المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفَرقُ بَيْنَ الغَيث وَ المَطَر فِي القُرآن الكَرِيم


غايتي رضا الرحمن
10-08-2015, 08:52 AM
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

------


فرَّق القرآن في الاستعمال بينهما؛ فلفظ (الغيث) لا يذكر في القرآن إلا في مواطن الرحمة والنعمة، ويأتي مقرونًا بالخير الوفير،
الدليل :
قوله – تعالى -: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: 34]،
{وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} [الشورى: 28]،
{ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ} [يوسف: 49].

------
على حين لا يذكر لفظ (المطر) ومشتقاته في القرآن العظيم، إلا في مقام العذاب والعقاب؛

قال - سبحانه -: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ} [الأعراف: 84]،
وقال - تعالى -: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ} [هود: 82]،
وقوله - تعالى -: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} [الشعراء: 173].

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-08-2015, 10:32 AM
وَضُحَ واستبان الفرق
،’
أحسن الله إليك وبارك في جهدك فاطمة
لقلبك الود

غايتي رضا الرحمن
12-08-2015, 11:08 AM
وَضُحَ واستبان الفرق
،’
أحسن الله إليك وبارك في جهدك فاطمة
لقلبك الود


السلامُ عليكم

اللهم آمين، ولك بمثل ما دعوتِ يا فاضلة
سرني مرورك العطر

حفظك الله من كل سوء

تحياتي :13: