أبو اسامة
07-08-2015, 06:33 PM
http://static.echoroukonline.com/ara/dzstatic/thumbnails/article/2014/Madani_Ameur_02_676132127_301162128.jpg
وردة بوجملين
استغرب الإعلامي المعروف مدني عامر، عجز الدولة الجزائرية عن الحسم في قضية اللغة التي تدرس بها أجيالها بعد 53 سنة من الاستقلال، ووصف قرار وزيرة التربية نورية بن غبريط اعتماد العامية في أقسام الطور الابتدائي، بالمرتَجل والعبثي، مشيرا إلى أن القرار ستكون له عواقب وخيمة على الجزائر.
وهاجم الإعلامي مدني عامر في تصريح لـ"الشروق"، بن غبريط قائلا: "تقول وزيرة التربية إن ولاية من الولايات في الوطن ـ في إشارة إلى أدرار ـ يتحدث فيها تلامذتها العربية في البيت والمدرسة وفي المسجد ولكنها تعدّ أسوأ نموذج في الولايات للتعليم بنتائجها الضعيفة في اللغة العربية"، متسائلا: "هل العيب في العربية يا بن غبريط؟ أم في المنظومة التعليمية التي تعتمدينها؟ ليست لدينا عقدة في تعلم اللغات، وأعتقد أن العقدة موجودة في أذهان بعض الناس ذوي اللغة الواحدة، فكيف لوزيرة تربية لا تعرف العربية أصلا أن تصدر أحكاما عنها؟".
وتابع عامر: "إسرائيل مثلا أخرجت لغتها العبرية من المتحف وصنعت بها الصواريخ والقنبلة النووية، ولغةً تمنح على أساسها الجنسية"، مشيرا إلى أن ما أقرّته الوزيرة هو بداية تهدف إلى تفتيت جسم الوطن حتى يصبح ولايات جزائرية غير متحدة.
وأضاف: "لا يمكن أن يُتخذ قرارٌ مثل هذا بعبثية، درسنا جميعا في المدرسة الجزائرية وبالعربية، ولا نعاني من أي صدمة لغوية أو إعاقة، يجب أن تكون مثل هذه القرارات مسؤولة ومدروسة، ويجب أن نختبر مدى واقعيتها للتطبيق على أرض الواقع".
وخاطب عامر أصحاب التيار الفرونكوفوني قائلا: "ماذا أنتجت لنا الفرنسية منذ 1962؟ المعروف أنه منذ الاستقلال والمسيرون في بلادنا فرونكوفونيون، ماذا أنتج هؤلاء يا ترى غير الفساد وسوء التسيير؟ ماذا أنتجتم لنا باللغة الفرنسية؟"، واعتبر أن الفرنسية تم تحييدها في العالم، وذلك عندما نعرف أن 83 بالمائة من المخزون المعرفي الكوني موثق بالانجليزية، وبالتالي بإمكان المواطن الجزائري اليوم أن يدرك وبعد زيارته لمختلف بلدان العالم أن اللغة الانجليزية هي الأنجع للسفر والبزنس وللبحث العلمي، فلماذا لا ندرس الانجليزية بدل الفرنسية؟
وردة بوجملين
استغرب الإعلامي المعروف مدني عامر، عجز الدولة الجزائرية عن الحسم في قضية اللغة التي تدرس بها أجيالها بعد 53 سنة من الاستقلال، ووصف قرار وزيرة التربية نورية بن غبريط اعتماد العامية في أقسام الطور الابتدائي، بالمرتَجل والعبثي، مشيرا إلى أن القرار ستكون له عواقب وخيمة على الجزائر.
وهاجم الإعلامي مدني عامر في تصريح لـ"الشروق"، بن غبريط قائلا: "تقول وزيرة التربية إن ولاية من الولايات في الوطن ـ في إشارة إلى أدرار ـ يتحدث فيها تلامذتها العربية في البيت والمدرسة وفي المسجد ولكنها تعدّ أسوأ نموذج في الولايات للتعليم بنتائجها الضعيفة في اللغة العربية"، متسائلا: "هل العيب في العربية يا بن غبريط؟ أم في المنظومة التعليمية التي تعتمدينها؟ ليست لدينا عقدة في تعلم اللغات، وأعتقد أن العقدة موجودة في أذهان بعض الناس ذوي اللغة الواحدة، فكيف لوزيرة تربية لا تعرف العربية أصلا أن تصدر أحكاما عنها؟".
وتابع عامر: "إسرائيل مثلا أخرجت لغتها العبرية من المتحف وصنعت بها الصواريخ والقنبلة النووية، ولغةً تمنح على أساسها الجنسية"، مشيرا إلى أن ما أقرّته الوزيرة هو بداية تهدف إلى تفتيت جسم الوطن حتى يصبح ولايات جزائرية غير متحدة.
وأضاف: "لا يمكن أن يُتخذ قرارٌ مثل هذا بعبثية، درسنا جميعا في المدرسة الجزائرية وبالعربية، ولا نعاني من أي صدمة لغوية أو إعاقة، يجب أن تكون مثل هذه القرارات مسؤولة ومدروسة، ويجب أن نختبر مدى واقعيتها للتطبيق على أرض الواقع".
وخاطب عامر أصحاب التيار الفرونكوفوني قائلا: "ماذا أنتجت لنا الفرنسية منذ 1962؟ المعروف أنه منذ الاستقلال والمسيرون في بلادنا فرونكوفونيون، ماذا أنتج هؤلاء يا ترى غير الفساد وسوء التسيير؟ ماذا أنتجتم لنا باللغة الفرنسية؟"، واعتبر أن الفرنسية تم تحييدها في العالم، وذلك عندما نعرف أن 83 بالمائة من المخزون المعرفي الكوني موثق بالانجليزية، وبالتالي بإمكان المواطن الجزائري اليوم أن يدرك وبعد زيارته لمختلف بلدان العالم أن اللغة الانجليزية هي الأنجع للسفر والبزنس وللبحث العلمي، فلماذا لا ندرس الانجليزية بدل الفرنسية؟