المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟


sabrina88
14-07-2015, 01:21 PM
هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟


أكبر أكذوبة يتم الترويج لها لأغراض أيديولويجة هو أن العلمانية تقضي على الاسلام و أنها تدفع المسلمين الى الردة و الالحاد...

و ما هذه الا مغالطات يتم الترويج لها لتضليل الناس و ترهيبهم من العلمانية...و تجييش عواطفهم من أجل تحقيق مكاسب سياسية...بمعنى اخر انه الاستغلال السياسي للدين...

و المتأمل لواقع المسلمين في الدول العلمانية سيجد أن كل ذلك هو مجرد مزاعم و أكاذيب لا أساس لها من الصحة...

فمازال المسلمون محافظون على ايمانهم و يؤدون شعائرهم الدينية بصفة عادية...

الدول العلمانية لم تمنع المسلمين من الصلاة في المساجد..و لا منعتهم من الصوم أو الزكاة أو الزواج بالطريقة الشرعية... و لا منعتهم من توزيع المنشورات الدينية و الكتيبات و المصاحف... و لا منعت الدعاة من الدعوة للاسلام على أراضيها...

و الأكثر من هذا..أنها تعاملهم على قدم المساواة في الحقوق مع بقية المواطنين...حتى أنها تسمح لهم باعتلاء مناصب سياسية هامة... و فوق ذلك تشغلها نساء مسلمات...

و هو الأمر الذي لا يتجر أي مواطن غير مسلم مقيم في أحد البلدان الاسلامية بأن يتمناه حتى في أحلامه الأكثر جنونا...

و لعل البعض يتذكر كيف قامت الدنيا و لم تقعد على مجرد الشك في اسم الوزيرة بن غبريط رغم أنها جزائرية أبا عن جد...

فهل تحدث هذه الأشياء في البلدان العلمانية يا ترى ؟؟؟؟

علام الخوف من العلمانية اذن ؟؟؟؟؟؟

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpt1/v/t1.0-9/11703120_384816825042952_1969139416258645829_n.jpg ?oh=f18944264ce05d773279df708aa85497&oe=56250E26&__gda__=1448176930_ce92d8c4ba5da25f1aa1efb19523485 e

علمدار
14-07-2015, 01:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ


32 التوبة (http://www.alro7.net/playerq2.php?langg=arabic&sour_id=9&top=32#top32)

sabrina88
14-07-2015, 02:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

32 التوبة (http://www.alro7.net/playerq2.php?langg=arabic&sour_id=9&top=32#top32)







بما أن الأمر كذلك فلا مبرر أبدا للخوف من العلمانية...و لا داعي لجعلها فزاعة نحذر الناس من شرورها...

seghier
14-07-2015, 02:13 PM
و هل هذه هي العلمانية ؟ ما تكلمت عنه يسمى ديمقراطية عند الغرب

علمدار
14-07-2015, 02:18 PM
بما أن الأمر كذلك فلا مبرر أبدا للخوف من العلمانية...و لا داعي لجعلها فزاعة نحذر الناس من شرورها...



هناك علمانية خيرة وهناك علمانية شريرة
العلمانية الخيرة هي التي موجودة في دول الغرب الاوروبية
اما العلمانية الشريرة فهي التي موجودة عند دول العرب والعربان

warda22
14-07-2015, 02:45 PM
اذن من يمنع الحجاب في الدول العلمانية؟

الأمير الجزائري
14-07-2015, 03:02 PM
العلمانية تحافظ على الدين وتصونه أكثر من الحركات والدول الدينية التي شوهت الدين وجعلته رمزا للخراب والموت والتخلف
وفي الحقيقة لم توجد في تاريخنا دولة دينية إلا وكانت ديكتاتورية واستبدادية باسم الله
ولم يشهد الاسلام انتشارا إلا في البلدان العلمانية التي تسمح بحرية المعتقد
هناك مساجد تبنى في الدول العلمانية وهناك ناس يوزعون المصاحف على قارعة الطرق وهناك ناس يفتخرون بكونهم مسلمين ويعرضون ذلك على الناس والقانون يسمح لهم ويحميهم
وفي البلاد الاسلامية ممنوع ان تكون على غير الاسلام وممنوع ان تشهر الحادك وممنوع نشر ثقافة ودين مخالف لدينك وممنوع بناء الكنائس وان اظهرت امام مجتمعهم انك غير مسلم فستقطع اربا

https://www.youtube.com/watch?v=AgY8MZFe3rY

https://www.youtube.com/watch?v=2HF4HcTOqgk

sabrina88
14-07-2015, 03:40 PM
اذن من يمنع الحجاب في الدول العلمانية؟

يعني لا توجد مسلمات محجبات في الدول العلمانية ...؟؟؟؟؟

أذكري لي هذا البلد العلماني الذي يمنع مواطناته المسلمات من ارتداء الحجاب ؟؟؟

seghier
14-07-2015, 04:28 PM
تخلطون بين الديمقراطية و العلمانية
العلمانية معناها أن الدين لا علاقة له بالحكم
هذا ينفع عند الغرب لأن دينهم لا يصلح فعلا و تاريخهم شاهد و مع ذلك هم متعصبون دينيا و كل حروبهم دينية
العلمانية هي إلغاء تام للدين و حرية بلا قيود الدين
كل شيء يصبح مباحا مثل الدول الغربية: سياحة فاسدة ، انفلات أخلاقي باسم الحرية ، قنوات منفلتة أخلاقيا ، لا مكان للدين في التشريع و القوانين
العلمانية متى كانت يوما جميلة ؟ و من ابتغى العزة في غير الإسلام أذله الله
الغرب ناس عملوا و اجتهدوا ليس بسبب العلمانية بل لهدوء الأوضاع عندهم و تفرغهم للتطوير أما دول العالم الثالث فهم دمروها و شغلوها بالحروب و الاستعمار و الانقلابات و الإرهاب و سرقة ثرواتها ثم يلام الإسلام و تمدح العلمانية
ليست العلمانية التي نجحت
هل ماليزيا علمانية ؟ و أندونيسيا ؟ و تركيا الآن ؟ و الإمارات ؟ و دول الخليج عموما ؟
الفشل هو في الأشخاص و الأنظمة و النجاح فيهم

اماني أريس
14-07-2015, 05:43 PM
كل حروب العالم الاسلامي سببها الطائفية الدينية ! كل فرقة تدعي أنها الاصلح للقيادة وان دينها هو الكامل المتكامل العلمانية مصطلح فضفاض كل يؤوله حسب ما يخدم ذاتياته.

عندما يتفق المسلمون على دين واحد ونصبح لا نرى طوائف تتقاتل ساعتها يمكن الحديث عن مشروع التطور الفعلي وليس الفقاعي.

اندونيسيا تركيا وحتى دول الخليج انظمتها علمانية وما يوجد في السعودية يطبق فقط على الشعب ولا يطبق على الطبقة الحاكمة

قلم مميز
14-07-2015, 06:27 PM
قال الكاتبة هداها الله :
أكبر أكذوبة يتم الترويج لها لأغراض أيديولويجة هو أن العلمانية تقضي على الاسلام و أنها تدفع المسلمين الى الردة و الالحاد...

أتمنى أن تقرؤوا هذه الايات من دينكم يامسلمين:


قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} آل عمران
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} النساء
وقوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105)} النساء
وقوله تعالى: {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ}.. ففيه نفي للإيمان عمن تولى عن حكم الله
وقوله تعالى: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} المائدة
وقوله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} الأنعام
وقوله تعالى: {وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} النور

ahmimou
14-07-2015, 08:04 PM
هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟


أكبر أكذوبة يتم الترويج لها لأغراض أيديولويجة هو أن العلمانية تقضي على الاسلام و أنها تدفع المسلمين الى الردة و الالحاد...

و ما هذه الا مغالطات يتم الترويج لها لتضليل الناس و ترهيبهم من العلمانية...و تجييش عواطفهم من أجل تحقيق مكاسب سياسية...بمعنى اخر انه الاستغلال السياسي للدين...

و المتأمل لواقع المسلمين في الدول العلمانية سيجد أن كل ذلك هو مجرد مزاعم و أكاذيب لا أساس لها من الصحة...

فمازال المسلمون محافظون على ايمانهم و يؤدون شعائرهم الدينية بصفة عادية...

الدول العلمانية لم تمنع المسلمين من الصلاة في المساجد..و لا منعتهم من الصوم أو الزكاة أو الزواج بالطريقة الشرعية... و لا منعتهم من توزيع المنشورات الدينية و الكتيبات و المصاحف... و لا منعت الدعاة من الدعوة للاسلام على أراضيها...

و الأكثر من هذا..أنها تعاملهم على قدم المساواة في الحقوق مع بقية المواطنين...حتى أنها تسمح لهم باعتلاء مناصب سياسية هامة... و فوق ذلك تشغلها نساء مسلمات...

و هو الأمر الذي لا يتجر أي مواطن غير مسلم مقيم في أحد البلدان الاسلامية بأن يتمناه حتى في أحلامه الأكثر جنونا...

و لعل البعض يتذكر كيف قامت الدنيا و لم تقعد على مجرد الشك في اسم الوزيرة بن غبريط رغم أنها جزائرية أبا عن جد...

فهل تحدث هذه الأشياء في البلدان العلمانية يا ترى ؟؟؟؟

علام الخوف من العلمانية اذن ؟؟؟؟؟؟

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpt1/v/t1.0-9/11703120_384816825042952_1969139416258645829_n.jpg ?oh=f18944264ce05d773279df708aa85497&oe=56250e26&__gda__=1448176930_ce92d8c4ba5da25f1aa1efb19523485 e




ربما نك تخلطين ما بين المفاهيم فالعلمانية هي فصل العلم عن الدين اي ان في بعض الفترات اصبحت المفاهيم العلمية تقعس مفاهيم الكنيسة اهمها قضية كروية الكرة الارضية من سطحيتهالذا اعدم غاليلي لذلك بدا الاروبيين بفصل الكنيسة بما تحمله من مفاهيم حول الظواهر العلمية عن العلم ام ماتقصدينه انت فهو اللائكية وهو فصل السياسة عن الدين واللائكية كذلك وضعت لابعاد الكنيسة عن الحكم وهذا كذلك حدث في الدول الاروبية لذك فلا تلبيسنا ثوبا لغيرنا وشكرا

seghier
14-07-2015, 11:59 PM
كل حروب العالم الاسلامي سببها الطائفية الدينية ! كل فرقة تدعي أنها الاصلح للقيادة وان دينها هو الكامل المتكامل العلمانية مصطلح فضفاض كل يؤوله حسب ما يخدم ذاتياته.

عندما يتفق المسلمون على دين واحد ونصبح لا نرى طوائف تتقاتل ساعتها يمكن الحديث عن مشروع التطور الفعلي وليس الفقاعي.

اندونيسيا تركيا وحتى دول الخليج انظمتها علمانية وما يوجد في السعودية يطبق فقط على الشعب ولا يطبق على الطبقة الحاكمة

لا أنظمتها ليست علمانية
العلمانية معناها أن تستقل البنت عندما تبلغ و تذهب للعيش مع صديقها و لا أحد يحتج
معناها الحرية المطلقة و الشذوذ و الخمور و كل شيء مسموح بقوة القانون المفصول عن الدولة
لا حجة بالطائفية و لا وجود للطائفية إلا عند محبي الفتن
اسمها مذهبية و الاختلاف متى كان من السلبيات ؟ حتى في الأسرة نفسها لكل فرد رأيه المستقل و لا أحد يلومه إن كان سيصبح سلفيا أو يتبع المذهب المالكي أو الشافعي هو حر المهم أنه لا يتعدى حدود الدين و لا يتبع مذهبا كمذهب الشيعة
الغرب كم طائفة لديهم ؟ كم دينا لديهم ؟ المسيحيون أنفسهم كم عدد طوائفهم ؟
لماذا يتجه الغربيون إلى اعتناق ديانات هندوسية أو ديانات يخترعونها و هم يعانون فراغا روحيا ؟
إذن نلغي الإسلام و نأتي بالعلمانية بحجة الطائفية و كأن العلمانية حل ؟
العاطفة لا مجال لها : الإسلام لا بديل عنه و لا فلسفة و لا أي منطق سيقنع المسلم أن غير الإسلام هو الحل لحياته
و من يلغي قرونا من الحضارة كان سببها الإسلام لا يعرف عن التطور شيئا

محمد الأمين22
15-07-2015, 12:33 AM
العلمانية هي من العلم و العلوم
و لكن الجهال عندنا اتخذ من العلمانية سلم للتطاول على الدين الاسلامي
التجرأ على الأذان بحجة أنه صوت مرتف و مزعج للمجتمع
الحجاب عندهم ليس فرض مفروض على المراة المسلمة و يأتونك بتفاسير من وحي مخيلاتهم المريضة يجيزون من خلاله التبرج و السفور
التعري على شواطئ البحار من بنات الثقافة و التحضر عندهم لا مشكلة لديهم
مجرد أمثلة بسيطة
أسائت للعلمانية و العلمانيون هم أول من أساؤوا للعلمانية باعتمادهم الاساليب المشوهة للاسلام
من هنا العلمانية في الوطن الاسلامي مدخل من مداخل الشرور على المجتمعات الاسلامية و لا خير في جهالها الذين يحملون لوائها بهتاناً و زورا

الافريقي
15-07-2015, 01:02 AM
بوعرابن لا يعرفون لا العلمانية ولا الاسلام و بعيدين جدا عن الرقي والتطور .
و النخبة العربية منقسمة ما بين شيوخ جهلة يكفرون من يخالفهم و نخبة تدعي الحداثة ولكنها في الحقيقية فئة خائنة باعت دينها وكرامتها الى الغرب .

almohalhil
15-07-2015, 02:18 AM
وهل يطول (من الطول) قزم العلمانية إلى مناطحة سحاب الإسلام ؟

قال هل تقضي العلمانية على الإسلام ؟ ما هذه السذاجة في الطرح ؟ الإسلام لم يقضي عليه حتى أعتى العتاة من الجبابرة عبر 14 عشر قرنا فكيف لأقزام العلمانية أن يقضوا عليه

يعني أنا ضد مجرد التفكير في الأمر لأن الإسلام لم يصنعه عقل قاصر لبشر بل تكفل الله بحفظه وعليه فمجرد طرح سؤال بهذه الصياغة غير مقبول وينم عن جهل صاحبه


وصاحب المقال يريد أن يوهم الخلق بأن العلمانية بريئة ويحاول أن يطهرها من النجس ليسوقها لأصحاب النفوس الضعيفة نقول له خبت وخاب مسعاك .... والأيام دول يوم لك ويوم عليك وما دامت الحكومات التي تملك كل مقومات الغطرسة والجبروت هي من تدافع عن العلمانية وتؤسس لها وتدعوا إليها بقوة الحديد والنار فسيأتي يوم تنقلب المعادلة ولن يمس الإسلام سوء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وعد الله ولن يخلف الله وعده أما العلمانية فأيامها أضحت معدودة ... ولا تنسوا أن أمة الإسلام وحضارته إستمرت أزيد من 10قرون من الزمن أما العلمانية فلا تزال غضة الأفنان ولن تطول بهرجتها ومساحيقها الزائفة ولن تصمد أمام عومل النحت والتعرية التي بدأت مع صحوة الأمة من سباتها وسبيظهر وجهها البشع لتتكشف حقيقتها للدهماء ومصيرها كمصير غيرها إلى المتاحف أو حيث ألقت رحلها أم قشعم

mohamed yakon
15-07-2015, 04:22 AM
كل حروب العالم الاسلامي سببها الطائفية الدينية ! كل فرقة تدعي أنها الاصلح للقيادة وان دينها هو الكامل المتكامل العلمانية مصطلح فضفاض كل يؤوله حسب ما يخدم ذاتياته.

عندما يتفق المسلمون على دين واحد ونصبح لا نرى طوائف تتقاتل ساعتها يمكن الحديث عن مشروع التطور الفعلي وليس الفقاعي.

اندونيسيا تركيا وحتى دول الخليج انظمتها علمانية وما يوجد في السعودية يطبق فقط على الشعب ولا يطبق على الطبقة الحاكمة



تحليل منطقي سليم ألف في المئة , و لكن للأسف بعض الناس , يقرؤون ليس بغرض الفائدة و لكن من اجل الثبات على رأي ولو كان سقيما ....

sabrina88
15-07-2015, 10:37 AM
و هل هذه هي العلمانية ؟ ما تكلمت عنه يسمى ديمقراطية عند الغرب

الديموقراطية هي نموذج حكم يقوم على التداول مبدأ التداول على السلطة بأسلوب حضاري..

و تحويل الصراع على السلطة من ساحات القتال إلى صناديق الانتخابات...

sabrina88
15-07-2015, 11:48 AM
........رد على المعلقين الذي يهاجمون مفاهيم لا يفقهون فيها شيئا :

تخلطون بين الديمقراطية و العلمانية العلمانية معناها أن الدين لا علاقة له بالحكم...العلمانية هي إلغاء تام للدين و حرية بلا قيود الدين

حديثك عن العلمانية مرده الى تعرضك للتضليل من طرف المشوهين للمفاهيم...

العلمانية باختصار هي رفض الاستغلال السياسي للدين و ليس الغاء الدين...

وجود مسلمين في الدول العلمانية..و و جود مساجد و الكنائس و الصوامع و المعابد و دور العبادة.. و كذلك وجود الأئمة و القساوسة و الحاخامات و رجال الدين التابعين لديانات أخرى في الدول العلمانية..و ممارستهم لنشاطاتهم و شعائرهم بصفة عادية... كل ذلك يكذب مزاعمك عن العلمانية جملة و تفصيلا...

هذا ينفع عند الغرب لأن دينهم لا يصلح فعلا و تاريخهم شاهد و مع ذلك هم متعصبون دينيا و كل حروبهم دينية

كان هذا في الماضي و لكن الغرب راجع نفسه.. فرأى أنه لم يجن من التعصب الديني سوى الملايين من القرابين البشرية..

لذلك تعلم من أخطائه و بحث عن حلول لتلك الحروب الطاحنة فاهتدى الى العلمانية..

التي بفضلها وضع حدا للحروب الأهلية و نجح في تحقيق الوفاق و التعايش السلمي بين جميع الأديان و المذاهب...

في اطار من الاحترام المتبادل و المساواة التامة بين الجميع..

و هذا الجو الهادئ مكن العقول المستنيرة من الابداع و الاكتشاف و الاختراع...و حققت نهضة شاملة في كل المجالات...

بينما بقينا نحن خارج التاريخ..

نحن في القرن ال21 لكننا نشن حروب طائفية و مذهبية طاحنة على أمور حدثت قبل 14 قرنا...

ها هو الواقع ماثل أمامك...قارن بيننا و بينهم و سترى الفرق..

كل شيء يصبح مباحا مثل الدول الغربية: سياحة فاسدة ، انفلات أخلاقي باسم الحرية ، قنوات منفلتة أخلاقيا ، لا مكان للدين في التشريع و القوانين

هذا غير صحيح...العلمانية ليست نظرية في الانحلال..

أنا حقا لا أفهم كيف تفسرون كل المفاهيم الحديثة بالانحلال و الاباحية...هذا تضليل و تشويه متعمد للمفاهيم..

هذه هي نظرية كل شيء عندكم..:8:

أنتم تفسرون كل شيء على أنه انحلال و دعوة للاباحية و التفسخ :

نظرية التطور..الالحاد...العلمانية..الديمقراطية اللبرالية..الحرية..المساواة في الحقوق بين المرأة و الرجل..حقوق الانسان الخ

كلها في نظركم تعني الانحلال و الاباحية...

و كأن الدول المتشددة دينيا ترفل في أثواب العفة و الطهارة..

الانحلال يا سادة كان قائما حتى في عصور الخلافة الى غاية انهيارها و المراجع التاريخية تثبت هذه الحقيقة..

الجواري و الغلمان و السراري و الغواني كانت تملأ القصور..

ثم ماذا...ألا تفكرون أبعد من غرائزكم...؟؟

ألا تعرفون شيء اسمه :

أفكار..نظريات..شك منهجي...حس نقدي ..ابداع...فلسفة...فنون...عقلانية...جماليات...
منهج علمي... معرفة..مساواة و حريات و قيم مطلقة..؟؟؟

أخرجوا من القوقعة التي حجزتم أنفسكم فيها

فالعالم أكثر رحابة و اتساعا مما تظنون...

العلمانية متى كانت يوما جميلة ؟ و من ابتغى العزة في غير الإسلام أذله الله
الغرب ناس عملوا و اجتهدوا ليس بسبب العلمانية بل لهدوء الأوضاع عندهم و تفرغهم للتطوير
أما دول العالم الثالث فهم دمروها و شغلوها بالحروب و الاستعمار و الانقلابات و الإرهاب و سرقة ثرواتها ثم يلام الإسلام و تمدح العلمانية

تقول أن الغربين عملوا و اشتغلوا على أنفسهم
وتفرغوا للتطوير لهدوء الأوضاع عندهم..
و هل كان هذا ليتحقق لولا العلمانية التي وضعت حدا للحروب الطائفية..؟؟؟؟


هل تظن أن الغرب يضيع وقته في حبك المؤامرات على شعوب حمقاء متخلفة غباؤها وحده كفيل بافنائها في حروب طائفية مدمرة..

تعرضت اليابان لأعنف قصف بالقنبلة الذرية التي دمرت مدينتي هيروشيما و ناكازاكي... و تدمرت ألمانيا ابان الحرب العالمية الثانية...الا أنه لا اليابانيين و لا الألمان استسلموا..بل قاموا على الأنقاض و خرجوا من الكارثة بقوة و صلابة...فشمروا على سواعد الجد لبناء أوطانهم..

أما نحن فبقينا عالقين في أرشيف التاريخ..

نجتر ماسينا و نتخذ الاستعمار الذي مضى و ولى...ذريعة نبرر بها فشلنا..
و مشجبا نعلق عليه اخفاقاتنا..

ألهذه الدرجة نحن عاجزين عن النهوض كما اليابانيون و الألمان و غيرهم..؟؟؟

ليست العلمانية التي نجحت

بل العلمانية هي نظام ناجح و الدليل هو الواقع الذي يبين لنا أن جميع الدول المتطورة هي علمانية..

هل ماليزيا علمانية ؟ و أندونيسيا ؟ و تركيا الآن ؟ و الإمارات ؟ و دول الخليج عموما ؟

ماليزيا و أندونيسيا و تركيا هي دولا علمانية...

أما الامارات و دول الخليج فنظامها ملكي وراثي..

الأمير الجزائري
17-07-2015, 04:58 AM
المهم : لا بديل لحد الآن عن العلمانية
وكل الدول الدينية لم تعش عقودا وتخلى عنها أصحابها طواعية

mohamed yakon
17-07-2015, 07:13 AM
المهم : لا بديل لحد الآن عن العلمانية
وكل الدول الدينية لم تعش عقودا وتخلى عنها أصحابها طواعية



بالفعل هذه هي الحقيقة و من ينكرها فهو ينكر الشمس و تعاقب الليل و النهار و اختلاف الفصول .اعتقد ثقافة الديموقراطية و العلمانية و حقوق الانسان هي امور مازالت في بداية الطريق بالنسبة للعالم العربي و الاسلامي و هي تلقى مقاومة شديدة من رؤوس التيارات الاسلامية بمختلف الوانها و تشددها . الامل في جيل الشباب و الانترنت لنشر القيم المعاصرة لانها اثبتت نجاعتها و صواب اطروحاتها .

kidd
17-07-2015, 08:36 AM
المهم : لا بديل لحد الآن عن العلمانية
وكل الدول الدينية لم تعش عقودا وتخلى عنها أصحابها طواعية

من يقرأ ردك يظن انك جربت كل الانتمائات وكل الطوائف،وبقي لك ان تقرر ما هو البديل المناسب؟
اصلا سؤال الموضوع متناقض جدا ،

mohamed yakon
17-07-2015, 09:42 AM
من يقرأ ردك يظن انك جربت كل الانتمائات وكل الطوائف،وبقي لك ان تقرر ما هو البديل المناسب؟
اصلا سؤال الموضوع متناقض جدا ،



اين التناقض في سؤال الموضوع ؟
هل صحيح ان العلمانية تقضي على الدين , بمعنى اذا كانت العلمانية في بلد معين هي اساس القوانين و الدستور , هل تقضي على الشعور الديني للافراد و الجواب هو النفي بالتاكيد . المجتمعات الغربية تحكمها نظم علمانية و لم تمنع وجود اقليات مسلمة و دينية على العموم لان حرية الاعتقاد مكفولة للجميع و ايضا حرية الاختلاف في المعتقد . في الحقيقة لا نريد تكرار ما قاله الاعضاء و من الممكن الاطلاع و البحث عن ابجديات العلمانية و القيم المعاصرة في مصادرها بدل التقاط كلمة من هنا و كلمة من هناك و الهجوم على منظومة متكاملة من النظريات و الافكار استطاعت في خلال قرنين او ثلاثة جعل العالم الغربي المتقدم يغزو العالم باسره و هو في طريقه الى غزو الفضاء . بدل محاولة اقتباس الكثير من الاطروحات المناسبة من العلمانية و تطبيقها على مجتمعاتنا العربية و الاسلامية نكفر بكل الحضارة الغربية و نواصل الانكفاء على انفسنا في اطار تخلف رهيب في كل الميادين إلا ميدان التطرف و التعصب و التشدد و و و الخ ..

أبو اسامة
18-07-2015, 06:57 AM
السلام عليكم..تقبل الله صيامكم وقيامكم
وعيدكم مبارك.
الرجاء التقيد بمناقشة الفكرة ..والإبتعاد عن الشخصنة. ..وفقا لقوانين المنتدى وادبيات النقاش....ولكم كل الشكر

mohamed yakon
18-07-2015, 07:12 AM
ليسمح لي القراء و الاعضاء الكرام فهم في الاول و الاخير من نكتب لهم و يكتبون لنا اقول لهم عيد مبارك و سعيد و تقبل الله صيامنا و قيامنا . اشكر المشرف العام على كلمته و هي نصيحة لنا و لكل الاعضاء و نشكر المنتدى على اتاحة الفرصة لنا للكتابة و التعبير عن افكارنا و هذه مساحة نعتز بها و نقول بارك الله في كل من يساهم في هذا العمل الهام و هذا نداء لكل الاعضاء للتقيد بشروط النشر و الابتعاد عن الشخصنة و ان يدافعوا عن الرأي الحر و المخالف و قديما قيل " اخالفك الرأي و لكني مستعد ان ادفع حياتي ثمنا كي تستطيع التعبير عن رأيك ".. :7:

محمد الأمين22
18-07-2015, 12:33 PM
المهم : لا بديل لحد الآن عن العلمانية
وكل الدول الدينية لم تعش عقودا وتخلى عنها أصحابها طواعية


السؤال :

ما هو الموجود الآن كواقع فعلي يسري على الأرض كي يتم الحديث عن البديل ؟ في الشأن ذات الصلة

من بين المغالطات
هو تصوير الأمورعلى غير حقيقتها و البناء على اساسها
يستطيع أي مغالط أن يغالط بعض الناس لكن لا يستطيع أن يغالط جميع الناس

أرجو أن تجيبنا أخانا الموقر

اماني أريس
18-07-2015, 01:20 PM
هل تحتاج العقائد الى انتصارات لفظية ام تحتاج الى انتصارات سلوكية ؟ من هذه النقطة جاءت فكرة ضرورة التسويغ العقلاني والمنطقي المساير للواقع وفق نتائج ابستيمولوجية لقوانين أحب شخصيا ان أسميها موضوعية ومقاصدية ، فيما يسميها التسطيحيين علمانية هادمة للدين ، رغم أنها في دول العالم الاسلامي تطبق بشكل يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجتمع في اغلبيته، وخلاصة القول ان العلمانية جزء لا يتجزء من روح الشريعة السلامية وكل الشرائع السماوية العادلة لانّ لها نظرة موازنات وعقلنة وفقا لما يحقق المصالح العظمى العامة.
تبقى ممارسات العَلمانية التي تشوبها المصالح والذاتيات لا تصلح لتكون معيارا نحكم به على فسادها كجوهر ونظرية لأنها تختلف في شيء عن الممارسات الدينية المستندة أيضا إلى وعيد اللاهوتيين، ومنظومات فقهية تجاوزتها العصور .
سؤالي المطروح على كل من يعارض العَلمانية كحلّ يقتضيه العصر معلّق ولم أجد إلى حد الآن من يفيدني ببديل عادل وتحقق به المجتمعات غايات الخلق الدنيوية والدينية


http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=308538

mohamed yakon
18-07-2015, 01:38 PM
السؤال :

ما هو الموجود الآن كواقع فعلي يسري على الأرض كي يتم الحديث عن البديل ؟ في الشأن ذات الصلة

من بين المغالطات
هو تصوير الأمورعلى غير حقيقتها و البناء على اساسها
يستطيع أي مغالط أن يغالط بعض الناس لكن لا يستطيع أن يغالط جميع الناس

أرجو أن تجيبنا أخانا الموقر







ليسمح لي الاخ العضو " الامير الجزائري" محاولة الاجابة على سؤالك , حسب ما فهمت ...
لا بديل لحد الآن عن العلمانية , بالنظر الى التجارب التي مر بها الانسان في اطار البحث عن صيغة مناسبة لنظام المجتمع , نستطيع ان نقول ان العلمانية افضل التجارب في هذا المجال على الاطلاق , نحن لا نقول انها نظرية كاملة فلا شيء كامل مطلق و لكنها اقل سوءا من جميع التجارب . الدول الدينية لم تنجح الى حد بعيد في لم شمل كل افراد المجتمع لانها لا تستطيع ان تظم جميع الاديان في كيس واحد لاختلافها و لنا في تجارب اوروبا مع الكنيسة مثال جيد فالحروب التي قامت بين الاورثوذوكس و البروتستانت و المذاهب المختلفة ثم محاولة الكنيسة فرض رؤيتها على كل الناس بما في ذلك اصحاب الاديان الاخرى و منهم المسلمون , كل ذلك يشهد بفشل تجربة الحكم الديني , اما بالنسبة للمسلمين فلهم تجارب مريرة في هذا الشان و حروب المذاهب ما زالت مشتعلة لأن كل مذهب او فريق يعتبر نفسه الفرقة الناجية و هو الجدير بالحكم و الاخرون المختلفون لا بد ان يكونوا تحت حكمهم او ينقرضوا و هذه الامور واضحة للعيان ولا يستطيع احد اخفاءها . بالنسبة للأنظمة العربية و الاسلامية فلا توجد بلدان تطبق العلمانية على الوجه الصحيح اللهم الا بعض المحاولات الناقصة و هي انظمة علمانية دينية اي نصف نصف و بالرغم من ذلك فقد تم اجهاضها عن قصد او غير قصد فهناك التجربة السورية و اللبنانية و التونسية و بدرجة اقل في بعض الدول الاخرى و هي تجارب لم يرضى عنها الجمهور و قد فرضت على الناس غصبا و جبرا لان الشعوب لم تكن مهيئة بما يكفي لاحتضان هذه التجارب فبقيت اطروحات العلمانية منبوذة من طرفها و لم يكتب لها النجاح . للذين يبهرهم و يحنون الى نظام حكم ديني صرف يقوم على الشريعة نقول لهم اجيبونا و من غير مزايدة على احد او اعتبار انفسهم حماة على الدين او اوصياء على المؤمنين و اذكروا لنا نمط الحكم الذي تريدون أهو على مثال الازهر او السعودية او طالبان او السلفيين او الشيعة او التنظيمات المختلفة الغايات و الاهداف وهي في الحقيقة كوكتال واسع من الافكار و الاطروحات الكثيرة و المتناقضة في كثير من الاحيان و كأنها مصدرها أديان مختلفة . و حاشا الاسلام ان يكون متناقضا و لكن عقول البشر و قلوبهم عند تطبيق اوامره و نواهيه تنحو مناحي و طرقا مختلفة ...

amina 84
18-07-2015, 03:39 PM
الحل يا أماني هو في العوده للإحتكام و تحكيم شريعة ربنا والشهاده شهاده عمليه لديننا في حياتنا كل حسب موقعه و مكانه
و العلمانيه حسب وجهة نظري الشخصيه المدعمه بالواقع هي بكل صراحه وواقعيه إن لم تقضي على الدين فهي للأسف جعلت الكثير منا ينسلخ عن دينه حتى لا أسطح جهلا أو سفها و أقول عن عاداته و تقاليده لا بل عن وطنه و فكره يا أماني
و صدقيني يا أختي الحبيبه رؤيتك و طريقة تلقيك لها ليست بالضروره هي طريقة غيرك في تبنيه لها فلا غرابه أن تجدي صبيه يلعبون الكره و عند التسجيل يقلدون لاعبيهم المفضلين بتأديه واجب الشكر لله على الطريقه الصليبيه هذا دون أن أتكلم عن تسريحات الشعر و الأوشام و ضرب الحاجب نمصا و غيرها كثير من الإتباعات السطحيه الباطله لسنن غيرنا من المشركين و شياطين الإنس الضاله المضله التي نسأل الله أن يعصمنا منهم و يكفينا شر شرورهم و صدقيني يا حبيبتي المتأمل في الواقع العلماني نظاما و أتباعا يدرك تمام الإدراك أن هذا النظام لم يوضع ليسوس العالم بعدل و يخدم الإنسانيه جمعاء إنما وضع للتشتيت و خدمة المصالح و الإسعباد الثقافي الطوعي و خدمة مصالح فئه معينه و تغليبها على أخرى بقوة القرار أحيانا و الإخضاع أحيانا أخرى لقواعد لعبه يجيدون تحريكها و توضيفها لأنهم ببساطه واضعوها و يجيدون التحكم في خيوطها و لذا يحجر علينا كل ما هو مفيد صالح نهضوي و يبلغ و يروج لنا كل ما يدمرنا و لا يخرجنا من دائرة العبوديه للقوى المستقويه المجرمه و لا حول و لا قوة إلا بالله

MohamedYoucef
18-07-2015, 07:01 PM
وأنا أقرأ كلام بعض الإخواة تذكرت كلام أحد معاريفي حين قال لي أمرنا عجيب إفرض لو كنا في مجموعة من عوام وأطباء مختصين وعلماء في شتى الميادين فلو تكلم كل عالم أو طبيب مختص في مجاله لسكت الجميع وأستمعوا ولم يتكلم أحد من العوام خوفا من الفضيحة إلا في مجال الدين فالكل له الجرأة على دين الله و يفتي بحسب هواه.

إننا أمة تنتمي لدين له علمائه يبينون لنا مختلف أحكامه كالحلال والحرام وغير ذلك من الأحكام ومن هذه المقدمة لدي سؤال هو ما رأي العلماء في العلمانية ؟ من باب إحترام أهل الإختصاص.

القضية الثانية الثي أثارت إنتباهي هي التدرع بفشل الحكومات الدينية وهل تاريخ العلمانية كله نجاحات؟ الذي أعرفه أن كل بلد له تجربة خاصة به بما فيها الحلو والمر والتناحر في تاريخ الحكومات الدينية إن صح التعبيركان سببه التناحر على السلطة وهل الدول العلمانية لم تشهد تناحر على السلطة وإنقلابات.

أما بالنسبة لي لدولة الدينية التي أعترف بها هي فترة حكم النبي صلى الله عليه وسلم وفترة الخلافاء الراشدين رضي الله عنهم أما الباقي فكما وصف النبي صلى الله عليه وسلم فعن حذيفة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله :

(تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها إذا ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت).

وصح عيدكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد الجزائري
18-07-2015, 09:59 PM
بسم الله.. أنا شاركت في هذا الموضوع أين تدخلاتي لعب المقص لعبته بحجة واهية الشخصنة وغيرها من الحجج المردودة .. أنتم من تدعون الشخصنة وتحسبون أنفسكم أعلم من الله وتمدحون أنفسكم هذا مسموح به و من يدافع على الحق و قوله يعتبر مريض في حكمكم وغير لائق . هذه حرية التعبير التي تنادي بها العلمانية اسكات القلم و العقل أنك بالفعل قط وترى نفسك في المراة أسد .. ان كانت لكم الحجة فدعوا الراي الاخر يعبر عن رأيه بكل علمانية انكم أنصار الرأي و الفكر .. تقلون مالا تفعلون... الله خير الماكرين. كيما قالها الحاج العنقة الله يرحمه ... الصيد يموت صيد ولو يشرف ولذياب منو هاربة... لعلل الحاج يشفع لنا ما دام القرأن و السنة أبوابها موصدة.

amina 84
18-07-2015, 10:08 PM
بارك الله فيك و جزاك خيرا أخ محمد يوسف على الرد القيم

محمد الأمين22
19-07-2015, 12:49 AM
ليسمح لي الاخ العضو " الامير الجزائري" محاولة الاجابة على سؤالك , حسب ما فهمت ...
لا بديل لحد الآن عن العلمانية , بالنظر الى التجارب التي مر بها الانسان في اطار البحث عن صيغة مناسبة لنظام المجتمع , نستطيع ان نقول ان العلمانية افضل التجارب في هذا المجال على الاطلاق , نحن لا نقول انها نظرية كاملة فلا شيء كامل مطلق و لكنها اقل سوءا من جميع التجارب . الدول الدينية لم تنجح الى حد بعيد في لم شمل كل افراد المجتمع لانها لا تستطيع ان تظم جميع الاديان في كيس واحد لاختلافها و لنا في تجارب اوروبا مع الكنيسة مثال جيد فالحروب التي قامت بين الاورثوذوكس و البروتستانت و المذاهب المختلفة ثم محاولة الكنيسة فرض رؤيتها على كل الناس بما في ذلك اصحاب الاديان الاخرى و منهم المسلمون , كل ذلك يشهد بفشل تجربة الحكم الديني , اما بالنسبة للمسلمين فلهم تجارب مريرة في هذا الشان و حروب المذاهب ما زالت مشتعلة لأن كل مذهب او فريق يعتبر نفسه الفرقة الناجية و هو الجدير بالحكم و الاخرون المختلفون لا بد ان يكونوا تحت حكمهم او ينقرضوا و هذه الامور واضحة للعيان ولا يستطيع احد اخفاءها . بالنسبة للأنظمة العربية و الاسلامية فلا توجد بلدان تطبق العلمانية على الوجه الصحيح اللهم الا بعض المحاولات الناقصة و هي انظمة علمانية دينية اي نصف نصف و بالرغم من ذلك فقد تم اجهاضها عن قصد او غير قصد فهناك التجربة السورية و اللبنانية و التونسية و بدرجة اقل في بعض الدول الاخرى و هي تجارب لم يرضى عنها الجمهور و قد فرضت على الناس غصبا و جبرا لان الشعوب لم تكن مهيئة بما يكفي لاحتضان هذه التجارب فبقيت اطروحات العلمانية منبوذة من طرفها و لم يكتب لها النجاح . للذين يبهرهم و يحنون الى نظام حكم ديني صرف يقوم على الشريعة نقول لهم اجيبونا و من غير مزايدة على احد او اعتبار انفسهم حماة على الدين او اوصياء على المؤمنين و اذكروا لنا نمط الحكم الذي تريدون أهو على مثال الازهر او السعودية او طالبان او السلفيين او الشيعة او التنظيمات المختلفة الغايات و الاهداف وهي في الحقيقة كوكتال واسع من الافكار و الاطروحات الكثيرة و المتناقضة في كثير من الاحيان و كأنها مصدرها أديان مختلفة . و حاشا الاسلام ان يكون متناقضا و لكن عقول البشر و قلوبهم عند تطبيق اوامره و نواهيه تنحو مناحي و طرقا مختلفة ...


شوف يا صديقي

أولاً
لايوجدشيء اسمه دولة دينية هذه من الخرافات
و انما الاصح أن يقال دولة تستمد دستورها من الشريعة الاسلامية في جميع الأحوال التي تخص الحالات المدنية للناس من زواج و طلاق و ميراث و حدود و قصاص و نواهي و أوامر الخ ....و من هنا التعريف الصحيح هو الدولة المدنية المسلمة التي يختلف دينها عن الأديان الأخرى المحرفة اذ لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقيس تجارب الأديان الأخرى المنحرفة بالدين الاسلامي المنزه عن الانحراف ...القياس باطل و بالتالي الاستشهاد به ضرب من ضروب الجنون
أي عندما يريد المشرع المسلم أن يشرع لا يعود الا لما أمر به الله سبحانه و تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه و سلم في محكم تنزيله
أنا أعيش في الجزائر و لا أعيش في أي بقعة أخرى
فنمط الحكم الذي تسأل عنه يمكن لأي مواطن جزائري أن يجيبك عليه
و هو النمط الذي يعدل بين الناس و يقيم دولة لا يظطهد فيه الضعيق و لا يؤكل فيها أموال اليتيم و لا يستقوي فيها القوي على الضعيف و لا تعلو فيها اصوات الباطل على الحق دولة تعلم أجيالها مفهوم النهي عن المنكر و الأمر بالمعروف دولة تأخذ على عاتقه محاربةمظاهر التخلف و الفقر و التفسخ و التحلل الأخلاقي دولة تحفظ كرامة المواطن و حقوقه في العيش الكريم دولة يتساوى فيها الحاكم و المحكوم أمام القضاء
دولة يشعر فيها المواطن البسيط أن الحاكم مجرد موظف و ليس شخصية فوق العادة تتصرف على هواها في أمور العامة
أما الدول العلمانية في الغرب على وجه الخصوص دول ظالمة لغيرها
فتعساً للعلمانية التي تدعو الى ظلم الناس و احتلال بلدانهم و غزو أراضيهم و نهب ثرواتهم و سفك دمائهم

MohamedYoucef
19-07-2015, 03:21 AM
بارك الله فيك و جزاك خيرا أخ محمد يوسف على الرد القيم وفيك بركة أختي أمينة المشكلة ليست في ديننا بل فينا، نحن لسنا في مستوى هذا الدين الذي لم ننتفع به ولم نعرف له قدره .

فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها كما قال الإمام مالك رحمه الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو اسامة
19-07-2015, 03:51 AM
شوف يا صديقي

و انما الاصح أن يقال دولة تستمد دستورها من الشريعة الاسلامية ........

دولة يشعر فيها المواطن البسيط أن الحاكم مجرد موظف و ليس شخصية فوق العادة تتصرف على هواها في أمور العامة
دولة يتساوى فيها الحاكم و المحكوم أمام القضاء
السلام عليكم
وفقا لما تفضلت به أعلاه
استسمحك أخ محمد الامين في السؤآل عن مصير الصحاح التالية:
الـحديث الأول:
عَنْ وائل بن حجر - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ :يَا نَبِيَّ الله، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ، فَجَذَبَهُ الأشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وَقَالَ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّـمَـا عَلَيْهِمْ مَـا حُــمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُـــمِّـــلْــتُمْ.
[مسلم1846]

الـحديث الثاني:
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَـعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُـنْــكِرُونَهَا ،قَالُوا : يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ
قَالَ: تُؤَدُّونَ الْـحَقَّ الَّذِي عَـلَيْـكُمْ وَتَسْأَلُونَ الله الَّذِي لَــــكُمْ.
(أثرة = استئثار بالأموال) [البخاري3603 / مسلم1846]

الـحديث الثالث:
عن حذيفة -رضي الله عنه - قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَـهْتَدُونَ بِـهُدَايَ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُـثْمَــانِ إِنْسٍ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟،
قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ؛ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ. [مسلم1847]

الـحديث الرابع:
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، لا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى، وَلَكِنْ مَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ، فَذَكَرَ الشَّرَّ، فَقَالَ: اتَّقُوا الله، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا.
[ابن أبي عاصم في السنة1069]
الـحديث الخامس:
عن عَوْف بْنَ مَالِكٍ الأشْجَعِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ:
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُـحِبُّونَهُمْ وَيُــحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ،وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ، قَالُوا: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟، قَالَ: لا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ، لا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ أَلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ الله، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ الله، وَلا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ. [مسلم1856]

الـحديث السادس:
عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: عَلَى الْـمَرْءِ الْـمُسْلِمِ الـسَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَـا أَحَبَّ وَكَرِهَ،إ ِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِـمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ.
[البخاري2955 / مسلم1709]

تحياتي

almohalhil
19-07-2015, 09:27 AM
تقبل الله منا ومنكم وغفر لنا ولكم آمين

ليس العيد لمن لبس الجديد إنما العيد لمن صدع بالتوحيد
ليس العيد لمن لبس الجديد إنما العيد لمن إيمانه يزيد
ليس العيد لمن لبس الجديد إنما العيد لمن كفر بالشرك والتنديد وبعد

العلمانية من مبادئها الاساسية كما أعلم هي فصل الدين عن الدولة أو فصل الدين عن السياسة وبمعنى أصح فصل الإسلام عن العمل السياسي وفصل الإسلام عن الدولة .... ليبقى الإسلام حبيس أدراج المساجد ولا يحق له أن يتعداها إلى خارج أسوارها ويكون الإسلام رداء أو عباءة يرتديها الفرد المسلم حين يخلع نعليه عند الوضوء تماما كما فعل الصليبيون بدينهم حين شوهوه .

حتى ينحصر الإسلام في الصلاة والشهادتان وكفى ويدخل المسلم النيو لوك إلى المسجد يوم الجمعة ليستمع إلى ما يقوله الخطيب من كلام منقح كان قد مر على غربال الرقابة حتى يكون المفهوم العام للإسلام على مقاس السلطة الحاكمة ومن ولوها

فلا يكون في الإسلام زكاة المال المفروضة ، وليس للحاكم الحق في أخذها بل قضية حرية شخصية إذا كان الأمر كذلك فماذا نفعل بسنة رسول الله والخلفاء من بعده وماذا نفعل بـ قول أبي بكر عند قتاله لمانعي الزكاة : والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله [ لقاتلتهم علي منعه . فقال عمر]: فوالله ما هو إلا رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق .
وليس في الإسلام أمر بالمعروف ونهي عن المنكر .... بل حرية مطلقة في معصية الله فمن شاء أن يعصي الله جهارا نهارا يقول تعالى :
قال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ، كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾
أو كما قال رسول الله والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله عز وجل أن يبعث عليكم عذابا من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم ...
لا يكون في الإسلام شيء إسمه قتال أو جهاد.... يقول تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ... ناهيك عن آيات القتال والجهاد الكثيرة التي وردت في كتاب الله

إسلام لا يكون فيه تحريم لما حرم الله ولا تحليل لما أحل الله ... بل يكون الأمر توقيفيا حسب الأهواء فمن شاء ان يحرم لنفسه أو يحلل فيحق له ذلك بإعتباره حرية شخصية
يقول تعالى ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴾
إسلام لا يكون فيه التحاكم إلى كتاب الله حين التنازع وهنا أقتبس رد الأخ قلم مميز




قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} آل عمران وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} النساء وقوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105)} النساء
وقوله تعالى: {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ}.. ففيه نفي للإيمان عمن تولى عن حكم الله
وقوله تعالى: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} المائدة
وقوله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} الأنعام
وقوله تعالى: {وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} النور



إسلام يغض الطرف عن الكثير من الكفريات والمعاصي ولو عظمت مثلا كإباحة زواج المثليين ، تصبح قضية إختيارية فإن إختارها الشعب بالتصويت وجبت ولو أغضبت خالق العباد الأمر عند العلمانية لا يهم


إسلام يأخذ منه ما يخدم العلمانية ويوافق هواها أما ما يضادها فهو في حكم العلمانية ممنوع وغير جائز ولا يهم رأي الإسلام فيه ...

قال تعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)} (البقرة:85).

إلا أخزى الله العلمانية ودينها

almohalhil
19-07-2015, 09:40 AM
السلام عليكم
وفقا لما تفضلت به أعلاه
استسمحك أخ محمد الامين في السؤآل عن مصير الصحاح التالية:
الـحديث الأول:
عَنْ وائل بن حجر - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ :يَا نَبِيَّ الله، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ، فَجَذَبَهُ الأشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وَقَالَ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّـمَـا عَلَيْهِمْ مَـا حُــمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُـــمِّـــلْــتُمْ.
[مسلم1846]

الـحديث الثاني:
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَـعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُـنْــكِرُونَهَا ،قَالُوا : يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ
قَالَ: تُؤَدُّونَ الْـحَقَّ الَّذِي عَـلَيْـكُمْ وَتَسْأَلُونَ الله الَّذِي لَــــكُمْ.
(أثرة = استئثار بالأموال) [البخاري3603 / مسلم1846]

الـحديث الثالث:
عن حذيفة -رضي الله عنه - قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَـهْتَدُونَ بِـهُدَايَ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُـثْمَــانِ إِنْسٍ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟،
قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ؛ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ. [مسلم1847]

الـحديث الرابع:
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، لا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى، وَلَكِنْ مَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ، فَذَكَرَ الشَّرَّ، فَقَالَ: اتَّقُوا الله، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا.
[ابن أبي عاصم في السنة1069]
الـحديث الخامس:
عن عَوْف بْنَ مَالِكٍ الأشْجَعِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ:
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُـحِبُّونَهُمْ وَيُــحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ،وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ، قَالُوا: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟، قَالَ: لا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ، لا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ أَلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ الله، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ الله، وَلا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ. [مسلم1856]

الـحديث السادس:
عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: عَلَى الْـمَرْءِ الْـمُسْلِمِ الـسَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَـا أَحَبَّ وَكَرِهَ،إ ِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِـمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ.
[البخاري2955 / مسلم1709]

تحياتي

السلام عليكم أستاذ أبو اسامة

للتنبيه الأحاديث التي أوردتها لم ترد في الحاكم المبدل لشرع الله ... إنما هي في الحاكم الذي يحكم بما أنزل الله .... تسمع وتطيع له وإن ضرب ظهرك - في حد من حدود الله ولو ظلما أو تأولا .... وأخذ مالك أخذ المال يكون لتطهير المسلم من المعاصي والذنوب مصداقا لقوله تعالى : خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها..» وليس المعني بها النصب أو السرقة .... فحاشا لله أن يأمر رسول الله بالسكوت عن الظلمة والطواغيت .... والركون للذين ظلموا جاء في الحديث لو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله ، فاسمعوا له وأطيعوا ... صحيح مسلم

إمرنا بطاعة الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله .... إما من بدل الشريعة بالقوانين الوضعية فلا يعتبر ولي أمر شرعي

أبو اسامة
19-07-2015, 10:15 AM
almohalhil
السلام عليكم أستاذ أبو اسامة
.................................................. ....
إمرنا بطاعة الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله ..


وعلكم السلام ورحمة الله وبركاته
عيدك مبارك أخي المهلهل
حاشاه رسول الله - صل الله عليه وسلم- أن يأمر بالركون إلى الظلم
للكن الحديث الثالث يقول بعكس ما تفضلت:
عن حذيفة -رضي الله عنه - قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
يكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَـهْتَدُونَ بِـهُدَايَ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُـثْمَــانِ إِنْسٍ، .................... [مسلم1847]

almohalhil
19-07-2015, 10:48 AM
وعلكم السلام ورحمة الله وبركاته
عيدك مبارك أخي المهلهل
حاشاه رسول الله - صل الله عليه وسلم- أن يأمر بالركون إلى الظلم
للكن الحديث الثالث يقول بعكس ما تفضلت:
عن حذيفة -رضي الله عنه - قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
يكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَـهْتَدُونَ بِـهُدَايَ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُـثْمَــانِ إِنْسٍ، .................... [مسلم1847]

فعلا ...نعوذ بالله من هؤلاء الذين لا يهتدون بهي رسول الله

أما تسمع وتطيع وإن ضرب ضهرك وأخذ مالك فهذه زيادة في الحديث ضعفها الدار قطني وقد روي الشيخ الالباني في السلسلة الصحيحة هذا الحديث


قال حذيفة بن اليمان : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير ( فنحن فيه ( وجاء بك ) فهل بعد هذا الخير من شر ( كما كان قبله ؟ ) ( قال : ياحذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ( ثلاث مرات ) قال : قلت : يا رسول الله أبعد هذا الشر من خير ؟ ) قال : نعم ) قلت : ما العصمة منه ؟ قال : السيف ) قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ ( وفي طريق : قلت وهل بعد السيف بقية ؟ ) قال : نعم وفيه ( وفي طريق : تكون إمارة - وفي لفظ : جماعة - على أقذاء وهدنة على ) دخن . قلت : وما دخنه ؟ قال : - قوم ( وفي طريق أخرى : يكون بعدي أئمة ( يستنون بغير سنتي و ) يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر ( وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ) - ) وفي أخرى : الهدنة على دخن ما هي ؟ قال : - لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه - ) قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : - نعم ( فتنة عمياء صماء عليها ) دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها - . قلت : يا رسول الله صفهم لنا . قال : - هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا - . قلت : ( يا رسول الله ) فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم ( تسمع وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ) - . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : - فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك - ) وفي طريق ) : - فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم - ) وفي أخرى ) : - فإن رأيت يومئذ لله عز و جل في الأرض خليفة فالزمه وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فإن لم تر خليفة فاهرب ( في الأرض ) حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة - ) قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : - ثم يخرج الدجال - . قال : قلت : فبم يجيء ؟ قال : بنهر - أو قال : ماء ونار - فمن دخل نهره حط أجره ووجب وزره ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره ) قلت : يا رسول الله : فما بعد الدجال ؟ قال : عيسى ابن مريم ) قال : قلت ثم ماذا ؟ قال : لو أنتجت فرسا لم تركب فلوها حتى تقوم الساعة )


يعني والله أعلم اليوم لا يوجد إمام ولا حاكم شرعي ....نحن في زمن قد يتوافق مع ما هو ملون بالإزرق في الحديث أعلاه

amina 84
19-07-2015, 11:05 AM
بصحتك العيد أخي مهلهل و الله يعيدوا عليك و كل عائلتك الكريمه بالبهجة و السرور و الرضا و القبول
فعلا هو كما أسلفت الذكر لذا فمن كان مسننا فاليستن بمن غيبهم الموت عنا لأن الأحياء لا يؤمن عليهم من شرور الفتن شكرا جزيلا أخي على جهودك في توضيح بعض المسائل الدينيه و الله أسأل أن يجعلها في موازين حسناتكم

محمد الأمين22
19-07-2015, 01:46 PM
السلام عليكم
وفقا لما تفضلت به أعلاه
استسمحك أخ محمد الامين في السؤآل عن مصير الصحاح التالية:
الـحديث الأول:
عَنْ وائل بن حجر - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ :يَا نَبِيَّ الله، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ، فَجَذَبَهُ الأشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وَقَالَ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّـمَـا عَلَيْهِمْ مَـا حُــمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُـــمِّـــلْــتُمْ.
[مسلم1846]

الـحديث الثاني:
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَـعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُـنْــكِرُونَهَا ،قَالُوا : يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ
قَالَ: تُؤَدُّونَ الْـحَقَّ الَّذِي عَـلَيْـكُمْ وَتَسْأَلُونَ الله الَّذِي لَــــكُمْ.
(أثرة = استئثار بالأموال) [البخاري3603 / مسلم1846]

الـحديث الثالث:
عن حذيفة -رضي الله عنه - قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَـهْتَدُونَ بِـهُدَايَ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُـثْمَــانِ إِنْسٍ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟،
قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ؛ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ. [مسلم1847]

الـحديث الرابع:
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، لا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى، وَلَكِنْ مَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ، فَذَكَرَ الشَّرَّ، فَقَالَ: اتَّقُوا الله، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا.
[ابن أبي عاصم في السنة1069]
الـحديث الخامس:
عن عَوْف بْنَ مَالِكٍ الأشْجَعِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ:
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُـحِبُّونَهُمْ وَيُــحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ،وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ، قَالُوا: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟، قَالَ: لا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ، لا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ أَلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ الله، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ الله، وَلا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ. [مسلم1856]

الـحديث السادس:
عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: عَلَى الْـمَرْءِ الْـمُسْلِمِ الـسَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَـا أَحَبَّ وَكَرِهَ،إ ِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِـمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ.
[البخاري2955 / مسلم1709]

تحياتي


و عليكم السلام

و كما تفضلت

و في نفس السياق

يجب على المجتمعات الاسلامية أن تتسلح بالثقافة الاسلامية المحضة وبقوة الايمان للتعرق على دينها عن كثب كيلا تلتبس عليها الامورفتقع في كل ما هو محظور- التطرف أو الانحلال
خطر العلمانية الاول ينحصر في حجب الرؤية الصحيحة و النقية عن المقاصد الرئيسية من وراء هدي النبوة

شكراً

محمد الجزائري
19-07-2015, 04:08 PM
بسم الله ... الاسلام و العلمانية خطان متوازيان لا يلتقيان فهما كالماء والزيت لا يمتجزان ..اتقوا الله و لا تبيعوا دينكم و أخرتكم بعرض من الدنيا و تقلون على الله الكذب .. الذي أعجبته العلمانية وحياة اللهو و العبث فعليه بتذكرة في الطائرة و يعيش الحياة التي يريدها و لا يرغم المسلمين والمؤمنين بما لا يرظونه ..فهذا أسهل و أسرع لمذا أنت قاعد معنا نحن المتخلفين و المتطرفين و التكفرين ما حملك على هذا و الحياة السعيدة لا تفصلك عليها الا ساعة من الزمن .. الشعب الجزائري مسلم و يحب الاسلام ومتمسك به .. فرنسا استذمرت الجزائر 132سنة و لم تحيد الشعب الجزائري عن طريق الاسلام بكل قوتها و علمها و بعد 50 سنة من الاستقلال ها هو يهب علينا من جديد ريح التغريب و التلحيد و لكن هيهات هيهات شعب الجزائري مسلم والى العروبة ينتسب كما قالها الجزائري الامازيغي الحر الامام عبد الحميد بن باديس ...صبوا الزيت على النار كما شئتم الله مطفئها باذنه ورحمته و لن يمس الجزائر سوء انشاء الله.

اماني أريس
21-07-2015, 09:37 PM
الحل يا أماني هو في العوده للإحتكام و تحكيم شريعة ربنا والشهاده شهاده عمليه لديننا في حياتنا كل حسب موقعه و مكانه
و العلمانيه حسب وجهة نظري الشخصيه المدعمه بالواقع هي بكل صراحه وواقعيه إن لم تقضي على الدين فهي للأسف جعلت الكثير منا ينسلخ عن دينه حتى لا أسطح جهلا أو سفها و أقول عن عاداته و تقاليده لا بل عن وطنه و فكره يا أماني
و صدقيني يا أختي الحبيبه رؤيتك و طريقة تلقيك لها ليست بالضروره هي طريقة غيرك في تبنيه لها فلا غرابه أن تجدي صبيه يلعبون الكره و عند التسجيل يقلدون لاعبيهم المفضلين بتأديه واجب الشكر لله على الطريقه الصليبيه هذا دون أن أتكلم عن تسريحات الشعر و الأوشام و ضرب الحاجب نمصا و غيرها كثير من الإتباعات السطحيه الباطله لسنن غيرنا من المشركين و شياطين الإنس الضاله المضله التي نسأل الله أن يعصمنا منهم و يكفينا شر شرورهم و صدقيني يا حبيبتي المتأمل في الواقع العلماني نظاما و أتباعا يدرك تمام الإدراك أن هذا النظام لم يوضع ليسوس العالم بعدل و يخدم الإنسانيه جمعاء إنما وضع للتشتيت و خدمة المصالح و الإسعباد الثقافي الطوعي و خدمة مصالح فئه معينه و تغليبها على أخرى بقوة القرار أحيانا و الإخضاع أحيانا أخرى لقواعد لعبه يجيدون تحريكها و توضيفها لأنهم ببساطه واضعوها و يجيدون التحكم في خيوطها و لذا يحجر علينا كل ما هو مفيد صالح نهضوي و يبلغ و يروج لنا كل ما يدمرنا و لا يخرجنا من دائرة العبوديه للقوى المستقويه المجرمه و لا حول و لا قوة إلا بالله

نعود عندما أسمع كلمة نعود الى شريعتنا يتبادر الى ذهني سؤالين الأول اي شريعة بالضبط تريدون العودة اليها ؟؟؟ ان كانت اعظم المسائل المتعلفة بأمر حاكم المسلمين لم يتفق الاصوليين بشأنها والكثير من المسائل الأخرى ؟ ان اتفقتم على نهج واحد احبروني أنحني لكم تقديرا

السؤال الثاني كيف ستعودن ؟؟؟ هل ستركبون على بساك الريح او في كبسولة الزمن وتعودون ؟


ابسط الامور اتفه الامور التي لا تؤثر على حياتكم ان تركتموها ولم تستطيعوا التقيد بها رغم انها من صميم نهجكم الاصولي فما بالك بأمور جليلة متجذرة بعضها منوارثة وبعضها املاها العصر مثلا كيف تتخلى المرأة عن شغلها الذي تسترزق منه وتقر في بيتها ايثارا لشقيقها الرجل ؟:5:وهلم جرا

لا تظني انني اقصد قهقهاتك وتبسطاتك با امينة بت استسيغها جدا لانني عرفت انها نمطية وصعب التخلي عنها حتى لو كانت حرام في منهجك انتظر ردك المستهل بقهقهتك الشهيرة امون :11:

mohamed yakon
24-07-2015, 01:20 PM
نعود عندما أسمع كلمة نعود الى شريعتنا يتبادر الى ذهني سؤالين الأول اي شريعة بالضبط تريدون العودة اليها ؟؟؟ ان كانت اعظم المسائل المتعلفة بأمر حاكم المسلمين لم يتفق الاصوليين بشأنها والكثير من المسائل الأخرى ؟ ان اتفقتم على نهج واحد احبروني أنحني لكم تقديرا

السؤال الثاني كيف ستعودن ؟؟؟ هل ستركبون على بساك الريح او في كبسولة الزمن وتعودون ؟




كيف سنعود ؟؟ كيف سنعود ؟؟ آه كيف سيعودون ؟!!!!!!
سيعودون بالغزو , بالسبي, ليس في كبسولة الزمن بل هم في زمنهم الا ترون ذلك , إن العهد عهدهم و الوقت وقتهم و الموضة موضتهم . اسلام التسامح و الاختلاف و احترام الاقليات و الحريات لم يعد له وجود في زمن داعش و امثاله . اسلام ابن رشد والفارابي و كل الفلاسفة وابن المقفع و ابن خلدون و المعتزلة و الاندلس لم يعد له وجود في زمن القرضاوي و طالبان و الشباب المجاهدين و الانتحاريين و التكفيريين . سيعودون من اجل خراب الاوطان و تقسيمها لاجل عيون الناتو و الصهاينة و الاستعماريين الجدد ...

mohamed yakon
25-07-2015, 09:08 AM
موضوع العلمانية مهم جدا , للأسف لم يأخذ حقه من النقاش و الحوار و النقد البناء . اين اصحاب الرأي و اين الرأي الآخر . نداء للأقلام الحرة من اجل المشاركة ....اللخر ما يلحقش ...!!!!

mohamed yakon
25-07-2015, 09:16 AM
العلمانية الجديدة بوجه التطرف الديني


فترة مثقلة تمر على المتطرفين المتدينين. شبان يهود أحرقوا كنيسة "الخبز والسمك" التي تقع على ضفاف بحيرة طبريا. رجل أبيض يذبح مؤمنين في كنيسة للسود بالولايات المتحدة. متشددو داعش يقضون على المجتمعات غير الإسلامية. ردود الفعل الحالية في كل مكان – متشابهة جدا. بالمقابل الأنظمة تحاول التواصل مع الإرهابيين بلغتهم، لغة العنف، وتتحدث عن القوة، التشريع والعقاب، مع استخدام الكثير من أفراد الشرطة وسلطة فرض وتطبيق القانون. ومقابل ذلك، هناك أشخاص لديهم نفوس طيبة، يرغبون بطرد الظلام وإحلال النور، الخير بدلا من الشر. واضح للجميع أنهم ليسوا سوى أصابع صغيرة تحاول صد الموجة والمد الرهيب الذي يهدد السد. قلة يتساءلون: ما هي العلاقة المشتركة لكل هذه الظاهر؟ بسبب الاستنتاجات المحرجة فإن هناك تردد في المقارنة المطلوبة بين بلطجية "تدفيع الثمن" اليهودي ومتشددي حماس وداعش وبين بعض الطوائف المسيحية الهامة.

بسبب مكانة الدين في حياتنا فإننا مصابون بالشلل وصامتون في وجه الحقيقة الكامنة في مبدأ "الديانات الإبراهيمية". منذ الأزل وجدت فيها بذرة فوضى لا تهدأ. في كل منها يوجد مركب متطرف مطلق وعنيف لا يستطيع أن يتحمل بالقرب منه أو في داخله كل من هو ليس مثله بالضبط، دون أي انحراف بسيط. إنهم عنيفون تجاه مجتمعهم وعدائيين تجاه كل من هو مغاير عنهم. لليهودية، المسيحية والإسلام تعريفاتها الخاصة للحرب مقابل "الأغيار"، كل دين وأعداءه، كل ايمان ومن يكفر به. هذا التعصب قديم تقريبا كالديانات أنفسها وقد نجحت خلال التاريخ التعبير عن ذلك بنجاح باهر بكل الطرق الوحشية الممكنة. ليسوا الأكثرية في كل مكان، ليسوا دوما مركزيين ولكن تحركاتهم مؤثرة جدًا. بسببهم استشاط العالم الإسلامي غضبًا، بسببهم الولايات المتحدة المحافظة عالقة منذ عهود بـ "حروب دينية" وتأثيرهم على الدبلوماسية اليهودية تجاه إسرائيل لا يحتاج إلى إثبات أو برهان.

منذ مئات السنين هناك بديل لأسلوب الحياة الديني – العلمانية. الانسان كمصدر السلطان في حياته. خلال القرن المنصرم وصلت العلمانية إلى ذروتها. ادعت ايديولوجيات علمانية، من اليمين واليسار، تصميم عالم وبشر جديدين، بدون الله. وما أن انتهى القرن بإخفاقاته الفظيعة والوحشية اتضح أن العقلانية في أساسها لم تكن عقلانية بما يكفي. وأن المنطق الإنساني لا يقل فتكا ووحشية عن الديني، لأن العلمانية لا تملك تفسيرات لكل شيء. بالطبع ليس بما يخص لغز وغموض المستقبل غير المعروف، المخاوف من عالم دون حدود، الخوف الوجودي من "الآخرين" المختلفين والخطرين، التكنولوجيا الفظيعة والبيئة المدمّرة. عدا عن ذلك أدخلت العلمانية الى الحياة مبدأ المنافسة والسباق نحو النجاح. تروي العلمانية قصة الناجحين، الإنجازات الحسيّة المادية والمفكرين هم مثال للسمو والنجاح. القوة، التأثير، الشهرة والأدوات هي مطلب للتحقيق الذاتي العلماني. ليس مفاجئ إذًا أن من لا يملك القوة الكافية للسباق العلماني سيتحوّل الى متدينّ وسعيد. لأن الدين في الكثير من الحالات هو مكان الخاسرين والفاشلين. وهو مكان يخص الآثم، الضعيف والفاشل.

كيف سيكون الفصل المقبل في القصة؟ المزيد من الأمر ذاته، تدهور نحو حرب دينية وعصرنة، انغلاق وتباعد، أو ربما استحداث وتسويات مفاجئة؟ في كل الديانات التوحيدية توجد قوى فكرية وروحانية، تقدمية، ناصته وتحتوي أغيار. ملتزمون بالإصلاحات والتصليح وبناء الجسور بين التقاليد الصارمة والحياة المعاصرة على كافة تحدياتها. في المسيحية واليهودية هذه قوى كبيرة ومؤثرة، في الإسلام هذه القوى قائمة لكنها غير معروفة للمراقب الغربي. بين جميع هؤلاء أسس مشتركة كثيرة: تفسير مناسب للمصادر تتلاءم مع الحياة العصرية، شراكة كاملة لأفكار المساواة بين جميع أبناء البشر وحقوق النساء على وجه التحديد، الالتزام بالتسامح ونبذ العنف والفصل بين الدين التقليدي والدولة المعاصرة.

وهنا يُطرح سؤال غريب: هل توجد في العلمانية قوى إصلاحية ستعمل على تحديثها وملائمتها لعوالم الروح والدين الذين انتفضت وتمردت ضدهم؟ أم أن العلمانية تحوّلت إلى قوى المحافظين الجدد؟ هل من المحتمل أن تنشأ علمانية بمقدورها أن تتحاور مع الأسس التي تحرك الدين؟

في ظل الموجة التي تعكرت بسبب التطرف الديني هناك حاجة للتعاون بين القوى الليبرالية داخل الديانات وبين القوى التي ستحدّث وتجدد العلمانية. حراك مشترك ومتواضع دون تهوّر وتعالي لفهم كل شيء، يترك مجالا للشكوك الكبرى. الاعتراف بأسرار الخلق ستبقى لوقت طويل دون تفسير ولذلك هناك مكان للروحانية غير المنطقية التي تنبع من هذه الأسرار. العلمانية مصرّة أن بإمكانها إحقاق علاقات جيرة طيبة مع أشخاص لديهم ايمان مغاير، دون التنازل أو الاعتذار، ليس من منطق الاستهتار والتجاهل وإنما عبر التحاور والحديث، الاحتواء والإصغاء. إذا كنا نرغب بالعودة الى عهد العلمانية فلا مهرب من الاعتراف بأنه حان الوقت لإعادة صياغة مضامين العلمانية الجديدة بشكل مغاير.

الكاتب أبراهام (أفروم) بورغ – شغل منصب رئيس الكنيست الـ 15 ورئيس الوكالة اليهودية.وهو كاتب وباحث رئيسي لمنتدى برونو كرايسكي للحوار الدولي، فيينا

amina 84
25-07-2015, 10:32 AM
في كلمتين يا أماني العوده تكون للمنهج الصحيح للكتاب و السنه الثابته بتحكيم الأحكام القطعيه الربانيه و النبويه الكريمه بين الناس و الإلتزام بها حكاما و محكومين على حد السواء
أما بخصوص التبسط فلن أجادلك بفهومي له و أساليبه و سأكتفي بالرد إنطلاقا من مفهومك له
في الحقيقة هذه هي شخصيتي مع من أألف من البشر أندمج معهم تلقائيا كإخوة و أخوات حقيقين لي لذا أتعامل مع الجميع برفق و لين و إحترام شديد أحفظ به إحترامي و بصراحه ليس لي أن أرتدي غيرها أما و أني أتعمد ذلك لحاجه في نفسي و لأهداف معينه فلا
( خبيتيها خبيتيها في قلبك بعد جملة تلميحات و فجرتيها في وجهي يا أماني هههههههه في الحقيقة أحرجتني جدا و مع ذلك ربما تكونين محقة في ما ذهبت له فقصدي و رؤيتي ليست بالضروره ستكون مفهومة لدى الآخر كما
هي )
..............................

sabrina88
25-07-2015, 12:00 PM
من المهم جدا أن يتعلم الانسان القيم الانسانية الكونية و المبادئ الأخلاقية قبل أن يتعلم الدين...

لأن معرفة القيم و المبادئ الأخلاقية و من ثمة تبنيها و الالتزام بها...

لأن ذلك هو الذي سيعصم الانسان مستقبلا...

من القيام بالسلوكات اللاأخلاقية و الممارسات اللاانسانية..

اماني أريس
25-07-2015, 12:01 PM
في كلمتين يا أماني العوده تكون للمنهج الصحيح للكتاب و السنه الثابته بتحكيم الأحكام القطعيه الربانيه و النبويه الكريمه بين الناس و الإلتزام بها حكاما و محكومين على حد السواء
أما بخصوص التبسط فلن أجادلك بفهومي له و أساليبه و سأكتفي بالرد إنطلاقا من مفهومك له
في الحقيقة هذه هي شخصيتي مع من أألف من البشر أندمج معهم تلقائيا كإخوة و أخوات حقيقين لي لذا أتعامل مع الجميع برفق و لين و إحترام شديد أحفظ به إحترامي و بصراحه ليس لي أن أرتدي غيرها أما و أني أتعمد ذلك لحاجه في نفسي و لأهداف معينه فلا
( خبيتيها خبيتيها في قلبك بعد جملة تلميحات و فجرتيها في وجهي يا أماني هههههههه في الحقيقة أحرجتني جدا و مع ذلك ربما تكونين محقة في ما ذهبت له فقصدي و رؤيتي ليست بالضروره ستكون مفهومة لدى الآخر كما
هي )


المشكل يا ابنتي ليس فيك أنت شخصيا حتى تقولين قعدتي وفجرتيها في وجهك أن اعطي لك مثال عن نفسك افضل من اعطي لك مثالا عاما وادعك تبحثين عمن تسقطينه الدين الاصولي لا يقبل نظرية حسن النية التبسط الضحك الكلام خارج عن اللزوم بين امراة ورجل اجنبيين عن بعضهما حرام يعني حرام ما فيهش حسن نية وما حسن نية بهذا المنطق الجميع يفعل ما يحلو له ويقول بحسن نية وهذه تسمى انتقائية يا امينة وليست اخلاقا ولباقة وثقافة معاملة ولين فالدين لم يجبرك على التلطف مع الرجال ومضاحكتهم وسؤالهم عن احوالهم والخوض معهم فيما لا حاجة له

ولا تفهمي من كلامي انني استهدفك أنت بالذات فهي حال مجتمع برمته واقعا وافتراضا يأخذون الدين بانتقائية ويقولون لك وسطية لا أحبابي هذه ليست وسطية بل اسقاط ما فرضه عليكم الواقع قسرا وهوى في نفوسكم والكلام ليس كلامي والفتوى ليست فتواي بل فتوى شيوخ الاصولية الذين تستوحون منهم منهجكم فكيف تؤمنون ببعض اقوالهم وتكفرون ببعضها ؟؟؟ لعمري مفارقة غريبة

أما عن تطبيق الدين الرباني من ورد الوحيين فذلك الدين فضلا عن كونه غير متفق عليه أنتم لا تستطيعون تطبيقه لعدة اسباب اولها ما ذكرته مليار مرة وهو عدم قدرتكم على تطبيقه في ابسط احكامه ثانيا لا قوة لكم تفرضونها بها على الجميع لانه دين شمولي ولا يقبل التجزئة أو البتر ومن حاول تجزئته او بتره فقد انضم الى زمرتنا وأصبح مسلم طايوان :8:او علماني او ملحد أو ما دري شو

amina 84
25-07-2015, 12:34 PM
والله يا أماني لن أزيد حرف واحد على ما وضحت و حسبي الله و نعم الوكيل

اماني أريس
25-07-2015, 12:51 PM
والله يا أماني لن أزيد حرف واحد على ما وضحت و حسبي الله و نعم الوكيل

والله يا أمونة حتى ولو زدت سيكون صابلي بطابع مختلف انا تحدثت بموضوعية واقعية لا ينفع معها التحسب او الامتعاض نحن نتناقش وربنا وكيلنا جميعا

ام زين الدين
25-07-2015, 12:52 PM
قريت قريت مافهمت والو حسيت روحي شينوية وسطكم كتشيعة خليني هكذا راني مليحة اعذروني منين تكون اماني لازم ندخل السحور دايرتلي

ام زين الدين
25-07-2015, 12:52 PM
سيكون صابلي بطابع مختلف
الحمد لله لقيت كلمة فهمتها اعطوني الروسات ههههههههههههههههههههههههه

اماني أريس
25-07-2015, 12:55 PM
ام الزين تقتلي علابالك ؟؟؟

صبرينة اعذريني حبيبتي اصابتني عدوى التقرعيج في المواضيع ولك ان تطالبي بحذف ردودي

amina 84
25-07-2015, 12:59 PM
و نعم بالله يا أماني شكرا جزيلا
و يا ريت لو كنت فعلا صنع حلويات من هذا النوع على أقل كنت أفدتك يا أم الزين

sabrina88
25-07-2015, 01:01 PM
ام الزين تقتلي علابالك ؟؟؟

صبرينة اعذريني حبيبتي اصابتني عدوى التقرعيج في المواضيع ولك ان تطالبي بحذف ردودي

لا عليك عزيزتي أماني...


سأترك ردودك بشرط أن تذوقيني الصابلي فهي من حلوياتي المفضلة...

خصوصا مع مربى المشمش...

almohalhil
25-07-2015, 09:31 PM
من يحاول أن يستثني نفسه من واجب القيام بتحكيم كتاب الله الفريضة الغائبة نقول له أنت مقصر أما كيف يكون ذلك فالمجال لا يقتصر فقط على من نبتت له لحية أو فقط على متجلببة بل كل من إنتسب للإسلام ودان بعقيدة المسلمين هو معني بالأمر ...

فأرجوا أن نتفق على الرغبة أولا ( هل ترغب في التحاكم إلى الشريعة ) بعدها نسأل عن كيف يكون ذلك والأمر واسع فيه أخذ ورد بعيد عن التعجيز فلنفكر أولا الكلام موجه لمن يرغب أما من لا يرغب مطلقا بحجج العصرنة والرجعية والوقت لا يصلح لذلك أو حكم الشريعة لا يتناسب مع متطلبات العصر أو أن أحكامها اقل عدلا من الأحكام الوضعية فالحقيقة لا أحكم أو أعلق أحسن حتى لا أتهم

اماني أريس
25-07-2015, 09:41 PM
من يحاول أن يستثني نفسه من واجب القيام بتحكيم كتاب الله الفريضة الغائبة نقول له أنت مقصر أما كيف يكون ذلك فالمجال لا يقتصر فقط على من نبتت له لحية أو فقط على متجلببة بل كل من إنتسب للإسلام ودان بعقيدة المسلمين هو معني بالأمر ...

فأرجوا أن نتفق على الرغبة أولا ( هل ترغب في التحاكم إلى الشريعة ) بعدها نسأل عن كيف يكون ذلك والأمر واسع فيه أخذ ورد بعيد عن التعجيز فلنفكر أولا الكلام موجه لمن يرغب أما من لا يرغب مطلقا بحجج العصرنة والرجعية والوقت لا يصلح لذلك أو حكم الشريعة لا يتناسب مع متطلبات العصر أو أن أحكامها اقل عدلا من الأحكام الوضعية فالحقيقة لا أحكم أو أعلق أحسن حتى لا أتهم

صح عيدك يا استاذ

ما معنى ان يرفض الناس تطبيق ادنى ما أمر به الاسلام - الاصولي - ؟؟؟ هل سيموتون عذرا لا تفسير لي سوى انهم لا يرغبون شتان بين المعصية والنمطية وبين الوسطية والانتقائية.

عفوا لا استطيع هضم شيء اسمه مؤمن ومقتنع بمبدئي وعاجز عن تطبيق ادنى احكامه ، التجربة في تونس بينت ان الشعب لا يريد الاسلام ولو تم تطبيقها في الجزائر في مصر في المغرب ايضا ستكون نفس النتيجة

العلمانية بسيطة جدا في مفهومها "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "

تحياتي

almohalhil
25-07-2015, 10:04 PM
صح عيدك يا استاذ

ما معنى ان يرفض الناس تطبيق ادنى ما أمر به الاسلام - الاصولي - ؟؟؟ هل سيموتون عذرا لا تفسير لي سوى انهم لا يرغبون شتان بين المعصية والنمطية وبين الوسطية والانتقائية.

عفوا لا استطيع هضم شيء اسمه مؤمن ومقتنع بمبدئي وعاجز عن تطبيق ادنى احكامه ، التجربة في تونس بينت ان الشعب لا يريد الاسلام ولو تم تطبيقها في الجزائر في مصر في المغرب ايضا ستكون نفس النتيجة

العلمانية بسيطة جدا في مفهومها "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "

تحياتي

وعيدك أسعد أستاذة أماني

أنا أتحدث عن الإسلام وفقط أما المصطلحات المستجدة كأصولي - معتدل - متطرف - لا أستصيغها

أما من يرفض الناس أدنى ماجاءت به الشريعة يسأل عن حالهم فإن كانوا جهلة تقام عليهم الحجة ويعلموا فإن ابوا إلأ التعنت فلن يكونوا مسلمين هذا حالهم والله أعلم لأنه لا يوجد مسلم يرفض أحكام الله المنزلة ولا يؤمن بها

رفض التحاكم إلى كتاب الله بعد إقامة الحجة والتبيان للناس خطورة المسأله والتهاون بها يعتبر ردة وكفرا وخروج من الملة

التجربة في تونس والبلاد الأخرى لا تمثل إلا نفسها ومن الظلم أن نلصقها بكونها تجربة إسلامية لأن فيها تجن وتعد على الإسلام

هؤلاء الأقبوام غجتهدوا في كيفية الوصول إلى الحكم ولما وصلوا إلى الحكم تنكروا للشريعة وبالتالي فهم لا يختلفون عن غيرهم ممن كانوا قبلهم ولا يمكن تبرير ذلك بكون الشعوب هي من رفضت التحاكم إلى الشريعة لأنها أصلا لم تجربها الشعوب رفضت الممثلين لتيار إسلامي تنصل عن أكبر مبادئه

وعليه تجربه حكم الشريعة لم تكم في يوم من الأيام منذ أفول نجم الخلافة قبيل تقسيمات سايكس وبيكوا لبلاد المسلمين ومن هنا فإنه من الظلم الحكم على شيء لم يعايش واقعيا

أما من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر يسأل إن كان قد آمن فمن البديهي أن يلتزم فهو مسلم له ما له وعليه ما عليه له حقوق وعليه واجبات وأعمال وفرائض وغيرها أما إن إختار الكفر بمحض إرادته فلا ينبغي أن يظهر كفره ويجاهر به وهو على أرض تدين بالإسلام وله مقابل الحماية ومنح الحقوق الكاملة في دولة الإسلام أن يدفع الجزية عن يد وهو صاغر فإن آمن بما آمنا به كان مسلما له ما لنا وعليه ما علينا

الأمر لا يتطلب ضبابية فإما أن تكون مسلما تعيش في بلاد المسلمين معززا مكرما وإما أن تكون كافرا أو تدين بغير دين الله فهنا يخير بين الدخول الى الإسلام أو دفع الجزية ويبقي على عقيدته ويتعبد كيفما شاء بدون أن يمس بعقيدة المسلمين

اماني أريس
25-07-2015, 10:18 PM
وعيدك أسعد أستاذة أماني

أنا أتحدث عن الإسلام وفقط أما المصطلحات المستجدة كأصولي - معتدل - متطرف - لا أستصيغها

أما من يرفض الناس أدنى ماجاءت به الشريعة يسأل عن حالهم فإن كانوا جهلة تقام عليهم الحجة ويعلموا فإن ابوا إلأ التعنت فلن يكونوا مسلمين هذا حالهم والله أعلم لأنه لا يوجد مسلم يرفض أحكام الله المنزلة ولا يؤمن بها


الحلال بين والحرام بيّن وبينهما امور مشتبهات ، اتدري اين تعرف المسلم الحقيقي الغيور على مبادئه من المموّه ؟ انقل له فتوى عن حرام تنمّط عليه ستجده يتمايل ويلتوي ويكابر ويعاند لا اظن ان المهلهل تخفى عليه هذه الامور في مجتمعه

رفض التحاكم إلى كتاب الله بعد إقامة الحجة والتبيان للناس خطورة المسأله والتهاون بها يعتبر ردة وكفرا وخروج من الملة

التجربة في تونس والبلاد الأخرى لا تمثل إلا نفسها ومن الظلم أن نلصقها بكونها تجربة إسلامية لأن فيها تجن وتعد على الإسلام

هؤلاء الأقبوام غجتهدوا في كيفية الوصول إلى الحكم ولما وصلوا إلى الحكم تنكروا للشريعة وبالتالي فهم لا يختلفون عن غيرهم ممن كانوا قبلهم ولا يمكن تبرير ذلك بكون الشعوب هي من رفضت التحاكم إلى الشريعة لأنها أصلا لم تجربها الشعوب رفضت الممثلين لتيار إسلامي تنصل عن أكبر مبادئه

وعليه تجربه حكم الشريعة لم تكم في يوم من الأيام منذ أفول نجم الخلافة قبيل تقسيمات سايكس وبيكوا لبلاد المسلمين ومن هنا فإنه من الظلم الحكم على شيء لم يعايش واقعيا

وهو الاسلام المنادى بتطبيقه من طرف التيارات الاسلاموية التي تغزو الساحة

اسلام مبتور يسقط من احكامه ما اسقطه العلمانيون بشيء من الاختلاف في المسميات وتحت شعار ما لا يدرك كله لا يترك جلّه وهو التمويه الذي لا استسيغه اما

أما من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر يسأل إن كان قد آمن فمن البديهي أن يلتزم فهو مسلم له ما له وعليه ما عليه له حقوق وعليه واجبات وأعمال وفرائض وغيرها أما إن إختار الكفر بمحض إرادته فلا ينبغي أن يظهر كفره ويجاهر به وهو على أرض تدين بالإسلام وله مقابل الحماية ومنح الحقوق الكاملة في دولة الإسلام أن يدفع الجزية عن يد وهو صاغر فإن آمن بما آمنا به كان مسلما له ما لنا وعليه ما علينا

الأمر لا يتطلب ضبابية فإما أن تكون مسلما تعيش في بلاد المسلمين معززا مكرما وإما أن تكون كافرا أو تدين بغير دين الله فهنا يخير بين الدخول الى الإسلام أو دفع الجزية ويبقي على عقيدته ويتعبد كيفما شاء بدون أن يمس بعقيدة المسلمين


نحن لا نعيش في دولة اسلامية وثق ان داعش لو تغلّبت بقوتها وفرضت علينا شموليتها ولم نستطع مواجهتها سأكون اول من يوافقك الراي

لا سبيل للمهزوم سوى الرضوخ لسلطة المنتصر


واخيرا ادعو من يقرا ردي الا يحاول جرّي للحديث عن شخصي كثيرا مناداتي بالعلمانية كنظام عام مستقل تماما عن حالتي الشخصية [/color][/size][/font][/b][/center][/QUOTE]

الأمير الجزائري
26-07-2015, 07:47 AM
من يحاول أن يستثني نفسه من واجب القيام بتحكيم كتاب الله الفريضة الغائبة نقول له أنت مقصر أما كيف يكون ذلك فالمجال لا يقتصر فقط على من نبتت له لحية أو فقط على متجلببة بل كل من إنتسب للإسلام ودان بعقيدة المسلمين هو معني بالأمر ...

فأرجوا أن نتفق على الرغبة أولا ( هل ترغب في التحاكم إلى الشريعة ) بعدها نسأل عن كيف يكون ذلك والأمر واسع فيه أخذ ورد بعيد عن التعجيز فلنفكر أولا الكلام موجه لمن يرغب أما من لا يرغب مطلقا بحجج العصرنة والرجعية والوقت لا يصلح لذلك أو حكم الشريعة لا يتناسب مع متطلبات العصر أو أن أحكامها اقل عدلا من الأحكام الوضعية فالحقيقة لا أحكم أو أعلق أحسن حتى لا أتهم

السلام عليكم

سيدي : أليس أولى أن نعرف ماهي الشريعة الاسلامية قبل أن نسأل عن رغبتنا أو عدم رغبتنا في التحاكم إليها
هل يمكن ان نسأل عن شيئ مبهم غير واضح المعالم ..هل نحن نوافق عليه أم لا ... ألا يمكن أن نرى نموذجا مثلا

مايوجد حسب رأيي هي أمنيات وأحلام براقة لم تطبق يوما ولن تطبق يوما بل هي شيئ خيالي مثل السراب دائما يجري المسلمون خلفه ودائما يعدون أتباعهم بالوصول اليه لكن هيهات فعند النزول للواقع تسقط النظريات وتبقى الحقيقة ويصطدم المسلمون بواقع مخالف ... وتجارب كثيرة من الأمويين للعباسيين للفاطميين للموحدين للرستميين للزيانيين للمرابطين للعثمانيين للأغالبة والأدارسة والبويهين والأيوبيين والسلاجقة والصفويين مرورا بدويلات الأندلس وصولا إلى الاخوان المسلمين وتجاربهم في مصر وتونس والكويت والأردن وحماس والانقاذ و أخيرا الدواعش والنصرة والقاعدة وبوكو حرام وطالبان ...كما قامت الكثير من التجارب مثل التجربة الباكستانية والبنغالية والسودانية والموريتانية والسعودية وايران وحماس ....وبرز عدة أشخاص قاموا بتجارب لتطبيق الشريعة مثل عمر البشير وحسن الترابي وضياء الحق ومهاتير محمد وكلهم لم يفلحوا وتم تلفيق التهم لهم وكذلك ألاف الأفكار والمؤلفات وأصحاب الفكر عن التصور الاسلامي أيضا لم يفلحوا مثل المودودي وسيد قطب والخميني .....و الخلاصة مهما فعل أي حاكم أو جماعة لمحاولة تطبيق الشريعة أو وضع أي تصور لها يقال له ليس هكذا ... وأنت مخالف للشريعة وتعود العبارة _خطأ بشري _ وتبقى الشريعة لم يصل اليها أحد وتعود الأمنية مرة أخرى لو نعود إلى الشريعة نصبح كذا وكذا ...
منذ 1400 سنة والمسلمون يجربون ويجربون ولم يفلحوا

هنا يجب أن نسأل كمسلمين : هل الله سبحانه وتعالى وجل جلاله الشريف أنزل دستورا يستحيل تطبيقه أو لم تتم تجربته بشكل كافي ؟ (حاشاه)
هل هذا الدستور الالهي الذي وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بالمحجة البيضاء مبهم لدرجة أن المسلمين أنفسهم لم يجدوا له تطبيقا فما بالك بتسويقه للعالم ليكون المنهاج لكل البشر
فهل سنستمر في التجارب ل 14 قرنا أخرى أم نأخذا بما هو موجود في الحضارات
هنا يطرح السؤال نفسه هل فعلا يوجد شيئ اسمه الشريعة الاسلامية أو الحل الاسلامي واجب التطبيق

amina 84
26-07-2015, 10:57 AM
لا عليك عزيزتي أماني...


سأترك ردودك بشرط أن تذوقيني الصابلي فهي من حلوياتي المفضلة...

خصوصا مع مربى المشمش...

عفوا يا صبرينه الإتصالات عندنا
زي الزفت يا حبيبه زي الزفت
و لكني بمجرد قراءة ردك هذا إنفجرت ضحكا مع أن مزاجي العام كان مقلوب منذ 3 أيام فوقاني تحتاني و لا أحسد عليه
و عجبت منه كيف لصبرينه التي كانت تعطي دروس للآخر في تجنب التلميحات المغرضه و المسخرة التافهة أن توقع نفسها بهذه البساطه بين إيديا هههههه
حبيبتي عفوا ألا ترين أن بكتابك هذا المسخرجي بيا زعمة ههههه تكوني قد رددت قول أماني فيا عليها و مع ذلك معليش راح نشقلبها في مخي على حسب مرادك و مقصودك و نطلب بدوري من أماني و أسألها بالله تعملك حبيبات صابلي على مزاجي بتشكيله متنوعه من مربيات الفواكه الحمراء أو لي فروي روج أو ما يسمى بفواكه القلب أو الحب
( توت عليق أحمر و حب ملوك أحمر و فراوله ) و ليكن صابلي مد بقواطع بسيطه و أشكال مختلفه و متنساش شويه زينه للفخامه و تشهية العين بالبندق و اللوز فيلي و الفستق الحلبي فيلي و تزيدك من عندي قهيوة قسنطينيه على كيف الكيف في ترمس حراري بماء الزهر و زيدي إنت تنازلي شويه و حركي سكرها بدل الملعقه بعود قرفه و هي سخونه تغلي غلي و تلذذي بها و صدقيني و الله طعمها خرافي فعلا و قهوة لا تضاهيها قهوة لا التركيه و لا الطليانيه و لا العربيه الشاميه أو الخليجيه إللي بالهيل و لا حتى التونسيه إللي بحبوب الفلفل الأسود و لا القمريه أو قهوة جزر القمر إللي بعود الفانيليا
و صحة و هنا مسبقا أنا في العاده مستحيل نشرب القهوة و لكن بهذه الطريقه لا أفوتها مع حبيبه كوكي شوكولا مقرمش فعلا قهيوة عالميه بإمتياز و تستاهل أعلى مرتبه في التصنيف القهوجلي ههههه

sabrina88
26-07-2015, 12:49 PM
عفوا يا صبرينه الإتصالات عندنا
زي الزفت يا حبيبه زي الزفت
و لكني بمجرد قراءة ردك هذا إنفجرت ضحكا مع أن مزاجي العام كان مقلوب منذ 3 أيام فوقاني تحتاني و لا أحسد عليه
و عجبت منه كيف لصبرينه التي كانت تعطي دروس للآخر في تجنب التلميحات المغرضه و المسخرة التافهة أن توقع نفسها بهذه البساطه بين إيديا هههههه
حبيبتي عفوا ألا ترين أن بكتابك هذا المسخرجي بيا زعمة ههههه تكوني قد رددت قول أماني فيا عليها و مع ذلك معليش راح نشقلبها في مخي على حسب مرادك و مقصودك و نطلب بدوري من أماني و أسألها بالله تعملك حبيبات صابلي على مزاجي بتشكيله متنوعه من مربيات الفواكه الحمراء أو لي فروي روج أو ما يسمى بفواكه القلب أو الحب
( توت عليق أحمر و حب ملوك أحمر و فراوله ) و ليكن صابلي مد بقواطع بسيطه و أشكال مختلفه و متنساش شويه زينه للفخامه و تشهية العين بالبندق و اللوز فيلي و الفستق الحلبي فيلي و تزيدك من عندي قهيوة قسنطينيه على كيف الكيف في ترمس حراري بماء الزهر و زيدي إنت تنازلي شويه و حركي سكرها بدل الملعقه بعود قرفه و هي سخونه تغلي غلي و تلذذي بها و صدقيني و الله طعمها خرافي فعلا و قهوة لا تضاهيها قهوة لا التركيه و لا الطليانيه و لا العربيه الشاميه أو الخليجيه إللي بالهيل و لا حتى التونسيه إللي بحبوب الفلفل الأسود و لا القمريه أو قهوة جزر القمر إللي بعود الفانيليا
و صحة و هنا مسبقا أنا في العاده مستحيل نشرب القهوة و لكن بهذه الطريقه لا أفوتها مع حبيبه كوكي شوكولا مقرمش فعلا قهيوة عالميه بإمتياز و تستاهل أعلى مرتبه في التصنيف القهوجلي ههههه



يا أختي أمينة...أنا لم أقصد الاساءة اليك لا بالتلميح و لا بالتصريح...

أنا فعلا اشتهيت أكل الصابلي بمربى المشمش...

خصوصا و أننا لم نقم باعدادها هذا العيد كما تعودنا عليه في الأعوام السابقة...

و أنا اصلا لم افهم ما كنتما تتناقشان فيه انت و اماني...

يعني كنت زي الأطرش في الزفة...

ايمن 2
28-07-2015, 04:34 PM
ان مدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.
تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله :( إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) . أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162

أن معتقدات العلمانية في العالم الاسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير هي :
* الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة
* الزعم بان الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية
* الزعم بان الفقه الاسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .
* الوهم بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
* الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .
* تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الاسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
* إحياء الحضارات القديمة .
* اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن المغرب ومحاكاته فيها .
* تربية الأجيال تربية لادينية .


و اخيرا اخي الفاضل هل تريد ان يصل المجتمع العربي الى هذا الانحلال الخلقي اللذي وصل اليه الغرب جراء انتهاجه للعلمانية فاصبح يتزوج الرجل بالرجل و المراة بالمراة او ما يعرف بزواج المثليين و حتى الزواج من الحيوانات اكرمكم الله حتى اكبر السياسيين في هذه الدول لم يتقبل الامر و منهم من اقبل على الانتحار


http://www.palscholars.com/img/articles/img201207260125543669.jpg
ا

بلحاج بن الشريف
04-08-2015, 03:49 PM
الموضوع هام جدا ، و يستحق النقاش ، و لكن بروح علمية و هادئة . إن أول شيء نسجله في العالم العربي و الاسلامي و بدون استثناء ، أنه لا هو بعلماني و لا هو بإسلامي ، و لا حتي ديمقراطي ، بالمفهوم الكامل للديمقراطية . إذن فليس هذا العالم الذي نعيش فيه صالحا لأن يكون مثالا أو مقياسا نزن من خلاله الاسلام كنظام حكم ، و بالتالي نرتبه بدرجة تقييمية في قائمة الأنظمة السياسية الحاكمة في العالم ، بالاضافة إلى ذلك ، فإننا لم نرَ إلى هذا الوقت حزبا سياسيا إسلاميا قدم مشروعا سياسيا شاملا للحكم وفق المنظور الاسلامي ، و الأسباب كثيرة و متشابكة .. و عليه ، مادمنا في نقاش أخوي حر ، أقول إنه لم يحن الوقتُ بعد للحديث عن الاسلام الحاكم أو الحكم الاسلامي ، لأن الأمة نفسها غير مهيئة معرفيا و سياسيا و إسلاميا ، و هذا يتطلب عملا كبيرا و وقتا معتبرا ، و لا مجال لتحقيقه إلا عن طريق التعليم و التوجيه و الارشاد وفق التعاليم الاسلامية الصافية من كل الشوائب ، لا شيعة و لا وهابية ممذهبة و لا سلفية موجهة ولا غيرها من هذه التسميات التي فرقت المسلمين و شتتت أفكارهم ، المنهج الذي يجب اعتماده هو ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة و السلام و اصحابه وخاصة الخلفاء الراشدين ، بمعنى آخر ، على مذهب أهل السنة و الجماعة ، المذهب المعتدل الوسطي ، المكرس للتسامح و الأخوة ، و الذي يجعل العقل و العلم في مقدمة كل التراتيب الخاصة بسير المجتمع و سياسة الأمة .
وهؤلاء المسلمين و المسلمات ، الذين قُلدوا و يتقلدون الحكم في البلاد الغربية ، فلا يمكنهم تمثيل الانسان المسلم ، و لم يبقَ لهم من الاسلام إلا الاسم ، لأن الاسلام إيمان سلوك ، و لا يمكن الفصل بينهما ، زيادة على أن الغرب لن يلعب بمصالحه حتى يسلم زمام أموره للمسلمين الذين يحاربهم في السر و العلنية .
لم تعد العلمانية ذات مصداقية عند الشعوب الحرة ، بعد حادثة تشارلي إيبدو ، و لم تعد العلمانية حقيقة اجتماعية بعد منع المسلمين و المسلمات من ممارسة حقوقهم الدينية في اللباس و العبادة ، و فقدانهم للأمن في كل ربوع أوربا ، التي لا تتوقف فيها المظاهرات المطالبة بطرد المسلمين أو رميهم في البحر ، لتخليص أوربا منهم . العالم كله مريض ، و لا علاج له إلا في الاحترام المتبادل و النزاهة في المعاملات كلها : اقتصادية و أمنية و ثقافية ...

الأمير الجزائري
07-08-2015, 01:52 PM
عندما يخلط الدين بالسياسة نسمع واحد وزير مصري مشهور يقول للرئيس السادات : لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ... وواحد يقول أن الرسول ص جاءه في المنام وصلى خلف محمد مرسي واليوم مصر: خطباء الجمعة يشبّهون حفر القناة بحفر خندق الرسول وآخرون يشبّهون السيسي بـ “ذو القرنين”... وآخر يقول لو كان الرسول حيا لانضم لداعش
وبغطاء ديني وكهنوتي ارتكبت المجازر وقطعت الرؤوس وسبيت النساء وانتهت أعراض عبر قرون مضت وظهرت ألاف الفرق والجماعات كل واحدة تتهم أختها بالردة والكفر والزندقة والخوارج ... وسفكت أنهار من الدماء وقطعت جبال من الجماجم

النظام العلماني واحد مفهوم ...يحمي الفرد أيا كان دينه ويحمي الدين من تجار الدين ومن نواب الله والمتحدثين باسمه وقاطعي الرؤوس باسم الله أكبر وأمر من الله ويحمي الأقليات ويحمي ديانتها وعبادتها وتفكيرها

الأمازيغي52
07-08-2015, 02:04 PM
العلمانية لا تعادي الأديان ، وإنما هي تفصل فيما هو ديني وما هو دنيوي ، غير أن رجال الدين لا يرضيهم ذلك الفصل الذي سيبعدهم عن وهج السلطة وريوع الدولة .

Mushtak
07-08-2015, 02:22 PM
النظام العلماني يحارب الدين و التدين يضيق على رواد المساجد ينزع الحجاب عن المسلمة, يحارب زواج المراءة بالولي و يطالب بالمساواة بين الرجال و النساء في الميراث يمنع تأدية شعائر العيد كالاضحية و يعتبرها تعذيب للحيوان الخ
بكل بساطة العلمانية هي حرب على الإسلام و المسلمين

اماني أريس
07-08-2015, 02:59 PM
العَلمانية أو اللائكية (la laïcité) : ويرتبط هذا المصطلح في قواميس التعريب المضبوطة بالعالم وهو مصطلح أطلق على قضية العلاقة بين الدولة و الدين بدراسات تفضي إلى قوانين للحياة المشتركة العامة ولا تعنى بالفردية وذلك في إطار دنيوي بحت يعتمد على معطيات واقعية.*1

أما العلاقة بين المجتمع والدين فتلك تعرف بالدّهرنة أو الزمنية (la sécularisation)

عِلمانية بكسر العين : وهو مصطلح يتعلق بالعلم وتعود أصول اللفظة إلى السريانية واختلف نطقها من لغة متفرعة الى اخرى مثلا الآرامية تنطق ألام الفينيقية تنطق علام وفي لغة الاقباط تنطق عالم وتعني كلها معرفة الكون ماديا بعيدا عن ربطه بالغيبيات لذلك هناك من يطلق عليها مصطلح المادية matérialisme *2
-------------------
بعد هذا الضبط في المصطلحات نأتي للحديث عنها كواقع ممارس، الاصوليين في جميع العقائد رفضوا العَلمانية اي فصل السياسة عن الدين لانها لا تخدم مناهجهم وتقطع الطريق نحو شموليتهم اما المنصفين فرفضوها لانها سلطوية تصوغ قوانين مفروضة على الجميع بالقوة وهي لا تختلف عن شمولية المتعصبين الأصوليين.

أما عن الدّهرنة فهي نمط حياة لمجتمع ما وهي ليست لها تاريخ معين بل تواجدت منذ أن بدأت الديانات والعقائد حيث دائما هناك علاقة بين أفراد المجتمع وعقيدته السائدة وتكون هذه العلاقة متباينة من شخص إلى آخر ودائما تنتهي إلى سيادة الصبغة النمطية التي أملتها الظروف والتحولات السلسة وتكون لها الغلبة، لذلك فالحكومات قد تكون ليست عَلمانية لكن الشعوب تمارس علمانيتها ومن هنا بدأت مقاربات المفكرين للبحث عن حلّ ومقاربات للتعايش السلمي بين الناس، فطالما كانت المقدّسات العقائدية في المجتمعات تغلّف المصالح الذاتية وحتى الأزمات النفسية*3 ولم يكن هناك حل سوى فصل الدين وحكم رجاله عن الحياة المشتركة بين الناس، سيما المدارس والمؤسسات الحكومية وهذا الفصل كان شكليا وليس جوهريا لذلك اصطلح عليها العَلمانية الشكلية.
ولان الاصوليين في جميع الديانات لهم توجهات شمولية رفضوا العَلمانية وخاضوا فيها بطريقة غير موضوعية، وحاولوا ايهام العوام ان الغرب هو من صدّرها لنا واستهلكها عملاءهم من الحكومات في بلاد الاسلام من أجل القضاء على الاسلام ، وهذا تحليل وتأويل تسطيحي لا يقف عند جوهر النظام العَلماني ويعتمد على فذلكات جاهزة .
فخلاصة القول يا استاذ أن المجتمع عندما يتحول بسلاسة الى ممارسة علمانيته ويعتبر سلوكاته شيء يمليه الواقع لا وجود للاعتبار العقائدي له في تحدياته مع ذاته فهل يبقى هناك معنى للحديث عن منهج دوغماتي لعقيدة ما ؟ وهل تحتاج العقائد الى انتصارات لفظية ام تحتاج الى انتصارات سلوكية ؟ من هذه النقطة جاءت فكرة ضرورة التسويغ العقلاني والمنطقي المساير للواقع وفق نتائج ابستيمولوجية لقوانين أحب شخصيا ان أسميها موضوعية ومقاصدية ، فيما يسميها التسطيحيين علمانية هادمة للدين ، رغم أنها في دول العالم الاسلامي تطبق بشكل يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجتمع في اغلبيته، وخلاصة القول ان العلمانية جزء لا يتجزء من روح الشريعة السلامية وكل الشرائع السماوية العادلة لانّ لها نظرة موازنات وعقلنة وفقا لما يحقق المصالح العظمى العامة.
تبقى ممارسات العَلمانية التي تشوبها المصالح والذاتيات لا تصلح لتكون معيارا نحكم به على فسادها كجوهر ونظرية لأنها تختلف في شيء عن الممارسات الدينية المستندة أيضا إلى وعيد اللاهوتيين، ومنظومات فقهية تجاوزتها العصور .
سؤالي المطروح على كل من يعارض العَلمانية كحلّ يقتضيه العصر معلّق ولم أجد إلى حد الآن من يفيدني ببديل عادل وتحقق به المجتمعات غايات الخلق الدنيوية والدينية
-----------------------------------------

*1 ظهرت في أروبا أول مرة نتيجة تحكم الكنسية في جميع شؤون الحياة مما ادى الى تحنط الحياة وانتشار الخرافات والظلم وكان في بدايته يدعو إلى فصل التعليم عن الكنيسة لأنها كانت تحرّم حتى علوم الدنيا ثم شمل أيضا إقصاءها من شؤون السياسة
*2- المصطلحات الثلاث ( لغة واصطلاحا ) من قاموس المنهل – فرنسي عربي – الحجم الكبير دار الآداب بيروت
*3 - رواية الوردة لمؤلفها أمبيرتو ايكو رواية رائعة تلخص المعنى المدرج في الفقرة أعلاه

الأمازيغي52
07-08-2015, 03:00 PM
النظام العلماني يحارب الدين و التدين يضيق على رواد المساجد ينزع الحجاب عن المسلمة, يحارب زواج المراءة بالولي و يطالب بالمساواة بين الرجال و النساء في الميراث يمنع تأدية شعائر العيد كالاضحية و يعتبرها تعذيب للحيوان الخ
بكل بساطة العلمانية هي حرب على الإسلام و المسلمين


عداء العلمانية في تقديري غير مؤسس ، فما تقوله يا أخي لا يستند إلى براهين قيمية دقيقة تدين العلمانية بالعداء .

.1) نظام العلماني يحارب الدين و التدين
لا يحاربه بل يحميه ويمده بالمستلزمات العينية والقانونية ، بفضل العلمانية انتشر الإسلام في ربوع أوربا ، وبنيت مساجد عديدة ومصليات ،
تزايد المصليين يؤدي أحيانا إلى غلق الطرق ، والشرطة تحمي المصلين غالقي الطريق العام ، وهو ما لم يكن مسموحا به في بلداننا الإسلامية .


2)يضيق على رواد المساجد
لا بل يوسع عليهم ويمنحهم كنائس لتحويلها إلى مساجد .

3) ينزع الحجاب عن المسلمة

في الأماكن الخاصة وليس العمومية ،
الحجاب مسموح به ، المحضور هو البرقع المخفي لكل الوجه ، ونزعه من متطلبات الأمن ليس إلآ ، لأن الغربي مهتم بأمن الناس قبل الإهتمام بعقائدهم ،ومواصفات الحجاب الشرعي من المسائل الجدلية المستعصية بين المسلمين .


4)يحارب زواج المراءة بالولي

مذهب الحنفية لا يشترط الولي في عقد النكاح ، راجع مدونة الأحوال الشخصية الجزائرية .


5)و يطالب بالمساواة بين الرجال و النساء في الميراث

في ديننا صور من الميراث تأخذ فيه المرأة أضعاف الرجل ، كما في قوله تعالى : (…فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ )[النساء/11] .



6) يمنع تأدية شعائر العيد كالاضحية و يعتبرها تعذيب للحيوان الخ

لا يمنعها وإنما قننها احتراما للغير ونبذا للأوساخ المترتبة عن الذبح العشوائي ، فبامكان المضحي أن يقصد المذابح اٌلإسلامية المنتشرة في الضواحي للقيام بالشعيرة ، زرت بعضها وهي تتيح للمسلمين الذبح الشرعي المنظم .


7)بكل بساطة العلمانية هي حرب على الإسلام و المسلمين


كلام إنشائي لا حجة فيه .

Mushtak
07-08-2015, 06:28 PM
عداء العلمانية في تقديري غير مؤسس ، فما تقوله يا أخي لا يستند إلى براهين قيمية دقيقة تدين العلمانية بالعداء .

.1) نظام العلماني يحارب الدين و التدين
لا يحاربه بل يحميه ويمده بالمستلزمات العينية والقانونية ، بفضل العلمانية انتشر الإسلام في ربوع أوربا ، وبنيت مساجد عديدة ومصليات ،
تزايد المصليين يؤدي أحيانا إلى غلق الطرق ، والشرطة تحمي المصلين غالقي الطريق العام ، وهو ما لم يكن مسموحا به في بلداننا الإسلامية .

عدد المساجد و المصليات التي ذكرتها لا تكاد تذكر مقارنة بعدد المسلمين الموجودين هناك



2)يضيق على رواد المساجد
لا بل يوسع عليهم ويمنحهم كنائس لتحويلها إلى مساجد .



كل رواد المساجد مراقبون أمنيا أليس هذا تضييقا
أما علمت أن في عهد زين العابدين لا يحق لك الصلاة في غير المسجد الذي اعتدت الصلاة فيه إلا بتصريح من الشرطة أليس هذا تضييقا؟



3) ينزع الحجاب عن المسلمة

في الأماكن الخاصة وليس العمومية ،
الحجاب مسموح به ، المحضور هو البرقع المخفي لكل الوجه ، ونزعه من متطلبات الأمن ليس إلآ ، لأن الغربي مهتم بأمن الناس قبل الإهتمام بعقائدهم ،ومواصفات الحجاب الشرعي من المسائل الجدلية المستعصية بين المسلمين .

ماذا لو منعت ابنتك هنا في الجزائر من دخول المدرسة بحجة ارتدائها اللباس الطائفي كما كان يسمى في تونس هل كنت ترضى بذلك؟
ماذا لو حرمت زوجتك من العلاج بسبب ارتدائها الحجاب هل تقبل بذلك؟


4)يحارب زواج المراءة بالولي

مذهب الحنفية لا يشترط الولي في عقد النكاح ، راجع مدونة الأحوال الشخصية الجزائرية .


هل تقبل أنت بذلك؟ هل ترضى أن تدخل عليك ابنتك في يوم من الأيام مع رجل مجهول فتسألها من هذا؟ فتجيبك هذا زوجي!!! فتقول لها كيف؟ فتجيبك مرة ثانية لقد قلت له زوجتك نفسي!!!
اليوم اسقاط الولي و غدا اسقاط الشاهدين
أقول لك زواج المرأة من دون ولي لا يصح فهو زنى أكرمكم الله و هو قول الجمهور و كما قال النبي صلى الله عليه و سلم لا تجتمع أمتي على ضلالة



5)و يطالب بالمساواة بين الرجال و النساء في الميراث

في ديننا صور من الميراث تأخذ فيه المرأة أضعاف الرجل ، كما في قوله تعالى : (…فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ )[النساء/11] .

هذا الكلام لا تقله لي، قله لدعات إسقاط الآية الكريمة التي تقول "للذكر مثل حظ الأنثيين"




6) يمنع تأدية شعائر العيد كالاضحية و يعتبرها تعذيب للحيوان الخ

لا يمنعها وإنما قننها احتراما للغير ونبذا للأوساخ المترتبة عن الذبح العشوائي ، فبامكان المضحي أن يقصد المذابح اٌلإسلامية المنتشرة في الضواحي للقيام بالشعيرة ، زرت بعضها وهي تتيح للمسلمين الذبح الشرعي المنظم .

ماشي أنا معك في هذا و لن أطالبك بالحديث عن المطالب المتكررة في الإعلام الغربي بعدم السماح للمسلمين بذبح الأضاحي لكي لا يتفرع النقاش كثيرا

Mushtak
07-08-2015, 06:36 PM
7)بكل بساطة العلمانية هي حرب على الإسلام و المسلمين


كلام إنشائي لا حجة فيه .



بما أنه كلام إنشائي سأحيلك على الآتي و إن كنت لا توافق عليه فلك كل الحق بالرد عليه بكلام غير إنشائي


العلماني :

تجده يؤمن بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ( فكر بوذي ) كما يعتقد بأن الحياة تقوم على أساس العلم التجريبي المطلق وهذا ( فكر ماركسي ).

والعلماني :

تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :
تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري ( دعوة ماسونية ).

والعلماني :

تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها – كما أراد الله سبحانه وتعالى –.

والعلماني :

تجده يردد دائماً بأن الإنسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس رجال الدين - وكأن رجال الدين هم الذين اخترعوا التعاليم السماوية – ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين . ( مع تحفظنا على رجال الدين لان ليس عندنا رجال دين ولكن عندنا علماء )

والعلماني :

تجده يصرح باطلاً بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة وأنه يدعوا إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع ويتناسى عن قصد الأمجاد الإسلامية من فتوحات ومخترعات في مجال الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والطب وأن علم الجبر الذي غير المفاهيم العلمية وكان السبب الرئيسي لكثرة من مخترعات اليوم وربما المستقبل ينسب لمبتدعه العبقري جابر بن حيان وهو مسلم عربي .

والعلماني :

تجده يعتقد بأن الأخلاق نسبية وليس لها وجود في حياة البشر إنما هي انعكاس للأوضاع المادية والاقتصادية وهي من صنع العقل الجماعي وأنها أي الأخلاق تتغير على الدوام وحسب الظروف ( فكر ماركسي ) .

والعلماني :

تجده يعتقد بأن التشريع الإسلامي والفقه وكافة تعاليم الأديان السماوية الأخرى ما هي إلا امتداد لشرائع قديمة أمثال القانون الروماني وأنها تعاليم عفى عليها الزمن وأنها تناقض العلم . وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع . ( وهذا فكر ماركسي ) .
تنبيه :
العلماني تجده يصرح بهذه المقولة ويجعلها شعاراً له دون أن يكون له دراية أو علم أو اطلاع على التعاليم الفقهية الإسلامية أو على الإنجازات الحضارية الإسلامية

والعلماني :

تجده حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو المأذونية أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط .

والعلماني :

يعتبر أن مجرد ذكر اسم الله في البحث العلمي يعتبر إفساداً للروح العلمية ومبرراً لطرح النتائج العلمية واعتبارها غير ذات قيمة حتى ولو كانت صحيحة علمياً .
والعلماني :تجده يعتبر أن قمة الواقعية هي التعامل بين البشر دون قيم أخلاقية أو دينية لأنها في اعتقاده غير ضرورية لبناء الإنسان بل أنها تساهم في تأخيره وأن القيم الإنسانية ما هي إلا مثالية لا حاجة للمجتمع بها .

والعلماني :

تجده يعترض اعتراضا شديداً على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالرجم للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها .

والعلماني :

تجده يطالب ويحبذ مساواة المرأة بالرجل ويدعو إلى تحررها وسفورها واختلاطها بالرجال دون تحديد العمل الذي يلائمها ويحفظ كرمتها كأنثى .
والعلماني : تجده يحبذ أن لا يكون التعليم الديني في المدارس الحكومية إلزامياً بل إختيارياً .

والعلماني :

يتمنى تغيير القوانين الإسلامية بقوانين علمانية كالقانون المدني السويسري والقانون الجنائي المعمول به في إيطاليا والقانون التجاري الألماني والقانون الجنائي الفرنسي وهذا القانون يعمل به في بعض الدول العربية . ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي .

المصدر كتاب : كيف تعرفهم ؟ لخليفه بن إسماعيل الإسماعيل

أبو اسامة
07-08-2015, 06:50 PM
السلام عليكم
أثمن حواركم الراقي
تحياتي

Mushtak
08-08-2015, 02:54 PM
العلمانية

التعريف:

العلمانية SECULArISM وترجمتها الصحيحة: اللادينية أو الدنيوية، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل(*) ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين(*). وتعني في جانبها السياسي بالذات اللادينية في الحكم، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمة العلم SCIENCE وقد ظهرت في أوروبا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر. أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين، وقد اختيرت كلمة علمانية لأنها أقل إثارة من كلمة لا دينية.

ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فإن سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.

تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة (*). وهذا واضح فيما يُنسب إلى السيد المسيح(*) من قوله: "إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله". أما الإسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة الأنعام : آية: 162].

Mushtak
08-08-2015, 02:57 PM
العلمانية

التأسيس وأبرز الشخصيات :

• انتشرت هذه الدعوة في أوروبا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي. وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة (*) الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها(*) وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي:

- تحول رجال الدين إلى طواغيت (*) ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الإكليروس(*) والرهبانية(*) والعشاء الرباني(*) وبيع صكوك الغفران.

- وقوف الكنيسة (*) ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيلها لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة، مثل:

1- كوبرنيكوس: نشر سنة 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب.

2- جرادانو: صنع التلسكوب فعُذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.

3- سبينوزا: صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً.

4- جون لوك طالب بإخضاع الوحي(*) للعقل(*) عند التعارض.

ظهور مبدأ العقل والطبيعة(*): فقد أخذ العلمانيون يدعون إلى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله(*) على الطبيعة.

- الثورة(*) الفرنسية: نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة(*) من جهة وبين الحركة الجديدة من جهة أخرى، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب. وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم.

- جان جاك روسو سنة 1778م له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل الثورة، مونتسكيو له روح القوانين، سبينوزا (يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجاً(*) للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت(*) والسياسة، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين(*) في حدود العقل وحده سنة 1804م، وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة.

- ميرابو الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية.

- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها إلى (الحرية(*) والمساواة والإخاء) وهو شعار ماسوني و"لتسقط الرجعية" وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة(*) من ثورة على مظالم رجال الدين إلى ثورة على الدين نفسه.

- نظرية التطور: ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارلز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها. وهذه النظرية أدت إلى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد(*) وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث.

- ظهور نيتشة: وفلسفته التي تزعم بأن الإله(*) قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان) ينبغي أن يحل محله.

- دور كايم (اليهودي) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي.

- فرويد (اليهودي) : اعتمد الدافع الجنسي مفسراً لكل الظواهر. والإنسان في نظره حيوان جنسي.

- كارل ماركس (اليهودي): صاحب التفسير المادي للتاريخ(*) الذي يؤمن بالتطور الحتمي(*) وهو داعية الشيوعية ومؤسسها الأول الذي اعتبر الدين أفيون الشعوب.

- جان بول سارتر: في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد.

Mushtak
08-08-2015, 02:58 PM
العلمانية

الاتجاهات العلمانية في العالم العربي والإسلامي نذكر نماذج منها:

1- في مصر: دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت. وقد أشار إليها الجبرتي في تاريخه – الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر وأحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وإن لم تذكر اللفظة صراحة. أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يُدعى إلياس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827م. وأدخل الخديوي إسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م، وكان هذا الخديوي مفتوناً بالغرب، وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا.

2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الأحكام وفق الشريعة الإسلامية(*) ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة بتدبير الإنجليز وانتهت تماماً في أواسط القرن التاسع عشر.

3- الجزائر: إلغاء الشريعة الإسلامية(*) عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830م.

4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906م.

5- المغرب : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.

6- تركيا: لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة(*) واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك، وإن كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة.

7- العراق والشام: ألغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيهما.

8- معظم أفريقيا: فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الاستعمار(*).

9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرقي آسيا: دول علمانية.

10- انتشار الأحزاب(*) العلمانية والنزعات القومية: حزب البعث، الحزب القومي السوري، النزعة الفرعونية، النزعة الطورانية(*)، القومية العربية.

11- من أشهر دعاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي: أحمد لطفي السيد، إسماعيل مظهر، قاسم أمين، طه حسين، عبدالعزيز فهمي، ميشيل عفلق، أنطون سعادة، سوكارنو، سوهارتو، نهرو ، مصطفى كمال أتاتورك، جمال عبد الناصر، أنور السادات صاحب شعار "لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين"، د. فؤاد زكريا. د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخراً، وغيرهم.

Mushtak
08-08-2015, 03:00 PM
العلمانية

الأفكار والمعتقدات :

• بعض العلمانيين ينكرون وجود الله أصلاً.

- وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود أية علاقة بين الله وبين حياة الإنسان.

• الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل(*) والتجريب.

• إقامة حاجز سميك بين عالمي الروح والمادة(*)، والقيم الروحية لديهم قيم سلبية.

- فصل الدين(*) عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي.

- تطبيق مبدأ النفعية Pragmatism على كل شيء في الحياة.

- اعتماد مبدأ الميكيافيلية في فلسفة الحكم والسياسة والأخلاق(*).

- نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الإجتماعية.

- أما معتقدات العلمانية في العالم الإسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار(*) والتبشير فهي:

- الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة(*).

- الزعم بأن الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية.

- الزعم بأن الفقه (*) الإسلامي مأخوذ عن القانون الروماني.

- الزعم بأن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف.

- الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي.

- تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات(*) الهدامة في التاريخ الإسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح.

- إحياء الحضارات القديمة.

- اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن الغرب ومحاكاته فيها.

- تربية الأجيال تربية لا دينية.

• إذا كان هناك عذر ما لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي(*) لا ينزعج كثيراً ولا قليلاً لأنه لا يعطل قانوناً فرضه عليه دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجاً للحياة، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام إلى شرع الله. ومن ناحية أخرى فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقى الدين النصراني قائماً في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوشها من الرهبان(*) والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فإن النتيجة أن يبقى الدين(*) بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية له ولا كهنوت(*) ولا أكليروس(*)، وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال: "إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن".

Mushtak
08-08-2015, 03:03 PM
العلمانية

الجذور الفكرية والعقائدية:

• العداء المطلق للكنيسة(*) أولاً، وللدين ثانياً أيًّا كان، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه.

• لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلاً بينهم وبين أمم الأرض.

• يقول ألفرد هوايت هيو: "ما من مسألة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين" وهذا القول إن صح بين العلم واللاهوت(*) في أوروبا فهو قول مردود ولا يصح بحال فيما يخص الإسلام حيث لا تعارض إطلاقاً بين الإسلام وبين حقائق العلم، ولم يقم بينهما أي صراع كما حدث في النصرانية. وقد نقل عن أحد الصحابة قوله عن الإسلام: "ما أمر بشيء، فقال العقل(*): ليته نهى عنه، ولانهى عن شيء، فقال العقل: ليته أمر به". وهذا القول تصدقه الحقائق العلمية والموضوعية وقد أذعن لذلك صفوة من علماء الغرب وأفصحوا عن إعجابهم وتصديقهم لتلك الحقيقة في مئات النصوص الصادرة عنهم.

- تعميم نظرية (العداء بين العلم من جهة والدين من جهة) لتشمل الدين الإسلامي على الرغم من أن الدين الإسلامي لم يقف موقف الكنيسة ضد الحياة والعلم بل كان الإسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج(*) التجريبي ونشر العلوم.

• إنكار الآخرة وعدم العمل لها واليقين بأن الحياة الدنيا هي المجال الوحيد للمتع والملذات.

Mushtak
08-08-2015, 03:05 PM
العلمانية

لماذا يرفض الإسلام العلمانية:

- لأنها تغفل طبيعة الإنسان البشرية باعتباره مكوناً من جسم وروح فتهتم بمطالب جسمه ولاتلقي اعتباراً لأشواق روحه.

- لأنها نبتت في البيئة الغربية وفقاً لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكراً غريباً في بيئتنا الشرقية.

- لأنها تفصل الدين(*) عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية.

- لأنها تفسح المجال لانتشار الإلحاد(*) وعدم الإنتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.

- لأنها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على أخلاقيات المجتمع ونفتح الأبواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة، وتبيح التعامل بالربا وتعلي من قدر الفن للفن، ويسعى كل إنسان لإسعاد نفسه ولو على حساب غيره.

- لأنها تنقل إلينا أمراض المجتمع الغربي من إنكار الحساب في اليوم الآخر ومن ثم تسعى لأن يعيش الإنسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني، مهيجة للغرائز الدنيوية كالطمع والمنفعة وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدماً.

- مع ظهور العلمانية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتُهمل أمور الغيب من إيمان بالله والبعث والثواب والعقاب، وينشأ بذلك مجتمع غايته متاع الحياة وكل لهو رخيص.

Mushtak
08-08-2015, 03:09 PM
العلمانية

يتضح مما سبق:

أن العلمانية دعوة إلى إقامة الحياة على أسس العلم الوضعي والعقل(*) بعيداً عن الدين الذي يتم فصله عن الدولة وحياة المجتمع وحبسه في ضمير الفرد ولا يصرح بالتعبير عنه إلاَّ في أضيق الحدود. وعلى ذلك فإن الذي يؤمن بالعلمانية بديلاً عن الدين ولا يقبل تحكيم الشريعة الإسلامية(*) في كل جوانب الحياة ولا يحرم ما حرم الله يعتبر مرتداً ولا ينتمي إلى الإسلام. والواجب إقامة الحجة عليه واستتابته حتى يدخل في حظيرة الإسلام وإلا جرت عليه أحكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة.

الأمازيغي52
08-08-2015, 03:50 PM
العلمانية

يتضح مما سبق:

أن العلمانية دعوة إلى إقامة الحياة على أسس العلم الوضعي والعقل(*) بعيداً عن الدين الذي يتم فصله عن الدولة وحياة المجتمع وحبسه في ضمير الفرد ولا يصرح بالتعبير عنه إلاَّ في أضيق الحدود. وعلى ذلك فإن الذي يؤمن بالعلمانية بديلاً عن الدين ولا يقبل تحكيم الشريعة الإسلامية(*) في كل جوانب الحياة ولا يحرم ما حرم الله يعتبر مرتداً ولا ينتمي إلى الإسلام. والواجب إقامة الحجة عليه واستتابته حتى يدخل في حظيرة الإسلام وإلا جرت عليه أحكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة.

هذا كلام خطير يا أخي ...ولا أدري إن هو من بناة فكرك أم ناقله ، فمهما كان أرجو سحبه من المتصفح لآنه مسيء ، والعلمانية ذات فهم متعدد ، لا يجب أن تسقط الفهم الغربي على فهم المسلمين للعلمانية ، فقد فهمناها بوجهها [ العلمي ] لا بوجهها [الإديولوجي ] ، فبهذا المنظور وهذا الحكم تضع علماء مسلمين كبار أمثال جمال الدين الأفغاني ، ومحمد عبده و أحمد أمين في خانة المرتدين ؟؟؟


لا ادري ما تريد الوصول إليه من خلال نقولاتك المتعددة ، وأزيدك علما بأن العلمانية ولجت ديار الإسلام بفعل التواصل الإسلامي الغربي أيام شعور المسلمين بتخلفهم بعد سقوط دولة المماليك على يد نابليون بونابرت في معركة الأهرام 1898 ، وبعدها ظهور دولة محمد علي الألباني الذي سارت سياسته الإصلاحية باتجاه محاكاة الغرب ومثله فعل بايات تونس ، والغريب أن الخط النهضوي بدأه المصريون في نفس الوقت الذي بدأه اليابانيون في نهضتهم الحديثة ، فقارن ما وصل إليه اليابانيون من عظيم التقدم ، وما بلغته مصر من احتفال ضخم بسبب فتح ترعة جانبية لقناة السويس التي خطط لها ونفذها المهندس الفرنسي دي لسيبس العلماني .
فعلماء الإسلام زمن النهضة هم من مرر فكر الدنيوية ، لأن قوة الإسلام تكمن في قوة إنسانها وازدهاره في العلوم الوضعية ، فكان رجالات النهضة المأثرين بالغرب أمثال محمد عبده و أحمد أمين ، والأفغاني والطهطاوي .... هم الوقود التي أنارت درب الإهتمام بالدنيوي في أزمان سابقة كان فيها الإهتمام بالأخروي نتيجة رغبة سياسية تنويمية ، ازدهرت خلالها المدارس الصوفية والإعتقاد الخرافي عند العوام .
ما أردت قوله أن العَلمانية بالفهم الإسلامي هي صنو لحركة الإسلام الحداثي التنويري ، أو هو إسلام وسطي يكون فيه الدين عامل انبعاث وتحرر وتقدم وتحضر وليس العكس ، وهو ما أشار إليه عالمنا الفذ (مالك بن نبي ) في انشغاله بشروط نهضة المسلمين .
فكل ما يدور حولنا شئنا أم أبينا هو انتاج الوثبة العلمانية(نسية للعلم ) ، فالحرم المكي والمدني ازدهارهما الهندسي في البناء والعمارة من فعل الغرب ، فمصاعدها الكهربية وإنارتها وبرجها الساعي كلها من نواتج العَلمانية والدول الإسلامية كلها علمانية مخبرا وتتظاهر بان الإسلام دين الدولة . في مواد دساترها ؟................لعلك تريد أن تطبق نظرية حاكمية السيد قطب عندنا .

°°أنا أحدثك بالواقع والمنطق وانت تحدثني بالمأمل والمنتظر . فالدول الإسلامية منافقة فهي تظهرُ مالا تبطن ، وتسوق الأوهام لشعوبها ، فالعَلمانية استوردناها بإرادتنا ورغبتنا، أملا في اللحاق بالركب الحضاري الغربي، وعلمانيتنا في دولنا الإسلامية ليست كعلمانية الغرب ، فقد فسرها المهتمون وجعلوها علمانية شاملة وأخرى جزئية .
تقديري إن فهممت

الأمير الجزائري
08-08-2015, 03:59 PM
لماذا يجب تطبيق العلمانية

لأنها تعطي الحرية الروحية للشخص باعتناق أي معتقد أو دين وتضمن الدولة العلمانية الممارسة الدينية لكل الطوائف دون تفريق ولا ترهيب ولا جزية ولا ذمة

لأن المسلمون لم يتحركوا قيد أنملة نحو التقدم ومازالوا يدورون ويبحثون عن الدولة الاسلامية وكيفية تطبيقها ... فسقطت كل التجارب والنظريات لمدة 1400 سنة وعاد الجميع طواعية إلى العلمانية وحدث تقدم كما في تركيا

لأن التزاوج بين الدين والسياسة يجعل التاريخ السياسي الإسلامي والعربي في مجمله حول الفرد والشخصية الطاغية (الكارزمية)، في ظل غياب شبه كامل لوجود المؤسسات السياسية بالمعنى الحقيقي للكلمة. ويكفي أن يأمر بقطع عنق من لا يعجبه ويلقي ألف دينار لشخص مدحه أو جارية أعجبته ...فلا برلمان ولا معارضة ولا مراقبة .. يعتقد أنه نائب عن الله وممثله فيقوم بكل أنواع المجازر والتصفيات لمعارضيه على أساس أن من يعارضه يعارض الاسلام ويجوز قتله وشنقه وتقطيعه .. وتاريخنا ملئ بالطواغيت الذين استغلوا الاسلام وقاموا بكل الجرائم

لأنها تسمح للعلماء أن يبحثوا ويتعلموا ويدرسوا دون رقابة دينية أو زندقة أو تكفير أو تعزير كما فعل مع أغلب علماء المسلمين مثل ابن سينا والخوارزمي وابن حيان وابن رشد

العلمانية هي حماية الدين من الدجل واللغط والزج به في متاهات ونفاق السياسة وجهل الشيوخ الذين مازال بعضهم لا يؤمن بدوران الأرض

العلمانية هي محاولة التخلص من التردد والدوران والنفاق ...والانطلاق في تجربة واضحة أوصلت الدول المتقدمة إلى ماهي عليه كما اليابان دون أن تتنازل عن عاداتها وتقاليدها وموروثها ...

العلمانية هي حصر الدين في أيدي أمينة قادرة وعارفة لا تطلق الأحكام بالكفر في حق من يخالفها لمجرد شك أو عدم وضوح رؤية
لأن في العلمانية لا تتعامل مع من لا يؤمن بها بأنه كافر أو مرتد أو زنديق أو هو خارج من ملة العلمانية ...

العلمانية أن تكون مواطنا فقط ولا فرق ببينك وبين بقية المواطنين الذين يختلفون معك في المذهب او الدين

العلمانية ليست دعوة للإنحلال لأن الأخلاق لا علاقة لها بالدين ونلاحظ اليوم أن دول الغرب الكافر أكثر انسانية وأقلها استهلاكا وانتاجا للمخدرات والتدخين وأقلها تبذيرا وتزويرا واختلاسا وسرقة ورشوة ونفاقا ومضايقات وتحرشا جنسيا وزنا محارم ... رغم التحرر الكامل وعدم وجود هيئة النهي عن المنكر والحسبة والحرس الثوري ووغيرها


الخلاصة :

كل هذا الكلام والنقاش ومازلنا لا نعرف بديلا للعلمانية ... ماهو البديل وأين يطبق ؟

الأمازيغي52
08-08-2015, 04:09 PM
فلنرى موقف جمعية المسلمين الجزائريين من شكل الدولة التي يريدونها من خلال منشور لهم في مجلة البصائر . فهل هم علمانيون ؟


http://www.alathary.net/vb2/attachment.php?attachmentid=1679&stc=1&d=1120141706

almohalhil
08-08-2015, 04:10 PM
أعتقد أن المشكل العويص غير القابل للحل عند الكثير هو مساواتهم بين الأديان والإسلام ....
فالإديان السماوية الأخرى مسها التحريف لذى كانت مناهظة العلمانيين لرجال الكنيسة مناهضة معقولة لان الديانة المسيحية مسها الكثير من التشويه فظلم رجال الكنيسة بإعتقادهم أن الدين ذاك هو ولكن التحريف أبطل الأحكام العادلة
ومحاولة إلصاق التجربة وفرضها على الدين الإسلامي هي خيال في خيال ...لأن الإسلام لم يمسه التشويه ...

هناك فقط مراوغة خطيرة يحاول القيام منتهجوا هذا النهج ...ألا وهي محاولة حماية الإسلام من قبل الإنتهازيين ... والسياسيين وهذه ذئبنة ... والأولى أن يضعوا ارجلهم في الماء البارد لأن الإسلام ليس بحاجة إليهم لحمايته من التحريف ... إنما الواجب أن يطبق الإسلام أولا كما جاء بما أنه لم يحرف وبعدها حاكموه ... أما دس السم في العسل فهذا غير مجد وصدقوني

فصل الدين عن السياسة أو فصل السياسة عن الدين نسأل أولا عن أي دين تتحدثون
وضحوا .... إذا قلتم الإسلام يجب أن يفصل عن السياسة قلنا أن الإسلام ما جاء إلا لكي يسود ويسوس الناس ويحكم ...أما إبعاده بحجة حمايته فقد تكفل الله بحفظه وهو ليس بحاجة إلى مثل هذه المراوغة التي قد تشل صاحبها

أما كون من يطالب بتحكيم الشريعة قطبي ؟ على رأي أستاذنا الأمازيغي 52 ...
فأقول له غفر الله لنا ولك ....
فالشريعة الإسلامية ما وجدت إلا للحكم والتشريع ودونك الآيات بعيدا عن سيد قطب
ولتعلم أن التشريع دين كما سماه الله تعالى في كتابه في سورة يوسف
"ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك " ودين الملك هنا حكمه وشريعته ...

فإن نظام الملك وشرعه ما كان يجعل عقوبة السارق هو أخذه في جزاء سرقته . إنما هذا كان نظام يعقوب وشريعة دينه

وإذا أتضح هذا المفهوم فى الذهن لابد أن نتبعه بتوضيح بعد المفاهيم المهمة :

دين الملك هو الدين الموازي لدين الله فى الجاهلية على مر عصورها ، و كل نظام و قانون غير قانون الله هو دين الملك أيا كان هذا الملك و في أي وقت كان و مكان

وكما أن لدين الله جنود فلدين الملك جنود أيضاً ، و كما أنه لدين الله فقهاء و علماء كذلك لدين الملك فقهاء و علماء ، و كثيراً ما نسمع عن فقهاء القانون و علماء القانون ، والمقصود بهم علماء دين الملك و فقهاءه
والله عز وجل كما ترك باب التوبة مفتوح للخروج من دين الملك إلى دين الله ، قضى عز و جل فى شرعته ودينه أحكاماً لمن يترك دينه و يذهب لدين الملك

Mushtak
09-08-2015, 10:20 AM
أعتقد أن المشكل العويص غير القابل للحل عند الكثير هو مساواتهم بين الأديان والإسلام ....
فالإديان السماوية الأخرى مسها التحريف لذى كانت مناهظة العلمانيين لرجال الكنيسة مناهضة معقولة لان الديانة المسيحية مسها الكثير من التشويه فظلم رجال الكنيسة بإعتقادهم أن الدين ذاك هو ولكن التحريف أبطل الأحكام العادلة
ومحاولة إلصاق التجربة وفرضها على الدين الإسلامي هي خيال في خيال ...لأن الإسلام لم يمسه التشويه ...

هناك فقط مراوغة خطيرة يحاول القيام منتهجوا هذا النهج ...ألا وهي محاولة حماية الإسلام من قبل الإنتهازيين ... والسياسيين وهذه ذئبنة ... والأولى أن يضعوا ارجلهم في الماء البارد لأن الإسلام ليس بحاجة إليهم لحمايته من التحريف ... إنما الواجب أن يطبق الإسلام أولا كما جاء بما أنه لم يحرف وبعدها حاكموه ... أما دس السم في العسل فهذا غير مجد وصدقوني

فصل الدين عن السياسة أو فصل السياسة عن الدين نسأل أولا عن أي دين تتحدثون
وضحوا .... إذا قلتم الإسلام يجب أن يفصل عن السياسة قلنا أن الإسلام ما جاء إلا لكي يسود ويسوس الناس ويحكم ...أما إبعاده بحجة حمايته فقد تكفل الله بحفظه وهو ليس بحاجة إلى مثل هذه المراوغة التي قد تشل صاحبها

أما كون من يطالب بتحكيم الشريعة قطبي ؟ على رأي أستاذنا الأمازيغي 52 ...
فأقول له غفر الله لنا ولك ....
فالشريعة الإسلامية ما وجدت إلا للحكم والتشريع ودونك الآيات بعيدا عن سيد قطب
ولتعلم أن التشريع دين كما سماه الله تعالى في كتابه في سورة يوسف
"ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك " ودين الملك هنا حكمه وشريعته ...

فإن نظام الملك وشرعه ما كان يجعل عقوبة السارق هو أخذه في جزاء سرقته . إنما هذا كان نظام يعقوب وشريعة دينه

وإذا أتضح هذا المفهوم فى الذهن لابد أن نتبعه بتوضيح بعد المفاهيم المهمة :

دين الملك هو الدين الموازي لدين الله فى الجاهلية على مر عصورها ، و كل نظام و قانون غير قانون الله هو دين الملك أيا كان هذا الملك و في أي وقت كان و مكان

وكما أن لدين الله جنود فلدين الملك جنود أيضاً ، و كما أنه لدين الله فقهاء و علماء كذلك لدين الملك فقهاء و علماء ، و كثيراً ما نسمع عن فقهاء القانون و علماء القانون ، والمقصود بهم علماء دين الملك و فقهاءه
والله عز وجل كما ترك باب التوبة مفتوح للخروج من دين الملك إلى دين الله ، قضى عز و جل فى شرعته ودينه أحكاماً لمن يترك دينه و يذهب لدين الملك

بارك الله في الأخ المهلل فقد كفيت و وفيت و لي عودة للرد على الأخ الأمازيغي 52 بعد أن أفرغ من بعض الأعمال إن شاء الله

سلام

Mushtak
09-08-2015, 03:44 PM
الأخ أمازيغي 52 السلام عليكم


هذا كلام خطير يا أخي ...ولا أدري إن هو من بناة فكرك أم ناقله ، فمهما كان أرجو سحبه من المتصفح لآنه مسيء

بالطبع هو خطير لا شك في ذلك لذلك سطرت تحته بخط
ثانيا أنا مجرد ناقل لكني لا أنقل شيءا لا أتبناه و لا أعتقده و إن و جدت حرفا لست مقتنعا به لحذفته و لست مثل بالبعض هداهم الله ينقلون أشياءا غير مقتنعين بها زكارة في س أو في ع و هم كثر للأسف الشديد

والعلمانية ذات فهم متعدد ، لا يجب أن تسقط الفهم الغربي على فهم المسلمين للعلمانية ، فقد فهمناها بوجهها [ العلمي ] لا بوجهها [الإديولوجي ] ، فبهذا المنظور وهذا الحكم تضع علماء مسلمين كبار أمثال جمال الدين الأفغاني ، ومحمد عبده و أحمد أمين في خانة المرتدين ؟؟؟

أنا لا كفر أحدا و لا أسمي أحدا، بل إن الذين ذكرتهم ربما يدخلهم الله الجنة و يرحمهم ، فهل لي الحق في الإعتراض على الله؟ أهم يقسمون رحمة ربك ، فهل ضمنت أنا الجنة ؟ بطبيعة الحال لا؟ لكن هناك قاعدة فقهية معروفة وهي أن من أنكر معلوما من الدين بالضرورة فقد كفر
من أنكر لا إله إلا الله فقد كفر
من أنكر محمد رسول الله فقد كفر
من أنكر الصلاة، الصيام، الزكاة، الحج فقد كفر
من أنكر ما أحل الله فقد كفر و قد فعلت العلمانية
من أنكر ما حرم الله فقد كفر و قد فعلت العلمانية
من أنكر الشريعة الإسلامية أو بعض أحكامها فقد كفر و قد فعلت العلمانية
يا أخي تفقهوا شوية في الدين و لا ما آمنتنيش أسأل الشيخ أبو عبد السلام عن حكم من أنكر معلوما من الدين بالضرورة كإنكار حرمة الخمر و الميسر و الزنى و الربى إلى آخره



لا ادري ما تريد الوصول إليه من خلال نقولاتك المتعددة ، وأزيدك علما بأن العلمانية ولجت ديار الإسلام بفعل التواصل الإسلامي الغربي أيام شعور المسلمين بتخلفهم بعد سقوط دولة المماليك على يد نابليون بونابرت في معركة الأهرام 1898 ، وبعدها ظهور دولة محمد علي الألباني الذي سارت سياسته الإصلاحية باتجاه محاكاة الغرب ومثله فعل بايات تونس ، والغريب أن الخط النهضوي بدأه المصريون في نفس الوقت الذي بدأه اليابانيون في نهضتهم الحديثة ، فقارن ما وصل إليه اليابانيون من عظيم التقدم ، وما بلغته مصر من احتفال ضخم بسبب فتح ترعة جانبية لقناة السويس التي خطط لها ونفذها المهندس الفرنسي دي لسيبس العلماني .

الذي سطرت تحته خط هو بيت القصيد هناك فرق شاسع بين العلماني الغربي و العلماني العربي
العلماني الغربي أحترمه كثيرا فهو وطني يحب الخير لوطنه و أمته إصلاحي كالفيني و هذا منذ عصر النهضة في أوربا بعد أن اكتشفوا أن الكنيسة تقف حجر عثرة في وجه العلم و العلماء و التطور فأزاحوها من الحياة و من السياسة
العلماني الغربي وجد حلولا عملية تلائم بيئته و ثقافته و جنسه

أما العلماني العربي الغبي فلا يعرف إلا النسخ و اللصق، يعرف غير الواجد، كسول غير منتج، إستورد العلمانية الغربية كما هي
ألغي الدين، ألغى الإنسان، ألغى الحضارة، ألغى اللغة، أعلنها حربا بالوكالة عن أسياده في الغرب على الإسلام و المسلمين
العلماني العربي يشبه الإسلام بالنصرانية المحرفة ظلما و عدوانا
العلماني العربي الغبي يشبه القرآن العظيم بالإنجيل ظلما و عدوانا
العلماني العربي الغبي يشبه اللغة العربية باللاتينية ظلما و عدوانا
العلماني العربي يسمي علماء الإسلام بالكهنة و القسيسين ظلما و عدوانا
...
هذه هي العلمانية التي فرضت و لا زالوا يحاولون فرضها علينا بكل ما أوتوا من قوة


فعلماء الإسلام زمن النهضة هم من مرر فكر الدنيوية ، لأن قوة الإسلام تكمن في قوة إنسانها وازدهاره في العلوم الوضعية ، فكان رجالات النهضة المأثرين بالغرب أمثال محمد عبده و أحمد أمين ، والأفغاني والطهطاوي .... هم الوقود التي أنارت درب الإهتمام بالدنيوي في أزمان سابقة كان فيها الإهتمام بالأخروي نتيجة رغبة سياسية تنويمية ، ازدهرت خلالها المدارس الصوفية والإعتقاد الخرافي عند العوام .
ما أردت قوله أن العَلمانية بالفهم الإسلامي هي صنو لحركة الإسلام الحداثي التنويري ، أو هو إسلام وسطي يكون فيه الدين عامل انبعاث وتحرر وتقدم وتحضر وليس العكس ، وهو ما أشار إليه عالمنا الفذ (مالك بن نبي ) في انشغاله بشروط نهضة المسلمين .

يا أخي لا تقل لي فلا أو علان إذا كانت العلمانية لا تدعوا إلى إنكار معلوم من الدين بالضرورة فمرحبا بها إن كانت تخدمنا فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها، و إن كانت غير ذلك فلا نقبلها كمسلمين نؤمن بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم رسولا.


فكل ما يدور حولنا شئنا أم أبينا هو انتاج الوثبة العلمانية(نسية للعلم ) ، فالحرم المكي والمدني ازدهارهما الهندسي في البناء والعمارة من فعل الغرب ، فمصاعدها الكهربية وإنارتها وبرجها الساعي كلها من نواتج العَلمانية والدول الإسلامية كلها علمانية مخبرا وتتظاهر بان الإسلام دين الدولة . في مواد دساترها ؟................لعلك تريد أن تطبق نظرية حاكمية السيد قطب عندنا .

العلمانية ليس لها علاقة لا من قريب و لا من بعيد بالعلم و بالفرنسية هي اللائيكية تعني الدولة اللا دينية
ثم يا أخي ماذا تنتظرون، لماذا تأخرتم إلى اليوم في صنع السيارة و الطائرة و الصواريخ و السفن؟ هل عطلناكم، هل وضعنا في طريقكم الحجارة و الأشواك و منعناكم من العبور؟ هل كان من تسمونهم الكهنة حجر عثرة في طريقكم للأخد بأيدينا إلى مصاف الدول المتقدمة؟
للأسف الشديد الجواب واضح! فلماذا يحارب العلمانيون العرب دين الله الذي ارتضاه الله لنا لنعبده به وفق ما شرع؟


°°أنا أحدثك بالواقع والمنطق وانت تحدثني بالمأمل والمنتظر . فالدول الإسلامية منافقة فهي تظهرُ مالا تبطن ، وتسوق الأوهام لشعوبها ، فالعَلمانية استوردناها بإرادتنا ورغبتنا، أملا في اللحاق بالركب الحضاري الغربي، وعلمانيتنا في دولنا الإسلامية ليست كعلمانية الغرب ، فقد فسرها المهتمون وجعلوها علمانية شاملة وأخرى جزئية .
تقديري إن فهممت

و أنا أيضا يا صديقي أحدثك بالواقع و المنطق وأتمنى أن تجدوا لنا ديمقراطية و علمانية تلائم ديننا و شخصيتنا و أعرافنا مثلما فعل الرجال الشجعان هناك في الغرب و الذين دفعوا دماءهم لقاء ذلك و لم يأتوا على ظهور الدبابات كما هو الحال عندنا.
تقديري لك إن فهمت و إن لم تفهم:11:

علي قسورة الإبراهيمي
09-08-2015, 04:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
وكما هي عادتي لا أحب " المناظرات " التى تتحول إلى دردشة وشات، فيتحول النقاش إلى مهاترات.
ولستُ هنا لأقيد حرية أحد.
فكل أحد له الحق فيما يريد قوله.
ولكن ليس معنى هذا انفلات الأمور.
وعليه
ألفت نظر المتحاورين الأرتقاء بمداخلاتهم، والابتعاد عن بعض الألفاظ والكلام الممجوج، أو شخصنة الامور.
فكل مداخلة فيها من الكلام ما يأباه الذوق السليم سوف تحرر ، سواء كانت موجهة لأحد، أو قيلت عامة.
وشكرا

اماني أريس
09-08-2015, 04:39 PM
فلنرى موقف جمعية المسلمين الجزائريين من شكل الدولة التي يريدونها من خلال منشور لهم في مجلة البصائر . فهل هم علمانيون ؟


http://www.alathary.net/vb2/attachment.php?attachmentid=1679&stc=1&d=1120141706

نعم جمعية العلماء المسلمين اسفرت عن توجه علماني فذ وفكر ابن باديس كان سابق لعصره ، انا اجزم انه لولا بعض الولاء الذي يكنه لشيوخه الوهابية في المشرق لكانت منه الكثير من المواقف الجريئة على غرار محمد عبده والافغاني وكلهم توجهاتهم كانت تنويرية او كما تسمى علمانية اين المشكل هل علمانية شتيمة ؟؟؟

لماذا وقف ابن باديس رحمه الله مع اتاتورك العلماني ضد الخلافة ؟ طبعا عالم في ذكاء ابن باديس لا يمكن ان يقدم ولاء أرعنا واعمى للوهابية فقط لدافع عاطفي وهو الذي عارض طريقة دعواهم بل أيّد اسقاط الخلافة واقامة نظام علماني رغم كل شيء قيل ويقال عن العلمانية خاصة في تلك المرحلة الحرجة التي مرت بها الامة في ذلك العصر والتي اعتبرت نقطة تحول كبرى اقول لم يكن ليتخذ قرارا كذلك لولا انه كان يعلم ما تحتاجه الامة كنظام حاكم وان العلمانية ستكون لا محال

وائل (جمال)
09-08-2015, 08:01 PM
نعم جمعية العلماء المسلمين اسفرت عن توجه علماني فذ وفكر ابن باديس كان سابق لعصره ، انا اجزم انه لولا بعض الولاء الذي يكنه لشيوخه الوهابية في المشرق لكانت منه الكثير من المواقف الجريئة على غرار محمد عبده والافغاني وكلهم توجهاتهم كانت تنويرية او كما تسمى علمانية اين المشكل هل علمانية شتيمة ؟؟؟

لماذا وقف ابن باديس رحمه الله مع اتاتورك العلماني ضد الخلافة ؟ طبعا عالم في ذكاء ابن باديس لا يمكن ان يقدم ولاء أرعنا واعمى للوهابية فقط لدافع عاطفي وهو الذي عارض طريقة دعواهم بل أيّد اسقاط الخلافة واقامة نظام علماني رغم كل شيء قيل ويقال عن العلمانية خاصة في تلك المرحلة الحرجة التي مرت بها الامة في ذلك العصر والتي اعتبرت نقطة تحول كبرى اقول لم يكن ليتخذ قرارا كذلك لولا انه كان يعلم ما تحتاجه الامة كنظام حاكم وان العلمانية ستكون لا محال



ليت الجميع فهم العلمانية كما رآها ابن باديس،لكنه لم يشر اليها بالاسم او رآها كنظام مستورد .
لكن وكما يقال يا اماني ،السفيه يقرأ بما فيه،فالعلمانية او السلفية او اي توجه آخر قد يكون على غير حقيقته ان تبناه قلب مريض او عين لا تبصر ،
كنت اقول دوما سأقبل بولي او حاكم مسيحي او يهودي لو كان حافظا للأمانة على مسلم منافق .

almohalhil
10-08-2015, 12:12 PM
بارك الله في الأخ المهلل فقد كفيت و وفيت

سلام

و فيك بارك الله ...

هناك قناعات يصعب التنازل عنها من قبيل إستبدال الشريعة بالقانون الوضعي
إستبدال ما شرعه الله لعباده وهو أدرى بهم ...بتشريعات البشر القاصرة وأي بشر تشريعات الصليبيين بإستحلال الربا والخمر والزنا ...إستحلال القذف والغتبة بحجة الحرية الشخصية ....إستحلال الإعتقاد فلو عبد في دار المسلمين البقر لسمي ذلك حرية عقدية شخصية لا يجوز المساس بها ...
المحاولة عبثا الجمع بين الطيب والخبيث في إناء واحد
المحاولة عبثا تسوية الكافر بالمسلم وربما يقول مالكم كيف تحكمون أفنجعل المسلمين كالمجرمين
يحاولون تسوية الموحد بالمشرك فبئس الميزان ... ورسول الله أقر بأن لا يقتل مسلم بكافر ...فإن لم يكن ما تدعوا إليه العلمانية كفرا بما أنزل على محمد ففي أي خانة نضعها بالله عليكم
يحاولون تسوية الفضيلة بالتفسخ والحيوانية بالتأنسن
يحاولون إيطال مصطلح الجهاد و قتال أعداء الله حتى تمكن الكافر من رقبة المسلم
يحاولون محو التاريخ الإسلامي وكتابة تاريخ جديدعلى هوى طاغوت العصر أمريكا
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون

almohalhil
10-08-2015, 12:16 PM
ليت الجميع فهم العلمانية كما رآها ابن باديس،لكنه لم يشر اليها بالاسم او رآها كنظام مستورد .
لكن وكما يقال يا اماني ،السفيه يقرأ بما فيه،فالعلمانية او السلفية او اي توجه آخر قد يكون على غير حقيقته ان تبناه قلب مريض او عين لا تبصر ،
كنت اقول دوما سأقبل بولي او حاكم مسيحي او يهودي لو كان حافظا للأمانة على مسلم منافق .


أي أمانة ( هل سيحافظ الحاكم المسيحي أو اليهودي على أمانة القرآن والإسلام والسنة ؟؟؟)
وكيف علمت أن ذاك الحاكم المسلم منافق نفاقا عقديا ؟؟؟؟

سبحان الله لم أكن أتوقع أن نصل إلى زمان الهوان هذا حتى يتمنى المسلم لو يكون ولي أمره كافر أو يهودي
أسأل الله لي ولك الهداية أخ وائل

اماني أريس
10-08-2015, 12:35 PM
الاخ مهلهل حياك الله

جاء الاسلام غريبا وسيعود غريبا

لا شكّ انّك تؤمن بهذا الحديث ، غربة الاسلام اليوم تجبرك على ان تجمع بين الكافر والمسلم والخبيث والطيّب في دولة واحدة، فكل الانبياء لم يأتوا ليصنعوا دولا مثالية يبيدون فيها كل الكفّار والمفسدين او يضعونهم في هامش المجتمع وفي ظرف قياسي يقاس بالعقد او الاثنين .

ما اعلمه شخصيا وتوثقه مصادر التاريخ ان دولة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مدنية عاش فيها الكافر بجاور المسلم ، والمنافق في غرفة المخلص، والعربيد في فراش التّقي، اما عن العقوبات فشروطها واضحة دقيقة لو طبّقت في عصرها لن تجد لها ما تستند اليه

من حقي ومن حقي ومن حقي ان اطالب بالحريات الشخصية لكن ليس كمن يتخيل انني اطالب بحرية الزنا امام الناس او حرية الخروج عرايا فهذا لم يحصل ولن يحصل، ولو نحن نحترم راي الاغلبية فيما يجب احترامه بعض المظاهر تعدّ ضررا وأذى لكلّ ذي سليقة غضّة

وبعضها لا ينشغل بها ويثبت في قعرها وحضيضها سوى مرضى النفوس !

نعم من حقي ان اطالب بحرية شخصية لاخواننا الامازيغ الذين يعيشون حياة مختلفة نوعا ما بحريتهم في لباس نسائهم ونمط معيشتهم حتى لو كنت انا اخالفهم أفضل من ان انبري برعونة مع قطيع تسع اشعاره لا يطبقون ما ينادون به وعن غير رويّة أحارب الله بسيف الله ! فيتحول وطني الى كومة من رماد واتشرّد ولا اجد حتى مكانا آمنا مستورا أقيم فيه صلاتي .


هذه قناعتي ولن اتنازل عنها الا بما أقتنع فيه الافضل

وائل (جمال)
10-08-2015, 12:43 PM
أي أمانة ( هل سيحافظ الحاكم المسيحي أو اليهودي على أمانة القرآن والإسلام والسنة ؟؟؟)
وكيف علمت أن ذاك الحاكم المسلم منافق نفاقا عقديا ؟؟؟؟

سبحان الله لم أكن أتوقع أن نصل إلى زمان الهوان هذا حتى يتمنى المسلم لو يكون ولي أمره كافر أو يهودي
أسأل الله لي ولك الهداية أخ وائل

ل
يست المشكلة اخي المهلهل في ادراك او عدم ادراك ذاك النفاق،انما هل هو اهل للقيام بالمهام التي اوكلت اليه ام ان حب المصلحة والكرسي طغى على عقله وانساه مهمته.
انا ما تمنيت ولي كافر ابدا،لا تحرف كلامي،قلت ان وجدت فيه صفات الامانة والمهنية والظمير المهني ،وهو ما يفتقده المسلمين حاليا.
ثم كلامك عن امانة القرآن والاسلام،قل بربك،هل هناك حاكم الآن ،وفي زمننا هذا من حمل تلك الامانة .او على الاقل هل هناك من نادى بها،اذن فأين الفرق،.وعلى اي اساس يا ترى؟
الآن لم يعد هناك حاكم،انما رئيس جمهورية له صلاحياته وفق الدستور،وله معارض وبرلمان يحاسبانه،ام ان الحاكم الكافر سيجعلك ترتد،؟،ثم فسر لي كيف لبلاد كافرة ان تضع امانة كبيرة تحت تصرف مسلم او مسلمة؟.

almohalhil
10-08-2015, 01:15 PM
الاخ مهلهل حياك الله

جاء الاسلام غريبا وسيعود غريبا

لا شكّ انّك تؤمن بهذا الحديث ، غربة الاسلام اليوم تجبرك على ان تجمع بين الكافر والمسلم والخبيث والطيّب في دولة واحدة، فكل الانبياء لم يأتوا ليصنعوا دولا مثالية يبيدون فيها كل الكفّار والمفسدين او يضعونهم في هامش المجتمع وفي ظرف قياسي يقاس بالعقد او الاثنين .




حياك الله أخت أماني

غربة الإسلام معناها كما جاء في الأول في عهد رسول الله بمعنى أن الإسلام لما جاء جاء غريبا لم يسبق وأن عرف أهل الجاهلية دينا مثله غريب في كل شيء ولم يسع تلك الغربة إلا أن كذبها أهل قريش كذلك اليوم جل أحكام الإسلام وأوامره ونواهيه تبدوا غريبة فلم تستسغها قلوب المتأسلمين مما جعل منه غريبا بين أهله وسيعود غريبا وأكمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث بطوبى (الجنة ) للغرباء .... يعني صفة الغرباء محمودة
الأنبياء قبل أن يصنعوا دولا صنعوا قلوبا مؤمنة بالله موحدة له ، فلا تعبد إلا إياه ولا تستعين إلا به ولا تتوكل إلا عليه ولا تقر لأحد مما سواه بالربوبية والإلوهية والصفاة التي منها حق التشريع لله وحده
أما الإبادة بمفهومها السادي فلم يأمر الأنبياء بها بل على العكس بلغوا رسالات ربهم فمن أبى إلا أن يقف في وجه الرسالة التي بعث لأجلها الأنبياء رسالة توحيد الله في كل شيء قوتل ، ولأجل تلك الرسائل تبرأ إبراهيم من أبيه وقاتل رسول الله بني عمومته وقبيلته قريشا وقاتلوه ، ولأجلها هاجر وطنه مكة ،
الإسلام لم يأتي بالقتل أو الجهاد المجرد من أجل القتل إنما القتل لغاية لخصها رسول الله في حديثة الصحيح :" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله " فهل نعترض على قول وفعل رسول الله ؟؟؟ حاشا وكلا


ما اعلمه شخصيا وتوثقه مصادر التاريخ ان دولة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مدنية عاش فيها الكافر بجاور المسلم ، والمنافق في غرفة المخلص، والعربيد في فراش التّقي، اما عن العقوبات فشروطها واضحة دقيقة لو طبّقت في عصرها لن تجد لها ما تستند اليه


نعم عاش الكتابي أو المشرك بجوار المسلم بمواثيق وعهود وشروط فلما خالفوها وخانوا العهود والمواثيق طردهم بل وقاتلهم
أما المنافقون النفاق العقدي فقد قال مقولته المشهورة حين أسأذن بقتلهم قال دعوهم حتى لا تقول العرب أن محمدا يقتل أصحابه ، مرعاة لمصلحة الدعوة التي كانت فتية في ذاك الوقت مع تكالب الكفار على دولة الإسلام
عبارة العقوبات وشروطها وأنها لو طبقت لن أجد ما تستند إليها لم أفهمها ؟؟؟؟
ومع ذلك أقول لا إعتبار لما يراه الخلق فيما شرعه الله من إستصغار وإنتقاص وامرنا كمسلمين بالإنقياد والتسليم لما أقره الله وشرعه طلبا لرضى الرحمان
قال الشاعر
لـيـتَ الـذي بـيني وبينك عَامرٌ *** وبـيـنـي وبـيـن العالمين خَرابُ
إذا صـحَّ مِـنـكَ الوِدُّ فالكُلُّ هَيّنٌ *** وكُـلُّ الـذي فـوقَ التُّرابِ تُرابُ



من حقي ومن حقي ومن حقي ان اطالب بالحريات الشخصية لكن ليس كمن يتخيل انني اطالب بحرية الزنا امام الناس او حرية الخروج عرايا فهذا لم يحصل ولن يحصل، ولو نحن نحترم راي الاغلبية فيما يجب احترامه بعض المظاهر تعدّ ضررا وأذى لكلّ ذي سليقة غضّة
وبعضها لا ينشغل بها ويثبت في قعرها وحضيضها سوى مرضى النفوس !
نعم من حقي ان اطالب بحرية شخصية لاخواننا الامازيغ الذين يعيشون حياة مختلفة نوعا ما بحريتهم في لباس نسائهم ونمط معيشتهم حتى لو كنت انا اخالفهم أفضل من ان انبري برعونة مع قطيع تسع اشعاره لا يطبقون ما ينادون به وعن غير رويّة أحارب الله بسيف الله ! فيتحول وطني الى كومة من رماد واتشرّد ولا اجد حتى مكانا آمنا مستورا أقيم فيه صلاتي .
هذه قناعتي ولن اتنازل عنها الا بما أقتنع فيه الافضل


أنا لا أتكلم عن حقك في ممارسة حريتك الكاملة كمسلمة
إنما حديثنا عما تتباه العلمانية كمذهب أو كفكر لحرية غير المسلم في بلاد المسلمين
فما تراه وما يراه الإسلام ضدان لا يلتقيان أبدا ومحاولة الجمع بينهما في إناء واحد هي ضرب من الجنون --- فالإسلام يحارب الشرك في داره أو في دولته أما العلمانية فلا ترى حرجا في الشرك بالله بحجة حق ممارسة المواطنة على اساس تشريعات هيئة الأمم المتحدة ....الإسلام لا يرضى مثال بطقوس العلمانية في ممارسة الحرية في الإعتقاد والحرية الشخصية كزواج المثليين مثلا فكيف نجمع في دولة واحدة بين من يجيز زواج المثليين ويشرع له قوانين وبين من يكفر بهذه التشريعات بل ويعاقب مرتكبيها بأشنع عقاب .... هذا الجمع لا يمكن أن يتصوره عاقل .....
الإسلام يدعوا إلى أشياء مضادة تماما لما تدعوا إليه العلمانية وتشريعاتها ولا يقبلان التعايش حتى يبيد أحدهما الآخر ... سنة الله في خلقه لا يمكن للباطل والحق أن يتعايشا على الدوام بل هناك حق وهناك باطل وبينها صراع أزلي منذ خلق الله آدم

almohalhil
10-08-2015, 01:23 PM
ل
يست المشكلة اخي المهلهل في ادراك او عدم ادراك ذاك النفاق،انما هل هو اهل للقيام بالمهام التي اوكلت اليه ام ان حب المصلحة والكرسي طغى على عقله وانساه مهمته.
انا ما تمنيت ولي كافر ابدا،لا تحرف كلامي،قلت ان وجدت فيه صفات الامانة والمهنية والظمير المهني ،وهو ما يفتقده المسلمين حاليا.
ثم كلامك عن امانة القرآن والاسلام،قل بربك،هل هناك حاكم الآن ،وفي زمننا هذا من حمل تلك الامانة .او على الاقل هل هناك من نادى بها،اذن فأين الفرق،.وعلى اي اساس يا ترى؟
الآن لم يعد هناك حاكم،انما رئيس جمهورية له صلاحياته وفق الدستور،وله معارض وبرلمان يحاسبانه،ام ان الحاكم الكافر سيجعلك ترتد،؟،ثم فسر لي كيف لبلاد كافرة ان تضع امانة كبيرة تحت تصرف مسلم او مسلمة؟.

سيتشعب الموضو أكثر بالإجابة على هذه التساؤلات
لكن إختصارا
الحاكم الصليبي أو اليهودي في الشريعة الإسلامية لن يكون حاكما على المسلمين ولو تغلب - فجهاده أولى وخلعه أوجب لذا فنحن كمسلمين لا يمكن أن نتمنى أن يحكمنا حاكم كافر ولو إتصف بالعدل والرحمة والأمانة الدنيوية لأنه بالمقابل سيهدم الأمانة الدينية و كمسلمين حماية بيضة الدين أولى من حماية الأرزاق والأنفس والذرية

الحكم أولا يا اخي يكون على أساس ديني .... فمثلا لو حكمنا شخص يدين بالإسلام ويقيم الدين كله لله وحده ويحمي تشريعاته ويتحاكم إليها ويجاهد أعداء الله فه\ا الواجب طاعته ولو ظلم

البلاد الكافرة تدين بالعلمانية وبالتالي هي لا تنظر إلى الناس على أساس عقدي أو ديني بل على اساسها هي وعلى أساس تشريعاتها التي توافقت عليها أما الإسلام فلا

الأمازيغي52
10-08-2015, 04:37 PM
سلام الله عليكم .

قرأت ردودكما أخي Mushtak وأخي almohalhilوفهمت مقصدكما ، فلتعلما أننا ما قصدنا العلمانية إلا في حدود الفكر الإسلامي ،
وهي ما تعلق بالإنبعاث الحضاري و الأخذ بزمامم العلم ، لأننا نعلم بأن سنوات الركود الحضاري قد طالت وتذيُلنا للمجتمعات قد صم الآذان ، فلتعلما بأن ما قصدته ليس هو علمانية الغرب ، لأن العلمانية حسب فهمي علمانيات ، فقد سبق لي أن قرأت عن العلمانية الجزئية ( التي يسميها البعض بالعلمانية المؤمنة ) لعبد الوهاب المسيري ، فلا يهم الإسم ، فالمهم هو محتوى فهمنا للعلمانية بما يتجاوب مع روح الإسلام ، المهم هو استبعاد الفكر الذي يجعل الآخرة دون الدنيا مبلغ همنا، لأن صلاح الدنيا هو صلاح للآخرة ، وكنت حريصا على الإيضاح بأن فهمي للعلمانية يساير ما فهمه بها رواد الفكر التنويري في الإسلام أمثال رشيد رضا ومحمد عبده وجمال الدين الأفغاني واين باديس والكواكبي وغيرهم ، فإن صح في هؤلاء الكفر فأنا كافر .
°°°قال أحدكما أننا لسنا معشر السلفيين ضد التقدم العلمي ، غير أن واقع الحال يبين أن هناك فقها مناهضا للعلم قديما وحديثا ،
فقد سبق لي أن قرأت عن عنتريات [الحنابلة] في قهر العلماء وتفسيقهم ونعتهم ( بفراخ الهند واليونان) ،فكتاب ناصر الفهد الذي بين يدي كاف على تبيان الأمر كنموذج للفكر السلفي الوهابي ،
كتاب : حقيقة الحضارة الإسلامية
مولفه ، ناصر حمد الفهد
رابط التحميل: http://arablib.com/harf?view=book&lid=2&rand1=I0skUExiaEVWdmQ0&rand2=QGpJaWFWNnRRRUdD
وقد يكون المؤرخ فلييب حتى صادقا في قول ما معناه : أن حضارة المسلمين ازدهرت يوم انكسر سيفهم ،
°°° لست من دعاة فصل الإسلام عن الحياة العامة ، غير أن تطورات شابت حياة المسلمين وجعلتهم يرتمون في أحضان الغرب تبع ٌ لمناهجه وأساليبه الحياتية ، فبماذا نقاوم ؟؟ ونحن في ذيل المسار ، فلو اجتمع العلم والإجتهاد والعمل مع الإيمان لساد الإسلام كل العالم ،
فالإسلام ليس بجاجة إلى سيوفنا وخناجرنا لكي يسود وينتشر وإنما هو بجاجة إلى قدوة ومثال ، فحتى الدول الإسلاميةالتي نتفاخر بها بأنها بلغت شأوا مهما في التقدم فإنها في حقيقة أمرها علمانية في الجوهر مثل تركيا ة ماليزيا .

°°° أما الحاكمية يا أخي المهلهل التي فجرها سيد قطب ، والدعوة إلى قيام دولة إسلامية تحتكم إلى شرع الله دون غيره ، أي الإنتقال من الخضوع للعباد إلى الخضوع لرب العباد ، هذا جيد ، لكن من يضمن تطبيقات شرع الله على عباد الله ، لنأخذ أمثلة :

°° الله شرع حكم قطع يد السارق نصا ، فمن يثبته ؟؟ ، ومن يحاكم السارق ؟؟ ، ومن يصدر حكم الحدادة ؟؟؟ أليسو ا هم عباد الله مثلنا ، لماذا تدخل الخليفة الراشدي الثاني لتعطيل حد السرقة ؟؟؟ هل ذلك يعني أن الشرع بحدين حد إلهي تشريعي ، وحد أخطر منه هو تطبيقي موكل للبشر المخلوقين وهم ليسوا معصومين من الخطأ ؟ ، وما قيل عن السرقة يمكن أن يعمم على جميع الأحكام الشرعية .
°° لا حظ الإجتهادت البشرية في وضع القواعد الفقهية ، أهي نواتج إلهية أم هي صناعة بشرية ؟
مثل:القواعد الفقهية البشرية كا /الإجماع ، الضروري يبيح المحظور/ ،المصالح المرسلة/،درأ المفاسد / ، اختلاف الفتوى باختلاف الأحوال /.

°° أمر الله [ بالشورى في الحكم ] كشرع إلهي واجب التنفيذ ، فهل احترمه المسلمون بعد وفاة النبي ، أم أنهم أحدثوا في السقيفة أمرا سمي [ بفلتة ؟ ]،

°°الإطلاع عن المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي يوضح أن الكثير من قناعاتنا مفلسة وقدمت لنا في (أواني براقة ) بعد طليها بالذهب الزائف ، وعندما مرت السنون تبين صدأها وتعرى نفاقها ، فالإرادة البشرية لها ضلع في اعوجاج فهومنا ، وفي ترسيخ كثير من القيم خطأ من بينها التعدي على المخالف وقهره وسبيه .

°° لم تكن هناك عبر حقب التاريخ الإسلامي دول أسلامية بالمعنى الصحيح تشريعا وحكما حسب إطلاعي المتواضع إلا في مناسبتين بارزتين هما حكم الخلفاء الراشدين خاصة زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه .وسنتان من حكم الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز زمن الدولة الأموية . أما ما عداها فهي إما كسروية أو هرقلية أو شاهنشاهية ، فإن كان الأمر كذلك في ( خير القرون قرني ) ، فكيف نطالب الدول الحالية - التي تعيش إرهاصات الديموقراطية و الحرية وحقوق الإنسان ومنظمات مكافحة الميز العنصري والقوانين الدولية -أن تطبق شرع الله في كل حالاتها الحياتية في ظل تمايز ساكنتها دينا وعرقا ومذهبا ، فهل في ديننا مثلا قوانين تنظم سير المركبات في الشوارع ، أو قوانين الملاحة في البحار والأنهار ، فهل لنا منتوج نظامي لسير طائراتنا الإسلامية في فضاء الله الواسع ، ما أشبهنا بتخلفنا هذا وبوضعنا الحالي هذا بالذئب الذي شاهد عنبا عاليا لم يقدر على بلوغه بالحامض ، أو إلي رجل دخل عمارة أنيقة في بنائها جميلة في هندستها فلم يثير انتباهه سوى صندوق قمامة العمارة فتأوه وتأفف ؟ أو مثل الذي يرى الشوك في الورود ويعمى أن يرى فوقها الندى إكليلا .

°° كل حياتنا يا إخوتي/ وحياة دولنا تعيش مظللة بخيمة العلمانية ليس أختيارا وإنما إرغاما ، فأسلحتنا ومانأكله وما نشربه وما نلبسه آت لنا من الغرب العلماني ،ومن الصين البوذية ، فلو لم تكن أسلحة الروس والأمريكان والفرنس والطليان لعاد الدواعش لجحورهم ليحاربوا بالسيف كما كانوا زمنهم الأول ، ومن أنكر فما عليه سوى الإتيان بالبديل الذي ستقبله مجتمعاتنا الإسلامية ، [البديل العملي ولو بطريقة تركيا أردوغان العلمانية ؟]
ثنميرث يا إخوة الإيمان .

عيسى تاقديت
11-08-2015, 09:14 PM
هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟


أكبر أكذوبة يتم الترويج لها لأغراض أيديولويجة هو أن العلمانية تقضي على الاسلام و أنها تدفع المسلمين الى الردة و الالحاد...

و ما هذه الا مغالطات يتم الترويج لها لتضليل الناس و ترهيبهم من العلمانية...و تجييش عواطفهم من أجل تحقيق مكاسب سياسية...بمعنى اخر انه الاستغلال السياسي للدين...

و المتأمل لواقع المسلمين في الدول العلمانية سيجد أن كل ذلك هو مجرد مزاعم و أكاذيب لا أساس لها من الصحة...

فمازال المسلمون محافظون على ايمانهم و يؤدون شعائرهم الدينية بصفة عادية...

الدول العلمانية لم تمنع المسلمين من الصلاة في المساجد..و لا منعتهم من الصوم أو الزكاة أو الزواج بالطريقة الشرعية... و لا منعتهم من توزيع المنشورات الدينية و الكتيبات و المصاحف... و لا منعت الدعاة من الدعوة للاسلام على أراضيها...

و الأكثر من هذا..أنها تعاملهم على قدم المساواة في الحقوق مع بقية المواطنين...حتى أنها تسمح لهم باعتلاء مناصب سياسية هامة... و فوق ذلك تشغلها نساء مسلمات...

و هو الأمر الذي لا يتجر أي مواطن غير مسلم مقيم في أحد البلدان الاسلامية بأن يتمناه حتى في أحلامه الأكثر جنونا...

و لعل البعض يتذكر كيف قامت الدنيا و لم تقعد على مجرد الشك في اسم الوزيرة بن غبريط رغم أنها جزائرية أبا عن جد...

فهل تحدث هذه الأشياء في البلدان العلمانية يا ترى ؟؟؟؟

علام الخوف من العلمانية اذن ؟؟؟؟؟؟

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpt1/v/t1.0-9/11703120_384816825042952_1969139416258645829_n.jpg ?oh=f18944264ce05d773279df708aa85497&oe=56250e26&__gda__=1448176930_ce92d8c4ba5da25f1aa1efb19523485 e




كل الهم والغم والتخلف الذي يسبح فيه العالم العربي اليوم هو بسبب تسييس الدين ولن تقوم للأمة العربية قائمة ما لم تجعل الدين بعيدا عن الخداع والنفاق السياسي وجعله عامل وحدة وليس عامل فرقة مثلما حدث في 1991م ولا زال هؤلاء الجهلة الممثلين في أحزاب إسلاموية (إرهابية) يعتقدون أنهم يحاربون الإنسلاخ والحقيقة أنهم يريدون سلخ الأمة العربية من كل مقوماتها وأولها الإسلام الذي جعلوه عامل هدم وعنف وإرهاب وقطع الرؤوس وووو....

محمد الجزائري
13-08-2015, 05:48 PM
بسم الله ... العلمانية فصل الدين عن الدولة ... هل اذا فصلوا رأسك عن جسدك تبقى حي ...هذا أشبه بفصل الدين عن الحياة ....

sabrina88
14-08-2015, 07:37 AM
بسم الله ... العلمانية فصل الدين عن الدولة ... هل اذا فصلوا رأسك عن جسدك تبقى حي ...هذا أشبه بفصل الدين عن الحياة ....


فصل الدين عن الدولة لا يعني فصل الدين عن حياة البشر...الدولة ليست بشرا...وحدهم مستغليي الدين لأغراض سياسية هم من يرجون لهذه الأكاذيب بين العامة من الناس و لا يصدق هذه المزاعم الا السذج و المستغفلين...ها هم المسلمون في الدول العلمانية مازالوا محافظين على دينهم و يصلون و يصومون و يؤدون واجباتهم الدينية...و فوق ذلك هم يحصلون على مناصب سياسية هامة في تلك البلدان العلمانية...حتى صرنا نسمع بمن ييقول عن ملكة بريطانيا العبارة الشهيرة : "عندها لا يظلم فيها أحد"...

و هذا كله كاف لنسف كل أكاذيبهم و خرافاتكم عن العلمانية...

اللهم الا اذا اعتبرت أن جميع المسلمين في الدول العلمانية كفرة و خارجين عن الملة...

الأمير الجزائري
14-08-2015, 07:40 PM
تناقلت وسائل الاعلام الدولية صوراً وخبراً عن تطويق الجيش السعودي لمنزل كان 27 مسيحي يصلون للسيدة العذراء فتم اعتقالهم وتوقيفهم على اساس ان ممنوع على المسيحي ان يصلي في السعودية.
وتساءلت الاوساط المسيحية والمراجع المسيحية الدينية الكبرى عن هذا الظلم على المسيحيين في السعودية فيما المساجد التي بنتها السعودية تزيد عن 20 الف مسجد في اوروبا و10 الاف مسجد في اميركا.
واصيبت بالدهشة المراجع المسيحية وتم الاتصال على اعلى المستويات بالقيادة السعودية للافراج عن ال 27 مسيحي الموقوفيت في السجون السعودية.


لأول مرة.. ألمانيا تنقل شعائر صلاة العيد على الهواء مباشرة
http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_08_15143958115434091.jpg (http://up.arabseyes.com/) العاب (http://games.arabseyes.com)

توزيع المصاحف في بلاد العلمانية

http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_08_15143958115442832.jpg (http://up.arabseyes.com/) العاب (http://games.arabseyes.com)

وائل (جمال)
14-08-2015, 08:33 PM
تناقلت وسائل الاعلام الدولية صوراً وخبراً عن تطويق الجيش السعودي لمنزل كان 27 مسيحي يصلون للسيدة العذراء فتم اعتقالهم وتوقيفهم على اساس ان ممنوع على المسيحي ان يصلي في السعودية.
وتساءلت الاوساط المسيحية والمراجع المسيحية الدينية الكبرى عن هذا الظلم على المسيحيين في السعودية فيما المساجد التي بنتها السعودية تزيد عن 20 الف مسجد في اوروبا و10 الاف مسجد في اميركا.
واصيبت بالدهشة المراجع المسيحية وتم الاتصال على اعلى المستويات بالقيادة السعودية للافراج عن ال 27 مسيحي الموقوفيت في السجون السعودية.


لأول مرة.. ألمانيا تنقل شعائر صلاة العيد على الهواء مباشرة
http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_08_15143958115434091.jpg (http://up.arabseyes.com/) العاب (http://games.arabseyes.com)

توزيع المصاحف في بلاد العلمانية

http://up.arabseyes.com/uploads2013/14_08_15143958115442832.jpg (http://up.arabseyes.com/) العاب (http://games.arabseyes.com)

حينما تسمح اسرائيل بالصلاة في الاقصى وبناء مساجد بتل ابيب يمكن ان نحل هذا الاشكال بالسعودية وما جاورها

وائل (جمال)
14-08-2015, 08:40 PM
سيتشعب الموضو أكثر بالإجابة على هذه التساؤلات
لكن إختصارا
الحاكم الصليبي أو اليهودي في الشريعة الإسلامية لن يكون حاكما على المسلمين ولو تغلب - فجهاده أولى وخلعه أوجب لذا فنحن كمسلمين لا يمكن أن نتمنى أن يحكمنا حاكم كافر ولو إتصف بالعدل والرحمة والأمانة الدنيوية لأنه بالمقابل سيهدم الأمانة الدينية و كمسلمين حماية بيضة الدين أولى من حماية الأرزاق والأنفس والذرية

الحكم أولا يا اخي يكون على أساس ديني .... فمثلا لو حكمنا شخص يدين بالإسلام ويقيم الدين كله لله وحده ويحمي تشريعاته ويتحاكم إليها ويجاهد أعداء الله فه\ا الواجب طاعته ولو ظلم

البلاد الكافرة تدين بالعلمانية وبالتالي هي لا تنظر إلى الناس على أساس عقدي أو ديني بل على اساسها هي وعلى أساس تشريعاتها التي توافقت عليها أما الإسلام فلا

يا اخي المهلهل،والله لو ان هذا الظلم والنفاق مسك في شيئ لفهمت ما اقوله ،هل يا ترى الحكام الحاليين حريصون على الاسلام واعلاء كلمت الله وتطبيق شرع الله،لا هذا ولا ذاك،اذن فالامر لن يختلف لا في مسلم ولا في غير مسلم ،اذا تبنت الدولة الديمقراطية بحذافيرها وعلى حقيقتها،وهو ما يؤكد لنا اختيار بعض الدول العلمانية والتي يحكمها كافر او لا اعلم ما هي ديانته مسلمين على اعلى المستويات بالدولة،لا لشيئ سوى لأمانته وقوته وعلمه وصدقه،واضعا ديانته جانبا.
هو مجرد رأي قد يكون في لحظة انفعال او غضب .

mohamed yakon
14-08-2015, 08:50 PM
لماذا يجب تطبيق العلمانية

لأنها تعطي الحرية الروحية للشخص باعتناق أي معتقد أو دين وتضمن الدولة العلمانية الممارسة الدينية لكل الطوائف دون تفريق ولا ترهيب ولا جزية ولا ذمة

لأن المسلمون لم يتحركوا قيد أنملة نحو التقدم ومازالوا يدورون ويبحثون عن الدولة الاسلامية وكيفية تطبيقها ... فسقطت كل التجارب والنظريات لمدة 1400 سنة وعاد الجميع طواعية إلى العلمانية وحدث تقدم كما في تركيا

لأن التزاوج بين الدين والسياسة يجعل التاريخ السياسي الإسلامي والعربي في مجمله حول الفرد والشخصية الطاغية (الكارزمية)، في ظل غياب شبه كامل لوجود المؤسسات السياسية بالمعنى الحقيقي للكلمة. ويكفي أن يأمر بقطع عنق من لا يعجبه ويلقي ألف دينار لشخص مدحه أو جارية أعجبته ...فلا برلمان ولا معارضة ولا مراقبة .. يعتقد أنه نائب عن الله وممثله فيقوم بكل أنواع المجازر والتصفيات لمعارضيه على أساس أن من يعارضه يعارض الاسلام ويجوز قتله وشنقه وتقطيعه .. وتاريخنا ملئ بالطواغيت الذين استغلوا الاسلام وقاموا بكل الجرائم

لأنها تسمح للعلماء أن يبحثوا ويتعلموا ويدرسوا دون رقابة دينية أو زندقة أو تكفير أو تعزير كما فعل مع أغلب علماء المسلمين مثل ابن سينا والخوارزمي وابن حيان وابن رشد

العلمانية هي حماية الدين من الدجل واللغط والزج به في متاهات ونفاق السياسة وجهل الشيوخ الذين مازال بعضهم لا يؤمن بدوران الأرض

العلمانية هي محاولة التخلص من التردد والدوران والنفاق ...والانطلاق في تجربة واضحة أوصلت الدول المتقدمة إلى ماهي عليه كما اليابان دون أن تتنازل عن عاداتها وتقاليدها وموروثها ...

العلمانية هي حصر الدين في أيدي أمينة قادرة وعارفة لا تطلق الأحكام بالكفر في حق من يخالفها لمجرد شك أو عدم وضوح رؤية
لأن في العلمانية لا تتعامل مع من لا يؤمن بها بأنه كافر أو مرتد أو زنديق أو هو خارج من ملة العلمانية ...

العلمانية أن تكون مواطنا فقط ولا فرق ببينك وبين بقية المواطنين الذين يختلفون معك في المذهب او الدين

العلمانية ليست دعوة للإنحلال لأن الأخلاق لا علاقة لها بالدين ونلاحظ اليوم أن دول الغرب الكافر أكثر انسانية وأقلها استهلاكا وانتاجا للمخدرات والتدخين وأقلها تبذيرا وتزويرا واختلاسا وسرقة ورشوة ونفاقا ومضايقات وتحرشا جنسيا وزنا محارم ... رغم التحرر الكامل وعدم وجود هيئة النهي عن المنكر والحسبة والحرس الثوري ووغيرها


الخلاصة :

كل هذا الكلام والنقاش ومازلنا لا نعرف بديلا للعلمانية ... ماهو البديل وأين يطبق ؟




كلام في الصميم يهدم كل الاكاذيب و المغالطات و الترهات , التي نسجت حول العلمانية من طرف الكهنوت الديني الاسلامي لكي يبقى متحكما في رقاب و عقول البشر و يفعل ما يحلو له . ان الارهاب و داعش و بقية المسخ الارهابي هو نتيجة اكاذيب اطلقها تجار الدين ضد قيم الحرية و المساواة و العلمانية من اجل هدف دنيوي و سقط المتاع ..

ثمة بصيص امل اراه بعيدا و لكنه حقيقي في صحراء الوطن العربي و الاسلامي يحمله رواد التنوير ... طوبى للغرباء .

Mushtak
15-08-2015, 10:14 AM
الأخ الأمازيغي 52 لفت انتباهي أنك تنسبني إلى السلفيين
راك غالط خويا انا لست سلفيا، أنا مسلم و كفى
أما باقي النقاط التي ذكرت فكثير منها لا أوافقك عليها و تحتاج إلى مواضيع مستقلة لمناقشتها و الحديث فيها يطول للأسف الشديد

الأمير الجزائري
16-08-2015, 10:19 AM
حينما تسمح اسرائيل بالصلاة في الاقصى وبناء مساجد بتل ابيب يمكن ان نحل هذا الاشكال بالسعودية وما جاورها

لست أدافع عن اسرائيل ولكن الحق يقال ولو في العدو



من قال لك أن اسرائيل لا تسمح بالصلاة في الأقصى ؟ ربما تدابير أمنية أحيانا تمنع من هم أقل من 50 سنة خوفا من الاضطرابات ... كما أن المساجد منتشرة في كامل فلسطين المحتلة وتؤدى فيها الصلوات

وهذا أكبر مسجد في اسرائيل باسم : أحمد قديروف الشيشاني

https://www.youtube.com/watch?v=uJz_FJ2ylDI