المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرحمة المهداة


bkl
07-11-2015, 01:53 PM
...................................

أبو اسامة
07-11-2015, 02:15 PM
السلام عليكم
لم أجد إلا هذه الأبيات للرد على استفسارك

يا خالقَ الكونِ، حالُ الأمّةِ انقلبا
فأصبح اللَّهوُ في ميزانها أَدَبا
تقلَّبتْ في معاصيها، وما علمتْ
أنَّ المعاصيَ نارٌ تُحدِثُ العَطَبا
تطاوَل الليل حتى اغتالَ بَهْجتَها
فما ترى قمراً يبدو ولا شُهُبا
مدَّ العدوُّ لها حبل الخداعِ، إذا
تحرَّكت صَوْبَ ما تحتاجه سَحَبا
فلا هيَ انطلقتْ فيما تريد، ولا
هو احتواها ولا لبَّى لها الطَّلَبا
سرى بها في الدَّياجي، وهي تَتْبَعُه
تجرُّ ثوب خضوعٍ تُمسك الذَّنَبا
تمشي بغير حذاءٍ، والثَّرى حَسَكٌ
يُدمي خُطاها، فتلقى الهمَّ والنَّصبا
بستانها صار للأعداء مُنتَجعاً
فما تحصِّل لا تَمْراً ولا رُطَبا
ولا تذوق طعاماً وهي جائعةٌ
تشاهد التِّين والرمَّانَ والعنبا
عَطْشَى تلمِّظها النيرانُ ما شربتْ
ولا رأتْ رحمةً في وجهِ مَن شَرِبا
باعتْ عباءتَها في ليلِ وحَشتِها
بَيْعَ الذي باع بالخسرانِ ما كَسِبَا
لما رآها انبثاقُ الفجر عاريةً
بكى وأبكى وأرخى دونَها الهُدُبَا
يا خالقَ الكون، هذا وجهُ أمتنا
بَدَا ويا ليته لمّا بدا احتجبا


تحياتي

bkl
07-11-2015, 02:58 PM
.....................................

حلباوي محفوظ
07-11-2015, 03:09 PM
السلام عليكم
لم أجد إلا هذه الأبيات للرد على استفسارك

يا خالقَ الكونِ، حالُ الأمّةِ انقلبا
فأصبح اللَّهوُ في ميزانها أَدَبا
تقلَّبتْ في معاصيها، وما علمتْ
أنَّ المعاصيَ نارٌ تُحدِثُ العَطَبا
تطاوَل الليل حتى اغتالَ بَهْجتَها
فما ترى قمراً يبدو ولا شُهُبا
مدَّ العدوُّ لها حبل الخداعِ، إذا
تحرَّكت صَوْبَ ما تحتاجه سَحَبا
فلا هيَ انطلقتْ فيما تريد، ولا
هو احتواها ولا لبَّى لها الطَّلَبا
سرى بها في الدَّياجي، وهي تَتْبَعُه
تجرُّ ثوب خضوعٍ تُمسك الذَّنَبا
تمشي بغير حذاءٍ، والثَّرى حَسَكٌ
يُدمي خُطاها، فتلقى الهمَّ والنَّصبا
بستانها صار للأعداء مُنتَجعاً
فما تحصِّل لا تَمْراً ولا رُطَبا
ولا تذوق طعاماً وهي جائعةٌ
تشاهد التِّين والرمَّانَ والعنبا
عَطْشَى تلمِّظها النيرانُ ما شربتْ
ولا رأتْ رحمةً في وجهِ مَن شَرِبا
باعتْ عباءتَها في ليلِ وحَشتِها
بَيْعَ الذي باع بالخسرانِ ما كَسِبَا
لما رآها انبثاقُ الفجر عاريةً
بكى وأبكى وأرخى دونَها الهُدُبَا
يا خالقَ الكون، هذا وجهُ أمتنا
بَدَا ويا ليته لمّا بدا احتجبا


تحياتيقصيدة جميلة جدا . ولكنهاتصف حال أمتنا للأسف الشديدنسأل الله العلى القدير أن يصلح حالها و شكرا أستاذنا