قلته مخالف لتصوراته.. برأيي ان من يسعى الى المدارسة ناشدا للحقيقة.. فعليه اذن أن يتقبل الحقيقة مهما كانت..كما أن البحث عن الحقيقة يستلزم الموضوعية و الاخلاص بعيدا عن كل الأفكار المسبقة و التحيزات والأهواء ..
وهل الأمور التي لها علاقة بالتجارة مستقلة عن اسس النظام الإقتصادي؟،وكلمة لو اطعلت الموجهة الى قسورة تدل على انك اطلعت الى الكتب في ظرف قياسي جدا،فأستخلصت انها تفتقر الى شرح كامل لمبادئ الإقتصاد التي هي علم حديث كما قلت،وهو الذي قال ان المشكلة الآن نتحملها نحن بعلمائنا ومفكرينا،اذ لم نستحدث هذا الفرع ونطوره انطلاقا من من تلك الكتب وتلك الأفكار،لنتوصل الى علم اقتصادي حديث يقوم على اسس اسلامية.
وسأصحح لك قولك في ان الدين مجاله الإيمان،لأنه ان صح ما تقولين فما الفائدة في تحريم الربا من اصله اذا كانت خلاصة الدين هي الإيمان.
سأقول لك مثالا،الم يحرم الفقهاء والعلماء المسلمين التدخين انطلاقا من شهادة الأطباء حول اضراره،فأين المشكلة في ان يستعين خبرائنا الإقتصاديين في هؤلاء الفقهاء .
فقط كاضافة وحسب رأي على ما اظن،علوم الإقتصادء ليست بحاجة الى علوم منطقية او تجيربية.
اما خاتمة كلامك اخت صبرينة.فالذي يقرأه يدرك ثقة الزائدة بنفسك في اصابة الحقيقة عل الدوام،،
sabrina88
20-05-2015, 09:20 AM
رد على وائل (جمال) :
وهل الأمور التي لها علاقة بالتجارة مستقلة عن اسس النظام الإقتصادي؟
هناك فرق بين القول أن التجارة لها علاقة بالنظام الاقتصادي و القول أنها هي النظام الاقتصادي بالذات ، عليك أن تنتبه الى الفرق بين القولين قبل أن تقولني ما لم أقله...
وكلمة لو اطعلت الموجهة الى قسورة تدل على انك اطلعت الى الكتب في ظرف قياسي جدا،فأستخلصت انها تفتقر الى شرح كامل لمبادئ الإقتصاد التي هي علم حديث كما قلت
استناجاتك لم تكن في محلها لأن الكتب المذكورة أعلاه سبق لي و أن اطلعت عليها قبل سنوات ، بمعنى أنها ليست هذه المرة الأولى التي أسمع بها..
الذي قال ان المشكلة الآن نتحملها نحن بعلمائنا ومفكرينا،اذ لم نستحدث هذا الفرع ونطوره انطلاقا من من تلك الكتب وتلك الأفكار،لنتوصل الى علم اقتصادي حديث يقوم على اسس اسلامية
كما قلت سابقا و أكرر الان : ان العلوم لا تقوم على أسس دينية بل على أسس و مبادئ تجريبية..حاول أن تستوعب هذه البديهة...
وسأصحح لك قولك في ان الدين مجاله الإيمان،لأنه ان صح ما تقولين فما الفائدة في تحريم الربا من اصله اذا كانت خلاصة الدين هي الإيمان.
سأقول لك مثالا،الم يحرم الفقهاء والعلماء المسلمين التدخين انطلاقا من شهادة الأطباء حول اضراره،فأين المشكلة في ان يستعين خبرائنا الإقتصاديين في هؤلاء الفقهاء .)
قد يدلي الفقيه برأي فقهي أو فتوى ما متعلقة بمسألة اقتصادية معينة ، و لكن هذا لا يعني أنه قد وضع نظريات اقتصادية أو أنه ابتكر نظاما اقتصاديا ما ، كما أنه لا يستقيم أن يناقش فقيه في النظريات الاقتصادية و هو جاهل بأبسط مبادئ العلوم الاقتصادية... و قس على ذلك بقية التخصصات العلمية في كل المجالات...ثم ان الفقهاء هم من ينبغي عليهم الاستعانة باراء و خبرة العلماء التجريبيين و ليس العكس ، لأن العلوم التجريبية وضعية و حيادية و لا تخضع للأهواء و الميول الشخصية.. و عليه فهي الأقرب للدقة و الصواب ، و أضرب لك مثال في صوم رمضان :
الواجب على الفقيه أن يستعين بخبرة الطبيب المتخصص في أمراض الغدد لكي يحدد للمصاب بالسكري ما اذا كانت ظروفه الصحية تسمح له بالصوم أم لا ، فلا يجوز له اباحة الصوم للمريض دون الرجوع الى الطبيب المتخصص فقد يعرض حياة المريض للخطر ..و عليه فالكلمة الأخيرة ترجع للطبيب و ليس للفقيه...
أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت..
فقط كاضافة وحسب رأي على ما اظن،علوم الإقتصادء ليست بحاجة الى علوم منطقية او تجيربية
كلامك هذا من أغرب ما سمعت !!!!
اذا لم تكن العلوم الاقتصادية بحاجة الى المنطق و التجريب فهذا يعني أنها قائمة على الخرافة و اللاعقلانية حسب قولك !!!! لأنه اذا غيب المنطق و التجريب حلت محلهما الأوهام و الأساطير تلقائيا ..فهل هناك معنى لتغيب المنطق و التجريب غير الاحتكام الى الخرافات و الأساطير ؟؟؟
اما المنطق... و اما الخرافة... ان ألغي المنطق حلت الخرافة مكانه تلقائيا..لأنه لا توجد منطقة وسطى بين المنطق و الخرافة.
اما خاتمة كلامك اخت صبرينة.فالذي يقرأه يدرك ثقة الزائدة بنفسك في اصابة الحقيقة عل الدوام
الانطباع الذي خرجت به لا يلزمني لأنني لست أنا من قال ذلك..هذا كلامك أنت...أنا هنا من أجل المناقشة و الحوار مثلي مثل بقية الزملاء...كل واحد يدلي برأيه في الموضوع...اقتنعت اللهم بارك... لم تقتنع أنت حر...
محمد 14104359
20-05-2015, 12:19 PM
السلام عليكم
أؤمن بهذه الآية ولله الحمد :
((ما فرطنا في الكتاب من شيء)) (38 الأنعام)
ليس لدي الكثير لأضيفه الى هذا الموضوع الهام
بارك الله في صاحب الموضوع
وهذا رابط لمجلة الاقتصاد الاسلامي العالمية فيها مذكرات تخرج للماجستير والدكتوراه لخيرة الشباب الاسلامي
ستفيدكم ان شاء الله في مناقشتكم
في المتابعة.....
http://www.giem.info/
sabrina88
20-05-2015, 12:49 PM
السلام عليكم
أؤمن بهذه الآية ولله الحمد :
((ما فرطنا في الكتاب من شيء)) (38 الأنعام)
ليس لدي الكثير لأضيفه الى هذا الموضوع الهام
بارك الله في صاحب الموضوع
وهذا رابط لمجلة الاقتصاد الاسلامي العالمية فيها مذكرات تخرج للماجستير والدكتوراه لخيرة الشباب الاسلامي
ستفيدكم ان شاء الله في مناقشتكم
في المتابعة.....
http://www.giem.info/
لكن هذا لا يعني أن كل شيء موجود في القران بالمعنى الحرفي ، فلو صح ذلك لكان القران مدون في مجلدات ضخمة غير محدودة العدد ، و لو كان كل شيء مدون في القران لعرفنا كل شيء و لما كانت هناك أية حاجة تضطرنا لطلب العلم و المعرفة ، و لأغلقت جميع المدارس و المختبرات و مراكز العلم ..
هل من المعقول أن يكون المسلم اتكاليا الى هذه الدرجة ، معتمدا في كل شيء على القران ؟ اين الاجتهاد و التفكر اذن ؟؟؟
لماذا مثلا لا نجد قوانين المرور في القران ؟ و لماذا لا نجد فيه أسرار الأمراض الوراثية و قوانين الجاذبية و الميكانيكا و الجدول الذري و نظرية النسبية ؟؟؟ لماذا لا نجد نظام حكم معين يحدد اليات اختيار الحاكم مثلا ؟؟؟ لماذا لا نجد عقوبات للمختلسين و المزورين و المتهربين من دفع الضرائب و منتهكي حقوق الملكية الفكرية ؟؟؟؟
لا تحملوا القرلان ما لا يحتمل
وائل (جمال)
20-05-2015, 01:41 PM
رد على وائل (جمال) :
(وهل الأمور التي لها علاقة بالتجارة مستقلة عن اسس النظام الإقتصادي؟ )
الرد :
هناك فرق بين القول أن التجارة لها علاقة بالنظام الاقتصادي و القول أنها هي النظام الاقتصادي بالذات ، عليك أن تنتبه الى الفرق بين القولين قبل أن تقولني ما لم أقله...
(وكلمة لو اطعلت الموجهة الى قسورة تدل على انك اطلعت الى الكتب في ظرف قياسي جدا،فأستخلصت انها تفتقر الى شرح كامل لمبادئ الإقتصاد التي هي علم حديث كما قلت)
الرد :
استناجاتك لم تكن في محلها لأن الكتب المذكورة أعلاه سبق لي و أن اطلعت عليها قبل سنوات ، بمعنى أنها ليست هذه المرة الأولى التي أسمع بها..
(الذي قال ان المشكلة الآن نتحملها نحن بعلمائنا ومفكرينا،اذ لم نستحدث هذا الفرع ونطوره انطلاقا من من تلك الكتب وتلك الأفكار،لنتوصل الى علم اقتصادي حديث يقوم على اسس اسلامية.)
الرد :
كما قلت سابقا و أكرر الان : ان العلوم لا تقوم على أسس دينية بل على أسس و مبادئ تجريبية..حاول أن تستوعب هذه البديهة...
(وسأصحح لك قولك في ان الدين مجاله الإيمان،لأنه ان صح ما تقولين فما الفائدة في تحريم الربا من اصله اذا كانت خلاصة الدين هي الإيمان.
سأقول لك مثالا،الم يحرم الفقهاء والعلماء المسلمين التدخين انطلاقا من شهادة الأطباء حول اضراره،فأين المشكلة في ان يستعين خبرائنا الإقتصاديين في هؤلاء الفقهاء .)
الرد :
قد يدلي الفقيه برأي فقهي أو فتوى ما متعلقة بمسألة اقتصادية معينة ، و لكن هذا لا يعني أنه قد وضع نظريات اقتصادية أو أنه ابتكر نظاما اقتصاديا ما ، كما أنه لا يستقيم أن يناقش فقيه في النظريات الاقتصادية و هو جاهل بأبسط مبادئ العلوم الاقتصادية... و قس على ذلك بقية التخصصات العلمية في كل المجالات...ثم ان الفقهاء هم من ينبغي عليهم الاستعانة باراء و خبرة العلماء التجريبيين و ليس العكس ، لأن العلوم التجريبية وضعية و حيادية و لا تخضع للأهواء و الميول الشخصية.. و عليه فهي الأقرب للدقة و الصواب ، و أضرب لك مثال في صوم رمضان :
الواجب على الفقيه أن يستعين بخبرة الطبيب المتخصص في أمراض الغدد لكي يحدد للمصاب بالسكري ما اذا كانت ظروفه الصحية تسمح له بالصوم أم لا ، فلا يجوز له اباحة الصوم للمريض دون الرجوع الى الطبيب المتخصص فقد يعرض حياة المريض للخطر ..و عليه فالكلمة الأخيرة ترجع للطبيب و ليس للفقيه...
أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت..
(فقط كاضافة وحسب رأي على ما اظن،علوم الإقتصادء ليست بحاجة الى علوم منطقية او تجيربية.)
الرد :
كلامك هذا من أغرب ما سمعت !!!!
اذا لم تكن العلوم الاقتصادية بحاجة الى المنطق و التجريب فهذا يعني أنها قائمة على الخرافة و اللاعقلانية حسب قولك !!!! لأنه اذا غيب المنطق و التجريب حلت محلهما الأوهام و الأساطير تلقائيا ..فهل هناك معنى لتغيب المنطق و التجريب غير الاحتكام الى الخرافات و الأساطير ؟؟؟
اما المنطق... و اما الخرافة... ان ألغي المنطق حلت الخرافة مكانه تلقائيا..لأنه لا توجد منطقة وسطى بين المنطق و الخرافة.
(اما خاتمة كلامك اخت صبرينة.فالذي يقرأه يدرك ثقة الزائدة بنفسك في اصابة الحقيقة عل الدوام،)
الرد :
الانطباع الذي خرجت به لا يلزمني لأنني لست أنا من قال ذلك..هذا كلامك أنت...أنا هنا من أجل المناقشة و الحوار مثلي مثل بقية الزملاء...كل واحد يدلي برأيه في الموضوع...اقتنعت اللهم بارك... لم تقتنع أنت حر...
اقتنعت،،الله يبارك في عقلك وفي مستواك آنسة
amina 84
20-05-2015, 03:22 PM
لكن هذا لا يعني أن كل شيء موجود في القران بالمعنى الحرفي ، فلو صح ذلك لكان القران مدون في مجلدات ضخمة غير محدودة العدد ، و لو كان كل شيء مدون في القران لعرفنا كل شيء و لما كانت هناك أية حاجة تضطرنا لطلب العلم و المعرفة ، و لأغلقت جميع المدارس و المختبرات و مراكز العلم ..
هل من المعقول أن يكون المسلم اتكاليا الى هذه الدرجة ، معتمدا في كل شيء على القران ؟ اين الاجتهاد و التفكر اذن ؟؟؟
لماذا مثلا لا نجد قوانين المرور في القران ؟ و لماذا لا نجد فيه أسرار الأمراض الوراثية و قوانين الجاذبية و الميكانيكا و الجدول الذري و نظرية النسبية ؟؟؟ لماذا لا نجد نظام حكم معين يحدد اليات اختيار الحاكم مثلا ؟؟؟ لماذا لا نجد عقوبات للمختلسين و المزورين و المتهربين من دفع الضرائب و منتهكي حقوق الملكية الفكرية ؟؟؟؟
لا تحملوا القرلان ما لا يحتمل
يا سيده مع إحترامنا الشديد لكل العلوم بشتى و مختلف أنواعها إلا أن كتاب ربي و سنة حبيبي صلى الله عليه و سلم لا نقيصة فيهما
أما بخصوص العلم و طلبه و التفكر فالقرآن دعى لذالك و رفع مكانة العلماء و حض على إعمال العقل في مجاله لخدمة النفس و البشريه و النصوص في هذا كثيره و لا تعارض
أما بخصوص قوانين المرور يا صبرينه هههههه فهل سمعت عن دابة عملت حادث مثلا في يوم من الأيام بصاحبها هذا صنع الله و هذه القوانين الخاصه بالمرور أوجدتها البشريه في ظل التطور الحاصل لتسهيل الأمور و مع ذالك الأرواح تزهق و القوانين غير محترمه
أما بخصوص الأمراض فكثيرها إن لم أقل جلها نتيجة فيروسات من صنيعة العقل البشري العظيم و نتيجة لتعدي البشر و تجاوزهم لمحرمات حرمها الله ناهيك عن ما نستهلكه نحن البشر من سموم غذائيه أنهكت الأجساد صحيا و ذهبت بالعقول
و آلية الحكم في الإسلام هي توليه الأصلح و الأنسب لتولي شؤون الأمه و حدود المختلسين و السراق و الراشين و المرتشين و المزورين و الشاهدين بشهادة الزور أيضا واضحه بنص القرآن و السنه
sabrina88
20-05-2015, 04:08 PM
رد على السيدة أمينة :
أما بخصوص العلم و طلبه و التفكر فالقرآن دعى لذالك و رفع مكانة العلماء و حض على إعمال العقل في مجاله لخدمة النفس و البشريه
برأيك لماذا يدعو القران الى التفكر و اعمال العقل اذا كان كل شيء مدون فيه ؟؟
ألا ترين أن هذه الحجة عليك لا لك ؟؟
أما بخصوص قوانين المرور يا صبرينه هههههه فهل سمعت عن دابة عملت حادث مثلا في يوم من الأيام بصاحبها
نحن لسنا في القرن السابع بل في القرن الواحد و العشرين...
و هذه القوانين الخاصه بالمرور أوجدتها البشريه في ظل التطور الحاصل لتسهيل الأمور
ها أنت تعترفين بأن الانسان هو الذي أوجدها بنفسه بمعنى أنه لم يجدها مكتوبة في القران
مع ذالك الأرواح تزهق و القوانين غير محترمه
اذا لم يلتزم الانسان بقانون المرور فالعيب فيه و ليس في قانون المرور ...و عموما هذا لا ينفي حقيقة أن الانسان ابتكر هذه القوانين بمعزل عن القران
أما بخصوص الأمراض فكثيرها إن لم أقل جلها نتيجة فيروسات من صنيعة العقل البشري العظيم و نتيجة لتعدي البشر و تجاوزهم لمحرمات حرمها الله ناهيك عن ما نستهلكه نحن البشر من سموم غذائيه أنهكت الأجساد صحيا و ذهبت بالعقول
أنت هنا تخرجين عن الموضوع و تدخلين باب الوعظ و الارشاد
و آلية الحكم في الإسلام هي توليه الأصلح و الأنسب لتولي شؤون الأمه
ما هي اذن هذه الآليات التي تحدد الأنسب و الأصلح للحكم ؟؟؟؟؟
و حدود المختلسين و السراق و الراشين و المرتشين و المزورين و الشاهدين بشهادة الزور أيضا واضحه بنص القرآن و السنه
اذا كانت واضحة فاذكري لي الايات التي تحدد عقوبة المنتهكين لحقوق الملكية الفكرية و للمتهربين من دفع الضرائب
أمازيغي مسلم
20-05-2015, 04:56 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
تمنيت لو كان لدي متسع من الوقت لتفصيل القول في هذه المسألة، ولكن تزاحم الأشغال في خضم الحياة المعاصرة: مانع من ذلك، ولكن، لا بأس بأن:" يلقي أحدنا بدلوه مع الدلاء" من باب:" ما لا يدرك كله: لا يترك جله!!؟".
سأنشر ما تيسر من تعليقات على مراحل بإذنه تعالى، ومما استوقفني من مشاركات هنا: قولين لمن قال الآتي!!؟:
أولا:{ لأنه لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي إسلامي!!؟، و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ}!!!؟؟؟.
ثانيا:{ ففي الشريعة الإسلامية: لا يوجد خبراء و منظرين في الاقتصاد، و لا مصنفات متعلقة بالعلوم الاقتصادية، و لا بالتسيير و إدارة الموارد البشرية و المحاسبة و دراسة السوق و البطالة و قوانين العرض و الطلب و تبادل العملات و دراسة التضخم و تحليل الأزمات الاقتصادية، و غير ذلك من الأمور المتعلقة بالعلوم الاقتصادية }!!؟.
التعليق:
إن كل منصف عاقل يعلم زيف ذلك:" الادعاء الفارغ: المتكرر بحق الشريعة الإسلامية في هذه القضية أو تلك!!؟".
حقا وصدقا: أصاب كبد الحقيقة من قال:" ما جاء على أصله، فلا يسأل عن علته".
ولكل:" منصف عاقل": باحث عن الحقيقة – فقط!!؟-: ننشر جملة طيبة من الكتب المعاصرة، والتي تناولت مسألة:" الاقتصاد" من جانب أو آخر، والكتب المذكورة هي:" غيض من فيض"، و:" قليل من كثير"، و:" جزء من كل"، فإليكموها:
النصوص الإقتصادية من القرآن والسنة (http://waqfeya.com/book.php?bid=2623)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=2623)
موسوعة القضايا الفقهية المعاصرة والاقتصاد الإسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=68)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=68)
بورصة الأوراق المالية من منظور إسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1303)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=1303)
مفهوم التمويل في الاقتصاد الاسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1266)
موقف الشريعة الإسلامية من البنوك المعاملات المصرفية التأمين (http://waqfeya.com/book.php?bid=1276)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=1276)
العدالة الإجتماعية والتنمية في الإقتصاد الإسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1278)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=1278)
المعاملات المالية المعاصرة فى ضوء الاسلام (http://waqfeya.com/book.php?bid=1248)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=1248)
البنوك الاسلامية ودورها في تنمية اقتصاديات المغرب العربي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1256)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=1256)
التأمين الاجتماعي فى ضوء الشريعة الاسلامية (http://waqfeya.com/book.php?bid=1257)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=1257)
الاقتصاد الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة (http://waqfeya.com/book.php?bid=1129)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=1129)
المعجم الإقتصادي الإسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1130)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=1130)
بحوث في الإقتصاد الإسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1131)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=1131)
بحوث فقهية فى قضايا اقتصادية معاصرة (http://waqfeya.com/book.php?bid=974)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=974)
المسلم في عالم الإقتصاد (http://waqfeya.com/book.php?bid=913)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=913)
أحكام التعامل في الأسواق المالية المعاصرة (http://waqfeya.com/book.php?bid=551)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=551)
وقفات هادئة مع إباحة القروض الربوية لتمويل شراء المساكن في
(http://waqfeya.com/book.php?bid=160)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=160)
... (http://waqfeya.com/book.php?bid=160)الفكر الإقتصادي عند ابن خلدون الأسعار والنقود (http://waqfeya.com/book.php?bid=8007)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=8007)
علماء المسلمين وعلم الإقتصاد ابن خلدون مؤسس علم الإقتصاد (http://waqfeya.com/book.php?bid=8005)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=8005)
معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء (http://waqfeya.com/book.php?bid=7758)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=7758)
دور المشروعات العامة في التنمية الإقتصادية (http://waqfeya.com/book.php?bid=6901)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=6901)
ماذا بعد إخفاق الرأسمالية والشيوعية؟ نحو ايديولوجية جديدة
(http://waqfeya.com/book.php?bid=6706)
.. (http://waqfeya.com/book.php?bid=6706)
العقود الشرعية الحاكمة للمعاملات المالية المعاصرة (http://waqfeya.com/book.php?bid=3952)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=3952)
التأمين بين الحل والتحريم (http://waqfeya.com/book.php?bid=3951)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=3951)
بنوك بلا فوائد، ويليه: الفائدة على رأس المال صورة من صور (http://waqfeya.com/book.php?bid=3950)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=3950)
وضع الربا في البناء الإقتصادي (http://waqfeya.com/book.php?bid=3949)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=3949)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=3949)
نظام الوقف في التطبيق المعاصر (http://waqfeya.com/book.php?bid=1301)
أمازيغي مسلم
20-05-2015, 04:58 PM
ومن باب الحكمة القائلة:" والفضل ما شهدت به الأعداء": ننشر بحثا مختصرا للكاتب:" محمد النوري"، وفيه: اعتراف كتاب غربيين بأن:" الشريعة الإسلامية تنقذ اقتصاد العالم"، فإليكموه:
دعت كبرى الصحف الاقتصادية في أوروبا التي تنادي دولها بالعلمانية (فصل الدين عن الدولة): لتطبيق الشريعة الإسلامية في
المجال الاقتصادي: كحل أوحد للتخلص من براثن النظام الرأسمالي الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي تخيم على العالم.
ففي افتتاحية:" مجلة تشالينجز": كتب:" بوفيس فانسون: رئيس تحريرها موضوعا بعنوان:" البابا أو القرآن"، وقد أثار مقاله موجة عارمة من
الجدل، وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية.
فقد تساءل الكاتب فيه عن:( أخلاقية الرأسمالية؟، ودور المسيحية كديانة، والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع؟، والتساهل في تبرير الفائدة: مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ: أودى بالبشرية إلى الهاوية!!؟).
وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة!!؟، ومستسمحا:" البابا بنديكيت السادس عشر" قائلا:
" أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن: بدلا من الإنجيل: لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا، لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا
احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها: ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات، وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود!!؟".
وفي الإطار ذاته، ولكن بوضوح وجرأة أكثر، طالب:" رولان لاسكين": رئيس تحرير:" صحيفة لوجورنال د فينانس" في افتتاحية له ب:" ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي": لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء:" التلاعب بقواعد التعامل، والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة".
وعرض:" لاسكين" في مقاله الذي جاء بعنوان:" هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟": أمام المخاطر التي تحدق بالرأسمالية، وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة: لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها:
" تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية".
استجابة فرنسية!!؟.
وفي استجابة -على ما يبدو لهذه النداءات-: أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية - وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- في وقت سابق:" قرارا": يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية، والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي، واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إبرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي".
كما أصدرت نفس الهيئة: قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية.
و:" الصكوك الإسلامية" هي: عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.
البديل الإسلامي.
ومنذ سنوات، والشهادات تتوالى من عقلاء الغرب، ورجالات الاقتصاد: تنبه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها النظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع، وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة:" البديل الإسلامي".
ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية:" لووريتا نابليوني" بعنوان:( اقتصاد ابن آوى): أشارت فيه إلى:" أهمية التمويل الإسلامي، ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي".
واعتبرت:" نابليوني": أن مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي، والذي نعيشه اليوم: ناتج عن الفساد المستشري، والمضاربات
التي تتحكم بالسوق، والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية".
وأضافت:" إن التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه
الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب!!؟"، ورأت:" نابليوني" أن:" التمويل الإسلامي هو: القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني".
وأوضحت:" أن المصارف الإسلامية: يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام، وأزمة القروض في الولايات المتحدة، فإن النظام المصرفي التقليدي: بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة".
ومنذ عقدين من الزمن: تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على:( جائزة نوبل في الاقتصاد):" موريس آلي" إلى:" الأزمة الهيكلية": التي
يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة:" الليبرالية المتوحشة!!؟": معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدد بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة: (المديونية والبطالة).
واقترح للخروج من الأزمة، وإعادة التوازن شرطين هما:
" تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر"، و:" مراجعة معدل الضريبة إلى
ما يقارب 2%"، وهو ما يتطابق تماما مع:" إلغاء الربا"، و:"نسبة الزكاة في النظام الإسلامي!!؟".
وأدت الأزمة المالية التي عصفت بالاقتصاد الأمريكي إلى: إفلاس عدد من البنوك كان منها:" بنك واشنطن ميوتشوال: الذي يعد أحد أكبر مصارف التوفير والقروض في الولايات المتحدة.
وتأثر ميوتشوال -الذي يعتبر سادس مصرف في الولايات المتحدة من حيث الأصول- بالأزمة العقارية، وتدهورت أسهمه في البورصة إلى الحد الأقصى.
ويعتبر هذا المصرف: أحدث مؤسسة عملاقة في عالم المال الأمريكي: تنهار بسبب الأزمة في أقل من أسبوعين بعد مصرفي الأعمال:" ليمان براذرز"، و:" ميريل لينش": إضافة إلى مجموعة التأمين:" إيه آي جي".
وهذا مصدر المقال الأصلي بالفرنسية
http://www.challenges.fr/magazine/0135.16203/?xtmc=pape&xtcr=3 (http://www.challenges.fr/magazine/0135.16203/?xtmc=pape&xtcr=3)
ملاحظة:
أليس غريبا جدا: أن يستنجد كبار الغربيين الاقتصاديين بالاقتصاد الإسلامي للخروج من الأزمات التي سببتها اقتصادياتهم الحديثة، ويأتي من ينتسب للإسلام، ليكتب بخط عربي:{ لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي إسلامي!!؟، و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ}!!!؟؟؟.
للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
تقبلوا تحيتي.
amina 84
20-05-2015, 05:39 PM
رد على السيدة أمينة :
(أما بخصوص العلم و طلبه و التفكر فالقرآن دعى لذالك و رفع مكانة العلماء و حض على إعمال العقل في مجاله لخدمة النفس و البشريه)
ج)برأيك لماذا يدعو القران الى التفكر و اعمال العقل اذا كان كل شيء مدون فيه ؟؟
ألا ترين أن هذه الحجة عليك لا لك ؟؟
(أما بخصوص قوانين المرور يا صبرينه هههههه فهل سمعت عن دابة عملت حادث مثلا في يوم من الأيام بصاحبها )
نحن لسنا في القرن السابع بل في القرن الواحد و العشرين...
(و هذه القوانين الخاصه بالمرور أوجدتها البشريه في ظل التطور الحاصل لتسهيل الأمور )
ها أنت تعترفين بأن الانسان هو الذي أوجدها بنفسه بمعنى أنه لم يجدها مكتوبة في القران
( مع ذالك الأرواح تزهق و القوانين غير محترمه)
اذا لم يلتزم الانسان بقانون المرور فالعيب فيه و ليس في قانون المرور ...و عموما هذا لا ينفي حقيقة أن الانسان ابتكر هذه القوانين بمعزل عن القران
( أما بخصوص الأمراض فكثيرها إن لم أقل جلها نتيجة فيروسات من صنيعة العقل البشري العظيم و نتيجة لتعدي البشر و تجاوزهم لمحرمات حرمها الله ناهيك عن ما نستهلكه نحن البشر من سموم غذائيه أنهكت الأجساد صحيا و ذهبت بالعقول )
أنت هنا تخرجين تماما عن الموضوع و تدخلين باب الوعظ و الارشاد
(و آلية الحكم في الإسلام هي توليه الأصلح و الأنسب لتولي شؤون الأمه)
ما هي اذن هذه الآليات التي تحدد الأنسب و الأصلح للحكم ؟؟؟؟؟
(و حدود المختلسين و السراق و الراشين و المرتشين و المزورين و الشاهدين بشهادة الزور أيضا واضحه بنص القرآن و السنه)
اذا كانت واضحة فاذكري لي الايات التي تحدد عقوبة المنتهكين لحقوق الملكية الفكرية و للمتهربين من دفع الضرائب
إنحرفنا على الموضوع يا أختي و مع ذالك خلاصة ما فهمت من قولك أعلى أنك تعتقدين أن هذا العقل البشري العظيم إله لا فضل لله عليه في ما يتوصل إليه من إجتهادات
أما بخصوص ما ذكرت في خاتمة قولك فإعلمي يا سيدتي أن القرآن حرم الغش بمختلف أنواعه و أشكاله و إن لم يسن عقوبه محدده له فيكفي أن صاحبها مطرود من رحمة الله فإذا إهتدت البشريه عقوبات تنظيميه و تأديبيه معينه بفضل الله فهذا ليس بمن منهم أو إكمال لنقص في التشريع
اماني أريس
20-05-2015, 08:18 PM
السلام عليكم جميعا :
شكرا لكم فردا فردا على المداخلات والاثراء وللاستاذ الفاضل علي قسورة واختي العزيزة صبرينة
نقاشكما وتقاطعكما امر لا بد منه انتظر منكما مواصلة الافادة في نفس المتصفح
اعتذر عن تأخري في الرد كتبت للتو ردا طويلا شاملا استغرق مني وقتا وبزلّة مني على زر اللوحة ذهب الرد اعدكم لي عودة للرد باذن الله ومرحبا بأي افادات اخرى ومن يملك عناوين كتب للاقتصاد الاسلامي في عصر ما بعد الخلافة الراشدة وما قبل عصر الركود اتمنى ان يضعها هنا للافادة وايضا اجتهادات في العصر الحديث
وشكرا
محمد 14104359
20-05-2015, 08:43 PM
لكن هذا لا يعني أن كل شيء موجود في القران بالمعنى الحرفي ، فلو صح ذلك لكان القران مدون في مجلدات ضخمة غير محدودة العدد ، و لو كان كل شيء مدون في القران لعرفنا كل شيء و لما كانت هناك أية حاجة تضطرنا لطلب العلم و المعرفة ، و لأغلقت جميع المدارس و المختبرات و مراكز العلم ..
هل من المعقول أن يكون المسلم اتكاليا الى هذه الدرجة ، معتمدا في كل شيء على القران ؟ اين الاجتهاد و التفكر اذن ؟؟؟
لماذا مثلا لا نجد قوانين المرور في القران ؟ و لماذا لا نجد فيه أسرار الأمراض الوراثية و قوانين الجاذبية و الميكانيكا و الجدول الذري و نظرية النسبية ؟؟؟ لماذا لا نجد نظام حكم معين يحدد اليات اختيار الحاكم مثلا ؟؟؟ لماذا لا نجد عقوبات للمختلسين و المزورين و المتهربين من دفع الضرائب و منتهكي حقوق الملكية الفكرية ؟؟؟؟
لا تحملوا القرلان ما لا يحتمل
هذا رأيك يا محترمة
أما رأيي فلقد قلته
وليلة سعيدة
sabrina88
22-05-2015, 11:16 AM
إنحرفنا على الموضوع يا أختي و مع ذالك خلاصة ما فهمت من قولك أعلى أنك تعتقدين أن هذا العقل البشري العظيم إله لا فضل لله عليه في ما يتوصل إليه من إجتهادات
أما بخصوص ما ذكرت في خاتمة قولك فإعلمي يا سيدتي أن القرآن حرم الغش بمختلف أنواعه و أشكاله و إن لم يسن عقوبه محدده له فيكفي أن صاحبها مطرود من رحمة الله فإذا إهتدت البشريه عقوبات تنظيميه و تأديبيه معينه بفضل الله فهذا ليس بمن منهم أو إكمال لنقص في التشريع
يا سيدة أنا لم أنحرف عن الموضوع ، كما أنني لم أقم بتحويله الى خطب و مواعظ دينية و زجر وترهيب...بل أناقش جوهره و لبه و جوهر المو ضوع يعالج قضية وجود نظام اقتصادي اسلامي من عدمه...هذا كل شيء...
تأمل عقل
22-05-2015, 11:27 AM
البعد الأخلاقي والميتافيزيقي للممارسة الإقتصادية ليست خاصية الإسلام،لذافنظام اقتصادي محدد بمسلماته وطرق تطوير الحياة مع مراعاة الإنسانية في كل موقف
الإسلام دون وليس نظام اقتصادي أو سياسي
sabrina88
22-05-2015, 11:32 AM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
تمنيت لو كان لدي متسع من الوقت لتفصيل القول في هذه المسألة، ولكن تزاحم الأشغال في خضم الحياة المعاصرة: مانع من ذلك، ولكن، لا بأس بأن:" يلقي أحدنا بدلوه مع الدلاء" من باب:" ما لا يدرك كله: لا يترك جله!!؟".
سأنشر ما تيسر من تعليقات على مراحل بإذنه تعالى، ومما استوقفني من مشاركات هنا: قولين لمن قال الآتي!!؟:
أولا:{ لأنه لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي إسلامي!!؟، و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ}!!!؟؟؟.
ثانيا:{ ففي الشريعة الإسلامية: لا يوجد خبراء و منظرين في الاقتصاد، و لا مصنفات متعلقة بالعلوم الاقتصادية، و لا بالتسيير و إدارة الموارد البشرية و المحاسبة و دراسة السوق و البطالة و قوانين العرض و الطلب و تبادل العملات و دراسة التضخم و تحليل الأزمات الاقتصادية، و غير ذلك من الأمور المتعلقة بالعلوم الاقتصادية }!!؟.
التعليق:
إن كل منصف عاقل يعلم زيف ذلك:" الادعاء الفارغ: المتكرر بحق الشريعة الإسلامية في هذه القضية أو تلك!!؟".
حقا وصدقا: أصاب كبد الحقيقة من قال:" ما جاء على أصله، فلا يسأل عن علته".
ولكل:" منصف عاقل": باحث عن الحقيقة – فقط!!؟-: ننشر جملة طيبة من الكتب المعاصرة، والتي تناولت مسألة:" الاقتصاد" من جانب أو آخر، والكتب المذكورة هي:" غيض من فيض"، و:" قليل من كثير"، و:" جزء من كل"، فإليكموها:
النصوص الإقتصادية من القرآن والسنة (http://waqfeya.com/book.php?bid=2623)
موسوعة القضايا الفقهية المعاصرة والاقتصاد الإسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=68)
بورصة الأوراق المالية من منظور إسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1303)
مفهوم التمويل في الاقتصاد الاسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1266)
موقف الشريعة الإسلامية من البنوك المعاملات المصرفية التأمين (http://waqfeya.com/book.php?bid=1276)
العدالة الإجتماعية والتنمية في الإقتصاد الإسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1278)
المعاملات المالية المعاصرة فى ضوء الاسلام (http://waqfeya.com/book.php?bid=1248)
البنوك الاسلامية ودورها في تنمية اقتصاديات المغرب العربي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1256)
التأمين الاجتماعي فى ضوء الشريعة الاسلامية (http://waqfeya.com/book.php?bid=1257)
الاقتصاد الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة (http://waqfeya.com/book.php?bid=1129)
المعجم الإقتصادي الإسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1130)
بحوث في الإقتصاد الإسلامي (http://waqfeya.com/book.php?bid=1131)
بحوث فقهية فى قضايا اقتصادية معاصرة (http://waqfeya.com/book.php?bid=974)
المسلم في عالم الإقتصاد (http://waqfeya.com/book.php?bid=913)
أحكام التعامل في الأسواق المالية المعاصرة (http://waqfeya.com/book.php?bid=551)
وقفات هادئة مع إباحة القروض الربوية لتمويل شراء المساكن في
(http://waqfeya.com/book.php?bid=160)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=160)
... (http://waqfeya.com/book.php?bid=160)الفكر الإقتصادي عند ابن خلدون الأسعار والنقود (http://waqfeya.com/book.php?bid=8007)
علماء المسلمين وعلم الإقتصاد ابن خلدون مؤسس علم الإقتصاد (http://waqfeya.com/book.php?bid=8005)
معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء (http://waqfeya.com/book.php?bid=7758)
دور المشروعات العامة في التنمية الإقتصادية (http://waqfeya.com/book.php?bid=6901)
ماذا بعد إخفاق الرأسمالية والشيوعية؟ نحو ايديولوجية جديدة
(http://waqfeya.com/book.php?bid=6706)
.. (http://waqfeya.com/book.php?bid=6706)
العقود الشرعية الحاكمة للمعاملات المالية المعاصرة (http://waqfeya.com/book.php?bid=3952)
التأمين بين الحل والتحريم (http://waqfeya.com/book.php?bid=3951)
بنوك بلا فوائد، ويليه: الفائدة على رأس المال صورة من صور (http://waqfeya.com/book.php?bid=3950)
وضع الربا في البناء الإقتصادي (http://waqfeya.com/book.php?bid=3949)
(http://waqfeya.com/book.php?bid=3949)
نظام الوقف في التطبيق المعاصر (http://waqfeya.com/book.php?bid=1301)
تدبيج الصفحة بعناوين كتب و أبحاث تتضمن ألفاظ و مدلولات ذات صبغة اسلامية... لا يفيد أبدا في اثبات وجود نظام اقتصادي اسلامي قائم بذاته...لأن وضع Etiquette مكتوب عليها اسلامية على بضاعة مصنوعة بأيادي أجنبية...لا يعني أن البضاعة من صنع اسلامي... و ان قلنا ذلك فنحن هنا نكذب على أنفسنا و نخدعها و نخدع غيرنا...
sabrina88
22-05-2015, 11:49 AM
ومن باب الحكمة القائلة:" والفضل ما شهدت به الأعداء": ننشر بحثا مختصرا للكاتب:" محمد النوري"، وفيه: اعتراف كتاب غربيين بأن:" الشريعة الإسلامية تنقذ اقتصاد العالم"، فإليكموه:
دعت كبرى الصحف الاقتصادية في أوروبا التي تنادي دولها بالعلمانية (فصل الدين عن الدولة): لتطبيق الشريعة الإسلامية في
المجال الاقتصادي: كحل أوحد للتخلص من براثن النظام الرأسمالي الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي تخيم على العالم.
ففي افتتاحية:" مجلة تشالينجز": كتب:" بوفيس فانسون: رئيس تحريرها موضوعا بعنوان:" البابا أو القرآن"، وقد أثار مقاله موجة عارمة من
الجدل، وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية.
فقد تساءل الكاتب فيه عن:( أخلاقية الرأسمالية؟، ودور المسيحية كديانة، والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع؟، والتساهل في تبرير الفائدة: مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ: أودى بالبشرية إلى الهاوية!!؟).
وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة!!؟، ومستسمحا:" البابا بنديكيت السادس عشر" قائلا:
" أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن: بدلا من الإنجيل: لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا، لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا
احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها: ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات، وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود!!؟".
وفي الإطار ذاته، ولكن بوضوح وجرأة أكثر، طالب:" رولان لاسكين": رئيس تحرير:" صحيفة لوجورنال د فينانس" في افتتاحية له ب:" ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي": لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء:" التلاعب بقواعد التعامل، والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة".
وعرض:" لاسكين" في مقاله الذي جاء بعنوان:" هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟": أمام المخاطر التي تحدق بالرأسمالية، وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة: لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها:
" تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية".
استجابة فرنسية!!؟.
وفي استجابة -على ما يبدو لهذه النداءات-: أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية - وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- في وقت سابق:" قرارا": يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية، والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي، واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إبرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي".
كما أصدرت نفس الهيئة: قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية.
و:" الصكوك الإسلامية" هي: عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.
البديل الإسلامي.
ومنذ سنوات، والشهادات تتوالى من عقلاء الغرب، ورجالات الاقتصاد: تنبه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها النظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع، وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة:" البديل الإسلامي".
ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية:" لووريتا نابليوني" بعنوان:( اقتصاد ابن آوى): أشارت فيه إلى:" أهمية التمويل الإسلامي، ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي".
واعتبرت:" نابليوني": أن مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي، والذي نعيشه اليوم: ناتج عن الفساد المستشري، والمضاربات
التي تتحكم بالسوق، والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية".
وأضافت:" إن التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه
الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب!!؟"، ورأت:" نابليوني" أن:" التمويل الإسلامي هو: القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني".
وأوضحت:" أن المصارف الإسلامية: يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام، وأزمة القروض في الولايات المتحدة، فإن النظام المصرفي التقليدي: بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة".
ومنذ عقدين من الزمن: تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على:( جائزة نوبل في الاقتصاد):" موريس آلي" إلى:" الأزمة الهيكلية": التي
يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة:" الليبرالية المتوحشة!!؟": معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدد بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة: (المديونية والبطالة).
واقترح للخروج من الأزمة، وإعادة التوازن شرطين هما:
" تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر"، و:" مراجعة معدل الضريبة إلى
ما يقارب 2%"، وهو ما يتطابق تماما مع:" إلغاء الربا"، و:"نسبة الزكاة في النظام الإسلامي!!؟".
وأدت الأزمة المالية التي عصفت بالاقتصاد الأمريكي إلى: إفلاس عدد من البنوك كان منها:" بنك واشنطن ميوتشوال: الذي يعد أحد أكبر مصارف التوفير والقروض في الولايات المتحدة.
وتأثر ميوتشوال -الذي يعتبر سادس مصرف في الولايات المتحدة من حيث الأصول- بالأزمة العقارية، وتدهورت أسهمه في البورصة إلى الحد الأقصى.
ويعتبر هذا المصرف: أحدث مؤسسة عملاقة في عالم المال الأمريكي: تنهار بسبب الأزمة في أقل من أسبوعين بعد مصرفي الأعمال:" ليمان براذرز"، و:" ميريل لينش": إضافة إلى مجموعة التأمين:" إيه آي جي".
وهذا مصدر المقال الأصلي بالفرنسية
http://www.challenges.fr/magazine/0135.16203/?xtmc=pape&xtcr=3 (http://www.challenges.fr/magazine/0135.16203/?xtmc=pape&xtcr=3)
ملاحظة:
أليس غريبا جدا: أن يستنجد كبار الغربيين الاقتصاديين بالاقتصاد الإسلامي للخروج من الأزمات التي سببتها اقتصادياتهم الحديثة، ويأتي من ينتسب للإسلام، ليكتب بخط عربي:{ لا يوجد شيء اسمه نظام اقتصادي إسلامي!!؟، و كل ما قيل في هذا الشأن هو مجرد كلام فارغ}!!!؟؟؟.
للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
تقبلوا تحيتي.
وحتى ما ذكرته لا يثبت وجود نظام اسلامي...فالدعوة الى تطبيق الشريعة الاسلامية في المجال المالي عند بعض الغربيين ما هو الا تملق لأباطرة المال الخليجيين من أجل جلب رؤوس أموالهم و ضخها في البنوك التي تتخبط في الأزمات المالية...و لاحظ فقط أن مغازلة البنوك الاسلامية قد بدأت مع تفاقم الأزمة المالية العالمية...
