جود الكلمات
02-07-2015, 11:57 PM
السَّلامُ علَــــيكُم
أن تضحك ، تحادث ، تمزح ...
ترد السيئة بالحسنة ، وتصفح ...
عمن ظلمك وجرح كبرياءك...
وكأنه شيء لم يحدث...
تحس بالألم والجرح ...
وانفطار القلـــب...
وأنت تبتسم في وجهه...
وفي عينيك ألف دمعة...
وبداخلك ألف طعنة ...
تخترق فؤادك ...
فتمزقه ....
لأنك كبير وتعرف قيمتك ...
وبقلبك أكبر طيبة ....
لكنها مؤلمة ...
تتحكم في أعصابك ...
تستمع ....
وتكبت كل الاندفاعات...
وقناطير الكلمات ....
وتغطّي كل العواطف والأحزان ...
حتى لا تبين ضعفك ...
ولا تتسرع ....
في اتخاذ القرارات ...
حيــــــــــــــــــــــن هُـــم ْ يُباشرُون الجرح وخدش المشاعر ، الظلم والابتزاز ، التهميـش والاحتقار ...
لأنها الطيبة من تتحكم ...
رغم الألم ..
والأخلاق من يُقرّر...
تصمت ...
فتبتلع كلّ شيء ...
كمنْ يبْتلع شوكة تلتصق بالحلقوم ...
وتواجه بدورك كل هذا وذاك ....
بالكلم الطّيب..
لأن بقلبك رب عظيـــم ...
{اليه يصعد الكلم الطيب } ...
فبهذه الطيبة أنت قررت ...
أن تصنع من نفسك...
روحا يحبها الله ...
وتحتسب أجرك ...
تسيـــر وأنت تحمل ...
شعارا يعرفه الا القليل ...
عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم ...
تضطر لأن تتحمل وجعا ...
وتحتجز بــــ نفسك شرا ...
أراد الخروج للانتقام ...
تصبر وتصبر وتظل صابرا ...
فتتحمل ألم الطيبة ...
تلتقي بعدوك وخائنك ...
تصافحه وتعانقه ...
وأنت بداخك تعتصر ...
تتذكر من خدعك ...
فتحنّ اليه وتدعو الله له ...
وتسأل عنه الأحباب ...
وأنت بداخلك تتحسر ...
تضطر بشعارك الى أن تخفي ..
كل الآلام و كل الجروح ...
وأن تبكي خلسة في الظلام ...
تكتفي بالبوح لنفسك ...
وتعش بداخلك ....
هكذا هي سنة الحياة ، أن تُحب من قلبك وتبقى وفي ، أن تجعل النية أول خطوة والطيبة تليها ....
فكم أنت مؤلمة أيا طيبة قلبي ....
لكن سأصبر وأصبر واظل صابرة الى يوم الديـــــــن
يقول ابن القيم " الدين كله خلق ، فمن فاقك في الخلق فقد فاقك في الدين "
بقلمِـــــــــي : جود الكلمات _15 رمضان 1436هــ
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
أن تضحك ، تحادث ، تمزح ...
ترد السيئة بالحسنة ، وتصفح ...
عمن ظلمك وجرح كبرياءك...
وكأنه شيء لم يحدث...
تحس بالألم والجرح ...
وانفطار القلـــب...
وأنت تبتسم في وجهه...
وفي عينيك ألف دمعة...
وبداخلك ألف طعنة ...
تخترق فؤادك ...
فتمزقه ....
لأنك كبير وتعرف قيمتك ...
وبقلبك أكبر طيبة ....
لكنها مؤلمة ...
تتحكم في أعصابك ...
تستمع ....
وتكبت كل الاندفاعات...
وقناطير الكلمات ....
وتغطّي كل العواطف والأحزان ...
حتى لا تبين ضعفك ...
ولا تتسرع ....
في اتخاذ القرارات ...
حيــــــــــــــــــــــن هُـــم ْ يُباشرُون الجرح وخدش المشاعر ، الظلم والابتزاز ، التهميـش والاحتقار ...
لأنها الطيبة من تتحكم ...
رغم الألم ..
والأخلاق من يُقرّر...
تصمت ...
فتبتلع كلّ شيء ...
كمنْ يبْتلع شوكة تلتصق بالحلقوم ...
وتواجه بدورك كل هذا وذاك ....
بالكلم الطّيب..
لأن بقلبك رب عظيـــم ...
{اليه يصعد الكلم الطيب } ...
فبهذه الطيبة أنت قررت ...
أن تصنع من نفسك...
روحا يحبها الله ...
وتحتسب أجرك ...
تسيـــر وأنت تحمل ...
شعارا يعرفه الا القليل ...
عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم ...
تضطر لأن تتحمل وجعا ...
وتحتجز بــــ نفسك شرا ...
أراد الخروج للانتقام ...
تصبر وتصبر وتظل صابرا ...
فتتحمل ألم الطيبة ...
تلتقي بعدوك وخائنك ...
تصافحه وتعانقه ...
وأنت بداخك تعتصر ...
تتذكر من خدعك ...
فتحنّ اليه وتدعو الله له ...
وتسأل عنه الأحباب ...
وأنت بداخلك تتحسر ...
تضطر بشعارك الى أن تخفي ..
كل الآلام و كل الجروح ...
وأن تبكي خلسة في الظلام ...
تكتفي بالبوح لنفسك ...
وتعش بداخلك ....
هكذا هي سنة الحياة ، أن تُحب من قلبك وتبقى وفي ، أن تجعل النية أول خطوة والطيبة تليها ....
فكم أنت مؤلمة أيا طيبة قلبي ....
لكن سأصبر وأصبر واظل صابرة الى يوم الديـــــــن
يقول ابن القيم " الدين كله خلق ، فمن فاقك في الخلق فقد فاقك في الدين "
بقلمِـــــــــي : جود الكلمات _15 رمضان 1436هــ
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه