المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لست أدري، فهل مَن ذهب يعود؟!


علي قسورة الإبراهيمي
22-07-2015, 03:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
هذه نبض خواطر
يا " آل " المنتدى، أحييكم وإن طال بيننا المدى.
هذه خواطر قديمة الزمان، وبعيدة المكان.
تذكّرها الفؤاد، وكان قد حبرها المداد.
حنّ القلب لبعثها من جديد في حلّةٍ أخرى، جاءت وكأنها في المخيلة تترى.
حتى وأنّ أصحابها رحلوا.
فإن راقت لكم فبالدعاء أجزلوا، وإن لم يكن لها مكانٌ في المستوى فالستر مأمول، والعتب مرفوع.
ورحم الله عبدا ستر عيبًا، وغض الطرف عن زلل.
وانتظروها إن كنتم إياها ترقبون.
تحياتي

منير7
22-07-2015, 03:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
هذه نبض خواطر
يا " آل " المنتدى، أحييكم وإن طال بيننا المدى.
هذه خواطر قديمة الزمان، وبعيدة المكان.
تذكّرها الفؤاد، وكان قد حبرها المداد.
حنّ القلب لبعثها من جديد في حلّةٍ أخرى، جاءت وكأنها في المخيلة تترى.
حتى وأنّ أصحابها رحلوا.
فإن راقت لكم فبالدعاء أجزلوا، وإن لم يكن لها مكانٌ في المستوى فالستر مأمول، والعتب مرفوع.
ورحم الله عبدا ستر عيبًا، وغض الطرف عن زلل.
وانتظروها إن كنتم إياها ترقبون.
تحياتي


هل تعلم يا أستاذي ارى أنك أوجزت كأنك تتفادى أمرا كان بالأمس معلوما:15:

على العموم أنتظر ما ينبض به قلمك من حروف نقية نستقي منها العبر

بارك الله فيك يا عم

warda22
22-07-2015, 03:44 PM
أسسجل حضوري بالصفوف الاولى
أنتظر الحرف لينبض ها هنا من منبع الاصل والصدق والاخلاص
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
22-07-2015, 05:09 PM
هناك في هذا الكون من يرى الأمورَ بعين ما بنفسه، وما ينبض به جنانهُ، وتختلج به جوارحهُ ..
ومَن كان به روحٌ جميلة، تراه لا يرى في الكون إلاّ بهاءً وجمالاً.
وهكذا هو كنه الحياة، ولا يدري المرء أ هو القدر؟
أهو افتقارٌ وافتقادٌ لمن يُكمّل ذاته بالآخر؟ أم جريٌ ولهثٌ خلف ظلال الروحِ؟
على أمل وصالٍ، يحيا مع رجاءٍ وآمالٍ؟
أ لِأنّنا مازِلنا نُمارس هرولةَ هروبٍ من قاعِ واقعٍ إلى عالمٍ بعيدٍ، فيه ذكريات آلامٍ، وبقايا أشجان؟
لا شيءَ.
إلاّ أنها ذكرى فيها نبض أشواق، وأحلام تلاقٍ.
ومع ذلك تبقى أمنيات؛ سوى أنها ليست سهلة المنالِ.
ذكرى عانقتِ الغسق وهي ترنو إلى إشراقةٍ تشقّ عباب الأحداقِ، وترتحلُ إلى الأعماقِ
وماذا هناك.
بل ماذا في الأفق؟
لأن الماضي
أ كانت فيه غيمتان تروّيان أرضًا قاحلةً شوقًا وحنانًا ؟ أم أنّهما نجمتان تنيرانِ دربًا لمولدِ حبٍّ جديدٍ؟
وذهب وولى ذلك الماضي.
أيّها القدرُ ألا تكتب عهدًا غير سابق العهود، لينسج من حرير الشوق، ليكتسي به حبيبين في خاصرة النجوم؟
مرحى لتلك الأيام
إلاّ أنها لا تعود.
فقد كانت هوس أحلامٍ، وعنفوان جمالٍ، يتخلّله بعض الجنون من خيال.
فالقلب وما دقّ، والمحب وما عشق، ونبض الحنين وما خفق، إلى وصالٍ ومَن إليه قد ِاشتاق.
فهل كل ذلك صار نسيًّا منسيّا.
وسكت الكلام
سوى أنها ثورة خامدة في باطن الأعماق، سرعان ما يتأجج لهيب الوله في قلبين.
فكان لزامًا من العودة إلى الوراء لاستدراك ذلك الفيء من تلك الظلال امتطاء تلك الغيمة، رغم جحيم الفراق، الذي يلفّه الشوق.
وسكت الكلام في أعزّ الاحلام.

علي قسورة الإبراهيمي
22-07-2015, 05:30 PM
وتذكر أنه غضب أمامها يومًا
مع أنها كانت تواسيه.
أنها اختارته لأنه هو.
ومع ذلك قال لها، وما قاله فهو ليس بالشعر، ولكنه كلامٌ يتذكره
ما أقام في السماء قمر، أو بقي في العين بصر
ترى ماذا قال ولكم أن تقرؤوا:

لا أريد أن أتلو آهاتي،
وأصير حبيسًا مع الخوالف
حين قررتُ ألاّ سفر.

أترجّى انتصارًا
لأبصر كَفَّ الفِرَاقِ
جِهَارًا
ومع ذلك هاأنذا أنتظر.

أبكي زماناً، كان العِدا
يموتون خوفًا،
إذا جالَ العربي وصالَ،
أو أطالَ النظر.

تـُرى هل يعود من يقول :
لا!
بل لترفع هاماتنا عاليّة ً
وأمام العالمين
نفتخر؟...

أفل الفخر وراء الضباب
وتجهَّمَ حلمُ الصباحِ.
والأشياءُ
طعمها مر.

قد اغتصبت ربوعنا،
وانتهكت أعراضنا،
حين تكالبت الأعداء علينا
وتطاير من أعينهم الشرر

فهذه فلسطين مغتصبة،
والصومال، وبلاد الأفغان
وهذه بغداد
تحتضر.

سئمتُ الحياة .
لكثرة الجراح، ولأنّ العربيّ
صار عبدًا، ورضي أن يكون
بين الحفر

فهل هناك نسمة أملٍ؟..
تَهُزّ فتيل دفءٍ
لتعيدَ البسمةُ إلى شفاهنا
ويبزغ القمر؟

عانقته ثم قالت له:
أكل هذا بداخلك؟
فأحسّ في داخلها الافتخار كانت تداريه، ثم ما عادت تخفيه.

علي قسورة الإبراهيمي
22-07-2015, 05:57 PM
هل تعلم يا أستاذي ارى أنك أوجزت كأنك تتفادى أمرا كان بالأمس معلوما:15:

على العموم أنتظر ما ينبض به قلمك من حروف نقية نستقي منها العبر

بارك الله فيك يا عم







الفاضل والقدير/ منير.
لك من السلام أجمله، ومن التحية أعطرها وأزكاها.
دائمًا أنّ لمرورك على متصفحي له وهجه وفضله، ولحضورك إلى خواطري له تفرّد.
لأنّ معدنك أصيل.
ودماثة الأخلاق هي لك عنوان.
لك قوافل الشكر قرًى يا طيب.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
22-07-2015, 06:07 PM
أسسجل حضوري بالصفوف الاولى
أنتظر الحرف لينبض ها هنا من منبع الاصل والصدق والاخلاص
تحياتي



إن سألوني
من هذه؟
وما الذي أتى بها هنا.
يكفي أن يعرفوا أنها أختي.
فدونكم.
فمهما أغضبتها
تجود أكثر بالإخاء والأحترام.
إنها وردة.
ينثال الفضل من طيبتها، وينسكب في أرجاء ما حولها.
فلا يُعرف الأصل والصدق والإخلاص إلاّ عندما تشير إليه وردة.
فمرحبًا بأختي ها هنا.
فلمروركِ امتنان شكرٍ ودعاء.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
22-07-2015, 07:20 PM
سمع نداءً ييهتف من الأعماق.
انهض يا غافل، فقد رحلتِ القوافل، واعلم أنك في يومٍ لابد أنك راحل.
أتـُراك ما أنت فاعل؟.
. إذا صُدّت في وجهك كل الأبواب...
هلاّ جعلتَ مِن نفسكَ باباً لكلِ شيءٍ! .. واعلم أن الحياةَ لا تهب إلا التعب و الموت..
فهل أتاكَ نبأ أن كلَّ لحظةٍ تمضي تعطينا العيشَ، ومع ذلك تقربنا زلفى من الموتِ
إذاً لا شيء يستحق أن يُقلقنا، أو نخاف عليهِ.
و ما تلك القلوب التي تنبض بالحياة الآن؟..
فهي من تتخلى عنّا عندما يتوقّف نبضها.
.وقتئذٍ سوف نتخلص من الآلام و الأحزان .
أنّ الفؤادَ قِدرٌ ، و هو إناءٌ ..
و مادات أفئدتنا تنبض بالحياة .فكلّنا أواني وقوارير لأشجان والأوجاع
،للأفكار وللطموحات ..
ألا يُعلم أن كل ما وُجد في تلك الأواني سيهرب مِنه يوماً ما!
فهل الخلائق لذلك واعية؟
ثم تتوقف الحياة، وكأنها تهرب عن الأجساد. .
تلك الحياة التي تعرككم عرك الرحى بثفالها ، و تستهلككم يا من أصبحتم الآن سِلعاً لا تُباعُ !
ثم أنّ للهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ !..

warda22
22-07-2015, 07:35 PM
لا أريد أن أتلو آهاتي،
وأصير حبيسًا مع الخوالف
حين قررتُ ألاّ سفر.

أترجّى انتصارًا
لأبصر كَفَّ الفِرَاقِ
جِهَارَاً
ومع ذلك هاأنذا أنتظر.

أبكي زماناً، كان العِدا
يموتون خوفًا،
إذا جالَ العربي وصالَ،
أو أطالَ النظر.
كأنه قالها ليس بلحظة غضب بل بلحظة نخوة وشهامة
أعجبني الحرف فقررت البقاء هنا والجلوس وبين الكلام ساصول
واصل يامن قلمه ينفذ للقلوب
في المتابعة
تحياتي

شاعرة المستقبل
22-07-2015, 09:00 PM
السلام عليكم



هيهات من ريح الحروف تلوح ها هنا هيهات
نسمات اعحجاب ابديها للفكرة البهية


عماه اطلت غيابك عنا عن بيت الخاطرة

فاهلا بك وبعودتك

ننتظر ما ستنتقيه لنا ذائقتك الفنية

اسجل اعجابي واحجز لي مكانا هنا أجل هنا
ولا تعتبو ان رأيتموني اصفق قبل ان ينهي الملقي حروفه فاعجابي بالحروف لا استطيع التحكم فيه


عماه اهنئك فكرة ومبادرة في القمة

كلنا متابعون ....

