أبو اسامة
05-08-2015, 08:58 PM
http://static.echoroukonline.com/ara/dzstatic/thumbnails/article/2014/Bassin_Abdelkader_267516099.png
نادية سليماني
ردّت الجمعية الوطنية للزوايا على ما اعتبرته إساءة من الوزيرة بني غبريط لدور الزوايا في تعليم اللغة العربية الفصحى، عبر بيان حمل عنوان "التّعقيب على بن غبريط..".
فبعد الاستدلال بآيات قرآنية دليلا على نزول القران الكريم بالعربية، اعتبر عبد القادر باسين رئيس الجمعية الوطنية للزوايا، أن التكلم باللغة العربية مُبيّن، وتعلم القران الكريم يسهل على الإنسان العربية ".. فيُصبح بليغ العبارة واضح الإشارة، ولاسيما من المعاني التي يتعلمها من أصوله وإعجازه".
وأضاف: "فالمدارس القرآنية والزوايا لا تكتفي بتدريس القران فحسب، بل يمتد تعليمها إلى تدريس المُتُون الفقهية العلمية كالأجروميّة والألفيّة وقَطْر النّدى... فإن كان الذي تعلم في المدارس لا يفرق بين تنوين التّنكير وتنوين العَوَض، فطالب الزاوية يعرف الفرق بينهما...وأصدق دليل ما نجده اليوم من مناهج تعليمية في المدارس والجامعات، أين لا يفرق الطالب بين المُعرّب والمبني.
وحسب البيان: ".. قاعدة الزوايا تكمن في حفظ المُتُون، لأنه من حفظ المتون حاز الفنون، ولا أصدق من قول الشاعر ( أمّا الأصول ففي الزوايا منبعه.. ومنطقُ لصفاء الفكر برهانُ... لولا الزوايا لدين الله قد حفظوا... ما بقي فوق الأرض قرانُ).
وحسب البيان "فإن كان طالب المدرسة يتعلم اللغة فحسب، فطالب الزاوية يتعلم فقه اللغة، ويستفيد من التربية الروحية التي هي مجموعة في أحرف الزاوية، فالزاء للزهد، والألف للإمام والواو للورع، الياء لليقين، التاء للتقوى فأين هذا من ذلك؟. وختم رئيس جمعية الزوايا بيانه "وما نلاحظه اليوم أن طالب المدرسة لا يستند في تعليمه إلى أساس معين، فيما يعتمد طالب الزاوية على المُتون العلمية في فنون مختلفة، فيبقى ذهنه ذاكرا مستحضرا تلك المتون الشعرية متى تسنّى له ذلك.. فهلاّ راجعتم المناهج التربوية التي تعتمدون؟.
نادية سليماني
ردّت الجمعية الوطنية للزوايا على ما اعتبرته إساءة من الوزيرة بني غبريط لدور الزوايا في تعليم اللغة العربية الفصحى، عبر بيان حمل عنوان "التّعقيب على بن غبريط..".
فبعد الاستدلال بآيات قرآنية دليلا على نزول القران الكريم بالعربية، اعتبر عبد القادر باسين رئيس الجمعية الوطنية للزوايا، أن التكلم باللغة العربية مُبيّن، وتعلم القران الكريم يسهل على الإنسان العربية ".. فيُصبح بليغ العبارة واضح الإشارة، ولاسيما من المعاني التي يتعلمها من أصوله وإعجازه".
وأضاف: "فالمدارس القرآنية والزوايا لا تكتفي بتدريس القران فحسب، بل يمتد تعليمها إلى تدريس المُتُون الفقهية العلمية كالأجروميّة والألفيّة وقَطْر النّدى... فإن كان الذي تعلم في المدارس لا يفرق بين تنوين التّنكير وتنوين العَوَض، فطالب الزاوية يعرف الفرق بينهما...وأصدق دليل ما نجده اليوم من مناهج تعليمية في المدارس والجامعات، أين لا يفرق الطالب بين المُعرّب والمبني.
وحسب البيان: ".. قاعدة الزوايا تكمن في حفظ المُتُون، لأنه من حفظ المتون حاز الفنون، ولا أصدق من قول الشاعر ( أمّا الأصول ففي الزوايا منبعه.. ومنطقُ لصفاء الفكر برهانُ... لولا الزوايا لدين الله قد حفظوا... ما بقي فوق الأرض قرانُ).
وحسب البيان "فإن كان طالب المدرسة يتعلم اللغة فحسب، فطالب الزاوية يتعلم فقه اللغة، ويستفيد من التربية الروحية التي هي مجموعة في أحرف الزاوية، فالزاء للزهد، والألف للإمام والواو للورع، الياء لليقين، التاء للتقوى فأين هذا من ذلك؟. وختم رئيس جمعية الزوايا بيانه "وما نلاحظه اليوم أن طالب المدرسة لا يستند في تعليمه إلى أساس معين، فيما يعتمد طالب الزاوية على المُتون العلمية في فنون مختلفة، فيبقى ذهنه ذاكرا مستحضرا تلك المتون الشعرية متى تسنّى له ذلك.. فهلاّ راجعتم المناهج التربوية التي تعتمدون؟.