صفْـوةُ النّفـسْ~
31-10-2015, 06:31 PM
نظرة تائـبة
أزْجَتني لأهزِم عالما..
زرعُه أشواكٌ وألغام
تميَّعتْ كجراحٍ
نزفُها يُنطقُ الآلام
تائهة
سيّرتني وسطَ ضجيجٍ
التهَم هدوئي بثنايا الظّلام
،،،،
مشهَدٌ راودني
لِسقيمٍ لفَظتهُ الحياة
كان يتسلّى بقطْفِ الرّدى
لَعِق من أطماع نفسِه
ما سوّدَ ملامحَ الطّفولة
وأحْنى الشّبابَ..
وأذهب الرّجولة
أقْذَته سطوةُ الهوى
فأسْلَمت وجهه لريحٍ
أقعدتْه
وصيَّرتْهُ كمن أنكرتِ المرآةُ
ابتسامتَه
فازْدراها بعد أن أسَرتْه
،،،
عجــباً!
كيف يُهتكُ فجرُ السّكينة
وتُسربَلُ النّفسُُ بمكرٍ
وضغينة
وتُسفكُ الدّماء
فيُلوّثُُ الانتماء
ويهوي أسيرا بقعرِ السّفينة
،،،،
آآهٍ!
كيف يُنبِتُ الصّمتُُ
انسِجاما
يُحيي النّبضَ ويسْقينا
صفاءً خُلِقَ فينا
يُسرِجُ النّفسَ نورا
يهديها حِكمةً ويقينا
ننهلُ من شذاه
صفْو التّوبة
ألا فلتُنْبتْنا أزهارا
بظلِّ مساءٍ نُعانقهُ بارتواء
نفَسُه تقوى ربِّ السّماء
لا تُغنينا عنه كنوزٌ
ولا ابتسامة إغراءٍ بدُنيا الفناء
بصفوِ قلمي
أزْجَتني لأهزِم عالما..
زرعُه أشواكٌ وألغام
تميَّعتْ كجراحٍ
نزفُها يُنطقُ الآلام
تائهة
سيّرتني وسطَ ضجيجٍ
التهَم هدوئي بثنايا الظّلام
،،،،
مشهَدٌ راودني
لِسقيمٍ لفَظتهُ الحياة
كان يتسلّى بقطْفِ الرّدى
لَعِق من أطماع نفسِه
ما سوّدَ ملامحَ الطّفولة
وأحْنى الشّبابَ..
وأذهب الرّجولة
أقْذَته سطوةُ الهوى
فأسْلَمت وجهه لريحٍ
أقعدتْه
وصيَّرتْهُ كمن أنكرتِ المرآةُ
ابتسامتَه
فازْدراها بعد أن أسَرتْه
،،،
عجــباً!
كيف يُهتكُ فجرُ السّكينة
وتُسربَلُ النّفسُُ بمكرٍ
وضغينة
وتُسفكُ الدّماء
فيُلوّثُُ الانتماء
ويهوي أسيرا بقعرِ السّفينة
،،،،
آآهٍ!
كيف يُنبِتُ الصّمتُُ
انسِجاما
يُحيي النّبضَ ويسْقينا
صفاءً خُلِقَ فينا
يُسرِجُ النّفسَ نورا
يهديها حِكمةً ويقينا
ننهلُ من شذاه
صفْو التّوبة
ألا فلتُنْبتْنا أزهارا
بظلِّ مساءٍ نُعانقهُ بارتواء
نفَسُه تقوى ربِّ السّماء
لا تُغنينا عنه كنوزٌ
ولا ابتسامة إغراءٍ بدُنيا الفناء
بصفوِ قلمي