علي قسورة الإبراهيمي
22-07-2015, 09:37 PM
أيها المارّون من هنا.
على رسلكم!
فهلاّ أنختم رحلكم؟
لتسمعوا مني؛
أو لتقرؤوا كلماتي؟..
كنتُ كالشاردِ الذي لا يرى في سبيله إلاّ زمهريرَ شتاء.
سيلا ً عرمًا يمزنُ ولا يُمطرُ كالفصول في بواقي الأرضِ، ولكنّه رعدٌ وبرقٌ، وصيّبٌ ينهمرُ ويدمّرُ.
ترتعشُ لسريانهِ قشعريرةٌ في مظانِ الكيانِ.
وقد تدبرتُ صنائع الكونِ، فتأكّد لي أن كلَّ ذرةٍ مشمولاته التمسكِ بضروب الحياة والصراع من أجل البقاءِ.
فهي تصادمُ وتقاوم.
رأيتُ هذا في صمود الأشجار والأزهار رغم الريح والإعصار.
في مقاومةٍ شرسةٍ واستماتةٍ من أجل البقاء.
فأرثي لحالها بعد انقشاعِ السحب الداكنةِ والسيول الكاسحةِ، وقدِ انهارت وخارت من هجمةِ الجبروتِ قواها، وتعرّت من شدةِ العصفِ أوراقـها، وتطارحتْ من هوج الريح على الأرض أغصانها.
ترى هل تتهاوى بعد ذلك جذوعها؟
آهٍ! فقد جفّت قبل الأوان براعمها.
فيصيبني بعض حزنٍ وأسى لأوضاعها فاستبكيها وأباكيها، وهي تتساقط على الأرض متدحرجة ً متناثرةً كأنها لم تكن من قبل أشجارًا باسقة سامقةً، وازهاراً فواحة ً بالأريج عابقةً، تسرّ الناظرين بخضرة أوراقها، وتعانق أغصانها، في نظامٍ بديع ٍ يدلّ على عظمة الخالقِ.
ومع ذلك، فلم يبق منها إلاّ أثرًا بعد عين.
وهناك قائل يقول:
إيّاكِ أعني واسمعي يا جارة.

علي قسورة الإبراهيمي
22-07-2015, 09:51 PM
كأنه قالها ليس بلحظة غضب بل بلحظة نخوة وشهامة
أعجبني الحرف فقررت البقاء هنا والجلوس وبين الكلام ساصول
واصل يامن قلمه ينفذ للقلوب
في المتابعة
تحياتي



وردة
أختي
ذلك ما جال بالخاطر وتشجع صاحبنا وقال.
أختاه.
تحت مظلةِ مداخلتكِ النديةِ تراقصت لها كلماتي، وعزفت من أجلها مشاعر الأخوية.
أتُراها قد بعثرت أوراقي وكتاباتي؟
فلم أجد ما يليقُ من الكلام لعلوّ فضلك، وقصر باع كلماتي فقررتُ أن أبتكرَ لغةً جديدةً، حروفها الندى والهتان، ومفرداتها الزبرجد والمرجان.
أشكركِ أختي أنكِ هنا
لكِ من أخيكِ الزهر إذا تفتح، والعطر إذا فاح.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
22-07-2015, 09:59 PM
السلام عليكم

هيهات من ريح الحروف تلوح ها هنا هيهات
نسمات اعحجاب ابديها للفكرة البهية


عماه اطلت غيابك عنا عن بيت الخاطرة

فاهلا بك وبعودتك

ننتظر ما ستنتقيه لنا ذائقتك الفنية

اسجل اعجابي واحجز لي مكانا هنا أجل هنا
ولا تعتبو ان رأيتموني اصفق قبل ان ينهي الملقي حروفه فاعجابي بالحروف لا استطيع التحكم فيه


عماه اهنئك فكرة ومبادرة في القمة

كلنا متابعون ....




وعليكِ السلام يا بنت الأكارم والكرام
بنت أختي، وصغيرة شقيقتي .
شاعرة المستقبل.
ألم يطرق سمعكِ أنه
لو جمعتُ ما نُثر وتشابه من كلماتٍ وتعابير، لعجزتُ عن شكركِ والثناء عليكِ...
واشهدوا يا قوم:
بأنّ هذه بنت شقيقتي، وأنا بها فخورٌ.
زادكِ الله بسطةً في كل ما تحبُّين، ويَرضى الله عنكِ
عمكِ/ قسورة.
تحياتي

اماني أريس
22-07-2015, 11:14 PM
أيها المارّون من هنا.
على رسلكم!
فهلاّ أنختم رحلكم؟
لتسمعوا مني؛
أو لتقرؤوا كلماتي؟..
كنتُ كالشاردِ الذي لا يرى في سبيله إلاّ زمهريرَ شتاء.
سيلا ً عرمًا يمزنُ ولا يُمطرُ كالفصول في بواقي الأرضِ، ولكنّه رعدٌ وبرقٌ، وصيّبٌ ينهمرُ ويدمّرُ.
ترتعشُ لسريانهِ قشعريرةٌ في مظانِ الكيانِ.
وقد تدبرتُ صنائع الكونِ، فتأكّد لي أن كلَّ ذرةٍ مشمولاته التمسكِ بضروب الحياة والصراع من أجل البقاءِ.
فهي تصادمُ وتقاوم.
رأيتُ هذا في صمود الأشجار والأزهار رغم الريح والإعصار.
في مقاومةٍ شرسةٍ واستماتةٍ من أجل البقاء.
فأرثي لحالها بعد انقشاعِ السحب الداكنةِ والسيول الكاسحةِ، وقدِ انهارت وخارت من هجمةِ الجبروتِ قواها، وتعرّت من شدةِ العصفِ أوراقـها، وتطارحتْ من هوج الريح على الأرض أغصانها.
ترى هل تتهاوى بعد ذلك جذوعها؟
آهٍ! فقد جفّت قبل الأوان براعمها.
فيصيبني بعض حزنٍ وأسى لأوضاعها فاستبكيها وأباكيها، وهي تتساقط على الأرض متدحرجة ً متناثرةً كأنها لم تكن من قبل أشجارًا باسقة سامقةً، وازهاراً فواحة ً بالأريج عابقةً، تسرّ الناظرين بخضرة أوراقها، وتعانق أغصانها، في نظامٍ بديع ٍ يدلّ على عظمة الخالقِ.
ومع ذلك، فلم يبق منها إلاّ أثرًا بعد عين.
وهناك قائل يقول:
إيّاكِ أعني واسمعي يا جارة.




لا تُبْتذَل يا قسورة !
سبحان الله أستاذي الذي عرفته من سنتين ونيّف، لازلت كلّما قرأت له أشعر بمتاهات نفس تتوقّل في معارج الهمّة وتتسور شرفات الحكمة، لازلت أجد لغته بحرا في أحشائه الدرر وكنوز المعاني التي لا يفهمها سوى من حباه الله بنعمة التذوق في الحرف وفلسفته وجماله .

ربّ حرف صدقة جارية يدرّ الثواب على صاحبه بقدر ما يبهج و يلهم ويعلّم ويسمو بقارئيه لذروة الجمال والتأمل تماما كما تفعل حروفك ، واثقة أنا أن مضاربك الأدبية أهل لأن تكون على صفحات كتبنا المدرسية لعمري انك أحرزت خطر الميداء وكنت الأربى على الأكفاء في الميتاء

أحب بعد النظر وعمق المعاني وأعشق حرفا له هويته وروحه ومغزاه وأستهيم في تلك النزعة التزهدية في حرفك بالذات .


.
.
.
زملاء :11: كنت أقول كلمة حقّ وجب قولها لست أجامل ولا أغازل :3:

اماني أريس
22-07-2015, 11:40 PM
سمع نداءً ييهتف من الأعماق.
انهض يا غافل، فقد رحلتِ القوافل، واعلم أنك في يومٍ لابد أنك راحل.
أتـُراك ما أنت فاعل؟.
. إذا صُدّت في وجهك كل الأبواب...
هلاّ جعلتَ مِن نفسكَ باباً لكلِ شيءٍ! .. واعلم أن الحياةَ لا تهب إلا التعب و الموت..
فهل أتاكَ نبأ أن كلَّ لحظةٍ تمضي تعطينا العيشَ، ومع ذلك تقربنا زلفى من الموتِ
إذاً لا شيء يستحق أن يُقلقنا، أو نخاف عليهِ.
و ما تلك القلوب التي تنبض بالحياة الآن؟..
فهي من تتخلى عنّا عندما يتوقّف نبضها.
.وقتئذٍ سوف نتخلص من الآلام و الأحزان .
أنّ الفؤادَ قِدرٌ ، و هو إناءٌ ..
و مادات أفئدتنا تنبض بالحياة .فكلّنا أواني وقوارير لأشجان والأوجاع
،للأفكار وللطموحات ..
ألا يُعلم أن كل ما وُجد في تلك الأواني سيهرب مِنه يوماً ما!
فهل الخلائق لذلك واعية؟
ثم تتوقف الحياة، وكأنها تهرب عن الأجساد. .
تلك الحياة التي تعرككم عرك الرحى بثفالها ، و تستهلككم يا من أصبحتم الآن سِلعاً لا تُباعُ !
ثم أنّ للهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ !..




رائـ عة

علي قسورة الإبراهيمي
23-07-2015, 07:53 AM
لا تُبْتذَل يا قسورة !
سبحان الله أستاذي الذي عرفته من سنتين ونيّف، لازلت كلّما قرأت له أشعر بمتاهات نفس تتوقّل في معارج الهمّة وتتسور شرفات الحكمة، لازلت أجد لغته بحرا في أحشائه الدرر وكنوز المعاني التي لا يفهمها سوى من حباه الله بنعمة التذوق في الحرف وفلسفته وجماله .

ربّ حرف صدقة جارية يدرّ الثواب على صاحبه بقدر ما يبهج و يلهم ويعلّم ويسمو بقارئيه لذروة الجمال والتأمل تماما كما تفعل حروفك ، واثقة أنا أن مضاربك الأدبية أهل لأن تكون على صفحات كتبنا المدرسية لعمري انك أحرزت خطر الميداء وكنت الأربى على الأكفاء في الميتاء

أحب بعد النظر وعمق المعاني وأعشق حرفا له هويته وروحه ومغزاه وأستهيم في تلك النزعة التزهدية في حرفك بالذات .


.
.
.
زملاء :11: كنت أقول كلمة حقّ وجب قولها لست أجامل ولا أغازل :3:






أماني أريس
أيتها الفاضلةُ.
يُحارُ القلم، وتشردُ الكلمات خجلا ًمن التعليق على نثرتِ به في المتواضع من متصفحي هذا.
لعمري
كم أخجلني ردّكِ، بقدر ما أسعدني ـــــ في صفحتي هذه ـــــ وجودكِ
فلكِ قوافل شكرٍ تترى قدر كرمكِ وسماحة خلقكِ، وعلو شأن وشأو ثقافتكِ
زادكِ الله بسطةً في الرزق والعلم.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
23-07-2015, 08:01 AM
رائـ عة



بنت الكرام
أماني أريس
أيتها المثقفة القديرة.
ما هذا يا فاضلة؟!
وما الروعة إلا في مروركِ وجميل توجيهاتكِ لي.
ومع ذلك أراكِ يا ذات الفضل قد خلعتِ عليّ حلةً أكبر من مقاسي.
فلكِ كل التقدير والاحترام.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
23-07-2015, 09:27 AM
أنتمُ الذين هنا.
أعود بكم إلى أيام الطفولة والشباب، في مضارب الخلان والأحباب.
أيام ــــ ويحها ــــ ما أقصرها، ولكن ما أجملها وما أبهاها.
أتذكرُ وأنا طفلٌ صغير، بل فتى غرير
كانت أمّي ـــ عليها من اللهِ شآبيب الرحمةِ والغفران ـــ ترسلني وأخي وأختي لقضاءِ العطلةِ عند جدي ـــ أبو أمي ـــ في الريف الفرنسي بمنطقة Camargue
حيث الطبيعة الغناء والهواء العليل، وذلك هروبًا من المدينة وضوضائها.
وكم كان جدي حريصًا على تربيتنا تربية صالحة، وما من مُثلٍ سامية، أو أخلاق حسنة إلاّ و يريد غرسها فينا ما استطاع.
ومن ضمن ما كان يردّد دائمًا بلغة عاليةِ الأسلوبِ والتراكيبِ، لا يستطيع فهمها إلا من أوتيَ بلاغة ( Voltaire) أو فصاحة ( Victor Hugo)
أساليب قليلة المبني، ولكنها قوية وكثيرة المعنى:
" Qui vole un œuf, vole un bœuf"
"من يسرق بيضةً، يسرق عِجلا "
وذلك حتى لا تمتدّ أيدينا لقطفِ بعض الفواكه من البساتين المجاورة لضيعة جدي الصغيرة.
ومرت الأيام وأردفتها الأعوام و" حكمة" جدي ترن تباعًا في أذني، واتخيّلها في ذهني.
وما من قضيةِ سطوٍ أو سرقة تُنشَر في الجرائد إلاّ وينتصب جدي واقفًا ويقول بلهجة "الحكيم":
" أ لم أقل لكم: من يسرق بيضةً ، يسرق عجلاً "
وعندما نشروا قصة (Jean-Bedel Bokassa) إمبراطور إفريقيا الوسطى المخلوع، وكيف أنهم وجدوا أولاده يسرقون البيض والاجبان والحليب من المحلات في بعض المدن الفرنسية.
وعندما سألوه قال:
"لا أستطيع إعالة هذا الكم الهائل من الأولاد، لأن ما تمنحه السلطات الفرنسية لا يفي بالمطلوب"
فضاع أولاده في ملاجئ الأيتام.
ومؤخرًا صرحت " الإمبراطورة/ فرح ذيبا بهلوي" إمبراطورة إيران ـ سابقًا ـ بأن ابنها " الأمير " رضا بهلوي " لا يستطيع إدخال أولاده مدارس خاصة، وأنهم سيزاولون دراستهم في مدارس حكومية مجانية "لأن ما عندهم من الأموال لم يعد يكفي، أو يسمح بذلك".
والأمثلة كثيرة عن هؤلاء.
وحتى عند "بني يعرب" في وطننا العربي، أن أناساً كانوا في الأعالي نتيجة تسلطهم على أموال "الرعية" وخيرات البلد عندما كانوا في السلطة، وعندما زحزحوا عن الحكم أصبحوا كمن تجوز فيهم " الصدقة "، إلاّ مَن عمل و"سهر" على تهريب ما خفّ حمله وغلا ثمنه.
وبعد كل هذا..
إن كل ما يمكن استخلاصه، هو أن جدي " الحكيم " كان سيجد نفسه اليوم قد مر بجانب الحقيقة ولكنه أخطأ في قياس تقدير الأمور، بل كان من اللازم عليه أن يصوغ " حكمته " بإضافة نظيرتها وهي:
" Qui vole une nation, volera un œuf "
"من يسرق أمّةً، سيسرق بيـضـة "
وهكذا: كما تدين تدان.

علي قسورة الإبراهيمي
23-07-2015, 06:04 PM
ماذا أقول؟
ثم ماذا تخطّ الأنامل إن اسمكتِ اليراع عن أحاسيس داخل قلبٍ لا يعرف سوى المحبة.
وفي مقتبل الشباب كانت تتابعه بنظراتها، ثم لم يمضِ الوقت طويلاً حتى فاجأته ــــ ودون مقدّمات ـــ بقولها:
أحبك وما أحببت غيرك ابدًا، ولن أحب سواك!..فهل أنت مستعدٌّ أن نركبا سويّاً قطارَ الحياة في رحلة طويلة؟
ولكنها نزلت في أول محطةٍ لتلك الحياة.. ليستعدَّ هو لرحلةٍ جديدةٍ مليئة بالأحزانِ والأشجان.
تتكوَّر الحروفُ على نبضها ربما يبوح القلم، وتنتبذُ الرُّوحُ ركناً قَصياً في لجة وطول السنين.
ومع ذلك كم يقتله التساؤل:
تُرى لماذا نزلت سراعًا؟
ولكن ليس هناك من جوابٍ
فظل طيفها وسيبقى غيمة تغسلُ بهطولها مرايَا الحنين، و تشعِلُ فصلاً آخرَ
من الأَنين.
بانتظارِ وعد بعثرتهُ رياح الشوق في ضمير المحبين.
ثم بقيت الإجابة صمتًا، ربما يقضي الله أمرًا كان مفعولا.

warda22
23-07-2015, 06:14 PM
" qui vole une nation, volera un œuf "
"من يسرق أمّةً، سيسرق بيـضـة "

أطروحة تلزمها دراسة عميقة
فعلا نظرة استباقية لما صرنا اليه اليوم
أسجل الحضور في الصف
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
23-07-2015, 08:05 PM
أطروحة تلزمها دراسة عميقة
فعلا نظرة استباقية لما صرنا اليه اليوم
أسجل الحضور في الصف
تحياتي




مرحبًا
بوردة أختي.
قد لا تصدقين إن قلتُ لكِ
كنتُ دائمًا أعكس الأمور مع جدي أبو أمي.
ورغم أنه كان يحبني "يتذمر " ولكنه كان يخاف من وحيدته أمي ـــ رحمها الله ـــ أن تقاطعه.
وكان أخوكِ يستغلّ ضعفه أمامها، فأطلب منه كثيرًا وأكثر من الطلبات المادية.
أيام سقاها الله ما أبهاها، وما أجملها.
أختاه
كم يسرني
أن تكوني في متصفحي.
لكِ تحيّاتي كلها، وأحتراماتي تسبقها.

علي قسورة الإبراهيمي
23-07-2015, 11:56 PM
عندما عادت به الذكرى.
تأمل وفكّر، ثم بصر وقدّر ، وإلى الأفق نظر، ثم همس في الأعماق، حين أغمض الأحداق:
كلما وقعتِ الأنفاس على سهب الضاد لزب نقعها، و البلاغة تفطّر فهرها، واللغة كأنها الأرض التي نبت بارضها
وكيف لا؟ .. وقَد تألقت و أشرقت الفصاحة بألق ناهضها، وأسفار الكتب بالبديع كأنها ملئت أوداجها.
إذ تيبَّست مفرداتها إثر انقطاع وقد هجرها من هجرها
وظعنٍ لـشعابها
و أيم والله يريد المرء أن يتجرَّع نغب الإبداع أنفاسا.
ليعلم كل فطين وكأنّ الروح وَقَد ترنّحت بين بحور اللغة حينَ تلمَّظت وديقة الأبجدية العالية والمستوية على عروشها
والخاوية مِن رُزاحِ ما دونها من رطانات اللغات الأخرى.
ألا يكون هذا إنما هِي دعوة لجلب العربية أدراجها، وإقامة وإحياء أمتها.
فيا راح ضادٍ فيحِي بما آتاكِ مستنبطكِ، ليغوص من يستخرج أصداف لآلئكِ، ثم بذلك قرِّي عينا.
وسـتفِيء صقعة جواد لغتنا مُراوحة وغديا، حتى يقضي الله ــــ في ضادنا هذه ـــــ أمراً كان مَفعُولا

الحاج حيدرة
24-07-2015, 08:52 AM
سلام الله عليك اخي علي قسورة الابراهيمي ..قرات بتمعن ما تنبض به قريحتك هنا من اشادة على الضاد واهله في هدا الصرح الكبير وقد اعجبني اسلوبك في الكتابة وطريقة القائك فما احوجنا الى مثل هدا للنهوض بلغتنا واكتشاف سحر بيانها ...فبارك الله فيك

علي قسورة الإبراهيمي
24-07-2015, 09:44 AM
سلام الله عليك اخي علي قسورة الابراهيمي ..قرات بتمعن ما تنبض به قريحتك هنا من اشادة على الضاد واهله في هدا الصرح الكبير وقد اعجبني اسلوبك في الكتابة وطريقة القائك فما احوجنا الى مثل هدا للنهوض بلغتنا واكتشاف سحر بيانها ...فبارك الله فيك






وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحاج حيدرة
أيها الفاضل.
يا خدين القريض، وفطين الضاد.
تُرى أيّ ُسعادة حلت بمتصفحي حين قادت إليه من يعرف للعربية ألقها وجمالها؟!
وأي ابتسامة افترّ عنها ضوء بيانٍ، حين قادك إلى هنا؟!
فلتفرحِ العربية بأكفائها ..إذا فيهم الحاج حيدرة.
فإنه غيم فرح أمطرت خواطري المتواضعة، فاهتزّ له المكان، وأنبت بهجةً وسرورا.
ومن معين علمكم أريد نقد وتقييم ما أقوم به.
تحياتي يا فاضل.

علي قسورة الإبراهيمي
24-07-2015, 10:39 AM
أيها المارون من هنا.
عرجوا.
فإن من نبع الكلم وسلسبيله، عندما يندلق شهدًا مصفى، فتتوقد الأحاسيس ويزهر بوحها، وتتسلق فتنة التقوقع مع الضاد وبيانها.
ومن أعلى شموخها وعلو كعبها نلتقط ملامحها، فتلقي بظلالها الوردية الشفافة، ومفرداتها ذات الحسن النضير.
فلا تتغضن المعاني كما في لغات أخرى، بل تشع بطرفها وتبعثر في الروح صفوها.
وتسكننا كلماتها وتصبح كالبوصلة حاسة تولينا جسد الشمس قِبلةً.
آهٍ! فنحس أننا عدنا بها إلى ازدهارها عندما كانت عروسًا بين اللغات.
فتموج في الأعماق، وتتمازج مع أحلامنا وتبادلنا الآمال الأماني، وتضرم في الروح ضوءها.
فتكبلنا عن رضى بسلاسل فصيحها حين تلج القلوب برقتها، وعذوبتها وحنانها.
نجد أنفسنا نطل من شرفات جنونها، وولعها بحاكيا العاشقين، ولهيب العواطف وما تغنى بها الشعراء.
فنهيم معها في براري الوله ونعتلي النجوم ونمسك بضوء القمر وهو يسامرنا بهمسه.
وترافقنا مع رحلتنا إلى ملكوت الكلمات سابحة في أرجاء كونها.
ثم نهيم تارة أخرى وكأننا ننصب خيامًا للضوء، ونسدل بريقها على نوافذ المطر.
فتغمرنا مشاعر تموج فرحًا حين تعانق هامتنا تنبض بالكلام وتنسكب بين الحنايا حبًّا دافئًا لكل ما هو بليغ وجميل.
وهناك هاتف يقول:
ألاَ احفظوا للعربية ألقها وبريقها.

اماني أريس
24-07-2015, 01:39 PM
ابحر في الازرق واستيهر في جميع الاتجاهات عبر جندول بلا مجاذيف ويرمي بي نهم الجمال الى هذا المتصفح ليكون مرفئي

لازلت في المتابعة ولي مع الضاد موعد لا يخلف تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
24-07-2015, 02:15 PM
ابحر في الازرق واستيهر في جميع الاتجاهات عبر جندول بلا مجاذيف ويرمي بي نهم الجمال الى هذا المتصفح ليكون مرفئي

لازلت في المتابعة ولي مع الضاد موعد لا يخلف تحياتي






إيـهٍ!ا
الأديبة القديرة/ أماني
أيتها الفاضلة.
أ تعلمين
أنني كلما مررتُ على حرفكِ، يجتاحني شعور أنني أمام أديبة جزائرية ألانَ الله لها الحرفَ ــــ تقريبًا ـــــ كما ألان لداود زبر الحديد.
وكلما قرأتُ لكِ ، أسبح بحمد الله أن جعل من بني البشر من يستطيعون اغتراف آيات بليغ كلام الضاد من خزائن رب الجمال ومالك البيان، مع منطقية في العرض يتحكمها العقل.
يا فاضلة
كريمةٌ هي إطلالتكِ
إنّ كل ما اتيتِ به، ورشمتيه.
ترى بماذا اردّ؟ وماذا أقول؟..
فعلاً لا يليق بي سوى الصمت، فهو نعمةٌ حقاً
لعمري..
أنني أتوق إلى الصولات والجولات في مداراسة عربيتا.
فمن كان بمثلك يعرف للعربية بريقها، ولا يبخس الناس أشياءهم.
وحقا فأنت " للشروق " مكسبًا.
بعد أن توارت الضاد وأصبحت تقريبا نسيا منسيا.
دمتِ كما تحبين أن تكوني، ويرضى الله عنكِ.

وائل (جمال)
24-07-2015, 02:17 PM
هل تسمح لي يا استاذ باطلالات قصيرة وردود خفيفة بينكم،على اساس اني اجد نفسي ضعيف جدا في مجالكم هذا.فعسى ان افيد نفسي واتعلم من حرفكم وبلاغتكم.

وائل (جمال)
24-07-2015, 02:21 PM
إيـهٍ!ا
الأديبة القديرة/ أماني
أيتها الفاضلة.
أ تعلمين
أنني كلما مررتُ على حرفكِ، يجتاحني شعور أنني أمام أديبة جزائرية ألانَ الله لها الحرفَ ــــ تقريبًا ـــــ كما ألان لداود زبر الحديد.
وكلما قرأتُ لكِ ، أسبح بحمد الله أن جعل من بني البشر من يستطيعون اغتراف آيات بليغ كلام الضاد من خزائن رب الجمال ومالك البيان، مع منطقية في العرض يتحكمها العقل.
يا فاضلة
كريمةٌ هي إطلالتكِ
إنّ كل ما اتيتِ به، ورشمتيه.
ترى بماذا اردّ؟ وماذا أقول؟..
فعلاً لا يليق بي سوى الصمت، فهو نعمةٌ حقاً
لعمري..
أنني أتوق إلى الصولات والجولات في مداراسة عربيتا.
فمن كان بمثلك يعرف للعربية بريقها، ولا يبخس الناس أشياءهم.
وحقا فأنت " للشروق " مكسبًا.
بعد أن توارت الضاد وأصبحت تقريبا نسيا منسيا.
دمتِ كما تحبين أن تكوني، ويرضى الله عنكِ.


والله صدقت يا استاذ،لما نرى ما يفوق قدرتنا وبلاغتنا وقوتنا يكون الصمت نعمة. ههههه.
تصور انه ذات يوم قلت لها اني امام اديب بمستوى العقاد

شاعرة المستقبل
24-07-2015, 03:08 PM
واسجل مروري

لامست الحروف التي نزفت هنا أعماق اعماقي

بديع الجمال لمست هنا

علي قسورة الإبراهيمي
24-07-2015, 05:38 PM
هل تسمح لي يا استاذ باطلالات قصيرة وردود خفيفة بينكم،على اساس اني اجد نفسي ضعيف جدا في مجالكم هذا.فعسى ان افيد نفسي واتعلم من حرفكم وبلاغتكم.



مرحبًا بأصيل الأوراس.
جمال سليل الكرام.
فليُفسح لك في المجلس.
فالصدارة لا تليق إلاّ بك.
عندها يحلو تدارس لغتنا الجميلة.
لغة نبي الإسلام الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.
يا فاضل.
فمن علمك أغترف أشهى ما تجود به الضاد من بيان.
عندما يخط ذلك كل بنان.
فلك قوافل شكري مع خالص الإخاء.
يا جمال أخي.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
24-07-2015, 05:55 PM
والله صدقت يا استاذ،لما نرى ما يفوق قدرتنا وبلاغتنا وقوتنا يكون الصمت نعمة. ههههه.
تصور انه ذات يوم قلت لها اني امام اديب بمستوى العقاد



وإنها لكذلك الاديبة عملاقة الشروق:
أماني أريس.
ونعم القول ما قلتَ يا فتي.
ومن يريد أن يتعمق في العربية فلتدارسها معها.
فهي في الفكر وكأني بها تنحتُ من صخرٍ، وفي فصيح وبليغ الضاد هي تغرف من بحرٍ.
ومع ذلك لها ما لها من التواضع في تدارس عربيّتنا.
تحياتي يا أصيل.

شاعرة المستقبل
24-07-2015, 06:38 PM
وإنها لكذلك الاديبة عملاقة الشروق:
أماني أريس.
ونعم القول ما قلتَ يا فتي.
ومن يريد أن يتعمق في العربية فلتدارسها معها.
فهي في الفكر وكأني بها تنحتُ من صخرٍ، وفي فصيح وبليغ الضاد هي تغرف من بحرٍ.
ومع ذلك لها ما لها من التواضع في تدارس عربيّتنا.
تحياتي يا أصيل.







عماه سأعترف لكم بشيئ اماني معلمتي وهي تدرسني وتعلمني اللغة
ماشاء الله تبارك الرحمان نعم الاستاذة
اماني بحرفي الضاد:10:

علي قسورة الإبراهيمي
24-07-2015, 06:51 PM
واسجل مروري

لامست الحروف التي نزفت هنا أعماق اعماقي

بديع الجمال لمست هنا



شاعرة المستقبل
بنت أختي
أيتها الأديبة الراقية
أراكِ أتيتِ..
كما هي الأرض تكون على موعدٍ بكلّ صباحٍ مع أشرقت شمسها.
فمتصفحي قد أزدان بمروركِ .
فشكرًا لكِ " شاعرة " على بزوغ فجركِ بخواطري.
فلكِ من عمكِ كل الأحترام والتقدير.
زادكِ الله من فضله علمًا ونعيما.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
24-07-2015, 07:24 PM
عماه سأعترف لكم بشيئ اماني معلمتي وهي تدرسني وتعلمني اللغة
ماشاء الله تبارك الرحمان نعم الاستاذة
اماني بحرفي الضاد:10:


شاعرة المستقبل
فاضلتنا
ما دمتِ تأخذين العلم على يد الكبيرة قدرًا / أماني أريس.
فابشري خيرًا.
ومن كانت تلك المثقفة تأخذ بيدها
فهي في الطريق الصحيح.
فنعم المعلمة والمتعلمة
وأكرم بمن تلقي العلم والمتلقية.
فاثبتِ معها يا بنت أختي.
لعمري
فالادب والعلم حشو إهابها.
تحياتي

منير7
24-07-2015, 08:24 PM
رويدا أستاذي فإني أحوز من الروضة الغناء كل ذي نفع ليس ببهرج ، و إنك النبع الصافي للعربية إذ تسقي ، و الحضن الدافيء للمعنى إذ تروي ، و الحصان الأصيل للمغزى إذ تبدي ، و ما تظهره نزر أمام ما تخفيه ، و علينا نحن تلامذتك أن نتنافس في فهم الفحوى ، فأنت المعلم فحتى ذكرياتك فاضلنا فيها من العبر ما يستوقفنا لنتأمل حاضرنا كأن الإثنان متصلان بحكمة جدك ، و الفرق الوحيد أنه كان و نحن لم نكن و لا زلنا في البداية ...

علي قسورة الإبراهيمي
24-07-2015, 09:01 PM
رويدا أستاذي فإني أحوز من الروضة الغناء كل ذي نفع ليس ببهرج ، و إنك النبع الصافي للعربية إذ تسقي ، و الحضن الدافيء للمعنى إذ تروي ، و الحصان الأصيل للمغزى إذ تبدي ، و ما تظهره نزر أمام ما تخفيه ، و علينا نحن تلامذتك أن نتنافس في فهم الفحوى ، فأنت المعلم فحتى ذكرياتك فاضلنا فيها من العبر ما يستوقفنا لنتأمل حاضرنا كأن الإثنان متصلان بحكمة جدك ، و الفرق الوحيد أنه كان و نحن لم نكن و لا زلنا في البداية ...



منير
كبيرنا قدرًا، ومشرفنا المجبل.
سلام الله عليك.
وما يراد مني من القول سوى
أنني أرحب بمن شرفني بهمته، وأسرني بطلعته.
ويا له من صاحب قلم أشرق عليّ في صفحتي.
صدقيني إن قلتُ لك:
أنّ ما خطه يراعك فقد سحرني بجميل الخصال، وعذوبة الكلام ، وروعة البيان.
بل كأني بالفاضل/ منير يطوف بين رياض الحروف، وعفو الساعة؛ قد أتى بدرر البديع.
وما الحكمة فمنك نتعلمها يا أصيل.
ذرني أقول لك:
رفعتني بمداخلتكَ هذه كأني إلى السماء علوّاً، رفع الله قدرك، و شرح بالعلم والفهم صدرك، ثم يسر الله لك في كل الأحوال أمرك. ويا فاضل
لكِ قوافل الشكر قرىً.
و كما أن هناك لك دين عليّ في رقبتي لا ولن أنساه
عندما حاول بعض من لا يفقهون من العربية إلاّ اسمها التخندق ضدي مع بعض الناس.
تحياتي يا أصيل.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
24-07-2015, 09:35 PM
" آل الشروق "
يا أعضاء المنتدى، أنتم عِطر الروح مبلّلاً بالندى
تريثوا وذروني
أهديكم سلامًا يُضاهي الشهد طعمًا، ويُحاكي دواءَ النفس بلسَمًا
ثم لتعلموا .
فهذه جملٌ لها في الطروس تفصيل، و عبارات لها دروس وأقاويل
وتيقنوا أنه قد كشف الفصيح قامتهُ وساقه، والبليغُ تدلّت أوراقه، وحسنُ البيان ظهر إشراقه، وزهرُ العربية بالضوع عبق إيراقه.
ألا هلّمُ.
إلى معقودِ السحر، و محسود النظم والنثر، يهديّان إلى القلوب روح الوصال، و يهبّان على النفوس هبوب الشمال.
فأنعم به من الإهداء، وأكرم به من تحبير الإنشاء
ويا له من يراعٍ بين أنامل صناعا، ولديباجة منه متنًا لا ذراعا.
ثم لا لوم إن أردتُ تقليد بعض تَكاتُبٍ، حتى وإن كنت لم ابلغ مرتبة كاتبٍ
ومع ذلك أصون من الهذيان سمعهُ، وأحاول مصعدًا لا أستطيعه..
و هناك مَن ينادي:
دونك!
فلستَ بمستطيع، ودع عنك ذلك الترقيع.
إلاّ أنني انزويت في إنحناء، وتجاهلتُ النداء، ثم دخلت دهليز العربية الخباء.
وأنا عازمٌ على الغوص في بحرها الهيّاج ،أو النظر في لآلئ فصيحها الوهّاج.
ولكن إلاّ أنّ لسان الحال يقول:
إن النجاة في الساحل.
فبحرُ العربية عميقٌ ومتلاطم الأمواج.
ثم أن المبحر فيها خليقٌ أن يكبو قلمهُ بأنامله، و ينبو طبعه عن رسائله
يا من سكنتم مضارب " الشروق".
أفلا أستقبل منكم بالتواصل بعطر البيان وفوحه، فأقابلكم بالودّ في صروحه؟
أفيضوا عليّ فإنني لفي انتظار.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي
25-07-2015, 08:31 AM
ومع إشراقة يومٍ جديد.
والأيام هي الأيام.
أيامٌ تكرُّ، وليالٍ تمرُّ.
ولا من جديد، سوى
إن هي إلاّ اشواقٌ، نارٌواحتراقٌ، ونوى وافتراقٌ، ودمعٌ رقراقٌ، وحنين واشتياقٌ، وقلبٌ خفاّق.
ثم يأكلنا الحزن
فنجد أنفسنا وكأننا نمضغُ ونتلمظ الوقت حرقةً وذكرى، ونتذكر كيف وقع ذلك وماذا جرى؟
فتمتد الأنامل مترعشة إلى يراعٍ فتوقظ فينا حفيف مشاعر .
نظن أن أرواحنا تسكنهم، مثلما هي أرواحهم تسكن فينا.
فيضج الأنين.
يغمرنا بعض سرور عندما نحيا مع طيفهم، وعندما نفيق فلا نجدهم
لأن سكناهم تحت الثرى.
فنكلمهم بحروفنا مع أنها على ورقٍ.
ثم يجتاحنا لهيب شوق ونار مؤججة سُعر فيحها، ثم يصير كل شيء رمادًا ويبقى ذكرى.
أهٍ!
وماذا أقول؟
لا شك أن غيوم النفس مثقلةٌ حـد التورط في ذلك الحزن السرمدي.
فلم تبرأ الجراح بعد، بل زاد نزيفها، وصارت كلومًا.
أنه من اليقين أنها أنها حفرت وبعمقٍ، وزادت من غور عمقها تلك الأحاسيس
المطلة من خلفِ تلك الأطياف للذين تسكننا، فنكاد أسمع الأنين، ثم تصيبنا
بهطول أشجان الضنى، فتتشتت حروفنا الحيرى وتتعلثم المشاعر بين الأسطر ..
وأنىَّ للنفس أن ترتاح؟
استفسارٌ صعب، والإجابة تتيه ما بين غروب شمس تلك الأطياف ، اشتعال حرقة الأيام
وبقية من أرق ذكريات الأمس، وهمسُ حلم ضائع.
يموج بين أطباق السموات و أطياف الأرض.
ولا من مدن سكن هدوءها، ولا من إطباقة عين الرقاد،
ولا الأحبة عادوا من ذلك الرحيل، وقد حسبناه كسفر فقط.
بل ولا زمن محى تلك الذكريات وأرخى مرساته على جزر تمدد الكون
ليستفيق الخفق .
وكأنها حالة ألاّ وجود لعالم بدونهم، وبدونهم نحس أنه لا وجود.
ولم يبق إلاّ نوح يستجيب
بدونها ضُخ الحزن ترياقه. بين الثنايا، وتلاشت أنسجة الفرح، كما أن
مع أول هطول للمشاعر المتقدة بذكريات الأحبة مع الفقد، والشوق لـوفاءٍ
ممتزج بعطر الأمس وظل يفيئ من نيران لوعة الفراق.

منير7
25-07-2015, 09:38 AM
كأني لامست عبق جبران خليل جبران في كتابتك الأخيرة


"وكأنها حالة ألاّ وجود لعالم بدونهم، وبدونهم نحس أنه لا وجود."

بين البينين بون شاسع ، و في ذات اللحظة يمتزج المفهومان لغويا و لكنهما برزخ على أرض الواقع ، فإن غابوا فقدنا الشعور ، و إن فقدناه فقد غابوا ، الا ترى أنها إشكالية فلسفية يا استاذي ؟ حيث أن حلها يكون استقصاء بالوضع ، هي الفلسفة الحديثة ، مشكلتها الوحيدة أن الراي الذي نريد إثباته هو ثابت أصلا ، و لكن هو في حد ذاته يفتح أطروحات جديدة ...

يمكن أني نظرت للأمر من زاوية الدارس المتعلم الفاحص لكل ما يقوله أستاذه ، أملا في إدراك القليل ... :15::15::15:

علي قسورة الإبراهيمي
25-07-2015, 11:26 AM
كأني لامست عبق جبران خليل جبران في كتابتك الأخيرة


"وكأنها حالة ألاّ وجود لعالم بدونهم، وبدونهم نحس أنه لا وجود."

بين البينين بون شاسع ، و في ذات اللحظة يمتزج المفهومان لغويا و لكنهما برزخ على أرض الواقع ، فإن غابوا فقدنا الشعور ، و إن فقدناه فقد غابوا ، الا ترى أنها إشكالية فلسفية يا استاذي ؟ حيث أن حلها يكون استقصاء بالوضع ، هي الفلسفة الحديثة ، مشكلتها الوحيدة أن الراي الذي نريد إثباته هو ثابت أصلا ، و لكن هو في حد ذاته يفتح أطروحات جديدة ...

يمكن أني نظرت للأمر من زاوية الدارس المتعلم الفاحص لكل ما يقوله أستاذه ، أملا في إدراك القليل ... :15::15::15:




