المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ــ ظِـلال وأشجـار ــ


** رشاد كريم **
03-07-2015, 09:22 AM
** ظِــلاَلٌ وَأَشْـجَـار **



الظِّلالُ التّي تُنشِئُها الموجوداتُ الطبيعـيّة والصناعـيّة لا تُـعَـدّ ولا تُـحْـصَى ( بِنايات ، مِظلاَّت ، سُـقوف ، جِباَل ، صُخور ...) ..
ولكنْ ستبقى ظـِــــلال الأشجار في الطبيعـة والحدائق العـامّة والمُـتَـنزهـات الحَـضَريّة أحـلَى إنعــاشاً وأكـثـرَ إِمـتاعـاً لأجـيال الناس مهما امتدت الحياة !
قال سبحانه وتعـالى وجلَّت قدرتُه :
{{ أَلَـمْ تَـرَ إلَـى رَبِّـك كَيْـفَ مَـدَّ الظِّـلَّ وَلَـوْ شَاءَ لَجَعَـلَهُ سَاكِنًا ثُـمَّ
جَعَـلْنَـا الشّمسََ عَـلَيْـهِ دَلِيـلاً ** ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَـا قَبْضًا يَسِيرا }}
45 +46 ( سُورة الفُرقان ) .

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-07-2015, 05:55 PM
مادة الكلمة هنا وعلى بساطتها جميلة المعاني
جزاك الله خيرا
،’
وأسف أبذله اليوم لقلة العابرين بديار الحرف الخاوية
شَكر الله سعيك وأعلى صوتك

** رشاد كريم **
25-07-2015, 07:42 PM
شَكَـرَ اللهُ سعينا إذا كان خدمةً للحقيقة ، وأعلى صوتنا إذا كان
في سبيل الحقّ ، وذلك أحلى وأغلى ما نحلم به !!
أمّا قلّة المرور بِـدِيار الحَـرْفِ الخاويّـة فتلك جريمةٌ لا تُغتفَـرُ !
لِـماذا أقولُ هذا ؟! لأن أمّـةًً اتّخذت القرآن مَـهجوراً ( !! )
ستَـتَّـخِـذُ الـشّـعَـار العَـار ( مَـا أنَـا بِـقَـارئَـة ) !!
اشهدي ياسماءُ واكـتُـبَـنْ يَا وُجُـود !!!

** رشاد كريم **
10-07-2017, 08:22 PM
ظلال الأشجار ( دون غـيرها ) تتخللها أشعـة خفيفة من الشمس
وقد تصاحبها نسمات رقيقة في الطبيعـة فتكتمل المتعة ..
والناس كُلٌّ يرتشف هذه اللذة التي ليس لها في اللذائذ نظير :
فمنهم مَن يستريح تحتها ، ومنهم من يُحادث شخصا ، ومنهم من يقـرأ كتابًا ، ومنهم من يتصفـح الأنترنت ..
وربما عـائلة أو أصدقاء يتناولون أطعـمة شهية في الهواء ..



http://www.mekshat.com/pix/upload01/prof021/mk35261_p1.jpg


http://www.mekshat.com/pix/upload01/prof007/mk61903_resized_img_3548.jpg

دائمة الذكر
30-06-2018, 01:21 PM
صدقت و الله ،،،، ضلال الأشجار مُنعشة احسن من المكيفات،،،، فسبحان الذي خلق فابدع،،،، تحياتي استاذ

** رشاد كريم **
19-11-2020, 01:36 PM
صدقت و الله ،،،، ضلال الأشجار مُنعشة احسن من المكيفات،،،، فسبحان الذي خلق فابدع،،،، تحياتي استاذ
أشكر أختنا الفاضلة ( دائمة الذكر ) عـلى مرورها الكريم ، وتعـليقها المتميز

عـلى الفكرة المطروحة .
قال سبحانه وتعـالى : « وإن تَـعُـدُّوا نـعـمَـةَ الله لا تُحصوها ... » .
صدق الله العـظيم .