المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحد الفاصل بين الحق والباطل تساؤلات ودرء شبهات حول عورة الأمة


أمازيغي مسلم
30-05-2015, 03:17 PM
الحد الفاصل بين الحق والباطل
تساؤلات ودرء شبهات حول عورة الأمة




الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



تنبيه أولي:


لأن الموضوع هام جدا، ولدقته وحساسيته وتشابك عناصره: نلتمس من القراء الأفاضل:" استصحاب طول النفس"، و:" الصبر في تصفح الموضوع" – رغم طوله -، وذلك حتى تكتمل الفكرة في ذهن كل قارئ، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

مقدمة هامة جدا:



أن تأتي الطعون في الإسلام من قبل أعدائه بإلقائهم للشبه حول، فذلك أمر متصور وقوعه، لأن:" الشيء من معدنه: لا يستغرب"، و:" ما جاء على أصله، فلا يسأل عن علته"، وقد أعلمنا الخبير الحكيم في القرآن الكريم بحقيقة ثابثة عن أعداء المسلمين من الكفرة والمشركين والمنافقين: محذرا في القرآن المبين لعباده المؤمنين من اتباع سبيل هؤلاء المجرمين، فقال - وهو أصدق القائلين-:
[ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ].
وقال أيضا:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ. بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ].
فأن ينشط هؤلاء في إضلال المسلمين: أمر متوقع منهم لشدة عداوتهم، ولكن الإشكال حاصل: إذا تلقف بعض المنتسبين للمسلمين شبه أعداء ثم يحرصون على بثها بحجة:" انتقاد الموروث الديني" – زعموا وبئس ما فعلوا!!؟-.
والذي يثير:" الريبة والشك" فيهم: أن الموحدين لا يكادون من الانتهاء من دحض شبهة لهؤلاء: إلا وأثاروا في وجوههم شبهة أخرى!!؟ في سلسلة مدروسة متواصلة مما يدفع كل مؤمن صادق الإيمان إلى طرح:" ألف سؤال وسؤال" حول المقصد الحقيقي وراء بثهم لتلك الشبهات!!!؟؟؟.

لقد استقر في ذهن كل عاقل أن:" الهدم أسهل من البناء"، فما يبنيه:" عشرون بناءا" قد يهدمه:" هادم واحد"، وصدق من قال:

وألف بان لا يقومون لهادم ÷ فكيف ببان خلفه ألف هادم

إن:" بث الشبهات عن الإسلام بين المسلمين": سهل ميسر بسيط يستطيعه كل:" غر غمر" بضغطة زر!!؟، ولكن رد تلك الشبهات: ببيان وجوه بطلانها، ووجه الحق فيها: يتطلب جهودا مضاعفة، لأن:" الشبه خطافة، والقلوب!!؟"، ولعلم أعداء الإسلام باستحالة مواجهته بباطلهم: نصحتهم شياطينهم بإشغال المسلمين بأنفسهم، وذلك ببث شبهات حول إسلامهم لتشكيكهم فيه!!؟.
ونبشر هؤلاء على اختلاف أصنافهم بقول:" العزيز الجبار":
[مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
[إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ].

ومن المسائل التي أثارها:" أعداء الإسلام"، وكثر:" اللغط الغلط!!؟": المثار حولها هي:" مسألة أحكام الإماء في الشريعة الإسلامية!!؟"، فنقول جوابا لمن طرح تلك الشبهة:

إن تلك الشبهة هي:" نفس ما يردده النصارى في هذه المسألة: للطعن في الإسلام!!؟"، فإذا كان من ينشرها مسلما، فما هي غايته من اجترار وتكرار شبه النصارى عن الإسلام!!!؟؟؟.
وإليكم:" الدليل الدامغ"، و:" البرهان الساطع" على أنها من شبه النصارى:
{ نشرت الجماعة المسماة:" مسيحيو الشرق لأجل المسيح (http://mechristian.org/)":موضوعا تطعن به في الإسلام تحت هذين العنوانين:

فضائح إسلامية– عورة ملك اليمين بين الركبة والسرة فقط

Posted by mechristian في أغسطس 6, 2012
فضائح إسلامية – قنبلة ملك اليمين}.


ومضمون ما نشره هؤلاء النصارى على موقعهم هو:" نفس ما ينشر على بعض المنتديات المسلمة!!؟".

ولكل:" مؤمن منصف عاقل عادل": أن يطرح السؤال الآتي:



ما هو الهدف الحقيقي الذي يسعى إليه بعض المنتسبين للإسلام من خلال إصرارهم وتكرارهم لنشر تلك الشبه الطاعنة في الإسلام!!؟.

نتفهم جدا: استغلال أعداء الإسلام لبعض أقوال الفقهاء أو المفسرين الشاذة، واستغلالها وتصويرها بأنها هي:" الإسلام!!؟"، ولكن أن ينقلها عنهم وينشرها من ينتسب للإسلام، فإن ذلك: ليس بريئا بتاتا!!؟، وقد تدرج هؤلاء جميعا من:" استغلال تلك الأقوال الشاذة لضرب الإسلام" إلى:" الطعن في أصول وشرائع الإسلام" مباشرة!!؟، والكافر ظاهر:" قصده"، لكن:" المنتسب للإسلام": يتخفى وراء:" نقد الموروث الديني لتجديده!!؟" – حسب زعمه!!؟-، وما حقيقته إلا:" الطعن في الإسلام من طرف خفي!!؟"، وصدق الله إذ يقول عن ذلك الصنف:
[أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ].
[وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ].

ولمن نشر تلك الشبهة، واستطال جوابنا – طبعا لانشغالنا-، نقول له:
" أبشر، فقد جاءك من العلم: ما يزول معه ما تجده في نفسك من تلك الشبه بإذن الله تعالى"، والمطلوب منك أمر بسيط هو:
" أن تصدق مع الله في بحثك عن الحق، وأن تستعين على نفسك بشيء من العدل والإنصاف"، وقبلهما:" استصحاب خشية الله ورقابته واطلاعه على ما في قلبك" مع:" تدبر الآيات الآتيات:

[وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ].

[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ . وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ. إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ . وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ].

[ إنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ].

وقد يسر الله لي جمع بعض أجوبة أفاضل أهل العلم بخصوص هذه المسألة مع مقال مترجم لبعض مفكري أحد معاهد الدراسات الأمريكية الشهيرة. وتيسيرا على القراء: نشرت كل موضوع بمفرده.
نسأل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

أمازيغي مسلم
30-05-2015, 03:18 PM
تساؤلات ودرء شبهاتٍ حول عورةِ الأمة




هذا جواب ماتع رائع دحض فيه الدكتور الفاضل:" أمير عبد الله":الشبهة المتعلقة بمسألة:" عورة الأمة" من خلال تفصيله القول فيها: ردا على سؤال طرح عليه في هذه المسألة، فإليكموه:

السؤال:
إذا كان ستر المرأة وغض البصر واجِبا على جميع المسلمين والمُسلِمات،
فكيف يدّعي بعضُ المُسلِمين أن عورة الأمة مِن السُّرّةِ إلى الرُكبة!!؟.

الجواب:
أولاً: سبب هذا الإدعاء: حديثٌ ضعيف .
ثانياً: هذا الحديث الضعيف: حدد عورة الأمة بالنسبة لسيِّدها بعد أن زوجها بغيره.
ثالِثاً: لم يتعرّض هذا الحديث الضعيف من قريب أو بعيد لعورة الأمة بالنسبة للأجانِب عنها.

إذاً، فلقد نبع هذا الإدّعاء حين اعتمدت بعض المذاهب على :

1- ضعيف الحديث الذي يتحدّث عن عورة الأمة التي تزوجت مِن غير سيدها , فيقول الحديثُ الضعيف ما يُفهم مِنهُ: أن سيدها ما عاد يحِقُّ له جِماعُها، ولا النظرُ لِما بين السرة والركبة ..

2- ثم لم يكتفوا باعتِماد هذا الضعيف , بل أساءوا فهمه، وأخرجوه من معناهُ، فقاموا بتعميم الحُكم , وجعلوه حُكما عاما لعورة الأمة بالنسبة لجميع الأجانِب!!!؟؟؟.

3- بل تعدّوا ذلِك إلى تقييد الآية القرآنية بضعيف الحديث، فكان من العجائب أن بالغ بعض المفسرين بهذه الروايات الضعيفة، فقيّدوا قوله تعالى:( ونساء المؤمنين )، وقالوا:" فيجوز للأجنبي: النظر إلى شعر الأمة وذراعها وساقها و صدرها وثديها!!!؟؟؟".
إذاً: نُلاحِظُ التجرُّؤ على آية , بفهم خاطئ، وتأويل خاطئ: لحديث أصلاً ضعيف ... يعني خطأ في خطأ!!؟.
فكان منطقيا: أن تظهر هذه النتيجة السخيفة , بتجويز:" النظر إلى صدر الأمة"، وغير ذلِك من سُخف!!؟.
ولا يخفى ما في ذلك من:" فتح لباب الفساد" مع مخالفة عمومات النصوص التي توجب على النساء إطلاقا:" التستر"، وعلى الرجال إطلاقاً:" غضُّ البصر".
ونحن نبرأ من هذا التفسير الفاسد الذي هو إما:" زلة عالم"، أو:" وهلة فاضل عاقل"، أو:" افتراء كاذب فاسق".
وكُلٌّ يؤخذُ مِنه ويُرد إلا رسول الله صلى اللهُ عليْهِ وسلّم.
مُلاحظة :الحديث الضعيف يتحدث أصلاً عن:" علاقة الأمة بسيِِّدِها"، وليس بالأجانِب، فعلى أي منطِق: عمموا هذا الإدعاء على كل الأجانِب!!؟، فهذا
الحديث الضعيف: يتكلّمُ عن:" عورة الأمة بالنسبة لسيِّدها، وليس للأجنبيِّ"، فيقول بتحريم نظُر سيِّدها لها إذا زوجها فيما دون السرة وفوق الركبة.
إذاً حتى هذا الحديُث الضعيفُ يتحدّث عن عِلاقة الأمة بسيِّدها الذي زوّجها, ولا ِعلاقةِ لهذا الحديث بالأمة والأجنبيِّ!!؟.
إن:" القرآن الكريم"، و:"السُّنة النبوية": لا يوجد فيهما قط: أي شيء خلاف الأمر بِغض البصر، و بستر المرأةِ للجسد، ودونما تقييد!!؟.
لم نجِد آية كريمة، أو حديثا شريفا قط: قد يُخصِّص عدم التستُّر لأي من النساء...!!
ولم نجِد آية كريمة، أو حديثا شريفا قط: قد يقصِر غض الرِّجال البصر على صِنْفٍ مِن النساء..!!!
بل هو أمرٌ مُسلّمٌ لا جِدال عليْهِ: بغض البصر بلا جدال فيه، أو تخصيص لنساء عن نساء..
وهو أمرٌ مُسلّمٌ بستر المرأة لِجسدِها, ولا جِدال فيه، ولا تخصيص.

الأمر بالتستّر أمر إلهي إسلامي لجميع النِساء المؤمِنات:
فالأمر بالتستُّر أمر إلهي لجميع النساء: لم يستثنِ الإسلامُ مِنهُن واحدة، ويدخُل في هذا الأمر:" ملكاتُ اليمين إن كُن مؤمِنات لا كافِرات"، قال تعالى:[ يا أيُّها النبِيُّ قُل لِأزْواجِكَ وبناتِك ونِساءِ المؤمِنينَ , يُدْنينَ عليْهِنَّ مِن جلابيبِهِنّ ذلِكَ أدْنى أن يُعْرَفْنَ فلا يؤْذَيْن].
ولم نجِد آية كريمة، أو حديثا شريفا قط: قد يُخصِّص عدم التستُّر بأي من الإماء المؤمِنات!!؟.
ولم نجِد آية كريمة، أو حديثا شريفا قط: قد يقصِر غض الرِّجال البصر على صِنْفٍ مِن النساء!!؟.
يقول العلامة المفسر:" ابن حيّان" رحِمهُ الله:
{ وَنِسَآءِ المؤمنين }: يشمل الحرائر والإِماء ، والفتنة بالإِماء أكثر لكثرة تصرفهن ، بخلاف الحرائر ، فيحتاج إخراجهن من عموم النساء إلى دليل واضح . . { ذلك أدنى أَن يُعْرَفْنَ }: لتسترهن بالعفة فلا يتعرض لهن ، ولا يلاقين بما يكرهن ، لأن المرأة إذا كانت في غاية التستر والانضمام: لم يقدم عليها بخلاف المتبرجة فإنها مطموع فيها".
ويبدو لنا أن هذا الرأي الذي انتهجه أبو حيان - رحمه الله -: أولى بالقبول من غيره، لتماشيه مع شريعة الإِسلام التي تدعو جميع النساء إلى التستر والعفاف.
وبالتأكيدِ: لم نسْمع في تشريع الله ودينِ الله قط: أن تغُض بصرك عن نساء دون نساء, أو أن تغض البصر عن حرة، وتمعن النظر في أمة!!!؟؟؟.
بل هو أمرٌ مُسلّمٌ لا جِدال عليْهِ: بغض البصر بلا جدال فيه على جميعِ النساء بلا استثناء ..
وهو أمرٌ مُسلّمٌ لا جِدال عليْهِ: بستر المرأة لِجسدِها, ولا تخصيص في ذلِك بين حرة أو ملِكة يمين.

سبب ظهور الإدِّعاء بأن عورة الأمة من السرة إلى الركبة :

لقد وصل حديث عن عمرو بن شُعيْبَ عن جدِّه مِن طريقيْن , أحدهما عن الأوزاعي عن عمرو بن شُعيْبٍ عن جدِّهِ و الآخر عن النضر عن سوار أبي حمزة عن عمرو بن شُعيْبٍ عن جدِّهِ .. وكلا الراويانِ رويا نفس الحديثِ عن عمرو بن شعيب , ولكِن أحدهما ناقض الآخر في رِوايتِهِ، فأحدُهُما إذاً لا تصِح روايته، وسنضعُ الرِّوايتيْنِ، لنرى كيف ظهر الخِلاف:

1- رواية الأوزاعي (يفهم منها أن عورة الأمة من السرة إلى الركبة):
حدثنا محمد بن عبد الله بن الميمون ثنا الوليد عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا زوج أحدكم عبده أمته فلا ينظر إلى عورتها ".[1]، وفي رواية أخرى:" فلا ينظُرن إلى ما دون السرة وفوق الركبة"، فيدُل على أن المراد بالحديث: نهي السيد عن النظر إلى عورة الأمة إذا زوجها، وأن عورة الأمة هذه هي: ما بين السرة إلى الركبة .

2- رواية النضر بن شميل (يُفهم منها أن عورة السيِّد من السرة إلى الركبة):
روى النضر بن شميل عن سوار أبي حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم:" إذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيره، فلا تنظر الأمة إلى شيء من عورته، فإن ما تحت السرة إلى ركبته من العورة"، فيدُل على أن المراد بالحديث: نهي الأمة عن النظرِ إلى عورةِ سيِّدِها إذا زوجها، وأن عورة سيِّدها الرجُل هي: ما بين السرة إلى الركبة .
إذاً من هنا: نشأ الاضطراب بين الروايتينِ!!؟.
فهل قال الراوي: إن عورة السيّد من السرة إلى الركبة!!؟.
أم أنه: إن عورة الأمة من السرة إلى الركبة!!؟.
القولُ الفصلُ في ذلِك: أن المقصود هو :
عورة السيِّد من السُّرَة إلى الرُكبةِ، وليس عورة الأمة.

1- جميع الروايات على أن عورة الرجُل هي من السرة إلى الركبة.
قال البيهقيُّ رحِمهُ الله :
" قال أبو داود صوابه: قال الشيخ: وهذة الرواية إذا قرنت برواية الأوزاعي: دلنا على أن المراد بالحديث: نهي السيد عن النظر إلى عورتها إذا زوجها، وأن عورة الأمة ما بين السرة والركبة، وسائر طرق هذا الحديث يدل، وبعضها ينص على أن المراد به: نهي الأمة عن النظر إلى عورة السيد بعد ما زوجت، أو نهي الخادم من العبد الأجير عن النظر إلى عورة السيد بعد ما بلغنا النكاح، فيكون الخبر واردا في بيان مقدار العورة من الرجل: لا في بيان مقدارها من الأمة، وسنأتي على ذكرها في الباب الذي يليه إن شاء الله تعالى".[2].
2- وكذلِك قالهُ شيْخُ الحديث: الشيخُ الألبانيِّ رحِمهُ الله :
حدثنا محمد بن عبد الله بن الميمون ثنا الوليد عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا زوج أحدكم عبده أمته، فلا ينظر إلى عورتها ".[3]، وقد استدل بعضُ العلماء رحمه الله بهذا الحديث على: أنه يجوز للرجل أن ينظر من الأمة المحرَّمة كالمزوجة إلى ما عدا ما بين السرة والركبة، فقالوا:" وعلى هذا، فيجوز للأجنبي النظر إلى شعر الأمة وذراعها وساقها وصدرها وثديها!!؟".
وفي هذا الاستدلال: نظر لا يخفى، لأن الحديث خاص بالسيد إذا زوج جاريته، ولذلك قال البيهقي [4]: " المراد بالحديث: نهي السيد عن النظر إلى عورتها إذا زوجها ، وهي ما بين السرة إلى الركبة ، والسيد معها إذا زوجها كذوي محارمها: إلا أن النضر بن شميل رواه عن سوار أبي حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم:" إذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيره ، فلا تنظر الأمة إلى شيء من عورته ، فإن ما تحت السرة إلى ركبته من العورة" .
قال : " وعلى هذا يدل سائر طرقه ، وذلك لا ينبئ عما دلت عليه الرواية الأولى، والصحيح: أنها لا تبدي لسيدها بعدما زوجها ، ولا الحرة لذوي محارمها إلا ما يظهر منها في حال المهنة، وبالله التوفيق".

الدليل على عدم صِحة أن عورة الأمة من السرة إلى الركبة :

يقول الإمامُ الألبانيُّ رحِمهُ اللهُ في كِتابِ:" إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل":
" هذا القول - مع أنه لا دليل عليه من كتاب أو سنة - مخالف لعموم قوله تعالى:[ونساء المؤمنين]، فإنه من حيث العموم كقوله تعالى:[يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا].
ولهذا قال:" أبو حيان الأندلسي" في تفسيره:( البحر المحيط: 7 / 250 ): " والظاهر أن قوله:( ونساء المؤمنين ): يشمل الحرائر والإماء، والفتنة بالإماء أكثر: لكثرة تصرفهن بخلاف الحرائر، فيحتاج إخراجهن من عموم النساء إلى دليل واضح ".
وسبقه إلى ذلك:" الحافظ ابن القطان" في:( أحكام النظر:ق 24 / 2 ) وغيره. [5]
وما أحسن ما قال الإمام:" ابن حزم" رحمه الله:
" وأما الفرق بين الحرة والأمة، فدين الله تعالى واحد، والخلقة والطبيعة واحدة، فكل ذلك في الحرائر والإماء سواء حتى يأتي نص في الفرق بينهما في شيء، فيوقف عنده".
ثم قال:" وقد ذهب بعض من وهل في قول الله تعالى:[ يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين] إلى أنه: إنما أمر الله تعالى بذلك، لأن الفساق كانوا يتعرضون للنساء للفسق، فأمر الحرائر بأن يلبسن الجلابيب، ليعرف الفساق أنهن حرائر فلا يتعرضوا لهن.
ونحن نبرأ من هذا التفسير الفاسد الذي هو: إما زلة عالم، أو وهلة فاضل عاقل، أو افتراء كاذب فاسق، لأن فيه أن الله تعالى أطلق الفساق على أعراض إماء المسلمين، وهذه مصيبة الأبد، وما اختلف اثنان من أهل الإسلام في أن تحريم الزنا بالحرة كتحريمه بالأمة، وأن الحد على الزاني بالحرة كالحد على الزاني بالأمة، ولا فرق , وأن تعرض الحرة في التحريم كتعرض الأمة ولا فرق، ولهذا وشبهه: وجب أن لا يقبل قول أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بأن يسنده إليه عليه الصلاة والسلام" .[6].

أخيراً عوْرةُ النِّساءِ واحِدة:( والفارِق بين الأمة و الحُرة هو: في كشف الوجه فقط ):

جِلبابُ المرأةِ و (تغطيةُ الوجْهِ): ما بين الحرة والأمة:
جاء في حديث أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما اصطفى لنفسه من سبي خيبر:( صفية بنت حيي)، قال الصحابة :" ما ندري أتزوجها، أم اتخذها أم ولد ؟"، فقالوا:" إن يحجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها، فهي أم ولد"، فلما أراد أن يركب: حجبها حتى قعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه تزوجها"، وفي رواية:" وسترها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحملها وراءه، وجعل رداءه على ظهرها ووجهها، ثم شده من تحت رجلها، وتحمل بها، وجعلها بمنزلة نسائه".
فالبعضُ: قد فهِم مِنهُ:" نفي الجِلبابِ عن الأمة!!؟"، وليس فيه:" نفي الجلباب"، وإنما فيه: نفي ( حِجاب الوجهِ)، ولا يلزم منه:" نفي الجلباب مطلقا": إلا احتمالا، ويحتمل أن يكون المنفي:" الجلباب": الذي يتضمن حجب الوجه أيضا كما هو صريح قوله في الحديث نفسه:" وجعل رداءه على ظهرها ووجهها"، ويقوي هذا الاحتمال أيضا ما سيأتي بيانه، فهذه:" الخصوصية": هي التي كان بها يعرف الصحابة:( حرائره عليه السلام من إمائه)، وهي المراد من قولهم المتقدم سلبا وإيجابا:" إن يحجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها فهي أم ولد" , فيتضح من هذا أن معنى قولهم:"وإن لم يحجبها" أي : في وجهها، فلا ينفي حجب سائر البدن من الأمة وفيه الرأس: فضلا عن الصدر والعنق، فاتفق الحديث مع الآية والحمد لله على توفيقه.
إذاً: فالتَّّفْرِقةُ بيْن الحُرّةِ والأمةِ هي في:" تغطِيَةِ الوجْهِ".

والخلاصة: أنه يجب على النساء جميعا: أن يتسترن إذا خرجن من بيوتهن بالجلابيب، لا فرق في ذلك بين الحرائر والإماء، ويجوز لهن الكشف عن الوجه والكفين فقط: لجريان العمل بذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مع إقراره إياهن على ذلك.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
_______________________________________
[1] أبي داود في سننه 4/ 64 حديث رقم: 4113
[2]سنن البيهقي الكبرى:ج2/ص226 ح3036
[3] أبي داود في سننه 4/ 64 حديث رقم: 4113
[4] البيهقي 7 / 94 السنن الكبرى" "2/226، 227": كتاب الصلاة: باب عورة الأمة.
[5] جلباب المرأة المسلمة , للإمام الألبانيِّ 1/92.
[6] الثمر المُستطاب , جلباب المرأة , ( المحلى لابن حزم : 3 / 218 – 219 )

أمازيغي مسلم
30-05-2015, 03:19 PM
إضافة قيمة للأستاذ:" حسام الدين حامد"




وهذه إضافة قيمة للأستاذ:" حسام الدين حامد" الذي كتب الآتي مجيبا من نقل تلك الشبهة عمن نشرها بغرض الطعن في أحكام الشريعة الإسلامية:

أخي الكريم وفقك الله:

أولًا: أنت تنقل عنهم قولهم:
الحديث الذي يتخذه كثير من الفقهاء دليلا هو كما عند البيهقى في سننه:
فهل فكرت في الذهاب إلى:" سنن البيهقي"، وهي متاحة على الانترنت الآن!!؟.
انظر ما ورد في:" سنن البيهقي" رحمه الله في:" باب عورة الأمة" بعد أن ذكر ما نقلته من مرويات:
( وهذه الرواية إذا قرنت برواية الأوزاعي: دلنا على أن المراد بالحديث: نهى السيد عن النظر إلى عورتها إذا زوجها، أو أن عورة الأمة ما بين السرة والركبة).
يعني الشيخ يقول: إن الرواية تحتمل أن تكون محددة لعورة الأمة، أو مفيدة لتحريم النظر إلى العورة دون قصد التحديد، فما هو الراجح!!؟.
تكمل القراءة، فتجد:
( وسائر طرق هذا الحديث يدل، وبعضها ينص على أن المراد به: نهي الأمة عن النظر إلى عورة السيد بعد ما زوجت، أو نهى الخادم - من العبد أو الأجير- عن النظر إلى عورة السيد بعد ما بلغا النكاح، فيكون الخبر واردا في بيان مقدار العورة من الرجل: لا في بيان مقدارها من الأمة).
أرأيت كيف أن من يثير الشبهة: يأخذ ما يحلو له، ويترك الباقي، وهو أمام عينيه!!؟.

ثانيًا:
الأحاديث المنقولة -على فهم الذي يثير الشبهات- تتحدث عن عورة الأمة مع سيدها حصرًا، فما الذي جعل المأفون يقول: إن الأحاديث تتكلم عن عورتها في الطرقات أمام الرجال الأجانب!!؟.
أرأيت كيف أن من يثير الشبهات: يقفز إلى استنتاجات مستفزة: لمجرد أن خياله المريض يهيئ له ذلك!!؟.

ثالثًا:
كان لك إن لم تقف على كلام البيهقي في سننه، - ولا افتراء مثير الشبهة في فهمه-: كان لك أن تنظر في صحة الأحاديث المروية: كما فعله غيرك.

رابعًا :
كما أنه لو صح الحديث، فليس في منطوقه: أن السيد يجوز له النظر إلى ما علا السرة ونزل عن الركبة!!؟، فليس نص الحديث:" انظر إلى ما ارتفع عن السرة ونزل عن الركبة !!؟"، بل نص الحديث هو:" فلا ينظرن إلى دون السرة وفوق الركبة".

فعلى فرض صحة الحديث، فالقول بأن العورة هي:" من السرة للركبة فقط" هو:" أخذ بمفهوم المخالفة، وليس أخذًا بمنطوق الحديث"، والأخذ بمفهوم المخالفة: محل خلاف بين أهل الأصول، كما أن:" مفهوم المخالفة" هنا: يُعارض بعموم النصوص الأخرى التي توجب الستر وغض البصر، فلو صح الحديث فلا يلزم منه هذا الحكم.

أمازيغي مسلم
30-05-2015, 03:21 PM
كلام مفصل للشيخ المحدث العلامة:" الألباني" رحمه الله عن حديث:" عورة الأمة".




وهذا الآن: كلام مفصل للشيخ المحدث العلامة:" الألباني" رحمه الله عن حديث:" إذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره، فلا ينظرن إلى شيء من عورته، فإن أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته " كما في: " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 372 )، حيث قال رحمه الله عن الحديث:
{ضعيف مضطرب: يرويه سوار بن داود أبو حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، فرواه هكذا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، و عبد الله بن بكر السهمي – المعنى واحد - قالا : حدثنا سوار به . أخرجه الإمام أحمد ( رقم 6756 ) عنهما معا هكذا، و أخرجه الدارقطني ( 85 ) و عنه البيهقي ( 2 / 228 - 229 ) و الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 2 / 278 ) و كذا العقيلي في " الضعفاء ( 173 - 174 ) عن السهمي وحده . و تابعهما وكيع عن سوار لكنه قلب اسمه فقال : " داود بن سوار " بلفظ : "
إذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره ، فلا ينظر إلى ما دون السرة و فوق الركبة ". أخرجه أبو داود ( 1 / 185 - 186 - عون ) و قال : وهم وكيع في اسمه ، و روى عن أبو داود الطيالسي هذا الحديث فقال : حدثنا أبو حمزة سوار الصيرفي " . و خالفهم النضر بن شميل فقال : أنبأنا أبو حمزة الصيرفي و هو سوار بن داود به بلفظ : " إذا زوج أحدكم عبده : أمته أو أجيره ، فلا تنظر الأمة إلى شيء من عورته ، فإن ما تحت السرة إلى الركبة من العورة " . أخرجه الدارقطني و عنه البيهقي .
فهذه الرواية على خلاف الروايات السابقة، فإنها صريحة في أن المنهي عنه النظر إنما هي الأمة، و أن ضمير " عورته " راجع إلى " أحدكم " و المقصود به السيد، و هذه الرواية أرجح عندي لسببين:
الأول: أنها أوضح في المعنى من الأولى لأنها لا تحتمل إلا معنى واحدا، بخلاف الأولى، فإنها تحتمل معنيين: أحدهما يتفق مع معنى هذه، و الآخر يختلف عنه تمام الاختلاف، و هو الظاهر من المعنيين، و هو أن المنهي عن النظر إنما هو السيد ، و أن ضمير " عورته " راجع إلى العبد أو
الأجير أي الأمة، و لهذا استدل بعض العلماء بهذه الرواية على أن عورة الأمة كعورة الرجل ما بين السرة و الركبة ، قال : " و يريد به ( يعني بقوله : عبده أو أجيره ) الأمة ، فإن العبد و الأجير لا يختلف حاله بالتزويج و عدمه " ، لكن المعنى الأول أرجح بدليل هذه الرواية التي لا تقبل غيره و يؤيده السبب الآتي وهو :
الآخر: أن الليث بن أبي سليم قد تابع سوارا في روايته عن عمرو به، و
لفظه: " إذا زوج أحدكم أمته أو عبده أو أجيره، فلا تنظر إلى عورته، و العورة ما بين السرة و الركبة " . أخرجه البيهقي ( 2 / 229 ) عن الخليل بن مرة عن الليث . و هذا السند إلى عمرو، و إن كان ضعيفا، فإنه لا بأس به في الشواهد والمتابعات، و هذا صريح في المعنى الأول لا يحتمل غيره أيضا ، لكن روي الحديث بلفظ آخر ، لا يحتمل إلا المعنى الآخر ، و هو من طريق الوليد : حدثنا الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ : " إذا زوج أحدكم عبده أو أمته ( أو أجيره ) فلا ينظرن إلى عورتها " . كذا قال " عورتها " . أخرجه البيهقي ( 2/ 226 ) ، و الوليد هو ابن مسلم و هو يدلس تدليس التسوية ، و قد عنعن بين الأوزاعي و عمرو ، ثم هو لو صح ، فليس فيه تعيين العورة من الأمة ، و لذلك قال
البيهقي بعد أن أتبع هذه الرواية برواية وكيع المتقدمة : " و هذه الرواية إذا قرنت برواية الأوزاعي دلنا على أن المراد بالحديث نهي السيد عن النظر إلى عورتها إذا زوجها ، و أن عورة الأمة ما بين السرة و الركبة ، و سائر طرق هذا الحديث يدل ، و بعضها ينص على ( أن ) المراد به نهي الأمة عن النظر إلى عورة السيد، بعد ما زوجت، أو نهي الخادم من العبد و الأجير عن النظر إلى عورة السيد بعدما بلغا النكاح، فيكون الخبر واردا في بيان مقدار العورة من الرجل ، لا في بيان مقدارها من الأمة " .
و جملة القول أن الحديث اضطرب فيه سوار، فلا يطمئن القلب إلى ترجيح رواية من روايتيه و إن كنا نميل إلى الرواية التي وافقه عليها الليث بن أبي سليم و إن كان ضعيف ، فإن اتفاق ضعيفين على لفظ من لفظين ، أولى بالترجيح من اللفظ الآخر الذي تفرد به أحدهما ، هذا لو اتفق الرواة عنه
فيه ، فكيف و قد اختلفوا ، و البيهقي: و إن مال إلى أن الحديث ورد في عورة الرجل لا الأمة، فقد جزم بضعفه للاختلاف الذي ذكرنا ، فقال : " فأما حديث عمرو بن شعيب فقد اختلف في متنه ، فلا ينبغي أن يعتمد عليه في عورة الأمة و إن كان يصلح الاستدلال به و سائر ما يأتي عليه معه في عورة الرجل ، و بالله التوفيق ".
و إذا عرفت ذلك، فمن الغرائب أن تتبنى بعض المذاهب هذا الحديث، فتقول: بأن الأمة عورتها عورة الرجل !، و يرتب على ذلك جواز النظر إليها بل هذا ما صرح به بعضهم، فقالوا: فيجوز للأجنبي النظر إلى شعر الأمة و ذراعها و ساقها و صدرها و ثديها!!؟" : ذكره الجصاص في:" أحكام القرآن ":( 3 / 390 ) ، و لا يخفى ما في ذلك من فتح باب الفساد ، مع مخالفة عمومات النصوص التي توجب على النساء إطلاقا التستر، و على الرجال غض البصر انظر كتابنا:" حجاب المرأة المسلمة ":(22 -25).

أمازيغي مسلم
30-05-2015, 03:24 PM
حقائق تاريخية في كشف الأكاذيب حول الحريم وملكات اليمين






بحث من ترجمة الأخوين الفاضلين:" مسلم أسود - أبو حب الله"

مقدمة قصيرة :
هذه ترجمة أدبية لبحث أمريكي متخصص في الشئون الخارجية ومحايد وهام يكشف الافتراءات والرسومات والتصوير الكاذب عن الرق وحال المرأة القديم في بلاد الإسلام!!؟
حيث لا زال إلى اليوم يرمز مصطلح (الحريم) في الغرب إلى : النساء المحجوبات في البيوت (وفي خارج البيوت كن مستورات أيضا عن عيون الرجال الأجانب والغرباء عنهن) .. سواء كن هؤلاء النسوة (الحريم) : زوجات .. أو سراري .. أو ملكات يمين عند المسلمين أو غيرهم .. مع العلم - لمن لا يعلم - أن ملكة اليمين أو السرية : هي التي كان الدين أو العرف يجوز لسيدها جماعها، ويمكن أن تلد منه .. وقد كان لهؤلاء شأن عظيم في الأديان - والإسلام – مثل:" هاجر أم إسماعيل": التي وهبتها سيدتها:" سارة" - التي لم تكن تلد في ذلك الوقت - إلى زوجها:" إبراهيم عليهما السلام" : فخرج من ذريتهما – أي: هاجر وإسماعيل - العرب والنبي الخاتم محمد، ومثل:" مارية القبطية": التي كانت ملك يمين للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنجبت له ولده إبراهيم الذي مات صغيرا .. ومنهن من ارتقت إلى الملك، أو ارتقى أبناؤها إلى الملك وبناتها إلى زوجات الملوك والأمراء : كما سنقف على بعض تفاصيل ذلك : مما ينفي الأكاذيب المشوهة عن مجتمع (الحريم) لدى الغرب!!؟، والذي صوروه لأنفسهم والعالم على أنه:" ماخور جنسي كبير لا مكان فيه لمرأة - سواء زوجة أو ملكة يمين أو سرية أو محظية - إلا لمتعة الرجال وعلى الفراش والخدمة العارية لهم!!؟ - إلى آخر كل أشكال هذا الخيال المريض باعترافهم أنفسهم كما سنرى في هذا المتصفح ..

" ملحوظة: تم اعتماد الترجمة الأدبية للبحث: لأنه كان عبارة عن ملخص جاف الأسلوب للأسف لمجموعة محاضرات، فاضطررنا لإعادة صياغة بعض العبارات بأسلوب أدبي وكتابي أفضل مع وضع النص الأصلي المقابل في كل فقرة، وللتدليل كذلك على عدم خروج الترجمة عن السياق ، وقد تم وضع بعض الزيادات والشروحات بين قوسين : كما تم إضافة ترجمة تعريفية مختصرة عن معهد أورياس صاحب المحاضرات".
-------------

ORIAS Summer Institute for K-12 teachers
July 25-29, 2011 • 9:00AM -4:00PM

محاضرات معهد أورياس التدريبي الصيفي للمدرسين من الحضانة إلى الصف الثاني عشر، وذلك في الأيام من 25 إلى 29 يوليو 2011 - من 9 صباحا وحتى 4 عصرا ..
http://orias.berkeley.edu/summer2011/Summer2011Home.htm (http://orias.berkeley.edu/summer2011/Summer2011Home.htm)

Sponsored by the University of California at Berkeley Office of Resources for International and Area Studies (ORIAS); Institute of East Asian Studies; Center for Latin American Studies; Center for Middle Eastern Studies; Center for African Studies, Institute of Slavic, East European, and Eurasian Studies; Center for South Asia Studies; Center for Southeast Asia Studies; and Institute of European Studies. Funding is provided by Title VI grants from the United States Department of Education. Co-sponsored by World Savvy.

برعاية جامعة كاليفورنيا - بيركلي معهد أورياس ORIAS : مكتب موارد الأبحاث الدولية والإقليمية .. معهد دراسات شرق أسيا - مركز دراسات أمريكا اللاتينية - مركز دراسات الشرق الأوسط - مركز الدراسات الأفريقية - معهد الدراسات السلافية وأوروبا الشرقية والأسيو أوروبية - مركز دراسات جنوب أسيا - مركز دراسات جنوب شرق أسيا - معهد الدراسات الأوروبية -
يتم التمويل بموجب المنح المقدمة من المادة 6 من وزارة تعليم الولايات المتحدة - بالتعاون مع مركز المتفوقين العالمي (http://worldsavvy.org/about/)

Absent Voices: Experience of common life in world history
Summarized by Timothy Doran, Ph.d

أصوات غائبة : خبرات الحياة العامة في تاريخ العالم ..
تلخيص : تيموثي دوران - الحاصل على الدكتوراة ..
Comparative Harems: Women, Sex and Family Structures from the Middle East to South & Southeast Asia
Dr. Leslie Ann Woodhouse

مقارنة "الحريم" : النساء ، الجنس ، و البناء الأسري "من الشرق الأوسط إلى جنوب وجنوب شرق آسيا"
للدكتورة : ليزلي آن وودهاوس ..
[email protected] ([email protected])

The term “harem,” both problematic and useful, is charged with ideas and emotions whose origins are difficult to trace. Its associations tend to cluster around these five
topics:
1.) Space
2.) Sex
3.) Slavery
4.) Seclusion
5.) Sultan/Sovereign

يعد مصطلح:"الحريم": إشكالا وفائدة معا!! ؟، ويعد مشحونا بأفكار وعواطف من الصعب تتبع أصلها ، وهو يميل للارتباط والتعلق بالمواضيع الخمسة التالية:
1 – المكان: (ويقصد به المكان المخصص لوجود الحريم).
2 – الجنس: (وهو ممارسة الجماع معهن).
3 – العبودية: (وهي الرق).
4 – الانعزالية: (أي بالنسبة لهن في المجتمع).
5 – السلطان / السيد: (بمعنى مالك الحريم).

The harem appeared as a site of imaginings about the Orient when Africa, Asia, and the Near East became potential colonial sites. It first became “visible” to the West in Lady Mary Wortley Montagu’s eighteenth‐century essay on harems, and the later Napoleonic twelve‐volume Description de L’Egypt (1798 – 1801) which served as Orientalist fodder for several generations. In images from the Orientalist school of painting, such as Ingres’ painting La Grande Odalisque around 1814, scantily clad women lounged about exotic interiors, massaged by black slaves, implying sexual decadence and slavery.

لقد ظهر مصطلح:" الحريم": مرتبطا بالتخيلات عن بلاد الشرق عندما صارت إفريقيا، آسيا، والشرق الأدنى مواقع استعمار محتملة، ولقد ظهر لأول مرة للغرب في مقال الليدي : "ماري ورتلي مونتاغو" : عن الحريم في القرن الثامن عشر ، ثم في كتاب:"وصف مصر": المكون من اثني عشر مجلداً خلال حقبة نابليون (1798-1801م)، والذي اقتبس منه المستشرقون لعدة أجيال!!؟، وظهر كذلك في صور مدرسة المستشرقين للرسم: مثل لوحة : إنجريس : "الجارية الكبرى"، أو (Ingres’ La Grande Odalisque)، والمرسومة قرابة عام 1814م ، والتي تظهر فيها نساء شبه عاريات مسترخيات على أثاث داخلي بتصميم غير مألوف بينما يدلكهن عبيد سود!!؟، وهو ما يوحي بالانحلال الجنسي والعبودية!!؟.
Photographers, in turn, looked to Orientalist harem paintings as models for staging their photographic tableaux, producing commercial images in the colonies which traveled back to Europe via postcard. Thus images of “real” women of the harem circulated from colonial territories back to European consumers.

المصورون بدورهم: نظروا إلى لوحات المستشرقين هذه كنماذج (موديلات نسائية) لتصاويرهم الفوتوغرافية !!؟، فقاموا بعمل صور فوتوغرافية (حقيقية هذه المرة) كدعاية في بلاد مستعمراتهم: على أن تسافر هذه الصور (الحقيقية) بدورها إلى أوروبا من جديد في صورة بطاقات بريدية !!!.. وبذلك تم انتشار صور الحريم "الحقيقية" من المناطق المستعمرة إلى المستهلكين الأوروبيين !!..

In his book The Colonial Harem, Malek Alloula states “it matters little if Orientalistic painting begins to run out of wind or falls into mediocrity. Photography steps in to take up the slack and reactivates the phantasm at its lowest level. The postcard does it one better; it becomes the poor man’s phantasm

في كتابه:"الحريم الاستعماري": يصرح:" مالك عالولا":{ ليس بذي أهمية كبيرة إن نفدت لوحات المستشرقين، أو فقدت جاذبيتها ... فمجال التصوير قد تدخل ليتولى مهمة إثارة الخيالات في أدنى مستوياتها!!.. ولقد صارت تؤديها البطاقات البريدية بشكل أفضل .. حتى صارت تمثل إثارة أمنيات وخيالات الرجل الفقير !!؟}: (أي امتلاك حريم عاريات وجميلات مثل التي يراها)!!؟.

Yet true harem women were hidden from view behind veils and the walls of private family spaces in Algeria, Turkey, and Morocco, which were closed to Europeans. A respectable Muslim woman would never have allowed a photo taken of her within the family space of the household, much less in a state of undress. However, the physical invisibility of harem women served to further titillate the Western imagination, and perpetuate the West’s creation of images that played upon the mystery surrounding the notion of the harem

كل ذلك بالرغم من أن:" الحريم الحقيقي": كن دوما مستورات عن النظر خلف:" الحجاب والنقاب وجدران المنازل" في:( الجزائر وتركيا والمغرب)، والتي كانت محجوبة عن الأوروبيين !!.. بل ومن المعروف: أن المرأة المسلمة المحترمة: ما كانت لتسمح بالتقاط صورة لها من داخل المنزل، وهي غير محتشمة في ملابسها !!!.. وبرغم ذلك - فإن المنع من الاطلاع على الحريم بالنظر إليهن: قد ألهب الخيال الغربي !!.. وازدادت معه جرعات الإنتاج الغربي للصور التي تستغل ذلك الغموض والحجب الخاص بالحريم !!..

1920s movies such as Lost in a Harem and Douglas Fairbanks’ The Thief of Baghdad fed stereotypes into a larger cultural discourse useful to Europeans engaged in political as well as cultural imperialism. In these discourses, polygamy functioned as a “site of barbarism” against women, as well as a site of racial anxiety where black eunuchs policed the harem’s spaces, in close quarters with “white” women. The harem thus was portrayed as a site where women experienced primarily incarceration and oppression by the tyrannical sultan (or sovereign). In contrast, Western notions of home and family in the later 19th and early 20th centuries aligned home and family with the democratic nation‐state, where individuals were to be trained to become free, independent‐thinking citizens suited for self‐rule. However, to Ottoman and Asian minds the polygamous harem was primarily domestic space, where gender and social roles had different meanings, though also related to the functions of the state

ولقد أعطت أفلام العشرينيات من القرن الماضي مثل:"ضائع في الحريم"، و :" لص بغداد": لدوغلاس فايربانكس : صوراً نمطية عن الحريم في أوسع خطاب ثقافي للأوروبيين المشاركين في السياسة والاستعمار .. وفي هذه الحوارات كان تعدد الزوجات يعتبر:"رمزاً للهمجية والبربرية" ضد النساء !!.. كما اعتبر رمزاً للتخوف العرقي حيث كان السود المخصيون يُجندون كحراسة في مواقع الحريم قرب النساء "البيض" !!.. وبذلك تم تصوير "الحريم" للدلالة على معاناة النساء من الحبس والقهر على يد الأسياد !!.. وفي المقابل : فإن مفاهيم الغرب بشأن البيت والأسرة في أواخر الفرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين: قد كيفت البيت والأسرة مع ثقافة الديموقراطية القومية في البلاد !!.. حيث كان يتم إعداد مواطن مستقل التفكير’ ليحكم نفسه بنفسه.. ولكن بالنسبة للعثمانيين والآسيويين، فإن تعدد الحريم كان ظاهرة خصوصية منزلية في المقام الأول حيث كان التميز الجنسي (أي الذكور عن الإناث) والأعراف الاجتماعية لها معاني مختلفة تتماشى أيضا مع ثقافة هذه البلاد..

Misunderstandings aside, what was the harem in reality? Let’s begin with defining terms. The word “harem” comes from the Arabic syllables ha#ra#am, entering English in 1634 via the Turkish, meaning “forbidden” or “off limits”: literally, something forbidden or kept safe, from the root harama, “to be forbidden, to exclude.” It is the opposite of halaal, meaning “allowed” or “unrestricted

وبغض النظر عن الفهم الخاطئ لكلمة:" حريم": ماذا تعني هذه الكلمة في الواقع ؟.. دعونا نبدأ في تحديد الأصل ..
كلمة:"حريم": تأتي من الجذر العربي:"حرام".. والذي وصل للإنجليزية عبر الأتراك عام 1634م .. وهو يعني:"ممنوع"، أو:"يمنع مقاربته" .. وهذا حرفياً يعني:" شيئاً محرماً، أو يبقى في مكان آمن" .. وهو من الجذر:"حرّمَ" والذي يعني تحريم الشيء أو استبعاده.. وهو المعاكس لكلمة:"حلال"، والتي تعني:"مسموح به" أو "غير مقيد"..

Three sorts of harems can be constructively compared:
• The Ottoman palace from the seventeenth through the nineteenth centuries
• Colonial India, from the seventeenth through the twentieth centuries
• Siam (Thailand) in the nineteenth and twentieth centuries

ويمكن عمل مقارنة بناءة بين ثلاثة أنواع من الحريم :
1 – حريم القصور العثمانية من القرن السابع عشر حتى الثامن عشر
2 – حريم المستعمرة الهندية من القرن السابع عشر حتى العشرين
3 – حريم سيام في تايلاند في القرنين التاسع عشر والعشرين

Dr. Woodhouse offers a caveat: it is problematic to treat colonial India as a single unit. In much of India, tribute was simply paid to British colonial forces, leaving local social and political structures largely intact; some Muslims ruled portions of India and some were ruled by Hindu kings, producing little homogeneity

وتقدم الدكتورة:" وودهاوس" توضيحا مفاده :{ إنه من المشكل معاملة مستعمرة الهند كوحدة واحدة .. في معظم الهند كان يتم دفع الضريبة للقوات الاستعمارية البريطانية ، وكان يتم ترك البناء المحلي الاجتماعي والسياسي دون مساس .. وأما بعض المسلمين الذين حكموا أجزاءً من الهند، وكذلك بعض الأجزاء التي حكمها ملوك هندوسيون، فقد قدموا لها بعض التجانس ..}

Was the space of the harem itself private or public, domestic or political? Neither. A public versus private divide on these spaces misleads, for these spaces’ usage was conceptualized differently. As part of royal space, the harem functions dually, having different meanings in terms of social categories at play in these societies

هل كان حيز الحريم نفسه عاماً أم خاصاً ، محليا أم عاما ؟.
الجواب : هو أن كلا الاحتمالين خاطئين .. لأن تقسيم هذا الحيز بين المحلي والعام هو: سياسياً: تقسيم مُضلِل !!.. إذ أن استخدام هذا الحيز كان يتصور بشكل مختلف تماما !!.. فكجزء مثلا من المنازل الملكية: فمصطلح الحريم كان مزدوجاً ذا معان مختلفة في الفئات الاجتماعية المتواجدة في تلك المجتمعات.

Why seclude women there in the first place? Did this relate more to gender or status? Why were women hidden away from view? Why were their freedoms suppressed? This approach cannot elucidate the issues in play. Many people lived in these palace spaces, the most highly secluded spaces in the realm. Several zones of gatekeepers guarded them. Status and gender have something to do with it, but this varies from context to context. The Ottoman seclusion of women emphasized the Muslim conception of privacy; but royal princes were not allowed to reproduce until they reached the throne, and this level of privacy was stricter than the level for women. In Siam, elites were not seen in general. No one was to face a royal, on pain of death; this did not change until the late nineteenth century. Siamese and Ottoman palaces had the most in common. The palaces were crowded and mazelike until individual women received residences within the walls

ولكن لماذا يتم عزل النساء في الأصل ؟.
هل هذا متعلق بنوع الجنس أم الحالة ؟.
لماذا يتم حجب النساء عن النظر ؟.
لماذا يتم تقييد حرياتهن ؟.
لا يمكن لمثل هذا الأسلوب في التعامل أن يوضح القضية الراهنة.. كثير من الناس عاشوا في هذه القصور، والتي هي أكثر الأماكن حجبا وخصوصية.. والتي تحوي العديد من الأماكن تحت حراسة بوابين !.. وبالفعل كان نوع الجنس والحالة ذوي أثر في هذا، ولكن ذلك يختلف من سياق لآخر..
العزل العثماني للنساء: كان تأكيدا للمفهوم الإسلامي عن الخصوصية، ولكن لم يكن يسمح للأميرات الملكيات بالإنجاب (أي والزواج بمقتضى الحال) حتى يصلن إلى العرش.. وهذا المستوى من الخصوصية: كان أشد صرامة من مستوى باقي النساء .. أما في بلاد سيام .. فلم يكن يسمح برؤية النخبة الحاكمة.. بل ولم يكن لأحد أن يقابل شخصاً من العائلة المالكة وجها لوجه خشية الموت !!.. ولم يتغير ذلك الوضع حتى أواخر القرن التاسع عشر .. وعلى ذلك تشابهت قصور العثمانيين والسياميين في نقاط مشتركة كثيرة .. وكانت القصور مزدحمة وأشبه بالمتاهات حتى تحصل النساء على مساكن في جدرانها ..

Was the harem as sexual playground for one man? Islamic harems were limited. For example, Sultan Murad V had nine women and produced seven children. Sultan Abdulhamid had thirteen women and produced seventeen children. Reshad had five women, producing four children. Vahideddin also had five women, producing four children.

ولكن .. هل كانت السراري أو الحريم مرتعاً جنسياً للرجل الواحد ؟..
السراري في الإسلام كن محدودات، وكمثال : فإنه كان للسلطان مراد الخامس تسعة نساء: أنجب منهن سبعة أبناء ، وكان للسلطان عبد الحميد ثلاث عشرة امرأة: أنجب منهن سبعة عشر من الأبناء ، وكان لرشاد خمسة نساء: أنجب منهن أربعة أبناء، وكان لفهد الدين أيضا خمسة نساء: أنجب منهن أربعة أبناء ..

There was no proscription on Thai King Chulalongkorn (1868 – 1910), who had 143 consorts (77 children). In the Thai system, children broadened the pool of potential candidates for important posts as well as the monarchy itself

في حين لم يكن هناك حد لدى الملك التايلاندي شولالون كورن – راما الخامس – (1868-1910) ، والذي كانت لديه 143 امرأة و 77 من الأبناء!، حيث في النظام التايلاندي: كانت كثرة الأبناء توسع مجال المرشحين للمواقع الهامة بالإضافة إلى الملكية نفسها ..

Outside the palace, how many elites practiced polygyny? Statisically, few. One study estimates for Ottoman Istanbul only 2.3% of males having resources to support more than one wife; in Muslim societies in North Africa and South Asia, under 5%.

وأما خارج القصر.. فكم من أصحاب الطبقات الراقية مارسوا تعدد الزوجات؟. إحصائياً : عددهم قليل .. إحدى الدراسات تقدر أنه في إسطنبول فقط 2.3 % من الذكور كانت لديهم قدرة مادية تكفي لإعالة أكثر من زوجة واحدة ..!، وفي المجتمعات المسلمة في شمال إفريقيا وجنوب آسيا النسبة أقل من خمسة بالمئة !!..

Did slaves serve within the harem? Yes, but the term “slavery” requires careful definition: often this word makes us think of American plantation slavery, but the harem house slaves’ duties were generally less oppressive than that. Persons of lower economic echelons desired to improve their status by selling a daughter to the palace who, though enslaved, received training in elite manners, customs, and practices, enabling them to work in or marry into elite houses. This could serve as a remarkable career opportunity. Slavery was often temporary in these societies. Duties included child rearing, wetnursing, and so on. Slaves and non‐slaves shared many of these duties in harem households.

هل كانت الإماء تعتبرن جزءاً من الحريم ؟ (الإماء جمع أمة وهي في النساء مثل العبد في الرجال - وليس بالضرورة أن تكون مباحة للجماع لسيدها كملكة يمين أو سرية وإنما للخدمة).
الإجابة: نعم.. ولكن مصطلح:"الإماء": يحتاج إلى تعريف دقيق وبحذر .. حيث عادة ما تجعلنا هذه الكلمة نفكر في الاستعباد الأمريكي في المزارع.. ولكن الإماء الحريم في المنازل: كانت لديهن واجبات أقل قسوة من ذلك.. بل الأشخاص من طبقات اقتصادية أدنى، والذين أرادوا تحسين حالهم: كانوا يبيعون بناتهم لأصحاب القصور.. ورغم أنهن كن إماء (أي جواري) إلا أنهن تلقين تدريبات على السلوكيات والتقاليد الراقية مما مكنهن من العمل لدى / أو الزواج من بيوت النخبة في المجتمع.. وذلك يمكن اعتباره مستقبل مرموق !!.. (ومعلوم في الإسلام أن السيد يمكن أن يهب الأمة حريتها في أي وقت.. وأنه إذا اتخذها سرية له، وأنجبت منه، فهذا يعتقها تلقائيا فيما بعد) !!.. فالرق كان في أغلب الأحيان شيء مؤقت في هذه المجتمعات..! بل والواجبات المنزلية مثل تربية الأطفال وإرضاعهم إلخ : كان يقوم بها النساء الحريم داخل البيوت سواء كن إماء (أي جاريات) أو غير إماء (كالزوجات والأمهات الأحرار إلخ) ..

< ملحوظة : لا يجوز في الإسلام شرعا بيع إنسان حر ولا بيع الأبناء ولا البنات لا من فقر ولا غيره >

Eunuchs were absent in the Siamese context but present in south Asian and Ottoman contexts, in the last famously attaining occasional positions of great power

وأما المخصيون فكانوا غائبين في المجتمعات السيامية .. ولكن حاضرين في المجتمعات الجنوب آسيوية والعثمانية (ولعل الكاتب هنا لم يفرق بين المخصيون وبين المماليك الذين كانوا يتزوجون ويتقلدون المناصب) .. حيث في النهاية صاروا يتقلدون بشكل متقطع مناصب عالية وذات نفوذ في المجتمع..

Who were the harem women? Slaves, princesses, and women of all classes and castes: from slaves to servants to royal relatives to wives to concubines to the mothers of the sultan. Women in every shade of the spectrum of agency and power. This was true in both the Ottoman context and the Siamese context. We cannot really consider a harem woman to be one thing. She is not monolithic. Many different opportunities and experiences existed within the confines of the harem

والآن.. مَن اللاتي كن نساء "الحريم" ؟.
الإجابة: كن جواري وأميرات ونساء من كل الطبقات الاجتماعية !!.. من إماء إلى خادمات إلى قريبات ملوك إلى زوجات إلى سراري إلى أمهات السلاطين !!.. كن نساء من كل أطياف الإدارة والنفوذ !!.. وكانت هذه هي الحقيقة في حالة الحريم في بلاد العثمانيين والسياميين ..! حيث لا يمكن لنا فعلياً اعتبار نساء الحريم شيئاً واحداً مطلقاً .. فالتعريف غير موحد .. والتفاوت في الاحتمالات واختلاف التجارب والخبرات كان موجودا في نطاق الحريم ..

Did these women exert political power? The circulation of women into the palace, particularly high‐status women, often linked their families by blood to the royal family. Coming to serve as consorts to the kings helped unify center and periphery. Places in periphery were more easily managed by this relationship. These women had more facetime with the king than even his advisors. This seems to be true for Ottoman harem women too. In Topkapi palace, the women were only a wall away from political activities in the palace: the inner circle truly was an inner circle

هل مارست هؤلاء النسوة نفوذاً سياسياً ؟.
إن دورة حياة النساء في القصور وخاصة النساء ذوات المكانة العالية: عادة ما ربط عائلاتهن بالعائلة الملكية بصلات دم (أي زواج ومصاهرة).. وصرن يُـقدمن بقرابتهن خدمات المساعدة (أي المشورة) في توحيد المركز والأطراف (أي بالنسبة للحكم وإدارة البلاد) !.. وبطبيعة الحال كان الأمر أكثر سهولة في التدخل بهذه الصورة في أماكن المحيط الخارجي ..! لقد كان أولئك النسوة يقابلن الملك (أي على علاقة مباشرة به) أكثر حتى من مستشاريه !!.. وهذا كان الواقع حقا بالنسبة لنساء حريم الدولة العثمانية.. حيث في قصر توبكابي (أي الباب العالي مركز خلافة الدولة العثمانية في اسطنبول) : لم يكن يفصل النساء إلا جدار واحد فقط عن النشاطات السياسية في القصر !!.. حيث كانت الدائرة الداخلية : هي فعلاً دائرة داخلية (أي للحكم واتخاذ القرارات !)

Was the harem bad for women? This issue often appeared in European colonialist discourses. In these contexts, women’s status and access to their children were more protected than they have been in many other places. In the Thailand, when polygamy was phased out and monogamy became the only legal marriage type, polygamous relationships continued; however, the women no longer enjoyed the social sanctions they had possessed under customary polygamy. This clearly was a much less fair situation for both the women involved and their offspring. In the shift from polygamy to monogamy, women lost rights to customary privilege they had held in the past. Blanket judgments should be avoided. Siamese kings tried to downplay polygamy toward the end of the nineteenth century

هل كان نظام:"الحريم" أمراً سيئاً للنساء ؟.
عادة ما تظهر هذه القضية في خطابات المستعمرات الأوروبية !!.. ولكن في هذه الحالات (أي حالات الحريم)، فقد كانت مكانة النساء والوصول إلى أطفالهن: كانا محميين أكثر من أي مكان آخر (يقصد أن تلك كانت ميزة لنظام الحريم في حماية النساء وأبنائهن ومختلف حقوقهن كزوجات أو غيره) !!.. في تايلاند .. وحين تم التخلص من تعدد الزوجات، وصار الزواج بامرأة واحدة هو النوع القانوني الوحيد من الزواج: فإن علاقات التعدد استمرت ولكن... لم تعد تتمتع النساء بنفس الإقرار الاجتماعي الذي كان في حالة التعدد..! ومن الواضح أن ذلك كان وضعًا: أقل عدلاً لكل من هؤلاء النساء في تلك العلاقات وأبنائهن !!.. وبذلك في الانتقال من نظام التعدد إلى نظام الزوجة الواحدة: فقدت النساء حقوق الامتياز المتعارف عليها التي كن يتمتعن بها في الماضي !!.. ويجب علينا تجنب الأحكام السطحية في ذلك !!.. الملوك السياميون حاولوا التقليل من التعدد حتى القرن التاسع عشر ...

sabrina88
31-05-2015, 11:03 AM
هذه ليست ادعاءات بل حقائق عليها شواهد و اثباتات تاريخية.. ابحث في المصادر و الوثائق التاريخية فستجد الكثير من الأدلة و البراهين... و الكثير الكثير من الرسوم و الصور الملتقطة لبعض الجواري و الاماء و هن ممتثلات لفتاوي عورة الأمة التي شرعها الفقهاء..

تأمل عقل
31-05-2015, 12:04 PM
ماذا نردد ومرات كثيرة ،علينا الفصل بين شريعة الله المحددة في القرءان الكريم بآياته القطعية الدلالة,,,وأحاديث نبوية شريفة قطعية الثبوت(السند) والدلالة(المتن)وماغير ذلك مجرد فهم بشري لايمثل شريعة الله في شيء بل فقط وجهة نظر المجتهد ولاتلزم الا نفسه،شكرا لك على ذكر نموذجين :الألباني تصور أنه لم يقم بداسات وبحوثه وتحقيقه ,,,,كم حديث نبوي شريف آحاد أو مقطوع أو موضوع تداوله المسلمون والفقهاء وهي بعيدة عن القرءان الكريم ومقاصد الشريعة...الدراسة الأمريكية ...اذن نحن نحتاج أن ندرس ديننا بعقولنا وعلومنا وعيوننا ـولا نكون مجرد صدى للسلف ،فهم لم يكونوا صدى لمن سبقهم....ومازال في ديننا من المعراف والشرائع المتداولة بين الناس ودين الله برئ منها....مثل قضية النقاب واعتبار صوت المرأة عورة ,,,,
لكن اسلوب الإنتقاء في الدراسات هو المشكل الجوهري في حواراتنا كل طرف يتخذ موقفا ثم يبحث عن تبريرات ويهمل ما يناقض موقفه,,,,,لأن غايات بعضنا ليس ادراك الحق والحقيقة بل اثبات أنه على صواب.وغيره على خطء وتلك مهمة المحامي ،ومطلوب منا أن نقوم بمهمة القاضي حتى نسلم في الدنيا والآخرة

أمازيغي مسلم
01-06-2015, 01:05 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



بالنسبة لما ورد في المشاركة رقم:(6): نذكر راقمها بحكمة تقول:" والفضل ما شهد به الأعداء".
كان يكفي المخالف: أن يأخذ كامل وقته لقراءة متصفحنا المطول نوعا ما:(38 صفحة)، وسيجد فيه تلك:" البحوث الأكاديمية المنصفة ل:"معهد أورياس الأمريكي الشهير"، حيث أنه قد قدم:{بحثا أمريكيا متخصصا في الشئون الخارجية، وهو:" محايد وهام": يكشف الافتراءات والرسومات والتصوير الكاذب عن:" الرق وحال المرأة القديم في بلاد الإسلام!!؟}.
ولكن مخالفنا لحاجة في نفسه!!؟: تعجل في الرد بسطرين:" لا يغنيان من علم، ولا يسمنان من جهل!!؟"، وقد كان حريا به: أن يرد على ما ورد في مقالنا بالتفصيل – نقطة نقطة-، ولكن: أنى له ذلك!!؟، فإن:" فاقد الشيء لا يعطيه!!؟".
إن قوله:{ حقائق عليها شواهد و إثباتات تاريخية، ابحث في المصادر و الوثائق التاريخية فستجد الكثير من الأدلة و البراهين }: ما هو في حقيقة الأمر إلا:" تهويل باطل، وادعاء فارغ!!؟"، فوجود حالات هنا أو هناك في هذا الزمن أو ذاك: أمر لا ننكر وقوعه، ولكن:" أصل المشكلة هو: التصوير الباطل للمخالف باعتباره أن تلك الحالات هي: الإسلام!!؟، وتعمده الخلط بين التصرفات والأقوال الخاطئة لبعض علماء المسلمين وعوامهم، وبين الشريعة الإسلامية كدين رباني سماوي"، وذلك الخلط المشوه المتعمد:" حيلة مكشوفة!!؟": لا صلاحية لها في:" عصر المعلومة الآنية"، وقد كان يكفي المخالف: قراءة البحث الأمريكي بعدل وإنصاف، ليفهم حقيقة الأمر، ولكن: أنى يحصل:" العدل والإنصاف لمن قصده الطعن في الإسلام في كل مناسبة، وأحيانا بدونها!!؟".
ننتظر من المخالف:" ردا مفصلا" على شاكلة موضوعنا، إذن: فليتكلم بعلم، أو ليسكت بحلم!!؟".
بالنسبة لصاحب المشاركة رقم:(7)، نقول له:
للأسف: لم تأت بجديد!!؟، فكل ما طرحته، سبق لنا ولغيرنا: الرد عليه – ولله الحمد-، فما عليك إلا أن تجتهد قليلا ، لتجد في منتدياتنا: أجوبة لما طرحته، لأننا لسنا من:" هواة اجترار المجتر، وتكرار المكرر!!؟".
إذا كان عندك علم ترد به بالتفصيل على ما سطرناه، فبها ونعمت متكلما بعلم، أو ساكتا بحلم.

تأمل عقل
03-06-2015, 04:46 AM
ذا كان عندك علم ترد به بالتفصيل على ما سطرناه، فبها ونعمت متكلما بعلم، أو ساكتا بحلم.

للأسف الشديد ؟؟؟؟من يكرر ماقال فلان وفلان من الشرق والغرب ،كأنه متهم يبحث عن الشهود وينتقي منهم من كل مكان حتى منلاتجوزشهادته ,,,, لايجتر الكلام ولايكرره ،ومن يتكلمه باسمه وعقله وقناعاته الشخصية دون اختفاء وراء الغربي أو الشرقي ,,, أنا أرى أن كل واحد منا مسؤول مسؤولية مطلقة على مواقفه ،ولايكون مجرد ظل لغيره ،وشهد شاهد من أهلهاليس حجة اصلا ...قد تكون شهادته خيانة لأهله أو مغالطة لأعدائه....عندما نفكر بعقولنا نشعر باليقين بعد رحلة الشك ،لكن عندما نفكر بعقول الآخرين ونردد اقوالهم ونفتخر لأننا نتكلم باسمهم فنحن مجرد ظلال
وشكرا على اسلوب :المشاركة رقم ...؟؟؟؟
نسال الله أنيهديناسبيل الرشاد ويجعلنا منالذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه،لامن الذين يستموعو القول وقولوا سمعا وطاعة يامولاي،أو لا اسمع ولا أرى

أمازيغي مسلم
04-06-2015, 11:11 AM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



كنت أتوقع من صاحب المشاركة رقم:(9) أن:" يتكلم بعلم، أو يسكت بحلم" – كما نبهناه إليه سابقا -، ولكن للأسف:" لم يحصل شيء من ذلك!!؟".

هناك قاعدة كبيرة تقول:{ لا تقل لي: من قال؟، ولكن، قل: ماذا قال؟}.
فبدل أن يناقش مخالفنا: بالتفصيل مضمون متصفحنا بغض النظر عن قائله، - لأن القصد:" مناقشة الفكر، لا: الكلام عن شخص قائلها"-، إلا أنه فضل:" الهروب إلى الأمام بإجمال الكلام!!؟": فرارا من المناقشة التفصيلية!!؟.

لقد تقر لدى كل:" عاقل عادل منصف" أنه:
" ليس عيبا بتاتا، بل إنه من: الأمانة العلمية، ومن بركة العلم: أن ينسب القول إلى قائله": بخلاف من يضيف رتوشات محتشمة على أقوال غيره، ثم ينسبها لنفسه بإغفال ذكر صاحبها!!؟، فيرى نفسه مثل ما قال الشاعر:

وإني وإن كنت الأخير زمانه ÷ لآت بما لم تستطعه الأوائل!!؟

غريب جدا: تفكير بعض العقول ممن تقدس:" آراء الغربيين": إذا وافقت أهواءها!!؟، فإذا ما خالفتها قالت تلك العقول عن مخالفها:
{ يكرر ما قال فلان وفلان من الشرق والغرب... وينتقي منهم من كل مكان: حتى من لا تجوز شهادته!!؟}.
فالمقدس سابقا عند هؤلاء: أصبح بقدرة قادر:{لا تجوز شهادته!؟}.

إن أجمل ما أعجبني في مشاركة المخالف هو: قوله في ختامها:
{ نسأل الله أن يهدينا سبيل الرشاد، ويجعلنا من الذين يستمعون القول، فيتبعون أحسنه}.

فأقول: مؤمنا معلقا عليه:" آآآآآآآآآآميـــــــــــــــــــن".
حقا وصدقا: ذلك ما نرجو الله أن يهديكم إليه.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

أمازيغي مسلم
03-01-2018, 03:48 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

عاد التدليس والتلبيس بالمحاولات اليائسة البائسة لمن أخذتهم العزة بالإثم، فهرولوا مدافعين عن تمثال المرآة العارية بعين الفوارة بسطيف- أحد أسوأ مخلفات الاستدمار الصليبي الفرنسي على أرض الجزائر-، وقد تعلق هؤلاء المستلبون في دفاعهم المعلول المعتوه بحكم عورة الأمة، فكان بعض ما رددنا به عليهم هناك قولنا:
"محاولة خلط الأمور بذكر حكم عورة الأمة: بائسة يائسة، ونذكر الجميع بأننا نشرنا بتوفيق الله متصفحا خاصا بهذه المسألة، ألقمنا المتشبثين بأستارها حجرا، بل أحجارا، فلم نسمع لهم بعد ذلك ركزا!!؟".

وقصدنا بذلك متصفحنا هذا الذي لم يقربوه منذ آخر رد لنا على خزعبلاتهم، ولله الحمد والمنة أولا وآخرا.