مرحبًا بأخي بحق.
وأهلاً وسهلاً بالشهم/ منير.
يا سليل الكرام.
يقولون:
لن يفهمك إلاّ من ناظرك في مصانعة تقلبات الأيام.
ومع ذلك.
لا أتمنى لك ما لقيته أنا وألفته في هذه الحياة.
ومع ذلك فليس لي من القول سوى الحمد لله على كل حال.
ـــــــــــــــــــــــ
لا علينا يا شهم.
نعود إلى مدارستنا.
هي فعلاً معادلة بينية تناظرية.
وهي القضية ونقضيها.
وكما يعبر فلسفيا تقريبًا
في تلك الجدلية الهيغلية، ولكن من زاوية أخرى.
وهي :
La thèse et l’antithèse
ولكن هنا في هذه الحالة
يتعذر علينا الوصول إلى La synthèse
لأن الأمور ليس بأيدينا، ولا باستطاعتنا.
فلا الإنسان هو من أوجد الوجود، ولن يستطيع أن يصل إلى العدم.
وإنما هو إحساس وشعور لنا كمخلوقات فقط.
يقول الله جلّ في علاه:
"قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون"
وبنظرة بسيطة فإن الله تعالى هو من له القدرة على أحداث " عالم الغيب، وعالم الشهادة " في آن واحدٍ.
وكل ما نقول به فهو تأملات وأحاسيس.
وفعلاً.
فما قصدته هو مزج اللغة مع تصورات فلسيفة
كما كان العملاق / جبران خليل جبران.
ولكني لستُ بند له، ولن أقدر أن أكون.
فأين الثرى من الثريا يا أصيل؟!
أخي منير
فهمت الأمور فاثبت.
فإنك فعلاً لها.
و الحوار معك له طعم وذوق آخر.
وقديمًا قالت العرب:
إذا كنتَ في حاجة مرسلا ** فأرسل حكيمًا ولا توصه
وإن ناصح منك يومًا دنا ** فلا تنأ عنه ولا تقصه
وإن باب أمرٍ عليك ألتوى ** فشاور لبيبًا ولا تعصه.
و الصفات الثلاث موجودة فيك يا حر.
صدقًا يروق لي، بل يشرفني أن أتدارس العلم مع أمثالك يا أخي.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي
25-07-2015, 04:52 PM
يا قارئي
فإن أنت لا تحس بما يشع هنا.
أملٌ منك ألا تقرأ ما تخطه أناملي.
ذرني أن أخبرك أنني سأمكث هنا.
بات من اللازم أن أقولَ ما يختلج في أعماقي. والبوح يستشرق بي في إصباح الألم ثم لا يهمّ إن أنا أضعت نفسي في عتمةٍ مع إمساء الشوق والحنين.
ولا تفتأ الوحدة أن تـُمسيني مع احتساء الأسى جرعات بِرِفقة ذلك الصمت ولكنه صاخبٌ بلا صدى عمقاً.
فهل قدّر للمرء أن يحيا مع نهشاتِ الفقد وويلاتِ القَهر؟ وكل ذلك أتعبني وأشجاني ..
بحثتُ عن الطمأنينة ِ في ذات نفسي، فأتعبتُ كياني
ذابت حروف الشوق عند اختراقها جدران لامبالاة ذلك الآخر بي، فتعقّدتِ المسألة، وكانتِ المسكنة.
أ هي سحر الغرام المقنّع؟ أم الثمل بقدحِ شرابٍ غير خمرٍ؟ شراب النسيان، ونبيذ انتظار العوض عن من رحلوا؟
فتأكدت أن لا أحد يعوض الآخر.
ومع ذلك السكر سذاجة في هذه الحياة.
حين ظننتُ أنها تعوض التي فيها " أنهارٌ من ماء غير آسنٍ و أنهارٌ من لبنٍ لم يتغير طعمه و أنهارٌ من خمرٍ لذة للشاربين وأنهارٌ من عسلٍ مصفى " فما حرصتُ عليها، حتى لا أضيع الآخر.
فما نلتُ إلاّ إعصار حزنٍ أَسود يجتاحني لا ينجلي بإنبِلاَج صبحٍ
من زمان قالت لي: حدثني عن الوهم.
وقتئذٍ لم أعير للسؤال أي اهتمام.
والآن فقد لبسني وأحاطني لَيلٌ حالكُ الضياع لا من ورائه بصيص ضوءٍ.
كم طمعت أن يكون هناك بعض حبٍّ.
فقد كان ذلك السؤال إيذانا بانجاب وليد مِن رحم الوجع، فما وجدت نفسي تارة أخرى
ظلمات بعضها فوق بعض من التيه والحرمان سوف اجتازها في صحراء حياتي.
فهل كلّ شيءٍ يلقَي بي لفراقٍ ونهايةٍ محققَةً مبتورة الوصال ؟
وهل أبقى فِي غياب ذلك أحيا في جسدٍ خاوٍ من خفق النبض؟
يُكسرُني الحزن ويقيدني قَدرٌ يسوقني إلى الذكرى..وأنـّى لي الذكرى؟.

علي قسورة الإبراهيمي
26-07-2015, 10:44 AM
في بعض الاحيان يجد المرء نفسه" حبيسًا " في أعماق لغة أخرى
و هذه هي أقدارنا.
وهذه بعيدة في واقعٍ، قريبة عن قرب في الروح والنفس فما برحتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Il lui dit un jour

la bas, et loin de tout
nous n'en trouvons aucun jaloux
dans notre univers tout doux
nous rattrapant le temps passé
notre amour insensé

nous n’en somme pas là
et voila l’hiver déjà
point le nez glacé sur les vitres givrées
j’agite le poêle, coups le bois
alors que tu prépare un dîner de roi

je t’emmène loin de tout
venez l’amour est devant nous
laissons là le gris de nuages
les eaux troubles des marécages
et les rumeurs des voisinages

ne manquera pas afin
l’amour vers demain
afin de profiter peut-être
d’un peu de sérénité
je t’aime toujours, et pour l’éternité
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فضلاً لا أريد الكلام فيها إلاّ ليقرأها من يريد قراءتها.

علي قسورة الإبراهيمي
28-07-2015, 01:55 AM
يا قارئي
وهذه لا تجعلها من الشعر، ذنبها كتبت أول ما كتب بلغة غير الضاد؛ إنما هي لغة أخرى، لأجل ذلك جاءت مهلهلة تتري
قال لها:

لا لوم عليّ، إن اقتحمت حصنكِ
و دون إذنٍ.
هلاّ قبلتِ أعذاري.

فالليلُ يحمل لكِ قافية أشعاري.
حين جالت الأشواق
بأفكاري.

نسيم البحر لم يعد يجمعنا
ولم يبق .
إلاّ لثم النارِ للنارِ.

ها هي يداي ممدودة
كغريق، بعد أن تحطم زورقي
نتيجة إبحاري.

أو كأني في بِيدٍ، بعد أن أنخت بعيري
في ليلة غاب فيها
سُمّاري .

طفتُ تائهأً و الظمأُ يقتلني ،أبحث
عن بصيص ضوءٍ في ليلة ٍ
أفلت فيها كل الاقمار.

فهيأت دمعي ، مع دعائي تضرعاً
بتسابيح همساً
على اعتاب أقداري .

فهذه يراعي و قافيتي .أترنم
بأنشودة ، يتخلل صداها طرباً
ألحاني و اوتاري.

حسبُ المساء أن باحت
رسائلنا، حنيناً
علانية، و دون أستار.

ظمآن و قد وصلتُ العين .
فهلاّ من شربة بها أرتوي.
فقد تهتُ عن الدار.

لو كان لي مع السحر عطر
لمرّ مع الضوع أريجه
من دارٍ إلى دار.

ما عاد الصدر يحمل إلا أضلعٍ.
وهنت ، و قلب غير قادرٍ.
على التحدي و الإصرار.

تاقتِ النفس للوصل صبابة
فهديتي بدل الأزهار.
نثري و أشعاري.

ومع ذلك تركتْ له المكان خاليًّا، ورحلت إلى دارٍ أخرى

عواصف فكرية
28-07-2015, 05:00 AM
بعيدا عما جرى من تراشق ألهبته فجوات كثيرة لست أدري حقيقة الثلم والشرخ ولكن
أحسست حقا بعمق كلماتك و حزن آهاتك ولن أزيدك ضجرا أو أكلفك بطرا فدائرة الايمان لكلينا جامعة فوجبت الأخوة وقد يحدث بين الاخوان هرج ومرج ولكنهم لن يعيشوا إلا على ذكر الرحم الواحد
قرأت كلماتك حرفا حرفا وتحسستها فوجدت نفسي محرجا كيف أزيدك سخطا أو أضيفك شططا أو أحملك ألما فوق ما ذكرت
ما حدث سوء تفاهم بارك فيه الشيطان نفخا فأعوذ بالله وأعيذ اخي من الشيطان الرجيم
معذرة با إبراهيمي ان زاد كلامي من ألمك شيئا
ولك صفحة جديدة مزقت كل ما سبقها من مذمات السراة في ارض الغلس
ولن تمنعني مخالفتي لك في بعض النقاط من تذكر نقاط الوفاق الكثيرة
حتى الموضوع الأخير لا نختلف فيه أصلا لكن اذا تجاذب الحوارَ كدرٌ غرقت السفينة
ارجو المعذرة ولا تظن من كتاباتي إلا خيرا فلن يأتي قلمي على ذكرك بسوء
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يغفر لنا ولك وأن يرزقنا وإياك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه ومالم نعلم باسمه الأعظم لا إله إلا هو رب العرش العظيم

عواصف فكرية
28-07-2015, 05:24 AM
يا راكضا وعيون الغيد تتبعه ____ دع ما قلانا إلى لقياك نتفق
ما أنصفتك عيوني وهي صاحية __ ولا وفت لك ضادي وهي تحترقُ
قد أتعبتك هموم لَهي زائلة ____صبرا .أخٌ إلى يمناك يستبقُ
ما عند الله باق ومقتربُ ______ وقد أتى لك ودي وهو متسقُ
فامحُ الخصامَ فلا يبقيه متئدُ____ يا مبدعا بجميل الصفح نتفقُ

عواصف فكرية
28-07-2015, 05:36 AM
الواجب الأدبي
قولك (وقتئذٍ لم أعير للسؤال أي اهتمام.)

الظاهرُ أنه سبقُ قلمٍ في كلمة أعير الصواب( فلم أُعِرْ)

جزمُها ب(لم )أكسبَ راءَها سكونا لاقت جنون سكون المد قبلها فانتهى الصراع بحذف الياء لامتناع التقاء الساكنين عربيةً

علي قسورة الإبراهيمي
28-07-2015, 08:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أولا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علمنا ديننا أن نهش ونبش لمن يدخل منازلنا.
فمرحبا بك، حياك الله وبياك.
لأن متحصفي أعتبره بمثابة منزلي.
فليس لا من العدل ولا من الإنصاف أن أضيق بمن طرق باب منزلي.
وما ذكرته وصوبته.
فحقا كما قلت حين أظهرت من عيوب.
ورحم الله من أهدى إلي عيوبي.
ولا خير فيّ إن لم أعترف به.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما غير ذلك فإننى ألتجئ دائما بما قاله رب العزة.
يقول جل في علاه
" والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا "
فقد آذيتموني وتناجيتم حتى بالرسائل الخاصة، وما تركتم من طعن وشتيمة إلا وتناجيتم بها، وكان بعض كلامكم يصلني من الإدارة لتستفسرني.
ورب العزة يقول:
" يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون، إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون"
يا من تتظاهرون بالاسلام.
لعمري ما ولجت صحائفكم، ولا دخلت مضاربكم، ولا تواصلت معكم ولا " نقدتكم ".
ومع ذلك آذيتموني وهاجمتموني.
ولا مسبة ولا شتيمة إلا رميتموني بها.
وأتحدّاكم أن يأتي أحدكم بمداخلة لى في موضوع من " خواطركم " فيها من "نقد" أو من هذا القبيل.
بقي أن أقول لكم ابقوا مع رسائلكم وما تفعلونه من " النجوى " والطعن في أعراضي.
فإن الله يعصمني.
وما فعلته إذ فعلته إلاّ لأريح ضميري، وهو مرتاح.
وذلك ما نقص مني شيئا ولا زاد في شيئا. ولست نادمًا، ولا محاسبا، ولا حتى طالب " ودٍّ "
يا من شركتم في وصف الغالية من تسمت بعائشة بأنها " عاهرة ".
أما ما قلته، أو تريد قوله..
فقد عاهدت نفسي ما دخلت ولن أدخل " خواطركم "
خواطركم إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.
وما تريدون قوله.
أقول لك ولغيرك " لا تعتذروا " . فما عاد يجدي، فقد قالت العرب: " لا عطر بعد عروس ".
"فالمؤمن لا يلدغ من جحرٍ مرتين " أنت وصحبك فقد نهشتم لحمي الشيئ الكثير. سرا وعلانية.
ومع ذلك مرحبا بكم متى ما ولجتم متصفحاتي.
ولكن إنْ لم أرد عليكم فأعذروني فأن ليس لي ما أقول لأنني لا آمنكم ، ولا آمن مكركم ، ولا أصدق ما تتظاهرون به.
ــــــــــــــــــــــــ
وأعيد من القول
أشكر لك تصويبك لما فعلتُ من غلطة في حق عربيتنا.
فما أرخصني وما أحقرني، وأجهلني
والسلام.

haroun59
28-07-2015, 09:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أولا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علمنا ديننا أن نهش ونبش لمن يدخل منازلنا.
فمرحبا بك، حياك الله وبياك.
لأني متحصفي أعتبره بمثابة منزلي.
فليس لا من العدل ولا من الإنصاف إن أضيق بمن طرق باب منزلي.
وما ذكرته وصوبته.
فحقا كما قلت حين أظهرت من عيوب.
ورحم الله من أهدى إلي عيوبي.
ولا خير فيّ إن لم أعترف به.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما غير ذلك فإننى ألتجئ دائما بما قاله رب العزة.
يقول جل في علاه
" والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا "
فقد آذيتموني وتناجيتم حتى بالرسائل الخاصة، وما تركتم من طعن وشتيمة إلا وتناجيتم بها، وكان بعض كلامكم يصلني من الإدارة لتستفسرني.
ورب العزة يقول:
" يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون، إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون"
يا من تتظاهرون بالاسلام.
لعمري ما ولجت صحائفكم، ولا دخلت مضاربكم، ولا تواصلت معكم ولا " نقدتكم ".
ومع ذلك آذيتموني وهاجمتموني.
ولا مسبة ولا شتيمة إلا رميتموني بها.
واتحادكم أن يأتي أحدكم بمداخلة لى في موضوع من " خواطركم " فيها من "نقد" أو من هذا القبيل.
بقي أن أقول لكم ابقوا مع رسائلكم وما تفعلونه من " النجوى " والطعن في أعراضي.
فإن الله يعصمني.
وما فعلته إذ فعلته إلى لأريح ضميري، وهو مرتاح.
وذلك ما نقص مني شيئا ولا زاد في شيئا. ولست نادمًا، ولا محاسبا، ولا حتى طالب " ودٍّ "
يا من شركتم في وصف الغالية من تسمت بعائشة بأنها " عاهرة ".
أما ما قلته، أو تريد قوله..
فقد عاهدت نفسي ما دخلت ولن أدخل " خواطركم "
خواطركم إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.
وما تريدون قوله.
أقول لك ولغيرك " لا تعتذروا " . فما عاد يجدي، فقد قالت العرب: " لا عطر بعد عروس ".
"فالمؤمن لا يلذع من جحرٍ مرتين " أنت وصحبك فقد نهشتم لحمي الشيئ الكثير. سرا وعلانية.
ومع ذلك مرحبا بكم متى ما ولجتم متصفحاتي.
ولكن إنْ لم أرد عليكم فأعذروني فأن ليس لي ما أقول لأنني لا آمنكم ، ولا آمن مكركم ، ولا أصدق ما تتظاهرون به.
ــــــــــــــــــــــــ
وأعيد من القول
أشكر لك تصويبك لما فعلتُ من غلطة في حق عربيتنا.
فما أرخصني وما أحقرني، وأجهلني
والسلام.
السلام عليكم
انا معك على طول الخط
فالنقد النقد يامن تسمتون طريق الهدى
لست أدري ماذا يجري في منتدى الشروق
طرحت فكرة النرجسية في الخواطر فتفرق الاحبة شرادا
وكأنهم لم يجدوا للجودة سبيلا
وتواطؤوا على الرداءة
لا يريدون التقويم بل يحبدون الاعوجاج
فهموا النقد على انه انتقاص من قيمتهم
وهذا يعارض القاعدة العلمية والشرعية معا
اين نحن من قول عمر(رضي الله عنه):اذا رأيتم في اعوجاجا فقوموني؟؟؟او المقولة الشهيرة التي تنكر الذوات؟؟:الاعتراف بالخطا فضيلة
اعلموا يا اخوتي ان النقد اصبح أكثر من ضرورة
واذا كان هناك من يرفضه فليؤسس لنفسه منتدى خاصا وليجد له من يهنؤه على رداءته
ان شعوب العالم كله تنظر الى هذا المنتدى لسنا وحدنا فلنهذب لغتنا ونضرب المثل في الجد لا في الهزل بل لا نخلطهما معا
-----فاما ان تكون أولا تكون
ولا مجال هنا للتشكي والتبكي والتضاحك على الاذقان والتحامل بوساوس الشيطان والتحزب والتفرق من أجل التفرق
انا ضد التحايل والتشردم
بل مع الشفافية والصدق
وما للناس اليوم يهربون من الصدق؟
اقول لك يا قسورة...ويا علي لا تغضب
ليس الشديد بالصرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب
فلتواصل نقدك وانا معك
وانقدني وقوم اعوجاجي
ولا تبالي
ان الصدق منجاة والكذب مهواة
ورب قول انفذ من صول
احييك تحية الشجعان
اخوك احسن بوشطيبة

عواصف فكرية
28-07-2015, 11:32 AM
امتا ردك على اعتذاري فكان اقسى مما تصورت ولن انسخ ما قدمت فقد قدمت الى ذلك الباب بناءً على حديث المتشاحنين وان خيرهما الذي يبدأ بالسلام
ثم اشهد الله ومن حضرني من الملائكة اني لم اشتمك وليس ذلك لي بخلق ولم اتكلم عن شخصك ابدا في رسائلي الخاصة ولك ان تسأل المشرفين قاطبة لم اتلكم فيك اصلا لا بخير ولا بشر ولن تجد ابدا كلمة واحدة لا خيرا ولا شرا في حقك لا تصريحا ولا تعريضا والمراقبون والمشرفون يعلمون صدق خبري
والله خير الشاهدين
على كل حال أرى ان ردك لاعتذاري فيه لغة لا تناسب قوانين المنتدى ولا اخلاقيات التعامل خاصة في مخاطبتي بقولك (يا من تتظاهرون بالاسلام.)وقولك(يا من شركتم في وصف الغالية من تسمت بعائشة بأنها " عاهرة ".)
سأربأ بنفسي عن الرد فكاية مثل هذا تغني ع رده في انتظار حذف مخالفتك من قبل المشرفين لما فيها من اساءة واضحة وهذا اخر عهدي بمتصفحك واعيد واكرر انني لم انسخ كلامي ولن انسخه والله المستعان وعليه التكلان اما عن التهم الظالمة الاخرى فلا يصح منها شيءوما قلت أنه قد اخبرك بعض المشرفين بانني شتمتك وقذفتك وتكلمت فيك ونحو هذا فانا اعلم وكل المشرفين سيعلمون من انفسهم انه لم يحصل هذا وعليه فان اخبرت خبرا جازما بخلاف الحقيقة والواقع لا اريد ان اصفك بالكلمة المرادفة لهذا التوصيف في العربية
على كل حال مددت يدي للمصافحة بطيب نفس وأردت وقف هذا التراشق فأبيت المعذرة فلك ذلك أما أنا فاني اشهد الله اني وان اكتب اي شيء في خواطري سواء كان نصحا او هجوا او غزلا او نثرا فاني لن اعنيك منه بحرف حتى لا تسول لك نفسك اني اراشقك بعد اليوم والله المستعان ارجو من المشرفين ان يقوموا بحذف اساءتك الواضحة وقذفك المريع وختاما أقول = سلاماً=

علي قسورة الإبراهيمي
28-07-2015, 12:25 PM
السلام عليكم
انا معك على طول الخط
فالنقد النقد يامن تسمتون طريق الهدى
لست أدري ماذا يجري في منتدى الشروق
طرحت فكرة النرجسية في الخواطر فتفرق الاحبة شرادا
وكأنهم لم يجدوا للجودة سبيلا
وتواطؤوا على الرداءة
لا يريدون التقويم بل يحبدون الاعوجاج
فهموا النقد على انه انتقاص من قيمتهم
وهذا يعارض القاعدة العلمية والشرعية معا
اين نحن من قول عمر(رضي الله عنه):اذا رأيتم في اعوجاجا فقوموني؟؟؟او المقولة الشهيرة التي تنكر الذوات؟؟:الاعتراف بالخطا فضيلة
اعلموا يا اخوتي ان النقد اصبح أكثر من ضرورة
واذا كان هناك من يرفضه فليؤسس لنفسه منتدى خاصا وليجد له من يهنؤه على رداءته
ان شعوب العالم كله تنظر الى هذا المنتدى لسنا وحدنا فلنهذب لغتنا ونضرب المثل في الجد لا في الهزل بل لا نخلطهما معا
-----فاما ان تكون أولا تكون
ولا مجال هنا للتشكي والتبكي والتضاحك على الاذقان والتحامل بوساوس الشيطان والتحزب والتفرق من أجل التفرق
انا ضد التحايل والتشردم
بل مع الشفافية والصدق
وما للناس اليوم يهربون من الصدق؟
اقول لك يا قسورة...ويا علي لا تغضب
ليس الشديد بالصرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب
فلتواصل نقدك وانا معك
وانقدني وقوم اعوجاجي
ولا تبالي
ان الصدق منجاة والكذب مهواة
ورب قول انفذ من صول
احييك تحية الشجعان
اخوك احسن بوشطيبة




الحر
أحسن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أما وقد عرفتَ ما يجول في خاطري.
أتمنى أن تكون الرسالة قد وصلت، وأنت الأريب.
تحياتي يا أصيل.

علي قسورة الإبراهيمي
28-07-2015, 12:53 PM
يا ربعنا، وأهل مضاربنا
هذا نزف قديم بعد الشيء في الزمان، وأصحابه فهم أقرب للروح في المكان.
وماذا تودّون معرفته؟
" خاصمته " بعض أيامٍ فغضب، وفي يوم ما حاولت تلقي باللائمة عليه.
فأقرؤوا بماذا أجاب ــــ فلا تجعلوا منه شعرا، لأن الشعر وله طلاوته وحلاوته، ولكن هذا بقت حرقته بعد أن قاله في غضبة، ترى ماذا قال:

لن أنزل عن عرش به سكني
أخفضي شموخكِ
إن كان قلبكِ يهواني

انشري الحسن غرراً
ليتحققَ حلم عمري
فأنتِ الامل والاماني.

بي شوق إني اراكِ على غصن الفؤاد.
تعبتُ من كتمان الهوى
في وجداني.

إعجاب ، و شوق ،و لوعة
في الفؤاد ملتهبة ...آهٍ ! كأنها
لهيب النيران .

حبكِ زرع بذرته في روحي
وفكري صبابة
وقلبي عن السؤال أعياني.

اعطيكِ حبا من المزن هاطله .
سلسبيلاً
يرتوي منه قلبي الظمآن.

ليتكِ تقولين شيئاً . قوليها
أصدحي بها.. إن كان قلبك
حقا يهواني.

إن الهجر و الصدود في الليل يؤرقني
وحدي أنا
فصدودكِ عني اعياني.

طيفكِ لا يفارقني.. سهر و ارق
أسابق الساعات يقظة
واعد الثواني.

لو جئتِ تطلبين الوصال.
فلا محالة.
تنتهي آلامي و احزاني.

أعفو عنكِ وأصفح ببشاشة
وابوح لكِ ما بالقلب،
والذي اشجاني.

دموعي تروي السنابل أشعارا
كرهت أن اكتم ما بي.
فما اشقاني!

فما كان منها أن قالت له:
وكيف تنزل؟ وأنا لا أريدك إلا في الأعالي.
بل أنا من أصعد إليك.
ثم أسرعت لمصالحته و"صعدت " ولم تدم إلا وصعدت الصعود الأبدي، بعد أن وضعت تحت الثرى.

علي قسورة الإبراهيمي
29-07-2015, 09:08 AM
كم كان الجرُح علقمًا، والفقدُ صار سقمًا.
وهكذا الاقدار.
عندها جفّ الحبر في الاقلام، ومحيت آثار الأقدام
وضاق الصدر بالآلام، وتعثرتِ الخطى بالأحلام.
والفؤاد نفذ نبضه ومات، ولم يبق إلاّ سيلاً من الذكريات.
مع تعاقب الأيام.
وصار هشيمًا تذروه الرياح
وقد كان الحب في قصرٍ مشيد، فلا عين معطلّة
وقد نبت في مواطن الطهر حين لامس النقاء، فهل يُرى من ذلك الحبّ من بقاء؟
والآن اختلط بانسكاب الفقد حين امتطي تلك الغيوم بساط هجرٍ من زفرات اليأس لترحالِ في دروبٍ من جديد.
وما ذلك سوى ذكرى ما علق في النفس، لعهود أيام الصبابة والأنس.
ألا يا حمامات الأراكة والبانِ ** ترفّقن لا تضعفنَ بالشجوِ أشجاني.
ترفّقن لا تظهرنَ بالنوحِ والبكا ** خفيّ صباباتي ومكنونِ أحزاني.
فما بال عينيكِ كانت تترقرق دائمًا بالدموع، وقد توجتكِ بليال مليئة ومضيئة بالشموع.
فهل أنتِ تذكرين؟
ها أنتِ صرتِ جسدًا بلا رداء، وأفل منكِ ذلك الحنان والعطاء
ومن بعد ذلك جاءت أشرعة الحداد، والكون عمّه الحزن مع السواد
مع موتٍ محقّقٍ فهل أقبل من الناس العزاء؟
آهٍ من أيامٍ كان فيها الحب المجنون، والعشق المفتون
فلم يبق من ذلك إلاّ السراب، وقد حلّ العذاب.
ياحاديَ العيس لا تعجل بها وقِفا ** فإنني زمَنٌ في أثرها غادي.
قف بالمطي وشمر من أزمّتها ** بالله، بالوجد، بالتبريح يا حادي.
ومع ذلك كأنّ شيئًا لم يكن.

علي قسورة الإبراهيمي
29-07-2015, 05:13 PM
ولم يبق في القلب إلا ذكرى، وقد خلا من أحبة المكان.
وما أراد أن يقول؟
ثمّةَ ذكرياتٌ لا تنطمس، رغم أنها طُويت ولم يبقَ منها ولو الهمس.
ولا تزال تقيمُ في الناحية الأخرى من الجنان، رغم تعاقب الأزمان.
لن أرحلَ لأنني لستُ بخير يا "وفائي "، ليتكِ تصغين لندائي، ولا تجعليني أُلاحقُ السراب.
فقد تأجّجت نيران الشّوق في سكونِ الخفق، وزاد العذاب.
ها أنا أتسوّل نومًا بعد الأرق، ثم أريد راحة من هاجس القلق.
فلم أعد احتمل الغياب.
دثريني ثمّ كمديني بصدركِ، زمّليني لأحسّ لوعة دِفأك.
فقد انتظرتُ وطال الانتظار، وبعد إقدام خطوة ٍكان القرار، وهل يُجدي مع القدرِ الفرار؟
قد يعيقني الحزن إذ يغمز قناته بقلبي، لكنني أواصل الجري من جديدٍ، وسأظل أجري
أبحث عنكِ في جمال الأشياءِ، لأنكِ كنتِ الجمال.
فلِمَ لا نعشق من أعماق القلبِ ثمّ نصون العهود؟
ونناجي القمرَ، وننتظر يوم الصبّ الموعود.
آهٍ ! ليتَ هذا ماكتب على الكفين والجبين
فهناك على قارعة الطريق أنواعٌ للنهايَة.
وهناك نِهايَة تحمل الدف والورد والحنين.
فهل إلى ذلك كنتِ تتوقين.
http://www.4shared.com/audio/2lvtcpiR/Johannes_Linstead_and_Nicholas.html *

* فإن رأى الاحبة في الاشراف إن الرابط يتنافى وأنظمة المنتدى، فليحرروه، وأعتذر مسبّقًا

علي قسورة الإبراهيمي
29-07-2015, 08:58 PM
هذا نزف
كتب في أوانه، وعندما نُشر تناقلته مواقع ومنتديات
حتى وصل لمنتدانا هنا.
لا لشيء، سوى أن من تكلم عنها تدعى: عائشة.
هاؤمُ إقرؤوه.
ولا تبخلوا أن تجزلوا على صاحبته بالدعاء.
يعلم الله
أنها خدمت الإسلام
ــــــــــــــــــــــــــــــ
حين تذكّرتُها، خفق القلب من الوجد
و الدمعُ شقّ مسيلاً على الخد
لأنها في مثل هذا اليوم قد رحلت..
ــــــــــــــــــــــــــ
ماتت!
ماتت فسكت ذلك الصوت الذي كان يترنمّ حبّاً وعطاءً بتسابيح الملكوت.
ماتت فرحل ذلك الطائر الذي كان يغرّد بصوت السماء.
ماتت ففقدت المحبة أبوابها، وفارقت السعادة أسبابها
ماتت فطارت الرحمة بدفئها وارتحلت، وتهدّم السقف وهوى، و ذبل الزهر إذ ذوى، ووهن الساعد والعضد، وتعرّتِ الأطراف والجسد.
ماتت وتركت الحياة كأنها ليلة عزاء، وأفلتِ النجوم في السماء،
وأصبحتِ الأرض في مأتم أقيم بليل، فلا الكلام كلام ولا القول قول.
لو كنت أملك من عمري شيئا قدر الاستطاعة، لأعطيتها ما يجعلني لا أفارقها ساعة.
آهٍ !
فهي ابتسامة الزمن، و العون على المحن.
ماتت المرأة التي علمتني الرجولة.
ماتت فأصبحتُ أحيا ببعض نفس، وبعض روح وبعض عقل .
سبحان ربي الذي جعل من قلبها دنيا من خلقه هو، وأسكن فيها معان من سره هو
يدٌ لا تعرف إلا العطاء، وقلبٌ لا يعرف إلا الحب والصفح والغفران، ووجه لا يعرف إلا الإقبال والابتسام، سهلٌ لكل صعب، ويسرٌ كل عسر.
ماتت، فلم يعد بعدها قلب ينضح بالحب والعفو بلا حساب، وذهب الصدر الذي ينفث عطر الأمن والأمان بلا مقابل.
ماتت التي إذا ابتسمت، ضحكت الدنيا بأسرها، وإذا حزنت بكت الأرض والسماء.
ماتت سرّ أسراري، وهادية أفكاري.
فكأن العالم كله جاثم على صدرها. وكم وضعت عليه رأسي فكنت ملكاً متوّجاً، أمسك بمفاتيح العالم بأسره.
كانت قُبلة الله التي حطت على جبيني فرسمت في وجهي معالم الحياة.. وقِبلتي التي أحمل إليها كل ما يحمله قلبي من سعادة وشقاء ، فماتت القُبلة وماتت القِبلة
ماتت عائشة..
ماتت أمي.

سيدة الدفتر
03-08-2015, 06:07 PM
الكلم الصادق لايمت لايندثر حتى وإن حاولوا إجتثاثه

أيها السيل لا تتوقف فمن هاته المنابع سيولد الشعراء


لك التقدير

علي قسورة الإبراهيمي
03-08-2015, 10:33 PM
الكلم الصادق لايمت لايندثر حتى وإن حاولوا إجتثاثه

أيها السيل لا تتوقف فمن هاته المنابع سيولد الشعراء


لك التقدير




مرحبًا بالمثقفة الأديبة/ سيدة الدفتر، وجليلة القدر.
لعمري
أن الكتابة الصادقة لنتضح في متصفح صاحبها.
وكما قلت مرة:
إن حروفي تعرفني، وتعرف من أي وعاء ذهنٍ خرجت.
يا بنت الكرام
يعلم الله ما كتبتُ إلاّ ما حدث وكان.
سرني مروركِ وجميل تعليقكِ يا أختاه.
لكِ كل التقدير والاحترام من أخيكِ
تحياتي

دائمة الذكر
14-10-2021, 02:05 PM
اصبح البيت الأزرق كئيبا بدونك يا استاذ علي،،،، كلماتك كانت تُبهجه و تُضيئه ،،،، و ياااااا اسفااااااااااه على تلك الأيام الجميلة