المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على حافة الطريق .....


MOULAY TAM
25-07-2015, 07:36 PM
http://media5.picsearch.com/is?SyVjVqKzZYV0ME1S8eH_4UPeVF9PefmfbjhbE-RreTU&height=232

:13: على حافة الطريق :13:
*********************
على حافة الطريق
ماذا هناك ؟
دنانير وأبواباً مفتوحة
على حافة الطريق
ماذا هناك ؟
عيادات ومستشفيات
آه ... لكنها غير مسموحة
للذين نراهم دوماً
على حافة الطريق
كتلك الأمَة المجروحة
وذاك الشيخ الكبير
بل تلكم الصغار وتجمعهم على الأرجوحة
كالمصباح المنير
غالباً ما هي إلا أطروحة
عبّر عنها الكثير
بل ما هي إلا أسطورة
قد تناوبتها الأساطير
على حافة من الطريق
عيون لاترى في النهار
وتبصر دونه بليل
وأرواح تدعوا لكلّ مار
وعسانا نفهم الكيل
بنات وبنون ونساء وشيوخ
أطفال ورضع يبيتون في العراء
ما فارقتهم شمس ولا نجوماً في السماء
لا ... و لا مطر تفادوه تحت سقف من بناء
كيف أنسى الرصيف
وفصل حار إذا ما هو الصيف
بل شتاء تصدّأ لها الحادّ من السيف
وتآكل الحديد لها والبأس الشديد
فكيف يا رب بسلالة من طين
تعانق الجدران وتجاور البساتين
فكيف بسلالة من طين
تشكي الأيام والشهور وحتى السنين
كيف بها سلالة
على حافة الطريق
ونحن صورة عنوانها السالكين
فإياك يارب العابدين المخلصين
وإياك نعبد وإياك نستعين

ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ***********************
اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين
...............................................
بقلمي : MOULAY TAM

warda22
25-07-2015, 10:40 PM
على حافة الطريق قد نكون يوما ونصير في خبر كان
تحياتي لك يا شاعر لم نعد نرى حرفك هنا فعساك بخير

صفْـوةُ النّفـسْ~
26-07-2015, 08:39 PM
السّلام عليكم

للأسف أخي هذا واقعُ الحال

موائدُ تُرفع لمقامٍ يعكر هواءه الجشع
وموائد تُنهَبُ ممّن ليس لهم حقّ الطّلب

أولئك البُسطاء
يتوسّدون أحجار الطّريقِ
ولا عجَبْ..
إن تعثّرتَ بمشاهد من يقتاتون على بقايا التُّرَبْ

لهُمُ الله،
فلا ابتأسَ من أغناه وأرضاهُ يوم التّلاق
فطوبى لِمن بالصّبرِ تطيَّب

سيدة الدفتر
03-08-2015, 06:41 PM
لِلْأَسَفِ هُوَ حَالُنَا وَحَالُ أَوْطَانِنَا التى تَعِشْ مِنْ ألاء رَبَّانِيَّةٌ وَيُجَوَّعُ أَبِنَاءُ وَطَنِهَا إِنّهَا لامفارقات

عَجِيبَةٌ وَلَكَأْنَهُمْ يُرِيدُونَ ان يَحْدُثُ هَذَا

مَوْلَاِيُّ كَتَبَت وَجَعًا فَمَتَى يَكُنْ الْحَلُّ ؟

تَقْديريُّ

شاعرة المستقبل
04-08-2015, 09:55 AM
هي حقيقة مرة ولا مفر منها
مؤلم ان نرى ونكتب ونعيش هذا


بورك فيك وفي قلمك الصادح حبا و انسانية



تميز والق معتادان منك

بوركت

MOULAY TAM
02-09-2015, 11:15 PM
ذاك النصيب من الدنيا وشكراً للمارين