شاعرة المستقبل
03-07-2015, 01:25 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
اتصلت بوالدتها وهي في حالة يرثى لها تبكي بحرقة احتارت الام ما الخطب وراحت تسألها وتستبين منها ما المصيبة.
-امي أنا حُبْلَى ... ورافقها بكاء بحسرة .
-الحمد لله رزق من الله ولما البكاء .
- آآآآه و ابنتي لم تبلغ ثمانية اشهر حتى ..
-أجل عمرها سبعة أشهر ... مع ذلك احمدي الله هذا من فضله عليك ... بعض النساء يتمنين صغيراََ .
-امي ارجوك لا اريد سماع هذا كلمتك للتخفيف عني لم ارد هذا الحمل ولم احسب حسابه .. ارجوكِ ما العمل
-يا ابنتي ماذا دهاك لا حل سوى الرضا بما اعطاك الله .. اسعدي قد ترزقين بولد (اخ لاخته)
- بما ارضا يا امي بما ارضا لا اريده اخبرتك .. لم افكر في هذا حتى . يا الله ما العمل الان
-الام انت مثقفة ومتعلمة لا يجد برك مطلقا قول هذا ... اعطاك الله فاقبلي
- الى اللقاء الى اللقاء لم اعد احتمل
واصلت بكاءها بحرقة ما الذي فعلته انا ليحدث لي هذا ...
مرت الايام ورضيت هي الاخرى بالوضع وحمدت الله و ايقنت ان الخير فيما اختار الله و بدت سعيدة كلما فكرت انها سترزق بمولود ذكر يسعد اباه ويكون رفيقا لاخته .
بعد 3 اشهر تقريبا او ما يفوق بايام شاء القدير ان فقدت حملها
هذه المرة ايضا جاءت الى امها مريضة طريحة فراش مصابة بنزلة بكاء
-ما يبكيك يا ابنتي ارتحتي الان ...
-امي لقد فقدت صغيري فماذا تريدين مني ان افعل هل افرح واغني
- وباندهاش شديد بالامس كنت تبكين لحبلك واليوم تبكين لفقده لم افهمك بحق
-صحيح بكيت ورفضت في البداية لكنني رضيت بما اعطاني الله والان ها قد اخذه مني ... اي حظ هو حظي افٍ ...
-لم اجد ما اقول لله ما اعطى ولله ما اخذ فلترضي بما كتب الله .
-يا امي لا تزيدي علي هذا الصغير كان املاً لي وحلم تمنيت رؤيته ... مع دموع غزيرة
- قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا احمدي الله على كل حال .
صدقا هي حال من اللارضا
السلام عليكم ورحمة الله
اتصلت بوالدتها وهي في حالة يرثى لها تبكي بحرقة احتارت الام ما الخطب وراحت تسألها وتستبين منها ما المصيبة.
-امي أنا حُبْلَى ... ورافقها بكاء بحسرة .
-الحمد لله رزق من الله ولما البكاء .
- آآآآه و ابنتي لم تبلغ ثمانية اشهر حتى ..
-أجل عمرها سبعة أشهر ... مع ذلك احمدي الله هذا من فضله عليك ... بعض النساء يتمنين صغيراََ .
-امي ارجوك لا اريد سماع هذا كلمتك للتخفيف عني لم ارد هذا الحمل ولم احسب حسابه .. ارجوكِ ما العمل
-يا ابنتي ماذا دهاك لا حل سوى الرضا بما اعطاك الله .. اسعدي قد ترزقين بولد (اخ لاخته)
- بما ارضا يا امي بما ارضا لا اريده اخبرتك .. لم افكر في هذا حتى . يا الله ما العمل الان
-الام انت مثقفة ومتعلمة لا يجد برك مطلقا قول هذا ... اعطاك الله فاقبلي
- الى اللقاء الى اللقاء لم اعد احتمل
واصلت بكاءها بحرقة ما الذي فعلته انا ليحدث لي هذا ...
مرت الايام ورضيت هي الاخرى بالوضع وحمدت الله و ايقنت ان الخير فيما اختار الله و بدت سعيدة كلما فكرت انها سترزق بمولود ذكر يسعد اباه ويكون رفيقا لاخته .
بعد 3 اشهر تقريبا او ما يفوق بايام شاء القدير ان فقدت حملها
هذه المرة ايضا جاءت الى امها مريضة طريحة فراش مصابة بنزلة بكاء
-ما يبكيك يا ابنتي ارتحتي الان ...
-امي لقد فقدت صغيري فماذا تريدين مني ان افعل هل افرح واغني
- وباندهاش شديد بالامس كنت تبكين لحبلك واليوم تبكين لفقده لم افهمك بحق
-صحيح بكيت ورفضت في البداية لكنني رضيت بما اعطاني الله والان ها قد اخذه مني ... اي حظ هو حظي افٍ ...
-لم اجد ما اقول لله ما اعطى ولله ما اخذ فلترضي بما كتب الله .
-يا امي لا تزيدي علي هذا الصغير كان املاً لي وحلم تمنيت رؤيته ... مع دموع غزيرة
- قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا احمدي الله على كل حال .
صدقا هي حال من اللارضا