warda22
07-11-2015, 05:54 PM
https://s-media-cache-ak0.pinimg.com/736x/1a/24/7e/1a247e92b0919385f238cc020efd8348.jpg
في إقليم كردستان استطاعت شابتان تبلغان السابعة عشرة من العمر اختراع نظام جديد لكشف المتفجرات قد يقي البلاد، في حال استخدامه، الهجمات الإرهابية.
وبعد مشاركتهما في معارض عالمية، طلبت الشرطة الهولندية، وأكثر من 20شركة، شراء اختراعهما. لكنهما أطلقتا وعداً على نفسيهما أن لا تبيعا الاختراع قبل أن يصل إلى كردستان مجاناً.
فالعراق، كان أكبر ضحية لأجهزة كشف متفجرات وهمية، إذ استوردت وزارة الداخلية عام 2007، في صفقة عقدتها مع رجل أعمال بريطاني يدعى جيمس ماكورمك، 7000 جهاز لكشف المتفجرات من طراز ADE651.
وعام 2013، حكم على ماكورمك في بريطانيا بالسجن 10 أعوام بسبب بيعه أجهزة مزيفة إلى بعض الدول، منها العراق، الذي أنفق 38 مليون دولار على هذه الأجهزة الوهمية، والتي كانت سبباً لخسائر كبيرة في الأرواح ودمار هائل.
في سبتمبر 2013 استهدفت سيارة مفخخة مقراً أمنياً وسط مدينة أربيل، وأودت بحياة 6 عناصر أمن أكراد.
حدث هذا الانفجار أمام مدرسة إيمان وداستان، تتذكر إيمان أن “الجميع كان متوتراً جداً” وتوضح داستان أن “القصة بدأت هنا. قلنا يجب أن نفعل شيئاً لنوقف هذا، فلنا الحق كبقية المراهقين أن نعيش في سلام، كان لدينا العديد من الأفكار، لكنا قررنا أن نبدأ بهذه الفكرة نظراً لأهميتها”. وبعد العديد من الأبحاث والاستشارات، رأت الشابتان أن ما ينقص كردستان فعلاً هو جهاز يتمكن من التقاط كم كبير من السيارات المفخخة في فترة قصيرة.
وقد لجأتا في هذا الوقت إلى نوزاد هادي، محافظ أربيل، الذي أكد لهما أن متفجرات الـC4 هي الأكثر شيوعاً في العراق، ومن الصعب جداً كشفها. يقوم اختراع إيمان وداستان على فكرة وضع 3 أجهزة مراقبة لكشف المتفجرات، 2 منهما في صناديق القمامة والثالث يكون معلقاً على إشارة مرور ضوئية.
هكذا تتمكن الأجهزة من مراقبة السيارات من 3 زوايا مختلفة دون أن يشعر سائق السيارة أنه مراقب. وعندما تمر سيارة مفخخة من هذه المنطقة تستطيع تلك الأجهزة عبر إشارات الليزر ضبط المتفجرات، وبسبب اتصالها بالكاميرات التلفزيونية المغلقة، ترسل صورة السيارة المفخخة ومكانها إلى الأجهزة الأمنية المختصة.
وبإمكان هذه الأجهزة أن تكشف 64000 سيارة يومياً، هذا العدد يتطلب عاماً كاملاً من الأجهزة الحالية في كردستان لكشفه. وقد حازت الشابتان الميدالية الذهبية عن اختراعهما في مسابقة العلوم في العراق.
تقول داستان: “لم نتمكن من السفر كثيراً، لأن المجتمع لا يتقبل فكرة سفر الفتاة بمفردها”، مع ذلك نجحت داستان في المشاركة في المعرض العالمي للاستدامة البيئية، الذي يقام في هولندا، بسبب وجود والدتها هناك. عن تجربتها هذه، تقول داستان إنها كانت “أكثر من رائعة، وكان الجمهور متأثراً ويبكي، أما لجنة التحكيم فقالت لنا إنه من المؤكد أن حياتنا صعبة جداً لنفكر في هذا الاختراع، فجميع المتسابقين كانت اختراعاتهم عن الألعاب”.
تضحك إيمان قائلة: “اختراعنا كان أكثر جدية بقليل”.
في إقليم كردستان استطاعت شابتان تبلغان السابعة عشرة من العمر اختراع نظام جديد لكشف المتفجرات قد يقي البلاد، في حال استخدامه، الهجمات الإرهابية.
وبعد مشاركتهما في معارض عالمية، طلبت الشرطة الهولندية، وأكثر من 20شركة، شراء اختراعهما. لكنهما أطلقتا وعداً على نفسيهما أن لا تبيعا الاختراع قبل أن يصل إلى كردستان مجاناً.
فالعراق، كان أكبر ضحية لأجهزة كشف متفجرات وهمية، إذ استوردت وزارة الداخلية عام 2007، في صفقة عقدتها مع رجل أعمال بريطاني يدعى جيمس ماكورمك، 7000 جهاز لكشف المتفجرات من طراز ADE651.
وعام 2013، حكم على ماكورمك في بريطانيا بالسجن 10 أعوام بسبب بيعه أجهزة مزيفة إلى بعض الدول، منها العراق، الذي أنفق 38 مليون دولار على هذه الأجهزة الوهمية، والتي كانت سبباً لخسائر كبيرة في الأرواح ودمار هائل.
في سبتمبر 2013 استهدفت سيارة مفخخة مقراً أمنياً وسط مدينة أربيل، وأودت بحياة 6 عناصر أمن أكراد.
حدث هذا الانفجار أمام مدرسة إيمان وداستان، تتذكر إيمان أن “الجميع كان متوتراً جداً” وتوضح داستان أن “القصة بدأت هنا. قلنا يجب أن نفعل شيئاً لنوقف هذا، فلنا الحق كبقية المراهقين أن نعيش في سلام، كان لدينا العديد من الأفكار، لكنا قررنا أن نبدأ بهذه الفكرة نظراً لأهميتها”. وبعد العديد من الأبحاث والاستشارات، رأت الشابتان أن ما ينقص كردستان فعلاً هو جهاز يتمكن من التقاط كم كبير من السيارات المفخخة في فترة قصيرة.
وقد لجأتا في هذا الوقت إلى نوزاد هادي، محافظ أربيل، الذي أكد لهما أن متفجرات الـC4 هي الأكثر شيوعاً في العراق، ومن الصعب جداً كشفها. يقوم اختراع إيمان وداستان على فكرة وضع 3 أجهزة مراقبة لكشف المتفجرات، 2 منهما في صناديق القمامة والثالث يكون معلقاً على إشارة مرور ضوئية.
هكذا تتمكن الأجهزة من مراقبة السيارات من 3 زوايا مختلفة دون أن يشعر سائق السيارة أنه مراقب. وعندما تمر سيارة مفخخة من هذه المنطقة تستطيع تلك الأجهزة عبر إشارات الليزر ضبط المتفجرات، وبسبب اتصالها بالكاميرات التلفزيونية المغلقة، ترسل صورة السيارة المفخخة ومكانها إلى الأجهزة الأمنية المختصة.
وبإمكان هذه الأجهزة أن تكشف 64000 سيارة يومياً، هذا العدد يتطلب عاماً كاملاً من الأجهزة الحالية في كردستان لكشفه. وقد حازت الشابتان الميدالية الذهبية عن اختراعهما في مسابقة العلوم في العراق.
تقول داستان: “لم نتمكن من السفر كثيراً، لأن المجتمع لا يتقبل فكرة سفر الفتاة بمفردها”، مع ذلك نجحت داستان في المشاركة في المعرض العالمي للاستدامة البيئية، الذي يقام في هولندا، بسبب وجود والدتها هناك. عن تجربتها هذه، تقول داستان إنها كانت “أكثر من رائعة، وكان الجمهور متأثراً ويبكي، أما لجنة التحكيم فقالت لنا إنه من المؤكد أن حياتنا صعبة جداً لنفكر في هذا الاختراع، فجميع المتسابقين كانت اختراعاتهم عن الألعاب”.
تضحك إيمان قائلة: “اختراعنا كان أكثر جدية بقليل”.