غايتي رضا الرحمن
02-12-2015, 08:10 PM
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ابن القيم رحمه الله:
حيثما وردت الذنوب في القرآن فالمراد بها الكبائر، وحيثما وردت السيئات فالمراد بها الصغائر..
http://montada.echoroukonline.com/images/icons/fdf.gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/fdf.gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/fdf.gif
وعند التأمل في آيات القرآن الكريم نجد:
أن لفظ (المغفرة ) يرد مع الذنوب.
ولفظ (التكفير) يرد مع السيئات.
قال تعالى: {ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا}،
وذلك لأن لفظ (المغفرة) يتضمن الوقاية والحفظ.
و(التكفير) يتضمن الستر والإزالة. والدليل على أن السيئات هي الصغائر، والتكفير لها: قوله تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم}.
اللهم اغفر لنا و للمؤمنون و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات
قال ابن القيم رحمه الله:
حيثما وردت الذنوب في القرآن فالمراد بها الكبائر، وحيثما وردت السيئات فالمراد بها الصغائر..
http://montada.echoroukonline.com/images/icons/fdf.gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/fdf.gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/fdf.gif
وعند التأمل في آيات القرآن الكريم نجد:
أن لفظ (المغفرة ) يرد مع الذنوب.
ولفظ (التكفير) يرد مع السيئات.
قال تعالى: {ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا}،
وذلك لأن لفظ (المغفرة) يتضمن الوقاية والحفظ.
و(التكفير) يتضمن الستر والإزالة. والدليل على أن السيئات هي الصغائر، والتكفير لها: قوله تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم}.
اللهم اغفر لنا و للمؤمنون و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات