أبو اسامة
15-10-2015, 04:21 PM
http://static.echoroukonline.com/ara/dzstatic/thumbnails/article/2014/ecole_793704365.jpg
راضية مرباح
تلاشى التقويم الهجري لدى الجزائريين مع تخلي المدارس بكل أطوارها عن كتابة التاريخ فوق السبورة مثل ما كان متعاملا به في الماضي.
حيث بمجرد دخول المعلم القسم، وقبل بداية الدرس، يجبر أي تلميذ على الصعود إلى السبورة وكتابة التاريخ بداية من الهجري، ثم يتبعه بالموافق له ميلاديا. وإن كان الكل يعيب على المدرسة والمعلم بدرجة اكبر هذا التناسي لتاريخنا الهجري على اعتبار أنها أول جهة تعلمنا مبادئنا وهويتنا بعد العائلة، فكان لزاما على وزارة التربية العودة إلى المنهج القديم في ترسيخ هذا التاريخ لأبنائنا انطلاقا من الطور الأول للتعليم عن طريق وضع دروس تبرز معاني وبداية التعامل بهذا التاريخ مع إجبار الأساتذة كتابته يوميا بالأقسام وعلى مدونات وكراريس التلاميذ، وبالتالي منح الأولياء نظرة ليكونوا على دراية بهذا التاريخ لاسيما وأنهم يضطرون إلى المراجعة مع أبنائهم الصغار كل أمسية.
راضية مرباح
تلاشى التقويم الهجري لدى الجزائريين مع تخلي المدارس بكل أطوارها عن كتابة التاريخ فوق السبورة مثل ما كان متعاملا به في الماضي.
حيث بمجرد دخول المعلم القسم، وقبل بداية الدرس، يجبر أي تلميذ على الصعود إلى السبورة وكتابة التاريخ بداية من الهجري، ثم يتبعه بالموافق له ميلاديا. وإن كان الكل يعيب على المدرسة والمعلم بدرجة اكبر هذا التناسي لتاريخنا الهجري على اعتبار أنها أول جهة تعلمنا مبادئنا وهويتنا بعد العائلة، فكان لزاما على وزارة التربية العودة إلى المنهج القديم في ترسيخ هذا التاريخ لأبنائنا انطلاقا من الطور الأول للتعليم عن طريق وضع دروس تبرز معاني وبداية التعامل بهذا التاريخ مع إجبار الأساتذة كتابته يوميا بالأقسام وعلى مدونات وكراريس التلاميذ، وبالتالي منح الأولياء نظرة ليكونوا على دراية بهذا التاريخ لاسيما وأنهم يضطرون إلى المراجعة مع أبنائهم الصغار كل أمسية.