sabrina88
05-06-2015, 09:48 AM
بعض مزايا العلمانية :
(1) مرونتها وقابليتها للتكيّف مع متغيرات العصر و الوطن لأنها من وضع الإنسان :
فأفكار الإنسان ليست مُسمّرة بل هي نتاج لما ورثه من تعاليم دينية خلقية وسلوكية ومن عادات وتقاليد وتراث حضاري يسكن ضميره الحسّي، وبالتالي، ما يضعه هو صورة عما يسكن به من تراث وحضارة وعادات دون أن يدري...و قوانينه تتلاءم مع حياة (يومه وغده)، لا ماضيه الذي يعتز به دون اعتباره مرجعية للمجتمع و للسياسة... قد يحتفظ به كمرجعية شخصية...ليس إلاّ..
(2) غياب الخلاف التصادمي الديني والطائفي والعرقي في ظلها :
شعار العلمانيةأن : لا فرق بين البشر بسبب عرق أو جنس أو دين أو لون... فلا صراع بين طائفة وأخرى...و لا بين دين وآخر..و لا بين عرق ونظيره...و لا بين رجل وامرأة...و حين يقع تصادم ما..يكون مصدره أناس تائهو الخطى...بسبب فقر أو ضعف أو جهل أو مشكلة عائلية أو قلة تربية... والقانون هنا ليُحاسب ويُعاقب وفق نصوص موضوعة من الإنسان.
(3) احتضانها لكل الحريات مع وضع ضوابط تحميها :
كل الحريات محترمة...بضوابط وضعها الإنسان في دستور وقوانين، فتنتعش في ظلالها ديمقراطية المنافسة الحرة، بلا حقد ولا غيرة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، السياسي يـُنتخب بمنافسة عنيفة الترويج بريئة الكنه، والموظف يُـعيّن بمسابقة تنافسية، والطالب يجد ويجتهد ليحصل على أفضل النتائج تجاه رفيق منافس له بنقاء، وأصحاب المحال التجارية والسلع يتنافسون لبيع سلعهم أو منتجاتهم لا للقضاء على منافسيهم، والمثقف يؤلف كتاباً يحاور فيه مثقفاً آخر، دون التعرض لشخصه أو لرأيه، كلهم منافسون، وكلهم يحترمون حرية من ينافسون... (ولكل قاعدة شواذ).
منقول
(1) مرونتها وقابليتها للتكيّف مع متغيرات العصر و الوطن لأنها من وضع الإنسان :
فأفكار الإنسان ليست مُسمّرة بل هي نتاج لما ورثه من تعاليم دينية خلقية وسلوكية ومن عادات وتقاليد وتراث حضاري يسكن ضميره الحسّي، وبالتالي، ما يضعه هو صورة عما يسكن به من تراث وحضارة وعادات دون أن يدري...و قوانينه تتلاءم مع حياة (يومه وغده)، لا ماضيه الذي يعتز به دون اعتباره مرجعية للمجتمع و للسياسة... قد يحتفظ به كمرجعية شخصية...ليس إلاّ..
(2) غياب الخلاف التصادمي الديني والطائفي والعرقي في ظلها :
شعار العلمانيةأن : لا فرق بين البشر بسبب عرق أو جنس أو دين أو لون... فلا صراع بين طائفة وأخرى...و لا بين دين وآخر..و لا بين عرق ونظيره...و لا بين رجل وامرأة...و حين يقع تصادم ما..يكون مصدره أناس تائهو الخطى...بسبب فقر أو ضعف أو جهل أو مشكلة عائلية أو قلة تربية... والقانون هنا ليُحاسب ويُعاقب وفق نصوص موضوعة من الإنسان.
(3) احتضانها لكل الحريات مع وضع ضوابط تحميها :
كل الحريات محترمة...بضوابط وضعها الإنسان في دستور وقوانين، فتنتعش في ظلالها ديمقراطية المنافسة الحرة، بلا حقد ولا غيرة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، السياسي يـُنتخب بمنافسة عنيفة الترويج بريئة الكنه، والموظف يُـعيّن بمسابقة تنافسية، والطالب يجد ويجتهد ليحصل على أفضل النتائج تجاه رفيق منافس له بنقاء، وأصحاب المحال التجارية والسلع يتنافسون لبيع سلعهم أو منتجاتهم لا للقضاء على منافسيهم، والمثقف يؤلف كتاباً يحاور فيه مثقفاً آخر، دون التعرض لشخصه أو لرأيه، كلهم منافسون، وكلهم يحترمون حرية من ينافسون... (ولكل قاعدة شواذ).
منقول