مشاهدة النسخة كاملة : الصداقة بين اليوم وامس
عبيق الازهار
22-08-2015, 09:21 AM
في الماضي كان الصديق يفعل كل شيء ليسعد صديقه حتى انه يضحي لأجله ولا يابه لأي مخاطرة من اجل صديقه اما عن صداقة اليوم فالأمر يختلف لأنها وبكل بساطة صارت مجرد مصلحة وشكل ضاهري فمثلا ترى صديقين تضن بأنهما اخوة لكن في الباطن قلباهما يكادان ينفجران من الحقد لبعضهما فما رأيكم أنتم هل تغيرت حقا ام انها بقية كما هي
نور الاء
22-08-2015, 11:49 AM
ما كل من تهواه قد يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله ويأتيه بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
اذا قل مالي فلا خل يصاحبني و في الزيادة كل الناس خلاني
فكم من صديق لاجل المال صاحبني و كم من صديق لنقص المال عاداني
الصديق قسمان ..
صديق مخلص , وفي إذا احتجت إليه كان نعم العون , وإن استشرته كان نعم المشير , وإن رآك على انحراف بين لك الصواب والطريق , وإن جالسك كان نعم الجليس الصالح يمدك بالمعارف , ويحافظ على وقتك بما هو نافع , مزاياه أكثر من أن تعد قال تعالى :{ الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ} [الزخرف :67]
والقسم الثاني : صديق الرخاء والسوء وهو من إذا رجا منك غرضاً أو حاجة كان لك الصديق الحميم , لسانه أحلى من العسل وقلبه قلب ذئب , يموه الحقائق فيقلب الحسن قبيحاً والقبيح حسناً , ويسير بك نحو الغواية والشقاية وهو متبرأ منك لا محالة , إن في الدنيا وإن في الأخرة , قال تعالى { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً } [الفرقان :27-28]
فاختر لنفسك ما تشاء إما عداوة براءة أو صداقة ملازمة ..
عبيق الازهار
01-10-2015, 08:08 PM
جد مشكورين على تعليقاتكم المميزة أتمنى لكم دوام الصحة والعافية
حلباوي محفوظ
07-10-2015, 07:47 PM
نعم أختى الكريمة صحيح معظم الناس أصحاب المصالح تنتهى صحبتهم مع نتهاء المصلحة
ولكن ليس كل الناس سوا
عبيق الازهار
01-11-2015, 06:10 PM
رأيك أكيد صائب لكن هذه الفئة من الناس أصبحت نادرة جدا
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir