أبو اسامة
06-07-2015, 04:39 AM
http://montada.echoroukonline.com/data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAABQAAAAUCAIAAAA C64paAAAAAXNSR0IArs4c6QAAAARnQU1BAACxjwv8YQUAAAAgY 0hSTQAAeiYAAICEAAD6AAAAgOgAAHUwAADqYAAAOpgAABdwnLp RPAAAAAlwSFlzAAASdAAAEnQB3mYfeAAAAJVJREFUOE/tk1ENwCAMREEJEpCABCQgAQlIQQoSkIIEdkkXtizA6PjdfTT8v HLptbLWKj5JSim+wSe1DmutrbXkkgeHEACg8mB8mHMGOYONMWj c5JzDJ957wl5gMtaUUgKM+sODqLYG1o0qxrg07dF1IOpSykvOk 9NSSlHg7PVsTWEB4u121xHvqh4tLvg+z8U3bf6WDjULsaN9YNk fAAAAAElFTkSuQmCChttp://montada.echoroukonline.com/data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAABYAAAAVCAIAAAD NQonCAAAAAXNSR0IArs4c6QAAAARnQU1BAACxjwv8YQUAAAAgY 0hSTQAAeiYAAICEAAD6AAAAgOgAAHUwAADqYAAAOpgAABdwnLp RPAAAAAlwSFlzAAASdAAAEnQB3mYfeAAAAF1JREFUOE9jYKAK+ E8uQNgONIEMp6DognPs7e3rkYC8vDzQaCCJLAhUA7EPuxFApch +gqgGksiCQDWjRkADZDQsECljpIQFFbIZSVkee06lyAgyyq39+/eTZCU+xQDTtEcPk8Cw2gAAAABJRU5ErkJggg==
- أثينا - سكاي نيوز عربية
بينما يصوت اليونانيون في الاستفتاء على قبول شروط حزمة المساعدات الأوروبية أو رفضها، الأحد، ينهمك خبراء الاقتصاد سواء المؤيدين للمساعدات، أو المعارضين لها، في رسم سيناريوهات ما سيحدث بعد النتائج الرسمية.
فبالنسبة لسيناريو القبول ستكون النتيجة الأولى على الأرجح تنحى رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس عن منصبه، واللجوء لتشكيل حكومة ائتلافية، إذ كان تسيبراس قد صرح بأنه لن يبقى ليشرف على خطة تؤدي إلى مزيد من التقشف.
أما النتيجة الثانية فستكون تدفق مليارات الدولارات على البنوك اليونانية من قبل صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي، مما يعني أن هذه البنوك ستتمكن من استئناف عملها بعد إغلاق دام عدة أيام.
وبالقبول يكون اليونانيون قد رضخوا لشروط الحزمة، التي تتضمن مزيدا من الإجراءات التقشفية ومزيدا من الضرائب ومزيدا من التقليص لبرامج الدعم الحكومي للمواطنين.
أما سيناريوهات الرفض فسيكون أهمها على الإطلاق وقف البنك المركزي الأوروبي لأي تدفق للأموال للبنوك اليونانية، مما سيضعها في مشكلة خطيرة تقربها من حافة الإفلاس، وسيضع ودائع المواطنين تحت التهديد.
لكن النتيجة الإيجابية الأهم للرفض هي تقوية موقف اليونان ورئيس وزراءها في المفاوضات مع المانحين بشأن شروط المنحة، إذ سيتمكن تسيبراس من التفاوض بشكل أقوى والحصول على شروط أفضل لهذه الصفقة.
لكن يبقى أن المانحين قد يرفضون شروط تسيبراس وبالتالي قد يضعونه في مأزق كبير.
ثم تأتي نتيجة خطيرة متعلقة بالعملة الأوروبية الموحدة، فكما يقول كثيرون فإن بقاء البلاد ضمن منطقة اليورو سيكون محل شك في حال رفض هذه الحزمة، وقد تضطر أثينا لاستعادة الدراخمة من جديد.
كل هذه السيناريوهات بسلبياتها أو إيجابياتها يضعها اليونانيون نصب أعينهم خلال التصويت على استفتاء يوصف بالأهم في تاريخ البلاد.
- أثينا - سكاي نيوز عربية
بينما يصوت اليونانيون في الاستفتاء على قبول شروط حزمة المساعدات الأوروبية أو رفضها، الأحد، ينهمك خبراء الاقتصاد سواء المؤيدين للمساعدات، أو المعارضين لها، في رسم سيناريوهات ما سيحدث بعد النتائج الرسمية.
فبالنسبة لسيناريو القبول ستكون النتيجة الأولى على الأرجح تنحى رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس عن منصبه، واللجوء لتشكيل حكومة ائتلافية، إذ كان تسيبراس قد صرح بأنه لن يبقى ليشرف على خطة تؤدي إلى مزيد من التقشف.
أما النتيجة الثانية فستكون تدفق مليارات الدولارات على البنوك اليونانية من قبل صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي، مما يعني أن هذه البنوك ستتمكن من استئناف عملها بعد إغلاق دام عدة أيام.
وبالقبول يكون اليونانيون قد رضخوا لشروط الحزمة، التي تتضمن مزيدا من الإجراءات التقشفية ومزيدا من الضرائب ومزيدا من التقليص لبرامج الدعم الحكومي للمواطنين.
أما سيناريوهات الرفض فسيكون أهمها على الإطلاق وقف البنك المركزي الأوروبي لأي تدفق للأموال للبنوك اليونانية، مما سيضعها في مشكلة خطيرة تقربها من حافة الإفلاس، وسيضع ودائع المواطنين تحت التهديد.
لكن النتيجة الإيجابية الأهم للرفض هي تقوية موقف اليونان ورئيس وزراءها في المفاوضات مع المانحين بشأن شروط المنحة، إذ سيتمكن تسيبراس من التفاوض بشكل أقوى والحصول على شروط أفضل لهذه الصفقة.
لكن يبقى أن المانحين قد يرفضون شروط تسيبراس وبالتالي قد يضعونه في مأزق كبير.
ثم تأتي نتيجة خطيرة متعلقة بالعملة الأوروبية الموحدة، فكما يقول كثيرون فإن بقاء البلاد ضمن منطقة اليورو سيكون محل شك في حال رفض هذه الحزمة، وقد تضطر أثينا لاستعادة الدراخمة من جديد.
كل هذه السيناريوهات بسلبياتها أو إيجابياتها يضعها اليونانيون نصب أعينهم خلال التصويت على استفتاء يوصف بالأهم في تاريخ البلاد.