المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحتك وغذاؤك في رمضان


أمازيغي مسلم
24-06-2015, 02:55 PM
صحتك وغذاؤك في رمضان


وجبات عليك تجنبها في شهر رمضان



رغم فوائد الصيام، ورغم أنه يعدُّ منظِّماً غذائياً يعيد ويجدِّد حيوية الجسم،

فقد يكون غير مناسب لبعض الأشخاص الذين يتناولون أطعمة غير صحية، أو الذين يتبعون صياماً غير سليم ، ولاسيما عندما نحضّر لمائدة الإفطار:

ما لذَّ وطاب من المأكولات الفاتحة للشهية.

لذا لابدَّ من أن نتعرَّف إلى الأطعمة التي يجب تجنّبها في رمضان، كي يكون الصيام أكثر سهولة، وليكون شهر رمضان، فرصةً لبرمجة نظام غذائي

صحيّ جديد.



ومن الأطعمة التي يُنصح بالابتعاد عنها في رمضان:



• الأطعمة المقلية:تعدّ الأطعمة المقلية من أكثر الوجبات التي تحضّر على

مائدة الإفطار، ولكنها من أكثر الوجبات ضرراً؛ فهي تسبّب عسر الهضم،

بالإضافة إلى حموضة المعدة، والأهمّ أنها تسبّب زيادة مفرطة في الوزن، ولاسيما أنه يتمّ تناولها في وقت متأخر من اليوم، فمن الجيّد استبدالها

بالخضروات المليئة بالماء.



• الأطعمة الغنية بالدهون:إنَّ الأطعمة الغنية بالدسم كدهن اللحوم، والزبدة، والسمن العربي، والقشطة تزيد من الشعور بالعطش، كما تزيد الشعور

بالجوع والرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام الدسم، ويعدّ الطعام

الدسم بمثابة مغناطيس يجذب المزيد من الوجبات الغنية بالسعرات الحرارية إلى فمك دون توقف.



• الملح والسكر:يجب عدم إضافتهما بشكل كبير؛ فهما يسبّبان العطش

ويزيدان الوزن، كما أنَّ الملح يسبّب احتباس السوائل في الجسم.



• المخللات والمأكولات الحارة:كالفلفل الأحمر، والشطة، فهذه المأكولات

من الأطعمة التي تفتح الشهية كما أنها تسبّب حرقة في المعدة.



•الشاي والقهوة بعد الإفطار:يجب عدم شرب الشاي والقهوة بعد الإفطار

مباشرة؛ فهما يؤديان إلى سوء امتصاص الحديد، وبالتالي فقر الدم.



• التوابل:لايمكن الاستغناء عن التوابل التي تضيف النكهة اللذيذة إلى الطعام، ولكن في الوقت ذاته من الضروري عدم الإفراط في استخدامها؛ فهي تزيد من حاجة الجسم إلى الماء، إضافة إلى ذلك: تسبّب التوابل الشعور الدائم

بالعطش، لذا يُنصح بالتقليل منها والاستغناء عن بعضها قدر الإمكان.



• الحلويات:بقدر ما تكون الرغبة في تناول الحلويات كبيرة، بقدر ما يكون علينا خلق الرغبة في كبحها؛ إذ إنَّ تناول الحلويات ولاسيما بعد الإفطار

يؤدي إلى زيادة الشعور بالعطش، بسبب كمية السكريات العالية فيها.

ويمكن التعويض عن هذه الرغبة بتناول الفاكهة الحلوة التي تلبّي احتياجنا من السكر، وفي الوقت ذاته تروي الجسم بالماء.



• الكافيين:لأنه من العناصر المدرّة للبول، وبالتالي تنقُص نسبةُ الماء في

الجسم وتَشْعر بالعطش، لذلك يجب تجنّب الكافيين، الذي يوجد في القهوة،

والشاي، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية.



• التدخين:التدخين ليس من ضمن الوجبات، ولكن يُنصح بالامتناع عن التدخين أو التقليل منه قدر الإمكان؛ فهو يسبّب جفاف الفم والشعور بالعطش.

أمازيغي مسلم
24-06-2015, 02:56 PM
الفواكه التي تمنع عسر الهضم في رمضان.

من الطبيعي جداً بعد ساعات طويلة من الصيام خلال شهر رمضان المبارك: أن يصاب الصائم بعسر الهضم، مما يسبب مشاكل صحية في المعدة.
ومن هنا: يتوجب على الصائم، التعويض وحماية معدته من خلال تناول المأكولات التالية خلال الإفطار، ومنها:

1) البطيخ: الذي يحتوي على 92% من المياه وهو مليء بالفيتامين "a" و"b6" و"c" مما ينعش الجسم.

2) الليمون: الذي يحتوي على الفيتامين "c" الذي يحافظ على انتعاش جسم الإنسان فضلا عن صفات الترطيب.

3) العنب: الذي يتميز بالقدرة على معالجة الإمساك وعسر الهضم: فضلا عن التعب، خصوصا أنه غني بالفيتامين "a" و"b6" و"c".

4) الفراولة: التي إضافة إلى كونها تحتوي على الفيتامين c ، فهي تتمتع بالقدرة على مسح الأوعية الدموية، وتنظيم نسبة السكر في الدم.

5) التفاح: يزود الجسم بالألياف، ويؤمن صحة القولون.

6) الليموناضة: المشهورة بصفاتها كمطهر، وهي خيار مهم وجيد خلال شهر رمضان المبارك، فهي تنظف الكبد من السموم.

7) النعناع الطازج: الذي يتميز بخصائصه المفيدة للجهاز الهضمي.

أمازيغي مسلم
24-06-2015, 02:57 PM
5 مشروبات تٌكسر الدهون وقت السحور



في رمضان يعتقد انه لا أمل من إنقاص الوزن مع تناول العديد من الحلويات والمأكولات، وعلى الرغم من ذلك، فهناك الكثير من الأطعمة والمشروبات التي تزيد من حرق السعرات الحرارية، وخاصة وقت السحور.

لذا سنعرض بعض المشروبات التي تساعد على إنقاص الوزن، ويُمكن تناولها وقت السحور حسب ما ذكره موقع "theecomuslim".



1) النعناع:

من المشروبات التي يُنصح بتناولها وقت السحور، وذلك لأنه يساعد على الشعور بالشبع، حيث يحتوي على 80 سعر حراري فقط، وبالتالي يساعد على إنقاص الوزن وسرعة الهضم.



2) المياه:

من أهم ما يجب تناوله وقت السحور، حيث تساعد على تخلص الجسم من سموم الجسم، والشعور بالشبع وامتلاء البطن، وبالتالي يساهم في تكسير الدهون.



3) عصير الأناناس:

يحتوي عصير الأناناس على كمية قليلة من السعرات الحرارية، وكمية كبيرة من الماء الذي يساعد على إنقاص الوزن، إلى جانب احتوائه على الألياف التي تزيد من الشعور بالشبع.



4) عصير البطيخ:

غنى بالكثير من الأحماض والألياف التي تساعد على الشعور بالشبع، إلى جانب احتوائه على 90 % من المياه التي تساعد على الشعور بامتلاء البطن، وبالتالي تساعد على إنقاص الوزن.



5) عصير الجزر:

من العصائر التي تساعد على حرق نسبة كبيرة من السعرات الحرارية، وذلك لاحتوائه على المواد المضادة للأكسدة.

amina 84
24-06-2015, 03:04 PM
و بارك الله فيك و جزاك خيرا أخي أمازيغي مسلم
و شراب الزنجبيل نسيتيه :11:

أمازيغي مسلم
24-06-2015, 03:13 PM
وفيك بارك الله أختنا الفاضلة:" أمينة".
صدقت: الزنجبيل شراب نافع جدا.
عذرا: راني مرمضن:8:

غايتي رضا الرحمن
24-06-2015, 03:14 PM
السلام عليكم

بارك الله فيك اخي على هذا الموضوع القيم جدا

تحياتي

أمازيغي مسلم
24-06-2015, 03:17 PM
وفيك بارك الله أختي الفاضلة:" غايتي رضا الرحمن".

وهذا رابط لموضوع ذي صلة:


http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=305063 (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=305063)

أمازيغي مسلم
24-06-2015, 03:19 PM
وهذا رابط موضوع آخر ذي صلة:
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=305061 (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=305061)

أمازيغي مسلم
26-06-2015, 04:24 PM
لمائدة صحية في شهر رمضان الكريم



لشهر رمضان الكريم نمط مختلف عن باقي شهور السنة، ويشمل الاختلاف نظام الغذاء المتبع من حيث عدد الوجبات ومحتواها. وتتميز المائدة الرمضانية بالكثير من الأصناف والأطعمة الغنية بالمجموعات الغذائية الخمس، والتي يجب التركيز عليها بشكل أساسي للاستفادة من ميزاتها، ولكن ثمة أطعمة رمضانية تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسكر والوحدات الحرارية، وهي الأطعمة التي يمكن تناولها باعتدال واستثنائياً. لذا لابد من مراعاة عدة شروط في إعداد مائدة شهر رمضان للحفاظ على جسم سليم وقوي.

الحساء: الطبق الأول هو الأهم بالنسبة إلى الصائم، خصوصاً أن طبق الحساء الخفيف يساعد على تحضير المعدة للأكل بعد الصيام وقبل تناول بقية الأطعمة التي قد تكون دسمة أو ثقيلة على المعدة. يساعد الحساء على تعويض السوائل التي يخسرها الجسم، خصوصاً في الصيام وفي فصل الصيف، مما يسمح بضبط معدلات الماء في الجسم وبالتالي ضبط ضغط الدم ومعدلات الملح. ويعطي إحساساً بالشبع مما يساعد على الحد من تناول أطعمة أخرى قد تكون غنية بالوحدات الحرارية.

السلطة: لا يخفى على أحد مدى أهمية السلطة ضمن النظام الغذائي الصحي في الأيام العادية وخصوصاً في شهر الصيام. و يعتبر طبق السلطة أخف الأطباق التي يمكن تناولها شرط عدم إضافة الصلصات الدسمة والمكونات الغنية بالدهون والوحدات الحرارية كالجبنة والخبز المقلي وصلصة المايونيز.تعطي السلطة إحساساً بالشبع وتساعد على خفض معدلات الكوليسترول ومكافحة الإمساك الذي يعتبر من المشكلات الصحية الشائعة في رمضان، لغناها بالماء وبالألياف، ومن الخضر التي تحتوي على النسبة الأعلى من الألياف البروكلي والأرضي شوكي. ونظراً إلى ارتفاع مستويات مضادات الأكسدة في السلطة خصوصاً عندما تتكون من خضر كالبروكلي والسبانخ والخس والجزر، تساعد في حماية صحة القلب والوقاية من أمراض خطيرة كالسرطان.

المقبلات: تعتبر المقبلات من الأطباق التي لا بد من وجودها على المائدة الرمضانية. وصحيح أنها قد تكون غنية بالدهون والوحدات الحرارية، لكن يمكن أن يكون اختيارنا صائباً بالتركيز على المقبلات «النباتية» الصحية القليلة الدهون، بدلاً من إضافةً نسبة كبرى من الوحدات الحرارية والدهون إلى الوجبة الرمضانية.

الدجاج: تكثر فوائد الدجاج وميزاته، سواء لتجنب المشكلات الصحية التي قد تنتج عن الإفراط في تناول الدهون أو لخفض الوزن أو الحفاظ على ثباته في شهر رمضان. تعتبر البروتينات الموجودة في الطبق الرئيسي أساسية للصائم لتأمين الطاقة اللازمة لجسمه وكل الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها. ويعتبر الدجاج من الخيارات الفضلى باعتبارها من مصادر البروتينات الممتازة القليلة الدهون، خصوصاً عند اختيار الدجاج القليل الدهون وتحضيره بطريقة صحية كصدر الدجاج المشوي.

الأسماك وثمار البحر: يحتل السمك مرتبة أساسية ضمن النظام الغذائي الصحي، خصوصاً أنه يحتوي على نسبة قليلة فقط من الدهون الضارة التي تحتوي عليها اللحوم الحمراء كالأوميغا 6. لذلك لا بد من الحرص على تناول السمك 3 مرات في الأسبوع على الأقل في شهر رمضان المبارك لتأمين حاجات الجسم من الدهون الصحية والبروتينات الضرورية التي يحتاجها.بات معروفاً أن الأسماك تعتبر من المصادر الممتازة للبروتينات لانخفاض نسبة الدهون فيها، مقارنةً ببقية البروتينات الحيوانية، خصوصاً في ما يتعلق بالسمك الأبيض. أما الأسماك الغنية بالدهون فتحتوي على الدهون الصحية الضرورية للجسم كالأحماض الدهنية أوميغا 3، وكون الجسم يعجز عن إنتاج كميات كافية منها، يعتبر السمك مصدراً ممتازاً لهذه المكونات.

اللحوم: في شهر رمضان تحديداً يحتاج الصائم إلى تلك البروتينات التي تؤمنها اللحوم وإلى بقية المكونات الغذائية التي قد تنقصه في شهر الصيام، هذا شرط عدم الإفراط في تناولها، خصوصاً تلك الدسمة الغنية بالدهون والكوليسترول، فالشرط الأساسي يبقى في حسن الاختيار وحسن التحضير. وتحتوي اللحوم على الحديد الذي يمتصه الجسم بسهولة كبرى مقارنةً بذاك الموجود في الأطعمة النباتية. لذلك يساعد تناول اللحوم مرة أو اثنتين في الأسبوع على تأمين حاجات الجسم من الحديد.

الباستاما: يميز طبق الباستا في شهر الصيام أنه من النشويات التي ترفع معدل السكر في الدم ببطء وتؤمن الطاقة للجسم ببطء مما يسمح بالحفاظ على النشاط الجسدي والذهني لفترة أطول. وبعكس ما هو شائع، يعتبر طبق الباستا من الأطباق الصحية التي يمكن أن تشكل غذاءً متكاملاً للجسم، بحسب ما يضاف إليها من مكونات مغذية وصحية، كالخضر والسمك والدجاج والبندورة الغنية بمضادات الأكسدة والأجبان الغنية بالبروتينات، ولكن الإضافات غير الصحية، كالصلصة الكريمية والأجبان الدسمة، تحوّل الباستا من طبق صحي متوازن إلى طبق دسم غنيّ بالدهون المشبعة والوحدات الحرارية.

البيتزا: قد تكون طبقاً صحياً، خصوصاً إذا تم تحضيرها بطريقة صحية وذلك لغناها بمختلف المكونات الغذائية التي يحتاجها الجسم. من الأفضل استبدال العجين المصنوع من الطحين الأبيض بالطحين الكامل الغذاء. ويمكن أن تحتوي البيتزا على نسبة أقل من الدهون باعتماد الجبنة القليلة الدسم بدلاً من تلك الكاملة الدسم مما يخفف من كمية الوحدات الحرارية، مع التركيز فيها على الخضر المتنوعة التي يمكن إضافتها.

الحلويات: يؤدي تناول الحلويات إلى ارتفاع معدل السكر في الدم بشكل سريع مما يؤدي إلى إفراز الأنسولين التي تدفع الجسم إلى تخزين الدهون، لذلك بقدر ما نفرط في تناول السكريات يخزن الجسم الدهون بشكل أكبر. ويمكن تناول الحلويات الرمضانية الشهية مرتين في الأسبوع لتجنب الشعور بالحرمان، وثمة وصفات عديدة لحلويات منزلية خفيفة يمكن تحضيرها بالحليب القليل الدسم والسكر البديل مما يساعد في الحد من الرغبة بتناول الحلويات الدسمة.

العصائر: بعد الصيام لساعات طويلة، يحتاج الصائم إلى تعويض ما خسره من سوائل ومن فيتامينات ومعادن طوال النهار وذلك من خلال تناول ما يكفي من الماء والسوائل المختلفة كالعصير. وفي الوقت نفسه يبدو أن العصير قد يكون الحل الأمثل لمن لا يحبذ تناول الفاكهة والخضر، فيؤمن بذلك حاجات جسمه من الفيتامينات والمعادن. وتتميز المائدة الرمضانية بوجود عصائر التي تحتوي على نسبة عالية من السكر لذلك يجب عدم تناولهما إلا استثنائياً أو يمكن تناول نصف كوب فقط في حال الرغبة. في المقابل من الأفضل التركيز على شرب الماء.

إشراق2
26-06-2015, 04:45 PM
بارك الله فيك اخي ونفع بك
شكرا على المعلومات القيمة
وشكرا على المائدة الصحية
أضيف فقط للمادة الصحية التمر والحليب فوائدهما عظيمة ....لا تكتمل مائدتي بدون حبات تمر وكأس حليب
صح فطوركم

أمازيغي مسلم
26-06-2015, 04:49 PM
وفيك بارك الله أختنا الفاضلة:" إشراق".
بالفعل: التمر والحليب لا يستغنى عنهما في رمضان لعظيم فوائدهما، فضلا على كون الإفطار عليهما من متابعة السنة.
جزاك الله خيرا على الفائدة.
صح فطوركم، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

أمازيغي مسلم
29-06-2015, 04:15 PM
أهمية التوازن الغذائي في شهر الصيام


بقلم:" د. عبد الحفيظ يحيى خوجة".

على الرغم من أن شهر رمضان هو: شهر صيام وقيام، فإن كثيرا من الصائمين ينحرفون فيه إلى سلوكيات اجتماعية خاطئة، ومنها السلوك الغذائي الخاطئ الذي يقضي على الأهداف السامية، والفوائد الصحية المنتظرة من صيام هذا الشهر الفضيل.
المائدة الرمضانية يجب أن تكون متنوعة بحيث تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية، البروتينات المتمثلة في:(اللحوم والبيض والجبن والألبان والفول)، وتحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية المتمثلة في: (الخضراوات والفواكه)، وعلى النشويات المتمثلة في:(الحبوب والخبز) وعلى كمية معتدلة من الدهون النباتية، والابتعاد عن الدهون الحيوانية.
كما يجب أن تحتوي المائدة على كمية معتدلة من السكريات الموجودة في الفواكه والنشويات، والتقليل قدر الإمكان من السكريات البسيطة الموجودة في (البقلاوة، الكنافة، القطائف، الكيك الدسم، بلح الشام، المربى، العسل.. الخ).
ويفضل أن تُعد أطباق المائدة بالزيوت النباتية مثل زيت:(الذرة، الزيتون،عباد الشمس) وتجنب إعداد إطباقها بالدهون الحيوانية مثل: (السمن البلدي، الزبده، الكريمة،الشحوم الحيوانية).
ويمكن أيضا إعداد أطباقها بطريقة السلق أو الشي أو في الفرن وتجنب الأطعمة المقلية والدسمة.
ويجب ألا نغفل وجود الفواكه والخضراوات والألبان، والابتعاد عن المشروبات الغازية والفواكه والعصائر والأطعمة المعلبة.
ويا حبذا لو تم تحضير المائدة في المنزل، وتجنب الأطعمة السريعة.

* اعتدال غذائي:
يؤكد على ذلك، الدكتور:" خالد علي المدني: استشاري التغذية العلاجية" : مستشهدا بالقول المأثور:«صوموا تصحوا»، وما وصلت إليه الدراسات العلمية من: أن الأفراد الذين يتناولون طعامهم في شهر رمضان باعتدال، وحسن اختيار: يجنون فوائد جمة حيث تنخفض عندهم نسبة الكولسترول والدهون والسكر في الدم.
ومن جانب آخر، فإن الجهاز الهضمي يحظى في هذا الشهر بقسط وافر من الراحة بعد عناء عمل متواصل طوال العام الماضي، فتتحسن مشكلات الهضم، ويهدأ القولون المتعصب، ويشعر الصائم بمزيد من النشاط والحيوية.
أما الفئة الأخرى من الصائمين، وهم كثر مع الأسف: الذين تعودوا على الإسراف في تحضير المائدة - سواء للفطور أو السحور-، فإنهم يملئون البطون حتى التخمة: بتناول ما لذ وطاب من كل أنواع الحلويات والأكلات الدسمة الخاصة بهذا الشهر، فيحرمون من تلك الفوائد الصحية، ويتعرضون إلى حدوث العديد من الاضطرابات الهضمية.
ويضيف الدكتور المدني: أن الإنسان يحتاج في حياته سواء في شهر رمضان، أو في بقية شهور السنة إلى غذاء صحي متوازن، والذي يجب أن يشتمل على:( البروتينات والكربوهيدرات والدهنيات والفيتامينات والعناصر المعدنية والماء)، وهذا يتحقق بتنويع مصادر الغذاء مع زيادة استهلاك الخضراوات والفاكهة.

* زيادة وزن الصائمين:
إن ما نشاهده اليوم من سلوكيات غذائية خاطئة: توحي وكأن الفرد يحتاج إلى غذاء أكثر في شهر رمضان، في حين أن معظم الأفراد يحتاجون إلى كمية أقل من الأطعمة، وخاصة من المواد النشوية والدهنية (المولدة للطاقة)، وذلك راجع إلى أن حركتهم، وجهدهم المبذول في شهر رمضان تكون أقل.
وقد أجريت دراسة علمية في شهر رمضان، وتبين من نتائجها: أن هناك زيادة وزن لدى الأفراد خلال شهر رمضان!!؟.
ويعزو:" د. المدني" ذلك إلى: قلة الحركة خلال النهار التي تؤدي إلى قلة احتياج السعرات الحرارية، ووجود أطعمة مميزة لهذا الشهر الكريم، مثل:( الكنافة – قلب اللوز- والقطايف والسمبوسك-الزلابية)، والتي تحتوي على كثافة عالية من السعرات الحرارية، والإفراط في تناول المواد والمعجنات والحلويات والمقليات مما يحد من الإقبال على الخضراوات والفاكهة الطازجة.

* موازنة الطعام:
يجب أن تكون هناك:( ثلاث وجبات رئيسية) في رمضان: تعادل الوجبات الثلاث قبل هذا الشهر، أي يجب: أن يعادل السحور الفطور، ويعادل الإفطار وجبة الغداء، وأن تكون هناك وجبة بسيطة بينهما تعادل العشاء.
ومن المهم: أن تكون هناك فترة زمنية مناسبة بين هذه الوجبات.

* وجبة الإفطار: هنا يكون الجسم في حاجة إلى تعويض السوائل، وإلى مصدر سريع للطاقة، فينصح أن يتناول:( التمر واللبن أو عصير الفاكهة الطازج)، ثم يعطي جسمه وقتا للراحة، ولتنشيط العصارات المعدية والمعوية.
وبعد صلاة المغرب: يمكن تناول وجبة متوازنة من:( سلطة الخضراوات الطازجة والشوربة والخضراوات المطهية مع بعض الأرز ومصدر بروتيني حيواني: لحم أو دجاج): بما يوازي ربع دجاجة، أو مائة غرام لحم مطهي.
وفي الأيام التالية يمكن تنويع الشوربة والعصائر، ويجب عدم طهي كثيرا من الأطعمة كما هو دارج.

* وجبة خفيفة: وبعد صلاة التراويح، أي نحو الحادية عشر مساءً: يمكن تناول وجبة خفيفة مثل:( المهلبية بالحليب مع الفواكه الطازجة، أو شرب كوب من اللبن مع التمر، أو العصائر الطازجة، أو تناول بعض الحلويات الشعبية)، ولكن من دون الإكثار من تناول هذه الحلويات، وتعتبر الفواكه الطازجة: أنسب الأطعمة التي يتناولها في هذه الفترة.

* وجبة السحور: وهي الوجبة التي يفضل أن تكون خفيفة، وفيها يمكن تناول:( اللبن الزبادي والبيض أو الفول المدمس مع الخبز الأسمر مع إضافة بعض أنواع الفواكه).

أمازيغي مسلم
01-07-2015, 04:15 PM
الصح والخطأ في غذائك في رمضان



تسود في شهر رمضان المبارك:( عادات وتقاليد) ترتبط بالمائدة التي تجتمع حولها العائلة والأصدقاء، ويختلف في هذا الشهر:" النمط الغذائي" المتبع، لا، بل نمط الحياة عامةً.

صحيح أن للصيام فوائد صحية كبرى للجسم، لكن في المقابل: ثمة عادات يميل إليها كثر: تسبب أضراراً كثيرة للصحة.
وقد تكون قلة المعرفة والمعتقدات الخاطئة من مسببات هذه الأخطاء البارزة التي تحصل في نمط الحياة في شهر رمضان.

تجدون هنا تصحيحات لبعض الأفكار الخاطئة التي تؤثر سلباً على العادات الغذائية التي تتبعونها في الشهر المبارك.

ينصح بممارسة الرياضة بعد الإفطار: لتسهيل عملية الهضم!!؟.
خطأ: بعد الإفطار مباشرةً لا تكون عملية الهضم قد تمت بعد، وبالتالي: تسبب ممارسة الرياضة عندها عسر هضم.
لذلك من الأفضل ممارسة الرياضة قبل ساعة من موعد الإفطار: لتجنب التعرض للجفاف في وقت مبكر من النهار، آو بعد ساعتين من موعد الإفطار حتى تكون عملية الهضم قد تمت.

من الطبيعي: أن يزداد الوزن في شهر رمضان المبارك.
خطأ: صحيح أن الصائم يميل إلى الإفراط في الأكل بعد يوم طويل من الصيام، لكن الأصح: أن يكون النظام الغذائي المتبع في شهر رمضان المبارك: مشابهاً لما يحصل في الأيام العادية: لتجنب الزيادة في الوزن.

يمكن تناول الحلويات دون التعرض لزيادة في الوزن.
صح: يمكن تحضير الحلويات المنزلية بشكل صحي بالحليب الخالي من الدسم والسكر البديل: للحد من كمية الدهون والسكر والوحدات الحرارية الزائدة المسببة لزيادة الوزن.
بهذه الطريقة يمكن التلذذ بتناول حلويات منزلية صحية، كما يمكن تناول قطعة صغيرة من الحلويات الرمضانية مرة واحدة في الأسبوع.

تحسب السوائل كلّها من ضمن كمية الماء الواجب تناولها.
خطأ: لا تحتسب السوائل من ضمن كمية الماء الواجب تناولها(8 أكواب) كون المشروبات الباقية تحتوي على السكر.
ومنها أيضاً المشروبات المدرة للبول كالمشروبات الغنية بالكافيين من قهوة وشاي، فهي تؤدي بالتالي إلى: خسارة الماء في الجسم والأملاح.
أما الحساء، فوحده يحسب من السوائل الجيدة التي ينصح بتناولها شرط عدم إضافة الدهون إليه.

يمكن اتباع حمية في شهر رمضان المبارك.
صح: الصيام لا يمنع اتباع حمية للذين يعانون زيادة في الوزن، بل على العكس قد يكون شهر رمضان فرصة مناسبة للأشخاص الذين يتبعون حمية، وليست لديهم الإرادة الكافية للالتزام بها، شرط اتباع النظام الغذائي المناسب الذي يحتوي على أطعمة من مختلف المجموعات الغذائية: للشعور بالشبع، وتجنب الشعور بالحرمان في موعد الإفطار.

يجب على مريض السكري: التركيز على وجبة واحدة كبيرة للشعور بالشبع.
خطأ: يجب ألا يتناول مريض السكري وجبة واحدة كبيرة، بل أن يتناول وجبة إفطار: تتبعها وجبة أخرى، ثم وجبة السحور، وبالتالي: يجب أن يتناول وجبات عدة صغيرة لتجنب المضاعفات.

يجب أن يمتنع مريض السكري عن تناول الحلويات الرمضانية.
صح: يجب أن يمتنع مريض السكري عن تناول الحلويات الرمضانية، وأن يستبدلها بالحلويات المحضرة بالسكر البديل، والحليب الخالي من الدسم.

وحده الماء يساعد على مكافحة مشكلة الإمساك الشائعة في شهر رمضان.
خطأ: صحيح أن شرب الماء هو: الحل الأساسي لمكافحة الإمساك، لكنه ليس الوحيد، بل يجب التركيز أيضاً على الأطعمة الغنية بالألياف التي تساعد على حل هذه المشكلة: كالخضر والفاكهة والحبوب، إضافةً إلى الفاكهة المجففة.

يسبب الإكثار من تناول المشروبات الغنية بالسكر نوبات هبوط في مستوى السكر.
صح: يجب التخفيف من المشروبات والأطعمة الغنية بالسكر: لتجنب نوبات هبوط السكر في الدم، إضافةً إلى أهمية التركيز على وجبة السحور: لتقليص عدد ساعات الصيام، واستشارة الطبيب حول الحاجة إلى تعديل جرعات الدواء في حال حصول نوبات هبوط سكر في الدم.

من الناحية الطبية يمكن أن تصوم الحامل كأي شخص آخر.
خطأ: في حال إصرار الحامل على الصيام في شهر رمضان المبارك، من الضروري أن تتبع نظاماً غذائياً خاصاً، لتؤمن حاجاتها وحاجات الجنين في الفترة الأقصر المتاحة بين الإفطار والسحور دون أن تتعرض لأي مشكلة.
من هنا ضرورة التشديد على أهمية السحور: لتقصير مدة امتناعها عن الأكل، وتجنّب تعرّضها لهبوط في السكر والدم، على أن تكون وجبة السحور مشابهة لأي وجبة فطور في الأيام العادية.
أما وجبة الإفطار، فيتم فيها التركيز على السوائل من ماء وعصير وحساء، إضافةً إلى البروتينات والحبوب مع حصص معتدلة من النشويات: فيما يتم تناول الحلويات الدسمة بشكل استثنائي، ويُستعاض عنها بالحلويات المنزلية والفاكهة.

يمكن أن يعوّض مريض السكري عن عدم تناوله الحلويات بالإكثار من تناول الفاكهة.
خطأ: صحيح أن الفاكهة تعتبر بديلاً صحياً للحلويات، لكن يجب على مريض السكري: تناولها باعتدال، وتحديداً بعد الوجبة الكبيرة.

ثمة أطعمة تعطي إحساساً بالشبع، وينصح بتناولها في وجبتي الإفطار والسحور.
صح: إذ أن الأطعمة التي تعطي الجسم الطاقة ببطء، وتهضم ببطء: تعطي إحساساً بالشبع لفترة أطول، وهي: تلك الغنية بالألياف كالخضر والحبوب والفاكهة والنشويات التي تحتوي على السكر البطيء، وأما المقليات والحلويات، فتعطي إحساساً سريعاً بالشبع لا يستمر طويلاً.

يمكن تحضير كل الأطعمة الرمضانية بطريقة صحية.
صح: فعلى الرغم من أن الأطعمة الرمضانية: قد تكون دسمة: يمكن تحضير أي منها بطريقة صحية بتغيير طريقة التحضير، كالشيّ مثلاً: بدلاً من القلي، و باستبدال فخذ الدجاج بالصدر، واللحوم الدسمة باللحمة الهبرة، وبتجنب إضافةً الدهون إلى الطعام، وحتى المعجنات يمكن أن تحضر بطريقة الشيّ بدلاً من القلي، والحلويات بحليب خالٍ من الدسم، وبكمية سكر أقل، أو بالسكر البديل.

السبب الأساسي لعسر الهضم هو: الأكل بعد ساعات طويلة من الصيام.
خطأ: تحديداً الأكل بشكل خاطئ، وبكمية كبيرة بعد الصيام لساعات طويلة يسبب عسر الهضم، فعلى سبيل المثال، يجب البدء بتناول السوائل، والانتظار قليلاً، ويجب عدم تناول الحلويات مباشرةً بعد الصيام، ويجب عدم تناول المقليات.
بل يجب البدء بالأطعمة الخفيفة في بداية وجبة الإفطار: لتجنب هذه المشكلة الشائعة. حتى أن ممارسة الرياضة بعد الإفطار مباشرةً تسبّب عسر هضم.

تعتبر قلة النوم والأكل من الأسباب الرئيسية لمشكلة آلام الرأس الشائعة في شهر رمضان.
خطأ: تظهر مشكلة آلام الرأس بشكل خاص لدى الصائمين على أثر امتناعهم عن التدخين وشرب القهوة، لذلك يجب البدء بتخفيف القهوة والتدخين مسبقاً قبل شهر رمضان بأسبوع لتجنب هذه المشكلة.
ويمكن استبدال القهوة بالشاي الذي يحتوي أيضاً على الكافيين. هذا مع ضرورة النوم لساعات كافية والراحة.

من الأفضل أن يكون الحساء بالخضر أو بالعدس: لا باللحم آو الدجاج.
صح: كون الطبق الرئيسي يحتوي عادةً على اللحم، آو الدجاج من الأفضل تناول الحساء بالخضر. أما في حال تناول الحساء بالدجاج، فيجب تحضيره بطريقة صحية بالشيّ، ودون إضافة الدهون.

تقبل الله صيامكم.