جود الكلمات
18-08-2015, 04:42 PM
السَّلامُ علَــــيكُم
حبيبتاي ...هدى وسمية
نزل خبر تحويلكما كالصاعقة على قلبي ، حتى انني لم استطع حبس دمع عيني الذي فر مني هاربا كالسجين فحرق الوجنتين ، أخذت دقّات قلبي تتسارع وكأنني أقصف بأشنع الصواريخ، اهتز جسدي ارتجافا قويا كدت أموت من شدة الضغط الذي تعرضته وخبر الطبيب زادني هما .....
حبيبتاي كيف سأرى الجامعة من دونكما ، فلما اخترتما التحويل في آن واحد ، واحدة الى قسنطينة وأخرى الى سطيف وأنا لا أستطيع التحويل وأنتما تعلما هذا :14: ، وقد كنتما الأم والأب والأخ والأخت هناك ، لطالما مسحنا الدموع سوية ، ولطالما أكلنا وغامرنا سوية ، وتعرضنا لمواقف....
والله بت أرى الجامعة شبحا أغدو اليه ، تيتمت أنا :14:
دمعي يسيل من درجة حرارته أصبح بارداً :14: ..
كلما أغمضت عيناي ، حضرت البسمة على شفتاي ، وأنا آرى صورا صنعناها مع بعض ممزوجة بأصوات ، مرات في المخابر ونحن نحضر التجارب ونلطخ الملابس تحت الصيحات الخافتة وهدى وما فعلته بالأدوات تحت توبيخات سمية ، ويوما قدمنا في مباحثنا وكنا دوما متفوقين ، وكم ملكنا قلوب الأساتذة ببشاشتنا ، وكلمة " تشيز " و"واش دخلك" وما صنعنا بها ، كنا ننجز مشروع اعادة حفظ القرآن كاملا هذا العام ونخطط لأجله ، وتلك " الضفدعة " التي وقفت بطريقنا ونحن نهرول للوصول الى القسم وحتى لا نطرد من الفرض وفي الأخير لم يكن هناك فرضا فانفجرنا ضاحكين تحت دهشة الاستاذة ، ومن هناك " سوسو المتوحشة| وكم ضحكتم علي حينها ونرفزتموني بسرقة ألواني وأقلامي وأوراقي ، كم اشرتينا " الشبس" ووضعتم أكياسه بحقيبتي ، كم اشترينا من لوازم وكانت هدى أمنا وناصحتنا وكم ....
أنا جد حزينة لأنني لن ألتقي معكم ، ونحن نوينا اعداد مشاريع مع بعضنا ، انفصم قلبي وجعا ، صورتيكما لم تغادر مخيلتي ...
أتمنى لكما التوفيق من أعماق أعماق أعماق قلبي ، تعلمان جيدا أنني أحبكما كثيرا كثيرا كثيرا ، سأفتقدكما كثييييييييييرا ، وأحن الى الأيام والقصص التي كنا صانعيها ، سأكن على اطلاع لأخباريكما ان كنت من الأحياء ، حبيبتاي ....
العودة الى الجامعة أكبر تحد يواجهني هذه المرة وكنت أصبر نفسي بكما ، لكن الآن ستكون الأيام مرة وأنتما غائبتين ، سأشتاق اليكما .... حبيبتاي :14: انفطر قلبي
أسأل الحنان المنان أن يوفقكما ويسدد الخطى ويحقق المبتغى ، وعقبال نشوفكم دكاترة .... اللهم آميــــــــــــــــــــن
أعلم أن القارئ سبقول أوهذه خاطرة !!!
فاني لم أجد مكانا لها:14::14::14::14::14::14::14::14::14:
سمية وهدى أنتما أروع صديقتين في الكون ،
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
حبيبتاي ...هدى وسمية
نزل خبر تحويلكما كالصاعقة على قلبي ، حتى انني لم استطع حبس دمع عيني الذي فر مني هاربا كالسجين فحرق الوجنتين ، أخذت دقّات قلبي تتسارع وكأنني أقصف بأشنع الصواريخ، اهتز جسدي ارتجافا قويا كدت أموت من شدة الضغط الذي تعرضته وخبر الطبيب زادني هما .....
حبيبتاي كيف سأرى الجامعة من دونكما ، فلما اخترتما التحويل في آن واحد ، واحدة الى قسنطينة وأخرى الى سطيف وأنا لا أستطيع التحويل وأنتما تعلما هذا :14: ، وقد كنتما الأم والأب والأخ والأخت هناك ، لطالما مسحنا الدموع سوية ، ولطالما أكلنا وغامرنا سوية ، وتعرضنا لمواقف....
والله بت أرى الجامعة شبحا أغدو اليه ، تيتمت أنا :14:
دمعي يسيل من درجة حرارته أصبح بارداً :14: ..
كلما أغمضت عيناي ، حضرت البسمة على شفتاي ، وأنا آرى صورا صنعناها مع بعض ممزوجة بأصوات ، مرات في المخابر ونحن نحضر التجارب ونلطخ الملابس تحت الصيحات الخافتة وهدى وما فعلته بالأدوات تحت توبيخات سمية ، ويوما قدمنا في مباحثنا وكنا دوما متفوقين ، وكم ملكنا قلوب الأساتذة ببشاشتنا ، وكلمة " تشيز " و"واش دخلك" وما صنعنا بها ، كنا ننجز مشروع اعادة حفظ القرآن كاملا هذا العام ونخطط لأجله ، وتلك " الضفدعة " التي وقفت بطريقنا ونحن نهرول للوصول الى القسم وحتى لا نطرد من الفرض وفي الأخير لم يكن هناك فرضا فانفجرنا ضاحكين تحت دهشة الاستاذة ، ومن هناك " سوسو المتوحشة| وكم ضحكتم علي حينها ونرفزتموني بسرقة ألواني وأقلامي وأوراقي ، كم اشرتينا " الشبس" ووضعتم أكياسه بحقيبتي ، كم اشترينا من لوازم وكانت هدى أمنا وناصحتنا وكم ....
أنا جد حزينة لأنني لن ألتقي معكم ، ونحن نوينا اعداد مشاريع مع بعضنا ، انفصم قلبي وجعا ، صورتيكما لم تغادر مخيلتي ...
أتمنى لكما التوفيق من أعماق أعماق أعماق قلبي ، تعلمان جيدا أنني أحبكما كثيرا كثيرا كثيرا ، سأفتقدكما كثييييييييييرا ، وأحن الى الأيام والقصص التي كنا صانعيها ، سأكن على اطلاع لأخباريكما ان كنت من الأحياء ، حبيبتاي ....
العودة الى الجامعة أكبر تحد يواجهني هذه المرة وكنت أصبر نفسي بكما ، لكن الآن ستكون الأيام مرة وأنتما غائبتين ، سأشتاق اليكما .... حبيبتاي :14: انفطر قلبي
أسأل الحنان المنان أن يوفقكما ويسدد الخطى ويحقق المبتغى ، وعقبال نشوفكم دكاترة .... اللهم آميــــــــــــــــــــن
أعلم أن القارئ سبقول أوهذه خاطرة !!!
فاني لم أجد مكانا لها:14::14::14::14::14::14::14::14::14:
سمية وهدى أنتما أروع صديقتين في الكون ،
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه