منير7
26-11-2015, 10:25 PM
ديفيد ستيرن - جنوب أوكرانيا
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/660/amz/worldservice/live/assets/images/2015/11/26/151126122839_ukraine_crisis_crimea_in_the_dark_in_ russia_power_row_640x360_bbc_nocredit.jpg
أعلنت حالة الطوارئ في شبه جزيرة القرم بسبب انقطاع التيار الكهربائي
تعد أبراج واسلاك الكهرباء التي تقع وسط بحر من الطين في حقل خارج مدينة تشابلينكا جنوبي أوكرانيا بمثابة تذكير ملموس على هشاشة العلاقات الروسية الأوكرانية.
وتتصاعد التوترات مرة أخرى بين كييف وموسكو، بعد فترة من الاستقرار النسبي.
وفجر مجهولون أربعة أبراج في موقعين مختلفين في جنوب أوكرانيا في عطلة نهاية الأسبوع، بالقرب من الحدود مع شبه جزيرة القرم، التي ضمها الكرملين العام الماضي.
وقطعت الانفجارات تدفق التيار الكهربائي إلى شبه جزيرة القرم واغرقتها في ظلام دامس. وأغلقت المدارس أبوابها واستعانت المستشفيات بمولدات الكهرباء الاحتياطية. وأعلن المسؤولون المحليون حالة الطوارئ.
ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت موسكو وكييف أن أوكرانيا لن تتلقى امدادات الغاز الطبيعي الروسي، على الرغم من عدم الإشارة إلى الجانب الذي بدأ فعلا هذا الوقف.
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2015/11/26/151126123148_ukraine_crisis_crimea_in_the_dark_in_ russia_power_row_640x360_bbc_nocredit.jpg
بدأت أعمال التجديد بواحد من الأربعة خطوط الكهرباء الرئيسية في شبه جزيرة القرم
وفي الوقت نفسه، قالت أوكرانيا إنها منعت جميع الطائرات الروسية من التحليق فوق مجالها الجوي.
يحدث كل هذا في ظل احتدام القتال بين القوات الحكومية والمتمردين الذين تدعمهم موسكو بالجنود والسلاح.
وأدى وقف إطلاق النار في سبتمبر / أيلول الماضي إلى إنهاء العنف بشكل كامل تقريبا، لكن أعداد القتلى والجرحى بدأت تتصاعد مرة أخرى.
وتتسم العلاقات بين البلدين بالسوء، لكنها لم تصل إلى مرحلة الإنهيار الكامل بعد.
وأعلنت أوكرانيا بشكل رسمي أن روسيا "دولة معتدية" ووصفت الحرب في شرق البلاد بأنها "عملية لمكافحة الإرهاب".
لكن لم تصف كييف ما يحدث بأنه "حرب"، ولا زال هناك علاقات بين الجانبين، لكنها تقلصت إلى حد كبير.
ويثير كل تصعيد في الصراع، أو الحرب الكلامية بين البلدين، المخاوف من أن يعود القتال إلى إراقة الدماء الهائل الذي كان عليه في وقت سابق من هذا العام، أو أن يخرج عن نطاق السيطرة ويتحول إلى صراع شامل.
وهذا ما يفسر القلق بشأن المعدات الكهربائية المتناثرة في الطين في جنوب أوكرانيا.
وبدأت أعمال التجديد بأحد الخطوط الرئيسية الأربعة في شبه جزيرة القرم.
وأعاد عمال الصيانة نصب الأبراج يوم الثلاثاء وكانوا يستعدون في اليوم التالي لرفع الكابلات الكهربائية.
ومد العمال الكابلات ورفعوها قليلا في بعض المناطق، لكنهم لم يرفعوها بشكل كامل إلى الأبراج.
ومن شأن هذا الخط بمفرده أن يعيد نحو 40 بالمئة من إمدادات الكهرباء لشبه جزيرة القرم، وفقا لتقارير محلية، لكن من غير المعروف متى ستعود الكهرباء بشكل كامل.
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2015/11/26/151126123206_ukraine_crisis_crimea_in_the_dark_in_ russia_power_row_640x360_bbc_nocredit.jpg
أعاد عمال الصيانة بناء أحد الأبراج الرئيسية وبدأوا رفع كابلات الكهرباء
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2015/11/26/151126123224_ukraine_crisis_crimea_in_the_dark_in_ russia_power_row_640x360_bbc_nocredit.jpg
لكن ليس هناك ما يشير إلى موعد تشغيل الكهرباء مرة أخرى
تأتي هذه الانفجارات بعدما فرض نشطاء سياسيون - معظمهم من مجموعة "تتار القرم" العرقية وأعضاء في تنظيم "القطاع اليميني" القومي المتشدد - "حصارا" على شبه جزيرة القرم، احتجاجا على ضمها من قبل روسيا وورود تقارير عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان هناك.
ويشمل هذا إقامة نقاط تفتيش في نقطتي الدخول الرئيسيتين إلى شبه جزيرة القرم ووقف جميع السيارات والشاحنات التي تحاول نقل البضائع إلى المنطقة.
وقال رومان راغوزين، ناشط يرتدي زيا بغرض التنكر وشارة كتيبة "أيدار" العسكرية التطوعية: "أنا أحتج لأن الناس في شبه جزيرة القرم لا يستطيعون العيش بسلام."
وأضاف: "إنهم يتعرضون للضرب، ويجري البحث عنهم في منتصف الليل – لمجرد أنهم يدعمون أوكرانيا."
وقال مسؤولون في كييف إنهم يتفهموا الأسباب الكامنة وراء الاحتجاجات ولم يفعلوا شيئا لوقفها، على الرغم من طابعها الخارج عن نطاق القانون وورود تقارير تشير إلى أن عددا من النشطاء كانوا يستخدمون الترهيب والقوة ضد سائقي السيارات.
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2015/11/26/151126123244_ukraine_crisis_crimea_in_the_dark_in_ russia_power_row_640x360_bbc_nocredit.jpg
يراقب النشطاء العمال لضمان عدم اكتمال العمل
وإذا حكمنا على الوضع من خلال الهدوء في موقع الأعمدة الكهربائية المنهارة، يبدو موقف الحكومة تجاه انقطاع التيار الكهربائي في شبه جزيرة القرم متناقضا.
ووقعت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين يوم السبت، لكن بحلول منتصف الأسبوع، تم تأجيل كل المحاولات لإصلاح الأبراج الثلاثة المتبقية إلى أجل غير مسمى.
وراقبت مجموعة صغيرة من المحتجين الوضع عن كثب للتأكد من أن السلطات لن تقوم بأي عمل إضافي على العمود الأول. ولم تتحرك الحكومة، في الوقت الحالي، للتأكيد على سلطتها.
وبدأت أمطار باردة خفيفة في السقوط، ولذا انتقل الناشطون إلى خيمة عسكرية كانوا قد أنشأوها وتناولوا الشاي الساخن.
وقال رومان: "من المحتمل أن يتم التوصل إلى اتفاق لإعادة الكهرباء مرة أخرى، لكني ضد إعطاء هؤلاء الإنفصاليين أي شيء."
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/660/amz/worldservice/live/assets/images/2015/11/26/151126122839_ukraine_crisis_crimea_in_the_dark_in_ russia_power_row_640x360_bbc_nocredit.jpg
أعلنت حالة الطوارئ في شبه جزيرة القرم بسبب انقطاع التيار الكهربائي
تعد أبراج واسلاك الكهرباء التي تقع وسط بحر من الطين في حقل خارج مدينة تشابلينكا جنوبي أوكرانيا بمثابة تذكير ملموس على هشاشة العلاقات الروسية الأوكرانية.
وتتصاعد التوترات مرة أخرى بين كييف وموسكو، بعد فترة من الاستقرار النسبي.
وفجر مجهولون أربعة أبراج في موقعين مختلفين في جنوب أوكرانيا في عطلة نهاية الأسبوع، بالقرب من الحدود مع شبه جزيرة القرم، التي ضمها الكرملين العام الماضي.
وقطعت الانفجارات تدفق التيار الكهربائي إلى شبه جزيرة القرم واغرقتها في ظلام دامس. وأغلقت المدارس أبوابها واستعانت المستشفيات بمولدات الكهرباء الاحتياطية. وأعلن المسؤولون المحليون حالة الطوارئ.
ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت موسكو وكييف أن أوكرانيا لن تتلقى امدادات الغاز الطبيعي الروسي، على الرغم من عدم الإشارة إلى الجانب الذي بدأ فعلا هذا الوقف.
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2015/11/26/151126123148_ukraine_crisis_crimea_in_the_dark_in_ russia_power_row_640x360_bbc_nocredit.jpg
بدأت أعمال التجديد بواحد من الأربعة خطوط الكهرباء الرئيسية في شبه جزيرة القرم
وفي الوقت نفسه، قالت أوكرانيا إنها منعت جميع الطائرات الروسية من التحليق فوق مجالها الجوي.
يحدث كل هذا في ظل احتدام القتال بين القوات الحكومية والمتمردين الذين تدعمهم موسكو بالجنود والسلاح.
وأدى وقف إطلاق النار في سبتمبر / أيلول الماضي إلى إنهاء العنف بشكل كامل تقريبا، لكن أعداد القتلى والجرحى بدأت تتصاعد مرة أخرى.
وتتسم العلاقات بين البلدين بالسوء، لكنها لم تصل إلى مرحلة الإنهيار الكامل بعد.
وأعلنت أوكرانيا بشكل رسمي أن روسيا "دولة معتدية" ووصفت الحرب في شرق البلاد بأنها "عملية لمكافحة الإرهاب".
لكن لم تصف كييف ما يحدث بأنه "حرب"، ولا زال هناك علاقات بين الجانبين، لكنها تقلصت إلى حد كبير.
ويثير كل تصعيد في الصراع، أو الحرب الكلامية بين البلدين، المخاوف من أن يعود القتال إلى إراقة الدماء الهائل الذي كان عليه في وقت سابق من هذا العام، أو أن يخرج عن نطاق السيطرة ويتحول إلى صراع شامل.
وهذا ما يفسر القلق بشأن المعدات الكهربائية المتناثرة في الطين في جنوب أوكرانيا.
وبدأت أعمال التجديد بأحد الخطوط الرئيسية الأربعة في شبه جزيرة القرم.
وأعاد عمال الصيانة نصب الأبراج يوم الثلاثاء وكانوا يستعدون في اليوم التالي لرفع الكابلات الكهربائية.
ومد العمال الكابلات ورفعوها قليلا في بعض المناطق، لكنهم لم يرفعوها بشكل كامل إلى الأبراج.
ومن شأن هذا الخط بمفرده أن يعيد نحو 40 بالمئة من إمدادات الكهرباء لشبه جزيرة القرم، وفقا لتقارير محلية، لكن من غير المعروف متى ستعود الكهرباء بشكل كامل.
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2015/11/26/151126123206_ukraine_crisis_crimea_in_the_dark_in_ russia_power_row_640x360_bbc_nocredit.jpg
أعاد عمال الصيانة بناء أحد الأبراج الرئيسية وبدأوا رفع كابلات الكهرباء
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2015/11/26/151126123224_ukraine_crisis_crimea_in_the_dark_in_ russia_power_row_640x360_bbc_nocredit.jpg
لكن ليس هناك ما يشير إلى موعد تشغيل الكهرباء مرة أخرى
تأتي هذه الانفجارات بعدما فرض نشطاء سياسيون - معظمهم من مجموعة "تتار القرم" العرقية وأعضاء في تنظيم "القطاع اليميني" القومي المتشدد - "حصارا" على شبه جزيرة القرم، احتجاجا على ضمها من قبل روسيا وورود تقارير عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان هناك.
ويشمل هذا إقامة نقاط تفتيش في نقطتي الدخول الرئيسيتين إلى شبه جزيرة القرم ووقف جميع السيارات والشاحنات التي تحاول نقل البضائع إلى المنطقة.
وقال رومان راغوزين، ناشط يرتدي زيا بغرض التنكر وشارة كتيبة "أيدار" العسكرية التطوعية: "أنا أحتج لأن الناس في شبه جزيرة القرم لا يستطيعون العيش بسلام."
وأضاف: "إنهم يتعرضون للضرب، ويجري البحث عنهم في منتصف الليل – لمجرد أنهم يدعمون أوكرانيا."
وقال مسؤولون في كييف إنهم يتفهموا الأسباب الكامنة وراء الاحتجاجات ولم يفعلوا شيئا لوقفها، على الرغم من طابعها الخارج عن نطاق القانون وورود تقارير تشير إلى أن عددا من النشطاء كانوا يستخدمون الترهيب والقوة ضد سائقي السيارات.
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2015/11/26/151126123244_ukraine_crisis_crimea_in_the_dark_in_ russia_power_row_640x360_bbc_nocredit.jpg
يراقب النشطاء العمال لضمان عدم اكتمال العمل
وإذا حكمنا على الوضع من خلال الهدوء في موقع الأعمدة الكهربائية المنهارة، يبدو موقف الحكومة تجاه انقطاع التيار الكهربائي في شبه جزيرة القرم متناقضا.
ووقعت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين يوم السبت، لكن بحلول منتصف الأسبوع، تم تأجيل كل المحاولات لإصلاح الأبراج الثلاثة المتبقية إلى أجل غير مسمى.
وراقبت مجموعة صغيرة من المحتجين الوضع عن كثب للتأكد من أن السلطات لن تقوم بأي عمل إضافي على العمود الأول. ولم تتحرك الحكومة، في الوقت الحالي، للتأكيد على سلطتها.
وبدأت أمطار باردة خفيفة في السقوط، ولذا انتقل الناشطون إلى خيمة عسكرية كانوا قد أنشأوها وتناولوا الشاي الساخن.
وقال رومان: "من المحتمل أن يتم التوصل إلى اتفاق لإعادة الكهرباء مرة أخرى، لكني ضد إعطاء هؤلاء الإنفصاليين أي شيء."