غايتي رضا الرحمن
28-11-2015, 06:12 PM
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
https://lh3.googleusercontent.com/-Mjf9ShnGG-0/VlniL-f44TI/AAAAAAAABD8/B5Y_ve38Tmk/w246-h205-p-rw/2015%2B-%2B1
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
" ومِن شأن الجسد أنه إذا كان جائعًا فأخذ من طعامٍ حاجته ، استغنى عن طعام آخر ، حتى لايأكله - إن أكل منه - إلا بكراهة ، وربما ضره أكله ولم ينتفع به ، ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه.
وكذلك العبد إذا أخذ من غير الأعمال
المشروعة بعض حاجته ، قلَّت رغبته
في المشروع وانتفاعه به ، بقدر ما
اعتاض من غيره ، بخلاف من صرف
نِهمته وهمته إلى المشروع ، فإنه تعظم محبته له ومنفعته به ويتم دينه ، ويكمل إسلامه
ولذا تجد أن مَن أكثر من سماع
القصائد لطلب صلاح قلبه، تنقص رغبته في سماع القرآن حتى ربما كرهه .."
إنها قراءة عميقة للنفس..
تأملوها
.
https://lh3.googleusercontent.com/-Mjf9ShnGG-0/VlniL-f44TI/AAAAAAAABD8/B5Y_ve38Tmk/w246-h205-p-rw/2015%2B-%2B1
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
" ومِن شأن الجسد أنه إذا كان جائعًا فأخذ من طعامٍ حاجته ، استغنى عن طعام آخر ، حتى لايأكله - إن أكل منه - إلا بكراهة ، وربما ضره أكله ولم ينتفع به ، ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه.
وكذلك العبد إذا أخذ من غير الأعمال
المشروعة بعض حاجته ، قلَّت رغبته
في المشروع وانتفاعه به ، بقدر ما
اعتاض من غيره ، بخلاف من صرف
نِهمته وهمته إلى المشروع ، فإنه تعظم محبته له ومنفعته به ويتم دينه ، ويكمل إسلامه
ولذا تجد أن مَن أكثر من سماع
القصائد لطلب صلاح قلبه، تنقص رغبته في سماع القرآن حتى ربما كرهه .."
إنها قراءة عميقة للنفس..
تأملوها
.