بلحاج بن الشريف
26-08-2015, 10:30 PM
صفات المدير الناجح:
نقصد بالصفات هنا الصفات الشخصية للمدير، التي إن توفرت فيه
و لو نسبيا تكون عاملا هاما له في النجاح في ممارسة مهامه، و تحقيق أهدافه في التسيير
العام للمؤسسة،وذلك لأ ن هذه الصفات ترتبط بشكل وثيق بوظائفه الإدارية و التربوية، و
نرى أن من أهمها ما يلي:
1( التميز بالكفاءة المطلوبة في العمل و بالقدرة المهنية في تصريف شؤونه ، حتى يتجنب
الوقوع في الأخطاء الفادحة ، و حتى لا يقع في التناقض الذي يفقده مصداقيته .
2(التمتع بالسمعة الحسنة و الشرف و الالتزام بالقيم النبيلة والأخلاق الفاضلة في العمل و
في الحياة الخاصة .
3(القدرة على تكوين علاقات إنسانية نشطة و التحلي بالأسلوب الديمقراطي الرشيد في
تسيير الأمور، و الميل دائما إلى التجديد في انتهاجه لأساليب العمل ، دون التهور و
المغامرة،كي يبعد المؤسسة عن الجمود و الملل الذي يتسلل إلى النفوس من استمرارهم
على الروتين.
4(التميز بقوة الشخصية و القدرة على التأثير في الآخرين، وكسب ثقتهم،لإعطاء عمله أكبر
فرص النجاح.
5(الطلاقة اللفظية و القدرة على التعبير، لأنها وسيلته الأساسية في التواصل مع الجميع ،
داخل و خارج المؤسسة.
6(أن يكون حسن الهندام و أن يكون مهتما بمظهره الخارجي، لما لذلك من تأثير مباشر و
سريع في إعطاء الانطباع الجيد عنه داخل و خارج المؤسسة.
7(و أخيرا ،التمتع بالصحة الجيدة و صفاء و سلامة القلب و النفس )وزاده بسطة في العلم
و الجسم( و بدون هذه الصفة لا يمكن أن يكون قائدا في المؤسسة و لا يمكن أن يباشر
مهامه .
هذه أهم الصفات الممتازة التي أرى ضرورة توفرها في كل من يتقدم إلى هذه الوظيفة
الهامة في حقل التربية و التعليم ليتمكن من آداء مهامه و هو يمثل للتلاميذ و للأساتذة و
لسائر الموظفين القدوة الحسنة في كل تصرفاته .
ومن هنا ، فإن النظرة الشاملة لمهامه تقتضي النظر إلى واجباته في ارتباطها
ببعضها البعض،و نجدها تتحدد في ثلاثة أطر رئيسية:
أ- يتعلق الإطار الأول بالأهداف التي يريد المدير تحقيقها من خلال ما يقوم به من أعمال،
و سيد هذه الأهداف أن يصل بالمؤسسة إلى الغاية المنشودة في تربية النشء و المتمثلة في
تكوين المواطن الصالح، و هذا يتطلب التركيزعلى كل الجوانب في التربية : النفسي و
العقلي و الجسمي معا.
ب-و الإطار الثاني يتعلق بالأعمال التي تحدد و تنفذ لتحقيق هذه الأهداف.
ج-أما الإطار الثالث فهو يتعلق بالأسلوب المنتهج في تنفيذ و تحقيق الأهداف المرسومة .
و نذكر بأن هذه المهام شديدة التداخل و الارتباط فيما بينها،لذلك ، فإذا اختلت
إحداها امتد الخلل إلى غيرها في سلسلة الأعمال،و بالتالي يختل السير العام للمهام كلها، و
جاءت نتائجها ناقصة،إن لم نقل سيئة و سلبية على تحصيل التلاميذ و مردود الأساتذة .(يتبع)
نقصد بالصفات هنا الصفات الشخصية للمدير، التي إن توفرت فيه
و لو نسبيا تكون عاملا هاما له في النجاح في ممارسة مهامه، و تحقيق أهدافه في التسيير
العام للمؤسسة،وذلك لأ ن هذه الصفات ترتبط بشكل وثيق بوظائفه الإدارية و التربوية، و
نرى أن من أهمها ما يلي:
1( التميز بالكفاءة المطلوبة في العمل و بالقدرة المهنية في تصريف شؤونه ، حتى يتجنب
الوقوع في الأخطاء الفادحة ، و حتى لا يقع في التناقض الذي يفقده مصداقيته .
2(التمتع بالسمعة الحسنة و الشرف و الالتزام بالقيم النبيلة والأخلاق الفاضلة في العمل و
في الحياة الخاصة .
3(القدرة على تكوين علاقات إنسانية نشطة و التحلي بالأسلوب الديمقراطي الرشيد في
تسيير الأمور، و الميل دائما إلى التجديد في انتهاجه لأساليب العمل ، دون التهور و
المغامرة،كي يبعد المؤسسة عن الجمود و الملل الذي يتسلل إلى النفوس من استمرارهم
على الروتين.
4(التميز بقوة الشخصية و القدرة على التأثير في الآخرين، وكسب ثقتهم،لإعطاء عمله أكبر
فرص النجاح.
5(الطلاقة اللفظية و القدرة على التعبير، لأنها وسيلته الأساسية في التواصل مع الجميع ،
داخل و خارج المؤسسة.
6(أن يكون حسن الهندام و أن يكون مهتما بمظهره الخارجي، لما لذلك من تأثير مباشر و
سريع في إعطاء الانطباع الجيد عنه داخل و خارج المؤسسة.
7(و أخيرا ،التمتع بالصحة الجيدة و صفاء و سلامة القلب و النفس )وزاده بسطة في العلم
و الجسم( و بدون هذه الصفة لا يمكن أن يكون قائدا في المؤسسة و لا يمكن أن يباشر
مهامه .
هذه أهم الصفات الممتازة التي أرى ضرورة توفرها في كل من يتقدم إلى هذه الوظيفة
الهامة في حقل التربية و التعليم ليتمكن من آداء مهامه و هو يمثل للتلاميذ و للأساتذة و
لسائر الموظفين القدوة الحسنة في كل تصرفاته .
ومن هنا ، فإن النظرة الشاملة لمهامه تقتضي النظر إلى واجباته في ارتباطها
ببعضها البعض،و نجدها تتحدد في ثلاثة أطر رئيسية:
أ- يتعلق الإطار الأول بالأهداف التي يريد المدير تحقيقها من خلال ما يقوم به من أعمال،
و سيد هذه الأهداف أن يصل بالمؤسسة إلى الغاية المنشودة في تربية النشء و المتمثلة في
تكوين المواطن الصالح، و هذا يتطلب التركيزعلى كل الجوانب في التربية : النفسي و
العقلي و الجسمي معا.
ب-و الإطار الثاني يتعلق بالأعمال التي تحدد و تنفذ لتحقيق هذه الأهداف.
ج-أما الإطار الثالث فهو يتعلق بالأسلوب المنتهج في تنفيذ و تحقيق الأهداف المرسومة .
و نذكر بأن هذه المهام شديدة التداخل و الارتباط فيما بينها،لذلك ، فإذا اختلت
إحداها امتد الخلل إلى غيرها في سلسلة الأعمال،و بالتالي يختل السير العام للمهام كلها، و
جاءت نتائجها ناقصة،إن لم نقل سيئة و سلبية على تحصيل التلاميذ و مردود الأساتذة .(يتبع)