مشاهدة النسخة كاملة : نُتف سوانح، وطرف قرائح
علي قسورة الإبراهيمي
01-09-2015, 05:18 PM
سلامٌ على المارين على هذا الربع.
ومع البداية
أجد يراعي يخط نتفًا لمقتطفات جنون جنوني، ولساني يروي طرفًا لحكايات فقر أحلامي مع هذياني.
لعلني أحثُ نفسي على الصمتِ لكي أشرد بأفكاري في بحر خيالي.
فيصيب قريحتي التيه بين الواقع والخيال.
لأنها تأبي إلاّ أن تقولَ نُتفًا وطرفًا.
علي قسورة الإبراهيمي
01-09-2015, 05:29 PM
وما هذه الحياة إلاّ مسالكٌ نَسيرُ الخطى في دروبها، وأيّامٌ نحرص أن نَحياها في لحظاتِ مخيلتنا.
ومع ذلك تبقى صدمة الواقعِ لها وقـعٌ مختلف.
لا شيء سوى أنها الحياة.
warda22
01-09-2015, 05:37 PM
أسجل لأتابع الحرف وراسمه
سائحة هنا يا أخي انتظر ما جادت به قريحتك
فعلا بقدر ما نتخيل الواقع ونحضر أنفسنا فله طعم آخر حين يكون حقيقة
تحياتي أخي قسورة
علي قسورة الإبراهيمي
01-09-2015, 05:49 PM
أسجل لأتابع الحرف وراسمه
سائحة هنا يا أخي انتظر ما جادت به قريحتك
فعلا بقدر ما نتخيل الواقع ونحضر أنفسنا فله طعم آخر حين يكون حقيقة
تحياتي أخي قسورة
مرحبًا
بوردة
ما دامت الأخت تتابع ما يرشمه الأخ.
فليوسع لها في المجلس، ولها صدارته.
سرني حضوركِ وردة يا أخيّة.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
01-09-2015, 05:54 PM
وجادت القريحة بما قدح زنادها.
أتُراني أتيتُ حاملاً ذاتي، وبعض أحلاميّ؟
أعبرُ الآمال والآلام جسرًا للحياة.
مع كائنٍ يصادفني في كل محطات ذاك الطريق
وفي قطار الحياة
ولا أجدني!
وسوف تحينُ تلك النهاية؟
وكأنني أحيا وأنني لم أبدأ بعد!
علي قسورة الإبراهيمي
01-09-2015, 07:21 PM
إنه قولٌ معكوس، لزمانٍ منكوس
أتُراني أحيا لأبيعَ أحزاني للكونِ وأكون أنا؟!
أم أموت لأبحث عني
جسدي أ هو وطنٌ لهمومٍ وهواجس تعبرني
تسكنني الأرض والوطن حقاً
حتى ولو أنني أحتضر
علي قسورة الإبراهيمي
01-09-2015, 09:15 PM
هذه نتفٌ ليست لها تفصيل، وطرائف قد يتبعها تأويلُ
ومع ذلك فإن الجاهلَ ظلومٌ، وفهم الناس معدوم.
ووحدهُ هذا الليل يعرفُ مَتى ينتهي !
وذاتي ماتت قبل ولادتها.
لأنها لم تعد تنتظر.
لأنها وجدتْ خطر.
ومحتْ أثر.
جود الكلمات
01-09-2015, 09:22 PM
السَّلامُ علَــــيكُم
وجووود !!
كذلك حجزت مقعدًا لتتبع نبع حرفك
وما هذه الحياة إلاّ مسالكٌ نَسيرُ الخطى في دروبها، وأيّامٌ نحرص أن نَحياها في لحظاتِ مخيلتنا.
ومع ذلك تبقى صدمة الواقعِ لها وقـعٌ مختلف.
لا شيء سوى أنها الحياة.
راقت لي هذه العبارات ، وكأنها لي
بارك الله فيـــــــك أستاذ
في المتابعة
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
أوتار*
01-09-2015, 09:28 PM
كلمات جميلة وأسلوب راقي في التعبير
........................ سامحني ما عرفتش نعبر و نعطيك حقك ............
لكني سأبقى في المتابعة لأن ماكتبته راق لي كثيرا ...................
صفْـوةُ النّفـسْ~
02-09-2015, 11:50 AM
وما هذه الحياة إلاّ مسالكٌ نَسيرُ الخطى في دروبها، وأيّامٌ نحرص أن نَحياها في لحظاتِ مخيلتنا.
ومع ذلك تبقى صدمة الواقعِ لها وقـعٌ مختلف.
لا شيء سوى أنها الحياة.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونحن تحت تأثيرِ وهَجِ الخيال
نُلقي الخَطْوَ دون امتهانٍ يتطلّبه واقعُ الحال
وبين هذا وذاك تتقاذفنا أمواج الصّمت..
نناشد الصّبر.. فنجدّد الخطْوَ لطيبِ المنال
لكَ التّقدير أيّها الفاضِل
علي قسورة الإبراهيمي
02-09-2015, 12:57 PM
السَّلامُ علَــــيكُم
وجووود !!
كذلك حجزت مقعدًا لتتبع نبع حرفك
راقت لي هذه العبارات ، وكأنها لي
بارك الله فيـــــــك أستاذ
في المتابعة
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ما دام ما كتبته راق لأختي / جود الكلمات.
فذلك نعمة كبرى.
لكِ قوافل شكري، مع متناني وعرفاني بأخوّة جود الكلمات.
تحياتي يا أختاه.
علي قسورة الإبراهيمي
02-09-2015, 01:00 PM
كلمات جميلة وأسلوب راقي في التعبير
........................ سامحني ما عرفتش نعبر و نعطيك حقك ............
لكني سأبقى في المتابعة لأن ماكتبته راق لي كثيرا ...................
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وما الجمال إلاّ في أخلاق وأصالة معدن الفاضلة / أوتار.
سرني مروركِ وجميل ردكِ.
ثم دعينا نجعله عربون احترام وتقدير تتخلله أخوّة لا ينفصم عراها.
لكِ الشكر وأكثر يا فاضلة.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
02-09-2015, 01:07 PM
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونحن تحت تأثيرِ وهَجِ الخيال
نُلقي الخَطْوَ دون امتهانٍ يتطلّبه واقعُ الحال
وبين هذا وذاك تتقاذفنا أمواج الصّمت..
نناشد الصّبر.. فنجدّد الخطْوَ لطيبِ المنال
لكَ التّقدير أيّها الفاضِل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ها أنذا أجد نفسي أبدأ بما أنتهت إليه الفاضلة
"لكَ التّقدير أيّها الفاضِل"
وفعلاً
أحسن ما نقدّمه للآخر التقدير.
تقدير مع قوافل شكرٍ قرى عندما لا نستطيع تقديم غيرهما.
دمتِ كما تحبين أن تكوني.
تحياتي أيتها الفاضلة.
علي قسورة الإبراهيمي
02-09-2015, 01:27 PM
هذه نتفٌ اختزنتها القريحة.
ومع ذلك حان الوقت لكتابتها
لا شيء سوى أنها خلجات نفس حقيقية على المرء أن يدلي بها بلا تنميقٍ ولا تزويقٍ.
فمرّة تكون كالسيلِ الجارفِ تدمّرُ ما في طريقِها، ومرّة كماءِ الجداولِ تروي عطش النفسِ الحزينةِ.
والناس همُ الناس.
وقد قال حكيم في غابر الزمان.
" إذا فاتك الأمر المحزن فلا تأسف عليه، واجعله كزجاجة انكسرت، ولن تعود سليمة "
وفعلاً قد أنكسر كل شيء.
علي قسورة الإبراهيمي
02-09-2015, 02:21 PM
وفي ذلك الحضور الغيبي
كان تأملي.
فتمتمتُ:
أأكون يومًا طعماً يُغذي المشردين؟
في صحراء قاحلةٍ حيثُ لا وطن.
والكل يبحث عن مأوى
وهاتف يهتف:
أين السكن؟!
وخلق الله في العراء، حتى وأنهم تحت الثرى.
وبان الشجن
عند المحن.
غايتي رضا الرحمن
02-09-2015, 02:30 PM
السلامُ عليكم ورحمة الله
ابدعت وتفننت
رآآآق لي نزف قلمك، ماشاء الله أستاذ
رَفع الله قدرك وزادك من سعة فضله
{ أنا في المتابعة}
احترامي وتقديري استاذ
علي قسورة الإبراهيمي
02-09-2015, 05:35 PM
السلامُ عليكم ورحمة الله
ابدعت وتفننت
رآآآق لي نزف قلمك، ماشاء الله أستاذ
رَفع الله قدرك وزادك من سعة فضله
{ أنا في المتابعة}
احترامي وتقديري استاذ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ما دام ما كتبتُه قد راق للفاضلة/ غايتي رضا الرحمن.
فالحمد لله.
وما دامت تتابع بنت الكرام ما أخطّ وأرشمُ.
فاللسان يلهج بالشكر والثناء.
دامتِ كما تحبّين أن تكوني ويرضى الله عنكِ.
ولكِ بما دعوتِ ومثله، ومثله، ومثله ويزيد.
تحياتي.