من جهة أخرى ذكرك لمساوئ الأنظمة الاقتصادية و عيوبها هو الاخر لا يثبت وجود نظام اقصادي اسلامي بديل...كما أن البنوك الاسلامية هي في جوهرها لا تختلف عن البنوك التقليدية... فما يسمى هناك "فائدة" يسمى هنا "مرابحة" جوهريا كلاهما "ربا"...
القضية هي مجرد تلاعب بالألفاظ ليس الا...
الأمازيغي52
22-05-2015, 08:43 PM
الإقتصاد الإسلامي .... هل هو علم ؟
يبدو وأن هناك خلط بين مفهومين :
١) علم الإقتصاد :
علم قائم بذاته .وهو يفسر الأحداث الإقتصادية الكبرى التي عرفتها الإنسانية ويحدد ظواهرها ، ويربط بين الأحداث وأسبابها وظواهرها ويرسم خططا لتجاوزها جانبها السلبي .
٢) تنظيمات اقتصادية تدور حوله ( مثل نظام الإقتصاد الإسلامي )
الذي هو نمط اقتصادي ديني ملمحه أخلاقي نابذ للإستغلال ، غير أن تطبيقاته شابتها الكثير من التجاوزات عبر التاريخ .
***فالإقتصاد الإسلامي همه منصب على توزيع الثروة بمفهومي [ الحلال والحرام] و يستبعد مهام النظر في القوانين العلمية لسيرورة الإنتاج من ألفه إلى يائه ، وإن كان في ديننا أوامر لتوزيع الثروة قسطاسا ، مع وجود إشارات لنواتج علمية إلا أنه لا يرسم خططا واضحة لعمليات الإنتاج الإقتصادي الخاضعة للمأهل البشري وكفاءته الحضارية في تكييف ماهو طبيعي لخدمة حاجاته الإجتماعية .
فعلم الإقتصاد دينامي متطور لا يخضع لحسابات الأديان والسياسات ، وهو دائم البحث عن قوانين جديدة تحسن الإنتاج وتزيد المداخيل ، ولا شك وأن الثورة الصناعية في الغرب زادت من العناية بهذا العلم باتساع الأفق المادي وانتشار الصناعات وبرزت الحاجة الى زيادة الإنتاج لتلبية حاجات الأسواق المتفاقمة ، فرفع انتاج القموح ، و تحسين منتوجية الهكتار منه هو من اختصاص علم الإقتصاد وليس النظم الإقتصادية ومنها الإسلامي الذي يتمحور جل اهتمامها بتوزيع الثروة .
***علم الإقتصاد يعتني بقوانين الإنتاج وتوزيعه والفوائد المترتبة منهما ، وهو علم مستقل عن الأديان ، فالقانون اللبيرالي الرأسمالي المتوحش ( اتركه يعمل اتركه يمر ) هو سلبي بمنظور الدين ، لكنه حقق طفرات نوعية في للإنتاج ، الذي كنا ننظر إليه بنظرة مالثوسية ( نسبة للعالم مالثوس ) سوداوية باعتبار أن الإنتاج يزيد بمتوالية حسابية(٤،٣،٢) والبشر يزيدون بمتوالية هندسية(٢، ٤ ،١٦ ).
***الإقتصاد الإسلامي غايته عدالة توزيع الثروة عبر التشريع ، فهل بإمكان القرضاوي مثلا أن يحدثنا عن سيرورة إنتاج جهاز اللاب توب ، أو الآليات المعتمدة في تحديد أسعار البترول في بورصة نيويورك ، أو تطور أسعار القهوة وظروف الإنتاج المحيطة بها .
فقهاء العصر الوسيط كانوا منشغلين فقط بحسن توزيع الثروة ، أما تحسين الإنتاج فهو فكر بشري .
تقديري .
وائل (جمال)
22-05-2015, 09:29 PM
الإقتصاد الإسلامي .... هل هو علم ؟
يبدو وأن هناك خلط بين مفهومين :
١) علم الإقتصاد :
علم قائم بذاته .وهو يفسر الأحداث الإقتصادية الكبرى التي عرفتها الإنسانية ويحدد ظواهرها ، ويربط بين الأحداث وأسبابها وظواهرها ويرسم خططا لتجاوزها جانبها السلبي .
٢) تنظيمات اقتصادية تدور حوله ( مثل نظام الإقتصاد الإسلامي )
الذي هو نمط اقتصادي ديني ملمحه أخلاقي نابذ للإستغلال ، غير أن تطبيقاته شابتها الكثير من التجاوزات عبر التاريخ .
***فالإقتصاد الإسلامي همه منصب على توزيع الثروة بمفهومي [ الحلال والحرام] و يستبعد مهام النظر في القوانين العلمية لسيرورة الإنتاج من ألفه إلى يائه ، وإن كان في ديننا أوامر لتوزيع الثروة قسطاسا ، مع وجود إشارات لنواتج علمية إلا أنه لا يرسم خططا واضحة لعمليات الإنتاج الإقتصادي الخاضعة للمأهل البشري وكفاءته الحضارية في تكييف ماهو طبيعي لخدمة حاجاته الإجتماعية .
فعلم الإقتصاد دينامي متطور لا يخضع لحسابات الأديان والسياسات ، وهو دائم البحث عن قوانين جديدة تحسن الإنتاج وتزيد المداخيل ، ولا شك وأن الثورة الصناعية في الغرب زادت من العناية بهذا العلم باتساع الأفق المادي وانتشار الصناعات وبرزت الحاجة الى زيادة الإنتاج لتلبية حاجات الأسواق المتفاقمة ، فرفع انتاج القموح ، و تحسين منتوجية الهكتار منه هو من اختصاص علم الإقتصاد وليس النظم الإقتصادية ومنها الإسلامي الذي يتمحور جل اهتمامها بتوزيع الثروة .
***علم الإقتصاد يعتني بقوانين الإنتاج وتوزيعه والفوائد المترتبة منهما ، وهو علم مستقل عن الأديان ، فالقانون اللبيرالي الرأسمالي المتوحش ( اتركه يعمل اتركه يمر ) هو سلبي بمنظور الدين ، لكنه حقق طفرات نوعية في للإنتاج ، الذي كنا ننظر إليه بنظرة مالثوسية ( نسبة للعالم مالثوس ) سوداوية باعتبار أن الإنتاج يزيد بمتوالية حسابية(٤،٣،٢) والبشر يزيدون بمتوالية هندسية(٢، ٤ ،١٦ ).
***الإقتصاد الإسلامي غايته عدالة توزيع الثروة عبر التشريع ، فهل بإمكان القرضاوي مثلا أن يحدثنا عن سيرورة إنتاج جهاز اللاب توب ، أو الآليات المعتمدة في تحديد أسعار البترول في بورصة نيويورك ، أو تطور أسعار القهوة وظروف الإنتاج المحيطة بها .
فقهاء العصر الوسيط كانوا منشغلين فقط بحسن توزيع الثروة ، أما تحسين الإنتاج فهو فكر بشري .
تقديري .
اهلا بالأخ الامازيغي
قد يكون للنظام الإقتصادي كما اسميته ان يتعدى مهام توزيع الثروة فقط من خلال تحديد الأحكام الشرعية للفوائد البنيكة او اشكال الإحتكار والمضاربة و غيرها من التبادلات التجاريةو المعاملات الإقتصاديةالتي تحتاج الى المراجعة،وايضا مصطلح التنظيم يمكن ان يلائمه اكثر التسيير ،وقد احسنت قولا في التفريق بين المفهومين.لكن وكما رأينا سابقا في مسألة تحريم التدخين،كما لاحظنا استعان المفتين بالأطباء لتحديد الأضرار الناجمة عن التدخين،،وبالتالي تم على هذا الأساس الحكم الشرعي،ومثلها سيحصل لكل شأن اقتصادي يلفه الغموض في تحديد حكمه الشرعي من خلال الإطلاع او اخذ شرح تفصيلي حول المسألة.فلا يخفى على احد ما تحمله التعاملات الإقتصادية من سلبيات وشبهات واحتكارات وممارسات تبقى بحاجة الى احكام شرعية،بغض النظر عن اهمالنا وتقاعسنا.وهو ما غاب عن الانظمة العالمية الإقتصادية الحالية.
مفهوم الإقتصاد الإسلامي هو احتوائه على الأحكام الشرعية الإسلامية من الكتاب والسنة،فان خلت منه هذه الأحكام الشرعية اختل المعنى.
فعلى سبيل المثال ،القرض ان طال زمنه مع تغير العملة او رهان شيئ مقابل القرض او التبادل بالذهب كلها يجب ان تعرض على الفقهاء لتحديد أحكامها ،وهنا تتلخص مهام ووضيفة القرضاوي يا اخي.
تحياتي
sabrina88
24-05-2015, 10:07 AM
اقتنعت،،الله يبارك في عقلك وفي مستواك آنسة
و فيك بارك أخي...شكرا جزيلا لك على الاطراء تحياتي الخالصة..
أمازيغي مسلم
24-05-2015, 10:12 AM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
نواصل بتوفيق الله تعالى: نشر مشاركاتنا في هذه المسألة لإيصال رسالتنا لأهل:" العدل والإنصاف"، وهي لا تلزم بالضرورة غيرهم، فلكل:" وجهة هو موليها!!؟".
حقا وصدقا: استغربت جدا من جواب من يدعي:" الموضوعية!!؟"، وأن لديه:" أدلة وبراهين" على ما يقوله!!؟: بينما نجده في حقيقة الأمر ينهج:" سبيل المغالطة لإيهام غيره بصواب رأيه!!؟"، وإليكم نموذجا بسيطا:
تعليقا على مشاركتي السابقة: كتب أحدهم هذا التعقيب:
{ وحتى ما ذكرته لا يثبت وجود نظام إسلامي...فالدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي عند بعض الغربيين ما هو إلا تملق لأباطرة المال الخليجيين من أجل جلب رؤوس أموالهم و ضخها في البنوك التي تتخبط في الأزمات المالية...و لاحظ فقط أن مغازلة البنوك الإسلامية قد بدأت مع تفاقم الأزمة المالية العالمية...}.
التعليق:
أدعو القراء الأفاضل إلى التأمل جيدا في كلام مخالفنا السابق – خاصة- قوله:{ و لاحظ فقط أن مغازلة البنوك الإسلامية قد بدأت مع تفاقم الأزمة المالية العالمية...}!!؟، فهو يريد:" إيهام ومغالطة غيره بأن: دعوة عقلاء الاقتصاد الغربيين إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي": لم يبدأ إلا مع تفاقم المالية العالمية!!؟، أي في حدود عام:(2007)، وهو ما تعلقت به تصريحات الاقتصاديين الغربيين التي تضمنتها مشاركتي السابقة التي علق عليها المخالف بكلامه الموهم!!؟.
وحقيقة الأمر: أن كلامه:" مغالط زائف!!؟"، لأن:" الدعوة، بل وتطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي": بدأ في أوربا و – بالتحديد: بريطانيا –: قبل أزيد من ثلاثة عقود من الزمن!!؟.
وإليكم:" البرهان الدامغ، والدليل الساطع"، وهو مأخوذ من بحث ل:" فؤاد بنعلي":( طالب دكتوراه اقتصاد والشركات المالية)الذي كتب الآتي:
{ بريطانيا: ذلك البلد الأوربي المنفتح على الثقافات العالمية، كان له الفضل في احتضان وترخيص:" أول بنك إسلامي بمعايير تحترم الشريعة الإسلامية ومبادئ الصيرفية الإسلامية"، وإعطاء تراخيص لبنوك تقليدية لفتح نوافذ للمنتجات الإسلامية:(عقود المرابحة، المضاربة، المشاركة، الاستصناع، الإيجار.. )، حيث بلغ عدد البنوك التي تقدم منتجات تتوافق مع الشريعة الإسلامية إلى 22 بنكاً، منها 5 بنوك إسلامية، و17 بنكاً تقليدياً له نوافذ يقدم من خلالها منتجات البنوك الإسلامية.
ظهرت:" الصيرفية الإسلامية في بريطانيا": بأواخر السبعينات وبداية الثمانينات (1978-1979)، حيث سمحت الحكومة البريطانية لبعض الشركات الاستثمارية الإسلامية في العمل في لندن، وكان أولها:
" شركة الاستثمار الإسلامية القابضة":(Islamic Banking International Holding) عام 1978.
وبعدها:" شركة بيت التمويل": (Islamic Finance House)، وفي سنة 1987 دخلت:" مجموعة مصرف البركة العالمية": التي استمرت في العمل إلى غاية 1993، حيث تطورت ودائعها من 28 مليون جنيه سنة 1983 إلى 154 جنيه سنة 1991، وفتحت فرعين في لندن، وفرعاً آخر في بيرمنغهام.
لكن ونتيجة للأزمة المالية التي عصفت بالسوق المالي اللندني أواخر الثمانينات وبداية التسعينات: اضطرت الحكومة البريطانية إلى تشديد المراقبة والزيادة في الضرائب على المؤسسات المالية الأجنبية، قانون المصارف لسنة 1987، وفي سنة 1997 فتح:" المصرف المتحد الأهلي الكويتي": فرعا له في لندن عرف بمشروع المنزل لتقديم تمويلات للجالية المسلمة عبر عقود المرابحة والإجارة.
وفي أكتوبر 2004: ولد أول بنك إسلامي بكل مواصفات الصيرفية الإسلامية، وهو:" البنك الإسلامي البريطاني": (IBB) بعد مجهودات من الحكومة البريطانية لتعزيز دور الصيرفية الإسلامية في السوق المالي اللندني: إيمانا منهم بمبدأ المنافسة.
وبسبب تشديد دراسات الباحثين بشأن مستقبل الصيرفية الإسلامية في السوق اللندنية، ولعل أبرز هذه الوجوه (رودني ويلسون Rodney Wilson): الاقتصادي الذي يعتبر أحد أبرز الوجوه التي تنبأت وكتبت عن الصيرفية الإسلامية في بريطانيا، وبعدها فتحت بنوك تقليدية نوافذ للمنتجات الإسلامية، كان أبرزها بنك:
§ HSBC Amanah
§ ABC International Bank
§ Deutsh Bank, Citi Group
وحسب آخر إحصائيات: وصل حجم الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في السوق المالية البريطانية إلى 27 مليار دولار سنة 2010 بنمو تراوح بين 7.3% إلى 7.23%، حيث تحتل لندن الرتبة الثامنة عالميا في استقطاب الأموال والاستثمارات الإسلامية}.انتهى كلامه.
لا ندري الآن: كيف سيرد مخالفنا على هذه الحقائق الدامغة الموثقة – خاصة-، ونحن نتكلم عن:" شركات استثمارية قابضة إسلامية في قلب أوربا" في نهاية سبعينيات القرن الماضي!!؟، وليس مجرد كلام عن:" نوافذ صيرفية في بنوك تقليدية غربية!!؟"، أو حديث عن:" دعوة وتطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي" عقب:" الأزمة المالية لعام:(2007)!!؟.
فقليلا من:" العدل والإنصاف يا: دعاة الموضوعية!!؟".
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى...
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir