مشاهدة النسخة كاملة : الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
الأمازيغي52
20-08-2015, 10:59 PM
مبادرة باخليلية .
مبادرة من أجل مصالحة " لغوية " شاملة في الجزائر ، برجاء تعميم نشرها للاطلاع والإثراء ، آملاً تجنب النقاش الخارج عن السياق :
سعياً منا لتجاوز الإشكال اللغوي الذي يتكرر طرحه في الجزائر منذ الاستقلال ، والمُضِي ببلادنا قُدُماً نحو المستقبل .
ومن أجل الإسهام في درء مثل هذه الفتن التي تفرق الشمل وتعرقل سير الساحة التربوية والثقافية والفكرية في البلاد .
نتشرف بإطلاق مبادرة هدفها التوصل إلى " مصالحة لغوية شاملة " في بلادنا ترتكز على نقاط الاتفاق الآتية :
أولا : نبذ الجدل اللغوي الدائر في مختلف الأوساط الإعلامية والثقافية والفكرية والسياسية ، وذلك بتوجيه المجتمع إلى الالتفاف حول اللغتين الوطنيتين العربية والأمازيغية والعمل على إثرائهما وترسيمهما بشكل عملي بما يكرسهما لغتين رسميتين نهائيا ، مع التأكيد على إجبارية تدريس اللغة الأمازيغية في مختلف مدارس الجمهورية .
ثانيا : توجيه نداء إلى المجتمع وإلى الجهات الرسمية بما يحقق الآتي :
أ ـ بالنسبة للمجتمع : العمل على التفتح على مختلف لغات العالم دون أية عقدة ، بما يتيح لكل فرد جزائري التواصل مع الناس باللغة الأجنبية التي يجيدها ، شريطة الالتزام بتحييد اللغات الأجنبية عن الاستخدام الرسمي والسيادي في البلاد .
ب ـ بالنسبة للجهات الرسمية : إيلاء اللغتين العربية والأمازيغية مكانتهما اللائقة بهما ، والفصل نهائيا في مسألة الحرف الذي تكتب به الأمازيغية ، وذلك بمنح كامل الحرية لاستخدامها بالحرفين العربي واللاتيني دون قيد ، والتفتح العاجل دون عقدة ودون أية مبررات أو خلفيات على اللغة الإنجليزية بما يضعها على قدم المساواة مع أية لغة أجنبية أخرى في مختلف الأوساط التربوية والإعلامية والثقافية والفكرية ، ضمانا لمواكبة الأجيال لهذه اللغة التي أصبحت لغة العالم المعاصر .
ثالثاً : تفادياً لأي تأويل يقدمه طرف ضد طرف آخر ، ومن أجل تجاوز نقاط الخلاف بين مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع ( رسمية وغير رسمية ) نؤكد تحييدنا للدين الإسلامي الحنيف عن الجدل اللغوي ، وعدم ربط الدين به بأي شكل كان .
رابعاً : إننا إذ نطلق هذه المبادرة التي تهدف إلى لم الشمل ، ونبذ الفرقة ، وتجاوز الخلافات والجدل العقيم ، فإننا نهيب بجميع أبناء الجزائر في مختلف المواقع طي الملف اللغوي نهائيا ، والمضي بالبلاد إلى ما يحقق تنميتها وتطورها وازدهارها .
خامساً : المبادرة في هذه المرحلة هي مبادرة " فردية " قابلة للإثراء والتعديل في محتواها ، وسنأخذ بالاعتبار كل الإضافات والإثراءات الجادة قبل صدور المبادرة في شكلها النهائي لعرضها أمام الجميع من أجل المصادقة عليها والالتفاف حولها ، ويمكن للجميع المساهمة في إثراء النص " حذفاً ، وتعديلاً ، وإضافةً " على البريد الإلكتروني الآتي :
[email protected]
صاحب المبادرة :
الكاتب الإعلامي سُليمان بخليلي
الجزائر، في 05 ذي القعدة 1436 هـ
الموافق 20 أوت 2015 م
الأمازيغي52
21-08-2015, 02:56 PM
تقديري أنها مبادرة قيمة تسد الفجوات التي يدخل منها أعداء الوطن والأمة ، فمهما يكن فتعلم اللغة الأمازيغية انفع من تعلم الفرنسية .
وائل (جمال)
21-08-2015, 04:06 PM
مبادرة قيمة جدا تستحق الاهتمام والتشجيع.
لكن فقط كملاحظة حول النقطة الاولى في تأكيد اجبارية تعلم اللغة الامازيغية،لا اعلم من اي اساس ومن اي منطلق يتم اجبارها؟
ثم اني استغرب ردك سيدي الامازيغي ان اللغة الامازيغية انفع من الفرنسية ؟
ليس لهذه الدرجة
mohamed yakon
21-08-2015, 04:43 PM
يبدو ان المبادرة بايعاز من متشددي العربية الكلاسيكية و لكن نقول , اذا كانت المبادرة حقا من اجل الرقي بالامازيغية بما انها الحلقة الاضعف فمرحبا بها , اما ان تكون للاستهلاك الاعلامي و فقط من اجل كسر مشروع بن غبريط للعامية فالمبادرة لن تنجح و مآلها الفشل .
الأمازيغي52
21-08-2015, 07:58 PM
مبادرة قيمة جدا تستحق الاهتمام والتشجيع.
لكن فقط كملاحظة حول النقطة الاولى في تأكيد اجبارية تعلم اللغة الامازيغية،لا اعلم من اي اساس ومن اي منطلق يتم اجبارها؟
ثم اني استغرب ردك سيدي الامازيغي ان اللغة الامازيغية انفع من الفرنسية ؟
ليس لهذه الدرجة
لآ تستغرب ، فأنا قصدت النفع السياسي ، بحيث أن تدريسها إجباريا إلى جانب اللغة العربية سيساهم في رأب الصدع وتكوين شعب يدافع عن لغتيه الوطنيتين ( العربية والأمازيغية ) ، وفي ذلك سد لكل الفتن .
شكرا على الملاحظة .
وائل (جمال)
21-08-2015, 09:27 PM
لآ تستغرب ، فأنا قصدت النفع السياسي ، بحيث أن تدريسها إجباريا إلى جانب اللغة العربية سيساهم في رأب الصدع وتكوين شعب يدافع عن لغتيه الوطنيتين ( العربية والأمازيغية ) ، وفي ذلك سد لكل الفتن .
شكرا على الملاحظة .
طيب معك حق في ما تقصده من النفع السياسي،اما دون لا ذلك فلا ارى داع لتعلمها،بمعنى لما اجباريا يا سيدي؟،فاللغات الاجنبية انما اجبرت لضرورتها في الدراسة بما انها لغة التواصل العالمي،وقد ظلت محل اهتمام العلميين واللغات،حتى الفروع الادبية فهي في غنى عن تعلم الفرنسية والانجليزية لعدم الحاجة اليها ،انما الامازيغية ستظل اختيارية لمن يرغب بذلك،وبصراحة يا سيدي اذا عجز ديننا واسلامنا الذي يوحدنا الى رأب هذا الصدع فأن لاجبارية اللغة ان تفعل هذا ؟
تحياتي
الأمازيغي52
21-08-2015, 10:17 PM
طيب معك حق في ما تقصده من النفع السياسي،اما دون لا ذلك فلا ارى داع لتعلمها،بمعنى لما اجباريا يا سيدي؟،فاللغات الاجنبية انما اجبرت لضرورتها في الدراسة بما انها لغة التواصل العالمي،وقد ظلت محل اهتمام العلميين واللغات،حتى الفروع الادبية فهي في غنى عن تعلم الفرنسية والانجليزية لعدم الحاجة اليها ،انما الامازيغية ستظل اختيارية لمن يرغب بذلك،وبصراحة يا سيدي اذا عجز ديننا واسلامنا الذي يوحدنا الى رأب هذا الصدع فأن لاجبارية اللغة ان تفعل هذا ؟
تحياتي
°°°لو كان الأمر بالنفع الحضاري ، فالأمر يتطلب إبادة لغتينا العربية والأمازيغية ، وتبني لغة شكسبير باعتبارها اللغة المهيمنة على الحضارة والثقافة .
°°° لنفرض أنا أحدنا له ولد معوق ، فهو نتاج ... فهل يهمل ويعدم ؟ ، أم أنه يحظى بالرعاية والمتابعة لعله سيشفى من علله ، ويصيح عاديا يلعب مع أقرانه ، فكذلك اللغة فإن كنا أمة معوقة فكريا غير قابلة للإنتاج الحضاري ، فإننا لا ننفع لا بالإمازيغي ولا بالعربي ولا بالأنجليزي ، فالخلل معشعش في عقولنا كمخدر قوي يمنعنا من الإنطلاف ، فالضعف ليس في اللغة وإنما في الإنسان الذي يقود تلك اللغة للإبداع ، فاليهود رغم أن لغتهم قديمة وميتة فإنهم أنتجوا بها وهم الشعب الأكثر تتويجا بجوائز نوبل .
°°° لنفرض أنك ترفض تعلم الأمازيغية ، وأنا ارفض تعلم العربية ، فيتشكل لدينا شعبان غير متجانسين لسانا وهو ما يههد وحدة الوطن .
التعدد اللساني داخل دولة واحدة لسنا وحيدين فيه ، فكندا بها لغتان رسميتان، و افرقيا الجنوبية بها 12 لغة رسمية ، و سويسرا التي هي بمساحة ولاية الشلف بها أربع لغات رسمية ولم يحدث انقسام ...... فتدبير شأننا اللغوي مطلب ملح قبل حدوث إكراهات .
°°° الإسلام بريء من التهمة ، فهو لم يفرض على الأمم الداخلة فيه اللغة العربية (بدليل أن بلاد المغرب أسلمت قبل التعريب ) ، ، فكثير من دول الإسلام تمارس طقوسها وعبادتها بلغتها الأم ، فلماذا تتحججون بالدين بدون بينة ؟
تقديري .
وائل (جمال)
21-08-2015, 11:09 PM
°°°لو كان الأمر بالنفع الحضاري ، فالأمر يتطلب إبادة لغتينا العربية والأمازيغية ، وتبني لغة شكسبير باعتبارها اللغة المهيمنة على الحضارة والثقافة .
°°° لنفرض أنا أحدنا له ولد معوق ، فهو نتاج ... فهل يهمل ويعدم ؟ ، أم أنه يحظى بالرعاية والمتابعة لعله سيشفى من علله ، ويصيح عاديا يلعب مع أقرانه ، فكذلك اللغة فإن كنا أمة معوقة فكريا غير قابلة للإنتاج الحضاري ، فإننا لا ننفع لا بالإمازيغي ولا بالعربي ولا بالأنجليزي ، فالخلل معشعش في عقولنا كمخدر قوي يمنعنا من الإنطلاف ، فالضعف ليس في اللغة وإنما في الإنسان الذي يقود تلك اللغة للإبداع ، فاليهود رغم أن لغتهم قديمة وميتة فإنهم أنتجوا بها وهم الشعب الأكثر تتويجا بجوائز نوبل .
°°° لنفرض أنك ترفض تعلم الأمازيغية ، وأنا ارفض تعلم العربية ، فيتشكل لدينا شعبان غير متجانسين لسانا وهو ما يههد وحدة الوطن .
التعدد اللساني داخل دولة واحدة لسنا وحيدين فيه ، فكندا بها لغتان رسميتان، و افرقيا الجنوبية بها 12 لغة رسمية ، و سويسرا التي هي بمساحة ولاية الشلف بها أربع لغات رسمية ولم يحدث انقسام ...... فتدبير شأننا اللغوي مطلب ملح قبل حدوث إكراهات .
°°° الإسلام بريء من التهمة ، فهو لم يفرض على الأمم الداخلة فيه اللغة العربية (بدليل أن بلاد المغرب أسلمت قبل التعريب ) ، ، فكثير من دول الإسلام تمارس طقوسها وعبادتها بلغتها الأم ، فلماذا تتحججون بالدين بدون بينة ؟
تقديري .
[/size]
أرجو المعذرة سيدي،لست بمقام درايتك و خبرتك ومعرفتك وايضا ثقافتك.
انا لم انحجج بالدين،انما رأيت بما انه عجز عن جعلنا شعبا موحدا ومتجانسا فهل سيكون لاجبارية اللغة ان توحدنا او تفرقنا؟،،،وبالتالي يقال يجمعنا الدين وتفرقنا اللغة،هذا كل ما في الامر.
ذكرتني يا استاذ بحديث مع زميل لي ايام الجامعة وهو شاوي ،حيث كان يدعم فكرة تقسيم الجزائر الى قسم شرقي وغربي،ولما رأى دهشتي وغضبي قال لي لا تغضب والا سأعتبرك جزائري.
فقط كتساؤل اخير ،هل تصلح الامازيغية ان تكون مشروعا طموحا كلغة اكبر من ان تكون محلية .
كلامك واضح جدا ومقنع .
شكرا جزيلا
الأمازيغي52
22-08-2015, 04:22 AM
[quote]يقال يجمعنا الدين وتفرقنا اللغة،هذا كل ما في الامر.
هذا صحيح من وجهة ما ، فوحدة اللغة مهم في وحدة الأمم ، لكن ليس بالمطلق ، فاللغة أس من مجموع الأسس المكونة للوحدة ، [size="6"]ثم ما قيمة الوَحدة إذا لم تثمر استقرارا وتقدما وازدهارا ؟ أهم عامل للتوحد هو المصير الواحد والرغبة في التعايش الإيجابي .
فلونظرنا حولنا فالوطن العربي متجانس لسانا لكنه ممزق ومقسم إلى 22 وحدة سياسية ؟
فقط كتساؤل اخير ،هل تصلح الامازيغية ان تكون مشروعا طموحا كلغة اكبر من ان تكون محلية .
°°°ازدهار اللغة وضعفها مرهون باستعمالها وقدرة أهلها الإبداع بها في شتى المجالات الإنسانية ، فاللغات التي لا تنتج تضمحل تدريجيا وتموت ، فعندما عجزت اللغة اللاتينية رغم قداستها تشكلت مكانها فسيفساء لغوية منها سميت بمجموعة اللغات الوطنية مثل الفرنسية والإيطالية و الأسبانية ....
فإن بقيينا على وضعنا وحالنا تفكيرا وعملا فإننا لا نقدر على الترويج للغتنا أو تدويلها عالميا ، فالحاجة أم الإختراع ، احتجنا إلى فهم ديننا تعلمنا العربية ، ويوم كان المسلم مبدعا تنافس الغربيون على تعلم العربية في جامعات المسلمين في قرطبة وفاس وبجاية رغبة منهم في نقل الإبداع إلى لغاتهم ، أما اليوم فوهننا أصاب اللغة في مقتل ، فأصبحنا نبحث عن لغات بديلة لها.
°°°فالأمازيغية والعربية لغتان محليتان وطنيتان لا مجال للمساومة فيهما ، لا يمكن النظر إليهما بنظرة براغماتية نفعية ، وإنما النظر إليهما من زاوية [ الأنا ] والشخصية ، فكثيرا ما قيل بأن [هويتي هي اعتزازي ].
شكرا .
الأمازيغي52
22-08-2015, 09:23 AM
صورة معبرة توضح الواقع الراهن للألسنة في الجزائر .
°°° بالمنظور الإيجابي افسح المجال للغات للتتعايش وتتناغم في جو من االإخترام المتبادل ، وقدم العون المادي والمعنوي للغات الأضعف للنهوض بها .
°°° بالمنظور السلبي ، لا أحيا إلا بموت الآخر ، ولغتي لا يمكنها أن تسود إلا إذا قتلت اللغات الأخرى وأزاحتها من الساحة ، وهي نظرة وجدتها عند بعض رجالات جمعية علماء المسلمين الإبراهيمي نموذجا في مقاله العاصف ، [العربية عقيلة حرة لا تقبل ضرة ؟ ]
https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xpf1/v/t1.0-9/11888024_1042138882471463_9216031310364997655_n.jp g?oh=0770ba3ea317e4c1b473699e065602a7&oe=563C14BE
وائل (جمال)
22-08-2015, 02:20 PM
والله لأنك صدقت في كل ما طرحته من كلمات. لكن ؟!!!
يا سيدي الامازيغي،انت تقول ان ازدهار اللغة وضعفها مرهون بقدرة أهلها في الإبداع بها في شتى المجالات،فأين هذا الابداع من اجبارها وتعميمها بالقوة.
الأمازيغي52
22-08-2015, 02:39 PM
والله لأنك صدقت في كل ما طرحته من كلمات. لكن ؟!!!
يا سيدي الامازيغي،انت تقول ان ازدهار اللغة وضعفها مرهون بقدرة أهلها في الإبداع بها في شتى المجالات،فأين هذا الابداع من اجبارها وتعميمها بالقوة.
وأين ابداعاتنا بالعربية والفرنسية ؟مع الفارق أن العربية والفرنسية مرسمتان الأولى دستوريا والثانية حضورا بالقوة الفعلية ؟ في حين أن الأمازيغية لم يفسح لها حتى بالإنتشار الطوعي ، واكثر الذين اضروها هم الأمازيغ انفسهم .
فتحي 2009
22-08-2015, 06:21 PM
السلام عليكم
ربما مبادرته بناء على اجتهاد شخصي اثبت عدم معرفته لتركيبة المجتمع الجزائري
وبالتالي لا أوافقه على ذلك
لم نتمكن بعد من اللغة العربية جيدا ومع ذلك يضيف الينا اجبارية تدريس اللغة الامازيغية
لا يمكن ذلك في مجتمع مختلف اللهجات وفي مناطق كثيرة لا يتكلمون الأمازيغية
ونفرض عليه تعلم الامازيغية هو امر يدفع للرفض بكل تأكيد
ولذك تبقى الكتاتيب تؤدي في رسالتها بصمت بدون الحاجة لأفكار شخصية
مبنية على استخلاصات سياسية فقط
أخوكم فتحي
الأمازيغي52
22-08-2015, 06:31 PM
السلام عليكم
ربما مبادرته بناء على اجتهاد شخصي اثبت عدم معرفته لتركيبة المجتمع الجزائري
وبالتالي لا أوافقه على ذلك
لم نتمكن بعد من اللغة العربية جيدا ومع ذلك يضيف الينا اجبارية تدريس اللغة الامازيغية
لا يمكن ذلك في مجتمع مختلف اللهجات وفي مناطق كثيرة لا يتكلمون الأمازيغية
ونفرض عليه تعلم الامازيغية هو امر يدفع للرفض بكل تأكيد
ولذك تبقى الكتاتيب تؤدي في رسالتها بصمت بدون الحاجة لأفكار شخصية
مبنية على استخلاصات سياسية فقط
أخوكم فتحي
ما رأيك يا فتحي في إلغاء التدريس بالفرنسية واستبداله بالأمازيغية ؟
فتحي 2009
22-08-2015, 06:34 PM
ما رأيك يا فتحي في إلغاء التدريس بالفرنسية واستبداله بالأمازيغية ؟
السلام عليكم
هناك أسئلة لا يمكن الإجابة عليها لأنها غير منطقية
أنت تقارن بين لغة و لهجة
لهذا لا يمكن الإجابة على سؤالك..
أخوكم فتحي
الأمازيغي52
22-08-2015, 07:01 PM
السلام عليكم
هناك أسئلة لا يمكن الإجابة عليها لأنها غير منطقية
أنت تقارن بين لغة و لهجة
لهذا لا يمكن الإجابة على سؤالك..
أخوكم فتحي
وعليكم السلام
لا زلت يا أخي لم تقتنع بأن الأمازيغية لغة بكل المعايير ؟ فكيف تقبل إذا ترسيمها و تدريسها ، صدق من قال من جهل شيئا عاداه .
فتحي 2009
22-08-2015, 07:34 PM
وعليكم السلام
لا زلت يا أخي لم تقتنع بأن الأمازيغية لغة بكل المعايير ؟ فكيف تقبل إذا ترسيمها و تدريسها ، صدق من قال من جهل شيئا عاداه .
السلام عليكم
بالنسبة لي ليست لغة وأي علوم يمكنني اتعلم بها واي مناهج يمكنني سلوكها بالامازيغية
ربما نظرتك جهوية اكثر من هي منطقية وقناعتك شخصية اكثر من هي علمية
مالذي يدفعني لترك اولادي يتعلمون لهجة على انها لغة وأدرك مسبقا ان ليست لغة العلوم ولا حتى لغة مناهج
وربما حكمة الأمام الشافعي ستفيدك اكثر في تحديد مفهوم اللغة:"تعلموا العربية فإنها تُثبت المروءة"
والحكمة الأجمل تقول:" فاقد الشيء لا يعطيه"
أخوكم فتحي
الأمازيغي52
22-08-2015, 08:49 PM
السلام عليكم
بالنسبة لي ليست لغة وأي علوم يمكنني اتعلم بها واي مناهج يمكنني سلوكها بالامازيغية
ربما نظرتك جهوية اكثر من هي منطقية وقناعتك شخصية اكثر من هي علمية
مالذي يدفعني لترك اولادي يتعلمون لهجة على انها لغة وأدرك مسبقا ان ليست لغة العلوم ولا حتى لغة مناهج
وربما حكمة الأمام الشافعي ستفيدك اكثر في تحديد مفهوم اللغة:"تعلموا العربية فإنها تُثبت المروءة"
والحكمة الأجمل تقول:" فاقد الشيء لا يعطيه"
أخوكم فتحي
طيب لنفرض أنها لهجة ، فهل من حقنا كأمازيغ تعلمها أم لا ؟
فهل سنُعدم اللغة الأمازيغية ونجهز عليها ؟، أم نمد لها يد العون للإرتقاء والنماء باعتبارها لغتنا الأصلية ؟.
°°°طيب أنت ترفض إجباريتها .... لأنك تعتقد بأنك عربي قح ، وكأنك تريد أن تجعل من الجزائر قطعة من السعودية ، ونحن نعلم بأننا أمازيغ ناطقون بالعربية لضرورة اختيارية ، واقعنا الحالي يستوجب الإلتفاتة إلى ذاتيتنا وتعليم لغتنا .
°°° إن سايرتك في التوجه ، سأقول بأن العربية لم تقدم لي شيئا يذكر ، ولم تقدم لوطني سوى التأخر و الإرهاب ، فتصبح المعاداة بين توجهين ، توجه عروبي وآخر أمازيغي ، فانت تمانع من تدريس ابنائك الأمازيغية وانا أمانع تدريس ابنائي العربية ، فيتشكل فصيلان داخل الوطن وهو ما يضع وحدة الوطن على كفي عفريت ، ولا شك وأن حركة الماك بتوجهها الإنفصالي سيزيد وهجا و يقتنع الكثير من الأمازيغ بضرورة تطبيق الحكم الذاتي للفوز بحقهم الهوياتي الذي لم تعترف به المجموعة الوطنية ،
°°° يبدو لي أن معاداتك للأمازيغية موروثة ، فلتعلم أن الفقهاء هم من كرس العربية عند العجم مثل الشافعي وابن تيمية ، فقراءتهما كانت قومية بالأساس ، والإسلام لا قومية فيه .
°°° الأمازيغية ستأخذ حقها باللين أوبالولادة القيصرية إن آجلا أو عاجلا ، فالنضال سيستمر حتى يحقق مبتغاه رغم أنف الحاقدين على الأمازيغية ،
فتحي 2009
23-08-2015, 11:56 AM
طيب لنفرض أنها لهجة ، فهل من حقنا كأمازيغ تعلمها أم لا ؟
فهل سنُعدم اللغة الأمازيغية ونجهز عليها ؟، أم نمد لها يد العون للإرتقاء والنماء باعتبارها لغتنا الأصلية ؟.
°°°طيب أنت ترفض إجباريتها .... لأنك تعتقد بأنك عربي قح ، وكأنك تريد أن تجعل من الجزائر قطعة من السعودية ، ونحن نعلم بأننا أمازيغ ناطقون بالعربية لضرورة اختيارية ، واقعنا الحالي يستوجب الإلتفاتة إلى ذاتيتنا وتعليم لغتنا .
°°° إن سايرتك في التوجه ، سأقول بأن العربية لم تقدم لي شيئا يذكر ، ولم تقدم لوطني سوى التأخر و الإرهاب ، فتصبح المعاداة بين توجهين ، توجه عروبي وآخر أمازيغي ، فانت تمانع من تدريس ابنائك الأمازيغية وانا أمانع تدريس ابنائي العربية ، فيتشكل فصيلان داخل الوطن وهو ما يضع وحدة الوطن على كفي عفريت ، ولا شك وأن حركة الماك بتوجهها الإنفصالي سيزيد وهجا و يقتنع الكثير من الأمازيغ بضرورة تطبيق الحكم الذاتي للفوز بحقهم الهوياتي الذي لم تعترف به المجموعة الوطنية ،
°°° يبدو لي أن معاداتك للأمازيغية موروثة ، فلتعلم أن الفقهاء هم من كرس العربية عند العجم مثل الشافعي وابن تيمية ، فقراءتهما كانت قومية بالأساس ، والإسلام لا قومية فيه .
°°° الأمازيغية ستأخذ حقها باللين أوبالولادة القيصرية إن آجلا أو عاجلا ، فالنضال سيستمر حتى يحقق مبتغاه رغم أنف الحاقدين على الأمازيغية ،
السلام عليكم
ربما لم أخطئ في تعقيبي السابق
وذكرت ان نظرتك جهوية وتفتقد للمنطقية
وحتى سؤالك ليس له محل من اي إجابة
ولهذا يبقى رأيك مبني على ذاتية شخصية وليس بناءاً على قناعة عامة
التي تفرضها ضروري إجتماعية وحاجة علمية
وان فرض لهجة أو كما تسميها لغة على اجيال نرى في منظومة التربوية تذبذبها
المستمر هو امر غير منطقي ويفتقد للواقعية العلمية وحتى لطبيعة المجتمع بل ارى فيها
محاولة سياسية لفرض قناعة تاريخية تخص البعض فقط على مجتمع بأكمله
وربما عليك بمراجعة تعليقك لأمرين مهمين:
الأمر الأول :
أنكرت ان اللغة العربية لم تقدم لك شيء ...لربما انك متعصب لرأيك وعلى الأقل اللغة العربية تعلمك الصلوات الخمسة وأبرزت أنك لا تعيش وحدك بل هناك من يختلفون عنك في التفكير والأسلوب والثقافة والمنشأ و ..و أضف إلى ذلك تساعدك على إيصال أفكارك وتحاول شرحها ،كما لا تنس أن اللغة العربية هي لغة خام فعليك بتحليلها والتعمق فيها لتفهم اكثر فتجد حينها ان نظرتك شخصية لا تتعدى سوى تفكيرك الخاص ..أو وجهة نظرتك الخاصة
والأمر الثاني:
أن الجزائر ليست السعودية وهاهنا تبرز تفكيرك الخاص ، وتعتقد ان السعودية هي العربية ...أليس بهكذا تفكير عليه أن يراجع نفسه والامر الذي رأيته غريب ان العربية مصدر للإرهاب، حقا تفكيرك مبني على قناعات شخصية تخصك لوحدك ،ولذلك أرى ان تراجعه بناءاً على قراءة تاريخية معمقة وتمعن لتطور اللغة العربية وكيف قدمت الكثير فكانت مفتاحا لعلوم كثيرة ولا ازيدك سوى أن تفكيرك في جل الإختراعات من كان منبعها..اللغة هي أداة تواصل ومساعدة لتطور العلوم لخدمة البشرية وليس لإثبات الذات قد تكون له خلفيات تاريخية من عقدة نقص أو أمر آخر
كما أضيف ان تعليقك حمل معه إستنتاجات لا توجد إلا في تفكيرك
فلم ولن اعاد التوجه الامازيغي ومن قال لك ان لا أعرف بعضا من اللهجة الامازيغية
وليس لي عداء للامازيغية كما تفكر فذكرتني بمقولة:" ان لم تكن معي فأنت ضدي"
هكذا كانت رؤيتك للأمور
وهكذا هي رؤيتي للامور
أخوكم فتحي
الأمازيغي52
23-08-2015, 01:17 PM
السلام عليكم
ربما لم أخطئ في تعقيبي السابق
وذكرت ان نظرتك جهوية وتفتقد للمنطقية
وحتى سؤالك ليس له محل من اي إجابة
ولهذا يبقى رأيك مبني على ذاتية شخصية وليس بناءاً على قناعة عامة
التي تفرضها ضروري إجتماعية وحاجة علمية
وان فرض لهجة أو كما تسميها لغة على اجيال نرى في منظومة التربوية تذبذبها
المستمر هو امر غير منطقي ويفتقد للواقعية العلمية وحتى لطبيعة المجتمع بل ارى فيها
محاولة سياسية لفرض قناعة تاريخية تخص البعض فقط على مجتمع بأكمله
وربما عليك بمراجعة تعليقك لأمرين مهمين:
الأمر الأول :
أنكرت ان اللغة العربية لم تقدم لك شيء ...لربما انك متعصب لرأيك وعلى الأقل اللغة العربية تعلمك الصلوات الخمسة وأبرزت أنك لا تعيش وحدك بل هناك من يختلفون عنك في التفكير والأسلوب والثقافة والمنشأ و ..و أضف إلى ذلك تساعدك على إيصال أفكارك وتحاول شرحها ،كما لا تنس أن اللغة العربية هي لغة خام فعليك بتحليلها والتعمق فيها لتفهم اكثر فتجد حينها ان نظرتك شخصية لا تتعدى سوى تفكيرك الخاص ..أو وجهة نظرتك الخاصة
والأمر الثاني:
أن الجزائر ليست السعودية وهاهنا تبرز تفكيرك الخاص ، وتعتقد ان السعودية هي العربية ...أليس بهكذا تفكير عليه أن يراجع نفسه والامر الذي رأيته غريب ان العربية مصدر للإرهاب، حقا تفكيرك مبني على قناعات شخصية تخصك لوحدك ،ولذلك أرى ان تراجعه بناءاً على قراءة تاريخية معمقة وتمعن لتطور اللغة العربية وكيف قدمت الكثير فكانت مفتاحا لعلوم كثيرة ولا ازيدك سوى أن تفكيرك في جل الإختراعات من كان منبعها..اللغة هي أداة تواصل ومساعدة لتطور العلوم لخدمة البشرية وليس لإثبات الذات قد تكون له خلفيات تاريخية من عقدة نقص أو أمر آخر
كما أضيف ان تعليقك حمل معه إستنتاجات لا توجد إلا في تفكيرك
فلم ولن اعاد التوجه الامازيغي ومن قال لك ان لا أعرف بعضا من اللهجة الامازيغية
وليس لي عداء للامازيغية كما تفكر فذكرتني بمقولة:" ان لم تكن معي فأنت ضدي"
هكذا كانت رؤيتك للأمور
وهكذا هي رؤيتي للامور
أخوكم فتحي
بصراحة .... نحن لا نعول عليك ولا على أمثالك في رقي الأمازيغية وانتشارها وأخذ مكانتها كلغة لهذا الوطن .
فاللأمازيغية رب يحميها من أعدائها .
نوركيم
23-08-2015, 01:21 PM
ليتهم يأخذونها بعين الاهمية ..
*********
أمازيغي مسلم
23-08-2015, 03:17 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
كتعليق أولي نقول:
يظهر بأن:" مبادرة الأخ الفاضل: سليمان بخليلي": جيدة ذات أهداف طيبة، فينبغي تشجيعها بإثراء النقاش حولها.
لقد قلنا سابقا: نحن مع أي مبادرة تهدف إلى ترقية:" اللغة الأمازيغية" بشكل يحفظ للجزائر وحدتها:( المجتمعية والترابية).
وأشاطر الأخ الفاضل:" وائل" في مسألة:" إجبارية تدريسها"، فلا نرى ذلك ملائما كمرحلة أولى، ولكن يمكن إيجاد صيغة تمكننا من إيصال:" أساسيات اللغة الأمازيغية" للجميع في فترة تجريبية ينظر بعدها في إمكانية فرضها.
ونرى بأن المبادرة قد تعترضها بعض الإشكالات، ومنها:
أولا: الأمازيغية متنوعة ما بين:( قبائلية/ شاوية/ تارقية/ ميزابية)، فأيها تعتمد كلغة تدريس ملزمة!!؟.
فهل نجبر مثلا:" الميزابي" على تعلم:" القبائلية!!؟" – خاصة- مع وجود اختلافات لا يستهان بها بين اللهجات الأمازيغية.
ثانيا: أظن بأن ترك حرية كتابة الحرف الأمازيغي باللغة العربية أو اللاتينية، سيوقعنا في إشكال انقسام اختيار التلاميذ، فقد يختار تلاميذ:" حيدرة": كتابته باللاتينية، ويختار تلاميذ:" بريكة": كتابته بالعربية!!؟.
بل قد ينقسم تلاميذ نفس المؤسسة، وربما القسم في اللغة المختارة!!؟.
لذلك، نرى بأن نلزم الجميع الكتابة بالحرف العربي، لأن:( العربية والأمازيغية): لغتان وطنيتان ينبغي أن تخدم إحداهما الأخرى، زيادة على كون:" العربية" هي:" لغة القرآن والحديث"، ثم إن:" اللغة تعتبر: وعاء الثقافة والفكر"، ولها تأثير على المتكلم بها:( فكريا وعقديا وسلوكيا).
وننبه إلى أن كلامنا السابق: لا يعني بتاتا:" الانغلاق والتقوقع!!؟"، بل ننفتح على الآخر مع التمسك بالتراث الأصيل.
ذلك بعض ما جال بخاطري بعد:( قراءة أولية للمبادرة)، وقد تكون لنا عودة إذا تيسر الأمر في انتظار إثرائها بالنقاش الهادف البناء.
وفق الله الجميع لخدمة الدين والوطن.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(تقبلوا تحيتي/ ثنميرت).
الأمازيغي52
23-08-2015, 05:13 PM
وقفة
صدق أمين معلوف عندما سمى كتابه الهوياتي [بالهويات القاتلة ] وصاغ فيه فكرة جميلة قائلا :
“كلّما شعر المهاجر بأن ثقافته الأصلية محترمة، انفتح أكثر على ثقافة البلد المضيف " ،
قد يكون ذلك موجودا عند الأمم الأخرى لكن للأسف عندنا في بلدان المغارب جميعها لم يكن ذلك الرأي صائبا .
فنحن معشر الأمازيغ احترمنا لغة الضيوف وزيادة ، فقد أبدعنا بلغتهم وتسمينا بأسمائهم ، وطورنا حتى لغتهم بجهد ابن اجروم ، وابن معطي الزواوي صاحب الألفية ، ودافعنا عن العربية لكن دفاعنا ذلك صيرنا عربا بعد نجاح مشروع القومية العربية والثورة العربية الكبرى ، ومآلات جمعية علماء الإسلام و حزب الشعب ارتشفا معا قهوة الشرق مع الإخوان و مع عبد الرحمن عزام
°°°فبدل أن نجازى على احترامنا للغة الوافد الذي كان لزاما عليه أن ينفتح على ثقافتنا ، فقد خُذلنا على يد ذوينا أمثال الإبراهيمي الذي ثارت ثائرته عندما سمع اللسان الأمازيغي في الإذاعة الثانية عام 1948 وجادت قريحته بمقال يقطر حقدا في ذم لغة هذا الوطن عنونه ( العربية عقيلة حرة لا تقبل ضرة )، وقد سبقه رئيس الجمعية نفسه بقوله وإلى العروبة ننتسب ، وتلاهما الفضيل الورتلاني ناكرا بالكلية للعنصر الأمازيغي في كتابه الجزائر الثائرة .
°°°لكي يتسنى لنا العيش في وئام وانسجام بعيدا عن حفر السياسة وسراديبها المظلمة يجب على من يظن أنه وافدٌ أن ينفتح على ثقافة أهل البلد الأصليين ، ففي ذلك عرفان لفضلهم ، وصدق صاحب الهويات القاتلة هذه المرة عندما قال : [ من أجل التوجه بإصرار صوب الآخر يجب أن تكون الذراعان مفتوحتين ،والرأس مرفوعاً، ولا نستطيع فتح ذراعينا إلا إذا كان رأسنا مرفوعاً، إذا شعرنا في كل خطوة أننا نخون أهلنا ونتنكّر لأنفسنا ،يصبح تقدّمنا باتجاه الآخر باطلاً، إذا كان الذي أدرس لغته لا يحترم لغتي، يكفُّ التحدّث بلغته عن كونه حركة انفتاح، ويصبح فعل تبعيّة وخضوع.]
°°وأدركت اخيرا بأن الذين يعادون الأمازيغية في عرينها هم إما عرب مستعربة ، أو متأسلمون ، فالعروبة والإسلام إذا اجتمعا قادران على تلوين هوية الأمم ، ف(علي الحمامي ) صاحب رواية ادريس عاش الصدمة وقال : ما بهم قومي تخلفوا ، فعند سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية كان هناك أربع من الأمم المؤهلة للفوز بهويتها هي : الفرس، والترك ، والعرب ، والأمازيغ ، فقد فاز الثلاثة بقوميتهم وذابت الرابعة في قومية العرب ؟؟؟ .
ثنميرث .
فتحي 2009
23-08-2015, 05:19 PM
بصراحة .... نحن لا نعول عليك ولا على أمثالك في رقي الأمازيغية وانتشارها وأخذ مكانتها كلغة لهذا الوطن .
فاللأمازيغية رب يحميها من أعدائها .
السلام عليكم
ربما مازلت مقتنعاً بقناعة شخصية تراها من وجهة نظرك فقط
ولماذا ترى في الرأي المخالف عداوة؟
ربما أنك تخلط بين اللغة وبين الهوية ..
أخوكم فتحي
الأمازيغي52
23-08-2015, 09:00 PM
السلام عليكم
ربما مازلت مقتنعاً بقناعة شخصية تراها من وجهة نظرك فقط
ولماذا ترى في الرأي المخالف عداوة؟
ربما أنك تخلط بين اللغة وبين الهوية ..
أخوكم فتحي
لك رأي ولي رأي دون عداوة تذكر ،
والهوية أسها الأساس هو اللغة ، أو قل اللغة هي هوية ناطقة ، والأمة التي تفقد لغتها هي أمة بلا قلب .
mohamed yakon
23-08-2015, 10:25 PM
الهوية أسها الأساس هو اللغة ، أو قل اللغة هي هوية ناطقة ، والأمة التي تفقد لغتها هي أمة بلا قلب .
كلمات تلخص كل القضية . شكرا الامازيغي 52 , أرقاز أمقران . :7:
أمازيغي مسلم
24-08-2015, 05:38 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
لا أدري أيها:( الأمازيغي52 ): ما الذي يحملك على عدم الترحم على:
( الشيخين الجليلين، والعالمين الفاضلين: فخر الأمة الجزائرية، والنموذج الناصع الذي يغيظ الأعداء حين يرون ذلك التلاحم الفريد بين: الأمازيغي والعربي الجزائريين)، وأقصد هنا: العالمان الفاضلان:( عبد الحميد بن باديس والبشير الإبراهيمي) رحمهما الله، وأسكنهما فسيح جنته.
لقد كان من:" اللباقة ومعرفة فضل علمائنا": حسن الكلام عنهم، وهو ما لم نجده في مشاركتك رقم:(23)، فزيادة على كونك: لم تترحم عليهما!!؟ وعلى الشيخ:" الورتلاني" – رحم الله الجميع-، قلت عن العلامة:" الإبراهيمي" رحمه الله ما يأتي:
{ فقد خُذلنا على يد ذوينا أمثال الإبراهيمي...}!!؟.
نقول: إن هذا:( أسلوب ازدراء وانتقاص!!؟)، وقد كان واجبا عليك: أن تترفع عنه، فلا يعني اختلافك معه: أن تخاطبه بذلك:" الأسلوب المستهجن!!؟".
وأما الشيخ العلامة المصلح:" عبد الحميد بن باديس" رحمه الله، فلم تكلف نفسك حتى عناء ومشقة ذكر اسمه!!!؟؟؟، فقلت عنه:
{ وقد سبقه رئيس الجمعية نفسه بقوله وإلى العروبة ننتسب}...!!!؟؟؟.
نقول:( عيب وعار): أن يتكلم عن هؤلاء العلماء المجاهدين الأخيار بمثل ذلك الأسلوب المنهار!!؟.
أيها:" الأمازيغي 52":
لا ندري أيضا: لماذا تصر على المغالطة بخصوص كلمة العلامة:" الإبراهيمي" رحمه الله حول اللغة العربية، وقد ذكرها في سياق خاص جدا، فذهبت تكيل له التهمة بقولك:{ فقد خُذلنا على يد ذوينا أمثال الإبراهيمي الذي ثارت ثائرته عندما سمع اللسان الأمازيغي في الإذاعة الثانية عام 1948 وجادت قريحته بمقال يقطر حقدا في ذم لغة هذا الوطن عنونه ( العربية عقيلة حرة لا تقبل ضرة }.
نقول: عن أي:" حقد" تتكلم يا رجل!!؟، وقد وضحنا لك حقيقة المسألة على متصفحنا:" حوار هام بين أمازيغ الجزائر"، فلم نجد لك جوابا إلى اليوم!!؟.
وهل ستجيبنا الآن بعد تذكيرك بتوضيحنا – بما أنك طرحت المسألة من جديد!!؟-، إليك توضيحنا بخصوص:" اتهامك للعلامة الإبراهيمي" رحمه الله، ونحن ننتظرك جوابك عنه، و:" إن غدا لناظره قريب!!؟".
فقد كتبنا لك الآتي:
أمازيغي مسلم
24-08-2015, 05:41 PM
{أيها:" الأمازيغي 52:
لقد علمنا ديننا الإنصاف والعدل مع القريب والبعيد، وأن نكون شهداء بالقسط، قال جل وعلا في محكم كتابه:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ]، كما نهانا عن كتم الشهادة، بالموازاة مع حثه لنا على حفظ الأمانة، فقال تعالى:[ فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ].
كان الأجدر بك أخانا:" الأمازيغي52": أن تأتي بكلمة:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله كاملة، حتى لا يفهم قارئ من المقطع الذي جئت به بأن:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله: يعادي القبائلية، ويدعو لدفنها؟؟؟، وقد أحسنت لما ذكرت السنة التي قال فيها تلك الكلمة، إنها سنة:(1948) ميلادية، أي إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي سعى إلى التفريق بين العرب والأمازيغ بتطبيق سياسة:" فرق تسد"، وما:" إذاعته للأغاني القبائلية في راديو الجزائر" الذي عارضه الإمام الإبراهيمي إلا من باب:" الكيد الاستدماري الفرنسي"، و:"الإمام الإبراهيمي": قد خبر الاستدمار الفرنسي، وعرف دسائسه ومكائده، لذلك جاء إنكاره لإذاعة الأغاني القبائلية في راديو الجزائر، لقطع الطريق أمام الخطط الجهنمية الفرنسية الاستدمارية، وهأنذا أنشر كلمة:" الإمام الإبراهيمي ": كاملة، وأدعو أخانا:" الأمازيغي52"، وكل منصف إلى قراءتها بعين العقل بعيدا عن الانفعال والميل القلبي، وليربط تلك الكلمة بالظروف التي أحاطت بها، والله الموفق:
موجة جديدة* نشرت في العدد 42 من جريدة «البصائر»، 5 جويلية سنة 1948.
موجة جديدة من الاستياء غمرت العقلاء العارفين بما وراء الأكمة، سببتها هذه الموجة الجديدة في راديو الجزائر التي تستعد الحكومة لإنشائها خاصة باللغة البربرية (القبائلية).
ما كنا نتوقع حين نشرنا افتتاحية العدد الماضي أن الحماقة تبلغ بالاستعمار المسيِّر للإذاعة الجزائرية إلى هذا الحد، وما كنا نظن أن هناك دركةً أخرى من السماجة أحط مما ظهر به الاستعمار في أصل الإذاعة باللغة القبائلية، حتى سمعنا ممن سمع ذلك الراديو أنه أعلن عزمه على تخصيص موجة للغة القبائلية، كاملة الأدوات ببرنامجها، ومحاضريها، ومخبريها وموسيقاها وقرائها، ولا ندري هل القرآن الذي يتلونه، يتلونه باللغة العربية أو باللغة القبائلية؟، ولا نستغرب أن يتهوّر هذا (الراديو) يومًا ما في ضلالة جديدة، فيتلو للقبائل قرآنًا جديدًا بالقبائلية، إِذْ لم يبق لِمَنْ جانب الحِكمةَ إلا هذا النوع من أنواع السفه العقلي، ولو فعل لما عدم من يفتيه ويزين له، وإنما المشكلة في من يضع هذا القرآن أو يترجمه بالقبائلية، وإذاعة القرآن في الموجة القبائلية هدم للغرض الاستعماري الخبيث، ونقض له من أساسه، وصفعة يتلقاها قفا الاستعمار من كف الاستعمار، وإن الهوى ليعمي ويصم.
ولعل القراء يعجبون لإعادتنا الحديث في هذه المسألة، إذ يتوهمون أنها ليست بهذه المكانة من الأهمية، وإن أمرَ هذه المسألة لأعظم مما يتوهمون، إنها فرع من شجرة خبيثة غرسها الاستعمار بيده وتعهدها بالعناية والتربية، واسمها الحقيقي "التفريق بين الأخوين العرب والبربر".
ومن فروع هذه الشجرة الخبيثة الظهير البربري المشهور.
ومن فروعها ما سارت عليه حكومة الجزائر منذ قرن في وطن زواوة من تخصيص بقوانين وأحكام إدارية وقضائية، وتقوية النظام العشائري فيه، وإبعاده بالتدريج عن القضاء الإسلامي.
ومن فروعها تكثير مراكز التبشير بالنصرانية في الوطن القبائلي.
ومن فروعها راديو الجزائر للغة القبائلية.
وليست الحكمة في الإذاعة القبائلية هي الأخذ بخواطر القبائل وتشريف لغتهم؛ لأن الحكومة تعلم ما نعلم من أنّ خمسة وتسعين في المائة من القبائل سكان (مداشر) في رؤوس الجبال، لا يعرفون الراديو ومن (ردّاه)، ولا يسمعون صوته ولا صداه، والخمسة في المائة من سكان الحواضر والقرى الاستعمارية يتكلمون العربية ويفهمونها كما يفهمون الفرنسية، ويستطيبون الإذاعة العربية، ويطربون للموسيقى العربية لأنهم عرب مسلمون، رغم أنف الاستعمار.
وإنما الحكمة الاستعمارية في هذه المسألة خاصة- زيادةً على ما تقدم- أن يشيع في العالم الذي لا يعرف لهذا الوطن إلا لغةً واحدة وهي العربية، أن فيه لغةً أخرى يتكلمها كثير من الناس ولا يفهمون العلم والحياة إلا بها، بحيث اضطر- شفقةً عليهم ورحمةً بهم- أن يخصص لهم إذاعةً، وينفق عليها الملايين احترامًا لهذه اللغة، ولأهلها.
ولو علم العالم حقيقة الأمر، وعلم ما عليه أهل هذه اللغة من بؤس وما هم فيه من شقاء، لقال للاستعمار الفرنسي ما يقوله المصري لقليل الحياء: (اختش).
إن هذه (العملية) الجديدة سلاح مبتكر لحرب العربية، ومكيدة مدبرة للتقليل من أهميتها، وحجة مصطنعة لإسكات المطالبين بحقها في وطنها، ولكنه سلاح مفلول، ومكيدة فاشلة وحجة داحضة، يسخر منها القبائلي قبل العربي، وسيعلم الاستعمار وأعوانه أن هذه الموجة ستبتلعها أمواج، وأن المذيعين فيها كالمغنين في المقبرة: " أصداءٌ في الأثير، لا تحرِّك ولا تثير".
وقد فات هذه الحكومة، التي تنفق أموال الأمة فيما لا يفيدها، أن اللهجات البربرية بهذا الوطن متعددة متباعدة، بحيث لا يفهم أهلها بعضهم عن بعض، وهبها أرضت بهذا الصنيِع واحدة فأين الأخريات؟، وأين المزابية والشاوية؟، أم أنها ستخصّص لكل واحدة موجةً حتى ترضي الجميع؟.
إن الجميع بحكم العروبة والإسلام لا يرضَوْن بغير العربية بديلًا. كما لا يرضون بغير الإسلام دينًا.
لسنا بهذه الكلمات ننتقد راديو الجزائر ولا برامجه ولا رجاله، ولو شئنا نقده لنقدناه في الصميم، ورميناه بالمقعد المقيم، ولنشرنا ما وهبه الله من جمود البرامج، وتفاهة المواضيع، وضيق العطن، ولكننا قوم عمليّون، فلا ننتقد من جوانب الراديو إلا ما يعنينا كعرب نغار على لغتنا، ومسلمين نغار على ديننا، وما الراديو إلا أداةٌ حكومية تسيره في أغراضها، ولو شاءت لجعلت منه مدرسة تهذيب، ومنبع حقائق، ولكونت منه لسان صدق: ينشر محاسنها ومحامدها، ويستهوي إليها أفئدة العالم، لا بوق تضليل ينشر مكايدها الاستعمارية، ويُلبسها حللًا مستعارة، تمزقها نسمات الحق: فضلًا عن عواصفه.
نحن ننتقد عملًا من أعمال الحكومة، اتخذت الراديو وسيلة لتنفيذه، فإذا ذكرناه هنا، فإنما نذكره بالعرض لا بالقصد، وقد قصرنا ... وسنطيل ...".انتهى كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله .
أقول معلقا على كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله ما يأتي:
" لا أظن بأنني محتاج إلى شرح كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله، ولكنني أدعو القراء إلى التركيز على مقطع من كلام الإمام الذي يبتدئ من قوله:{ ولعل القراء يعجبون لإعادتنا الحديث في هذه المسألة...} إلى قوله:{ لقال للاستعمار الفرنسي ما يقوله المصري لقليل الحياء: (اختش)}.
إن غرض الاستعمار من بث الأغاني القبائلية على الراديو كان واضحا، إنه:" فرع من شجرة خبيثة غرسها الاستعمار بيده وتعهدها بالعناية والتربية، واسمها الحقيقي "التفريق بين الأخوين العرب والبربر".
وليت أخانا:" الأمازيغي52": تحرى الدقة، ونشر تمام كلمة:" الإمام الإبراهيمي": التي أخذ مقطعا منها، وترك البقية، فإليكم بقية كلام:" الإمام الإبراهيمي"، لأن كلامه في هذه المسألة توزع على مقالين:الأول نشرته أعلاه، وهذا الآن تمام المقال الذي اجتزأ منه أخونا:" الأمازيغي52" مقطعه الذي نشره في مشاركته، فقد قال: " الإمام الإبراهيمي" في بقية كلمته ما يأتي:
"... أكل هذا إنصاف للقبايلية، وإكرام لأهلها، واعتراف بحقها في الحياة، وبأصالتها في الوطن؟.
كلا: إنه تدجيل سياسي على طائفة من هذه الأمّة، ومكر استعماري بطائفة أخرى، وتفرقة شنيعة بينهما، وسخرية عميقة بهما.
إن هاتين النغمتين، وما جرى مجراهما هي: حداء الاستعمار بالقوافل السائرة على غير هدى، لتزداد إمعانًا في الفيافي الطامسة، فحذار أن يطرب لها أحد، وإن النغمتين من آلة واحدة مشوّشة الدساتين، مضطربة الأوتار، ومغزاهما واحد، وهو إسكات نغمة أخرى تنطق بالحق وتقول: إن هذا الوطن عربي، فيجب أن تكون لغته العربية رسمية، فجاءت تلك النغمات الشاذّة ردًّا على هذه النغمة المطردة، ونقضًا لها وتشويشًا عليها، ولتُلقي في الأذهان أن هذا الوطن مجموع أجناس ولغات، لا ترجحُ إحداهن على الأخرى، فلا تستحق إحداهن أن تكون رسمية.
لا يوجد قبائلي يسكن الحواضر إلا وهو يفهم عن الفرنسية، ولا يوجد في "قبائل" القرى - وهم السواد الأعظم- إلا قليل ممن لا يحسن إلا القبايلية، ولكن ذلك السواد الأعظم لا يملك جهاز راديو واحدًا لأنهم محرومون من النور الكهربائي كما هم محرومون من نور العلم، وكل ذلك من فضل الاستعمار عليهم، فما معنى التدجيل على القبائل بلغتهم؟
ولا يوجد عضو قبايلي في المجلس الجزائريّ إلا وهو يحسن الفرنسية، فما معنى اقتراح مترجم للقبايلية؟
أما نحن فقد فهمنا المعنى، وأما الحقيقة فهي أن الوطن عربي.
وأن القبائل مسلمون عرب، كتابهم القرآن يقرؤونه بالعربية، ولا يرضَون بدينهم ولا بلغته بديلًا، ولكن الظالمين لا يعقلون".انتهى كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله.
وقد أكد الدكتور الفاضل:" عمار طالبي" في مقدمته لكتاب:" آثار ابن باديس":(1/49-50) تلك المكيدة الاستدمارية الفرنسية قائلا:" ورسمت السياسة الفرنسية وسيلة أخرى تعتقد أنها ستربح بها اللعبة، وهي بَثُّ الخلاف بين عناصر المجتمع الجزائري، بين العرب والبربر، وحاولوا أن يقنعوا البربر بأنهم من سلالة أورويية، وأن لهم لغة خاصة لا ينبغي التفريط فيها، وأن يمنعوا تعليم العربية للبربر.
يقول أحد المختصين (هو فيكتور بيكي Victor Piquet مستشهدا برأي مختص آخر هو (دوته Douté) بهذه المسألة: " إن العالم المختص في أمور البربر:" المسيو دوتيه": الذي جال بين قبائل البربر، نوَّه بمحاسن سجايا هذا الشعب البربري، وقال:" إن به مناط الآمال في إفريقيا ... إنه شعب يظهر عليه الميل من نفسه إلى المدنية الفرنسية (أنظر هذا الزعم العلمي!)، لذلك يجب علينا قبل كل شيء أن لا نعرِّبه أكثر ممَّا هو، ولأجل بلوغ هذه الغاية، يجب أن يحمل البربر على الثقافة الفرنسية، أو أن يتكلموا بالفرنساوي قبل وصول الثقافة العربية واللسان العربي إليهم، وعلى هذا الشكل يتحقق بلا ريب- أكثر ممّا هو مظنون- خيالنا العظيم بمراكش فرنسية ... وفي النية: تأسيس مكاتب فرنسوية بربرية في الجهات التي لم تستعرب من بلاد البربر، وهذا تصور حسن جداً ... فإذا كانت بلاد القبائل من الجزائر ليس فيها إلا بعض أقوام من البربر، فإن قسماً عظيماً من أهل المغرب الأقصى، لا يعرفون العربية، أو يتكلمون اللغتين البربرية والعربية، وليس لنا أدنى مصلحة أن ننشر بينهم اللغة العربية، لغة الجامعة الإسلامية، بل بالعكس" .
وقصة الظهير البربري أشهر من أن نفصل القول عنها بالإضافة إلى مئات الكتب باللغة البربرية بجميع لهجاتها. والمستشرق الفرنسي:" ماسيينون": نفسه ألقى محاضرة في سنة 1927م بمعهد:" كوليج دي فرانس": تحت عنوان "الوحدة البربرية".
وأسس الفرنسيون بالمغرب الأقصى، معهد البحوث العليا المغربية، للدراسات البربرية، وخصصوا لذلك مجلة "هيبريس"، والواقع أن هذه المحاولات لتمزيق الشعب الواحد: لم تقتصر على المغرب الأقصى، بل شملت الجزائر وتونس وطرابلس من طرف ايطاليا- واكتست المحاولات طابعاً علمياً في ظاهرها، ففي تونس قام طبيبان بتأليف كتاب ضخم في مقاييس جماجم البربر وأوصافهم وسماتهم العضوية العرقية، مع مقارنة بسِمات ومقاييس جماجم الغاليين، وفرض الاستعمار على أبناء المدارس المسلمين الجزائريين أن ينشدوا: " كان أجدادنا من الغاليين، وكانت بلادنا في القديم تسمى غاليا "، وأن يتشرفوا بالإنتساب إليهم!، والغرض من هذه المحاولات إنما هو الإدماج، كما أشرنا إلى ذلك من قبل.
وفعلاً فقد نبتت طائفة من هذه المدارس تدعو إليه، وتتحمس له بالرغم من معارضة الغلاة من الاستعماريين لهذا الإدماج الذي يجعل المسلمين متساويين في الحقوق مع الفرنسيين، وهذا ما لا يمكن أن يتصوروه في عقولهم". انتهى النقل من مقدمة الدكتور الفاضل:" عمار طالبي".
وقد جربت تلك السياسة اللغوية والتعليمية في الجزائر منذ نهاية القرن التاسع عشر حين أصدر والي فرنسا:" الأميرال كيدون": سنة:( 1871م ) أوامره إلى الآباء البيض (وهم أعضاء منظمة تبشيرية فرنسية كانت تعمل من أجل تنصير البربر في الجزائر وتونس) قائلاً: «إنكم إذا سعيتم إلى استمالة الأهالي بواسطة التعليم، وبما تسدون إليهم من إحسان: تكونون بعملكم هذا قد قدمتم خدمة جليلة لفرنسا؛ فليس في وسع فرنسا أن تنجب من الأطفال ما يكفيها لتعمير الجزائر، ولذلك فمن الضروري الاستعاضة عن ذلك بفرنسة مليونين من أبناء البربر الخاضعين لسلطتنا، واصلوا عملكم بحنكة ودربة وحيطة، ولكم مني التأييد، وفي إمكانكم أن تعتمدوا
علينا كل الاعتماد ».
وهي نفس السياسة التي طبقتها فرنسا مع الجارة:" المغرب"
فإن السياسة اللغوية في النظام الاستعماري الفرنسي عرفت تخطيطاً دقيقاً تمثل في تشجيع التلقين باللغة الفرنسية، والتقليل من مساحة التلقين باللغة العربية، وعدم اعتبار هذه الأخيرة لغة علم، مع الاحتفاظ بها تدريجياً كلغة للتواصل اليومي فقط، على أن يعمل الاستعمار بعد ذلك على الفصل بين العرب والبربر في استعمال اللغة العربية، عن طريق تشجيع استخدام اللهجات البربرية إلى جانب الفرنسية كلغة للتدريس.
ولا نشك أن هذا التوجه اللغوي كان القصد منه هو إضعاف الروابط القوية القائمة بين اللغة العربية والدين باعتبارها لغة القرآن، وبها دونت أغلب مصادر التراث والثقافة الإسلامية.
ولم يُخْفِ المقيم العام بالمغرب رمز الاستعمار الشهير: الجنرال:" ليوطي": هذا التوجه، حين أصدر دوريته الشهيرة بتاريخ 16/6/1921م حول لغة التعليم بالمغرب؛ إذ يقول: «من الناحية اللغوية علينا أن نعمل مباشرة على الانتقال من البربرية إلى الفرنسية ... فليس علينا أن نعلم العربية للسكان الذين امتنعوا دائماً عن تعلمها، إن العربية عامل من عوامل نشر الإسلام؛ لأن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرآن، بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر خارج نطاق الإسلام».
ومباشرة بعد صدور دورية ليوطي نجد: (leglay maurice موريس لوجلي): ينشر مقالة مؤيدة لهذا التوجه، وذلك في السنة نفسها، يقول فيها: « إن التعريب سيقود البربر إلى إسلام تام ونهائي، وإلى- أن توجد بالمغرب وعلى أيدينا نحن، وهو ما نرفضه -:" كتلة إسلامية منسجمة لا نظير لها "... والمشروع يفرض أن يتم تطوير سكان الجبال باللغة الفرنسية المعبرة عن فكرنا، سوف يتعلم السكان البرابرة اللغة الفرنسية، وسوف يحكمون بالفرنسية ... علينا أن نُقلع في كل مكان عن الحديث باللغة العربية، وإعطاء الأوامر بالعربية إلى قوم هم مجبرون على فهمنا وإجابتنا.. ولذلك ينبغي العمل قبل كل شيء على تحويل مصالح الشعب المغربي في اتجاه مصالحنا نحن، وأيضاً تحويل مصيره إن أمكن، وليس هذا بدافع عاطفي محض، ولكنه بدافع فهم واضح للهدف المبتغى، والنتائج المتوخاة لصالح قضيتنا» .انظر: د / الحسن مادي، السياسة التعليمية بالمغرب ورهانات المستقبل، ص:22-23، منشورات مجلة علوم التربية.
وبهذا يتجلى لنا بوضوح غرض المستدمر الفرنسي من وراء تشجيعه للغة الأمازيغية في تلك الحقبة الاستدمارية، إنه:" الغرض الخبيث بالسعي للتفريق بين العرب والأمازيغ من جهة، وإبعاد الأمازيغ عن الإسلام بإبعادهم عن لغة القرآن من جهة أخرى.
ملاحظة: ستكون لنا عودة أخرى – إن شاء الله – حين يتيسر لنا الأمر.
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.
الأمازيغي52
25-08-2015, 12:26 AM
سأقرأ مقال الشيخ الإبراهيمي (العربية عقيلة حرة ) بمنظور محلي متماه بالجملة مع المنظور الوطني المحلي الذي ليس شرقيا ولا غربيا ، واعجب كيف لكاتب جزائري مثل الإبراهيمي أن يسقط هذا السقط الذي اظهر فيه غلبة الشأو القومي على الإسلامي ، أو حعل القومية صنو للمعتقد ، أو لزيقة به لا يكتمل الإيمان إلا بها .
وسأقسم مقال الإبراهيمي إلى أجزاء لتسهيل فحصها وابداء الملاحظات حولها ، لأبين مقدار العوز فيها ، وقد أكون مغاليا لكن غلو فكر ورد صريح عما قيل ، فمعذرة غن لمسنا خطوطا حمراء ما كنا نقصدها ، ولكن حق الرد مكفول ....
موجة جديدة* نشرت في العدد 42 من جريدة «البصائر»، 5 جويلية سنة 1948.
اللغة العربية في الجزائر عقيلة حرة ، ليس لها ضرة .
موجة جديدة من الاستياء غمرت العقلاء العارفين بما وراء الأكمة، سببتها هذه الموجة الجديدة في راديو الجزائر التي تستعد الحكومة لإنشائها خاصة باللغة البربرية (القبائلية).
ما كنا نتوقع حين نشرنا افتتاحية العدد الماضي أن الحماقة تبلغ بالاستعمار المسيِّر للإذاعة الجزائرية إلى هذا الحد، وما كنا نظن أن هناك دركةً أخرى من السماجة أحط مما ظهر به الاستعمار في أصل الإذاعة باللغة القبائلية، حتى سمعنا ممن سمع ذلك الراديو أنه أعلن عزمه على تخصيص موجة للغة القبائلية، كاملة الأدوات ببرنامجها، ومحاضريها، ومخبريها وموسيقاها وقرائها، ولا ندري هل القرآن الذي يتلونه، يتلونه باللغة العربية أو باللغة القبائلية؟، ولا نستغرب أن يتهوّر هذا (الراديو) يومًا ما في ضلالة جديدة، فيتلو للقبائل قرآنًا جديدًا بالقبائلية، إِذْ لم يبق لِمَنْ جانب الحِكمةَ إلا هذا النوع من أنواع السفه العقلي، ولو فعل لما عدم من يفتيه ويزين له، وإنما المشكلة في من يضع هذا القرآن أو يترجمه بالقبائلية، وإذاعة القرآن في الموجة القبائلية هدم للغرض الاستعماري الخبيث، ونقض له من أساسه، وصفعة يتلقاها قفا الاستعمار من كف الاستعمار، وإن الهوى ليعمي ويصم.
ولعل القراء يعجبون لإعادتنا الحديث في هذه المسألة، إذ يتوهمون أنها ليست بهذه المكانة من الأهمية، وإن أمرَ هذه المسألة لأعظم مما يتوهمون، إنها فرع من شجرة خبيثة غرسها الاستعمار بيده وتعهدها بالعناية والتربية، واسمها الحقيقي "التفريق بين الأخوين العرب والبربر".
°°°عنون الشيخ الإبراهيمي مقاله : اللغة العربية في الجزائر عقيلة حرة لا تحتاج ضرة .
الضرة هي الزوجة الثانية جمعُها ضرائر ، داء الضرائر معناه الحسد ، فقد أراد الشيخ أن يقول بأن هذا الوطن الجزائري تزوج اللغة العربية فلا حاجة له لضرة ( زوجة ثانية ) تعكر صفوها ، وتسود حياتها وتحسدها عن كل انجاز تحققه ، فهو قد صور الصراع وليس التكامل بين العربية والأمازيغية كمثل الصراع والحسد بين الضرائر .
كم هو بارع في التصوير البياني ، فقد أفلق جازما بأن اللغة الأمازيغية مقلقة للعربية ، هنا نسأل ماهي الزوجة الأقدم لهذا الوطن ؟ ، وماهي الزوجة الضرة التي ألحقت لها ؟ أوليس الأمازيغية هي الزوجة الأولى والعربية هي الضرة ؟
°°°في هذا الجزء من مقال الإبراهيمي أفكار عدة:
1)استنكار غريب للإبراهيمي لنية فتح قناة في راديو الجزائر تبث برامجها بألأمازيغية موجهة للسكان الناطقين بها ، وهوّل الفعل لتقبيحه بأن جعله (حماقة) و دسيسة لتمزيق اللحمة بين العرب والأمازيغ ، هنا أتساءل هل يعلم الإبراهيمي أن الفرنسيين فتحوا ثلاث قنوات واحدة [ بالفرنسية ] وأخرى [ بالعربية ] و ثالثة [بالأمازيغية ]، لماذا لم يستنكر فتح قناة بالعربية الدراجة والفصيحة ، وبالفرنسية ، ووجه جام غضبه على الأمازيغية ، أو ليس بفعله هذا يحرم شريحة هامة من المجتمع الجزائري لم يتسن لها التعرب أو التفرنس بعد لبعدها عن الحواضر ، أو ليس من حق هؤلاء القابعين في وطنهم فوق رؤوس الجيال الإستماع إلى قصائد سليمان اعزام، الذي منعت فرنسا إذاعة أغانية كعقوبة على أغنيته الوطنية الشهيرة ( أفغ اياجراذ ثامورث ) ، والشيخ محند أومحند ، و الشريف خدام ، والشيخ الحسناوي ...... والعنقى ، و دحمان الحراشي ، وشريفة .....
يبدو لي أن الشيخ الإبراهيمي وهو العالم الجليل ، تحامل بحدة على اللسان الأمازيغي متهما أياه [ بعنصر تفرقة ] ، ما ذنب الأمازيغ بأن خلقوا بلسانهم المتميز ، وهل الحديث بلساني الأصلي و بثه على أمواج الأثير كفر وزندقة يا عباد الله .
2) يقحم الإبراهيمي الدين الإسلامي ليوهم قراءه بأن ذلك من الخبث الإستعماري ، ويستكر أكثر وبشدة كيف لهذه الإذاعة القبائلية بث القرآن الكريم ، و من سيقوم بترجمته ، فهو هاهنا مستنكر لبث القرأن الكريم في إذاعة أمازيغية أولا وكأنها لغة نجسة ، ومستنكر ترجمة معانيه لنفس اللغة ، وبتقدم الزمن أصبحت إذاعاتنا الوطنية الناطقة باللسان الأمازيغي تبث القرأن ، وتشرحه بمباركة وبركة [ سي حاج محند الطيب ]وتشجيع من وهابيي آل سعود؟ رغم الثقل المعرفي لشيخنا فإنه أهمل مسألة النظر في ضرورة ترجمة القرأن للأعاجم ، ومن الفقهاء من نادى بقراءة القرأن بلغة الأعاجم نفسها حسب رأي الإمام أبي حنيفة النعمان .
3) في نظر ورأي الإبراهيمي أن تواجد لغتين في الساحة الوطنية العربية ،والأمازيغية ( التي يصر على تسميتها بالبربرية ) مضر للوحدو والتآلف، وقد وصمها بالشجرة الخبيثة ) التي أولتها فرنسا التربية والعناية ، هنا أتساءل ثانية هل فرنسا هي التي أنشأت الأمازيغية ام ان الأمازيغية موجودة في هذه الديار قبل الغزو الفرنجي والعربي معا ؟، تعد فكرته هذه تعد صارخ على قوله تعالى : ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين ) ، ويبدوا أن شيخنا منبهر بالسياسة اللغوية الفرنسية الأحادية الشمولية التي اصطلح عليها باسم الجاكوبيزم ، فهو رغم عمقه المعرفي لكنه يتغافل عن كيفية نشأة القومية العربية الذي غطس في جبها وشرب من رحيقها حد الثمالة حتى خيل له بأنه عربي أكثر من العرب أنفسهم .
وكأنه لا يعلم مقدار تجني العرب على الخلافة الإسلامية في ثورتهم العربية الكبرى بتأليب من الأنجليز ومخبرهم لورانس العرب ، أو بتمردات إخوان نجد الوهابية بتأليب من الأنجليز كذلك على يد مخبريهم ( فليبي ، وهمفر) اللذين أوهنوا خلافة المسلمين ، وقد فطن العرب أن الفرصة مناسبة للإنقضاض على الخلافة لتكوين وطن قومي لهم ، فنشط المسيحيون العرب وأسسوا الجمعية العربية الفتاة ، ثم عقدوا أول مؤتمر قومي لهم في باريس 1913 ، وهم كانوا المعول الهدام الذي أسقط الخلافة العثمانية في 1924 لكنهم سقطوا في الفخ الغربي الذي مزق الوطن إلى مستعمرات ومناطق نفوذ لهم بعد اتفاقية سايكس بيكو ....
°°°فالعروبة التي يتغنى بها شيخنا الإبراهيمي خانقا بها اللسان الأمازيغي ، هي التي سايرت الغرب في نشأته للدول الحديثة المبنية على وحدة العرق و اللغة ، كألمانيا وإيطاليا ، فقد قلدوا الغرب مثل الغراب الذي حاول تقليد مشي الحمام ، فلا هو مشى كالحمام ولبقي كالغربان ، وللإسف أن دولنا الأمازيغية المستقلة لم تقبل في جامعة العرب إلا بمضض ، لأنهم ينظرون إلينا كعرب عند الحاجة إلى سواعدنا وأموالنا ، وعندما يفشلون في بلوغ مٍآربهم يسموننا برابر وبربر الذين طبخوا نبيهم في قدر وأكلوه ، راجعوا مجمل أحاديث ذم البربر .
°°°مفصل القول أن الشيخ الإبراهيمي اراد أن يعطي لحادثة تدشين قناة بالإمازيغية في العهد الإستعمار ي بعدا تهويليا لخدمة أجندة العروبة التي اينعت خلال منتصف القرن العشرين باعتبارها منقذ للأمة ، ومن أجل تحقيق ذلك أنتهج أسلوبين أسلوب تصوير الأمازيغية بأنها فعل استعماري ، وبانها منكرة دينيا ، وهي من الأدلجات الكاذبة التي تريد قتل الأمازيغية وحشرها في زاوية مغلقة تمهيدا لقتلها بأيد ابنائها انفسهم مثل الفضيل الورثلاني سليل الشيخ الحسين الورثلاني من أزروا يفلان ، الذي قرأت له كلاما عجبا في كتابه الجزائر الثائرة وآخرون حاليا مثل عثمان سعدي الشاوي ، واحمد بن نعمان القبائلي .
إن كان قد وصف الأمازيغية بالشجرة الخبيثة التي صنعتها فرنسا لتفجير وحدة الأمة الجزائرية ، فأنا أرى بأن فرنسا هي التي عربت الجزائر عبر إقامة نظام ( المكاتب العربية ) و تعريب الحالة المدنية ، وقانون السناتوس كونسلت زمن نابليون الثالث الذي كان يحلم بإقامة المملكة العربية ، وبأن الباحث الفرنسي جاك برك قال [ بأن "الفرنسة تتم عن طريق التعريب"]
°°°سأتحدث لاحقا إن ( أمكن) عن الظهير البربري ، و عن المسيحية في منطقة القبائل فلا تتعجلوا علينا .
محمد الأمين22
25-08-2015, 10:24 PM
من يزعم أن اللهجة الأمازيغية عفواً - اللوغة الأمازيغية - أنفع من اللغة الفرنسية
هذا شخص مختل عقلياً و فكرياً يبيع أوهاماً
فضلاً على كونه شخص عنصري تحركه نزعات فئوية مفرقة
الفرنسية ينطقها الفرنسيون بلكنات مختافة حسب كل منطقة لكن الجميع يقهمها
أما الأمازيغية فهي تختلق من حيث النطق و اللكنة من جهة الى أخرى
من منطقة القبائل الى الشاوية الى بني زاب الى توارق الى جنوب غرب الجزائر و ما شابه
فليتم الاتفاق على اي من هذه العروض و من ثم تسويق المنتوج
الأمازيغي52
27-08-2015, 07:53 PM
{أيها:" الأمازيغي 52:
لقد علمنا ديننا الإنصاف والعدل مع القريب والبعيد، وأن نكون شهداء بالقسط، قال جل وعلا في محكم كتابه:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ]، كما نهانا عن كتم الشهادة، بالموازاة مع حثه لنا على حفظ الأمانة، فقال تعالى:[ فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ].
كان الأجدر بك أخانا:" الأمازيغي52": أن تأتي بكلمة:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله كاملة، حتى لا يفهم قارئ من المقطع الذي جئت به بأن:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله: يعادي القبائلية، ويدعو لدفنها؟؟؟، وقد أحسنت لما ذكرت السنة التي قال فيها تلك الكلمة، إنها سنة:(1948) ميلادية، أي إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي سعى إلى التفريق بين العرب والأمازيغ بتطبيق سياسة:" فرق تسد"، وما:" إذاعته للأغاني القبائلية في راديو الجزائر" الذي عارضه الإمام الإبراهيمي إلا من باب:" الكيد الاستدماري الفرنسي"، و:"الإمام الإبراهيمي": قد خبر الاستدمار الفرنسي، وعرف دسائسه ومكائده، لذلك جاء إنكاره لإذاعة الأغاني القبائلية في راديو الجزائر، لقطع الطريق أمام الخطط الجهنمية الفرنسية الاستدمارية، وهأنذا أنشر كلمة:" الإمام الإبراهيمي ": كاملة، وأدعو أخانا:" الأمازيغي52"، وكل منصف إلى قراءتها بعين العقل بعيدا عن الانفعال والميل القلبي، وليربط تلك الكلمة بالظروف التي أحاطت بها، والله الموفق:
موجة جديدة* نشرت في العدد 42 من جريدة «البصائر»، 5 جويلية سنة 1948.
موجة جديدة من الاستياء غمرت العقلاء العارفين بما وراء الأكمة، سببتها هذه الموجة الجديدة في راديو الجزائر التي تستعد الحكومة لإنشائها خاصة باللغة البربرية (القبائلية).
ما كنا نتوقع حين نشرنا افتتاحية العدد الماضي أن الحماقة تبلغ بالاستعمار المسيِّر للإذاعة الجزائرية إلى هذا الحد، وما كنا نظن أن هناك دركةً أخرى من السماجة أحط مما ظهر به الاستعمار في أصل الإذاعة باللغة القبائلية، حتى سمعنا ممن سمع ذلك الراديو أنه أعلن عزمه على تخصيص موجة للغة القبائلية، كاملة الأدوات ببرنامجها، ومحاضريها، ومخبريها وموسيقاها وقرائها، ولا ندري هل القرآن الذي يتلونه، يتلونه باللغة العربية أو باللغة القبائلية؟، ولا نستغرب أن يتهوّر هذا (الراديو) يومًا ما في ضلالة جديدة، فيتلو للقبائل قرآنًا جديدًا بالقبائلية، إِذْ لم يبق لِمَنْ جانب الحِكمةَ إلا هذا النوع من أنواع السفه العقلي، ولو فعل لما عدم من يفتيه ويزين له، وإنما المشكلة في من يضع هذا القرآن أو يترجمه بالقبائلية، وإذاعة القرآن في الموجة القبائلية هدم للغرض الاستعماري الخبيث، ونقض له من أساسه، وصفعة يتلقاها قفا الاستعمار من كف الاستعمار، وإن الهوى ليعمي ويصم.
ولعل القراء يعجبون لإعادتنا الحديث في هذه المسألة، إذ يتوهمون أنها ليست بهذه المكانة من الأهمية، وإن أمرَ هذه المسألة لأعظم مما يتوهمون، إنها فرع من شجرة خبيثة غرسها الاستعمار بيده وتعهدها بالعناية والتربية، واسمها الحقيقي "التفريق بين الأخوين العرب والبربر".
ومن فروع هذه الشجرة الخبيثة الظهير البربري المشهور.
ومن فروعها ما سارت عليه حكومة الجزائر منذ قرن في وطن زواوة من تخصيص بقوانين وأحكام إدارية وقضائية، وتقوية النظام العشائري فيه، وإبعاده بالتدريج عن القضاء الإسلامي.
ومن فروعها تكثير مراكز التبشير بالنصرانية في الوطن القبائلي.
ومن فروعها راديو الجزائر للغة القبائلية.
وليست الحكمة في الإذاعة القبائلية هي الأخذ بخواطر القبائل وتشريف لغتهم؛ لأن الحكومة تعلم ما نعلم من أنّ خمسة وتسعين في المائة من القبائل سكان (مداشر) في رؤوس الجبال، لا يعرفون الراديو ومن (ردّاه)، ولا يسمعون صوته ولا صداه، والخمسة في المائة من سكان الحواضر والقرى الاستعمارية يتكلمون العربية ويفهمونها كما يفهمون الفرنسية، ويستطيبون الإذاعة العربية، ويطربون للموسيقى العربية لأنهم عرب مسلمون، رغم أنف الاستعمار.
وإنما الحكمة الاستعمارية في هذه المسألة خاصة- زيادةً على ما تقدم- أن يشيع في العالم الذي لا يعرف لهذا الوطن إلا لغةً واحدة وهي العربية، أن فيه لغةً أخرى يتكلمها كثير من الناس ولا يفهمون العلم والحياة إلا بها، بحيث اضطر- شفقةً عليهم ورحمةً بهم- أن يخصص لهم إذاعةً، وينفق عليها الملايين احترامًا لهذه اللغة، ولأهلها.
ولو علم العالم حقيقة الأمر، وعلم ما عليه أهل هذه اللغة من بؤس وما هم فيه من شقاء، لقال للاستعمار الفرنسي ما يقوله المصري لقليل الحياء: (اختش).
إن هذه (العملية) الجديدة سلاح مبتكر لحرب العربية، ومكيدة مدبرة للتقليل من أهميتها، وحجة مصطنعة لإسكات المطالبين بحقها في وطنها، ولكنه سلاح مفلول، ومكيدة فاشلة وحجة داحضة، يسخر منها القبائلي قبل العربي، وسيعلم الاستعمار وأعوانه أن هذه الموجة ستبتلعها أمواج، وأن المذيعين فيها كالمغنين في المقبرة: " أصداءٌ في الأثير، لا تحرِّك ولا تثير".
وقد فات هذه الحكومة، التي تنفق أموال الأمة فيما لا يفيدها، أن اللهجات البربرية بهذا الوطن متعددة متباعدة، بحيث لا يفهم أهلها بعضهم عن بعض، وهبها أرضت بهذا الصنيِع واحدة فأين الأخريات؟، وأين المزابية والشاوية؟، أم أنها ستخصّص لكل واحدة موجةً حتى ترضي الجميع؟.
إن الجميع بحكم العروبة والإسلام لا يرضَوْن بغير العربية بديلًا. كما لا يرضون بغير الإسلام دينًا.
لسنا بهذه الكلمات ننتقد راديو الجزائر ولا برامجه ولا رجاله، ولو شئنا نقده لنقدناه في الصميم، ورميناه بالمقعد المقيم، ولنشرنا ما وهبه الله من جمود البرامج، وتفاهة المواضيع، وضيق العطن، ولكننا قوم عمليّون، فلا ننتقد من جوانب الراديو إلا ما يعنينا كعرب نغار على لغتنا، ومسلمين نغار على ديننا، وما الراديو إلا أداةٌ حكومية تسيره في أغراضها، ولو شاءت لجعلت منه مدرسة تهذيب، ومنبع حقائق، ولكونت منه لسان صدق: ينشر محاسنها ومحامدها، ويستهوي إليها أفئدة العالم، لا بوق تضليل ينشر مكايدها الاستعمارية، ويُلبسها حللًا مستعارة، تمزقها نسمات الحق: فضلًا عن عواصفه.
نحن ننتقد عملًا من أعمال الحكومة، اتخذت الراديو وسيلة لتنفيذه، فإذا ذكرناه هنا، فإنما نذكره بالعرض لا بالقصد، وقد قصرنا ... وسنطيل ...".انتهى كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله .
أقول معلقا على كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله ما يأتي:
" لا أظن بأنني محتاج إلى شرح كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله، ولكنني أدعو القراء إلى التركيز على مقطع من كلام الإمام الذي يبتدئ من قوله:{ ولعل القراء يعجبون لإعادتنا الحديث في هذه المسألة...} إلى قوله:{ لقال للاستعمار الفرنسي ما يقوله المصري لقليل الحياء: (اختش)}.
إن غرض الاستعمار من بث الأغاني القبائلية على الراديو كان واضحا، إنه:" فرع من شجرة خبيثة غرسها الاستعمار بيده وتعهدها بالعناية والتربية، واسمها الحقيقي "التفريق بين الأخوين العرب والبربر".
وليت أخانا:" الأمازيغي52": تحرى الدقة، ونشر تمام كلمة:" الإمام الإبراهيمي": التي أخذ مقطعا منها، وترك البقية، فإليكم بقية كلام:" الإمام الإبراهيمي"، لأن كلامه في هذه المسألة توزع على مقالين:الأول نشرته أعلاه، وهذا الآن تمام المقال الذي اجتزأ منه أخونا:" الأمازيغي52" مقطعه الذي نشره في مشاركته، فقد قال: " الإمام الإبراهيمي" في بقية كلمته ما يأتي:
"... أكل هذا إنصاف للقبايلية، وإكرام لأهلها، واعتراف بحقها في الحياة، وبأصالتها في الوطن؟.
كلا: إنه تدجيل سياسي على طائفة من هذه الأمّة، ومكر استعماري بطائفة أخرى، وتفرقة شنيعة بينهما، وسخرية عميقة بهما.
إن هاتين النغمتين، وما جرى مجراهما هي: حداء الاستعمار بالقوافل السائرة على غير هدى، لتزداد إمعانًا في الفيافي الطامسة، فحذار أن يطرب لها أحد، وإن النغمتين من آلة واحدة مشوّشة الدساتين، مضطربة الأوتار، ومغزاهما واحد، وهو إسكات نغمة أخرى تنطق بالحق وتقول: إن هذا الوطن عربي، فيجب أن تكون لغته العربية رسمية، فجاءت تلك النغمات الشاذّة ردًّا على هذه النغمة المطردة، ونقضًا لها وتشويشًا عليها، ولتُلقي في الأذهان أن هذا الوطن مجموع أجناس ولغات، لا ترجحُ إحداهن على الأخرى، فلا تستحق إحداهن أن تكون رسمية.
لا يوجد قبائلي يسكن الحواضر إلا وهو يفهم عن الفرنسية، ولا يوجد في "قبائل" القرى - وهم السواد الأعظم- إلا قليل ممن لا يحسن إلا القبايلية، ولكن ذلك السواد الأعظم لا يملك جهاز راديو واحدًا لأنهم محرومون من النور الكهربائي كما هم محرومون من نور العلم، وكل ذلك من فضل الاستعمار عليهم، فما معنى التدجيل على القبائل بلغتهم؟
ولا يوجد عضو قبايلي في المجلس الجزائريّ إلا وهو يحسن الفرنسية، فما معنى اقتراح مترجم للقبايلية؟
أما نحن فقد فهمنا المعنى، وأما الحقيقة فهي أن الوطن عربي.
وأن القبائل مسلمون عرب، كتابهم القرآن يقرؤونه بالعربية، ولا يرضَون بدينهم ولا بلغته بديلًا، ولكن الظالمين لا يعقلون".انتهى كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله.
وقد أكد الدكتور الفاضل:" عمار طالبي" في مقدمته لكتاب:" آثار ابن باديس":(1/49-50) تلك المكيدة الاستدمارية الفرنسية قائلا:" ورسمت السياسة الفرنسية وسيلة أخرى تعتقد أنها ستربح بها اللعبة، وهي بَثُّ الخلاف بين عناصر المجتمع الجزائري، بين العرب والبربر، وحاولوا أن يقنعوا البربر بأنهم من سلالة أورويية، وأن لهم لغة خاصة لا ينبغي التفريط فيها، وأن يمنعوا تعليم العربية للبربر.
يقول أحد المختصين (هو فيكتور بيكي Victor Piquet مستشهدا برأي مختص آخر هو (دوته Douté) بهذه المسألة: " إن العالم المختص في أمور البربر:" المسيو دوتيه": الذي جال بين قبائل البربر، نوَّه بمحاسن سجايا هذا الشعب البربري، وقال:" إن به مناط الآمال في إفريقيا ... إنه شعب يظهر عليه الميل من نفسه إلى المدنية الفرنسية (أنظر هذا الزعم العلمي!)، لذلك يجب علينا قبل كل شيء أن لا نعرِّبه أكثر ممَّا هو، ولأجل بلوغ هذه الغاية، يجب أن يحمل البربر على الثقافة الفرنسية، أو أن يتكلموا بالفرنساوي قبل وصول الثقافة العربية واللسان العربي إليهم، وعلى هذا الشكل يتحقق بلا ريب- أكثر ممّا هو مظنون- خيالنا العظيم بمراكش فرنسية ... وفي النية: تأسيس مكاتب فرنسوية بربرية في الجهات التي لم تستعرب من بلاد البربر، وهذا تصور حسن جداً ... فإذا كانت بلاد القبائل من الجزائر ليس فيها إلا بعض أقوام من البربر، فإن قسماً عظيماً من أهل المغرب الأقصى، لا يعرفون العربية، أو يتكلمون اللغتين البربرية والعربية، وليس لنا أدنى مصلحة أن ننشر بينهم اللغة العربية، لغة الجامعة الإسلامية، بل بالعكس" .
وقصة الظهير البربري أشهر من أن نفصل القول عنها بالإضافة إلى مئات الكتب باللغة البربرية بجميع لهجاتها. والمستشرق الفرنسي:" ماسيينون": نفسه ألقى محاضرة في سنة 1927م بمعهد:" كوليج دي فرانس": تحت عنوان "الوحدة البربرية".
وأسس الفرنسيون بالمغرب الأقصى، معهد البحوث العليا المغربية، للدراسات البربرية، وخصصوا لذلك مجلة "هيبريس"، والواقع أن هذه المحاولات لتمزيق الشعب الواحد: لم تقتصر على المغرب الأقصى، بل شملت الجزائر وتونس وطرابلس من طرف ايطاليا- واكتست المحاولات طابعاً علمياً في ظاهرها، ففي تونس قام طبيبان بتأليف كتاب ضخم في مقاييس جماجم البربر وأوصافهم وسماتهم العضوية العرقية، مع مقارنة بسِمات ومقاييس جماجم الغاليين، وفرض الاستعمار على أبناء المدارس المسلمين الجزائريين أن ينشدوا: " كان أجدادنا من الغاليين، وكانت بلادنا في القديم تسمى غاليا "، وأن يتشرفوا بالإنتساب إليهم!، والغرض من هذه المحاولات إنما هو الإدماج، كما أشرنا إلى ذلك من قبل.
وفعلاً فقد نبتت طائفة من هذه المدارس تدعو إليه، وتتحمس له بالرغم من معارضة الغلاة من الاستعماريين لهذا الإدماج الذي يجعل المسلمين متساويين في الحقوق مع الفرنسيين، وهذا ما لا يمكن أن يتصوروه في عقولهم". انتهى النقل من مقدمة الدكتور الفاضل:" عمار طالبي".
وقد جربت تلك السياسة اللغوية والتعليمية في الجزائر منذ نهاية القرن التاسع عشر حين أصدر والي فرنسا:" الأميرال كيدون": سنة:( 1871م ) أوامره إلى الآباء البيض (وهم أعضاء منظمة تبشيرية فرنسية كانت تعمل من أجل تنصير البربر في الجزائر وتونس) قائلاً: «إنكم إذا سعيتم إلى استمالة الأهالي بواسطة التعليم، وبما تسدون إليهم من إحسان: تكونون بعملكم هذا قد قدمتم خدمة جليلة لفرنسا؛ فليس في وسع فرنسا أن تنجب من الأطفال ما يكفيها لتعمير الجزائر، ولذلك فمن الضروري الاستعاضة عن ذلك بفرنسة مليونين من أبناء البربر الخاضعين لسلطتنا، واصلوا عملكم بحنكة ودربة وحيطة، ولكم مني التأييد، وفي إمكانكم أن تعتمدوا
علينا كل الاعتماد ».
وهي نفس السياسة التي طبقتها فرنسا مع الجارة:" المغرب"
فإن السياسة اللغوية في النظام الاستعماري الفرنسي عرفت تخطيطاً دقيقاً تمثل في تشجيع التلقين باللغة الفرنسية، والتقليل من مساحة التلقين باللغة العربية، وعدم اعتبار هذه الأخيرة لغة علم، مع الاحتفاظ بها تدريجياً كلغة للتواصل اليومي فقط، على أن يعمل الاستعمار بعد ذلك على الفصل بين العرب والبربر في استعمال اللغة العربية، عن طريق تشجيع استخدام اللهجات البربرية إلى جانب الفرنسية كلغة للتدريس.
ولا نشك أن هذا التوجه اللغوي كان القصد منه هو إضعاف الروابط القوية القائمة بين اللغة العربية والدين باعتبارها لغة القرآن، وبها دونت أغلب مصادر التراث والثقافة الإسلامية.
ولم يُخْفِ المقيم العام بالمغرب رمز الاستعمار الشهير: الجنرال:" ليوطي": هذا التوجه، حين أصدر دوريته الشهيرة بتاريخ 16/6/1921م حول لغة التعليم بالمغرب؛ إذ يقول: «من الناحية اللغوية علينا أن نعمل مباشرة على الانتقال من البربرية إلى الفرنسية ... فليس علينا أن نعلم العربية للسكان الذين امتنعوا دائماً عن تعلمها، إن العربية عامل من عوامل نشر الإسلام؛ لأن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرآن، بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر خارج نطاق الإسلام».
ومباشرة بعد صدور دورية ليوطي نجد: (leglay maurice موريس لوجلي): ينشر مقالة مؤيدة لهذا التوجه، وذلك في السنة نفسها، يقول فيها: « إن التعريب سيقود البربر إلى إسلام تام ونهائي، وإلى- أن توجد بالمغرب وعلى أيدينا نحن، وهو ما نرفضه -:" كتلة إسلامية منسجمة لا نظير لها "... والمشروع يفرض أن يتم تطوير سكان الجبال باللغة الفرنسية المعبرة عن فكرنا، سوف يتعلم السكان البرابرة اللغة الفرنسية، وسوف يحكمون بالفرنسية ... علينا أن نُقلع في كل مكان عن الحديث باللغة العربية، وإعطاء الأوامر بالعربية إلى قوم هم مجبرون على فهمنا وإجابتنا.. ولذلك ينبغي العمل قبل كل شيء على تحويل مصالح الشعب المغربي في اتجاه مصالحنا نحن، وأيضاً تحويل مصيره إن أمكن، وليس هذا بدافع عاطفي محض، ولكنه بدافع فهم واضح للهدف المبتغى، والنتائج المتوخاة لصالح قضيتنا» .انظر: د / الحسن مادي، السياسة التعليمية بالمغرب ورهانات المستقبل، ص:22-23، منشورات مجلة علوم التربية.
وبهذا يتجلى لنا بوضوح غرض المستدمر الفرنسي من وراء تشجيعه للغة الأمازيغية في تلك الحقبة الاستدمارية، إنه:" الغرض الخبيث بالسعي للتفريق بين العرب والأمازيغ من جهة، وإبعاد الأمازيغ عن الإسلام بإبعادهم عن لغة القرآن من جهة أخرى.
ملاحظة: ستكون لنا عودة أخرى – إن شاء الله – حين يتيسر لنا الأمر.
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.
يبدو وأنك يا أخي قرأت الأمر حسب ما تريد منتهجا أسلوب الإنتقاء ، أو أنك تسلك أسلوب الإخفاء في زمن الوضوح ، فما نقلته أعلاه من كلام العلامة الإبراهيمي ليس هو الذي قصدته تماما ، فأنت اعتمدت على المقال الثاني المنشور في العدد 42 من البصائر ، وأنا اعتمدت على المقال الأصلي المنشور في نفس المجلة عدد 41 المؤرخ في 28جوان 1948 بعنوان : اللغة العربية في الجزائر عقيلة حرة ليس في هذا الوطن ضرة .
وأسفله صورة من المقال المومأ إليه للتأكد .
http://store2.up-00.com/2015-08/144070272391.jpg (http://www.up-00.com/)
فقد ورد في مقال شيخنا على سبيل الإثبات ما يلي : ( وهو المبين في المقال الأصلي داخل الدائرتين الحمراوين ) .
يقول في مناسبتين في حديثه عن اللغة الأمازيغية ، (يسميها لغة ) واصفا لها بنوع من الكراهية والمقت لم أكن أتصوره إطلاقا .
قال :
--ماهذه النغمة [الناشزة ]التي تصك الأسماع حينا بعد حين ، والتي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الإستعمار؟
--ماهذه النغمة [ السمجاء ] التي ارتفعت قبل سنين في راديو الجزائربإذاعة الأغاني القبائلية ، وإذاعة الأخبار باللسان القبائلي ، ثم ارتفعت قبل أ سابيع من قاعة المجلس الجزائري بلزوم مترجم للقبائلية في مقابلة مترجم العربية ؟
البشير الإبراهيمي ( افتتاحية البصائر عدد 41 المؤرخ في 28جوان 1948 ).
لا أدري إن كان الشيخ الإبراهيمي قادحا أم مادحا ، فكل من يفقه شيئا من العربية سيفهم أنه بصدد تثليب اللغة ، لغة أهل البلد الأصليين ، التي هي أقدم تواجدا في هذا الوطن بأن وصفها بوصفين شنيعين ،
فهي لغة [ ناشزة ] ، وتفسيرها شرعا هي امتناع المرأة عن القيام بأمر الزوجية ،قد يكن قاصدا الوطأ والله أعلم، فقد جعل العربية قيمة برتبة الزوج ، وجعل اللغة الأمازيغية بمرتبة الزوجة الناشز التي تُحرم من الإنفاق ويجوز هجرها وضربها ضربا غير مبرح .
أما الوصف الثاني فهي لغة [سمجاء ] والسمج والسماحة هو ما لا ملاحة فيه ويعني القبح والقباحة كما في لسان العرب ، وفي صحاح اللغة يعني الحليب الخبيث الدسم ، فمهما كان فهو قد وصف لغتنا الأصلية بالقبح والدناءة والخبث ؟ لماذا وصل إلى هذه [الصادية ] الله أعلم بالخبايا .
°°أنا مجبر لا مخير على تقديم هذه التوضيحات للأخ الأمازيغي المسلم وبطلب منه حتى أبرر كلامي القصير الذي لم يأتي جزافا وإنما قيل عن قراءة وتبصر
تقديري لكل من قرأ واستوعب .
بلحاج بن الشريف
29-08-2015, 01:46 PM
اللغة الأمازيغية هي لغة العرب العاربة ، أي أنها هي أُمّ اللغة العربية ، و الاهتمام بها و العمل على ترقيتها و توسيع نشرها بين كل الجزائريين ، بمختلف لهجاتها المحلية ، فيه قطع الطريق على كل الانتهازيين المتاجرين باللغة الأمازيغية ، و غلق للباب في وجه الأقدام السوداء الحاقدة ، و استئصال للفكر التغريبي الصليبي بالجزائر ، بل يجب الاهتمام بكل التراث الأمازيغي و العمل على إخراجه إلى كافة أرجاء الوطن .
ثم أضيف ، لما كانت الأمازيغية لغة العرب العاربة ، فلماذا نُساوم في نوع الحرف الذي تكتب به ؟ يجب أن تكتب بالحرف النابع من اصلها ، و هو الحرف العربي المتطور عن العربية العاربة ،و لا يُرضينا كجزائريين أن تكتب إحدى لغاتنا و أصل هويتنا ،بحروف لغة الاستعمار.
- إن ترقية اللغة الأمازيغية هي ترقية تلقائية للغة العربية ، لأنهما من أصل واحد .
أمازيغي مسلم
29-08-2015, 03:12 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
لنا عودة إن شاء الله للتعليق على جوابك أيها:" الأمازيغي52" بعد قراءته.
بلحاج بن الشريف
30-08-2015, 02:02 PM
الشيخ البشير الابراهيمي ، و جميع إخوانه في جمعية العلماء المسلمين ، فوق الشبهات، و أسمى من أن يقدحوا في أي مقوم من مقومات أمتهم ،التي نافحوا عنها بكل ما قدروا عليه . و الجمعية في معظمها مشكلة من الأمازيغ الأشاوس ، فكيف يُعقل أن يسيئوا إلى التراث الأمازيغي الوطني.
-{ ماهذه{ النغمة} [الناشزة ]التي تصك الأسماع حينا بعد حين ، والتي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الإستعمار؟}
هذا ما نُقِل باسم الشيخ البشير الابراهيمي رحمه الله في انتقاده لنوع الأغاني القبائلية التي كان الفرنسيون الاستعماريون يبثونها في إذاعتهم .و لكننا، إن جئنا لقراءة ما قال الشيخ الابراهيمي رحمه الله ، لا نجده يقصد اللغة الأمازيغية ، إنما هو يقصد تلك النغمة المسموعة من الأغنية المبثوثة من الاذاعة الاستعمارية . و قد تكون بلفظ قبيح ، و هذا موجود حتى في العربية ، و في كل اللغات، فإننا نشمئز من نغمات صادرة بكلمات ناشزة قبيحة ، و ليس اشمئزازنا هذا من العربية كلغة. و ما يجعلني أرتاح أكثر إلى هذا الفهم ، قوله فيما بعد :( و التي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الاستعمار). فإن الاستعمار لا يعترف بأخلاق الجزائريين المتصلة بالحياء و الحشمة ،و لا يحترمها، و يمكن أنه كان يستعمل هذه الأغاني بانتقاء مقصود لخدش الحياء عند الجزائريين ، و لاستفزازهم ، و إلا ،كان بإمكانه أن يبث أغاني قبائلية أخرى مهذبة ، لا تثير حفيظة أي أحد، و ما أكثرها ، و منها الدينية .
و قد شهدنا ، في السنوات الأولى للاستقلال ،كيف كانت إذاعة باريس الناطقة بالعربية تبث أغاني عربية خليعة ، تصك الأسماع و تخدش الحياء ، استفزازا للمجتمع الجزائري المحافظ ، و ليس ذلك إلا من باب مواصلة الحرب على الجزائريين ، و لكن هذه المرة في قيمهم و أخلاقهم .
كل مصائب الجزائر الحالية من فرنسا ، القديمة و الحديثة ، و المستهدف هو كل الجزائريين بدون استثناء .
الأمازيغي52
31-08-2015, 11:07 AM
الشيخ البشير الابراهيمي ، و جميع إخوانه في جمعية العلماء المسلمين ، فوق الشبهات، و أسمى من أن يقدحوا في أي مقوم من مقومات أمتهم ،التي نافحوا عنها بكل ما قدروا عليه . و الجمعية في معظمها مشكلة من الأمازيغ الأشاوس ، فكيف يُعقل أن يسيئوا إلى التراث الأمازيغي الوطني.
-{ ماهذه{ النغمة} [الناشزة ]التي تصك الأسماع حينا بعد حين ، والتي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الإستعمار؟}
هذا ما نُقِل باسم الشيخ البشير الابراهيمي رحمه الله في انتقاده لنوع الأغاني القبائلية التي كان الفرنسيون الاستعماريون يبثونها في إذاعتهم .و لكننا، إن جئنا لقراءة ما قال الشيخ الابراهيمي رحمه الله ، لا نجده يقصد اللغة الأمازيغية ، إنما هو يقصد تلك النغمة المسموعة من الأغنية المبثوثة من الاذاعة الاستعمارية . و قد تكون بلفظ قبيح ، و هذا موجود حتى في العربية ، و في كل اللغات، فإننا نشمئز من نغمات صادرة بكلمات ناشزة قبيحة ، و ليس اشمئزازنا هذا من العربية كلغة. و ما يجعلني أرتاح أكثر إلى هذا الفهم ، قوله فيما بعد :( و التي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الاستعمار). فإن الاستعمار لا يعترف بأخلاق الجزائريين المتصلة بالحياء و الحشمة ،و لا يحترمها، و يمكن أنه كان يستعمل هذه الأغاني بانتقاء مقصود لخدش الحياء عند الجزائريين ، و لاستفزازهم ، و إلا ،كان بإمكانه أن يبث أغاني قبائلية أخرى مهذبة ، لا تثير حفيظة أي أحد، و ما أكثرها ، و منها الدينية .
و قد شهدنا ، في السنوات الأولى للاستقلال ،كيف كانت إذاعة باريس الناطقة بالعربية تبث أغاني عربية خليعة ، تصك الأسماع و تخدش الحياء ، استفزازا للمجتمع الجزائري المحافظ ، و ليس ذلك إلا من باب مواصلة الحرب على الجزائريين ، و لكن هذه المرة في قيمهم و أخلاقهم .
كل مصائب الجزائر الحالية من فرنسا ، القديمة و الحديثة ، و المستهدف هو كل الجزائريين بدون استثناء .
في مداخلاتك يا أخي ( بلحاج ) حاولت تبرير مالا يبرر في مواقف الشيخ الإبراهيمي ، فأنت أولت كلامه لإخراجه من مستنقع ( العنصرية اللغوية ) وأسأت بتحليلك الظني لأناس خدموا الثقافة الجزائرية بشقيها ( الأمازيغي والعربي) عبر الأثير طوال الخمسينيات من القرن الماضي وحتى بداية الإستقلال في الإذاعتين الناطقتين بالأمازيغي والعربي .
°°°أنا أنطق من قناعات منغرسة في وجداني منها :
أن الإختلاف مشروع دينا وقانونا وعرفا ،وتدبيره يكون عبر الاعتراف بالآخر وقبوله كما هو، وليس كما نريده أن يكون.
ـ أن الآخر في المقابل لا ينبغي أن يضع في برنامجه سحق الآخر و إبادته و القضاء عليه.
ـ ان الاختلاف يدخل في الحقوق الأساسية وليس انحرافا ولا زيغا أو مروقا أو -استفزازا للمشاعر- كما يتوهمه بعضنا .
.
ـ أن تدبير الاختلاف يكون بالحوار المسؤول والاستماع إلى الرأي المعارض وفهمه وعدم تحريفه، و السعي إلى التقارب الممكن دون التضحية بالمبادئ الديمقراطية التي هي وحدها أساس التعايش والتدبير السلمي للاختلاف.
فالحيدة عن هذه القناعات الأنسنية أو رفضها يدخلنا في داء الإستقطاب الذي يعيدنا إلى اجترار التجارب القاسية للماضي .
°°°ماذكره الشيخ الإبراهيمي عن افتتاح القناة الأمازيغية في 1948 ليس سليما وهو مبني عن شوفينية مطلقة كارهة للتنوع الإثني واللساني وناكرة للتنوع الذي رسخه القرأن العظيم .
فهو أخفق في مقاله مرتين ،
°° مرة أولى في حديثه عن نشأة القناة ، وأخرى تشنيعا بما يبث فيها .
فالقناة التي أولاها شيخنا عنايته القدحية نشأت في وقت واحد مع إذاعة موازية لها هي ( الإداعة العربية) , وثالثة (بلسان فرنسي ) لم يشر إليهما شيخنا غفر الله زلته ، هناك تزامن لانطلاق البث بثلاث لغات ، وليس لغة واحدة .
°° ومرة أخرى في إساءته للمحتوى ، فالإجادة أو الإساءة في المحتوى ليس مرده للإذاعة كوسيلة بث محايدة ،
وإنما المسؤول عنه هو هيئة الإعداد والإشراف ( هيئة التحرير ) ، وهيئة تحرير الإذاعة القبائلية كانت تعمل في إطار القانون الفرنسي مثلها مثل القناة العربية ، أشرف عليها رجال وطنيون لا شك في وطنيتهم [ الشيخ نور الدين +وأعراب حسين ) اللذان كانا يعملان تكامليا مع الإذاعة الناطقة بالعربية ، كثير من القبائل الذين ينشطون في الإذاعة القبائلية يقدمون برامج في الإذاعة الناطقة بالعربية والعكس صحيح ، ف[أحمد حلمي ] في مذكرته عن هاته الفترة ذكر أن الممثلين يتبادلون الأدوار بكل سلاسة بين الإذاعتين الأمازيغية والعربية وهو ما يعني أن الحاجز اللغوي كان هلاميا وأفرز تعاونا بين الإذاعتين اللتان في الحقيقة هما [إذاعة واحدة] . دون نسيان دور هذه الإذاعة في التنوير الثوري الفني ابان الثورة مثل ما فعل سليمان اعزام بأغنيته الجريءة ضد الإستعمار ـ [ أياجراذ أفغ ثمورث ]،
https://www.youtube.com/watch?v=mHPlNWIepcw
وإن كان هناك مايثير أوخادش للحياء فهو ضئيل جدا ، فالإذاعة حافظت نسبيا على التوازن ، ونورت الشعب ثقافيا وإعلاميا ، فالسلبة والإجابية موجودة في كل القنوات مهما اجتهدت ، فالأغاني الثورية كنشيد المجاهد فريد علي (أيما أصبر اثترو ) ، ومعناه يا أمي أصبري ولا تدمعي ، وهي كلمات حارقة في رسالة صوتية معبرة لجندي وسط الأدغال متوسدا بندقيته الحربية يناشد أمه بالصبر ، فالموعد إما الجنة أو الإستقلال ، وكان يذاع في( صوت الجزائر من قلب الجزائر) رغم ذلك القبس الثوري فإن الأمين بشيشي لم يدرجه ضمن الأناشيد الوطنية ؟
https://www.youtube.com/watch?v=kKK5A1XbvpQ
°°إنه فن وطني راق يا أخي ، حتى مريم عابد التي قصدتها كانت تنشط في إذاعة باريس كان لها إجادتها في كثير من الأعمال الفنية .
مجمل القول أن كلام الإبراهيمي واضح جلي هادف إلى اقتلاع لسان هذه الأمة من جذوره باختلاق مبررات دينية ووطنية لا أصل لها إلا عند المهوسين ( بالفكر القومي) الذي مزق الأمة وضيع فلسطين بأن جعلها قضية عربية وهي في الأصل قضية المسلمين جميعا من ماليزيا إلى المغرب .
Mushtak
31-08-2015, 11:52 AM
الأخ الأمازيغي 52 كونك عاقل شوية
إذاعة قبائلية كانت أو عربية في قلب الجزائر المحتلة آنذاك يعني معتمدة من طرف فرنسا الاستعمارية هي عميلة من دون شك و هذا لا يحتاج إلى عمق تحليل أو تفكير
تحياتي لك
الأمازيغي52
31-08-2015, 12:32 PM
الأخ الأمازيغي 52 كونك عاقل شوية
إذاعة قبائلية كانت أو عربية في قلب الجزائر المحتلة آنذاك يعني معتمدة من طرف فرنسا الاستعمارية هي عميلة من دون شك و هذا لا يحتاج إلى عمق تحليل أو تفكير
تحياتي لك
شكرا على التحية ، وهي متبادلة .
إذاعة قبائلية كانت أو عربية في قلب الجزائر
°°الجزائر كانت مستعمرة فرنسية فهي (أي فرنسا) توظف إمكاناتها اللوجيساية لترسيخ قيمها للبقاء في هذا البلد باللغة التي يفهمها الشعب ، هذه طبيعة إستعمارية ، فالقائد الفرنسي ( دوبورمون ) قبل نزوله على شاطيء الجزائر وزع منشورا بالعربية المكسرة على الأهالي ليوهمهم بأنه جاء محررا لا مستعمرا ، وكذا فعل من جاء قبلهم .
°°إذا كان التماهي مع السياسة الفرنسية ، فذاك أمر واضح ، لكن المحتوى الثقافي والمعرفي يقدم بسلاسة ، فهم يعاقبون ويحجرون عن كل صوت تحرري كما فعلوا مع سليمان أعزام المنفي عن وطنه مرتين في زمن فرنسا وزمن الإستقلال ، أو ما فعلوه مع جمعية علماء المسلمين نفسها ، بأن حولوها إلى جمعية لائكية تقر مرغمة بفصل الدين عن الدولة .
°°نحن هنا لسنا في دراسة لدور الإذاعة في الثورة ، وإنما الأمر جاء لإظهار نظرة شيخ جليل للغة الأمازيغية ؟ فلماذا هو يكيل بمكيالين ، فمادام هناك ثلاث إذاعات جزائرية خاضعة لفرنسا وتعمل بالتوازي والتنسيق وفق اسلوب واحد وخطط واحدة تشابه في المحتوى واختلاف في اللغة فلماذا التحامل على هذه دون أخريات ؟.
°°فالإذاعة والتلفزة الناطقة بالأمازيغية حاليا في الجزائر المستقلة مقيدة بضوابط ومراقبة ..... فالثقافة الأمازيغية يجب أن تبقى ديكورا و فلكلورا فقط ، ورغم قيدها فهي تقدم أحيانا أشياء جميلة للهوية الأمازيغية ، ونفسه تفعله القنوات المعربة .
، فما معنى أن مولود معمري يُمنع من تقديم محاضرة عن الأدب الأمازيغي في عز الإستقلال ؟
يبدوا أن شوفينية الفرنسيين وشوفينية الشيخ الإبراهيمي تخرج من مشكاة واحدة .
Mushtak
31-08-2015, 01:16 PM
الشيخ العلامة الإبراهيمي رحمه الله العالم الرباني المصلح ليس بهذه السذاجة ليحارب الأمازيغ أو الامازيغيية, لقد قال ما قال في سياق و ضروف محددة آنذاك و هي استغلال المستدمر للقضية الأمازيغية بل هو من جعل منها قضية و الهدف هو سياسته الاستعمارية القديمة فرق تسد و ضرب وحدة الأمة في الصميم, و الشيخ الإبراهيمي فهم الدرس جيدا و هذا سبب ما تسميه الكيل بمكيالين و أنا لا أدافع عن الشيخ لأنه ليس بحاجة إلى ذلك فمواقفه و كتاباته و مؤلفاته تشهد له لا عليه, و أنا على يقين أنه ما كان ليقول ما قال لو كانت البلاد آنذاك حرة مستقلة
تقبل تحياتي
أبوهبة
31-08-2015, 01:20 PM
السلام عليكم
...مبادرة قيمة وإن شاء الله يكون لها صدى واسع.
بلحاج بن الشريف
31-08-2015, 11:44 PM
في مداخلاتك يا أخي ( بلحاج ) حاولت تبرير مالا يبرر في مواقف الشيخ الإبراهيمي ، فأنت أولت كلامه لإخراجه من مستنقع ( العنصرية اللغوية ) وأسأت بتحليلك الظني لأناس خدموا الثقافة الجزائرية بشقيها ( الأمازيغي والعربي) عبر الأثير طوال الخمسينيات من القرن الماضي وحتى بداية الإستقلال في الإذاعتين الناطقتين بالأمازيغي والعربي .
أنا لا أبرر شيئا ،و لا أنطلق من الظن ، النص موجود للفصل في ما قصد الشيخ رحمه الله ، و الشيخ العلامة البشير الابراهيمي غني عن كل مبرر ،و القارئ لكلامه بموضوعية و بدون خلفيات ، لا يحمله كل ما حملته أنت يا أخي الكريم أمازيغي52 ؛ فلا توجد اي قرينة تدل على العنصرية أو الشوفينية ،أو مزاحمة الآخر لسحقه ، هذا كله بعيد عما ورد في كلام الشيخ رحمه الله .
-أما أنك تعد هؤلاء الذي كانوا يعملون تحت الوصاية الاستعمارية بأنهم خدموا الثقافة الجزائرية ، فهذا غير صحيح ، إن الاستعمار كان يحارب الثقافة الوطنية بكل الوسائل ، و هؤلاء كانوا ينفذون تعليماته و سياسته الاستعمارية ، ولم يكن لهم أي اختيار في عملهم.
الأمازيغي52
01-09-2015, 02:50 AM
في مداخلاتك يا أخي ( بلحاج ) حاولت تبرير مالا يبرر في مواقف الشيخ الإبراهيمي ، فأنت أولت كلامه لإخراجه من مستنقع ( العنصرية اللغوية ) وأسأت بتحليلك الظني لأناس خدموا الثقافة الجزائرية بشقيها ( الأمازيغي والعربي) عبر الأثير طوال الخمسينيات من القرن الماضي وحتى بداية الإستقلال في الإذاعتين الناطقتين بالأمازيغي والعربي .
أنا لا أبرر شيئا ،و لا أنطلق من الظن ، النص موجود للفصل في ما قصد الشيخ رحمه الله ، و الشيخ العلامة البشير الابراهيمي غني عن كل مبرر ،و القارئ لكلامه بموضوعية و بدون خلفيات ، لا يحمله كل ما حملته أنت يا أخي الكريم أمازيغي52 ؛ فلا توجد اي قرينة تدل على العنصرية أو الشوفينية ،أو مزاحمة الآخر لسحقه ، هذا كله بعيد عما ورد في كلام الشيخ رحمه الله .
-أما أنك تعد هؤلاء الذي كانوا يعملون تحت الوصاية الاستعمارية بأنهم خدموا الثقافة الجزائرية ، فهذا غير صحيح ، إن الاستعمار كان يحارب الثقافة الوطنية بكل الوسائل ، و هؤلاء كانوا ينفذون تعليماته و سياسته الاستعمارية ، ولم يكن لهم أي اختيار في عملهم.
أهلا بالأخ بلحاج .
كلامك هذا يا أخي بلا دليل ، كلام إنشائي استهلاكي بلاحجة تسنده .
°°°هات مثلا مقالا له أشاد فيه ببطولات الأمازيغ عبر التاريخ وبالأخص في العصر الإسلامي ، فتش فيما كتبه ودلل لأروي به ضمئي بما لا أعرفه ؟
نكرانك هذا سيدفعني إلى إعادة قراءة لما كتبه في ( البصائر )في عددي 41 و42 لعام 1948 لأبين لك بأنه ينظر هذا الوطن الجزائري بأنه قطعة من الشرق العربي
لنا عودة بإذن الله .
mohamed yakon
01-09-2015, 11:08 AM
شكرا على التحية ، وهي متبادلة .
إ
°°الجزائر كانت مستعمرة فرنسية فهي (أي فرنسا) توظف إمكاناتها اللوجيساية لترسيخ قيمها للبقاء في هذا البلد باللغة التي يفهمها الشعب ، هذه طبيعة إستعمارية ، فالقائد الفرنسي ( دوبورمون ) قبل نزوله على شاطيء الجزائر وزع منشورا بالعربية المكسرة على الأهالي ليوهمهم بأنه جاء محررا لا مستعمرا ، وكذا فعل من جاء قبلهم .
°°إذا كان التماهي مع السياسة الفرنسية ، فذاك أمر واضح ، لكن المحتوى الثقافي والمعرفي يقدم بسلاسة ، فهم يعاقبون ويحجرون عن كل صوت تحرري كما فعلوا مع سليمان أعزام المنفي عن وطنه مرتين في زمن فرنسا وزمن الإستقلال ، أو ما فعلوه مع جمعية علماء المسلمين نفسها ، بأن حولوها إلى جمعية لائكية تقر مرغمة بفصل الدين عن الدولة .
°°نحن هنا لسنا في دراسة لدور الإذاعة في الثورة ، وإنما الأمر جاء لإظهار نظرة شيخ جليل للغة الأمازيغية ؟ فلماذا هو يكيل بمكيالين ، فمادام هناك ثلاث إذاعات جزائرية خاضعة لفرنسا وتعمل بالتوازي والتنسيق وفق اسلوب واحد وخطط واحدة تشابه في المحتوى واختلاف في اللغة فلماذا التحامل على هذه دون أخريات ؟.
°°فالإذاعة والتلفزة الناطقة بالأمازيغية حاليا في الجزائر المستقلة مقيدة بضوابط ومراقبة ..... فالثقافة الأمازيغية يجب أن تبقى ديكورا و فلكلورا فقط ، ورغم قيدها فهي تقدم أحيانا أشياء جميلة للهوية الأمازيغية ، ونفسه تفعله القنوات المعربة .
، فما معنى أن مولود معمري يُمنع من تقديم محاضرة عن الأدب الأمازيغي في عز الإستقلال ؟
يبدوا أن شوفينية الفرنسيين وشوفينية الشيخ الإبراهيمي تخرج من مشكاة واحدة .
ماذا بوسع الابراهيمي ان يقدم للثقافة الامازيغية وهو الذي ينتمي الى المدرسة العروبية الاسلامية و لو ان الاسلام , ليس له مشكلة مع هوية الشعوب . الابراهيمي بالتأكيد , لن يكتب شيئا فيه نفع او دفاع عن الثقافة الاصلية للشعب الجزائري . نشكر امازيغي 52 عن توضيحه المسألة بطريقة اقرب الى الدراسة الاكاديمية و لا أدري كيف يحاول بعضهم تبرير ما لا يبرر و الدفاع عن اطروحات واضحة المعالم و الاهداف.
بلحاج بن الشريف
01-09-2015, 11:43 AM
{و هي استغلال المستدمر للقضية الأمازيغية بل هو من جعل منها قضية و الهدف هو سياسته الاستعمارية القديمة فرق تسد و ضرب وحدة الأمة في الصميم}
لقد أصبتَ الحقيقة بقولك هذا، أخي الفاضل مشتاك ، و كل المخلصين من الشعب الجزائري على رأيك هذا، و عبرت بعقل راجح ، عن موقف الشيخ البشير الابراهيمي و من ورائه جمعية العلماء المسلمين . هؤلاء كانت حربهم على جبهتين : جبهة الاستعمار الفرنسي الذي كان يحارب و يصادر كل ما له علاقة بالوطنية و مقوماتها ، و جبهة العملاء الخونة- الطابور الخامس- الذين اصطنعهم الاستعمار ليواجه بهم مقاومة المخلصين ، و بثهم في كل الميادين ليحاصر المقاومة الشعبية و من بعدها الثورة ؛ أسس أكاديمية الجزائر لتخرج له أدمغة فرنسية في ثوب جزائري ، و مدارس الفرنكو- مسلمين ،و عَيَّنَ أئمته في المساجد ليحاربوا الروح الجهادية في الشعب ، و يقفوا بالمرصاد لشيوخ الجمعية المناهضة دوما للاحتلال ، و صنع معلميه في المدارس الكولونيالية لتشويه اللغة العربية بالعامية(المشروع الذي يريدون بعثه من جيديد في جزائر الاستقلال) ،و منهم الاعلام الفرنسي المدسوس بلسان جزائري و عقل استعماري. لا أتصور فرنسا المتتبعة لكل آثار الهوية الجزائرية ، تمنح وسائل إعلامها ، خاصة الاذاعة ، لغير عملائها الذين حظيوا بثقتها التامة ، من خلال إخلاصهم للعدو و خيانتهم لشعبهم . و صنائع الاستدمار الفرنسي من هذا القبيل كثيرة ، و كل شيء مسجل في زبور التاريخ، لمن أراد الحق ، و لو قلنا كل شيء من هذا ، لقرأ الجزائريون الحقائق المرة ... إن فرنسا هي التي كانت تقول( علموا القبائل كل شيء إلا العربية و القرآن .. و على هؤلاء القبائل أن يتعلموا الفرنسية و المسيحية ، و إلا نرمي بهم في الصحراء ). فهل هذه هي فرنسا التي عطفت على القبائل و حنت على لغتهم و ثقافتهم فيما بعد ؟؟؟ لا حول و لا قوة إلا بالله . حسبنا الله و نعم الوكيل .
أمازيغي مسلم
01-09-2015, 01:32 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
ابتداءا: أيها الأمازيغي52.
ومرة أخرى!!؟: لم تترحم على الشيخ:" الإبراهيمي" رحمه الله – رغم أننا نبهناك لذلك في مشاركتنا رقم:(27)!!؟.
صدق الشاعر القائل:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ÷ كما أن عين السخط تبدي المساويا
وهذه نقطة أخرى:
لا أدري ما هو سبب تجاوزك، وعدم إجابتك عن الإشكالين اللذين أوردتهما في مشاركتي رقم:(22)، فالظاهر أنهما بالفعل:" إشكالان عويصان!!؟".
وقد أشار الشيخ العلامة:" الإبراهيمي" رحمه الله للإشكال الأول حين قال:
{وقد فات هذه الحكومة، التي تنفق أموال الأمة فيما لا يفيدها، أن اللهجات البربرية بهذا الوطن متعددة متباعدة، بحيث لا يفهم أهلها بعضهم عن بعض، وهبها أرضت بهذا الصنيِع واحدة فأين الأخريات؟، وأين المزابية والشاوية؟، أم أنها ستخصّص لكل واحدة موجةً حتى ترضي الجميع؟}.
وهو نفس السؤال المطروح على من يريد:" إلزام الجزائريين بتعلم الأمازيغية دون تحديد بأي لهجة من لهجاتها المتباعدة يكون التدريس!!؟.
أيها الأمازيغي52: ومرة أخرى تظهر:" قراءتك الجهوية الضيقة العطن": لكلام العلامة:" الإبراهيمي" رحمه الله الذي قاله في ظروف خاصة جدا، وهي:" الفترة الاستدمارية الفرنسية المملوءة بالدسائس والمؤامرات على الأمة الجزائرية"، ومن القواعد المنطقية أن:" لكل مقام مقال"، و:" لكل حادث حديث!!؟"، ولو عاش الشيخ رحمه الله: لكانت له آراء أخرى، وهو يعلم بأن:" الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان"، فلا داعي للربط المغالط بين:" ترجمة القرآن ل:" سي الحاج محند الطيب"، وبين ما سماه العلامة:" الإبراهيمي" رحمه الله:" القرآن القبائلي"، فالشيخ خبر الغزاة الفرنسيين، وعرف دسائسهم، وقد صدق حدسه مؤخرا لما أرادت:" أمريكا": أن تنسج للمسلمين:" قرآنا أمريكيا!!؟"، و:" نصبت امرأة إماما للمصلين الرجال!!؟".
أيها الأمازيغي 52:" الشمس ما تتغطاش بالغربال!!؟".
ولأن ما نقلته من مقال العلامة:" الإبراهيمي" رحمه الله: طويل نوعا، فسأذكر عبارات مختصرة تبين مقصوده، وحيثيات كلامه، فلنتأمله بعين العدل والإنصاف، لا عين الهوى والإجحاف!!؟:
قال العلامة:" الإبراهيمي" رحمه الله:
1) { وإذاعة القرآن في الموجة القبائلية هدم للغرض الاستعماري الخبيث، ونقض له من أساسه، وصفعة يتلقاها قفا الاستعمار من كف الاستعمار.
2) وإن أمرَ هذه المسألة لأعظم مما يتوهمون، إنها فرع من شجرة خبيثة غرسها الاستعمار بيده وتعهدها بالعناية والتربية، واسمها الحقيقي "التفريق بين الأخوين العرب والبربر".
3) وليست الحكمة في الإذاعة القبائلية هي الأخذ بخواطر القبائل وتشريف لغتهم.
4) إن هذه (العملية) الجديدة سلاح مبتكر لحرب العربية، ومكيدة مدبرة للتقليل من أهميتها، وحجة مصطنعة لإسكات المطالبين بحقها في وطنها، ولكنه سلاح مفلول، ومكيدة فاشلة وحجة داحضة، يسخر منها القبائلي قبل العربي.
5) لسنا بهذه الكلمات ننتقد راديو الجزائر ولا برامجه ولا رجاله، ولو شئنا نقده لنقدناه في الصميم، ورميناه بالمقعد المقيم... وما الراديو إلا أداةٌ حكومية تسيره في أغراضها ينشر مكايدها الاستعمارية، ويُلبسها حللًا مستعارة، تمزقها نسمات الحق: فضلًا عن عواصفه.
6) كل هذا إنصاف للقبايلية، وإكرام لأهلها، واعتراف بحقها في الحياة، وبأصالتها في الوطن؟.
كلا: إنه تدجيل سياسي على طائفة من هذه الأمّة، ومكر استعماري بطائفة أخرى، وتفرقة شنيعة بينهما، وسخرية عميقة بهما}.
ويكفي تأييدا لرؤية الشيخ العلامة:" الإبراهيمي" رحمه الله عن:" دسيسة فرنسا بإنشائها لراديو القبائلية": ما أحد المختصين (هو فيكتور بيكي Victor Piquet مستشهدا برأي مختص آخر هو (دوته Douté) بهذه المسألة: " إن العالم المختص في أمور البربر:" المسيو دوتيه": الذي جال بين قبائل البربر، نوَّه بمحاسن سجايا هذا الشعب البربري، وقال:" إن به مناط الآمال في إفريقيا ... إنه شعب يظهر عليه الميل من نفسه إلى المدنية الفرنسية (أنظر هذا الزعم العلمي!)، لذلك يجب علينا قبل كل شيء أن لا نعرِّبه أكثر ممَّا هو، ولأجل بلوغ هذه الغاية، يجب أن يحمل البربر على الثقافة الفرنسية، أو أن يتكلموا بالفرنساوي قبل وصول الثقافة العربية واللسان العربي إليهم، وعلى هذا الشكل يتحقق بلا ريب- أكثر ممّا هو مظنون- خيالنا العظيم بمراكش فرنسية ... وفي النية: تأسيس مكاتب فرنسوية بربرية في الجهات التي لم تستعرب من بلاد البربر، وهذا تصور حسن جداً ... فإذا كانت بلاد القبائل من الجزائر ليس فيها إلا بعض أقوام من البربر، فإن قسماً عظيماً من أهل المغرب الأقصى، لا يعرفون العربية، أو يتكلمون اللغتين البربرية والعربية، وليس لنا أدنى مصلحة أن ننشر بينهم اللغة العربية، لغة الجامعة الإسلامية، بل بالعكس".
أقول معلقا: إنه الغرض الفرنسي الخبيث من وراء إنشاء فرنسا لراديو القبائلية، وعلى كشفه وفضحه: يحمل كلام العلامة:" الإبراهيمي" رحمه الله، لا ما يسعى بعض المغالطين ترويجه وتسويقه لحاجة في نفسه!!؟.
أمازيغي مسلم
01-09-2015, 01:33 PM
الأخ الفاضل:" بلحاج بن الشريف".
بارك الله فيك، وجزاك خير الجزاء على إضافتك القيمة جدا في مشاركتك رقم:(32)، فقد لخصت ب:" أوجز إشارة، وألطف عبارة": أهم ما ينبغي ويجب قوله في هذه المسألة، وهو أشرت إليه على متصفحي:" حوار هام بين أمازيغ الجزائر"، لكن:" الأمازيغي52": تحاشى الرد عليه، وانقطع عن مواصلة الحوار!!؟.
بخصوص قولك:{ اللغة الأمازيغية هي لغة العرب العاربة ، أي أنها هي أُمّ اللغة العربية}، وقولك:{ إن ترقية اللغة الأمازيغية هي ترقية تلقائية للغة العربية ، لأنهما من أصل واحد}، أقول معلقا:
هذا بحث كتبته نقلا من مصادر تاريخية متعددة، وقد ذكرت بعضها:( تمثيلا لا حصرا)، إذ أن أكثرها متطابق في التأصيل للمسألة، قد نشرت بحثيؤوذلك في إحدى مشاركاتي على متصفحي:" حوار هام بين أمازيغ الجزائر"، وهو يؤكد صواب قولك أخي الفاضل:" بلحاج بن الشريف" بخصوص:" مسألة أصلنا نحن الأمازيغ أصالة، وأصل لغتنا تبعا"، فقد كتبنا الآتي معلقين على قول:" الأمازيغي52":
قولك:{ النسب والانتساب يا أخي هي مفاهيم [عرقية سلالية ]...... ............وبدلناه [بنسب العروبة ] من باب [ مولى]القوم منهم}.
التعليق:ما ذكرته عن الانتساب للعروبة، وما فرعت عليه من أحكام تكون صادقا فيه لو نزلته على أدبيات القوميين العرب، لكنك تكون واهما لو قصدت بذلك مقولة العلامة:" ابن باديس" رحمه الله، فأدبياته وتقريراته بعيدة كل البعد عمن أردت إلحاقه بهم؟؟؟، ومقولته الشهيرة إنما قالها ردا على كيد الشمطاء:" فرنسا" الاستدمارية التي أرادت فرنسة الجزائريين جميعا بعد أن اعتبرت:" الجزائر:فرنسية"؟؟؟.
إن:" ابن باديس" رحمه الله، لم يقصد بمقولته تلك إنكار أصل الأمايغ، وإلحاقهم بالعرب بالقوة، وقد قرأت مقالته الشهيرة الأخرى، والتي نقلتها في مشاركتي:(77) حين قال:
{ إن:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة:" عنصراً مسلما جزائرياً: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام"}.
فتأمل جيدا في فصله بين:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ"، فلم يجعل الجميع من أصل واحد، ثم تأمل أيضا فيما صنعه الإسلام بالفريقين، فقد كون منهما:" عنصراً مسلما جزائرياً: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام"}.
فهاهو:" ابن باديس" رحمه الله يصرح بأن ذلك العنصر الجزائري:
" مسلم"، ولم يقل:" عربي؟؟؟"، وقال بأن:" أمه الجزائر، وأباه الإسلام".، ولم يقل:" أبوه: يعرب؟؟؟".
إن فكر أي إنسان لا يؤخذ من جملة أو نصفها قالها هنا أو هناك، ولكن يؤخذ من مجموع مقالاته ومواقفه.
وافتراضا وجدلا بأن :" ابن باديس" رحمه الله: أخطأ في كلمته تلك في وجهة نظرك، ألا يمكنك أن تجد لخطأ المسلم محملا وعذرا؟؟؟، وقد أمرنا أن نلتمس لإخواننا سبعين عذرا.
يمكنني أن أقول بأن :" ابن باديس" رحمه الله: قصد بالفعل نسبة:" الأمازيغ" إلى العرب، لكن ليس لهوى فاسد في نفسه، ولكن قد يكون ذلك: قناعة منه بصحة تلك النسبة: اعتمادا على آراء كثير من المؤرخين ممن يؤيدون هذا القول، وليس عند الموافق أو المخالف: دليل قاطع بصدق رأيه دون رأي مخالفه، فأكثر ما عند الجميع:" تأريخات مظنونة غير قطعية!!؟"، وإليك إشارة بسيطة في بيان:" أصل الأمازيغ:"
جاء في كتاب:" المسالك والممالك":لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي": (المتوفى: 487هـ):(1/328-329):" ذكر البربر:
وأمّا البربر فإنّ ديارهم كانت فلسطين من بلاد الشّام وكان ملكهم جالوت، وهذا الاسم سمة لسائر ملوكهم إلى أن قتل داود جالوت، فساروا إلى بلاد المغرب إلى موضع يعرف بالونية ومراقية، وهما كورتان من كور مصر الغربية ممّا يشرب من ماء السّماء لا ينالها النيل، فانتشرت هناك فنزلت منهم زناتة ومغيلة وضريسة الجبال من تلك الديار، ونزلت لواتة أرض برقة وهي بالرومية أنطاليس ، ونزلت هوارة بلاد أطرابلس المغرب وهي مدينة إياس، ونزلت نفوسة مدينة صبرة. وكانت هذه الديار للإفرنجة فاحتلّتها البربر عنها إلى جزائر صقلّية وغيرها، وتفرّقت البرابر في بلاد إفريقية وطنجة إلى أقاصي بلاد المغرب، وانتهت إلى موضع يعرف بقبوسة على أكثر من ألفي ميل من بلاد القيروان. ثمّ تراجعت الإفرنج إلى مدنهم وعمائرهم على موادعة وصلح من البربر، واختارت البربر سكنى الجبال والأودية والرمال وأطراف البراري والقفار وصارت المدائن رومية حتّى افتتحها المسلمون.
والبربر قبائل كثيرة وشعوب جمّة: هوّارة وزناتة وضريسة ونفزة وكتامة ولواتة وغمارة ومصمودة ومزاتة وصدينة ويصدريان وورتجن وصنهاجة ومجكسة وواكلان وغيرهم.
وقد [اختلف] في نسبهم، فزعم بعضهم أنّهم من ولد كنعان بن حام، وقيل إنّهم أوزاع من اليمن تفرّقوا عندما كان من سيل العرم ما كان، وقيل إنّ أبرهة ذا المنار خلّفهم بالمغرب، ومنهم من رأى أنّهم من قيس عيلان، والله أعلم بحقيقة ذلك. قال الكندي إنّهم من ولد بربر بن قيس بن عيلان، وقال قوم إنّهم من ولد نيصر، وقال آخرون من ولد نبيط (بن حام، فلمّا نزل إخوتهم بمصر خرج بربر بن نبيط) إلى ناحية المغرب فسكنوا ما وراء عمل مصر، وهو ما وراء برقة إلى البحر الأخضر إلى منقطع الرمل متّصلين بالسّودان. وقال آخرون إنّهم من ولد لخم وجذام، وكانت منازلهم فلسطين فأخرجهم منها بعض ملوك فارس، فلمّا وصلوا إلى مصر منعتهم ملوك مصر النزول، فعبروا النيل وانتشروا في البلاد".
وجاء في كتاب:" قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان":(1/33-35) لمؤلفه:" أبي العباس أحمد بن علي القلقشندي": (المتوفى: 821هـ)، قال:
" والبربر - فيهم خلاف يرجع إلى أنهم، هل هم من العرب أو من غيرهم؟، وقد اختلف في نسبهم اختلافاً كثيراً، فذهبت طائفة من النسابين إلى أنهم من العرب ثم اختُلف في ذلك، فقيل: أوزاع من اليمن، وقيل: من غسان وغيرهم تفرقوا عند سيل العَرم، قاله المسعودي.
وقيل: خلَّفهم أبرهة ذو المنار، أحد تبايعة اليمن حين غزا العرب.
وقيل: من ولد لقمان بن حِمْير بن سبأ، بعث سريّة من بنيه إلى المغرب ليعمروه فنزلوا وتناسلوا فيه. وقيل: من لخم وجُذام كانوا نازلين بفلسطين من الشام إلى أن أخرجهم منها بعض ملوك فارس فلجأوا إلى مصر، فمنعهم ملوكها من نزولها، فذهبوا إلى الغرب فنزلوه.
وذهب قوم إلى أنهم من ولد يقشان بن إبراهيم عليه السلام.
وذكر الحمداني أنهم من ولد بر بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وأنه كان قد ارتكب معصية فطرده أبوه، وقال له: البر، البرّ، اذهب يا بَر، فما أنت بَر.
وقيل: هم من ولد بربر بن كسلوحيم بن حام.
وقيل: من ولد تميلة بن مأرب بن قاران بن عمرو بن عمليق بن لاوذ ابن إرم بن سام بن نوح.
وقيل: من ولد قبط بن حام بن نوح.
وقيل: أخلاط من كنعان والعماليق.
وقيل: من حمير ومصر، والقبط.
وقيل: من ولد جالوت، ملك بني إسرائيل، وأنه لما قَتَلَ داود عليه السلام جالوت تفرقوا في البلاد، فلما غزا إفريقش الغرب نقلهم من سواحل الشام، وأسكنهم المغرب وسماهم البربر.
وقيل: بل أخرجهم داود عليه السلام من الشام فصاروا إلى المغرب.
وهم قبائل كثيرة، وشعوب جمة، وطوائف متفرقة، وأكثرهم ببلاد المغرب، وقد صار بعضهم من المغرب إلى مصر، فنزلوا وتلبسوا بالعرب بعضهم بالوجه البحري ببلاد البحيرة والمنوفية والغربية، وبعضهم بالوجه القبلي بالجيزة وبلاد البهنسا إلى أقصى الصعيد.
قال صاحب العبر: وهي على كثرتها ترجع إلى أصلين لا تخرج عنهما، وهم: الأول: البرانس، وهم بنو برنس من بربر. والثاني: البتر، وهم بنو مادغش الأبتر بن بربر.
قال: وبعضهم يقول: إنهم يرجعون إلى سبعة أصول، وهم: إردواحة، ومصمودة، وأَوْرَبَّة، وعجبة، وكُتامه، وصنهاجة، وأوريغة.
ثم قال: وزاد بعضهم: لمطة، وهكسوره، وكزولة".
أيها:" الأمازيغي52": لا أريد أن أدخل معك في سجال:" جدلية أصل البربر"، فلكل مؤرخ رؤيته وأدلته، ولست حريصا على إلحاق الأمازيغ بالعرب، لأن الأهم عندي هو كونهم:" مسلمين"، وهذا يغنيني عن البحث في أصولهم، ولكنني أحببت فقط: التنبيه إلى إمكانية حمل كلمة:" ابن باديس" رحمه الله - على افتراض خطئه - على اعتباره بصحة رؤية كثير من المؤرخين القائلين بأن:" الأمازيغ" يرجع أصلهم إلى العرب، وقد قرأت تلك النقول، وغيرها كثير}.
كان ذلك جوابي على :" الأمازيغي52":بخصوص مسألة:" أصل الأمازيغ" في سياق التعليق على كلمة الشيخ المصلح العلامة:" ابن باديس" رحمه الله.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
الأمازيغي52
01-09-2015, 08:58 PM
الأخ[ الأمازيغي مسلم ]
°°° ردودك خليط غير متجانس فكريا مع أيقونة المدافعين عن الحق الهويايتي للأمازيغ ، وأنا لست ملزما بالرد على هكذا كم من المعارف التي ينقصها التبويب ، فنحن في هذا الموضوع لا نتكلم عن أصل الأمازيغ الذي أكل كبدك والموضوع فصل فيه العلم الجيني وليس القول والرأي وأعجب لمسلم سلفي يتبيدق في صفوف القومية إدعاء وكأنه لزيق بهم .والله يقول :
[ادعوهم لآبائهم*هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ....]
عن*أبي ذرٍ*رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ليس من رجلٍ ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلاَّ كفر.)*
وقد أشار الشيخ العلامة:" الإبراهيمي" رحمه الله للإشكال الأول حين قال:
{وقد فات هذه الحكومة، التي تنفق أموال الأمة فيما لا يفيدها، أن اللهجات البربرية بهذا الوطن متعددة متباعدة، بحيث لا يفهم أهلها بعضهم عن بعض، وهبها أرضت بهذا الصنيِع واحدة فأين الأخريات؟، وأين المزابية والشاوية؟، أم أنها ستخصّص لكل واحدة موجةً حتى ترضي الجميع؟}.
°°°أما قضية تقسيم اللغة الأمازيغية إلى لهجات ، فذاك أسلوب انتهجه الإستعمار الوافد ، وهي دسيسة عمق شرخها أمثال الشيخ الإبراهيمي ،فهي لغة واحدة تنوعت بفعل الإمتداد الجغرافي ، فما تقولونه [ بأي لهجة] هو ضمنيا اسلوب استعماري قح وهو هادف في أصله إلى تشتيت المشتت وبلقنة المحيط اللغوي بجعله طيعا ووضيعا سهل الركوب ، فالإبراهيمي من موقعه المؤدلج يرى لنفسه مالا يرى لغيره .
°°°فاللغة الأمازيغية مشتتة نظريا حسب الرسم أسفله :
http://tawiza.x10.mx/Tawiza146/belkasm_fichiers/image002.jpg
°°°فقد بينت التقاربات بأن الأمازيغية واحدة وان اختلفت قليلا في المترادفات ، فأنا تحدثت مع النفوسيين ، ومع الشاوية وابناء ميزاب والتوارق والريفيين .. فوجدت تقاربات كبرى ، والدليل هو النقاشات واللقاءات الدائرة على مستوى الإذاعة والتلفزة الجزائرية والمغاربية عموما .
°°° كل اللغات كانت في الأصل لهجات محكية ، فالعربية مثلا حسب المراجع التي اطلعت عليها يزيد عدد لهجاتها عن الخمسين لهجة ، رسخ بعضها القرآن الكريم بأن نزل (على سبعة أحرف ) وأخذت القرشية فيها نصيب الأسد ، فلنا الإختيار في ذلك .
°°° إعتمادك على آراء متقادمة ظنية وليست علمية هو سبب في [مازوخية ] بعضنا تجاه لساننا ، فعندما أسمع المديح الأمازيغي والقصائد الشعرية أنبهر بعجيب فصاحتها بنفس الإعجاب الذي أراه في العربية ،
.فبعضنا سامحه الله شبيه ( بالهدهد) ، الطائر الوحيد بين الطيور التي [لا] تحافظ على نظافة عشها .
°°° أنت ترى الأمور ليس بالمنظور الإسلامي السليم ، وإنما تنظر للتعدد اللساني في الفضاء الجزائري نقمة ، فأنت يا أخي تنظر بمنظار قومي عربي لا بمنظار قومي محلي ، فالقوميات عديدة والإسلام واحد ، فأنت منقاد وأسير لما يسمى [ بالتيار القومي الإسلامي ] الذي يجعل العروبة قاطرة والإسلام مجرور بها ، ولإدراك ما أقول أقرأ كتاب : محمد عمارة المعنون بالتيار القومي الإسلامي .
°°° التعدد اللهاجي في الأمازيغية ليس تفردا كما أسلفت ، وإنما هو راجع للتباعد الجغرافي والكيد الإستعماري الذي خلق كنتونات لغوية مغذيا الفرارق بينها ، وهو ما نشهده في العالم الإفتراضي بين الشاوية والقبائلية وإن بدت الغيوم تنقشع تدريجيا بالبحث من جهة وانفتاح وسائل الإعلام و الوسائط الرقمية التي استطاعت بسوقها الرائج أن تزيح الكثير من القناعات البائسة التي كانت منغرسة في مجتمعاتنا .
°°° أنا لست خبيرا في الألسنة لأفصل في الموضوع علميا ، لكن تناهى إلى سمعي إجتهادات عديدة في الموضوع .
فاللألسني الجزائري الدكتور كمال نايت زراد. في كتابه Grammaire moderne du kabyle يحدد زراد “اللغة” الأمازيغية (كالقبايلية أو الشلحية) بأنها: “مجموعة من لهيجات منطقة معينة حيث لا توجد صعوبات في التفاهم فيما بينها”.
فمقاربة (زارد ) تجعل كل لهجة قائمة بذاتها نابعة من إهتمام خاص بمنطقة القبائل وجوارها ، فمشروعه سائر إلى أثبات التعدد اللغوي في الأمازيغية ، يعنى لغة قبائلية ، ولغة شلحية ، ولغة مزابية ... لكنها جميعا من مشكاة واحدة بها تقاربات عدة ، وفي عمله دلالات على أن تلك اللهجات الأمازيغية هي لغة ، و اعتبار اللغة الأمازيغية لغة واحدة في مشروعه العملاق الذي يصدر بشكل تدريجي وما زال لم يكتمل بعد وهو: “معجم الجذور الأمازيغية” (أمازيغي فرنسي).
°°° هناك عملاق ألسني ( لغوي ) آخر هو [ سالم شاكر ]، فهو سار نقيض زارد ، فهو لا يرى بأن اللهجات الأمازيغية مستقلة عن بعضها ، وله دلائل علمية قوية في ذلك ، فهو يقول في موسوعته الإلكترونية [القاموس الإلكتروني الأمازيغي الشامل ]
“على المستوى اللغوي البحت، فإن اعتبار الأمازيغية لغة واحدة يبقى اعتبارا صحيحا ومبرهنا عليه بقوة. ولا يوجد أبدا في الأمازيغية ما يسمح برسم حدود فاصلة بين اللهجات... لا توجد خاصية بنيوية قبايلية تنتمي إلى القبايلية فقط، وليست هناك ظاهرة شد شلحية غير معروفة في مناطق أمازيغية أخرى.”
ولا شك في أن التناغمات بين الأمزيغوفونيين على مستوى أجهزة التواصل الإجتماعي كفيلة بإظهار التكاملية والإنسجام .
°°° وأبرز اللغوي الفرنسي ، ANDRE' BASSETوالمغربي[ محمد شفيق ] سهولة الإتصال بين اللهجات الأمازيغية وسهولة تعلمها ، ولمحمد شفيق معجم قيم سماه المعجم العربي الأمازيغي .
الإشكال في تقديري هو أن انعدام التواصل بين الأمازيغ بلغتهم الأصلية أحدث فكرا نكوصيا مزمنا ، فإعادة اللحمة والتكامل يستلزم إقامة جسور ثقافية ومهرجانات وتظاهرات مثل مهرجان الأدب الأمازيغي ، مهرجان الثقافة الأمازيغية ، الفيلم الأمازيغي .....
°°°النغمة النشاز ، والنغمة السمجة ، هي لغة محلية ذات أصول عريقة ، لها تواصلات قيمية مع اللهجات الأمازيغية في كل الفضاء المغاربي من سيوا المصرية إلى إخواننا الغوانش في الكناري الذين أسبنهم الأسبان .
فتمزيق لحمة اللغة الواحدة دعاية [عروبية ] غرضها فرق تسد .
تقديري لمن فهم وقدر .
بلحاج بن الشريف
05-09-2015, 09:12 PM
بارك الله فيك ، و و نفع بك . و الله إن جوابك لشافٍ كافٍ لمن أراد المعرفة ، غير مجادل و لا متعصب . و إن في ما نقلت الكثير من القول الحكيم ، الداعي إلى الخير و جمع الكلمة ، و الابتعاد عن الجدل ، و إثارة نقاط لا طائل من نقاشها اليوم ، و قد قُتلت بحثا منذ قرون ، و بعثها من جديد ضرره أكثر من نفعه .
الحمد لله على نعمة الاسلام ، و لقد قلتَ الحق لما ربطت الجميع بالاسلام . فالعرب و الأمازيع بعد الاسلام أمة جديدة ، و ما أتاهم من مجد بعد الاسلام خير و أكثر مما كانوا عليه قبله . و قد كفانا الامام ابن باديس رحمه الله عناء هذا الجدل بمقولته الحكيمة الحقة : {إن:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة:" عنصراً مسلما جزائرياً: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام"}.
و نقول اليوم لكل الجزائريين : إن كنتم عربا فالأمازيغ أخوالكم ، و ابن بنت القوم منهم ، كما جاء في الحديث الشريف . و إن كنتم أمازيغ فالعرب إخوانكم و أهلكم ، و بعضكم ولي بعض ، شئتم أم أبيتم . إن هذا الباب قد فتحه الاستدمار الفرنسي ليمزق أواصر المجتمع الجزائري الواحد ، فاغلقوه ، و إن الخوض في القومية و الشعوبية ضرب من الجاهلية ،التي قال عنهاالمصطفى صلى الله عليه و سلم أنها نتنة،(اتركوها ، فإنها نتنة)
أمازيغي مسلم
06-09-2015, 01:18 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
وفيك بارك الله أخانا الفاضل:" بلحاج بن الشريف" على روعة ما دبجه يراعك، وخطته أناملك في مشاركتك:( رقم 47 ) بأوجز عبارة، وألطف إشارة.
وجزاك الله خيرا على حسن ظنك بأخيك:" أمازيغي مسلم".
صدقت وبررت في قولك:{ إن جوابك لشافٍ كافٍ لمن أراد المعرفة، غير مجادل و لا متعصب. و إن في ما نقلت الكثير من القول الحكيم، الداعي إلى الخير و جمع الكلمة، و الابتعاد عن الجدل، و إثارة نقاط لا طائل من نقاشها اليوم، و قد قُتلت بحثا منذ قرون، و بعثها من جديد ضرره أكثر من نفعه}.
إن جمع كلمة الجزائريين على الحق: عربا كانوا أو أمازيغ: أسمى ما نسعى لتحقيقه: قطعا للطريق على من يجيدون الاصطياد في المياه العكرة؟؟؟.
وصدقت وبررت أيضا في قولك:ِ{ الحمد لله على نعمة الإسلام ، و لقد قلتَ الحق لما ربطت الجميع بالاسلام . فالعرب و الأمازيع بعد الإسلام أمة جديدة ، و ما أتاهم من مجد بعد الإسلام خير و أكثر مما كانوا عليه قبله }.
أقول معلقا: الظاهر أن هؤلاء القوم لم يكفهم ذلك، فتراهم ينبشون في أمور تفرق ولا تجمع، وتشتت ولا ترص، وذلك لحوائج في أنفسهم لم تعد تخفى على النابهين، وقد أشرت إلى شيء من ذلك أخانا الفاضل:" بلحاج بن الشريف" عندما كتبت:{ إن هذا الباب قد فتحه الاستدمار الفرنسي ليمزق أواصر المجتمع الجزائري الواحد ، فأغلقوه ، و إن الخوض في القومية و الشعوبية ضرب من الجاهلية ،التي قال عنها المصطفى صلى الله عليه و سلم أنها نتنة،(اتركوها ، فإنها نتنة}.
فيا ليت قومي يعلمون بحقيقة ما يدبره لهم أعداؤهم؟؟؟.
ومع وضوح الرؤيا لكل عاقل منصف إلا أن هؤلاء يصرون على جدالهم العقيم، فنبشرهم بأننا هنا لنفند آراءهم الهادمة ، وسنعود قريبا للتعليق على مشاركاتهم إن شاء الله.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
بلحاج بن الشريف
06-09-2015, 09:00 PM
سلمتَ و سلمتْ يدك أخي الكريم أمازيغي مسلم . إن لله جنودا لا يعلمها إلا هو ، يستعملهم لدحض الباطل و إحقاق الحق ، و أشهد، و الله بكل شيء عليم أنك لا تدعو إلى عصبية و لا إلى قبلية و لا إلى فُرقة ، بل أنت تدعو إلى الوحدة ، و جمع الشمل ، و أنك تتصدى للفتنة حيثما كانت ، و لذلك تراني أسندك بما وفقني الله إليه ، فامضِ في طريقك ، و اللهُ لا يخيِّبُ من دعا إلى الحق و قال إنني من المسلمين . و العاقبة لهذه الأمة المحمدية و لو كره الذين يعادونها . حسبنا الله و نعم الوكيل ، عليه توكلنا و به نستعين .
أمازيغي مسلم
08-09-2015, 02:07 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
و سلمتَ و سلمتْ يمينك أخانا الفاضل:" بلحاج بن الشريف".
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته: أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال بقبول حسن.
بارك الله فيك، ووفقك لعظيم ما تسعى إليه.
وأختم بجميل دعائك:" حسبنا الله و نعم الوكيل ، عليه توكلنا و به نستعين".
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الأمازيغي52
08-09-2015, 06:13 PM
تعقيب أعجبني نقلته من مناقشة موضوع ( الهوة والهوية وبين اللغو واللغة) منشور في الشروق أونلاين :
مسامح عبد السلام - الجزائر2015/09/08 على 14:203
أخي أستاذ الفيزياء النظرية بجامعة الوادي .
ما فهمته من مقالك _قد أكون على صواب وقد أكون على خطإ_ هو أنك حصرت مسألة الهوية في اللغة .
اللغة هي إحدى مركبات الهوية عندما تكون لغة أم . قد تكون وسيلة للتواصل وفهم المحيط عندما تكون مكتسبة . أماالهوية فهي طبيعة الإنسان أو فطرة الإنسان التي فتر الناس عليها . وتختلف من إنسان إلى آخر ومن شعب إلى آخر . (دون الولوج في التفاصيل)
أمامشكل الجزائراليوم فأنا أشاطر الأخ من خنشلة ، على أن مشكل الجزائر هو مشكل هوية .
إن جيل الإستقلال وجد نفسه في أزمة هوياتية لم يختلقها. بل فرضت عليه من طرف زعماء الحركة الوطنية . هذه نتائج الإستبداد الذي مورس على الشعب ، بدلا من فتح نقاش ديمقراطي مما ولد أزمة 46 والتي تعرف بالأزمة البربرية وهي في الحق أزمة هوية .ثم استمر الإستبداد بعد الإستقلال .
إن الإستبداد لم يأت بشيئ إلا زرع قنابل تنفجر من يوم إلى آحر ويدفع الوطن اليوم ثمنها . هل من حكمة تفكك هذه القنابل ؟ . إن حرية الإختيار بين الأمازيغية والعربية ليس حلا .والإستفتاء ليس حلا كذلك. الحل الأول يقسم الوطن .
والحل الثاني يضرم الوطن نارا ويجعله حطاما ورمادا ..أيعقل بعد 50 سنة من إقصاء الأمازيغية ولعنها أن نستفتي الشعب عليها ؟ . ثم هل هناك شعب أستفتي على هويته وأصله ؟.
الحل هوتدريس الأمازيغية لكل أبناء الجزائر والعربية لكل أبناء الجزائر .
°°إذا كانت عنصريتك لا تسمح لك بتعلم الأمازيغية ، فإن إنسانيتي تدفعني إلى تعلم العربية والفرنسية والإنجليزية وكل لغات بني البشر لأنهم إخواني .
عبد الله والحسين . - الجزائر 2015/09/08 على 18:436
لا يمكن تنظبم استفتاء على أصلي الأمازيغي ، والحل هو وجود دولة راشدة تفكك قنابل الهويات القاتلة باعتماد اللغتين العربية والأمازيغية كلغتين رسميتبن للبلاد وتدريسهما إجباريا لك أبنائنا لانتاج جيل جزائري جديد بؤمن بمقوماته الأساسية الأمازيغية والعربية والإسلام ، والتنكر للحق الهوياتي مظلمة وجور في حق المطالبين بها .
الأمازيغي52
15-09-2015, 09:49 AM
إن كان بيتك من زجاج .... فلا ترم الناس بالحجر
°°°بعض قومنا سامحهم الله يربطون [ الإسلام ] [بالعروبة] ربطا نكدا ، فهم عنصريون حتى الثمالة عن وعي حاذق، ، أو جهل مركب ، وعندما نجابههم بالحقائق يلوون أعناقهم تهربا للعاطفة الدينية التي مفادها أننا جميعا مسلمبن .
°°° لوكان الأمر بالإسلام لما كانت مشكلة ، فقد كنا مسلمين متجانسين في الدين والوطن بلا إشكال ، فالأمازيغ ليست لهم عقد التفوق أو رغبة إحتواء الغير أو طمسه ، بل هم السباقون لتضييف الغريب وتسييده وتعلم لغته ، فقد تعلموا الفنيقية و اللاتينية والعربية والتركية والفرنسية وابدعوا بها .
°°الإشكال ليس في الإسلام .. وإنما الإشكال في ظهور بعبع [ العروبة ] التي أرادت تلوين غير العرب بلونها إستعانة بتوجيهات الفقيه ، فالأمازيغية لن تكون لو لم تكن العروبة ، أو قل هي نتاج لطغيان العروبية ، بانتفاء ظاهرة العربنة تختفي حتما الدعوة الإمازيغية باعتبارنا جزائرببن وكفى .
°° بعضنا لغايات سياسية يضرب على وتر تعدد اللهجات الأمازيغية متناسين أن اللغة العربية نفسها لهجات .....
العروبيون نُقاد التنوع اللساني الأمازيغي باعتباره بلقنة وتفرقة ، يتناسون حال العربية التي يدافعون عنها ويجعلونها جنسية وقومية يقول الطبري في تاريخه: (( كانت العرب وإن جمع جميعُها إسم ٌ أنهم عرب ، فهم مختلفو الألسن بالبيان ، متباينو المنطق والكلام )) ،ويقول أيضا (( إن ألسنتهم كانت كثيرة كثرة يُعجز عن إحصائها )) ويقال أن العدنانيين يُعيرّون ولد قحطان بأنهم ليسوا عربا ، ويقول أحدُهم : [ما لسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا ، ولا عربيُتهم بعربيتنا ] .
بالرغم من ذلك فعربانناالمغاربة متشبثين بعُربانية مقرفة مع رمي لغة الأمازيغ بالتعدد من باب فرق تسد ، صدق من قال : (( من بيته من زجاج لا يرم الناس بالحجر )).
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir