أمازيغي مسلم
30-05-2015, 03:17 PM
الحد الفاصل بين الحق والباطل
تساؤلات ودرء شبهات حول عورة الأمة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
تنبيه أولي:
لأن الموضوع هام جدا، ولدقته وحساسيته وتشابك عناصره: نلتمس من القراء الأفاضل:" استصحاب طول النفس"، و:" الصبر في تصفح الموضوع" – رغم طوله -، وذلك حتى تكتمل الفكرة في ذهن كل قارئ، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
مقدمة هامة جدا:
أن تأتي الطعون في الإسلام من قبل أعدائه بإلقائهم للشبه حول، فذلك أمر متصور وقوعه، لأن:" الشيء من معدنه: لا يستغرب"، و:" ما جاء على أصله، فلا يسأل عن علته"، وقد أعلمنا الخبير الحكيم في القرآن الكريم بحقيقة ثابثة عن أعداء المسلمين من الكفرة والمشركين والمنافقين: محذرا في القرآن المبين لعباده المؤمنين من اتباع سبيل هؤلاء المجرمين، فقال - وهو أصدق القائلين-:
[ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ].
وقال أيضا:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ. بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ].
فأن ينشط هؤلاء في إضلال المسلمين: أمر متوقع منهم لشدة عداوتهم، ولكن الإشكال حاصل: إذا تلقف بعض المنتسبين للمسلمين شبه أعداء ثم يحرصون على بثها بحجة:" انتقاد الموروث الديني" – زعموا وبئس ما فعلوا!!؟-.
والذي يثير:" الريبة والشك" فيهم: أن الموحدين لا يكادون من الانتهاء من دحض شبهة لهؤلاء: إلا وأثاروا في وجوههم شبهة أخرى!!؟ في سلسلة مدروسة متواصلة مما يدفع كل مؤمن صادق الإيمان إلى طرح:" ألف سؤال وسؤال" حول المقصد الحقيقي وراء بثهم لتلك الشبهات!!!؟؟؟.
لقد استقر في ذهن كل عاقل أن:" الهدم أسهل من البناء"، فما يبنيه:" عشرون بناءا" قد يهدمه:" هادم واحد"، وصدق من قال:
وألف بان لا يقومون لهادم ÷ فكيف ببان خلفه ألف هادم
إن:" بث الشبهات عن الإسلام بين المسلمين": سهل ميسر بسيط يستطيعه كل:" غر غمر" بضغطة زر!!؟، ولكن رد تلك الشبهات: ببيان وجوه بطلانها، ووجه الحق فيها: يتطلب جهودا مضاعفة، لأن:" الشبه خطافة، والقلوب!!؟"، ولعلم أعداء الإسلام باستحالة مواجهته بباطلهم: نصحتهم شياطينهم بإشغال المسلمين بأنفسهم، وذلك ببث شبهات حول إسلامهم لتشكيكهم فيه!!؟.
ونبشر هؤلاء على اختلاف أصنافهم بقول:" العزيز الجبار":
[مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
[إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ].
ومن المسائل التي أثارها:" أعداء الإسلام"، وكثر:" اللغط الغلط!!؟": المثار حولها هي:" مسألة أحكام الإماء في الشريعة الإسلامية!!؟"، فنقول جوابا لمن طرح تلك الشبهة:
إن تلك الشبهة هي:" نفس ما يردده النصارى في هذه المسألة: للطعن في الإسلام!!؟"، فإذا كان من ينشرها مسلما، فما هي غايته من اجترار وتكرار شبه النصارى عن الإسلام!!!؟؟؟.
وإليكم:" الدليل الدامغ"، و:" البرهان الساطع" على أنها من شبه النصارى:
{ نشرت الجماعة المسماة:" مسيحيو الشرق لأجل المسيح (http://mechristian.org/)":موضوعا تطعن به في الإسلام تحت هذين العنوانين:
فضائح إسلامية– عورة ملك اليمين بين الركبة والسرة فقط
Posted by mechristian في أغسطس 6, 2012
فضائح إسلامية – قنبلة ملك اليمين}.
ومضمون ما نشره هؤلاء النصارى على موقعهم هو:" نفس ما ينشر على بعض المنتديات المسلمة!!؟".
ولكل:" مؤمن منصف عاقل عادل": أن يطرح السؤال الآتي:
ما هو الهدف الحقيقي الذي يسعى إليه بعض المنتسبين للإسلام من خلال إصرارهم وتكرارهم لنشر تلك الشبه الطاعنة في الإسلام!!؟.
نتفهم جدا: استغلال أعداء الإسلام لبعض أقوال الفقهاء أو المفسرين الشاذة، واستغلالها وتصويرها بأنها هي:" الإسلام!!؟"، ولكن أن ينقلها عنهم وينشرها من ينتسب للإسلام، فإن ذلك: ليس بريئا بتاتا!!؟، وقد تدرج هؤلاء جميعا من:" استغلال تلك الأقوال الشاذة لضرب الإسلام" إلى:" الطعن في أصول وشرائع الإسلام" مباشرة!!؟، والكافر ظاهر:" قصده"، لكن:" المنتسب للإسلام": يتخفى وراء:" نقد الموروث الديني لتجديده!!؟" – حسب زعمه!!؟-، وما حقيقته إلا:" الطعن في الإسلام من طرف خفي!!؟"، وصدق الله إذ يقول عن ذلك الصنف:
[أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ].
[وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ].
ولمن نشر تلك الشبهة، واستطال جوابنا – طبعا لانشغالنا-، نقول له:
" أبشر، فقد جاءك من العلم: ما يزول معه ما تجده في نفسك من تلك الشبه بإذن الله تعالى"، والمطلوب منك أمر بسيط هو:
" أن تصدق مع الله في بحثك عن الحق، وأن تستعين على نفسك بشيء من العدل والإنصاف"، وقبلهما:" استصحاب خشية الله ورقابته واطلاعه على ما في قلبك" مع:" تدبر الآيات الآتيات:
[وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ].
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ . وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ. إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ . وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ].
[ إنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ].
وقد يسر الله لي جمع بعض أجوبة أفاضل أهل العلم بخصوص هذه المسألة مع مقال مترجم لبعض مفكري أحد معاهد الدراسات الأمريكية الشهيرة. وتيسيرا على القراء: نشرت كل موضوع بمفرده.
نسأل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
تساؤلات ودرء شبهات حول عورة الأمة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
تنبيه أولي:
لأن الموضوع هام جدا، ولدقته وحساسيته وتشابك عناصره: نلتمس من القراء الأفاضل:" استصحاب طول النفس"، و:" الصبر في تصفح الموضوع" – رغم طوله -، وذلك حتى تكتمل الفكرة في ذهن كل قارئ، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
مقدمة هامة جدا:
أن تأتي الطعون في الإسلام من قبل أعدائه بإلقائهم للشبه حول، فذلك أمر متصور وقوعه، لأن:" الشيء من معدنه: لا يستغرب"، و:" ما جاء على أصله، فلا يسأل عن علته"، وقد أعلمنا الخبير الحكيم في القرآن الكريم بحقيقة ثابثة عن أعداء المسلمين من الكفرة والمشركين والمنافقين: محذرا في القرآن المبين لعباده المؤمنين من اتباع سبيل هؤلاء المجرمين، فقال - وهو أصدق القائلين-:
[ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ].
وقال أيضا:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ. بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ].
فأن ينشط هؤلاء في إضلال المسلمين: أمر متوقع منهم لشدة عداوتهم، ولكن الإشكال حاصل: إذا تلقف بعض المنتسبين للمسلمين شبه أعداء ثم يحرصون على بثها بحجة:" انتقاد الموروث الديني" – زعموا وبئس ما فعلوا!!؟-.
والذي يثير:" الريبة والشك" فيهم: أن الموحدين لا يكادون من الانتهاء من دحض شبهة لهؤلاء: إلا وأثاروا في وجوههم شبهة أخرى!!؟ في سلسلة مدروسة متواصلة مما يدفع كل مؤمن صادق الإيمان إلى طرح:" ألف سؤال وسؤال" حول المقصد الحقيقي وراء بثهم لتلك الشبهات!!!؟؟؟.
لقد استقر في ذهن كل عاقل أن:" الهدم أسهل من البناء"، فما يبنيه:" عشرون بناءا" قد يهدمه:" هادم واحد"، وصدق من قال:
وألف بان لا يقومون لهادم ÷ فكيف ببان خلفه ألف هادم
إن:" بث الشبهات عن الإسلام بين المسلمين": سهل ميسر بسيط يستطيعه كل:" غر غمر" بضغطة زر!!؟، ولكن رد تلك الشبهات: ببيان وجوه بطلانها، ووجه الحق فيها: يتطلب جهودا مضاعفة، لأن:" الشبه خطافة، والقلوب!!؟"، ولعلم أعداء الإسلام باستحالة مواجهته بباطلهم: نصحتهم شياطينهم بإشغال المسلمين بأنفسهم، وذلك ببث شبهات حول إسلامهم لتشكيكهم فيه!!؟.
ونبشر هؤلاء على اختلاف أصنافهم بقول:" العزيز الجبار":
[مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
[إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ].
ومن المسائل التي أثارها:" أعداء الإسلام"، وكثر:" اللغط الغلط!!؟": المثار حولها هي:" مسألة أحكام الإماء في الشريعة الإسلامية!!؟"، فنقول جوابا لمن طرح تلك الشبهة:
إن تلك الشبهة هي:" نفس ما يردده النصارى في هذه المسألة: للطعن في الإسلام!!؟"، فإذا كان من ينشرها مسلما، فما هي غايته من اجترار وتكرار شبه النصارى عن الإسلام!!!؟؟؟.
وإليكم:" الدليل الدامغ"، و:" البرهان الساطع" على أنها من شبه النصارى:
{ نشرت الجماعة المسماة:" مسيحيو الشرق لأجل المسيح (http://mechristian.org/)":موضوعا تطعن به في الإسلام تحت هذين العنوانين:
فضائح إسلامية– عورة ملك اليمين بين الركبة والسرة فقط
Posted by mechristian في أغسطس 6, 2012
فضائح إسلامية – قنبلة ملك اليمين}.
ومضمون ما نشره هؤلاء النصارى على موقعهم هو:" نفس ما ينشر على بعض المنتديات المسلمة!!؟".
ولكل:" مؤمن منصف عاقل عادل": أن يطرح السؤال الآتي:
ما هو الهدف الحقيقي الذي يسعى إليه بعض المنتسبين للإسلام من خلال إصرارهم وتكرارهم لنشر تلك الشبه الطاعنة في الإسلام!!؟.
نتفهم جدا: استغلال أعداء الإسلام لبعض أقوال الفقهاء أو المفسرين الشاذة، واستغلالها وتصويرها بأنها هي:" الإسلام!!؟"، ولكن أن ينقلها عنهم وينشرها من ينتسب للإسلام، فإن ذلك: ليس بريئا بتاتا!!؟، وقد تدرج هؤلاء جميعا من:" استغلال تلك الأقوال الشاذة لضرب الإسلام" إلى:" الطعن في أصول وشرائع الإسلام" مباشرة!!؟، والكافر ظاهر:" قصده"، لكن:" المنتسب للإسلام": يتخفى وراء:" نقد الموروث الديني لتجديده!!؟" – حسب زعمه!!؟-، وما حقيقته إلا:" الطعن في الإسلام من طرف خفي!!؟"، وصدق الله إذ يقول عن ذلك الصنف:
[أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ].
[وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ].
ولمن نشر تلك الشبهة، واستطال جوابنا – طبعا لانشغالنا-، نقول له:
" أبشر، فقد جاءك من العلم: ما يزول معه ما تجده في نفسك من تلك الشبه بإذن الله تعالى"، والمطلوب منك أمر بسيط هو:
" أن تصدق مع الله في بحثك عن الحق، وأن تستعين على نفسك بشيء من العدل والإنصاف"، وقبلهما:" استصحاب خشية الله ورقابته واطلاعه على ما في قلبك" مع:" تدبر الآيات الآتيات:
[وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ].
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ . وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ. إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ . وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ].
[ إنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ].
وقد يسر الله لي جمع بعض أجوبة أفاضل أهل العلم بخصوص هذه المسألة مع مقال مترجم لبعض مفكري أحد معاهد الدراسات الأمريكية الشهيرة. وتيسيرا على القراء: نشرت كل موضوع بمفرده.
نسأل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.