المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احـذري.. يا ابنتي


نورسين
08-10-2015, 05:45 PM
احـذري.. يا ابنتي
في الماضي كانت العزلة هي الحصن الذي يحتمي به كل الضعفاء وكل الخائفين من الذئاب البشرية الضارية. أما اليوم وبعد وجود مئات القنوات الفضائية المختلفة، وبعد دخول الإنترنت إلى كل بيت فقد صار الحديث عن العزلة شيئا من الماضي.
أنا أعرف أن الهاجس الذي يسكن قلوب معظم الفتيات هو الارتباط بشاب مستقيم يقدر الحياة الزوجية، ويرعى أسرته، ويسعدها، وأن الفتاة في سبيل تحقيق ذلك قد تخاطر بالرد على معاكسة من شاب أو بالدخول إلى إحدى غرف "الدردشة" على الإنترنت، أو تتبادل بعض النظرات مع ابن الجيران.. وأؤكد أنها في كل ذلك لا تهدف إلا إلى العثور على من يمكن أن يكون شريك الحياة وأبا للأولاد في المستقبل.
والشباب بكل أطيافهم يعرفون هذه الحقيقة جيدا، فالصالحون الأخيار منهم يسلكون المسلك الشرعي المهذب إلى ذلك، ويتقدم الواحد منهم إلى أهل من يريد الارتباط بها.
أما الآخرون، وهم ليسوا قليلين، فيضربون على الوتر الحساس بالنسبة إلى الفتاة، ويقدمون البرهان تلو البرهان على أنهم يريدون لأي علاقة أن تنتهي بالزواج، وما يجري قبله فترة للتعارف والتأكد من العثور على الشريك المناسب... وأكثرهم كاذب في ذلك؛ وإن كان صادقا فأسلوب اتصاله بالفتاة يدل على أنه شخص غير صالح.
وأنت يا ابنتي ـ انطلاقا من طيبة قلبك، وبراءة مطلبك، وضعف خبرتك بواقع كثير من الشباب ـ قد تجدين نفسك في ورطة كبرى لا تعرفين كيف تخرجين منها!
قد يلتقي الشاب بفتاة في مكان عام، ويلتقط لها صورة بطريقة خفية، وقد يسجل لها كلاما، وبعد مدة يستخدم ذلك أداة لتخويفها وتهديدها، وتجد نفسها كالماشي في حقل ألغام، فهو محفوف بالمخاطر أينما اتجه.
وبعض الفتيات تغمرها الغفلة، وفي لحظة ضعف يفترسها أحد الوحوش، وهو يعدها بالزواج، ثم تنقطع أخباره، وتجد نفسها جليسة الهموم والأحزان، وقد يحدث حمل، فتكون الجناية جنايات: جناية على نفسها، وجناية على ولدها الذي سيحيا من غير أب ولا نسب!! ناهيك عن الجناية على أهلها والمجتمع.
إني أحذرك بنيتي وأذكرك:
ـ كوني على يقين بأن ما كتبه الله لك سوف تحصلين عليه مهما كنت ضعيفة أو بعيدة أو منعزلة.
ـ أن الله تعالى هو الذي يرزق المرأة بالزوج الصالح، ويرزق الرجل بالمرأة الصالحة، فاطلبي ذلك منه بصدق، واعلمي أن ما عند الله تعالى إنما ينال بطاعته، وليس بمعصيته.
ـ لا يرى الشاب في الفتاة التي تستجيب لرغباته المرأة التي تصلح أن تكون زوجة أو أما لأولاده.
ـ راقبي الله تعالى وأكثري من ذكره، واستعيني به، واجعلي روحك تمرح في حبه سبحانه والتعلق به، ففي هذا سعادة ومسرة، لا تشبهها مسرة أخرى.
لا تبحثي عن أكبر لذة، ولكن ابحثي عن أشرف لذة.

غايتي رضا الرحمن
08-10-2015, 08:11 PM
السلامُ عليكم

بارك الله فيكِ يا طيبة
وجزاك الخير كله

نورسين
09-10-2015, 01:29 PM
السلامُ عليكم

بارك الله فيكِ يا طيبة
وجزاك الخير كله

وفيك بارك الرحمن منورة حبيبتي :11:

نورسين
09-10-2015, 01:30 PM
السَّلامُ علَــــيكُم

الله يعافينا ويسترنا ويستر كل فتياتنا
بارك الله فيك آمال ’ ربي يرزقك بالزوج الصالح ويعطيك ماتتمناي
جظيت الخير كله

أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه




امين يارب العالمين
اكديلي عليك يا فصعونة والله كبرتي وانا لا خبر :8:

نورسين
09-10-2015, 02:13 PM
السَّلامُ علَــــيكُم

الله يبارك حاجة أكيدة انتي بوقوصة عليااااااااا
http://www.hdrmut.net/vb/uploaded/43795_11241059658.jpg



أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه


توما توشي :10:

نونونونونو مكانش خيرمن امورتي الحلوة ربي يحفظك ويخليك لختك الكبيرة امولة :11:

جود الكلمات
09-10-2015, 02:24 PM
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTClHg1m8D6YwAYoNX5852er2CFfhilF P1P91vXJcAoJa3RSsu_Rw

نورسين
09-10-2015, 03:11 PM
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:and9gctclhg1m8d6ywayonx5852er2cffhilf p1p91vxjcaoja3rssu_rw

يااااااااااااعمري يقتل خموووووووس :14:

ماريا بو عاشور
31-10-2015, 09:44 AM
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك

نورسين
12-12-2015, 12:17 PM
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك

وفيك بارك اختاه

عارفة
24-03-2017, 10:16 PM
السلام عليكم هذه كلمات من القلب إلى كل القلوب لان الغفلة اصبتنا أصبحنا في الشبهات رغم أن الحلال بين والحرام بين للأسف

عبد المالك سعيد
25-03-2017, 07:01 AM
اختاه شكرا على موضوعك فهو يحمل نصائح قيمة ولكن الشاب لا يستطيع القيام بخطوة واحدة الا اذا ارادت الفتاة ذلك ف الفتاة هي مفء تاح كل شيء فاذا ارادت الفتاة فعل شيء فعلته والا لما جاء في القران الكريم بعد باسم الله الرحمان الرحيم :(الزانية والزاني..) صدق الله العظيم
ف الله سبحانه وتعالى قدم الزانية على الزاني لانه يعلم ان هذا الفعل والعياذ بالله تكون المرأة فيه هي صاحبة القرار والسيدة في الفعل ولو وقع من غير رضاه لم ولن يعتبر زنى بل يعتبر اغتصاب هذا من جهة
والان نفتح موضوع الرجال ف الرجل هو ايضا يلعب دورا مهما فيقوم بالدوران على الفتاة كما يدور الذئب على فريسته ويبذل الغالي والنفيس من اجل اصطيادها ولن يرضى باقل من تدنيس شرفها والعياذ بالله اصبح مجتمعنا مجتمعا ماديا وضاعت في وسطه الاخلاق نسال الله الثبات والعفاف لنا ولجميع المسلمين
مجرد رأى يحتمل الصواب والخطأ