اماني أريس
02-09-2015, 05:47 PM
في المتابعة دائما
وحرفك بات غنيا عن عبارات ثنائي الكلاسيكية
علي قسورة الإبراهيمي
02-09-2015, 06:00 PM
في المتابعة دائما
وحرفك بات غنيا عن عبارات ثنائي الكلاسيكية
وما عسى للمرء ليردَّ أو يقول؟ سوى أنه يقولها هاتفًا:
فحين تكون عبارات المدح والثناء كالسحاب، فأنتِ ينابيع شلالٍ، وانهارُ ماءٍ عذبٍ فرات .
أماني أريس .
أيتها الفاضلة .
اغبط نفسي أن تتابع مواضيعي أديبة مثلكِ.
فكل عبارات الشكرِ لكِ قد نثرتها وفي طياتها قوافل من الاحترام والتقدير والامتنان .
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
02-09-2015, 06:35 PM
يا قارئي أنت صديقي.
ألا تكون رفيقي؟
اِعلم
أنني وجدتُ نفسي أكتبُ نتفَ حروفٍ، ثم أخطُّ طرف كلماتٍ لمعانٍ مؤلمةً قاسيةً موجعةً، تتزاحمُ تضجُّ في أعماق الفؤادِ.
ثم ذرني أقول لك:
أنّ تلك الكلمات فما هي إلاّ مجموعة من بقايا دموعٍ وأحزانٍ تجتاح مساحاتي لتخترق وجودي.
فأجد نفسي أتوسّدُ همومي التي أصبحت منبتها مني في حياتي.
ومع ذلك لا مفرّ لي سوى أن أكتبَ خلجات ومشاعر ثائرة بحروف يغلّفها القلق والضجر، إلى كل إسانٍ له قلبٌ، أو ألقى السمع وهو شهيد.
LILI.nas
02-09-2015, 08:16 PM
إذا كان في ذلك راحة فدع الحروف تثناثر كا تناثر أوراق الخريف
هي الحياة تقسو تم تحن
علي قسورة الإبراهيمي
02-09-2015, 09:50 PM
إذا كان في ذلك راحة فدع الحروف تثناثر كا تناثر أوراق الخريف
هي الحياة تقسو تم تحن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
LILI.nas
يا ذات الفضل .
هذه هي الحياة فقد جبلت على تغيّرات.
ومع ذلك فإنه لنا في ديننا عزاء
أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
سرني مروركِ وجميل تعليقكِ
أذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
03-09-2015, 10:07 AM
أيحق للمرء أن يتساءل عما أصابه من أشجان؟
وهل كان مكتوبًا عليه معاشرة الأحزان نفساً و فكراً وجسداً، وهو يحيا مع ذلك الصمت الطويل الذي يُخال وكأنه صار صمتًا أبديًّا خلف حطامٍ من الكلماتِ؟!
آهٍ!
فلو كان الجسمُ من حديدٍ لذاب من صهدِ المواجهة وتفاصمَ، ولو كان القلبُ من فولاذٍ لأصابهُ الصدأُ والبلى فتهاوى كجذعِ نخلٍ خاويةٍ وارتطمَ.
ومع ذلك أن ذلك المرأ ما زال يحيا ويعيش.
ولسانه لا يفتر من ترديد __مع حوقلة __" قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون"
علي قسورة الإبراهيمي
03-09-2015, 02:08 PM
يا قارئي
ذرني أقول لك:
في مضى من حياتي كان لا يستطيبُ من الدّنيا إلاّ عند مقام أنسٍ أوساعة تنادر وتفاكه.
أما الآن حتى وأنني أتحاشى ذلك، فإن حدث ذلك فالضحكاتُ تخرجُ وهي تهدرُ من صدرٍ كظيمٍ، وترجّع صداها في جوفٍ خالطهُ الشجن والألمِ ما خالطهُ، وكأنّ الحياة توشّحت برداءٍ من البؤسِ والتعاسةِ.
آه! يا رفيقي يا قارئ نزفي هذا.
وما تلك سوى أنها حياةُ الحلمِ في ساعةِ اليقظة، وهي الغفوة في وقتِ الهبّة.
صدقني.
أن كل ذلك هي حياةُ الكائنِ الحيِّ الميّتِ في آنٍ واحدٍ.
يولد المرء وينمو ويعيشُ ليموتَ ويهلِكَ، ثمَّ ماذا! لا شيء.
والحقيقة " في مقعد صدق عند مليك مقتدر "
جود الكلمات
03-09-2015, 04:21 PM
السَّلامُ علَــــيكُم
أيحق للمرء أن يتساءل عما أصابه من أشجان؟
وهل كان مكتوبًا عليه معاشرة الأحزان نفساً و فكراً وجسداً، وهو يحيا مع ذلك الصمت الطويل الذي يُخال وكأنه صار صمتًا أبديًّا خلف حطامٍ من الكلماتِ؟!
آهٍ!
فلو كان الجسمُ من حديدٍ لذاب من صهدِ المواجهة وتفاصمَ، ولو كان القلبُ من فولاذٍ لأصابهُ الصدأُ والبلى فتهاوى كجذعِ نخلٍ خاويةٍ وارتطمَ.
