مشاهدة النسخة كاملة : دُروبٌ مَفقُودةْ ..
محبة الشهادة
13-07-2015, 02:04 PM
http://www.luayabdulilah.com/wp-content/uploads/2015/05/s-560x330.jpg
في يوم ميلادها
رغبت منه في أن يشتري لها هدية من اختيارها
اتجها الى السوق ...
كانت تمسك يده بقوة
تستشعر الأمان المنسكب لها من قلبه ..
يمشيان بخطواتِ متقاربة ،
الطريق مزدحمة .. الكثير من السيارات المسرعة .
فجأة غدت بيضاء ...الشعورات
خاوية من كل شيء ..
توقف كل شيء
إقترب ليمسك يدها ليشعرها بالأمان الذي كانت تُحسه ..
رغبت منه في أن تسترجع ذلك الشعور المحبب لها ..
كانَ قد أثار غضبها ...
سحبت يدها مسرعه ومضتْ لطريق جديد
بقيَ مراقبا لها حارسًا لخطواتها المتبعثرة ..
في وسط الطريق تلتفت لرؤية الأمان لخطواتها ..
اتجاهها معاكس لتلك الخطوات ..
اقتربت مُتراجعة ...
صَرختْ حينَ رأته منغمسا بدمائه ......
أغمضت العيون وبكت بحرقه ...
بقلم / محبة الشهادة
نَہٰبَہٰضہٰاتْ غُہٰرُورْ
13-07-2015, 02:08 PM
ذكرتيني بنفسي كانت دوما نهاياتها دم
بوح موجع ، راق لي حرفك غاليتي
ربي يحفظك
شاعرة المستقبل
13-07-2015, 02:08 PM
جميل جدا ما قرأت هنا
ابدعتي
warda22
13-07-2015, 02:08 PM
تصورت البنت وهي تنط على الرصيف وفي الطريق تكبر لتتحول لفتاة جميلة تفقد طريق الامان عندما تقرر التخلي عنه
فعلا تراجيديا أجدت رسمها
تقبلي مروري من هنا
تحياتي
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
13-07-2015, 02:23 PM
الفقد الخاطف ..وألف آه تستعر بجوفي منه
مُؤَثــــــــــــرة وجدا
بوركتِ ياصاحبة
صفْـوةُ النّفـسْ~
13-07-2015, 02:24 PM
http://www.luayabdulilah.com/wp-content/uploads/2015/05/s-560x330.jpg
في يوم ميلادها
رغبت منه في أن يشتري لها هدية من اختيارها
اتجها الى السوق ...
كانت تمسك يده بقوة
تستشعر الأمان المنسكب لها من قلبه ..
يمشيان بخطواتِ متقاربة ،
الطريق مزدحمة .. الكثير من السيارات المسرعة .
فجأة غدت بيضاء ...الشعورات
خاوية من كل شيء ..
توقف كل شيء
إقترب ليمسك يدها ليشعرها بالأمان الذي كانت تُحسه ..
رغبت منه في أن تسترجع ذلك الشعور المحبب لها ..
كانَ قد أثار غضبها ...
سحبت يدها مسرعه ومضتْ لطريق جديد
بقيَ مراقبا لها حارسًا لخطواتها المتبعثرة ..
في وسط الطريق تلتفت لرؤية الأمان لخطواتها ..
اتجاهها معاكس لتلك الخطوات ..
اقتربت مُتراجعة ...
صَرختْ حينَ رأته منغمسا بدمائه ......
أغمضت العيون وبكت بحرقه ...
بقلم / محبة الشهادة
السّلام عليكم
فاضلتي،
مشاهِدُ الأوجاع لن تفنى حتى يغيب أثرُ وجودِنا
وحمدا لله الذي أوجدَ الصّبر الذي يطرقُ بثباتٍ قلوبنا فلنعزّز بالله ثقتنا
حرفُكِ حزينٌ، لكنّه مُشبَعٌ بسلامة الخَطو..
فواصلي حتىّ تبزغ شمس صباحٍ يفتحُ لكِ أحضان السّعادة والهناء
دُمتِ بودّ
محبة الشهادة
13-07-2015, 10:48 PM
ذكرتيني بنفسي كانت دوما نهاياتها دم
بوح موجع ، راق لي حرفك غاليتي
ربي يحفظك
آهلا آهلا بالمهبولة بالقيادة ..عندما صورتيلي معدل السرعه التي تقودين بها
تأكدت أنكِ مهبولة :8:
آهلا بقلبكِ الطيب الذي لا يعرفه الكثير
يسلموا حبيبتي على المرور...:13:
محبة الشهادة
13-07-2015, 10:50 PM
جميل جدا ما قرأت هنا
ابدعتي
آهلا بشاعرتنا الصغيرة ^_^
نورتي يا غالية..:13:
محبة الشهادة
13-07-2015, 10:52 PM
تصورت البنت وهي تنط على الرصيف وفي الطريق تكبر لتتحول لفتاة جميلة تفقد طريق الامان عندما تقرر التخلي عنه
فعلا تراجيديا أجدت رسمها
تقبلي مروري من هنا
تحياتي
هى كانت تشعر بالأمان .. لكن ما هى لحظات يضيع كل شيء ..
آهلا بوردة وعبيرها .. نورتي يا غالية
محبة الشهادة
13-07-2015, 11:05 PM
الفقد الخاطف ..وألف آه تستعر بجوفي منه
مُؤَثــــــــــــرة وجدا
بوركتِ ياصاحبة
آهلا بالحبيبة ..
لمروركِ طابع خاص جدا في نفسي
أراح الله قلبكِ يا رفيقة ..
:13::13::13::13::13:
محبة الشهادة
13-07-2015, 11:09 PM
السّلام عليكم
فاضلتي،
مشاهِدُ الأوجاع لن تفنى حتى يغيب أثرُ وجودِنا
وحمدا لله الذي أوجدَ الصّبر الذي يطرقُ بثباتٍ قلوبنا فلنعزّز بالله ثقتنا
حرفُكِ حزينٌ، لكنّه مُشبَعٌ بسلامة الخَطو..
فواصلي حتىّ تبزغ شمس صباحٍ يفتحُ لكِ أحضان السّعادة والهناء
دُمتِ بودّ
آهلا بصاحبه الحرف الهادئ ..
يسعدني مرورك ورأيكِ جدآ ..
بوركتِ غاليتي .. :13:
haroun59
14-07-2015, 06:19 PM
http://www.luayabdulilah.com/wp-content/uploads/2015/05/s-560x330.jpg
في يوم ميلادها
رغبت منه في أن يشتري لها هدية من اختيارها
اتجها الى السوق ...
كانت تمسك يده بقوة
تستشعر الأمان المنسكب لها من قلبه ..
يمشيان بخطواتِ متقاربة ،
الطريق مزدحمة .. الكثير من السيارات المسرعة .
فجأة غدت بيضاء ...الشعورات
خاوية من كل شيء ..
توقف كل شيء
إقترب ليمسك يدها ليشعرها بالأمان الذي كانت تُحسه ..
رغبت منه في أن تسترجع ذلك الشعور المحبب لها ..
كانَ قد أثار غضبها ...
سحبت يدها مسرعه ومضتْ لطريق جديد
بقيَ مراقبا لها حارسًا لخطواتها المتبعثرة ..
في وسط الطريق تلتفت لرؤية الأمان لخطواتها ..
اتجاهها معاكس لتلك الخطوات ..
اقتربت مُتراجعة ...
صَرختْ حينَ رأته منغمسا بدمائه ......
أغمضت العيون وبكت بحرقه ...
بقلم / محبة الشهادة
تصوير جميل ومتتابع بحبكة فنية متجانسة
واسلوب قصصي جذاب ولحظة تنوير سريعة
اخوكم احسن بوشطيبة
تحياتي
محبة الشهادة
31-07-2015, 04:40 PM
تصوير جميل ومتتابع بحبكة فنية متجانسة
واسلوب قصصي جذاب ولحظة تنوير سريعة
اخوكم احسن بوشطيبة
تحياتي
آهلا بك أخي الكريم
شكرآ لمرورك الطيب
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir