أسامة السَّطائفي
19-07-2008, 08:43 AM
/ ..* سَــلاَمٌـ عَلَيْكُــمْـ .. وَ رَحْمَــةُ اللهْ .. ×
غُدرَ بنــا .. من طرفِ أنفسنـا ..
°
°
°
تعــابيــرْ ..
عن أحوالٍِ سطَعَتْ نتانتــهــا ..
من مُخلَّفــات سنينِ الــوَهَنْ ..
أطلَّــتْ فيها جمــــاجمـُ الفِتَـــنْ ..
و أطللنــا نحن برؤوسنــــا ..
لعلَّنـــــا نُطاول تلكـَ الهامـاتْ ..
و يلفحنـــا ..
وَهَجُ التَّباشيـــرْ ...
°
> سُؤالٌ جـــريءْ .. و لكنَّـــــهُ ؛ بـــريءْ <
أحسَّ بأنَّ شيئاً ضئيلاً يجذبُ قميــصهْ ..
فأهْـــوى ببصرهِ نحــــوهْ ..
طِفلٌ صغيـــــرٌ ، بادرهُ بالقولِ مُتلعثماً : ..
" سمعتهمـْ .. في الرَّاديـــو الذي عند أبي الخيَّاطْ ..
يقــــولــــونْ ..
أنَّ الأطفـالَ رِجالُ الغَــــدْ ..
فهلْ أنتمـْ حقًّا رِجالُ اليــــومـْ ؟!! .. "
هُـــوَ ..
لمـْ ينبـــسْ ..
°
> كـــآبةٌ تجلَّتْ في ثوبٍ مُبرْقــــشْ <
يُحاولـــــون دائماً تغطية الخِــــزْيْ ..
و تكسيةَ أحْـزاننــــا ..
و إلهائِنا .. عن حُقــــوقنـــا ..
حتَّى أنَّنا لمـْ نعـــدْ .. نرى لأنفسنــــا حقوقـــاً ..
و هذا بأصنــافٍ جديدهْ .. من القـــــمــــعْ ..
و بتنويمنــــا مِغناطيسيــــاً ..
بالحفلاتِ و الكرنفالاتِ و المِهرجانــــاتْ ..
أتحدَّثُ عن شيءٍ واقعٍ في بَـــــلدي ..
لأتحمَّـــل المسؤوليَّــــهْ ..
°
> رايـــاتٌ من حَجَــــرْ <
ما أشــــدَّ ذُلَّ من يحمـــلُ راياتِ الإستسلامـْ ..
و ما أثقلها عليــــهِ تِلكـَ الأعْــــلامـْ ..
رغمـَ أنَّـــــها تبدو خفيفةً و رومنسيَّــــهْ ..
لبيــــاضِهـــــا ..
لكنَّ ثِقلهـــــا و مهانتهـــا ..
يقعانِ على القلـــوبِ الجَبَـــانهْ ..
أمَّا القلـــــوبُ الأبيَّــــةُ المنسيَّـــهْ ..
فقد ماتَ أصحابهـــا .. لأنَّهمـْ ..
لا يرضَوْنَ حمــلَ تلكـَ الشِّعـــاراتِ بالكليَّهْ ..
°
> خِـــــداعٌ بِلا قِنــــاعْ <
في العادةِ يلبـــسُ الغدَّارُ قِناعاً لِيواري بهِ شخصيَّتــهْ ..
و لكنَّ الخدَّاعيـــنَ في هذا الزَّمـــانْ ..
لم يعدْ يهمُّهمـْ إخفـــــاءُ الحقيقــــهْ ..
بقدرِ اهتمامهـــــمـْ بتجهيــــلِ ضحاياهــــمـْ ..
فنحنُ كلُّنـــا نعرفهـــمـْ ..
و لكنَّ الكثيرَ مِنَّــــا .. يقعُ في فخِّهــــمـْ ..
°
> ورقــــةٌ رُخاميَّـــهْ <
هذه الورقــــــةُ التي كتبتُ عليها الآنْ ..
ستظلُّ كلمـــاتها خالـــدهْ ..
كالنَّقْــشِ على الصَّخْـرْ ..
على الأقلْ في ..
قلبـــي ...
°
/
و كتبهُ ؛ أسامة بن ساعو / السَّطَفِي ..×
الأحـــدْ 22/07/2007
غُدرَ بنــا .. من طرفِ أنفسنـا ..
°
°
°
تعــابيــرْ ..
عن أحوالٍِ سطَعَتْ نتانتــهــا ..
من مُخلَّفــات سنينِ الــوَهَنْ ..
أطلَّــتْ فيها جمــــاجمـُ الفِتَـــنْ ..
و أطللنــا نحن برؤوسنــــا ..
لعلَّنـــــا نُطاول تلكـَ الهامـاتْ ..
و يلفحنـــا ..
وَهَجُ التَّباشيـــرْ ...
°
> سُؤالٌ جـــريءْ .. و لكنَّـــــهُ ؛ بـــريءْ <
أحسَّ بأنَّ شيئاً ضئيلاً يجذبُ قميــصهْ ..
فأهْـــوى ببصرهِ نحــــوهْ ..
طِفلٌ صغيـــــرٌ ، بادرهُ بالقولِ مُتلعثماً : ..
" سمعتهمـْ .. في الرَّاديـــو الذي عند أبي الخيَّاطْ ..
يقــــولــــونْ ..
أنَّ الأطفـالَ رِجالُ الغَــــدْ ..
فهلْ أنتمـْ حقًّا رِجالُ اليــــومـْ ؟!! .. "
هُـــوَ ..
لمـْ ينبـــسْ ..
°
> كـــآبةٌ تجلَّتْ في ثوبٍ مُبرْقــــشْ <
يُحاولـــــون دائماً تغطية الخِــــزْيْ ..
و تكسيةَ أحْـزاننــــا ..
و إلهائِنا .. عن حُقــــوقنـــا ..
حتَّى أنَّنا لمـْ نعـــدْ .. نرى لأنفسنــــا حقوقـــاً ..
و هذا بأصنــافٍ جديدهْ .. من القـــــمــــعْ ..
و بتنويمنــــا مِغناطيسيــــاً ..
بالحفلاتِ و الكرنفالاتِ و المِهرجانــــاتْ ..
أتحدَّثُ عن شيءٍ واقعٍ في بَـــــلدي ..
لأتحمَّـــل المسؤوليَّــــهْ ..
°
> رايـــاتٌ من حَجَــــرْ <
ما أشــــدَّ ذُلَّ من يحمـــلُ راياتِ الإستسلامـْ ..
و ما أثقلها عليــــهِ تِلكـَ الأعْــــلامـْ ..
رغمـَ أنَّـــــها تبدو خفيفةً و رومنسيَّــــهْ ..
لبيــــاضِهـــــا ..
لكنَّ ثِقلهـــــا و مهانتهـــا ..
يقعانِ على القلـــوبِ الجَبَـــانهْ ..
أمَّا القلـــــوبُ الأبيَّــــةُ المنسيَّـــهْ ..
فقد ماتَ أصحابهـــا .. لأنَّهمـْ ..
لا يرضَوْنَ حمــلَ تلكـَ الشِّعـــاراتِ بالكليَّهْ ..
°
> خِـــــداعٌ بِلا قِنــــاعْ <
في العادةِ يلبـــسُ الغدَّارُ قِناعاً لِيواري بهِ شخصيَّتــهْ ..
و لكنَّ الخدَّاعيـــنَ في هذا الزَّمـــانْ ..
لم يعدْ يهمُّهمـْ إخفـــــاءُ الحقيقــــهْ ..
بقدرِ اهتمامهـــــمـْ بتجهيــــلِ ضحاياهــــمـْ ..
فنحنُ كلُّنـــا نعرفهـــمـْ ..
و لكنَّ الكثيرَ مِنَّــــا .. يقعُ في فخِّهــــمـْ ..
°
> ورقــــةٌ رُخاميَّـــهْ <
هذه الورقــــــةُ التي كتبتُ عليها الآنْ ..
ستظلُّ كلمـــاتها خالـــدهْ ..
كالنَّقْــشِ على الصَّخْـرْ ..
على الأقلْ في ..
قلبـــي ...
°
/
و كتبهُ ؛ أسامة بن ساعو / السَّطَفِي ..×
الأحـــدْ 22/07/2007