** رشاد كريم **
05-08-2015, 11:43 AM
•• نِـعْـمـَةُ الْـفُــصُــول ••
4.. 4.. 4.. 4.. 4.. 4.. 4.. 4.. 4.. 4
فُصول السَّـنَة نِعـمةٌ جليلة من بَارئ النِّـعَـم جـلّ في عُـلاَه ..
ومِـن حكمته سبحانه أنّـه لَمْ يخـلُق فصلاً واحدا أو فصلين
( شتاء وصيف ) ، بل خَـلق أربعـة فصول مُتعـاقبة : شتاء وربيع وصيف وخريف !!
وَ ( بِضـدّها تتميّـزُ الأشياء ) كما قالت الحُكماء ، أيْ عــند تبـدُّل الأحـوال تُـعـرَف قيمة الأشياء المفـقـودة ، سواء أكانت حـسّية أو معـنوية . ولنا أن نتـصوّر لَوْ أنّ الله تعـالى ، سَـخَّـرَ علينا الصّيف أو الشّـتاء مدى الحـياة أو إلـى يوم القيامة ، تُــرى مَـنْ ذا الذي يستطيع أن يصبر على هذا العـذاب أو يُـطيق ذلك الجـحـيم ؟!
ولكن الله الرّحمان الرّحـيم بلُـطـفه ورحمته سـخّـر لنا هذه الفـصول مُتَـناوِبة ولم يُـسـخـّـرها علينا ! وهي من أسرار العِـلْم الإلهي الحكيم التي تتجلّى فيها منافع الحياة والأحياء ، وسُــنَـن الكون والكائنات .
ولَـو تُــرِكَ الأمـرُ للبشر لتنازعـوا فيه تنازعـاً مُـنكَـرًا متطرِّفاً ، ولاخـتـلّ سَـيرُ الحـياة واضطرب بناءُ العُـمـران !!
وأبسطُ مثال عـلى ما نقول أنّ أغـلب النّاس إذا كانوا في الصيف قالوا : ( الشتاء أبْردُ وأرحم ) ! وإذا جاءهم الشتاء قالوا : ( الصّيف أدفـأ وألطـف ) !
وهذا أكبر دليل وخير برهان على استيلاء النّـقص والجَهل عـلى جُـمْلة البشر !
وأنسَبُ كلمة تُـقال في هذا الإنسان القليل العِـلم ، المَـلُول ، المُـتسرّع : {{ قُـتِـل الإنسانُ ما أكْفَـره }} ! أَوْ {{ وإنْ تَـعُـدُّوا نعـمة الله لا تُحْـصُوها ، إنّ الإنسان لَظـلُـومٌ كـفَّـار }} !
والكـُـفـرُ المذكـور في الآيتين لا يعـني فقط الكُـفـر العَـقَـائدي ، ولكن كــذلك الكُـفْــر بنِــعَــمِ الله والجُـحُـود بِهَا !!
4.. 4.. 4.. 4.. 4.. 4.. 4.. 4.. 4.. 4
فُصول السَّـنَة نِعـمةٌ جليلة من بَارئ النِّـعَـم جـلّ في عُـلاَه ..
ومِـن حكمته سبحانه أنّـه لَمْ يخـلُق فصلاً واحدا أو فصلين
( شتاء وصيف ) ، بل خَـلق أربعـة فصول مُتعـاقبة : شتاء وربيع وصيف وخريف !!
وَ ( بِضـدّها تتميّـزُ الأشياء ) كما قالت الحُكماء ، أيْ عــند تبـدُّل الأحـوال تُـعـرَف قيمة الأشياء المفـقـودة ، سواء أكانت حـسّية أو معـنوية . ولنا أن نتـصوّر لَوْ أنّ الله تعـالى ، سَـخَّـرَ علينا الصّيف أو الشّـتاء مدى الحـياة أو إلـى يوم القيامة ، تُــرى مَـنْ ذا الذي يستطيع أن يصبر على هذا العـذاب أو يُـطيق ذلك الجـحـيم ؟!
ولكن الله الرّحمان الرّحـيم بلُـطـفه ورحمته سـخّـر لنا هذه الفـصول مُتَـناوِبة ولم يُـسـخـّـرها علينا ! وهي من أسرار العِـلْم الإلهي الحكيم التي تتجلّى فيها منافع الحياة والأحياء ، وسُــنَـن الكون والكائنات .
ولَـو تُــرِكَ الأمـرُ للبشر لتنازعـوا فيه تنازعـاً مُـنكَـرًا متطرِّفاً ، ولاخـتـلّ سَـيرُ الحـياة واضطرب بناءُ العُـمـران !!
وأبسطُ مثال عـلى ما نقول أنّ أغـلب النّاس إذا كانوا في الصيف قالوا : ( الشتاء أبْردُ وأرحم ) ! وإذا جاءهم الشتاء قالوا : ( الصّيف أدفـأ وألطـف ) !
وهذا أكبر دليل وخير برهان على استيلاء النّـقص والجَهل عـلى جُـمْلة البشر !
وأنسَبُ كلمة تُـقال في هذا الإنسان القليل العِـلم ، المَـلُول ، المُـتسرّع : {{ قُـتِـل الإنسانُ ما أكْفَـره }} ! أَوْ {{ وإنْ تَـعُـدُّوا نعـمة الله لا تُحْـصُوها ، إنّ الإنسان لَظـلُـومٌ كـفَّـار }} !
والكـُـفـرُ المذكـور في الآيتين لا يعـني فقط الكُـفـر العَـقَـائدي ، ولكن كــذلك الكُـفْــر بنِــعَــمِ الله والجُـحُـود بِهَا !!