ومع ذلك أن ذلك المرأ ما زال يحيا ويعيش.
ولسانه لا يفتر من ترديد __مع حوقلة __" قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون"
صَدِقتَ يا أستَاذ
الحمدُ لله عَلى كُلِّ حال وأحْوال
قضاء الله وقدره ، وعلى الإنسان أن يصبر ويصبر ويصابر حتى يعجز الصبر عن صبره
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: " كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَقَالَ: ( يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ......، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ )
بارك الله فيك أستاذي
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
علي قسورة الإبراهيمي
03-09-2015, 05:10 PM
السَّلامُ علَــــيكُم
صَدِقتَ يا أستَاذ
الحمدُ لله عَلى كُلِّ حال وأحْوال
قضاء الله وقدره ، وعلى الإنسان أن يصبر ويصبر ويصابر حتى يعجز الصبر عن صبره
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: " كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَقَالَ: ( يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ......، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ )
بارك الله فيك أستاذي
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
جود الكلمات. ورزان الصفات.
وعليكِ من السلام ما يضوع منه أريج المسكِ وإيراقه، ومن تحية العفة وكأنها تلبج أنوار الصباح وإشراقه.
أختاه يا بنت الكرام.
ويحكِ
وهل بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي قول.
وخيرٌ لي أن يلهج لساني، ثم يكتب بناني.
ألاَ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فيما فعل وقال.
وأكرم بأختي أنها تسمتد أقوالها من السنة المطهرة.
فأنعم بها من مداخلة.
شرفتني أختي بمرورها.
زادكِ الله من فضله علمًا ورزقا.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
03-09-2015, 07:34 PM
أنت
يا قارئي
ألا تعلم أنني في هذا الذي أنا فيه
قد صرختُ وأنا أبكي بحرقةٍ صرخةً دوت سمعتها كل الكائنات ما عدا الذين هم من حولي
على ما قد ولّى فات.
وأنا أرنو ثم أتذكر الماضي وهو يختفي شيئاً فشيئاً.
يا لها من صرخةٍ دَوتْ في أعماقِ وجداني ولكن لا من سامعٍ.
فما كان مني إلاّ أنني ناديته وقلت ربي لا تجعلني كمن قلتَ فيهم:
" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون "
LILI.nas
03-09-2015, 08:09 PM
اللهم نسألك حسن الخاتمة
علي قسورة الإبراهيمي
03-09-2015, 08:50 PM
اللهم نسألك حسن الخاتمة
السلام عليكم.
وليس لي من القول سوى:
اللهم آمين.
وما أجملها وأحسنها إن كانت حسن الخاتمة
وعاقبتها تؤدي إلى ظل ظليل، ونعيم لا يبلى.
تحياتي يا محترمة.
علي قسورة الإبراهيمي
04-09-2015, 06:48 AM
أنت يا من تحاول أن تستفسر عما بي.
دعني أصارحك لأقول:
أحاولُ الآن أن أطرحَ بعضاً من حروفٍ حزينةٍ، محاولاً بأسلوبي وصدق أحاسيسي ومشاعري، أحفها بثورة كلماتي، لأكتشف لمن يقرأني أنّ موسىً جارحة داخل صدري منقوشة بأظافر الزمن حادة مسمومة غرسها هؤلاء مَن وثقتُ بهم حين قالوا لي يوماً.. أنهم إخوتي، وأخواتي، وخلاّني.
وعندما استفسرتهم سبب فعلهم ذلك؟
فمكان كان منهم بعد تظاهر باعتذار فمنهم من اتبع سلفه في غابر الزمان، وسالف الدهر والأوان حين قال بعضهم بعد سؤال واستفسار:
" ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين "
وتعقدتِ المشكلة.
.
علي قسورة الإبراهيمي
04-09-2015, 05:32 PM
أي قارئي.
ماذا تريدُ مني أن أبوح لك؟
اِعلم أنني صرختُ ثم صرخت.
ولكن كان صراخي كذاك الصوت الأصم الذي لا يرجعه صدى، فقبعت في زاوية وجودي كالشارد الهائم الذي لم يجد له هدى.
فتعبتُ..
تعبتُ من الصراخ في أعماقي، والتشرد في خواطري وخلجات نفسي، فكّرتُ في أن أنامَ وأحلمَ، فغرقتُ في السرابِ
انتهتِ الكلماتُ، وانتهى كل شيءٍ..
فإذا صوتُ من أعماقي وأنا أقرأ في الذكر الحكيم يقول:
" من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا، ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا "
فقلتُ يارب:
إن الحبيب المصطفى ــــ صلى الله عليه وسلم ـــــ قال:
" لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء"
رضيتُ بما كُتب لي، وفرحتُ به.
علي قسورة الإبراهيمي
04-09-2015, 10:47 PM
أنت
أيا قارئي
ألم يأتيك نبأ أنه تأتي لحظات تتلوها لحظات تترى، فتسترسل بعض مشاعري وفي خواطري ذكريات جميلة.
ذكريات تعيدني للماضي الذي أصبح وكأنه جزءٌ من الخيال.
أتذكّر شيئا حزينا فيبكيني، وقد يكون ذلك الشيء سعيداً فأبكيهِ وأتمنى عودته، لكن هيهات!
ما أقسى اللحظات التي أمر بها وأنا أتذكر الأشياء الجميلة التي لا تعود.
haroun59
05-09-2015, 01:47 PM
السلام عليكم
والله انها لنبرات حزينة يلفها السواد كلما قرأتها استأنست بها ووضعت الميسم على الجرح حتى ينذمل وينكأ ويبرأ من وجع الزمن وقهره
علي قسورة الإبراهيمي
05-09-2015, 03:52 PM
السلام عليكم
والله انها لنبرات حزينة يلفها السواد كلما قرأتها استأنست بها ووضعت الميسم على الجرح حتى ينذمل وينكأ ويبرأ من وجع الزمن وقهره
ولك منَ السلام أجمله، ومن التحية أعطرها وأزكاها.
الاديب، والناقد الأريب/ أحسن المتدثر بـ " هارون "
وما يكون نتف سوانحي إلاّ استسقاء غيثك، وما تكون طُرف قرائحي إلاّ طمعًا بأطلالة بارقة تعليقك وتوجيهاتك يا أديب.
ثم ليتك تصدّقني.
أنّ ما نكتبه إنما هو ترجمان عما نحياه ونعيشه بحلوه ومره.
ولكننا من حين لآخر نحاول أن نخفي ما نعانيه، وذلك امتثالا بقول ذلك العربي القح:
وتجلدي للشامتين أريهمُ ** أنّي لريب الدهر لا أتضعضعُ
وما أكثرهم.
وحاشاك أن تكون منهم يا أحسن.
وليس لي من القول.
سوى شكرًا بلا حدٍّ، ودام هذا الود كغمام فالق المودة والإخاء.. وأكثر.
تحياتي يا أصيل.
علي قسورة الإبراهيمي
05-09-2015, 04:37 PM
يا أيها الملأ من " الشروق "
إن سوانحي إن هي إلاّ لواقح.
فاتخذوا على جنبات متصفحي هذا إن كنتم إياها ترقبون.
لأحكي لكم.
ورغم طعنات الزمن، ومكائد أهل الإحن.
أنني كتمتُ الغضبَ في جوفي إلى حد الانفجارِ، وكأن من حولي يقرأ وينظر لهمساتي باستهتارٍ حتى جفت دموعي عند حاجتي للبكاء.
تُرى أ هي قساوة الزمن تلتهم مني أجمل سنوات عمري؟.. أم هي حياة بلا قدرٍ؟
آهٍ!
كم هي قاسية هذه الحياة.
وعزائي في قوله جلّ في علاه:
"ما عندكم ينفد وما عند الله باق وليجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون"
علي قسورة الإبراهيمي
05-09-2015, 09:38 PM
أنتمُ الذين تقرؤونني
كم ألتمس منكمُ العذر إن ضجرتم مما أخطُّ.
فذروني أعود بكم لبعض الخوالي من تلك الأيام.
بل العودة لموطن الأشواق، وانتشاء بعثرة نشوة العشاق.
كنتُ وكأنني فوق الغيم، وأنا في غفوة بأحضان الحلم.
وقتها كان باستطاعتي ديباجة قاموسٍ أو سفر من جنون الهوى.
ساعتئذٍ كان هذياني وكأنه يتوارى منه ضوء الفجر ويتنحى عن طريقه القمر جانبًا.
ولا أخطئ إن قلت لكم:
لدرجة أنني شعرتُ وكأنني جالب كل النجوم لترقص على مخمليّة الجوى فتزرع كل سهول وسفوح الحرمان لقاء.
ومع ومضة نفس ورمشة عين فلا هناك من ذلك أثر.
وسأبقى أذكر ذلك ما بقي في السماء قمر، أو في العين بصر.
لا لشيء سوى أنه الوفاء.
صفْـوةُ النّفـسْ~
05-09-2015, 10:09 PM
أنت
أيا قارئي
ألم يأتيك نبأ أنه تأتي لحظات تتلوها لحظات تترى، فتسترسل بعض مشاعري وفي خواطري ذكريات جميلة.
ذكريات تعيدني للماضي الذي أصبح وكأنه جزءٌ من الخيال.
