امر طبيعي
12-07-2015, 01:26 PM
ما يتعب هذه الطفلة الوديعة...؟؟
حتى أنّها مضت كأطيار الحجل البري النائي...
كنت أُراقبها...
نعم لازلت أَرقبها...
و مضت تتوالد في شفتي قصائدُ حلمٍ...
...أجري كما لو أنّي ما جريت من قبل..
تحملني ضحكات من حولي إلى عالم آخر غير هذا العالم...
و أواصل الجري..
ثم أقف قليلا حتى يتمكن رذاذ المطر من سائر جسدي...
تساءلتُ بغصّة الأنين :
لِمَ لم أحدثكِ طوال هذه الفترة..
صاح العمق كثيرا :
لو كانت مهتمّة لاقتربتْ و لو خطوة...
إذ كانت الشوارع مزدحمة جدا :
و كل شيء فيها يسرد حكاية...
ألبَسوه برنوسا و عمامة...
سرجوا له الفرس الأبيض...
ثمّ أدخلوه في غياهب الجب...
بينما كانت تنتظره.. " لطالم جرت الأمور في صورة عادية ،’ فمالعائق إذن..؟؟"
كم سقط من الناس حينها ...
عندما ارتفعت الشهوات..
و مضينا نركض..
خلف الشبهات...
كانت الشوارع تغلي بعد صلاة الجمعة...
كأنّها رفعت أكفّها كي تستقبل حمما من بركان...
و لازالت تنتظره : " ثمّة أمور مرعبة تلوح في الأفق"
و كانت القلوب مُزدحِمهْ...
مزدحمة جدا...
المشاعر المدفونة تحت أنقاض السنين تنبعث بألوانها القاتمة...
كان كل شيء يوحي بالإنفجار المقيت..
و في آخر إنتظارها و بنفس النبرة : " شيء ما بداخلي يدفعني إلى القول لا شيء من ذلك سيحدث"...
و لازالت مزدحمة و جدا..
و لأنّي منذ مدّة لم أحمل قلمي ستجدون فيها كثيرا من التناص مع " امرأة بلا ملامح"
حتى أنّها مضت كأطيار الحجل البري النائي...
كنت أُراقبها...
نعم لازلت أَرقبها...
و مضت تتوالد في شفتي قصائدُ حلمٍ...
...أجري كما لو أنّي ما جريت من قبل..
تحملني ضحكات من حولي إلى عالم آخر غير هذا العالم...
و أواصل الجري..
ثم أقف قليلا حتى يتمكن رذاذ المطر من سائر جسدي...
تساءلتُ بغصّة الأنين :
لِمَ لم أحدثكِ طوال هذه الفترة..
صاح العمق كثيرا :
لو كانت مهتمّة لاقتربتْ و لو خطوة...
إذ كانت الشوارع مزدحمة جدا :
و كل شيء فيها يسرد حكاية...
ألبَسوه برنوسا و عمامة...
سرجوا له الفرس الأبيض...
ثمّ أدخلوه في غياهب الجب...
بينما كانت تنتظره.. " لطالم جرت الأمور في صورة عادية ،’ فمالعائق إذن..؟؟"
كم سقط من الناس حينها ...
عندما ارتفعت الشهوات..
و مضينا نركض..
خلف الشبهات...
كانت الشوارع تغلي بعد صلاة الجمعة...
كأنّها رفعت أكفّها كي تستقبل حمما من بركان...
و لازالت تنتظره : " ثمّة أمور مرعبة تلوح في الأفق"
و كانت القلوب مُزدحِمهْ...
مزدحمة جدا...
المشاعر المدفونة تحت أنقاض السنين تنبعث بألوانها القاتمة...
كان كل شيء يوحي بالإنفجار المقيت..
و في آخر إنتظارها و بنفس النبرة : " شيء ما بداخلي يدفعني إلى القول لا شيء من ذلك سيحدث"...
و لازالت مزدحمة و جدا..
و لأنّي منذ مدّة لم أحمل قلمي ستجدون فيها كثيرا من التناص مع " امرأة بلا ملامح"