أبو اسامة
10-10-2015, 08:29 PM
http://static.sport.echoroukonline.com/dzstatic/thumbnails/article/2014/600_653470433.jpg
نبيل.ب
غادر حارس اتحاد العاصمة محمد الأمين زماموش تربص المنتخب الوطني* بالمركز التقني* لتحضير المنتخبات بسيدي* موسى في* قمة الغضب،* بسبب التهميش الذي* عانى منه في* مواجهة* غينيا،* واعتماد مدرب* "الخضر*" كريستيان* غوركوف،* طيلة التسعين دقيقة على حارس شبيبة القبائل عز الدين دوخة،* دون منحه الفرصة*.
لم* يهضم زماموش تصرف المدرب* غوركوف الذي* استعان به في* مواجهة* غينيا الودية ووجه له الدعوة،* دون أن* يعتمد عليه خلال أطوار المواجهة ولو لدقيقة واحدة،* رغم أن الحارس* يتواجد في* أفضل أحواله مع فريقه اتحاد العاصمة،* وهو الذي* كان صاحب الفضل في* بلوغ* أبناء* "سوسطارة*" لنهائي* رابطة أبطال إفريقيا بعد تألقه ذهابا وإيابا أمام الهلال السوداني* في* نصف النهائي،* الأمر الذي* جعل ابن ميلة* يغادر أرضية الميدان وملامح الغضب بادية على وجهه،* دون أن* يحدث أحدا*.
وأوضح مصدر عليم لـ"الشروق*" أن زماموش فكر في* الرحيل عن المنتخب الوطني* قبل موعد المواجهة،* وهذا مباشرة بعد بلوغ* مسامعه أنه لن* يكون بوسعه المشاركة في* لقاء* غينيا،* كون اللقاء الأخير كان بمثابة فرصته الوحيدة للمشاركة مع* "الخضر*"،* بما أن مواجهة السنغال المرتقبة الثلاثاء القادم لا تعنيه وسيغيب عنها،* بسبب ارتباطاته مع ناديه اتحاد العاصمة وغوركوف على دراية بهذا الأمر مسبقا،* قبل أن* يتراجع عن قرار المغادرة حفاظا على مصلحة المنتخب الوطني* واستقراره عشية مواجهة ودية هامة*.
وأضاف ذات المصدر أن زماموش أكد لمقربيه أنه لن* يعود مجددا إلى المنتخب الوطني* مادام* غوركوف مدربا،* حيث كشف أن التقني* الفرنسي* تلاعب بمشاعره في* أكثر من مناسبة،* متمنيا في* الوقت ذاته لو بقي* المدرب البوسني* وحيد خاليلوزيش على رأس العارضة الفنية للمنتخب،* حتى وإن كان لا* يلعب أيضا مع التقني* البوسني* الذي* كان* يعتمد فقط على مبولحي،* إلا أنه كان صريحا مع اللاعبين وبعث روح المنافسة بين الحراس في* عديد المناسبات على عكس* غوركوف*.
سبق له وأن أكد لمنصوري* رفضه للظلم
الصراع بين* غوركوف وزماموش،* حتى وإن لم* يظهر للعيان إلا أنه ليس وليد اليوم،* ويعود إلى ما قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا،* وبالضبط بعد التصريحات التي* أطلقها* غوركوف قبيل الموعد القاري* بأيام،* حين قال*: "مبولحي* سيكون الحارس الأول للمنتخب الوطني* في* كأس افريقيا،* أمر لا نقاش فيه رغم أن الحارس من دون فريق*"،* هذه التصريحات أثرت سلبا على نفسية زماموش الذي* لم* يتوان وقتها في* الحديث إلى المساعد* يزيد منصوري* الذي* يعد صديقه ولعبا سويا في* المنتخب،* وقال له بصريح العبارة*: "المنتخب ملك للجميع،* وأنا شخص لا أحب الظلم*.. لا أطلب منكم اللعب أساسيا*.. هذا منتخب وطني* والأفضل هو الذي* يشارك*.. على الأقل امنحوني* الفرصة،* فأنا في* أوج عطائي* مع الاتحاد ومتواجد مع* "الخضر*" من أجل خلق روح المنافسة،* ليس لدي* أي* مشكل لا معكم ولا مع مبولجي،* ولكن مادمتم قد حسمتم مسبقا في* أمر الحارس الأساسي،* فمن الأفضل أن لا تستدعوني* مستقبلا*"،* هذا الكلام بلغ* مسامع* غوركوف الذي* أخذه بعين الاعتبار ومن ذلك الحين لم* يوجه الدعوة لزماموش،* وحتى الحارس تقبل الأمر،* ولم* يدل بأي* تصريحات جارحة في* حق المدرب ولا في* حق المنتخب كما فعل بعض اللاعبين الآخرين،* وواصل العمل بجدية مع فريقه اتحاد العاصمة،* إلى* غاية إعلان قائمة اللاعبين المعنيين بتربص* غينيا وورود اسمه ضمن المستدعين،* حيث أمل زماموش في* أن* يحظى بفرصة اللعب ولكن دون جدوى،* وتكرر نفس السيناريو الذي* عهده سابقا*.
وكيل أعماله وروراوة كانا وراء عودته
وكان زماموش عقب كأس أمم إفريقيا التي* جرت فعالياتها بغينيا الاستوائية،* قد بدأ تدريجيا في* نزع فكرة العودة إلى المنتخب الوطني* من مفكرته،* وفقد الأمل في* ذلك مع المدرب* غوركوف،* حتى وصل الأمر إلى بعض المصادر الإعلامية إلى نشر إشاعات مفادها أن الحارس قرر الاعتزال دوليا،* قبل أن* ينفيه ابن ميلة،* بإلحاح من وكيل أعماله الذي* يعتبر شقيقه الأكبر المدعو* "رياض*"،* والذي* كان وراء عودته إلى المنتخب رفقة رئيس الاتحادية الجزائرية محمد رواروة الذي* تحدث مع الحارس بعد مواجهة الهلال السوداني،* أثناء تقديمه تهاني* بلوغ* النهائي* لرئيس النادي* حداد*.
أفضل حارس في* البطولة خارج الحسابات وغوركوف* يناقض نفسه
الأمر الذي* لا* يمكن أن نشك فيه إطلاقا هو أن الحارس محمد الأمين زماموش* يمر بأفضل أحواله حاليا رفقة ناديه اتحاد العاصمة،* ويعد الأفضل حاليا بين الحراس المحليين،* وهذا بشهادة المدرب* غوركوف نفسه الذي* أشاد بإمكاناته كثيرا في* الندوة الصحفية الأخيرة،* وأرجع سبب عدم دعوته إلى تعرض الحارس للإصابة فقط،* مشيرا إلى عدم وجود أي* مشكل بينه وبين الحارس،* قبل أن* يناقض نفسه،* ويرفض منحه الفرصة أمام* غينيا،* في* صورة تؤكد عدم اقتناعه بإمكاناته*.
نبيل.ب
غادر حارس اتحاد العاصمة محمد الأمين زماموش تربص المنتخب الوطني* بالمركز التقني* لتحضير المنتخبات بسيدي* موسى في* قمة الغضب،* بسبب التهميش الذي* عانى منه في* مواجهة* غينيا،* واعتماد مدرب* "الخضر*" كريستيان* غوركوف،* طيلة التسعين دقيقة على حارس شبيبة القبائل عز الدين دوخة،* دون منحه الفرصة*.
لم* يهضم زماموش تصرف المدرب* غوركوف الذي* استعان به في* مواجهة* غينيا الودية ووجه له الدعوة،* دون أن* يعتمد عليه خلال أطوار المواجهة ولو لدقيقة واحدة،* رغم أن الحارس* يتواجد في* أفضل أحواله مع فريقه اتحاد العاصمة،* وهو الذي* كان صاحب الفضل في* بلوغ* أبناء* "سوسطارة*" لنهائي* رابطة أبطال إفريقيا بعد تألقه ذهابا وإيابا أمام الهلال السوداني* في* نصف النهائي،* الأمر الذي* جعل ابن ميلة* يغادر أرضية الميدان وملامح الغضب بادية على وجهه،* دون أن* يحدث أحدا*.
وأوضح مصدر عليم لـ"الشروق*" أن زماموش فكر في* الرحيل عن المنتخب الوطني* قبل موعد المواجهة،* وهذا مباشرة بعد بلوغ* مسامعه أنه لن* يكون بوسعه المشاركة في* لقاء* غينيا،* كون اللقاء الأخير كان بمثابة فرصته الوحيدة للمشاركة مع* "الخضر*"،* بما أن مواجهة السنغال المرتقبة الثلاثاء القادم لا تعنيه وسيغيب عنها،* بسبب ارتباطاته مع ناديه اتحاد العاصمة وغوركوف على دراية بهذا الأمر مسبقا،* قبل أن* يتراجع عن قرار المغادرة حفاظا على مصلحة المنتخب الوطني* واستقراره عشية مواجهة ودية هامة*.
وأضاف ذات المصدر أن زماموش أكد لمقربيه أنه لن* يعود مجددا إلى المنتخب الوطني* مادام* غوركوف مدربا،* حيث كشف أن التقني* الفرنسي* تلاعب بمشاعره في* أكثر من مناسبة،* متمنيا في* الوقت ذاته لو بقي* المدرب البوسني* وحيد خاليلوزيش على رأس العارضة الفنية للمنتخب،* حتى وإن كان لا* يلعب أيضا مع التقني* البوسني* الذي* كان* يعتمد فقط على مبولحي،* إلا أنه كان صريحا مع اللاعبين وبعث روح المنافسة بين الحراس في* عديد المناسبات على عكس* غوركوف*.
سبق له وأن أكد لمنصوري* رفضه للظلم
الصراع بين* غوركوف وزماموش،* حتى وإن لم* يظهر للعيان إلا أنه ليس وليد اليوم،* ويعود إلى ما قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا،* وبالضبط بعد التصريحات التي* أطلقها* غوركوف قبيل الموعد القاري* بأيام،* حين قال*: "مبولحي* سيكون الحارس الأول للمنتخب الوطني* في* كأس افريقيا،* أمر لا نقاش فيه رغم أن الحارس من دون فريق*"،* هذه التصريحات أثرت سلبا على نفسية زماموش الذي* لم* يتوان وقتها في* الحديث إلى المساعد* يزيد منصوري* الذي* يعد صديقه ولعبا سويا في* المنتخب،* وقال له بصريح العبارة*: "المنتخب ملك للجميع،* وأنا شخص لا أحب الظلم*.. لا أطلب منكم اللعب أساسيا*.. هذا منتخب وطني* والأفضل هو الذي* يشارك*.. على الأقل امنحوني* الفرصة،* فأنا في* أوج عطائي* مع الاتحاد ومتواجد مع* "الخضر*" من أجل خلق روح المنافسة،* ليس لدي* أي* مشكل لا معكم ولا مع مبولجي،* ولكن مادمتم قد حسمتم مسبقا في* أمر الحارس الأساسي،* فمن الأفضل أن لا تستدعوني* مستقبلا*"،* هذا الكلام بلغ* مسامع* غوركوف الذي* أخذه بعين الاعتبار ومن ذلك الحين لم* يوجه الدعوة لزماموش،* وحتى الحارس تقبل الأمر،* ولم* يدل بأي* تصريحات جارحة في* حق المدرب ولا في* حق المنتخب كما فعل بعض اللاعبين الآخرين،* وواصل العمل بجدية مع فريقه اتحاد العاصمة،* إلى* غاية إعلان قائمة اللاعبين المعنيين بتربص* غينيا وورود اسمه ضمن المستدعين،* حيث أمل زماموش في* أن* يحظى بفرصة اللعب ولكن دون جدوى،* وتكرر نفس السيناريو الذي* عهده سابقا*.
وكيل أعماله وروراوة كانا وراء عودته
وكان زماموش عقب كأس أمم إفريقيا التي* جرت فعالياتها بغينيا الاستوائية،* قد بدأ تدريجيا في* نزع فكرة العودة إلى المنتخب الوطني* من مفكرته،* وفقد الأمل في* ذلك مع المدرب* غوركوف،* حتى وصل الأمر إلى بعض المصادر الإعلامية إلى نشر إشاعات مفادها أن الحارس قرر الاعتزال دوليا،* قبل أن* ينفيه ابن ميلة،* بإلحاح من وكيل أعماله الذي* يعتبر شقيقه الأكبر المدعو* "رياض*"،* والذي* كان وراء عودته إلى المنتخب رفقة رئيس الاتحادية الجزائرية محمد رواروة الذي* تحدث مع الحارس بعد مواجهة الهلال السوداني،* أثناء تقديمه تهاني* بلوغ* النهائي* لرئيس النادي* حداد*.
أفضل حارس في* البطولة خارج الحسابات وغوركوف* يناقض نفسه
الأمر الذي* لا* يمكن أن نشك فيه إطلاقا هو أن الحارس محمد الأمين زماموش* يمر بأفضل أحواله حاليا رفقة ناديه اتحاد العاصمة،* ويعد الأفضل حاليا بين الحراس المحليين،* وهذا بشهادة المدرب* غوركوف نفسه الذي* أشاد بإمكاناته كثيرا في* الندوة الصحفية الأخيرة،* وأرجع سبب عدم دعوته إلى تعرض الحارس للإصابة فقط،* مشيرا إلى عدم وجود أي* مشكل بينه وبين الحارس،* قبل أن* يناقض نفسه،* ويرفض منحه الفرصة أمام* غينيا،* في* صورة تؤكد عدم اقتناعه بإمكاناته*.