أتذكّر شيئا حزينا فيبكيني، وقد يكون ذلك الشيء سعيداً فأبكيهِ وأتمنى عودته، لكن هيهات!
ما أقسى اللحظات التي أمر بها وأنا أتذكر الأشياء الجميلة التي لا تعود.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الذّكريات الجميلة شبيهة بمذاقِ السّعادةِ ومهْدُ البراءةِ يُهدهِدُها
وإن مرّت الأيّام بدفءٍ نُحْيي مولِدَها
الفاضل عليّ -أعلى الله مراتبك وزيّن دربَك-
كلّ شيءٍ بِقدر،
وذكرياتُنا جزءٌ لا يتجزّء من أقدارِنا
ولا يمكننا الجزمُ بأنها لن تعود لتنبُضَ على وقعها أنفاسُنا
راقتني دُررُك،
رغم نبرةِ الحزنِ التي ارتسمتْ عليها
يكفيكَ فخرا قلما تتنفّسُ عبرَه وتُفيضُ بسخاءٍ حِبرَه
وافر التّقدير له ولك.
علي قسورة الإبراهيمي
05-09-2015, 10:31 PM
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الذّكريات الجميلة شبيهة بمذاقِ السّعادةِ ومهْدُ البراءةِ يُهدهِدُها
وإن مرّت الأيّام بدفءٍ نُحْيي مولِدَها
الفاضل عليّ -أعلى الله مراتبك وزيّن دربَك-
كلّ شيءٍ بِقدر،
وذكرياتُنا جزءٌ لا يتجزّء من أقدارِنا
ولا يمكننا الجزمُ بأنها لن تعود لتنبُضَ على وقعها أنفاسُنا
راقتني دُررُك،
رغم نبرةِ الحزنِ التي ارتسمتْ عليها
يكفيكَ فخرا قلما تتنفّسُ عبرَه وتُفيضُ بسخاءٍ حِبرَه
وافر التّقدير له ولك.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ذات الاحترام/ صفوة النفس.
ولكَ مثله ومثله ومثله ويزيد بما دعوتِ لي.
أما قولكِ:
"وذكرياتُنا جزءٌ لا يتجزّء من أقدارِنا
ولا يمكننا الجزمُ بأنها لن تعود لتنبُضَ على وقعها أنفاسُنا"
يا ذات الاحترام
كنتُ لسابق عهدٍ وبهذا القسم من المنتدى، قد كتبتُ:
" إن لم تكن خواطرنا ليست فيها بعض المصداقية، فمن الاحسن لنا ألاّ نقول عنها خواطر.. فراح من راح من يعيب هذا الكلام، وبرز بعض المتداخلين " لتفنيد " ذلك "
لأجل ذلك أقول لكِ:
أنا جازم أن تلك الذكريات لا ولن تعود، أو لا يعود شبيهها، لا لشيءٍ سوف أن الناس أصبحوا مظهرهم لا يوحي به مخبرهم.. عندما عزّ وضاع الوفاء.
ولله في خلقه شؤون يا أديبة.
سرتني مداخلتكِ وأشكركِ على ذلك.
وإنه لشرف لي أن تقرأني أديبة مثلكِ.
لكِ كل الاحترام والتقدير.
تحياتي
LILI.nas
06-09-2015, 07:50 AM
أنتمُ الذين تقرؤونني
كم ألتمس منكمُ العذر إن ضجرتم مما أخطُّ
وهل لنا غير هذا السرح نحتمي إليه
بوركت
جود الكلمات
06-09-2015, 12:56 PM
السَّلامُ علَــــيكُم
أنت يا من تحاول أن تستفسر عما بي.
دعني أصارحك لأقول:
أحاولُ الآن أن أطرحَ بعضاً من حروفٍ حزينةٍ، محاولاً بأسلوبي وصدق أحاسيسي ومشاعري، أحفها بثورة كلماتي، لأكتشف لمن يقرأني أنّ موسىً جارحة داخل صدري منقوشة بأظافر الزمن حادة مسمومة غرسها هؤلاء مَن وثقتُ بهم حين قالوا لي يوماً.. أنهم إخوتي، وأخواتي، وخلاّني.
وعندما استفسرتهم سبب فعلهم ذلك؟
فمكان كان منهم بعد تظاهر باعتذار فمنهم من اتبع سلفه في غابر الزمان، وسالف الدهر والأوان حين قال بعضهم بعد سؤال واستفسار:
" ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين "
وتعقدتِ المشكلة.
.
حَقًا كَلِماتٌ فِي الصَّميـــــم
.... فِـي المُتَابَعَة دَوْمًا:14:
:14:
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
علي قسورة الإبراهيمي
06-09-2015, 06:58 PM
أنتمُ الذين تقرؤونني
كم ألتمس منكمُ العذر إن ضجرتم مما أخطُّ
وهل لنا غير هذا السرح نحتمي إليه
بوركت
LILI.nas
سلام الله عليكِ، وإن شاء الله كل الخير بين يديكِ.
أيا طاهرة .
تُرى بما أجيب؟
سوى أنه يلهج بالشكر لساني، وبالامتنان يخط بناني.
فشكرًا كما لم تُنطق من قبل، واحترامٌ يتهادى اعترافا.
سرني مروركِ وكان فعلاً بركة عليّ يا فاضلة.
دمتِ كما تحبين أن تكوني ويرضى الله عنكِ
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
06-09-2015, 07:26 PM
السَّلامُ علَــــيكُم
حَقًا كَلِماتٌ فِي الصَّميـــــم
.... فِـي المُتَابَعَة دَوْمًا:14:
:14:
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جود الكلمات
أختاه!
صدقيني
إن قلتُ لكِ
أن مروركِ على متصفحي كالربيع تخضرّ له كل جنابات وزوايا متصفحي.
ورغم الاشجان تبتسم له خواطري
فكوني من المتابعين لما أكتبُ فذلك يبهرني فرحًا.
لكِ الورد بنداه، والعطر من شذاه يا أخيّة
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
06-09-2015, 09:45 PM
أنتم يا من تقرؤون
هلاّ عشتم معي هذا الاجتياح الذي ما زال يلازمني؟
وكم شعرتُ أني بلا أملٍ ولا غاية و أسير الهوينى لخواطري مع صرخاتي الضائعة و قد اعتراتها تشوهات بحزنٍ وألمٍ مطليّ بألوان السهر والسهاد.
وكم أحسستُ و النجوم كأنها تخنقني وأنا أكتب عن ضعفي ولحظات ألمي بعباراتٍ استوطنتها الظنون، وكلماتٍ ضاع فيها المضمون.
ومرتِ الأيام وبعض الأعوام، وهاأنذا لا أزال وأنا أكتبُ مقتطفاتٍ من جنون جنوني، لأروي حكاياتٍ عن فقر أحلامي، وأحث نفسي الوحيدة؛ بل أحضها على الصمت، لكي أشرد بأفكاري في بحر الخيال، لكي لا أضيع بين الواقع والخيال.
والحال يدل على ذلك.. وقد قالوا:
صدقني وسمَ قدحِه
علي قسورة الإبراهيمي
07-09-2015, 07:55 AM
أيا رفقاء الحرف، ويا خلاّن النتف.
على رسلكم! إنه سفرٌ إلى زمنٍ لم يبق منه سوى ذكريات.
سفرٌ دون زادٍ، ودون رشفة ماء، ودون أنفاس هواء.
زاد عيش ذكريات تقودني إلى ازدحام متاهاتي.
فأحاول أن أتجرع كؤوس النسيانِ ولكن دون جدوى.
وكم حاولتُ أن أترجلَ عن ذلك الحصان الهرم من الذكريات النائمة لأمتطيَ حصاناً من واقعي هذا وأنا أتمنى عدم السقوط منه في أودية أخطائي العميقة مرات أخرى.
وحين أصحو على هول معاناتي أجمع حزن أحزاني لأترجمه فوق أوراقي دموعاً باكيةً بصراخ أخرس.
ولا هناك من سمعٍ
وأبقى وكأنني أصدح بوادٍ غير ذي رزعٍ.
والعمر يمضي.
علي قسورة الإبراهيمي
07-09-2015, 08:05 PM
عودٌ على بدءٍ
أنتم الذين هنا لبعض سوانحي ترقبون.
لنجعلها استراحة.
لئلا يضجر الأحبة والخلاّن.
وإلى نتفٍ آخر اهتديتُ
وفوق غيم الروح
يكون لليل سكونٌ مختلفٌ، يصير للقمر ضوءٌ أخاذٌ.
ثم لنتكلم عن الضاد وعربها، وكيف كانوا؟ وإلى أين صاروا؟ ومع الرطانة ساروا.
عربٌ فلا جمرات أفكارهم تتوقد، ولا عرائس فصاحتهم تتولد.
صدقوني
إن قلتُ بالجهل عمّ الظلام، وأُلقي على بدر البليغ من اللغة اللثام.
وصار المرء يحيا مع أناس ترى فيهم عيّ الكلام كشف ساقه، ولحن القول ضرب رواقه، وغاب في كلامهم حسن النثر إشراقه، ثم أن الشعر قد جفّ من ضوع القريض إيراقه.
حين قال من قال:
" فلا بأس من محل العربية الدراجة ضرتها"
عندها آن لي أن أقول:
" لكِ يا منازل في القلوب منازلُ ** أقفرتِ أنتِ وهنّ منكِ أواهلُ"
علي قسورة الإبراهيمي
08-09-2015, 05:46 PM
يا قارئي
ذرني أخاطبُ مَن يمرّ مِن هنا.
قلتُ ـــــ وما زلتُ أقول ـــــ لمن تظاهر " بالأخاء " وعند حاجتي إليه أو همني أنه سلك طريق " الحياد" ما قاله ذلك العربي القح، حين قال:
فإمّا أن تكونَ أخي بحقٍّ ** فأَعرفَ منك غثِّي من سميني
وإلاَّ فاطَّرحني واتخذني ** عدوًّا أتَّقيك وتتَّقيني.
ومنهم من فهم الغرض والمراد، حين تظاهر بالحياد.
لأجل ذلك فإنه لم يبق لي سوى خواطري أعود بها لماضٍ، ثم ألوذ بها من حقيقة طرحتها وأطرحها لأنني قررتُ ــــ بل أقسمت ــــ ألاّ أكتبَ بعد الآن خواطر ـــــ ولا حتى نُتف ــــ مدحٍ لأشخاص تاهوا في مستنقعات الحياة، ولن أدبج عبارات تجعل منَ الكوخِ قصراً تلمقًا، أو كلماتٍ تقنعت بالابتسام نفاقًا، حتى وأن انتظرت أن يمطرَ شتائي أحزاناً لتزهر أشجاري آلاماً، ثم تثمر جروحاً أبيعها سمّاً قاتلاً انتقاماً من بعض الذين لم يفهموني، ثم شردوني حين اِلتهموا أيام عمري، ومن ثم رموني في منفى الحياة، بهذا الصمت الأبدي الذي لا ينتهي.
ولي معهم كرّة أخرى.
LILI.nas
09-09-2015, 07:27 AM
دع الخلق للخالق فهو صاحب الإنتقام
ربي يضرب الظالم بالظالم ويخرجنا من بين أيديهم سالمين
علي قسورة الإبراهيمي
09-09-2015, 05:04 PM
دع الخلق للخالق فهو صاحب الإنتقام
ربي يضرب الظالم بالظالم ويخرجنا من بين أيديهم سالمين
LILI.nas
يا ذات الفضل تحفها هالة الاحترام
سلام الله عليكِ.
هو فعلاً كما ذكرتِ، ومن ذلك الرد اخترت
فليدع المرء الأمر لصاحب الأمر.
وعلى دعائكِ ليس لي من القول سوى قول:
اللهم آمين، اللهم أمين، اللهم آمين.
ومروركِ ألبسني الفخر.
فلكِ الامتنان أغصان وارفها التقدير مع الإخاء يا محترمة.
تحياتي .
.
علي قسورة الإبراهيمي
09-09-2015, 06:45 PM
أنتمُ الذين تمّرون من هنا.
على رسلكم
فالفؤاد وما دقّ، والنبض وما خفق
وإنه لإحساسٌ قاتلٌ، حين تشعر أنك تمنح الحبَّ ويطرق سمعك أن تُجازي بالحسد والنكران
أ تلوم مَن؟ ومن تعاتب؟
إن كان العتاب تريد منه أن يكون سراجًا تضيء به غفلتك وسذاجتك.
فما كان عليك سوى الرحيل دون إعطاء عنوان.
ولك أن تكون رداءً لتغطي بها أجساد الضائعين فيما يقال عنها إنها الحياة.
ولكن الكسوة قد أخذت، وتضايقتِ ثم تكسرت الضلوع.
وانطفأتِ الشموع
ومتى ما وقع ذلك
فقد حل اليأس
وعم البؤس
والناس همُ الناس.
علي قسورة الإبراهيمي
10-09-2015, 10:30 AM
يا قارئي ـــــ وكما أخبرتك ــــ أنت رفيقي.
ولكن ليس في رحلتي.
لأنها لي ليست لي خيار، كما أنني لا أعرف ما هو زادي؟ ولا دراية لي عن ما هي مؤونتي.
وسفري طويل، وقافلة غربتي ما هي سوى حمل أثقال من أسراب المنون.
وما يخيفني قد أتعثر ولا استدرك أنفاسي.
عندما رماني من رماني في مستنقع هذه الحياة، مع هذا لعيش المغبون.
ولا حيلة لاستدرك وربما الرجوع القهقرى، والعودة للوراء.
فهل كُتب على المرء أن يحتضن خيبة إحساس؟ ويحيا مع انكسار أنفاس؟
ليسكنهُ بعض خذلان، تحيطهُ زنزانة افتقاد وحرمان.
وبعد مرور زمن رتيبًا مع كآبة يجد المرء نفسه أنه كان مخدوعا.
والحقيقة أننا؛ وإن لم نبدأ بعدُ٬ منتهون.
ولوطبل المطبلون ورقص الراقصون.
وضاع كل شيء.
ضاع الحب.
بل ضاع الوطن.
بين الإحن.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir