مشاهدة النسخة كاملة : هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
أمازيغي مسلم
06-12-2015, 12:50 PM
هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
يقول:" الخبير العليم في القرآن الكريم معظما شأن دينه: الإسلام"، وأنه ارتضاه دينا للبشرية جمعاء إلى يوم الدين بإرسال رسوله محمد عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين، وأنه مظهره على غيره من الأديان، وممكن في الأرض لعباده المسلمين، وأنه لن يقبل غير الإسلام دينا من أي كان!!؟، فقال في محكم القرآن:
[الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا].
[وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ].
[يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
[وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ. إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ . وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ .قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ].
وقد بشرنا الرسول الكريم عليه أفضل صلاة، وأزكى تسليم بأن:" الإسلام" سيبلغ ما بلغ الليل والنهار: بعز عزيز، أو بذل ذليل، فأنجز الله وعد ، وتحققت بشارة نبيه عليه الصلاة والسلام: القائل في أحاديث صحيحة شريفة، وقد ذكر بعضها معلقا عليها فضيلة الشيخ المحدث العلامة:" محمد ناصر الدين الألباني" رحمه الله في مطلع كتابه الفذ الماتع الرائع:" سلسلة الأحاديث الصحيحة" كما يأتي:
1 -) { لا يذهب الليل و النهار حتى تعبد اللات و العزى, فقالت عائشة :
يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله:[ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ] أن ذلك تاما, قال : إنه سيكون من ذلك ما شاء الله } . الحديث .
قال فضيلة الشيخ المحدث العلامة:" محمد ناصر الدين الألباني" رحمه الله في:(السلسلة الصحيحة: 1 / 6):
"المستقبل للإسلام :
قال الله عز وجل:[ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
تبشرنا هذه الآية الكريمة بأن: المستقبل للإسلام بسيطرته وظهوره وحكمه على الأديان كلها, و قد يظن بعض الناس: أن ذلك قد تحقق في عهده صلى الله عليه وسلم، وعهد الخلفاء الراشدين و الملوك الصالحين, و ليس كذلك, فالذي تحقق: إنما هو جزء من هذا الوعد الصادق, كما أشار إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم السابق ذكره.
و قد وردت أحاديث أخرى: توضح مبلغ ظهور الإسلام، ومدى انتشاره, بحيث لا يدع مجالا للشك في أن:( المستقبل للإسلام بإذن الله وتوفيقه).
و ها أنا أسوق ما تيسر من هذه الأحاديث عسى أن تكون: سببا لشحذ همم العاملين للإسلام, وحجة على اليائسين المتواكلين، وتبكيتا للحاقدين الشانئين:
2 – { إن الله زوى ( أي جمع و ضم ) لي الأرض، فرأيت مشارقها و مغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها }. الحديث .
و أوضح منه و أعم الحديث :
3 –{ ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار، ولا يترك الله بيت مدر، ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، و ذلا يذل به الكفر}.
4 - {عن أبى قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاصي، وسئل: أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟. فدعا عبد الله بصندوق له حلق، قال: فأخرج منه كتابا قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي المدينتين تفتح أولا أقسطنطينية أو رومية ؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" مدينة هرقل تفتح أولا" . يعني قسطنطينية}.
و ( رومية ) هي: روما كما في " معجم البلدان " و هي:" عاصمة إيطاليا اليوم".
و قد تحقق الفتح الأول على يد:" محمد الفاتح العثماني" كما هو معروف، و ذلك بعد أكثر من ثمانمائة سنة من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح، وسيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى و لابد، و لتعلمن نبأه بعد حين.
و لا شك أيضا: أن تحقيق الفتح الثاني: يستدعي أن تعود الخلافة الراشدة إلى الأمة المسلمة، وهذا مما يبشرنا به صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث الآتي:
5 - { تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبريا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت} .انتهى كلام فضيلة الشيخ المحدث العلامة:" محمد ناصر الدين الألباني" رحمه الله.
ولأن:" المستشرقين" هم أشد الناس حرصا على بث الشبهات حول الإسلام، فقد كانوا سباقين إلى طرح:" شبهة دموية الفتوحات الإسلامية!!؟"، وقد روجوا لبضاعتهم الحاقدة الكاسدة بين بني قومهم، كما راجت تلك الشبهة على بعض المسلمين ممن لا يملكون من العلم الشرعي: ما يؤهلهم لدحض تلك الشبهة المغرضة!!؟.
ودحضا لتلك الفرية الصلعاء، والكذبة القرناء: ننشر هذا المتصفح الرائع الماتع، وهو للأستاذ الفاضل:" أبو حب الله" – جزاه الله خير الجزاء-، وقد جمع فيه في شقين بين:( نصوص الشريعة الدالة على رحمة وعدالة الإسلام مع مخالفيه المسالمين) في شقه الأول، وتضمن في شقه الثاني:( شهادات المنصفين من غير المسلمين)، وصدق من قال:" والفضل ما شهدت به الأعداء"، وقد أحسن الأستاذ الفاضل:" أبو حب الله" بنقله لشهادات المنصفين الغربيين، لأن أكثر المثيرين لتلك الفرية: يتعامون عن :( نصوص الشريعة الدالة على رحمة وعدالة الإسلام مع مخالفيه المسالمين)، وذلك بانتهاجهم في نقدهم للإسلام بالأسلوب الذبابي الباحث فقط عما يتوهمونه قادحا في الإسلام، لينشروه بين عوام الناس لتشكيكهم في دينهم!!؟.
وإلى الموضوع مع تصرف يسير:
الإخوة الكرام:
هناك من يتهم الإسلام بالانتشار بالسيف والجبر!!؟، وأنه كان يُصادر حريات البشر في معتقداتهم!!؟، وليس كما يزعمه المسلمون، فجمعت له الشهادات التالية، وذلك لغياب تلك الحقائق الهامة عن الفتوحات الإسلامية ورحمتها وعدالتها وكفالتها لحرية العقيدة للمسالمين ....
---------
أقول: لم ولا ولن : يجد العالم أمة ًكانت لها تشريعاتها الرحيمة العادلة حتى في الحروب، وطبقتها بالفعل على أرض الواقع : إلا الأمة الإسلامية السُـنية.
وأرجو قراءة الأحاديث التالية بتمعن، ومقارنة حال:(المدنيين الذين لا يشتركون في الحرب) فيها: بما يذكره المغالطون المغرضون:
فهذا رسول الله بأبي هو وأمي يُعلم أصحابه فيقول:
" اغزوا باسم الله: في سبيل الله.. قاتلوا مَن كفر بالله: اغزوا، ولا تغُلّوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا (أي تشويه القتلى والجثث)،ولا تقتلوا وليدا ً":( صحيح مسلم).
وعن رباح بن ربيع قال :
" كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة .. فرأى الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلا فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء ؟!، فجاء فقال: على امرأة قتيل (أي مقتولة)، فقال: ما كانت هذه لتقاتل !!، قال : وعلى المقدمة خالد بن الوليد، فبعث رجلا ، ًفقال : قل لخالد: لا تقتلن امرأة ولا عسيفا ً". رواه أبو داود وصححه الألباني.
ونهى عن الغدر حتى في الحرب ..! يقول صلى الله عليه وسلم :
" إن الغادر : يُنصب له لواءٌ يوم القيامة فيُقال : هذه غَدْرة فلان بن فلان ". رواه البخاري ومسلم ..
والآن: أترككم مع الثمرات، ومع تطبيق الأقوال إلى أفعال ..
وليس مثل: دساتير حقوق الإنسان والأسرى، وعصابة الأمم ورحمة النصارى المزعومة!!؟.
1...
يقول (توماس آرنولد) في كتابه (الدعوة إلى الإسلام ص99) :
" لم نسمع عن أية محاولة مُدبرة لإرغام غير المسلمين على قبول الإسلام ، أو عن أي اضطهاد منظم: قصد منه استئصال الدين المسيحي من قِـبل المسلمين ".
2...
يقول (ول ديورانت) في كتابه (قصة الحضارة 12/131) :
" لقد كان أهل الذمة المسيحيون والزرادشتيون واليهود والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح : لا نجد لها نظيراً في البلاد المسيحية في هذه الأيام !!!!.. فلقد كانوا أحراراً في ممارسة شعائر دينهم .. واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم ".
ويقول أيضا في نفس الكتاب السابق:
" وكان اليهود في بلاد الشرق الأدنى قد رحبوا بالعرب الذين حرروهم من ظلم حكامهم السابقين .. وأصبحوا يتمتعون بـ (كامل الحرية) في حياتهم وممارسة شعائر دينهم، وكان المسيحيون أحراراً في الاحتفال بأعيادهم.. وكان الحجاج المسيحيون يأتون أفواجاً آمنين لزيارة الأضرحة المسيحية في فلسطين .. وأصبح المسيحيون (أي في بلاد المسلمين) والذين خرجوا على كنيسة الدولة البيزنطية(أي كنيسة روما) .. والذين كانوا يلقون صوراً من الاضطهاد على يد بطاركة القسطنطينية وأورشليم والاسكندرية وإنطاكيا .. أصبح هؤلاء الآن: (أحراراً آمنين تحت حكم المسلمين) ".
3...
وينقل مترجم كتاب:(حضارة العرب) لـ:(غوستاف لوبون) في حاشية الصفحة 128 : قول ما جاء عن:(روبرتسن) في كتابه:(تاريخ شارلكن) :
" إن المسلمين وحدهم هم: الذين جمعوا بين (الغيرة لدينهم) .. و(روح التسامح) نحو أتباع الأديان الأخرى .. وإنهم مع امتشاقهم الحسام (أي السيف): نشراً لدينهم .. فقد تركوا مَن لم يرغبوا في هذا الدين: أحراراً في التمسك بتعاليمهم الدينية ".
4...
وينقل أيضاً عن الراهب:(ميشود) في كتابه:(رحلة دينية في الشرق) قوله :
" ومن المؤسف أن (تقتبس) الشعوب النصرانية من المسلمين (التسامح) !!.. والذي هو آية الإحسان بين الأمم !!.. واحترام عقائد الآخرين.. وعدم فرض أي معتقد عليهم بالقوة ".
5...
وينقل:(أيه إس ترتون) مرة أخرى في كتابه:(أهل الذمة في الإسلام ص159): شهادة البطريك (عيشو يابه) الذي تولى منصب (البابوية) حتى عام 657 هـ حيث يقول :
" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون .. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية !!.. بل يمتدحون ملتنا !!!.. ويوقرون قديسينا وقسسنا !!!.. ويمدون يد العون إلى كنائسنا وأديرتنا ".
6...
ويقول المفكر الأسباني:(بلاسكوا أبانيز) في كتابه:(ظلال الكنيسة): متحدثاً عن الفتح الإسلامي للأندلس :
" لقد أحسنت (أسبانيا) استقبال أولئك الرجال الذين قدموا إليها من القارة الإفريقية (يعني المسلمين) .. وأسلمتهم القرى برمتها بغير مقاومة ولا عداء !!!.. فما هو إلا أن تقترب كوكبة من فرسان العرب من إحدى القرى.. حتى تفتح لها الأبواب !!.. وتتلقاها بالترحاب !!!.. فكانت غزواتهم غزوة (تمدين وحضارة) ولم تكن غزوة (فتح وقهر) .. ولم يتخل أبناء تلك الحضارة زمناً عن فضيلة (حرية الضمير) .. وهي الدعامة التي تقوم عليها كل عظمة حقة للشعوب !!!... فقبلوا في المدن التي ملكوها (كنائس النصارى) و (بيع اليهود – جمع بيعة) ولم يخشَ (المسجد) من (معابد الأديان) التي سبقته .. بل عرف لها حقها !!.. واستقر إلى جانبها.. غير حاسد لها.. ولا راغب في السيادة عليها ".
7...
ويقول المؤرخ الإنجليزي السير:(توماس أرنولد) في كتابه:(الدعوة إلى الإسلام ص51) :
" لقد عامل المسلمون المنتصرون العرب : المسيحيين: بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة !!.. واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة .. ونستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام: قد اعتنقته عن (اختيار وإرادة حرة) !!.. وأن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين: لخير شاهد على هذا التسامح ".
8...
وتقول المستشرقة الألمانية:(زيغريد هونكه) في كتابها:(شمس العرب تسطع على الغرب ص364) :
" العرب (لم يفرضوا) على الشعوب (المغلوبة) الدخول في الإسلام .. فالمسيحيون والزرادشتية واليهود الذين لاقوا قبل الإسلام (أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها) : سمح لهم جميعاً دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائر دينهم .. وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى !!!!.. أو ليس هذا منتهى التسامح ؟!!!.. أين روى التاريخ مثل تلك الأعمال ؟.. ومتى ؟!!.. " .
وفعلا ًزميلي : وكأن السؤال لك !!.. بل: ولغيرك ممَن لا يقرأ عن دينه إلا للحاقدين الكاذبين الذين يُطلقون الكلام على عواهنه !!!..
9...
ويقول المـؤرخ الإسباني:(أولاغي) :
" فخلال النصف الأول من القرن التـاسع : كـانت أقـلية مسيحية مُهمة تعيش في قرطبة، وتمارس عبادتها بحرية كاملة ".
10...
ويقـول القس:(إيِلوج) :
" نعيش بينهم دون أنْ نتعرض إلى أيّ مضايقات في ما يتعلق بمعتقدنا ".
11...
ويبين لنا:(توماس أرنولد) في كتابه:(الدعوة إلى الإسلام ص93) أن :
" (خراج) مصر كان على عهد (عثمان رضي الله عنه): (اثنا عشر مليون دينار) .. فنقص في عهد (معاوية رضي الله عنه) حتى بلغ (خمسة ملايين) .. ومثله كان في (خراسان) .. فتلاعب بعض الأمراء في شرع الله : طمعا ًفي (الخراج والجزية) .. فلم يُسقطهما بعض الأمراء عمّن أسلم من أهل الذمة !!!!!.. ولهذا السبب : قام أمير المؤمنين (عمر بن عبد العزيز) بعزل واليه على (خراسان) : (الجراح بن عبد الله الحكمي) .. وكتب له كلمته المشهورة: " إن الله تعالى بعث محمداً هادياً.. ولم يبعثه جابياً ".
والسؤال الآن زميلي هو:
إذا كان الحال هو كما عرفنا وقرأنا الآن .. من عدم (غصب) شعوب العالم على اعتناق الإسلام .. أو حتى مضايقتها في أديانها .. فما هو السر إذا في:
تقبل هذه الشعوب للإسلام، وانتشاره فيها إلى الآن ؟!!!!!!!!!!..
12...
ينقل (الخربوطلي) عن المستشرق:(دوزي) في كتابه:(نظرات في تاريخ الإسلام) قوله :
" إن تسامح ومعاملة المسلمين الطيبة لأهل الذمة : أدى إلى إقبالهم على الإسلام .. وأنهم رأوا فيه اليسر والبساطة : مما لم يألفوه في دياناتهم السابقة ".
13...
ويقول:(غوستاف لوبون) في كتابه:(حضارة العرب ص127) :
" إن القوة لم تكن عاملاً في انتشار القرآن .. فقد ترك العرب المغلوبين أحراراً في أديانهم .. فإذا حدث أن انتحل بعض الشعوب النصرانية الإسلام.. واتخذ العربية لغة له : فذلك لِـما كان يتصف به العرب الغالبون من (ضروب العدل) الذي لم يكن للناس عهد بمثله !!!.. ولِـما كان عليه الإسلام من (السهولة) التي لم تعرفها الأديان الأخرى ".
ويقول أيضا ً:
" وما جهله المؤرخون أن (حِلم) العرب الفاتحين و (تسامحهم) : كان من (الأسباب السريعة) في اتساع فتوحاتهم وفي سهولة (اقتناع) كثير من الأمم بدينهم ولغتهم !!!!.. والحق : أن الأمم لم تعرف(فاتحين رحماء متسامحين ) مثل العرب، ولا ديناً سمحاً مثل دينهم ".
14...
ويوافقه المؤرخ:(ول ديورانت)، فيقول في كتابه:(قصة الحضارة) :
" وعلى الرغم من منهج التسامح الديني التي كان ينتهجها المسلمون الأولون .. أو بسبب هذا المنهج : اعتنق الدين الجديدَ (معظمُ) المسيحيين .. وجميع (الزرادشتيين والوثنيين) إلا عدداً قليلاً منهم !!!.. واستحوذ الدين الإسلامي على قلوب مئات الشعوب في البلدان الممتدة من (الصين وأندنوسيا) إلى (مراكش والأندلس) !!!!.. واستحوذ على خيالهم .. وسيطر على أخلاقهم !!.. وصاغ لهم حياتهم .. وبعث آمالاً : (تخفف عنهم بؤس الحياة ومتاعبها) ".
أقول : ولم يكن للإسلام كل هذا زميلي :
إلا لو كان من رب البشر، فقد عجزت عقول أباطرة الناس عن مثله!!؟.
وما زالوا يُخرجون لنا العفن بعيدا ًعن الدين:(علمانية – ليبرالية... إلخ)،
وقد فشلت هذه الخداعات في بلاد الكفر نفسه : فهل من معتبر ؟!!..
15...
ويقول:(روبرتسون) في كتابه:(تاريخ شارلكن) :
" لكنا لا نعلم للإسلام (مجمعاً دينياً متسلطا) .. ولا (رُسلاً وراء الجيوش) .. ولا (رهبنة بعد الفتح) !!!.. فلم يُكره الإسلام أحدا على اعتناقه (بالسيف ولا باللسان) .. بل دخل القلوب عن (شوق واختيار) .. وكان ذلك نتيجة ما جاء في القرآن من مواهب (التأثير) و (الأخذ بالأسباب) ".
16...
ويقول:(آدم متز) في كتابه:(الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري 2/93) :
" ولما كان الشرع الإسلامي (خاصاً) بالمسلمين .. فقد أفسحت الدولة الإسلامية المجال بين أهل الملل الأخرى وبين (محاكمهم الخاصة بهم) .. والذي نعلمه من أمر هذه المحاكم أنها كانت(محاكم كنسية) .. وكان رؤساء المحاكم الروحيون يقومون فيها مقام (كبار القضاة) أيضاً، وقد كتبوا كثيراً من كتب القانون في ذلك الوقت.. ولم تقتصر أحكامهم على مسائل (الزواج) .. بل كانت تشمل إلى جانب ذلك مسائل (الميراث) وأكثر (المنازعات) التي تخص المسيحيين وحدهم: مما لا شأن للدولة الإسلامية به ".
ويقول أيضاً :
" أما في الأندلس .. فعندنا من مصدر جدير بالثقة أن النصارى: كانوا يفصلون في خصوماتهم بأنفسهم .. وأنهم لم يكونوا يلجؤون للقاضي المسلم إلا في مسائل القتل ".
أقول : ورغم هذا : ففي بلاد العرب، ولاحتكاكهم الأطول والأقرب بالإسلام وعدله، فقد كانوا كثيرا ًما يلجئون إلى شرعه !؟؟.
17...
فينقل لنا:(الخربوطلي) عن الدكتور:(فيليب) في كتابه:(تاريخ العرب) حديثه عن :
" رغبة أهل الذمة في (التحاكم) إلى التشريع الإسلامي !!.. واستئذانهم للسلطات الدينية في أن تكون (مواريثهم) حسب ما قرره الإسلام ".
وبعد كل هذا:
حق لنا أن نقول:
سبحان الله العظيم على تلكم:( الافتراءات الصلعاء، والكذبات القرناء ): التي لازال يلوكها مكررا مجترا: بعض من يتكلم بلساننا!!؟.
وآخر ما نختم به مبحث خفيف لطيف، وهو: ما تعلق بتشريع الجزية في الإسلام، وتعليق هؤلاء المنصفين عليها:
18...
حيث ذكر:(وول ديورانت) في:(موسوعة الحضارة): مقدار الجزية التي كان يأخذها المسلمون، فقال :
" إن المبلغ يتراوح بين دينار وأربعة دنانير سنويًا ".
أقول: أي ما يوازي اليوم من 4.75 إلى 19 دولار أمريكي على حسب قدرة وغنى الفرد!!؟، وهي: قيمة ثابتة لا تتجاوز هذه الأرقام المتواضعة سنويًا: إذا ما قارناها بالنسبة إلى زكاة مال المسلم الغني نفسه سنويًا!!؟، والتي تبلغ 2.5 % من ماله: إذا بلغ حد زكاة المال.
[ لاحظ أن الجزية:(قيمة) ثابتة، وأما الزكاة فهي:(نسبة) متعلقة بحجم رأس المال].
وبمعنى أوضح:
لو لدينا:" تاجر مسلم": رأس ماله في السنة 100.000 (مائة ألف) دينار.. و:" تاجر نصراني": مثلًا يملك نفس القدر من رأس المال في السنة، فإن:" التاجر النصراني ": سيدفع 4 دينار فقط:(جزية الأغنياء)،
في حين سيدفع:" التاجر المسلم": 2.5 % أي : 2500 دينار !!!!؟؟؟؟.
ويواصل:(وول ديورانت) بيانه للأصناف التي كانت تستثنيهم الجزية، فيقول :
" وأنه كان يُعفى منها: الرهبان والنساء والذكور الأقل من سن البلوغ والأرقاء والشيوخ والعجزة والعميان والفقراء، وكان الذميون يُعفون في نظير هذه الجزية من الخدمة العسكرية، ولا تفرض عليهم الزكاة ".
19...
ويقول:(آدم ميتز) كلامًا مثل ذلك في كتابه:(الحضارة الإسلامية: 1/ 96) :
" كان أهل الذمة يدفعون الجزية : كلٌ منهم بحسب قدرته .. وكانت هذه الجزية أشبه بضريبة الدفاع الوطني .. فكان لا يدفعها إلا الرجل القادر على حمل السلاح، فلا يدفعها: ذوو العاهات ولا الرهبان وأهل الصوامع: إلا إذا كان لهم غنىً ".
20...
يقول الكاتب والباحث الفرنسي:(ديسون) نقلا ًعن كتاب (محمد بن عبد الله ص 63، تعريب عمر أبو النصر 1934 م) :
" من الخطأ: أن يصدق المرء ما يروِّج له البعض م:ن أن السيف كان المبشر الأول في تقدم الإسلام وتبسطه، ذلك أن السبب الأول في انتشار الإسلام يعود إلى: هذه الأخوة الدينية الفريدة، وإلى هذه الحياة الجديدة الاجتماعية التي دعا إليها ومكَّن لها، ثم إلى هذه الحياة الشريفة الطاهرة التي راح يحياها محمد وخلفاؤه من بعده، والتي بلغت من العفة والتضحية حداً جعل الإسلام قوة عظيمة لا تغلب ".
21...
وتقول البريطانية الباحثة في الأديان:(كارين أرمسترونج) في كتابها:(سيرة النبي محمد ص 393) :
" إننا في الغرب بحاجة إلى أن نخلِّص أنفسنا من بعض أحقادنا القديمة، ولعل شخصاً مثل محمد يكون مناسباً للبدء، فقد كان رجلاً متدفق المشاعر.. وقد أسس ديناً وموروثاً حضارياً: لم يكن السيف دعامته، برغم الأسطورة الغربية!!؟، وديناً اسمه الإسلام؛ ذلك اللفظ ذو الدلالة على السلام والوفاق ".
22...
ويقول المستشرق الهولندي:(دوزي) في مقدمة كتابه:(ملحق وتكملة القواميس العربية) :
" إن ظاهرة دين محمد تبدو لأول وهلة لغزاً غريباً!، ولا سيما متى علمنا أن هذا الدين الجديد: لم يُفرض فرضاً على أحد ".
23...
ويقول:(توماس كارليل) في كتابه:(الأبطال) نقلا ًعن كتاب:(حقائق الإسلام وأباطيل خصومه ص 227 : عباس محمود العقاد : كتاب الهلال) :
" إن اتهام محمد بالتعويل على السيف في حمل الناس على الاستجابة لدعوته: سخف غير مفهوم!!؟، إذ ليس مما يجوز في الفهم: أن يُشهر رجل واحد سيفه، ليقتل به الناس، أو يستجيبوا لدعوته ".
24..
ويقول:(غوستاف لوبون) في كتابه:(حضارة العرب ص 128- 129 تعريب عادل زعيتر: البابي الحلبي) :
" لقد أثبت التاريخ: أن الأديان لا تفرض بالقوة، ولم ينتشر الإسلام بالسيف، بل انتشر بالدعوة وحدها، وبالدعوة وحدها اعتنقته الشعوب التي قهرت العرب مؤخراً كالترك والمغول، وبلغ القرآن من الانتشار في الهند التي لم يكن العرب فيها غير عابري سبيل.. ولم يكن الإسلام أقل انتشاراً في الصين التي لم يفتح العرب أي جزء منها قط ".
ويقول قبلها في:( ص 127 ):
" إن القوة لم تكن عاملاً في انتشار الإسلام، فقد ترك المنتصرون العربُ المغلوبين أحراراً في أديانهم ".
وختاما:
بعد كل تلك الشهادات المنصفة لأساطين الفكر الغربي، نقول:
هل سيجرؤ من يملك:" أدنى مسكة من عقل!!؟": أن يتهم فتوحات الإسلام بالدموية والهمجية!!؟.
لا أظن ذلك!!؟، وإن كنت أجزم بأنه: سيجد شهادات توافق مراده عن مستشرقين وغيرهم ممن حقدوا على الإسلام، فافتروا عليه تلك الأباطيل لعجزهم عن إطفاء نور الله بالفعل، فلم تبق لهم إلا:( أفواههم وأموالهم) ليصدوا عن سبيل الله، وقد أنبأنا الله بخبرهم ومآلهم ، فقال في:" القرآن المبين، وهو: أصدق القائلين":
[يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
[إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ].
فالحمد لله على نعمة الإيمان والإسلام.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
aziz87
06-12-2015, 02:24 PM
بارك الله فيكم أستاذي " أمازيغي مسلم " على المقال الماتع ففيه - إن شاء الله - شفاء للصدور من عوالق الشبهات.
المسلم يعتز بإسلامه ويكفيه من ذلك ما ورد في الكتاب والسنة .
وشهادة من ليس مسلماً على عظمة الإسلام وعدالة فتوحاته فيه زيادة خير وتثبيت لقلب المسلم كما يقال : (( الحق ما شهدت به الأعداء )).
وعلى من علقت بقلبه شبهة أن يسأل أهل العلم الراسخين ، فشفاء العيّ السؤال ، وليدع كثرة المراء بغير حق ، وليكن غرضه سلوك طريق النجاة.
وليأخذ العبر من التاريخ فكثيرا ما تُعيد أحداثه نفسها ، كما قال الشاعر:
اقرؤوا التاريخَ إذ فيه العِبَر ***** ضلَّ قوم ليس يَدرون الخبَرْ
وليأخذ منه ما صح وصدق رواته ، وسلم من دس الأعداء فيه ، كما قال القحطاني - رحمه الله - في نونيته:
لا تقبلنَّ مِن التوارِخِ كُلَّ ما ***** كتبَ الرواةُ وخطَّ كلُّ بنانِ.
الافريقي
06-12-2015, 02:59 PM
سواء كانت الفتوحات الاسلامية بالسيف او بالورد نحن الآن في زمن داعش .
فهي تحرق وتقتل وتذبح وتشنق وتسبي وتدمر باسم الاسلام ولديها الكثير من الانصار .
فكيف للمسلمين ان يقنعوا غيرهم بان داعش لا تمثل الاسلام .
وائل (جمال)
06-12-2015, 03:34 PM
سواء كانت الفتوحات الاسلامية بالسيف او بالورد نحن الآن في زمن داعش .
فهي تحرق وتقتل وتذبح وتشنق وتسبي وتدمر باسم الاسلام ولديها الكثير من الانصار .
فكيف للمسلمين ان يقنعوا غيرهم بان داعش لا تمثل الاسلام .
من رأى في داعش انه اسلام فعليه بنظارات ،،على الاقل تجعل مدى بصره اطول مما كان عليه.
لا اعتقد انه من الصواب محاولة اقناع الآخرين ان الاسلام بريئ من داعش،بل مواجهة هؤلاء بالاسلوب الخبيث ذاته ،فداعش ليست مرجعا للسلام
الافريقي
06-12-2015, 04:00 PM
من رأى في داعش انه اسلام فعليه بنظارات ،،على الاقل تجعل مدى بصره اطول مما كان عليه.
لا اعتقد انه من الصواب محاولة اقناع الآخرين ان الاسلام بريئ من داعش،بل مواجهة هؤلاء بالاسلوب الخبيث ذاته ،فداعش ليست مرجعا للسلام
يا وائل لا تكن عاطفيا داعش خرجت من العالم الاسلامي والبغدادي خطب امام الناس في المسجد وبايعه الكثير وجنوده يستعملون القرآن ويكبرون ولهم اسلحة وسيارات وصواريخ ودبابات ولهم مواقع الكترونية والقنوات الفضائية تنشر بيانتهم .
فكيف نقنع الآخرين ان داعش لا تمثل الاسلام وان اتباع داعش لا يمثلون المسلمين ؟
almohalhil
06-12-2015, 04:09 PM
حاخام يهودي .... ينصحكم
http://www.3rbz.com/uploads/73eb85ced0f71.jpg (http://www.3rbz.com/)مركز تحميل الصور (http://www.3rbz.com/)
لندن، المملكة المتحدة (CNN)—قال جوناثان ساكس، كبير الحاخامات السابق في بريطانيا، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يعتبر حركة دينية، لافتا إلى أن أي الإرهابي يقدم على القتل صارخا "الله أكبر" فهذا يعتبر تصرفا دينيا.
جاء ذلك في مقابلة لساكس مع الزميل فريد زكريا لبرنامج GPS على شبكة CNN حيث قال: "مما لا شك فيه أن داعش مشبع بالنصوص من القرآن والحديث وقراءة دينية للتاريخ وأننا في وقت نهاية العالم وعليه فإن داعش بالفعل حركة دينية."
وأضاف: "ما حاولت قوله في كتابي هو أن داعش لم يخرج من العدم، فدفع الإسلام للتطرف بهذه الصورة تطلب العديد من العقود، جماعة الإخوان المسلمين ولدت في العام 1928 وكان سيد قطب ملهما لبعض ما يجري وكان يكتب في الخمسينيات، ثم في السبعينيات استخدم ما يعرف بالبترودولار لتمويل ما كان حينها جماعة قليلة جدا في الإسلام."
وتابع ساكس قائلا: "أعتقد أن علينا التفكير والتخطيط مطولا وهذا ما ذكرته في كتابي لتشجيع وتحفيز الشباب المسلم للتفكير بصورة مختلفة عن دينهم وخصوصا في عصر العولمة، وكيف كان الإسلام في أوج الإعجاب به عندما كان في الأندلس في إسبانيا بين القرنين العاشر والثاني عشر، عندما كان في قمة فترات الانفتاح.
وائل (جمال)
06-12-2015, 08:45 PM
يا وائل لا تكن عاطفيا داعش خرجت من العالم الاسلامي والبغدادي خطب امام الناس في المسجد وبايعه الكثير وجنوده يستعملون القرآن ويكبرون ولهم اسلحة وسيارات وصواريخ ودبابات ولهم مواقع الكترونية والقنوات الفضائية تنشر بيانتهم .
فكيف نقنع الآخرين ان داعش لا تمثل الاسلام وان اتباع داعش لا يمثلون المسلمين ؟
وهل ان خرجت من العالم الاسلامي تكون بالضرورة ممثلة له ؟،تحكم بأحكامه،؟،،وهل تكبيرهم وقرائتهم للقرآن يعني ايضا انهم مجاهدو في سبيل الله؟؟،لا بديل ولا مخطط ولا حل الا حل كهذا التنظيم لزرع والحروب الطائفية وايهام العالم ان الاسلام دين ارهابي،لذلك لسنا بحاجة الى اقناع احد ،غير النصيحة التي قلتها ،
زيد الجزائري82
07-12-2015, 10:25 AM
اود ان اوضح لكم هناك فرق كبير بين الفتح من جهة وبين الاحتلال والاستعمار من جهة أخرى وهذا الفرق يمكن في ثلاث الدوافع الأهداف والنتائج فالعنف في الإسلام لا يشكل الأولوية وإنما يقع في مرتبة أدنى لأن الأولوية في الفتوحات الإسلامية هي للعقيدة ونشره وتوحيد الشعوب والقبائل بالإسلام تحت حكم الإسلام وهذا يشكل اختلافاجوهريا في الحالات الأخرى (الاستعمار والاحتلال) التي يشكل العنف والاستبدادالأولوية والمرتبة المهمة والمكانة العلية مفهوم الاستعمار كان مفهوم الاستعمار (بسين طلبه) هو طلب الاعمار وإن الغربي هو الرجل الأشقر الذي له المركزية في توجيه العالم وإن البشر خلقوا إما سادة أو عبيدا وانهم الأوصياء على البشرية باعتبار البشرية الصفراء والسمراء والسوداء لا تستطيع أن تقود نفسها إلا أن الحقيقة المرة مفهوم الاستعمار هي غير ذلك إذ تشير بأنه ظاهرة سياسية اقتصادية وعسكرية تتجسد في قدوم موجات متتالية من سكان البلدان الإمبريالية إلى المستعمرات بقصد استيطانهاوالإقامة فيها بشكل دائم أو الهيمنة على الحياة الاقتصادية والثقافية واستغل الثروات البلاد وترافق هذه الظاهرة حملات عسكرية عنيفة من أجل حماية هؤلاءالمستوطنين، وإرغام سكان البلاد الأصليين على القبول بهم أما دور هؤلاء المستعمرين الأجانب فيكمن في تأمين استمرارية النهب الاستعماري لهذه البلاد ويؤدي هذا النوعمن الاستعمار إما إلى طرد السكان الأصليين وإما إلى الاستئثار بالحكم والامتيازات. وهناك الاستعمار التقليدي الذي يكتفي باستغلال البلاد وحكمها بواسطةجيوشه وعملائه وفي المحصلة ينهب المستعمر بشكل منظم خيرات وثروات البلادالمستعمرة، ويستغل الشعب الأصلي ليسخره كعمال محطما كرامته وشوكته ويسعى لتدميرثقافته وحضارته ولغته وهويته وحتى دينه إن استطاع ذلك لأن المستعمر يسعى للتسلط على كل ما في البلاد وتطويعها لمصلحته محاولا إطالة مدة الاستعمار لأطول مايمكن رابعاً: الفتوحات الاسلامية تشير كلمة فتح البلد في المعجم الوسيط إلى التغلب عليه وتملكه أما المفهوم السياسي للفتوحات فهي ضم البلاد المفتوحة إلى الدولة الفاتحة واعتبارها ولاية من ولاياتها وتطبيق النظام الحاكم في البلد الأم على الولاية الجديدة ولقد عرفت الفتوحات العربية مع ظهور الإسلام وبعده مبادئ أكثر وضوحا وعدالة مستمدة جذورها من القرآن والسنة وتعليمات الخلفاء ويعود حسن معاملة العرب لأهالي البلاد المفتوحة إلى أن الفتوحات العربية لم تكن تستهدف استعمار الأراضي والسكان وإنما كانت تستهدف نشر الدعوة والجهاد في سبيل الله الفتوحات الإسلامية والتي امتدت من حدود الصين شرقا إلى شاطئ الأطلسي غربا في أقل من مائة عام
sabrina88
07-12-2015, 11:45 AM
http://s17.postimg.org/t77yo3lr2/islam11_Copy.jpg
http://cdn.top4top.co/i_9db04ea4a91.png
http://cdn.top4top.co/i_49e7ca30921.png
https://ia800502.us.archive.org/BookReader/BookReaderImages.php?zip=/9/items/FP145257/145257_jp2.zip&file=145257_jp2/145257_0000.jp2&scale=4&rotate=0
http://cdn.top4top.co/i_03623ddeab1.jpg
https://ia800502.us.archive.org/BookReader/BookReaderImages.php?zip=/9/items/FP145257/145257_jp2.zip&file=145257_jp2/145257_0238.jp2&scale=4&rotate=0
http://cdn.top4top.co/i_84e9801b9d1.jpg
http://3.bp.blogspot.com/-mgIk2LjDXB4/UrU7wYQou4I/AAAAAAAAFuw/clUHfXTR4X8/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7 %25D9%258A%25D8%25A9+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258 4%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A 9+-+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25B2%25D8%25A 1+1+%25282%2529.jpg
موقعة الحَرّة .. مجزرة بحق أهل المدينة المنورة
((حدثت معركه الحره بين جيش مسلم بن عقبه والثائرين على ظلم يزيد بن معاويه فى منطقه الحره بجوار المدينه المنوره ))
حكم يزيد بن معاويه ثلاثه سنوات وخلال هذه الفتره إرتكب جرائم فى حق المسلمين والاسلام ففى العام الأول له قتل الإمام الحسين و أهل بيته واصحابه فى كربلاء و فى العام الثانى له أباح المدينه المنوره لجيش مسلم بن عقبه وقُتل أولاد المهاجرين والأنصار ، وسفكوا الدماء وهتكوا الأعراض وفى العام الثالث له أمر برمى الكعبه المشرفه بالمنجنيق حتى إحترقت استار الكعبه
و وصلت أخبار مايفعله يزيد بالمسلمين إلى المدينه المنوره ، فذهب وفد من أهل المدنه برئاسه عبدالله الأنصارى إلى مقر الحكومه فى بلاد الشام ، و راقبوا عن قرب وبأعينهم مايفعله يزيد بن معاويه من هتك لحرمه المسلمين والإسلام وعاد وفد المدينه ونقلوا لأهل المدينه ماشاهدوه فى الشام وأخذوا يحثون المسلمون على الثوره والتمرد على حكم يزيد وخطب بين المسلمين عبدالله الأنصارى قائلاً :
«فوالله ما خرجنا على يزيد حتّى خفنا أن نُرمى بالحجارة من السماء، إنّه رجل ينكح الأُمّهات والبنات والأخوات، ويشرب الخمر، ويدع الصلاة»(1).
فوصل لـ يزيد أخبار بثوره المدينه التى ستكون ضد حكمه فأرسل جيشاً بقياده مسلم بن عقبه لإخماد الثوره ومعه ثلاثين ألف جندى وأوصاه :_ادعُ القوم ثلاثاً، فإن أجابوك وإلّا فقاتلهم، فإذا أُظهرت عليهم فأبحها ـ أي المدينة المنوّرة ـ ثلاثاً، فما فيها من مال أو رقّة أو سلاح أو طعام فهو للجند ، وصل الجيش إلى المدينه ودار قتال بين الجيش الأموى والثوار ، وأستشهد أغلبيه من الثوار ومنهم القائد إبن حنظله ، وطبقاً لأوامر يزيد بن معاويه أمر مسلم بن عقبه جنوده بإستباحه بيوت الناس الآمنين ، وقاموا بقتل الأطفال وترويع الناس وإغتصبوا النساء وقتلوا الشيوخ وأسروا الكثير و أبيد من قريش ومن الأنصار 700 رجلاً وأبيد من الموالى والعرب 10.000 رجل وإمرأه ، وروى كبار المؤرخين أن جنود مسلم بن عقبه قد إغتصبوا النساء حتى قيل إنه حملت 1000 إمرأه فى تلك الأيام ، وولدت 1000 إمرأه من أهل المدينه من غير زوج و بعد وقعه الحره وهزيمه الثوار .
قال ابن كثير في البداية والنهاية:
«و قد أخطأ يزيد خطأً فاحشاً في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيّام، وهذا خطأ كبير فاحش، مع ما انضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة و أبنائهم، وقد تقدّم أنّه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيد الله بن زياد ...
تاريخ الطبري 4/372
الإمامة والسياسة 1/184
الكامل في التاريخ
4/118
مسند أحمد 4/55، المعجم الكبير 7/143
كم قتل و كم ذبح من أجل السلطة !
قُتل عثمان (ض) بأيدي مسلمين تم قُتل علي (ض)بأيدي مسلمين
ثم قتل الحسين (ض)و قطعت رأسه بأيدي مسلمين (ض)
و قتل الحسن (ض)مسموماً مغدوراً بأيدي مسلمين
و قُتل اثنين من المبشرين بالجنة "طلحة و الزبير" (ض)بأيدي مسلمين في موقعة الجمل
قُتل مسلمون بيد مسلمين في موقعة صفين بين معاوية و علي (ض).
قُتل مسلمون بيد مسلمين في موقعة نهروان بين علي (ض)و أتباعه
قُتل مسلمين بيد مسلمين في معركة كان طرفاها "الحسين" (ض)و "يزيد" ذُبح 73 من عائلة الرسول بيد مسلمين و في ثورة "أهل المدينة" على الأمويين قتل الجيش الأموي 7 ألف من المهاجرين والأنصار.
في خلافة عبد الملك بن مروان :
قُتل عبد الله بن الزبير (ض) بيد مسلمين.
في خلافة هشام بن عبد الملك :
لم يُقتل زيد بن زين العابدين بن الحسين (ض) فحسب بل صلبوه عارياً على باب دمشق لأربعة سنوات ثم أحرقوه.
قتل الأمويون بعضهم البعض ،ثم قُتل أمير المؤمنين "مروان بن الحكم" بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين "عمر بن عبد العزيز" بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين "الوليد بن يزيد" بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين "إبراهيم بن الوليد" بيد مسلمين
ثم قُتل آخر الخلفاء الأمويين بيد "أبو مسلم الخرساني"
قَتل "أبو العباس" -الخليفة العباسي الأول- كل من تبقى من نسل بني أمية من أولاد الخلفاء ، فلم يتبقى منهم إلا من كان رضيعاً أو هرب للأندلس أعطى أوامره لجنوده بنبش قبور بنى أمية في "دمشق" فنبش قبر معاوية بن أبى سفيان فلم يجدوا فيه إلا خيطاً ، ونبش قبر يزيد بن معاوية فوجدوا فيه حطاماً كالرماد ، ونبش قبر عبدالملك فوجده صحيحاً لم يتلف منه إلا أرنبة أنفه ، فضربه بالسياط و صلبه و حرقه و ذرأه فى الريح في معركة كان طرفاها "أنصار أبو مسلم" و "جيش العباسيين"
قُتل آلاف المسلمين شجرة الدر قتلت عز الدين أيبك وزوجة أيبك قتلت شجرة الدر رمياً بالقباقيب عندما أرادت "الدولة العثمانية" بسط نفوذها على القاهرة قتلوا خمسين ألف مصرياً مسلماً في كل ماسبق : اللي "قتلوا" كانوا يريدون خلافه إسلامية و الذين "قتلوا" أيضا كانوا يريدون خلافة إسلامية ،
الذين "قتلوا" كانوا برددون :"الله أكبر " و الذين"قتلوا" كانوا بيرددون الشهادتين...
و غير ذلك كثير و هذه الوقائع موثقة في المصادر الاسلامية المعتمدة...
و الى يومنا هذا مازلنا تجتر ماسي الماضي .
sabrina88
07-12-2015, 11:51 AM
الشيخ محمد العريفي سفك الدماء و سحق الجماجم و تقطيع الأجزاء شرف للمسلم (http://montada.echoroukonline.com/الشيخ محمد العريفي سفك الدماء و سحق الجماجم و تقطيع الأجزاء شرف للمسلم https://www.youtube.com/watch?v=WVHqg4aNnXs)
https://www.youtube.com/watch?v=WVHqg4aNnXs (http://montada.echoroukonline.com/الشيخ محمد العريفي سفك الدماء و سحق الجماجم و تقطيع الأجزاء شرف للمسلم https://www.youtube.com/watch?v=WVHqg4aNnXs)
الأمازيغي52
07-12-2015, 12:50 PM
في زمن الغزو الوسطي كان القتل إعتزازا .... لهذا نجد كتب التراث تذكر ذلك القتل والترويع باعتزاز ، فقد حكى المؤرخ المصري [ ابن عبد الحكم ] نماذج حية مما وقع من تجاوزات في ذلك الغزو .
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=157246
الأمير الجزائري
07-12-2015, 03:39 PM
سأرد مادام هناك من يقحم اسمي و يهتم لما أكتب
لكن أتمنى رفع المستوى قليلا فلا ننزل لمستوى توجيه الكلام لأعضاء معينين في موضوع لم أشارك فيه ولا أريد الرد فيه لأنه ربما يغضب البعض من صراحتي .. وأحترم الجميع
إن ما كتبه العضو هنا هو ما قلته أنا في موضع سابق ..... وهو عكس ما قاله غيري فأنا قلت أن الاسلام لا ينتشر بالسيف ووضعت فيديو لأحمد ديدات في آخر مشاركة لي هناك
وقلت إن المسلمين ارتكبوا خطأ حين أدخلوا بعض الشعوب في دين الله بالقوة وهانحن نجني إلى اليوم نتائج تلك الأخطاء
هذا الكلام أغضب البعض وقالوا انني أتهمت الرسول ص وأعارض طريقته في الفتوحات وقلت لهم لا تربطوا كل أخطاء المسلمين بالرسول
لكن ما رأيته في هذا الموضوع من ان الفتوحات كانت سلمية وليست بالقوة أكد لي أن المسلمين حقا زاغوا عن الطريق وأن الفتوحات بالقوة ليست أوامر الرسول ص
لكن المعوقين فكريا فهموها خطأ وبالمقلوب ربما لم يقرأوا الموضوع أو ربما الخلاف الفكري مع بعض الأعضاء أصبح يعيق تفكيرهم ويمنعهم من رؤية الحقيقة ...أو ربما شوشرة أطفال فقط نتفهمها ولقد تعرضنا للسب والشتم وسكتنا ترفعا وتفهما لمستوى من نناقشهم فقط...
أمازيغي مسلم
09-12-2015, 03:06 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
شكرا لمن أثرى الموضوع بما هو مفيد.
سنرجع للتعليق لا حقا إن شاء الله.
أمازيغي مسلم
11-12-2015, 03:21 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
هذه تعقيباتنا على بعض المشاركات التي رأيناها جديرة بالتعليق، فنقول وبالله التوفيق:
الأخ الفاضل:" مشتاق".
وفيك بارك الله فيك أخانا الكريم على حسن ظنك بأخيك:" أمازيغي مسلم".
ما رأيته إفحاما للقوم هو:" محض توفيق من الكريم المنان".
ألتمس منك أخي الكريم: أن لا تذكر اسم أحد من القوم، فنحن ليست لنا عداوة شخصية مع أحد، نحن هنا لننشر ما نراه حقا، ونرد ما نراه باطلا بغض النظر عن قائله!!؟، فالذي يهمنا دائما وأبدا هو:" القول لا القائل"، و:" الفكرة لا الشخص!!؟".
بالنسبة لمن يصفنا ب:" التخلف والرجعية والقروسطية!!؟"، فإننا لا نعبأ به، فليقل ما شاء ما دامت:" الهدرة باطل!!؟"، فإن:" سيد ولد آدم: محمد عليه الصلاة والسلام": قد قيل له ما يشبه ذلك!!؟، وقيل لمن قال له ذلك ما يأتي:
[وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ . وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ]
فليحذر هؤلاء من:" وعيد العزيز الجبار الواحد القهار في كتابه المختار":
[وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ . فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ].
شكرا لحسن تفهمك.
أمازيغي مسلم
11-12-2015, 03:22 PM
الأخ الفاضل:" عزيز".
وفيك بارك الله أخي الكريم، وجزاك خيرا على دعائك بأن يكون مقالنا:" شفاء للصدور من عوالق الشبهات"، لقد ذكرتني بقول الحق جل وعلا:
[وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ. وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ].
صدقت وبررت في قولك:{المسلم يعتز بإسلامه، ويكفيه من ذلك ما ورد في الكتاب والسنة}.
ويدل لعزة المسلم بدين الإسلام، واكتفائه بنصوص الوحيين قول الخبير العليم في القرآن الكريم:
[وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ].
[أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ].
وصدقت وبررت في قولك:{ وشهادة من ليس مسلماً على عظمة الإسلام وعدالة فتوحاته: فيه زيادة خير، وتثبيت لقلب المسلم}.
أقول: إن قولك هو بعض ما قصدته، وبعضه الآخر: تبكيت للطاعنين في فتوحات المسلمين بإيرادنا لهم:( شهادات المفكرين الغربيين المنصفين المعظمين عندهم!!؟)من باب:"وشهد شاهد من أهلها!!؟"، ولم نورد تلك الشهادات إلا:" تبعا استئناسا: لا استدلالا مستقلا"، فالإسلام عزيز بذاته، ومهيمن على كل الأديان لقول:" الواحد الديان في محكم القرآن":
[يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
سنورد بإذنه تعالى:( شهادات أخرى لمنصفي مفكري الغرب) من باب:" زيادة الخير خير".
جزاك الله خيرا على إضافتك القيمة أخانا:" عزيز".
أمازيغي مسلم
11-12-2015, 03:23 PM
الأخ الفاضل:" عمر سعيد".
وفيك بارك الله، وجزاك خيرا على كريم التصفح، وجميل الدعاء.
الأخ الفاضل:" قيتو".
وفيك بارك الله، وجزاك خيرا على كريم التصفح، وجميل الدعاء.
الأخ الفاضل:" وائل".
بارك الله فيك، وشكرا لك لتميز إضافتك.
الأخ الفاضل:" زيد الجزائري".
بارك الله فيك أخانا الكريم على جميل توضيحك للفرق بين:" الفتح" من جهة، و:" الاحتلال والاستعمار" من جهة أخرى: ببيانك لحقيقة كل منهما.
إن كل:"عادل عاقل منصف" يدرك صدق ما قلته من خلال أدبيات الطرفين، ووقائع التاريخ تثبت ذلك، ولكن:" الاستيلاب الفكري: عكس منطق هؤلاء، فعكسوا الحقائق: تحقيقا لمقاصدهم من وراء ذلك!!؟".
أمازيغي مسلم
11-12-2015, 03:25 PM
الأخ الفاضل:" الإفريقي".
حتى لا يتشتت الموضوع بين عدة مسائل، أعلق على مشاركتك قائلا:
إن القصد من موضوعي: واحد واضح جدا هو:" الرد على من يسمي فتوحات المسلمين الأوائل لنشر الإسلام بالهمجية والبربرية والاستعمار!!؟"، وبعضهم لذكائه الخارق!!!؟؟؟ سماها:" إرهابا!!!؟؟؟".
وقد تبين لكل من له:" أدنى مسكة من عقل!!؟": جريرة وجناية هؤلاء، فقد اتضح قصدهم من وراء ذلك، ولم يعد يخفى هدفهم عند أبسط نبيه!!؟.
فيما يخص سؤالك: يمكن فتح متصفح خاص لمناقشته، وقد تكون لنا مشاركة عليه إن تيسر الأمر.
أمازيغي مسلم
11-12-2015, 03:32 PM
إلى:" الأمازيغي52".
لقد استقر في:" منطق كل العقلاء: أنه من المعيب المشين عند العاقلين تحريف كلام المؤرخين!!؟"، وهو ما رأيناه واضحا جليا في إحالتك في مشاركتك رقم:(11)على متصفحك الذي عنونته بالآتي:
" ابن عبد الحكم يتحدث عن إرهاب عقبة ، وأسطورة بناء القيروان".
فكما يرى الجميع: لقد سميت:" فتوحات عقبة بن نافع" رحمه الله: إرهابا!!؟، بين نجد المؤرخ:" ابن عبد الحكم" الذي أحلتنا على كلامه قد سمى:" أعمال عقبة بن نافع بالفتوحات" حيث ذكر عنها ما يأتي:
{قدم ودان فافتتحها...
...فمضى عقبة فاتحا، فوصل قصور ( كوار)، فافتتحها...
...فافتتح غامس .. وقفصة ... وقسطيلية ( جهة توزر)...}.
وقد كتبت بقلمك قبل ذلك معرفا:" ابن عبد الحكم" بما يأتي:
{...والذي له كتاب قيم يعد مصدرا للمؤرخين الذين جاءوا من بعده بعنوان:" فتوح مصر والمغرب"، ومنه اقتبست لكم مقتطفات مما ذكره بشأن عقبة بن نافع الفهري}.
فها هو:" ابن عبد الحكم" الذي نقلت لنا كلامه: يسمي كتابه المؤرخ:" لأعمال عقبة بن نافع الفهري بفتوح مصر والمغرب "، وتعنون أنت أيها الأمازيغي52 متصفحك بقولك:" إرهاب عقبة!!؟".
فما هو السر يا ترى!!!!!!!؟؟؟؟؟؟.
حين تجيبنا أيها الأمازيغي52 بصراحة حول هذه النقطة الحساسة الهامة، انتظر منا بعدها: تعليقا على بقية كلامك!!!؟؟؟.
وقبل ذلك: هذه أخرى:
هنيئا لمن يشاطرك الفكر باستيقائه بعض معلوماته من:" بعضالصليبيين أعداءالإسلام" كاستدلاله ب:"جورج مارسييه" في كتابه:" البربريةالإسلامية"!!؟، فنقل عنه فرحا مزهوا!!؟ بوصفه لفتوحات الإسلام ب:" البربرية!!؟".
أصبح الأمر:" أوضح من الشمس في رابعة النهار!!؟".
وفي انتظار جوابك عن هذه وتلك، نقول:
إننا نتفهم ذلك الوصف المشين لفتوحات المسلمين بكونها:( إرهابا، بربرية، استعمارا، همجية...)، والذي يأتي في سياق الحرب التي تشنها دول الصليب بشرقيها وغربيها على الإسلام باسم محاربة الإرهاب الممثل في:" بعبع داعش": الذي صار بقدرة قادر!!؟: أسهل وأفضل مبرر لهؤلاء الصليبيين الجدد لاحتلال بلاد الإسلام وتفتيتها، ولكن هؤلاء يجهلون قول:" العزيز الجبار القهار في كتابه المختار":
[وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ].
نحن في الانتظار، و:" إن غدا لناظره قريب!!؟".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
الأمازيغي52
11-12-2015, 08:34 PM
إلى:" الأمازيغي52".
لقد استقر في:" منطق كل العقلاء: أنه من المعيب المشين عند العاقلين تحريف كلام المؤرخين!!؟"، وهو ما رأيناه واضحا جليا في إحالتك في مشاركتك رقم:(11)على متصفحك الذي عنونته بالآتي:
" ابن عبد الحكم يتحدث عن إرهاب عقبة ، وأسطورة بناء القيروان".
فكما يرى الجميع: لقد سميت:" فتوحات عقبة بن نافع" رحمه الله: إرهابا!!؟، بين نجد المؤرخ:" ابن عبد الحكم" الذي أحلتنا على كلامه قد سمى:" أعمال عقبة بن نافع بالفتوحات" حيث ذكر عنها ما يأتي:
{قدم ودان فافتتحها...
...فمضى عقبة فاتحا، فوصل قصور ( كوار)، فافتتحها...
...فافتتح غامس .. وقفصة ... وقسطيلية ( جهة توزر)...}.
وقد كتبت بقلمك قبل ذلك معرفا:" ابن عبد الحكم" بما يأتي:
{...والذي له كتاب قيم يعد مصدرا للمؤرخين الذين جاءوا من بعده بعنوان:" فتوح مصر والمغرب"، ومنه اقتبست لكم مقتطفات مما ذكره بشأن عقبة بن نافع الفهري}.
فها هو:" ابن عبد الحكم" الذي نقلت لنا كلامه: يسمي كتابه المؤرخ:" لأعمال عقبة بن نافع الفهري بفتوح مصر والمغرب "، وتعنون أنت أيها الأمازيغي52 متصفحك بقولك:" إرهاب عقبة!!؟".
فما هو السر يا ترى!!!!!!!؟؟؟؟؟؟.
حين تجيبنا أيها الأمازيغي52 بصراحة حول هذه النقطة الحساسة الهامة، انتظر منا بعدها: تعليقا على بقية كلامك!!!؟؟؟.
وقبل ذلك: هذه أخرى:
هنيئا لمن يشاطرك الفكر باستيقائه بعض معلوماته من:" بعضالصليبيين أعداءالإسلام" كاستدلاله ب:"جورج مارسييه" في كتابه:" البربريةالإسلامية"!!؟، فنقل عنه فرحا مزهوا!!؟ بوصفه لفتوحات الإسلام ب:" البربرية!!؟".
أصبح الأمر:" أوضح من الشمس في رابعة النهار!!؟".
وفي انتظار جوابك عن هذه وتلك، نقول:
إننا نتفهم ذلك الوصف المشين لفتوحات المسلمين بكونها:( إرهابا، بربرية، استعمارا، همجية...)، والذي يأتي في سياق الحرب التي تشنها دول الصليب بشرقيها وغربيها على الإسلام باسم محاربة الإرهاب الممثل في:" بعبع داعش": الذي صار بقدرة قادر!!؟: أسهل وأفضل مبرر لهؤلاء الصليبيين الجدد لاحتلال بلاد الإسلام وتفتيتها، ولكن هؤلاء يجهلون قول:" العزيز الجبار القهار في كتابه المختار":
[وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ].
نحن في الانتظار، و:" إن غدا لناظره قريب!!؟".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
أهلا يا ميس نتمورثيو .
°°°كثيرا ما تقاطعت معك في هذا الأمر ، ويبدو أنك مغلول الفكر لا ترى إلا بمنظور التقليد ، فحين تنتقدني بأنني أخفقت في رأيي وكأنني أسأت الفهم بقلب مصطلح (الفتح ) إلى عمل (إرهاب )؟ ، فأنت قد قصرت نظرك على العنوان(الفتح) دون المحتوى (الذي فيه إرهاب وترويع وتخويف ) ، هل ما فعله عقبة كما دوّنه ابن عبد الحكم هل له سند شرعي ، [الهجوم على الأبرياء ليلا وقتلهم ؟] [ إهانة المعاهد ] ، [وبتر أعضاء المستسلمين] حتى لا يحاربوا العرب ؟ ( هكذاقال) . يعني جاءوا باسم العروبة لا باسم الإسلام .....
°°° إخفاقاتك متكررة يا صديقي ، فأنت قد أخفقت في تبرئة أفعال المسلمين وهي مدونة في الطروس بالمداد الأحمر ، من الطبري ، و ابن عبد الحكم ، وابن كثير ، و ابن خلدون ، و الرقيق القيرواني ، و ابن عذارى المراكشي .....
وقد وظفت الأخت [ صبرينة ] شواهد حية عن ذلك بالمكتوب والمسموع في متصفحك هذا ولم تنطق عنه بكلمة ؟!
°°° وقد أخفقت ثانية عندما استشهدت بآراء المستشرقين في انتشار الإسلام سلما ودعويا ، والمستشرقون على ثلاثة فصائل منهم [ الموضوعي[ ومنهم [المتزلف][ ومنهم [ المعادي ] ، وارتكبت خطأ فادحا في ذلك ، فالسلفيون الحقيقيون (الغلاة) ضد الإستشراق جملة سواء أكان مداهنا أو معاديا ، والدليل موجود في كثير من المواقف مثل السلفي [ العلياني ] صاجب كتاب ( أهمية الجهاد) في نشر الدعوة الإسلامية ، أو في كتاب (حقيقة الحضارة الإسلامية ) للسلفي [ناصر الفهد] يمكنك الرجوع إليهما لمعرفة كيف كان ويكون الجهاد ؟
فإن كان ( السير طوماس أرنولد الأنجليزي) المستشرق قد أجتهد في البحث عن دلائل تبرئة الإسلام في الدعوة في كتابه الموسوم ( الدعوة إلى الإسلام ) الذي وجد رواجا عند المسلمين المعتدلين ، وقال عنه الأساتذة المسلمون الذين ترجموه إلى العربية إطراء واعترافا بجميله لصالح الإسلام فقالوا في مقدمة الترجمة [ وأما مؤلف هذا الكتاب -السير طوماس ارنولد- فلا نستطيع أن نقدر قدره ] فرد على قولهم السلفي [ العلياني] في كتابه أهمية الجهاد بقوله : [ إن قدره - لو يعلم هؤلاء - هو الضرب بالسيف حتى يبرد ، إن لم يخضع للإسلام أو يدفع الجزية !! ]،ولا شك وأنك من جملة (هؤلاء) الذين لا يعلمون .
وهذه جزء مما قاله [ العلياني [ في [ ارنولد ] الذي استشهدت به :
http://store1.up-00.com/2015-12/1449861955981.png (http://www.up-00.com/)
°°° وعلماء الإسلام إلى وقت متأخر[1 ] ساروا على فهم أن الجهاد عدوان ، وقسموا العالم إلى دار الإيمان ودار الكفر ، وفهموا أن الجهاد الهجومي فريضة مرة في السنة على الأقل ،مصداقا لقول رسول الله :[ من مات ولم يغز ، ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق] و الحديث القائل ، [بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بالسَّيْفِ، حتى يُعبدَ اللهُ وحدَه لا شريك له،*وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ]*.
°°° أنا لا أجرم الإسلام كدين .... وإنما أجرم الفكر المسيء للإسلام بجعله دين عدوان واعتداء وترويع ، فواحد من المؤيدين لفكر الترهيب نشر موضوعا في منتدانا بعنوان : [ جنرال لإرهاب الإسلامي ] و منظمات إرهابية إسلامية تُفعل الإرهاب حتى في حروب البغي ، من النصرة والقاعدة وداعش وبوكو حرام ، وأنت تتهمنا بتشويه الإسلام ، فالمسيؤون للإسلام هم الذين أنحرفوا بفهمهم القاصر وجعلوه (دين اعتداء وترهيب المخالفين ) ورفضوا الإنصياع لقوانين الأمم المتحدة ، ورفضوا تحرر الرق ، وشوشوا على اتفاقية جنيف بشأن الأسرى ، وحاربوا تحرر المرأة ...الخ .
يستحسن أن تكون سلفيا داعشيا وتصدع بما يؤمن به السلفيون لا أن تلعب على الحبلين .
-------------------------
[1] إلى زمن علماء التجديد مثل الأفغاني ، محمد عبده ، الكواكبي ، رشيد رضا ..... إلى القرضاوي في كتابه (فقه الجهاد) ، وإلى الشيخ البوطي .
ثنميرث ما يلا ثفهمط أينّي يغيغ . .
الأمير الجزائري
12-12-2015, 11:30 AM
..............................
أمازيغي مسلم
13-12-2015, 02:46 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ :
سنعود للرد عليك أيها المازيغي بعد قراءة ردك
وهذه بعض الشهادات الموثقة لمنصفي مفكري الغرب: تبين بوضوح تام فضل حضارة الإسلام على الأمم الغربية بعد فتوحات الإسلام لبعض بلدانهم، واتصال الشعوب الأخرى بالمسلمين واقتباسهم من حضارتهم.
ونسوق هذه الشهادات الغربية المنصفة لمن صدع رؤوسنا بوصفه لفتوحات المسلمين بأنها كانت:" بربرية، همجية، احتلالا، إرهابا، وأن الإسلام دين أهل البدو غير المتحضرين؟؟؟"، وغير ذلك من الأباطيل والافتراءات التي فضحتها ألسنتهم، وما تخفي صدورهم أكبر؟؟؟، وذلك لغايات في أنفسهم!!؟، وتأتي هذه الشهادات الغربية المنصفة: لتفند تلك الأكاذيب، وتكذب تلك الأباطيل التي يروج لها:" بعض بني جلدتنا، وممن يتكلم بألسنتنا"!!؟، بل إن:"جوستاف لوبون ":المفكر الفرنسي قال عكس ما يدعيه هؤلاء، فوصف حضارتنا ب:( حضارة العرب المسلمين)، ووصف الأمم الأوربية بأنها:( وحشية)، وأن:" الفاتحين العرب هم من مدّن أوربا مادة وعقلاً وأخلاقاً}، وبشهادته نفتتح الشهادات الغربية المنصفة، فإليكموها:
1) قال :"جوستاف لوبون ": صاحب كتاب:( حضارة العرب: ص26 - 276 - 430 - 566 ):
{ إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية ، فلقد كان العرب أساتذتنا ، وإن جامعات الغرب: لم تعرف لها مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب ، فهم الذين مدّنوا أوربا مادة وعقلاً وأخلاقاً ، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه … إن أوربة مَدينة للعرب بحضارتها … والحق إن أتباع محمد: كانوا يذلّوننا بأفضلية حضارتهم السابقة ، وإننا لم نتحرر من عقدتنا إلا بالأمس !، وإن العرب هم: أول من علّم العالم: كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين؟ … فهم الذين علّموا الشعوب النصرانية، وإن شئت، فقل: حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو: أثمن صفات الإنسان … ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى: أرقى كثيراً من أخلاق أمم الأرض قاطبة … }.
2) وقال:{..هل يتعين أن نذكر أن العرب- والعرب وحدهم- هم: الذين هدونا إلى العالم اليوناني والعالم اللاتيني القديم، وأن الجامعات الأوربية و،منها جامعة باريس: عاشت مدة ستمائة عام على ترجمات كتبهم، وجرت على أساليبهم في البحث، وكانت الحضارة الإسلامية من: أعجب ما عرف التاريخ}.انتهى كلامه.
فبماذا أنتم معلقون أيها الزاعمون بأن:" فتوحات المسلمين كانت: بربرية، همجية، احتلالا، إرهابا، وأن الإسلام دين أهل البدو غير المتحضرين؟؟؟".
3) وتقول:" زيجريد هونكه" الألمانية في كتابها:( شمس الله تشرق على الغرب):
{ إن أوربا مدينة للعرب وللحضارة العربية، وإن الدين الذي في عنق أوربا وسائر القارات للعرب كبير جدا، وكان يتعين على أوربا: أن تعترف بهذا الفضل منذ زمن بعيد، لكن التعصب واختلاف العقيدة: أعميا عيوننا ،وتركا عليها غشاوة، حتى إننا لنقرأ ثمانية وتسعين كتابا ومئة، وفلا نجد فيها إشارة إلى فضل العرب وما أسدوه إلينا من علم ومعرفة، اللهم إلا تلك الإشارة العابرة إلى أن دور العرب: لا يتخطى دور ساعي البريد الذي نقل إلينا التراث الإغريقي!!؟}.
4) وقالت في نفس الكتاب:
{وفي مراكز العلم الأوربية: لم يكن هناك عالم واحد إلا ومد يده إلى الكنوز العربية يغترف منها، وينهل كما ينهل الظامئ من الماء العذب..ولم يكن هناك ثمة كتاب واحد من بين الكتب التي ظهرت في أوربا في ذلك الوقت، وإلا وقد ارتوت صفحاته بوفرة من نبع الحضارة العربية}.
5) وقال:" أناتول فرانس" في روايته:(الحياء المزهرة) على لسان البطل دوبوا قائلا لسيدة أندرياس:{ ما هو أشأم يوم عرفته فرنسا: يا سيدتي؟؟}.
قالت:{ هو اليوم الذي انهزم المسلمون فيه في معركة Poitier (بلاط الشهداء سنة 732)، ضد الفرنسيين!!!؟؟؟}.
6) ومما يؤكد ما ذكره:" أناتول فرانس"هو ما قاله:" كلود فرير: أستاذ اللغات الشرقية في الكوليج دو فرانس":
{..حلت بالإنسانية في القرن الثامن الميلادي: كارثة لعلها أسوأ ما شهدته القرون الوسطى، تخبط من جرائها العالم الغربي سبعة قرون أو ثمانية في الهمجية قبل ظهور النهضة، وما تلك الكارثة إلا ذلك النصر الهائل الذي أحرزته الجماعات الجرمانية بقيادة " شارل مارتل" على فرق العرب والبربر؛ ففي مثل ذلك اليوم المشؤوم: تقهقرت الحضارة ثمانمائة عام}.
7) ويقول "هنري دي شاميون" تحت عنوان:( الانتصار الهمجي على العرب):
{ لولا انتصار جيش "شارل مارتل" الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي "عبد الرحمن الغافقي": لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى، ولما أصيبت بفظائعها، ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري، لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون، بينما كنا: مثالا الهمجية!!؟}.
فهاهو المفكر:" هنري دي شاميون": يقلب وصفكم لفتوحات المسلمين، فيصف بها الأوروبيين – والغريب أنها نفس ألفاظكم!!؟-، فمما قاله:
{ وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى.... المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني.... الانتصار البربري.... كنا: مثالا الهمجية!!؟}.
فأي الفريقين أحق بوصفكم – إن كنتم تعقلون!!؟-.
8) قال السير:" أنتوني ناتنج: Sir Antony Nating ": في كتابه (العرب: تاريخ وحضارة)، وهو يتحدث عن حضارة الأندلس من خلال الحديث عن الواقع في قرطبة العاصمة الأموية آنذاك:
{..وكان تعداد سكان قرطبة يناهز 800 ألف نسمة، وارتفع عدد المساجد إلى 700 ، وكان في المدينة 300 من الحمامات العمومية في وقت كانت فيه الشعوب الأوربية: لا تزال تعتبر الاستحمام عادة وثنية!!؟، وكانت الشوارع ممهدة ومضاءة، وطولها 10 أميال، وهو: تقدم كان مقدرا ألا تنعم به لندن وباريس قبل 700 عام تالية!!؟، كان المواطنون أثناءها: يتحسسون طريقهم ليلا في الظلام الحالك، يتخبطون في وحول تغوص فيها الأقدام حتى الكعبين!!؟، وكانت المدينة تضم 70 مكتبة عامة، وفي عهد:" الحكم بن عبد الرحمن": الذي كان شغوفا بالكتب: جمعت مجموعة من 400 ألف كتاب من المكتبات العامة والخاصة في:( الإسكندرية ودمشق وبغداد)، في حين: لم يكن يوجد في أي مكان في العالم: أكثر من عشرة آلاف كتاب باللغة الإنجليزية، وكان:( حكام ليون ونافار وبرشلونة): يرسلون إلى قرطبة إذا احتاجوا إلى طبيب أو مهندس معماري، لا إلى فرنسا ولا إلى ألمانيا!!؟، وكانت قرطبة: تجتذب الطلاب من أوربا وإفريقيا وآسيا،
وكانت معرفة القراءة والكتابة عامة، حتى أكد المؤرخ:" راينهارت دوزي":{ أن كل فرد تقريبا كان يقرأ ويكتب، في حين أن معرفة القراءة والكتابة في أوربا: كانت لا تزال ميزة لرجال الدين، وقلة من الكتبة المحترفين}. اهـ
9) وقال "سيديلوت" في كتابه:(تاريخ العرب):
{ كان المسلمون في القرون الوسطى: متفردين في العلم والفلسفة والفنون ، وقد نشروها أينما حلت أقدامهم ؛ وتسربت عنهم إلى أوروبا ، فكانوا سبباً لنهضتها وارتقائها ..}.
10) يقول:" بورنز ايدوارد":
{ إن عظمة الحضارة الإسلامية وأهميتها: لا ترجع إلى أنها جاءت فقط بدين جديد: - آمن به الملايين من الناس في أماكن متعددة ومتفرقة -، وإنما: فيما أحدثته أيضاً من تغيرات اجتماعية وسياسية كثيرة ، نتج عنها ثراء فكري، وتراث حضاري: لم يسبق له مثيل، وقد تضمنت الحضارة الإسلامية: الآداب والخلاق والفلسفة والمنطق، كما كانت ذات تأثير خاص في الحياة السياسية والاجتماعية والعلاقات الدولية }.
Burns Edwared in "western civlization" W .W - morton Scompany New York 1973
11) وقال:" دونالد ر-هيل: Donald R. Hill " في كتابه:(العلوم والهندسة في الحضارة الإسلامية:Islamic Science and Engineering: ص 288): ترجمة أحمد فؤاد باشا صدرت عن عالم المعرفة عدد 305:
{ كان القرن الثاني عشر، وأوائل القرن الثالث عشر: أعظم فترة انتشر خلالها العلم الإسلامي في الغرب، وقد أعطت حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي: الدفع الضروري لنمو العلم الأوروبي}.
12) قال الزعيم الهندي:"جواهر لال نهرو" في كتابه :( لمحات من تاريخ العالم):
{ إنهم - العرب - أباء العلم الحديث، وإن بغداد تفوقت على كل العواصم الأوروبية فيما عدا قرطبة عاصمة أسبانيا العربية " الأندلس "، وإنه كان لا بد من وجود: ابن الهيثم والخازن والكندي وابن سينا والخوارزمي والبيروني، لكي يظهر عند الغرب: جاليلو وكبلر وكوبرنيق ونيوتن} .
13) ويقول" دو لاسي أوليرى" في كتاب:( الإسلام في مفترق الطرق) طبعة لندن ( 1923 ) ص 8 :
{ وبالرغم من ذلك، فقد أوضح التاريخ: أن الأسطورة القائلة باجتياح المسلمين المتعصبين للعالم، وفرضهم الإسلام على الأجناس المقهورة تحت تهديد السلاح هي: إحدى كبرى الأساطير، أو الخرافات الخيالية التي رددها في أي وقت المؤرخون: سخافة ومنافاة للعقل!!؟}.
هل هناك من هؤلاء: من يقرأ ويعقل!!؟.
14) ويقول:" دينونبورت" في كتابه:( اعتذار إلى محمد والإسلام):
{ إن من الحماقة: أن نظن أن الإسلام قام بحد السيف، فإن هذا الدين يحرم سفك الدماء، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وقد أمر بالشورى، ونهى عن الاستبداد، ومنح الإنسان حقوقه المدنية، ولتتذكر أوروبا: أنها مدينة بحضارتها للمسلمين أنفسهم}.
ومرة أخرى:
هل هناك من هؤلاء: من يقرأ ويعقل!!؟.
15) وتقول:" بوجينا غيانا ستشيجفسكا: Bozena-Gajane Strzyzewskz ": المستشرقة البولونية في كتابها:( تاريخ التشريع الإسلامي: ص 17 ): منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت الطبعة الأولى 1980:
{...ومع هذا، فلما انتصر عليهم يوم فتح مكة عفا عنهم، وأحسن إليهم، ولذلك أحبوه وأسلموا طواعية واختيارا، والقول:إن الإسلام انتشر بالسيف: كلام يكذبه التاريخ، ويكذبه الواقع}.
ومرة ثالثة:
هل هناك من هؤلاء: من يقرأ ويعقل!!؟.
كانت تلك بعض شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان:" عظمة الإسلام وفضل حضارته على الغرب وأهله وحضارته".
وبعد ذلك كله:
حق لكل مسلم: أن يقول للطاعنين الواصفين لفتوحات المسلمين بالوصف المشين!!؟":
" اخرصوا، إذا بقيت لكم ذرة من عقل وحياء؟؟؟".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
الأمازيغي52
13-12-2015, 07:16 PM
قبل أن تقرأ للمنصفين من المستشرقين اسمع للمسلمين السلفيين الجهاديين .
الذين يقول واحدهم :
https://www.youtube.com/watch?v=3yWeMIDtW8k
.................................................. ...
almohalhil
13-12-2015, 08:37 PM
قبل أن تقرأ للمنصفين من المستشرقين اسمع للمسلمين السلفيين الجهاديين .
الذين يقول واحدهم :
https://www.youtube.com/watch?v=3ywemidtw8k
شكرا على الفيديو
ومن له قول مخالف يتفضل به
حتى نستفيد...
محمد الأمين22
13-12-2015, 09:44 PM
شكرا على الفيديو
ومن له قول مخالف يتفضل به
حتى نستفيد...
يريدون انكار فريضة الجهاد على طريقتهم الخاصة
و أنى لهم ذالك
فكلمة جهاد لوحدها تدخل في نفوسهم الخوف و الفزع
فيقول قائل منهم
إننا لا نحارب الإرهاب ولكننا نحارب من أجل أن نقرر الإسلام الذي نريد
.....حتى نستفيد:8:
أمازيغي مسلم
16-12-2015, 11:07 AM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
وعليك أهلا مس تمرت أمازيغي52.
هذه تعقيبات مختصرة على مشاركتك رقم:(19)
ظهر لي من خلالها أنك:" فرح مزهو بها!!؟" بما توهمته في ردك أنه:" نصر عظيم، وفتح مبين!!؟"، فقلت عني بأنني:{ مغلول الفكر!!؟}، وأعقب على ذلك قائلا:
أتفهم منك ردة فعلك، لأنكم ممن يعتبرون أنفسهم من مدرسة:" أصحاب العقول الكاملة المتكاملة!!؟" – كما قرأناه لكم – أكثر من مرة!!؟.
إن محاولة تهربك من وصفك ل:" فتوح الإسلام بالإرهاب!!؟": أضحت يائسة بائسة!!؟، لأنها ببساطة: ليست هي المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة التي تهجمت فيها على:" فتوح الإسلام" بأسماء أخرى من قبيل:" الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال... وهلم جرا ونصبا!!؟".
إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب، ومن ذلك: إنكاره عليه الصلاة والسلام على:" أسامة" رضي الله عنه لما قتل رجلا قال: لا إله إلا الله تحت بارقة السيف، وأيضا: إنكاره عليه الصلاة والسلام: لما رأى امرأة مشركة مقتولة.
إنكم تغضون الطرف – قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة ذكرناكم بها!!؟:
1) كان صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميراً على جيش أو سرية: أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيراً، ثم قال:
" اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، ولا أصحاب الصوامع، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهن ما أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم، ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم".
أخرجه:( مسلم في صحيحه: 5/139)، و:( الترمذي:ح1617)، و:(ابن ماجه:ح2858).
فهذا الحديث وما في معناه: يدل على أن نبينا صلى الله عليه وسلم: لم يكن يبدأ قوماً بالقتال حتى يخيرهم بين هذه الأمور الثلاثة، وأن من بدأهم بالقتال: إنما كانت الدعوة قد بلغتهم قبل ذلك، ورفضوها لذلك قوتلوا.
2) عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا على امرأة مقتولة: قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له، فقال:
" ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل"، ثم قال لرجل:" انطلق إلى خالد بن الوليد، فقل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفا ".
انظر:[ السلسلة الصحيحة: 701، و صحيح أبي داود: 2395].
( العسيف: الأجير وكأن المراد الأجير على حفظ الدواب لا المقاتل ).
3) وفى وصية:" أبى بكر لأسامة" رضي الله عنهما حين بعثه إلى الشام:
" لا تخونوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلًا صغيرًا، ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع -يريد الرهبان-، فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له ".
4) وكان:" عمر بن الخطاب" - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إذا بعث الجيوش، وعقد لهم الألوية أن يوصيهم بتقوى الله العظيم، ويقول:
" بِسْمِ اللهِ، وَعَلَى عَوْنِ اللهِ، وَامْضُوا بِتَأيِيدِ اللهِ بِالنَّصْرِ، وَبِلُزُومِ الحَقِّ والصَّبْرِ، فَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ وَلَا تَعْتَدُوا، إِنّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ، لا تَجْبُنُوا عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَلَا تُمَثِّلوُا عِنْدَ القُدْرَةِ، ولا تُسْرِفُوا عِنْدَ الظُّهُورِ، ولا تَقْتُلُوا هَرِماً ولَا امْرَأَةً ولَا وَلِيداً، وتَوَقَّوا قَتْلَهُمْ إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَان، وعِنْدَ حُمَّةِ النَّهْضَاتِ، وفِي شَنِّ الغَارَاتِ. ولَا تَغُلُّوا عِنْدَ الغَنَائِمِ، ونَزِّهُوا الجِهَادَ عَنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، وأَبْشِرُوا بِالرَّبَاحِ في البَيْعِ الذِي بَايَعْتُمْ بِهِ، وذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ".
5) وقال - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – مصححا لخطأ أحد قادته، وقد بلغه أنّ رجلاً بالبصرة ارتد، فضُربت عنقه:
" أَفَلاَ حَبَسْتُمُوهُ ثَلاَثاً، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفاً، وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللهِ، اللَّهُمَّ، إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ، وَلَمْ آمُر، وَلَمْ أَرْضَ: إِذْ بَلَغَنِي".
قال الإمام:" الطبري" رحمه الله:
" أجمعت الحجة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يقاتل أعداءه من أهل الشرك إلا بعد إظهاره الدعوة، وإقامة الحجة، وأنه صلى الله عليه وسلم: كان يأمر أمراء السرايا بدعوة من لم تبلغه الدعوة".( اختلاف الفقهاء: ص 2).
نريد منكم تعليقا على هذه الشواهد، وعدم تجاوزها مرة أخرى!!؟.
غريب عجيب مريب أمرك: يا مس تمرت أمازيغي52!!؟:
تصف:" فتوحات المسلمين بالإرهاب والهمجية والبربرية بكل جرأة!!؟"، ولما أقمنا عليك الحجة ببطلان فريتك من أقوال المفكرين الغربيين المنصفين:التي دحضت وأبطلت اتهاماتك المغرضة: لم تجد أمامك حلا سوى الهروب للأمام!!؟، وذلك بدل: الاعتراف بالخطأ، والاستغفار والتوبة من باطلك الذي تروجه عن فتوح الإسلام، فعوض أن نرى منك اعترافا وتراجعا: وجدناك تحيلنا على فيديو:( لم أسمع مضمونه لخلل في جهازي)، ولكن من خلال جواب الأخوين الفاضلين:" المهلهل" و:" محمد الأمين": علمت بأن الفيديو يتحدث عن:" فريضة الجهاد!!؟"، وكما قال الأخ الفاضل:" المهلهل":{ومن له قول مخالف يتفضل به، حتى نستفيد} بشرط: أن تجيبنا أولا عما كتبناه معقبين عليك بهذه المشاركة، ومنعا لتشتيت موضوعي: افتح متصفحا مستقلا بهذه المسألة، وستجد الجواب وافيا هناك.
وأما فيما يخص دندنتك حول طريقة:" انتشار الإسلام: أسلمية بالدعوة، أم قتالية بالجهاد!!؟"، فنجيبك ببساطة واختصار، وللتفصيل ذلك المتصفح:
الأصل هو: الأسلوب الأول، وأما: من عاند وكابر، ووقف في سبيل ذلك، فحقه:" الجهاد قتالا"، و:" الجهاد باق إلى يوم القيامة" – أحب من أحب، وكره من كره!!؟، وقد سبق لنا نقل كلام الإمام:" الطبري".
يا:" مس تمرت":
" لست ممن يلعب على هذا الحبلين!!؟"، بل، الذي يلعب على الحبلين هو:" من يتظاهر بالانتصار للإسلام، وهو يطعن فيه غدرا بسبب أو بدونه!!؟" على قاعدة شيخهم الأول:" نذبح الإسلام بسيف الإسلام!!؟"، وكثير من المتصفحات تشهد لذلك.
وأما بخصوص ما قلت عنه بأنه:" شواهد حية لكولاجتكم!!؟"، فأقول:
أجبت وأجاب غيري عن كثير مما ذكرته، ونحن لسنا من هواة:" تكرار المكرر، واجترار المجتر في كل مرة!!؟"، ولن تشغلونا بمثل تلك المواضيع المستهلكة عن المضي قدما في:" كشف زيفها هي وغيرها مما ننتظره منكم في اجتراركم الممل لنفس شبهات بعض المستشرقين!!؟"، والفارق الوحيد بين كتاباتكم وكتاباتهم هو:" أسماء الكاتبين مع بعض التوابل والبهارات المغالطة!!؟".
ولعل النقطة الوحيدة الجديدة في مشاركة كولاجتكم هي:" حديثها عما سمته مجازر العثمانيين المسلمين ضد الأرمنيين النصارى!!؟"، وهو نفس الحديث الذي تدندن حوله دائما:" الشمطاء فرنسا في توافق غريب بينهما!!؟"، بينما:" لم نجد أدنى إشارة من كولاجتكم لجرائم الإبادة الفرنسية النصرانية ضد الأمة الجزائرية المسلمة!!؟"، وذلك: السكوت المريب الغريب العجيب يطرح حوله ألف سؤال وسؤال!!؟، ومن بينها:
في أي صف تقفون!!؟.
أجيبونا بكل صراحة وصدق، لأن كتاباتكم حددت لنا بوضوح:" الصف الذي تقفون فيه!!؟".
وأما فيما يخص قولك:{ وقد أخفقت ثانية عندما استشهدت بآراء المستشرقين في انتشار الإسلام سلما ودعويا }، فأقول:
يظهر جليا بأنك: لم تفهم بعد سبب استشهادي بآراء المستشرقين، وقد بينته أكثر من مرة حين وضحت وكتبت الآتي في مشاركتي رقم:(15) وغيرها سابقا:
{ وبعضه الآخر: تبكيت للطاعنين في فتوحات المسلمين بإيرادنا لهم:( شهادات المفكرين الغربيين المنصفين المعظمين عندهم!!؟) من باب:" وشهد شاهد من أهلها!!؟"، ولم نورد تلك الشهادات إلا:" تبعا استئناسا: لا استدلالا مستقلا"، فالإسلام عزيز بذاته، ومهيمن على كل الأديان لقول:" الواحد الديان في محكم القرآن":
[يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
يا مس تمرت أمازيغي52:
أعلم يقينا بأن لو جئناكم بألف دليل ودليل، ونوعنا لكم في الأدلة، فإنكم لن تقتنعوا!!؟، والحمد لله: أن ذلك ليس واجبا علينا، فما علينا إلا البلاغ، وإقامة الحجة عليكم وبس!!؟.
وأراك يا:" مس تمرت":(تتخبط خبط عشواء!!؟)، وذلك ظاهر جدا في قولك:{ وارتكبت خطأ فادحا في ذلك ، فالسلفيون الحقيقيون (الغلاة) ضد الإستشراق جملة سواء أكان مداهنا أو معاديا }.
فمن أوحى لك بهذا!!؟.
نحن يا:" مس تمرت": نعمل بقاعدة:( الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها، فهو أحق بها)، ويدل لذلك قوله عليه الصلاة والسلام لأبي هريرة رضي الله عنه: موجها له بقبول نصيحة الشيطان بتلاوة آية الكرسي قبل النوم، فقال له:" صدقك، وهو كذوب".
فكيف لا نقبل بعد هذا الحديث:" شهادة مستشرق منصف!!؟"، وأقولها مرة أخرى – وافهمها:" نقبل شهادته تبعا استئناسا: لا استدلالا مستقلا"، فالإسلام عزيز بذاته".
وأما من استدللت بأقوالهما لنصرة قولك الداحض، وهما:( العلياني، ناصر الفهد)، فأقول لك:" ليست الحجة في قولهما- بغض النظر عن صوابها من خطئها-، ولكن الحجة في قول الرسول عليه الصلاة والسلام" ، وقد عرفتها!!؟.
لقد ركزت كلامك يا مس تمرت أمازيغي52 على المستشرق:" توماس أرنولد"، لأنك وجدت بخصوصه ما اعتبرته:" مخرج نجدة، ومنفذ طوارئ!!؟" بنقلك لكلام:" العلياني" فيه، وتغاضيت قصدا عن بقية الشهادات، وهي كثيرة!!؟، وهؤلاء المنصفون ليسوا جميعا كحالة:" توماس أرنولد": جدلا وتنزلا مع قولك!!!؟؟؟.
غريب عجيب مريب أمركم:
تطعنون في:" فتوح الإسلام بأوصاف هي: أصدق ما تكون على أفعال نصارى أوربا بشهادة هنري دي شاميون": القائل تحت عنوان:( الانتصار الهمجي على العرب):
{ لولا انتصار جيش "شارل مارتل" الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي "عبد الرحمن الغافقي": لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى، ولما أصيبت بفظائعها، ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري، لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون، بينما كنا: مثالا الهمجية!!؟}.
فأين تعليقك على هذا!!؟، أم أنك ستستعين بالرفيق العلياني مرة أخرى!!؟، هذا إذا وجدت له كلاما فيه!!؟.
كانت تلك تعليقات مختصرة في انتظار جوابك تفصيلا – نقطة نقطة- كما فعلته معك، ولا داعي لتشتيت الموضوع بالحديث عن مسائل قبل الإجابة عن تعليقاتي.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
ملاحظة: كتبت ما سبق بناء على آخر مشاركة قرأتها، وهي برقم:(24).
almohalhil
16-12-2015, 05:44 PM
............................................
قراءة للصورة التي وضعها الأمازيغي 52 في رده ومرت مرور الكرام ....
1 - الصورة هذه تبين شخصية تخرج من مكة كما تدل الخارطة ... تحمل سيوفا و ترتدي زيا قديما كان سائدا عند العرب ووراءها راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم
ودماء على الخارطة بالأحمر تمثل الأماكن التي وصل إليها الإسلام بعد الفتوحات
2 - فيها مذكورة السنة 1400 سنة يعني أن الرسمة جذورها إلى 1400 سنة ...مما يوحي بأن الشخصية المرسومة على الكاريكاتير هي شخصية دينية قبل 1400 سنة
هذه الشخصية تقول منذ 1400 سنة أنها تدافع عن نفسها أي جهاد دفع فقط بينما تكذبه الرسمة والدماء المتواجدة على الخارطة
من هذه الشخصية ؟؟؟؟؟؟
لاحظوا شكل الأيدي
ملاحظتي
هذه صورة مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينتبه إليها أحد ...بل حتى من جاء بها ووضعها يكون ربما قد أخذها من موقع علماني أو لائكي يسيء للإسلام والمسلمين .......
وعليه أرجوا أن ينتيه الأعضاء لما ينقلون من النت
الأمير الجزائري
16-12-2015, 05:54 PM
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/12375979_146253195739850_2126168205380949322_n.jpg ?oh=c3b7a07fe596583e61970aa3dfee7631&oe=56d5ea31
قراءة للصورة التي وضعها الأمازيغي 52 في رده ومرت مرور الكرام ....
1 - الصورة هذه تبين شخصية تخرج من مكة كما تدل الخارطة ... تحمل سيوفا و ترتدي زيا قديما كان سائدا عند العرب ووراءها راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم
ودماء على الخارطة بالأحمر تمثل الأماكن التي وصل إليها الإسلام بعد الفتوحات
2 - فيها مذكورة السنة 1400 سنة يعني أن الرسمة جذورها إلى 1400 سنة ...مما يوحي بأن الشخصية المرسومة على الكاريكاتير هي شخصية دينية قبل 1400 سنة
هذه الشخصية تقول منذ 1400 سنة أنها تدافع عن نفسها أي جهاد دفع فقط بينما تكذبه الرسمة والدماء المتواجدة على الخارطة
من هذه الشخصية ؟؟؟؟؟؟
لاحظوا شكل الأيدي
ملاحظتي
هذه صورة مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينتبه إليها أحد ...بل حتى من جاء بها ووضعها يكون ربما قد أخذها من موقع علماني أو لائكي يسيء للإسلام والمسلمين .......
وعليه أرجوا أن ينتيه الأعضاء لما ينقلون من النت [/quote]
والله يا أخي أنا ضد الاساءات ولكن حيرتني
عندما نقول لك ديننا ليس دين عنف ولا قتل
أنت طول الوقت تناقش وتستميت وتبحث عن الأدلة وعن القتل وقطع الرؤوس على انها هي من الدين وأن داعش سلفية وعلى الشريعة
لا أعرف من يسيئ لهذا الدين
almohalhil
16-12-2015, 06:04 PM
[/center]
قراءة للصورة التي وضعها الأمازيغي 52 في رده ومرت مرور الكرام ....
1 - الصورة هذه تبين شخصية تخرج من مكة كما تدل الخارطة ... تحمل سيوفا و ترتدي زيا قديما كان سائدا عند العرب ووراءها راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم
ودماء على الخارطة بالأحمر تمثل الأماكن التي وصل إليها الإسلام بعد الفتوحات
2 - فيها مذكورة السنة 1400 سنة يعني أن الرسمة جذورها إلى 1400 سنة ...مما يوحي بأن الشخصية المرسومة على الكاريكاتير هي شخصية دينية قبل 1400 سنة
هذه الشخصية تقول منذ 1400 سنة أنها تدافع عن نفسها أي جهاد دفع فقط بينما تكذبه الرسمة والدماء المتواجدة على الخارطة
من هذه الشخصية ؟؟؟؟؟؟
لاحظوا شكل الأيدي
ملاحظتي
هذه صورة مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينتبه إليها أحد ...بل حتى من جاء بها ووضعها يكون ربما قد أخذها من موقع علماني أو لائكي يسيء للإسلام والمسلمين .......
وعليه أرجوا أن ينتيه الأعضاء لما ينقلون من النت
والله يا أخي أنا ضد الاساءات ولكن حيرتني
عندما نقول لك ديننا ليس دين عنف ولا قتل
أنت طول الوقت تناقش وتستميت وتبحث عن الأدلة وعن القتل وقطع الرؤوس على انها هي من الدين وأن داعش سلفية وعلى الشريعة
لا أعرف من يسيئ لهذا الدين [/quote]
الإساءة في رسمة كاريكاتيرية لشخصية مقدسة عند المسلمين ...وهي متعمدة ...ليست ممن وضعها هنا لأننا لا نشك فيه
إنما الذي رسمها هو الخبث ...
أما أنا إن كنت تعتقد أني أسيئ للإسلام فهات الدليل ....على أن ما أقوله إساءة والدليل ماشي من راسك أو ما يقوله أعداء الإسلام ....إنما بدليل شرعي من الكتاب والسنة ....غير ذلك فكلامك لا إعتبار له عندي وسأعتبر أنك لم تقل شيء
الأمير الجزائري
16-12-2015, 06:21 PM
أما أنا إن كنت تعتقد أني أسيئ للإسلام فهات الدليل ....على أن ما أقوله إساءة والدليل ماشي من راسك أو ما يقوله أعداء الإسلام ....إنما بدليل شرعي من الكتاب والسنة ....غير ذلك فكلامك لا إعتبار له عندي وسأعتبر أنك لم تقل شيء [/font][/b][/center]
أعرف هذا ولست أول واحد أناقشه ويقول لي هذا ... ثم من أنا حتى اناقشك في الدين وأنت تستدل من كلام السلف ويصعب عليك أن تتنزل أو تعترف أن هذا رأي في الدين وليس الدين وتلك هي الآفة
كل الجماعات الاسلامية وكل أفرادها يعتقدون انهم على حق وكلامهم لا يرد
ولذلك انقسمت هذه الأمة إلى مليون طائفة وطائفة ومليون فكرة وفكرة
وكل واحد هو الصح
الاخوان على حق والقاعدة على حق وداعش على حق والفيس على حق وبوكو حرام على حق والقرضاوي على حق وابن باز على حق والعريفي على حق والبوطي على حق ومالك بن نبي على حق وسيد قطب على حق والمودودي على حق ووووووووووووووووووووووووووووو
ماعدا أنا على خطأ ... ولكن تفاهموا بينكم واعطونا الخلاصة :3:
لماذا تتقاتل النصرة (القاعدة ) وداعش ؟؟؟ :4:
لماذا يتفاتل طالبان مع داعش ؟ :4:
لماذا يتقاتل الشباب الصومالي الاسلامية مع المحاكم الاسلامية ؟:4:
لماذا تقاتلت الجيا مع الايياس ومع الهجرة والتكفير :4:
لماذا لا يتفق جماعة نحناح بينهم و مع عبد الله جاب الله ومع الفيس ومع السلفيين
لماذا يتخاصم السلفية العلمية مع السلفية الجهادية مع شيوخ السعودية مع شيوخ الأزهر
أعطونا شيخ واحد يتفق عليه الجميع كي يكون مرجعا لكل المسلمين ؟ :3:
almohalhil
16-12-2015, 06:37 PM
أعرف هذا ولست أول واحد أناقشه ويقول لي هذا ... ثم من أنا حتى اناقشك في الدين وأنت تستدل من كلام السلف ويصعب عليك أن تتنزل أو تعترف أن هذا رأي في الدين وليس الدين وتلك هي الآفة
يا أمير ...
لا أحب الروغان والقيل والقال بلا فائدة
أنت إعتبرت أني أسيء للإسلام وهذه تهمة تحتاج إلى بينة ودليل ....
و ربما أنا اسيء للإسلام و لا أدري ....
يا الله نورني .... قال اسأت إلى الإسلام في 1 - 2 - 3 - وبالدليل قال الله تعالى
قال رسول الله 3- أجمع سلف الأمة على ....
عندك كلام ونصيحة وتنورني وتعتبرني جاهل في الدين تفضل ما عندك ...إركن على جنب ولا تتهم بالباطل ...
أنا لست في رأسك حتى تتكلم معي عن السلفيات المتعددة وعن كثرة الآراء ...
حدثنني عن اين اساء المهلهل للإسلام وعدد له الإساءات من الكتاب والسنة
غير ذلك انت تحرث في البحر ...
الأمازيغي52
16-12-2015, 06:39 PM
قبل أن تقرأ للمنصفين من المستشرقين اسمع للمسلمين السلفيين الجهاديين .
الذين يقول واحدهم :
https://www.youtube.com/watch?v=3ywemidtw8k
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/12375979_146253195739850_2126168205380949322_n.jpg ?oh=c3b7a07fe596583e61970aa3dfee7631&oe=56d5ea31
هذه الصورة يا مهلهل هي ترجمة لما تقوله أنت في حواراتك عن الجهاد ، وما يقوله الشيخ السلفي في الفديو .
تقديري أنا أن الإسلام في مجال الجهاد فُهم فهما سلبيا ، بعد الرسول مباشرة ، تغلبت النزعة القبلية ، و أحياء الروح القتالية الجاهلية . التي كان الواجب صرفها خارج الجزيرة العربية لما سببته من فتن .
هل بدأت تنسلخ من الفكر الجهادي يا مهلهل ؟
almohalhil
16-12-2015, 06:51 PM
هذه الصورة يا مهلهل هي ترجمة لما تقوله أنت في حواراتك عن الجهاد ، وما يقوله الشيخ السلفي في الفديو .
تقديري أنا أن الإسلام في مجال الجهاد فُهم فهما سلبيا ، بعد الرسول مباشرة ، تغلبت النزعة القبلية ، و أحياء الروح القتالية الجاهلية . التي كان الواجب صرفها خارج الجزيرة العربية لما سببته من فتن .
هل بدأت تنسلخ من الفكر الجهادي يا مهلهل ؟
لا أعرف شيء أسمه الفكر الجهادي ...أعرف الإسلام ككل متكامل .... سلم لمن سالمه حرب لمن حاربه ....
الصورة التي أوردتها ... أنا أعتبرها صورة مسيئة لشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم . أو لأحد الصحابة لأنها تتحدث عن الإسلام ليس اليوم إنما قبل 1400 سنة .
وقرأت لك ردا تقر فيه بمنطق الإجتهاد ، ولا تخطيء نظرة السلفية الجهادية لما إعتبرتها أنها تعتمد على نصوص شرعية ....
أولى بك كعارف في الدين أن لا تصرف عنك ركن مهما في الدين وهو الإجتهاد والـتأويل ..
فعلي بن أبي طالب ...بعث للخوارج عبد الله بن عباس ...وقال إخوتنا بغوا علينا ... يعني كانت لهم تأويلات خاطئة لكنه قال إخوتنا ، خالد بن الوليد قتل متأولا ومع ذلك أبقاه رسول الله على رأس الجيش وأعطاه الراية .
تقولون أن المسلمين بعد رسول الله أخطؤوا فإن أخطؤوا فهل هو معذورون بإجتهادهم ( إن فرضنا صحة ما تقوله ) أم أنهم كما وصفهم الرافضة مرقوا من الدين ...وإرتدوا بعد رسول الله .
في الأخير
تقول أن الإسلام فهم فهما خاطئا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة وهذا قولك ...
من الذي فهم الإسلام فهما خاطئا حدد الشخصيات ...وأين كان الخطأ علل من أفعال الصحابة .
الأمير الجزائري
16-12-2015, 06:56 PM
يا أمير ...
لا أحب الروغان والقيل والقال بلا فائدة
أنت إعتبرت أني أسيء للإسلام وهذه تهمة تحتاج إلى بينة ودليل ....
و ربما أنا اسيء للإسلام و لا أدري ....
يا الله نورني .... قال اسأت إلى الإسلام في 1 - 2 - 3 - وبالدليل قال الله تعالى
قال رسول الله 3- أجمع سلف الأمة على ....
عندك كلام ونصيحة وتنورني وتعتبرني جاهل في الدين تفضل ما عندك ...إركن على جنب ولا تتهم بالباطل ...
أنا لست في رأسك حتى تتكلم معي عن السلفيات المتعددة وعن كثرة الآراء ...
حدثنني عن اين اساء المهلهل للإسلام وعدد له الإساءات من الكتاب والسنة
غير ذلك انت تحرث في البحر ...
ما كتبته لك هو جواب عن سؤالك بأن الرؤى مختلفة وكل واحد يحسب نفسه على حق وأنت ستستميت وتدافع وكل ما سأقوله لك ستجد له قولا آخر أو أقوال أخرى
أنت تقول كل يوم ان الاسلام جاء بالذبح وطبعا أنت تعرف عدم مناقشتي المسائل الدينية
فلو كان غيري ومن طائفة اسلامية مخالفة لك لأظهر لك خطأك أو يستمر النقاش إلى مالا نهاية كما العادة
ملايين الرؤى وملايين التفسيرات والفهم يجعلك تقول ما تشاء وتغلط من يخالفك حتى ولو كان شيخا
almohalhil
16-12-2015, 07:03 PM
ما كتبته لك هو جواب عن سؤالك بأن الرؤى مختلفة وكل واحد يحسب نفسه على حق وأنت ستستميت وتدافع وكل ما سأقوله لك ستجد له قولا آخر أو أقوال أخرى
أنت تقول كل يوم ان الاسلام جاء بالذبح وطبعا أنت تعرف عدم مناقشتي المسائل الدينية
فلو كان غيري ومن طائفة اسلامية مخالفة لك لأظهر لك خطأك أو يستمر النقاش إلى مالا نهاية كما العادة
ملايين الرؤى وملايين التفسيرات والفهم يجعلك تقول ما تشاء وتغلط من يخالفك حتى ولو كان شيخا
تحدثونني وفي عقلكم داعش ...
كل ردودي أمامك أين قلت أن الإسلام جاء بالذبح هكذا حاف ...أعيد أنا لست مسؤولا عما يدور في خلدك ...
إليك ردودي كلها فأنا ما قلت أن الإسلام جاء بالذبح هكذا ... لعن الشيطان خو
وإذا كنت ممن ينتقي من كلام المحاور ما يدينه أو ممن يقرؤون الآية ويل للمصلين ثم يسكتوا فهذا ليس أسلوب حوار بل هذا تضييع للوقت والجهد
ولكي تفهم نظرتي إلى الإسلام حتى لا تبتر كلامي في المرات القادمة أو تفهمه حسب خلفياتك
الإسلام سلم لمن سالمه حرب لمن حاربه
قوام هذا الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر
إنتهى كلامي
الأمير الجزائري
16-12-2015, 07:12 PM
تحدثونني وفي عقلكم داعش ...
كل ردودي أمامك أين قلت أن الإسلام جاء بالذبح هكذا حاف ...أعيد أنا لست مسؤولا عما يدور في خلدك ...
إليك ردودي كلها فأنا ما قلت أن الإسلام جاء بالذبح هكذا ... لعن الشيطان خو
وإذا كنت ممن ينتقي من كلام المحاور ما يدينه أو ممن يقرؤون الآية ويل للمصلين ثم يسكتوا فهذا ليس أسلوب حوار بل هذا تضييع للوقت والجهد
ولكي تفهم نظرتي إلى الإسلام حتى لا تبتر كلامي في المرات القادمة أو تفهمه حسب خلفياتك
الإسلام سلم لمن سالمه حرب لمن حاربه
قوام هذا الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر
إنتهى كلامي
أنا هنا أنقل فكرك الذي فهمته منك ومن نقاشك ولست انقل كلامك بالدقة
يعني أنت تدافع عن أن الاسلام جاء بالعنف يعني بالذبح (وهذا حديث كما تعلم)
لم أفهم حقيقة تفكيرك ... تقول أشياء ثم تأتي وتنكر أشياء لا فرق بينها وبين ما تقوله دائما
تدافع عن داعش ... وداعش تقول جئناكم بالذبح ... ثم تقول أنا لم أقل جئناكم بالذبح ... مدمت تدافع عن داعش... وهذا حقك ورأيك أحترمه .. ولكن لماذا تتبرأ من هذا الفكر وأدبياته ....في النقاش ؟ هل تريدني أن أنقل لك فقط ما تكتب ؟
انتهى
almohalhil
16-12-2015, 07:29 PM
أنا هنا أنقل فكرك الذي فهمته منك ومن نقاشك ولست انقل كلامك بالدقة
انتهى
أنا مسؤول عن كلامي ولست مسؤولا عن تأويلاتك وفهمك ...
فهمك له منطلقات أثرت عليه منها الإعلام ومنها البيئة منها ما قرأته في حياتك وإطلعت عليه ...لذا لا تؤول كما تريد
إنتهى :8:
أمازيغي مسلم
17-12-2015, 11:24 AM
الأخ الفاضل:" المهلهل".
لا تتعب نفسك كثيرا مع دعاة:" إسلام الفرنكو أمريكي:8:".
واضع الصورة لم يخطئ:3:، ويعرف جيدا ما يقصده:5:، فكتاباته تؤكد ما أراده من وضعه لللصورة.
لنا عودة للتعليق إن شاء الله.
أمازيغي مسلم
17-12-2015, 04:08 PM
لا زلنا في انتظار رد مس تمرت على مشاركتنا رقم:25:5:
new-tech
17-12-2015, 07:10 PM
الله يجازيك كل خير أخي أمازيغي مسلم
بارك الله فيك و نفع بك:7:
الأمازيغي52
18-12-2015, 05:12 AM
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/12375979_146253195739850_2126168205380949322_n.jpg ?oh=c3b7a07fe596583e61970aa3dfee7631&oe=56d5ea31
قراءة للصورة التي وضعها الأمازيغي 52 في رده ومرت مرور الكرام ....
1 - الصورة هذه تبين شخصية تخرج من مكة كما تدل الخارطة ... تحمل سيوفا و ترتدي زيا قديما كان سائدا عند العرب ووراءها راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم
ودماء على الخارطة بالأحمر تمثل الأماكن التي وصل إليها الإسلام بعد الفتوحات
2 - فيها مذكورة السنة 1400 سنة يعني أن الرسمة جذورها إلى 1400 سنة ...مما يوحي بأن الشخصية المرسومة على الكاريكاتير هي شخصية دينية قبل 1400 سنة
هذه الشخصية تقول منذ 1400 سنة أنها تدافع عن نفسها أي جهاد دفع فقط بينما تكذبه الرسمة والدماء المتواجدة على الخارطة
من هذه الشخصية ؟؟؟؟؟؟
لاحظوا شكل الأيدي
ملاحظتي
هذه صورة مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينتبه إليها أحد ...بل حتى من جاء بها ووضعها يكون ربما قد أخذها من موقع علماني أو لائكي يسيء للإسلام والمسلمين .......
وعليه أرجوا أن ينتيه الأعضاء لما ينقلون من النت [/quote]
أليس هذا تهويل ..... ... ومحاولة التشكيك في ايمان الأعضاء ؟
عند العجز = رمي المخالف بالسلاح الأسهل الجاهز .
ألم تقرأ وأنت المتضلع في الدين الحديث القائل :
[إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه].
أنت قرأت الصورة بقراءة تناسب هواك ، وآخر يقرأها قراءة مخالفة تماما ، كل له منطلقاته وقناعاته ، و الصواب نسبي وليس مطلق ؟
أنت مسكون بالقتال .... الطريق أمامك ، جاهد حيثما شئت في الكفار في المسلمين ..... أعانك الله .
غفر الله لنا ولكم .
almohalhil
18-12-2015, 03:25 PM
كان هاذا كلامي في ردي على امير 28 الإساءة في رسمة كاريكاتيرية لشخصية مقدسة عند المسلمين ...وهي متعمدة ...ليست ممن وضعها هنا لأننا لا نشك فيه إنما الذي رسمها هو الخبث ...
[/center]
[
أليس هذا تهويل ..... ... ومحاولة التشكيك في ايمان الأعضاء ؟
عند العجز = رمي المخالف بالسلاح الأسهل الجاهز .
ألم تقرأ وأنت المتضلع في الدين الحديث القائل :
[إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه].
أنت قرأت الصورة بقراءة تناسب هواك ، وآخر يقرأها قراءة مخالفة تماما ، كل له منطلقاته وقناعاته ، و الصواب نسبي وليس مطلق ؟
أنت مسكون بالقتال .... الطريق أمامك ، جاهد حيثما شئت في الكفار في المسلمين ..... أعانك الله .
غفر الله لنا ولكم .
بعد أن بينت أني إلتمست لك الأعذار ...ولم اتهمك وقلت نحن لا نشك في الأمازيغي إنما الذي رسمها ..
أكون قد برأت ذمتي
كما أني بعثت برسالة إلى الأخ ابو أسامة المشرف - قلت له أعتقد أن هذه الصورة فيها إساءة ويمكنه أن يكذبني إن كذبت
وهذه هي الرسالة التي بعثتها إلى المشرف الأستاذ أبو أسامة ويكن للأعضاء ملاحظة عنوانها .... والجملة الأخيرة ...ليعلموا من المخطيء فينا أنا أو الأمازيغي 52 ...
إضغط على الصورة لتظهر بحجمها الحقيقي
............................................
وعليه ما قلته مردود عليك فإلتزم
إضافة إلى ذاك تريد أن تجرني إلى شيء أنا أترفع عنه ....
كما أنك بدأت تشخصن ،
نصيحة : لا دخل لك في طريقي سواء أكان أمامي أن تركته خلفي فلم أستشرك في ذلك ....
بخصوص دعائك أزيد عليه
غفر الله لي ولك ولوالديك .... وهداني وإياك إلى صراطه المستقيم
almohalhil
18-12-2015, 03:39 PM
في الأخير
تقول أن الإسلام فهم فهما خاطئا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة وهذا قولك ...
من الذي فهم الإسلام فهما خاطئا حدد الشخصيات ...وأين كان الخطأ علل من أفعال الصحابة .
أنتظر جوابك هنا ، لتعرف من يتهرب يا أخ امازيغي 52
الأمير الجزائري
18-12-2015, 06:20 PM
عندي ملاحظتان : استسمحكما يا مهلهل وامازيغي
1. حقيقة أن الأخ مهلهل لم يتهم امازيغي وأنا تابعت تعليقه من البداية وقال ربما لم ينتبه لها
2. بخصوص موضوع الصحابة ومخالفتهم وسؤال المهلهل أعلاه فأرجو يا أخ مهلهل أن نناقشه في موضوع : كيف تعرف أنك تعيش بعقلية القرون الوسطى وهناك ردود وتدخلات في هذا الموضوع وتنتظر شرحا منك
أو افتح موضوعا مستقلا كما وعدتني
الأمازيغي52
18-12-2015, 06:46 PM
أنتظر جوابك هنا ، لتعرف من يتهرب يا أخ امازيغي 52
قد أكون قد أخطأت التقدير ، فإن كان تقدير المشرف ( ابوأسامة ) أن في الصورة إساءتها واضحة فأنا أطلب حذفها ، وأنا راض وعن طيب خاطر ، وأنا لم أنتبه لها ولم أقرأها بطريقتك ، فأنت يا اخي هاجسك هو الجهاد ، والجهاد وثم الجهاد ، فنشرت لك صورة عن الجهاد بمواصفات قول السلفي في الفيديو للتوضيح ، لأن نقاشي معك مفصلي ، فأنا ارى بأن جهاد الطلب العدواني بدون مبرر شرعي غير مقبول في فهمي ، وانت مصر أن الجهاد دفع وعدوان مشروع بناء على أيات و أحاديث ، إذا نحن في اختلاف مفصلي ، و هنا سأنجز بعون الله موضوعا مستقلا حول الأمر أفسح لك المجال فيه لفش غيضك و الإتيان بمبرراتك الشرعية لعلي سأكون مخطئا في التقدير ....
المهم أنني معتذر إن لا حظت خللا في كلامي ، فأنا قصدي هو تبرئة الإسلام من العدوانية ، فإن كانت موظفة تاريخيا فهي نتيجة لفهم بشري قاصر ، فالخطأ إنساني فهمي ، ترتب عنه إساءة للإسلام بعينه الذي وصفه الغربيون بالإرهاب ، والعجيب أن هناك من يعتز بالإرهاب ؟؟
تقديري .
أبو اسامة
18-12-2015, 08:26 PM
قد أكون قد أخطأت التقدير ، فإن كان تقدير المشرف ( ابوأسامة ) أن في الصورة إساءتها واضحة فأنا أطلب حذفها ، وأنا راض وعن طيب خاطر ، وأنا لم أنتبه لها ولم أقرأها بطريقتك ، فأنت يا اخي هاجسك هو الجهاد ، والجهاد وثم الجهاد ، فنشرت لك صورة عن الجهاد بمواصفات قول السلفي في الفيديو للتوضيح ، لأن نقاشي معك مفصلي ، فأنا ارى بأن جهاد الطلب العدواني بدون مبرر شرعي غير مقبول في فهمي ، وانت مصر أن الجهاد دفع وعدوان مشروع بناء على أيات و أحاديث ، إذا نحن في اختلاف مفصلي ، و هنا سأنجز بعون الله موضوعا مستقلا حول الأمر أفسح لك المجال فيه لفش غيضك و الإتيان بمبرراتك الشرعية لعلي سأكون مخطئا في التقدير ....
المهم أنني معتذر إن لا حظت خللا في كلامي ، فأنا قصدي هو تبرئة الإسلام من العدوانية ، فإن كانت موظفة تاريخيا فهي نتيجة لفهم بشري قاصر ، فالخطأ إنساني فهمي ، ترتب عنه إساءة للإسلام بعينه الذي وصفه الغربيون بالإرهاب ، والعجيب أن هناك من يعتز بالإرهاب ؟؟
تقديري .
السلام عليكم
لقد تم حذف الصورة
شكرا للأخ المهلهل على لفت الإنتباه ...
فقط اتمنى عليكم الموضوعية وعدم إطلاق الشيطنة في المخالف.
تحياتي
أمازيغي مسلم
19-12-2015, 03:23 PM
شكرا لمن شارك.
سنعود للتعليق لاحقا إن شاء الله تعالى.
أمازيغي مسلم
19-12-2015, 03:29 PM
وجزاك الله خيرا أخي الفاضل:" نيو تك"، وبارك الرحمن فيك.
تأمل عقل
20-12-2015, 10:53 AM
الفتوحات هي غزو دولة لأخرى باستخدام القوة أو الإقناع ،ان كانت الفتوحات في اتجاه الشرق معظمها كانت تبشيرا ونشرا للقيم من خلال المعاملات ،مع وجود حروب وقوة ،فإن الإتجاه نحو الغرب الى شمال افريقيا كانت حروبا دموية ولم يستقبل المسمون والعرب بالزهور والأحضان ،مهما تكلم المؤرخون وكذبو ا وزوروا حبا في الإسلام ،إن كانوا مسلمين ،أو مقارنة بالحروب والغزو من الدول الأخرى إن كانوا ليسوا مسلمين ،دخول أمة باستخدام السلاح وتخييرهم بين الإيمان بالإسلام أو دفع الجزية أو الموت ،لايمكن اعتباره سلوكا حضاريا وسلميا مهما كان حبنا للإسلام وتقديرنا للخلفاء،النوايا لانحاسبها ،لكن الواقع التاريخي يشهد أن المقاومة كانت شرسة من المواطنين خاصة في شمال افريقيا. للسنين ،.هناك فرقا كبيرا بين اسلام الرسالة الربانية وسلوكات المسلمين خاصة في فكرة الجهاد الذي كان تشريعا للدفاع عن الحق وتحول الى وسيلة للغزو والإعتداء على الشعوب الخرى الضعيفة،راجعوا ما كتب عن الفتوحات في شمال افريقيا.
الأمازيغي52
20-12-2015, 06:27 PM
الفتوحات هي غزو دولة لأخرى باستخدام القوة أو الإقناع ،ان كانت الفتوحات في اتجاه الشرق معظمها كانت تبشيرا ونشرا للقيم من خلال المعاملات ،مع وجود حروب وقوة ،فإن الإتجاه نحو الغرب الى شمال افريقيا كانت حروبا دموية ولم يستقبل المسمون والعرب بالزهور والأحضان ،مهما تكلم المؤرخون وكذبو ا وزوروا حبا في الإسلام ،إن كانوا مسلمين ،أو مقارنة بالحروب والغزو من الدول الأخرى إن كانوا ليسوا مسلمين ،دخول أمة باستخدام السلاح وتخييرهم بين الإيمان بالإسلام أو دفع الجزية أو الموت ،لايمكن اعتباره سلوكا حضاريا وسلميا مهما كان حبنا للإسلام وتقديرنا للخلفاء،النوايا لانحاسبها ،لكن الواقع التاريخي يشهد أن المقاومة كانت شرسة من المواطنين خاصة في شمال افريقيا. للسنين ،.هناك فرقا كبيرا بين اسلام الرسالة الربانية وسلوكات المسلمين خاصة في فكرة الجهاد الذي كان تشريعا للدفاع عن الحق وتحول الى وسيلة للغزو والإعتداء على الشعوب الخرى الضعيفة،راجعوا ما كتب عن الفتوحات في شمال افريقيا.
شكرا تأمل عقل .
فرق كبير أخي بين من قرأ واستوعب سماحة الإسلام بأبعاده الروحية والأنسنية والعدالة الإجتماعية وبحث عن تطبيقاتها في دنيا الواقع ، مستخدما عقلة بنظرة نقدية للفعل التاريخي ، وبين شخص مقلد يجتر بعاطفة جياشة أقوال من تأثر بهم بلغة عنجهية تروم إلى تقديس البغي والتعدي .
ما قلته سليم يا عاقل لآنه لا يسيء للإسلام كدين ، وإنما يكشف أخطاء من أوكل لهم مهمة نشر الإسلام بالقتال بَداءة ، فارتكبوا به أخطاء شوهت فعلهم وجهادهم وأساءات للإسلام .
تقديري لموضوعيتكم في الطرح .
new-tech
20-12-2015, 08:28 PM
الفتوحات هي غزو دولة لأخرى باستخدام القوة أو الإقناع ،ان كانت الفتوحات في اتجاه الشرق معظمها كانت تبشيرا ونشرا للقيم من خلال المعاملات ،مع وجود حروب وقوة ،فإن الإتجاه نحو الغرب الى شمال افريقيا كانت حروبا دموية ولم يستقبل المسمون والعرب بالزهور والأحضان ،مهما تكلم المؤرخون وكذبو ا وزوروا حبا في الإسلام ،إن كانوا مسلمين ،أو مقارنة بالحروب والغزو من الدول الأخرى إن كانوا ليسوا مسلمين ،دخول أمة باستخدام السلاح وتخييرهم بين الإيمان بالإسلام أو دفع الجزية أو الموت ،لايمكن اعتباره سلوكا حضاريا وسلميا مهما كان حبنا للإسلام وتقديرنا للخلفاء،النوايا لانحاسبها ،لكن الواقع التاريخي يشهد أن المقاومة كانت شرسة من المواطنين خاصة في شمال افريقيا. للسنين ،.هناك فرقا كبيرا بين اسلام الرسالة الربانية وسلوكات المسلمين خاصة في فكرة الجهاد الذي كان تشريعا للدفاع عن الحق وتحول الى وسيلة للغزو والإعتداء على الشعوب الخرى الضعيفة،راجعوا ما كتب عن الفتوحات في شمال افريقيا.
إن تخيير المسلمين لأهل البلاد التي يتم فتحها بين الدخول في دين الإسلام أو دفع الجزية أو القتال لم تكن اختيارت اعتباطية، أو اجتهادات من قبل الصحابة...بل كانت تمثل تعليمات الرسول صلى الله عليه و سلم...
قال تعالى: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} – التوبة 29
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله إلاّ اللّه فمن قال لا إله إلاّ اللّه فقد عصم منّي نفسه وماله إلاّ بحقّه وحسابه على اللّه». متفق عليه.
وعن أبي عبد الله طارق بن أشيم رضي الله عنه، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ؛ حرم ماله ودمه ، وحسابه على الله تعالى )) رواه مسلم (235)
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري ، وطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا المدينة ، بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (( يا أسامة ، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فما زال يكررها على حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) متفق عليه (237) .
قولك بأن ما قام به المسلمون لم يكن سلوكا حضاريا، يستوجب إثبات أن هذا السلوك كان سلوكا انفراديا منعزلا عن ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم، و إلا فإن هذا الوصف سيمثل طعنا صريحا في سنة عملية ثابتة...
aziz87
20-12-2015, 09:42 PM
إن تخيير المسلمين لأهل البلاد التي يتم فتحها بين الدخول في دين الإسلام أو دفع الجزية أو القتال لم تكن اختيارت اعتباطية، أو اجتهادات من قبل الصحابة...بل كانت تمثل تعليمات الرسول صلى الله عليه و سلم...
قال تعالى: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} – التوبة 29
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله إلاّ اللّه فمن قال لا إله إلاّ اللّه فقد عصم منّي نفسه وماله إلاّ بحقّه وحسابه على اللّه». متفق عليه.
وعن أبي عبد الله طارق بن أشيم رضي الله عنه، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ؛ حرم ماله ودمه ، وحسابه على الله تعالى )) رواه مسلم (235)
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري ، وطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا المدينة ، بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (( يا أسامة ، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فما زال يكررها على حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) متفق عليه (237) .
قولك بأن ما قام به المسلمون لم يكن سلوكا حضاريا، يستوجب إثبات أن هذا السلوك كان سلوكا انفراديا منعزلا عن ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم، و إلا فإن هذا الوصف سيمثل طعنا صريحا في سنة عملية ثابتة...
أنت تتعب نفسك يا أخي، وهل بقوا يرفعون رأسًا بصحاح السنة ؟؟ ، من يشك بصحة أحاديث البخاري أتُراه يقتنع بما أورَدتَ من أحاديث فضلاً على من هو دونه من الكتب الستة المعتمدة لدى أهل السنة والجماعة.
بقي أن نُحاججهم بالقرآن - وهل هناك من يعترض على كلام الله -:
قال تعالى : ((قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )).
قال : (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ))
فهم في نفس الأمر لما كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - لم يبق لهم إيمان صحيح بأحد من الرسل ، ولا بما جاءوا به ، وإنما يتبعون آراءهم وأهواءهم وآباءهم فيما هم فيه ، لا لأنه شرع الله ودينه ؛ لأنهم لو كانوا مؤمنين بما بأيديهم إيمانا صحيحا لقادهم ذلك إلى الإيمان بمحمد ، صلوات الله عليه ، لأن جميع الأنبياء [ الأقدمين ] بشروا به ، وأمروا باتباعه ، فلما جاء وكفروا به - وهو أشرف الرسل - علم أنهم ليسوا متمسكين بشرع الأنبياء الأقدمين لأنه من عند الله ، بل لحظوظهم وأهوائهم ، فلهذا لا ينفعهم إيمانهم ببقية الأنبياء ، وقد كفروا بسيدهم وأفضلهم وخاتمهم وأكملهم ؛ ولهذا قال : (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب )) وهذه الآية الكريمة [ نزلت ] أول الأمر بقتال أهل الكتاب ، بعد ما تمهدت أمور المشركين ودخل الناس في دين الله أفواجا ، فلما استقامت جزيرة العرب أمر الله ورسوله بقتال أهل الكتابين اليهود والنصارى ، وكان ذلك في سنة تسع ؛ ولهذا تجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقتال الروم ودعا الناس إلى ذلك ، وأظهره لهم ، وبعث إلى أحياء العرب حول المدينة فندبهم ، فأوعبوا معه ، واجتمع من المقاتلة نحو [ من ] ثلاثين ألفا ، وتخلف بعض الناس من أهل المدينة ومن حولها من المنافقين وغيرهم ، وكان ذلك في عام جدب ، ووقت قيظ وحر ، وخرج - عليه السلام - يريد الشام لقتال الروم ، فبلغ تبوك ، فنزل بها وأقام على مائها قريبا من عشرين يوما ، ثم استخار الله في الرجوع ، فرجع عامه ذلك لضيق الحال وضعف الناس ، كما سيأتي بيانه بعد إن شاء الله .
وقد استدل بهذه الآية الكريمة من يرى أنه لا تؤخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، أو من أشباههم كالمجوس ، لما صح فيهم الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر ، وهذا مذهب الشافعي ، وأحمد - في المشهور عنه - وقال أبو حنيفة - رحمه الله - : بل تؤخذ من جميع الأعاجم ، سواء كانوا من أهل الكتاب أو من المشركين ، ولا تؤخذ من العرب إلا من أهل الكتاب .
وقال الإمام مالك -أليس هو مذهب بلادنا - : (( بل يجوز أن تضرب الجزية على جميع الكفار من كتابي ، ومجوسي ، ووثني ، وغير ذلك )).
الأمازيغي52
20-12-2015, 09:56 PM
إن تخيير المسلمين لأهل البلاد التي يتم فتحها بين الدخول في دين الإسلام أو دفع الجزية أو القتال لم تكن اختيارت اعتباطية، أو اجتهادات من قبل الصحابة...بل كانت تمثل تعليمات الرسول صلى الله عليه و سلم...
هذا الحديث هل هو في قتال الدفع أم في قتال الطلب ؟
هل الرسول غزا وهاجم واعتدى دفعا أم بداءة لإكرههم على الدين ؟
قال تعالى: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} – التوبة 29
سورة التوبة بأياتها تعالج قضية داخلية خاصة بالمشركين في بلاد العرب لا خارجها ، فهي تعالج قضية نكث العهود ، وأمن محلي لرد عدوان كافر ، وطبيعي أن يُقاتلوا ، لأن الله يقول في آية محكمة :
http://www.alawfa.com/AyatImages/2_190.gif
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله إلاّ اللّه فمن قال لا إله إلاّ اللّه فقد عصم منّي نفسه وماله إلاّ بحقّه وحسابه على اللّه». متفق عليه.
الناس هنا عموم براد به خصوص في قواعد الفقهية .
فهم الفئة المعتدية .
وعن أبي عبد الله طارق بن أشيم رضي الله عنه، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ؛ حرم ماله ودمه ، وحسابه على الله تعالى )) رواه مسلم (235)
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري ، وطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا المدينة ، بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (( يا أسامة ، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فما زال يكررها على حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) متفق عليه (237) .
هذا حديث مُبهم يحتاج للشرح ، لماذا بعثهم رسول الله ؟ كيف بقتله هكذا وبهذه البرودة ؟ إن كان الحديث صحيح سندا ومتنا فإن هناك علة وجيهة لهذا الإفناء الذي لم يرض به الرسول صريحا .
وكيف الحال مع قوله تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا)
قولك بأن ما قام به المسلمون لم يكن سلوكا حضاريا، يستوجب إثبات أن هذا السلوك كان سلوكا انفراديا منعزلا عن ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم، و إلا فإن هذا الوصف سيمثل طعنا صريحا في سنة عملية ثابتة...
أي سنة يا رجل ؟ هل الإعتداء على الشعوب المسالمة ولو هي كافرة يستوجب قتلهم ؟ أو البدأ في الهجوم عليهم لقتلهم وسبي نسائهم وذراربهم أهي شريعة الله ؟ أم هي شريعة الفقيه ؟
غريب أمرك وأنت تعيش في القرن الواحد والعشرين .
إقرا في كتب التاريخ الإسلامي لترى الأخطاء التطبيقية للغزوات .
تأمل عقل
21-12-2015, 06:13 AM
جزاكم الله خير الجزاء الأمازيغي52 أوفيت وأتقنت
اسلام واحد ومسلمين متعددين لكل قراءته للقراءن الكريم والحديث النبوي الشريف ،بين الرقي والسلوك القائم على ،رحمة للعالمين ،وبين السيف الذي يقطر دما دائما فارقا بين واحد يحمل كتاب القرءان ((ماأنزلنا عليك القرءان لتشقى)) وآخر يحمل آية مكتوبة على سيفه(( :قاتلوهم حيث ثقفتموهم))
ونبقى نحن نعتبر من التاريخ ولانجمله ولانجعل سلوك الصحابة والتابعين هو الإسلام ،بل سلوكهم غير معصومين ،وقد سبق أن تقاتلوا بينهم ،ولايمكن تبرير الهجوم على الشعوب بقوة السلاح وارغامهم على الإختيارات الثلاثة ،نعم معظم الحضارات كظلك هجومهم دموية وابادة الهنود الحمر في أمريكا مثالا,,,لكن أن ننسب ذلك لدين الله الرحمة المنقذ للبشرية من همجيتها تلك هي العقبة التي يجب ازالتها بالتمييز بين تجارب بشرية ولو بنوايا طيبة وبين الإسلام ،والنص يفهم من سياقه أي نسبي ولا يفهم ببتره من الكل والغاء كل باقي النص ،وقد سمعت أحد دعاة الدم والخراب :آيات السيف نسخت كل الآيات الأخرى ،سألت بكب براءة إذن يجب حذف تلك الآيات من القرءان حتى يبقى القرءان وثيقة حرب دامة ليدخل الناس الجنة رغب أنوفهم
الأمازيغي52
21-12-2015, 06:35 AM
تدبرو ا ما يقوله هذا الشيخ الفلسطيني .
خطيب أول القبلتين وثالث الحرمين الخطيب عصام عميرة .
https://www.youtube.com/watch?v=JtOlYMa371I
الأمير الجزائري
21-12-2015, 06:49 AM
ملاحظاتي :
ان تبحث عن الأدلة التي تثبت أن الاسلام انتشر بالسيف تجد الكثير .....
وان تبحث عن الأدلة التي تثبت انتشار الاسلام بعكسه تجد الكثير...
فجميعكم على حق
aziz87
21-12-2015, 11:43 AM
العهـدة العمـرية
الدكتور شفيق جاسر أحمد محمود
رئيس قسم التاريخ بالجامعة الأسلامية
مناقشة نص كتاب الصلح الذي قيل إن عمر بن الخطاب قد منحه لأهل القدس كان من عادة المسلمين أن يمنحوا أهل الذمة، في المدن التي يفتحونها صلحاً، عهداً يتعهدون بموجبها، حمايتهم ومنحهم حرية العبادة وممارسة حياتهم المعتادة، مقابل دفعهم الجزية والدخول في طاعة المسلمين.
وقد تفاوتت هذه العهود في الشروط التي اشترطتها عليهم، والحقوق والامتيازات التي ضمنتها لهم, حتى أن نصوص العهد الواحد قد رويت بصيغ مختلفة. وقد كان التحريف أو التزوير يحدث من قبـل أهـل الـذمة أنفسهم، طمعاً في اكتساب حقوق جديدة إضافة إلى الحقـوق التي منحهم إيـاهـا المسلمـون، أو تخفيفـاً لبعض الشروط التي اشترطها المسلمون عليهم. وهم في هذا متأكـدون بأن ذلـك سينطـلي على المسلمـين، في الأغلب، ذلـك أن المسلمين في ذلك العهد المبكر، لم يكونوا يحتفظون بنسخ من هذه العهود، حتى أن بعض أهـل الـذمـة قد وضعـوا عهـوداً ليس لها أصول على الإطلاق، وفي بعـض الأحيـان كان النصارى خاصة يحرفون في عهودهم عندما يلمسون ضعفاً من المسلمين في بلادهم.
ومن العهـود المشهـورة التي شغلت المـؤرخين والباحثين زمناً طويلاً (العهدة العمرية) وهـو الاسم الـذي أطلق على العهـد الذي قيل إن الخليفة العادل عمر بن الخطاب، رضي الله عنـه قد منحـه لأهـل القـدس حينـما جاء لتسلمهـا من بطريرها صفرونيوس في العام الخامس عشر للهجرة!!؟.
ومن الغـريب أن المصادر الإسـلاميـة الأولى لم تشـر إلى ذلـك العهد، فأول مصدر إسلامي أشار إليه هو اليعقوبي، ثم أورده من بعده ابن البطريق وابن الجوزي، والطبري، ومجـير الـدين العليمي، وأورد فيما يلي مجموعة الروايات المختلفة التي وردت في هذه المصادر التاريخية لهذا العهد.
1- نص اليعقـوبي:
أورد اليعقـوبي المتوفى عام 284 هـ نصاً مختصراً لهذا العهـد جاء فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما كتبه عمر بن الخطاب لأهل بيت المقدسِ: إنكم آمنون على دمائكم وأموالكم وكنائسكم، لا تسكن ولا تخرّب، إلا أن تحدثوا حدثاً عاماً, وأشهد شهودا"[1].
2- نص ابن البطريق:
وقد أورد أفثيشيوس (ابن البطريق) المتوفى سنة 328 هـ، صيغة تشبه صيغة اليعقوبي جاء فيـه: "بسم الله، من عمر بن الخطاب لأهـل مدينـة إيلياء، إنهم آمنون على دمائهم وأولادهم وأموالهم وكنائسهم، لا تهدم ولا تسكن, وأشهد شهوداً"[2].
3- نص ابن عساكر:
أورد ابن عساكر المتوفى عام 571 هـ عهد عمر على صيغة شروط وضعها أهل الذمة على أنفسهم في كتاب وجهوه للخليفة عمر بن الخطاب عندما جاء إلى الشام وهذا نصه:- "عن عبد الله ابن غنم أن عمر بن الخطاب كتب له النصارى حين صالحوه عهدا يقولون فيه: بسم الله الرحمن الـرحيم، هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى أهل الشام إنكم لما قدمتم علينـا سألنـاكم الأمـان لأنفسنـا وأهالينا وأموالنا وأهل ملتنا، على أن نؤدي الجزية عن يد ونحن صاغرون، وعلى ألا نمنع أحداً من المسلمين أن ينزل كنائسنا في ليل أو نهار، ونضيفهم فيهـا ثلاثـاً، ونطعمهم الطعـام ونـوسع لهم أبوابها، ولا نضرب فيها بالنواقيس إلا ضرباً خفيفا، ولا نرفع فيهاأصواتنا بالقراءة، ولا نؤوي فيها ولا في شيء من منازلنا جاسـوساً لعدو لكم, ولا نحدث كنيسة ولا ديراً ولا صومعة ولا قلاية, ولا نجدد ما خرب منها، ولا نقصد الاجتماع فيما كان منها من خطط المسلمين وبين ظهرانيهم، ولا نظهر شركـاً ولا ندعوا إليـه، ولا نظهر صليباً على كنائسنا، ولا في شيء من طرق المسلميـن وأسواقهم، ولا نتعلم القرآن، ولا نعلمه أولادنا، ولا نمنع أحداً من ذوي قراباتنا الدخول في الإسلام إذا أراد ذلك، وأن نجز مقادم رؤوسنا، ونشد الزنانير في أوساطنا، ونلزم ديننا، ولا نتشبه بالمسلمين في لباسهم ولا في هيئتهم، ولا في سروجهم، ولا في نقش خواتيمهم فننقشها نقشـاً عربيا، ولا نتكنى بكناهم. وعلينـا أن نعظمهم ونـوقرهم، ونقوم لهم من مجالسنا، ونرشدهم في سبلهم وطرقاتهم، ولا نطلع في منازلهم، ولا نتخذ سلاحا ولا سيفا، ولا نحمله لا حضـر ولا سفر في أرض المسلمـين، ولا نبيـع خمراً ولا نظهرها، ولا نظهر ناراً مع موتانا في طريق المسلمين، ولا نرفع أصواتنا مع جنائزهم، ولا نجاور المسلمين بهم، ولا نضرب أحداً من المسلميـن، ولا نتخـذ من الرقيق ما جرت عليـه سهامهم. شرطنا ذلك كله على أنفسنا وأهل ملتنا. فإن خالفنا فلا ذمة لنا ولا عهد، وقد حل لكم منا ما يحل لكم من أهل الشقاق والمعاندة"[3].
وذكـر مجير الـدين المتوفى سنة 927 هـ أن الخليفة عمر بن الخطاب عندما جيء إليه بهذا الكتاب زاد فيه "ولا نضر بأحد من المسلمين. شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا عليه الأمان، فإن نحن خالفنا شيئاً مما شرطنا لكم وضمناه على أنفسنا فلا ذمة لنا". وأضاف مجير الـدين بأن هذا العهـد قد رواه البيهقي أيضـاً واعتمده أئمة المسلمين والخلفاء الراشدون وعملوا به[4].
4- نص ابنِ الجـوزي:
أورد ابن الجوزي المتوفى في عام 597 هـ ما يلي: "كتب عمر (بن الخطاب) لأهل بيت المقدس إني قد أمنتكم على دمـائكم وأموالكم وذراريكم وصلاتكم، وبيعكم، لا تكلفون فوق طاقتكم, ومن أراد منكم أن يلحق بأمته فله الأمان, وأن عليكم الخراج كما على مدائن فلسطين"[5].
5- نص الطبري ومجير الدين العليمي المقدسيِ:
أوردَ مجير الـدين العليمي المقـدسي المتوفى سنـة 927 هـ نصاً منقـولاً عن نص الطـبري، الـذي أسنـده لسيف عن أبي حازم وأبي عثـمان عن خالـد وعبادة، بأن عمر بن الخطاب صالح أهل إيلياء بالجابية وكتب لهم:
"بسم الله الـرحمن الرحيم، هذا ما أعطى عبـد الله أمير المؤمنين عمر، أهل إيليا من الأمـان، أعطـاهم أمـانـاً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم ولصلبانهم ومقيمها وبريئها وسائر ملتها، إنها لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حدها ولا من صلبانهم، ولا شيء من أموالهم، ولا يكـرهـون على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيليا معهم أحـد من اليهود، وعلى أهـل إيليا أن يعطـوا الجـزيـة كـما يعطي أهل المدائن (يقصد مدن فلسطين)، على أن يخرجوا منها الروم واللصوص، فمن خرج منهم فهو آمن على نفسه وماله حتى يبلغـوا مأمنهم، ومن أقـام منهم فهو آمن وعليه مثل ما على أهل إيليا من الجزية، ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم، ويخلي بيعتهم وصليبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بيعتهم وصليبهم حتى يبلغوا مأمنهم, ومن كان فيها من أهل الأرض، فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على إيليا من الجزية، ومن شاء سار مع الروم، ومن شاء رجع إلى أرضه، فإنه لا يؤخذ منه شيء حتى يحصد حصادهم, وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمته، وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليه من الجزية.
شهـد على ذلـك خالـد بن الـوليد، وعمرو بن العـاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان. كتب وحضر سنه خمس عشرة[6].
6- النص المعتمد حاليا:
وآخـر هذه النصـوص، النص المعتمـد حالياً لدى كنيسة القدس الارثوذكسيه والذي نشـرتـه بطـريركيـة الروم الأرثوذكس عام 1953م، وهو الأساس الذي ينظم العلاقة بين السلطات الإسلامية الحاكمة للقدس، والنصارى فيها. وهذا نصه:
"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام، وأكرمنا بالإيمان، ورحمنا بنبيـه صلى الله عليه وسلم، وهـدانـا من الضلالة، وجمعنا بعد الشتات وألف قلوبنا، ونصرنا عَلى الأعداء، ومكن لنا من البلاد، وجعلنا إخواناً متحابـين، واحمدوا الله عباد الله على هذه النعمة.
هذا كتاب[7] عمر بن الخطـاب لعهـد وميثـاق أعطي إلى البطرك المبجل المكرم وهو صفرونيـوس بطرك الملة الملكية في طورزيتا بمقام القدس الشريف في الاشتمال على الرعايا والقسـوس والـرهبـان والراهبـات حيث كانـوا وأين وجدوا، وأن يكون عليهم الأمان، وأن الذمي إذا حفـظ أحكام الـذمـة وجب له الأمان والصون منا نحن المؤمنين وإلى من يتولى بعـدنا وليقطـع عنهم أسبـاب جوانحهم كحسب ما قد جرى منهم من الطـاعة والخضوع، وليكن الأمان عليهم وعلى كنائسهم وديارهم وكافة زياراتهم التي بيدهم داخلا وخارجاً وهي القمامة وبيت لحم مولد عيسى عليه السلام كنيسة الكبراء، والمغارة ذي الثلاثة أبواب، قبلي وشـمالي وغربي، وبقيـة أجنـاس النصارى الموجودين هناك، وهم الكرج والحبش، والذين يأتـون للزيـارة من الإفرنج و القبـط والسـريـان والأرمن والنساطرة واليعاقبة والموارنة تابعين للبطرك المذكور, يكون متقدما عليهم لأنهم أعطوا من حضره النبي الكريم والحبيب المرسل من الله وشـرفـوا بختم يده الكريم، وأمر بالنظر إليهم و الأمان عليهم، كذلك نحن المؤمنون نحسن إليهم إكراماً لمن أحسن إليهم، ويكـونوا معافاً (معافيين) من الجزية والغفر (الخفر) والمـواجب، ومسلمين من كافـة البـلايـا في البر والبحور وفي دخولهم للقمامة وبقية زياراتهم لا يؤخـذ منهم شيء, وأمـا الـذين يقبلون إلى الزيـارة إلى القمامة، يؤدي النصراني إلى البطرِك درهم (درهما) وثلث من الفضة، وكل مؤمن ومؤمنة يحفظ ما أمرنا به سلطاناً كان أم حاكـماً والياً يجرى حكمه في الأرض, غني أم فقير من المسلمين المؤمنين والمؤمنات. وقد أعطى لهم مرسومنا هذا بحضور جم الصحابة الكرام، عبد الله، وعثمان بن عفان وسعد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف، وبقية الأخوة الصحابة الكرام. فليعتمد على ما شرحنا في كتابنا هذا ويعمل به، وأبقاه في يدهم، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وآله و أصحابه، والحمد لله رب العالمين حسبنا الله ونعم الوكيل.
في العشـرين من شهر ربيـع الأول سنة خامس وعشـر للهجـرة النبـويـة. وكـل من قرى (قرأ) مرسـومنا هذا من المؤمنين وخالفه من الآن والى يوم الدين فليكن لعهد الله ناكثا ولرسوله الحبيب باغضاً[8].
مناقشـة هذه النصوص
من المرجح أن مكانة القدس لدى النصارى من أهم أسباب تعدد الرِوايات للعهدة العمـريـة، واختلاف نصـوص هذه الروايات، وقد كان هذا الاختلاف قليلا، كـما نراه بين روايات اليعقوبي وابن البطريق وابن الجوزي، أو جزئيا أحيانا أخرى كـما هو الحال بين هذه النصوص ونـص الطبري ومجير الدين. أوكلياً، في الصيغة والأسلوب والمحتوى، كـما هو يبين الروايات المذكورة ورواية ابن عساكر, ورواية الوثيقة التي نشرتها بطريركـية الروم الأرثوذكس سنة 1953م.
ومكانة القدس لدى النصارى تعود إلى أنها تضم أقدس مقدساتهم، ومحجهم الذي يحجـون إليـه، ومقـر بطـريركيـة الـروم الأرثوذكس. فكان هذا التحريف تلبية لرغبتهم في الحصـول على أكـبر قسـط من الامتيـازات والتسهيـلات لهم، وللحجـاج من الطـوائف الأخـرى، وخاصة حجـاج الإفرنج، مستغلين في ذلك علمهم بأن المسلمين لا يحتفظون بنسخة من هذا العهد، وبعض فترات ضعف السلطة الإسلامية.
إنّ المطلع على أسلوب الكتابة عامة، وكتابة العهود والمواثيق والمراسلات الرسمية خاصـة في عصـر صدر الإسـلام، يدرك أنهـا كانت تعمد إلى الاختصار، وتبتعد عن المقدمـات، وألفاظ التفخيم، والمحسنات، وتعـالـج الموضـوع المقصود مباشرة، بأوضح الألفاظ وأقـل الكلمات. كـما أن من غير المحتمل ولا المقبول عقلاً أن ترد في هذه الروايات شروط وعهود تنظم أحوالاً وأوضاعاً لم تكن قد وجدت بعد.
لذلك يتوقع المطلع والمؤرخ أن يكون هذا العهد مصوغاً بأسلوب ذلك العصر، وأن يتضمن نصاً يعطي لأهل الذمة أماناً على أنفسهم وأموالهم وذراريهم وعبادتهم، مقابل دفع الجزية والدخول في طاعة المسلمين[9].
وبناء على ذلك نستنتج أن أقرب النصوص توافقاً مع مثل هذه الصيغة المتوقعة هو ما نقلناه عن اليعقـوبي[10]، وابن البطريق[11]، وابن الجوزي[12]. وذلك لأن هذه النصوص قد جاءت مختصـرة، ومعـانيها وألفاظها أقرب ما تكون لما هو متوقع من عهد كتب في ذلك العصر، وإنها وإن اختلفت بعض الكلمات فيما بينها، تشير إلى أنها قد أخذت عن مصدر واحد. والأرجح أن اليعقوبي قد روى عن مصدر أقدم منه قد يكون سيف وإن لم يشر إلى ذلـك، كـما يرجـح أن ابن البطريق قد نقل عن اليعقـوبي أو عن مصـدر نصراني. أما ابن الجوزي فإنه قد نقل عن أحدهما، على الأغلب.
أما النص الذي أورده الطبري عن سيف، والنص الذي أورده مجير الدين عن سيف أيضاً وعن آخرين، فبالرغم من ورود بعض الاختلافات بينهما، إلا أنه من المرجح أنهما أخذا عن مصـدر واحـد، وإن مجير الـدين قد أخـذ عن الطبري، مع بعض التصرف في النص, هذه واحـدة، أمـا الثانيـة فهي أن ما ورد فيهـما من تحفظات وشـروط قصد بها مصلحـة النصارى، كالتعهد بعدم هدم الكنائس، وعدم إكراههم على دينهم، وعدم مساكنة اليهود لهم بالقدس، وغـيرهـا[13]، يدعو للشـك فيهـما، ومما يقوى هذا الشك أنهما وردا مفصلين ومطولين، مع أن عهود المدن الأخرى جاءت مختصرة وبسيطة، بالغة البساطة كعهد حمص, ومما يؤكده أيضاً أن الطبري ومجير الدين الذي نقل عنه، أشارا إلى أنه أعطي لأهل القدس في الجـابيـة، مع أن المشهـور أنه أعطى لهم في القدس نفسها[14]، كـما أن التحفظات المذكورة تنافي الـواقـع ولم تذكر الروايات الأولى ما يؤيدها. ومن المحتمل أن هذا العهد قد وضع في فترة لاحقـة حيث يذكـر الـدكتور عبـد العـزيز الـدوري "أن الأمر لم يخل من ادعاءات يهوديـة"[15]. كـما تدعي روايـة يهوديـة بأن اليهـود طلبوا من عمر بن الخطاب السـماح لهم باستقدام مائتي عائلة يهوديـة من مصـر للسكن في القـدس، ولكن البطـريق صفرونيـوس عارض ذلك، فسمح عمر بن الخطاب لسبعين عائلة بالحضور من مصر وأسكنهم جنوب الحرم[16] القـدسي. ويسهـل كشف كذب هذا الادعاء ببساطة، فمصر قد فتحت بعد فتح القدير بأربع سنوات.
ومن المحتمل أن عبارٍة "ألا يساكنهم فيها اليهود" المذكورة في النصين إنما تدل على أن القدس كـما هو معلوم تاريخيا كانت خالية من اليهود، ولم يشأ النصارى أن يسكنها اليهود من جديـد تحت حكم المسلمين. وليس كما فسـرهـا اليهـود سن أن اليهـود كانوا يسكنـون في القدس, واشترط النصارى على المسلمين إخراجهم منها.
أما النص الذي أورده ابن عسـاكر، والـذي أورد مجيرالدين نصاً يشبهه بالإضافة للنص المـذكـور سابقـاً، فمن المستبعـد جداً أن يكـون صحيحا، بالإضافة إلى أنه يفيد بأنه وضع لأهل الشام عامـة وليس لأهل القدس خاصـة كـما ذكر مجيرالـدين. كـما أنـه من المستغـرب أن يضع المغلوبـون الشروط التي يرتضـونها لينعقد الأمان لهم على يد الغالب، كـما أنه من غير المنطقي أن يتعهـد النصـارى بعـدم قراءة القرآن في الوقت الذي يستشهدون بآية منه في النص نفسه {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}. ويلفت النظر أيضاً اختلاف هذا النص المطول عن عهود المدن الأخرى التي كانت بالغـة البساطة، وإنه نص يدل على وجود صلات قوية بين المسلمين والنصارى أقوى من الصلات الفعلية التي كانت في مستهل أيام الفتح, وأنه احتوى شروطاً لأمور لم تكن موجـودة في ذلـك الـزمن، كجـز المقادم وشد الزنـانـير ونقش الخـواتم والتكني بكنى المسلميـن... ويبـدو أن مثل هذا النموذج من العقود كانت تضعه المدارس الفقهية الإسلامية لتصور واجبات وحقوق لأهل الذمة كالنموذج الوارد في كتاب الأم للشافعي[17] .
من هذا كله نرى أن هذه الروايـات لنصـوص العهود المسـماة بالعهدة العمرية قد وسعت وطورت على الزمن تبعـاً لتطـور أحوال أهل الذمة منذ عهد عمر بن عبد العزيز وهارون الرشيد والمتوكل إلى عهود بعدها لأنها احتوت شروطاً لأمور لم تكن موجودة أو معروفة زمن الفتح، فطورت من نصـوص مختصـرة، أقـرب ما تكـون للحقيقـة، كنصـوص اليعقوبي، وابن البطريق وابن الجـوزي، إلى نصـوص مطـولـة تحتوي شروطاً مستهجنة كنص الطبري ومجير الدين[18] أو نص مختلف في الصيغة والشروط والمحتويات كنص ابن عساكر[19].
أما النص الأخـير الـذي نشرته بطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس عام 1953 ميلادية، فإن جميـع الـدلائـل، من أسلوب، وألفاظ، وأحكـام، ومعلومات تاريخيـة، تشـير إلى أنـه غير صحيح. وسوف أقوم بتفنيده في بحث آخر إن شاء الله.
ولعـل من المفيـد أن نعلم في نهايـة البحث أن المـؤرخ فيليب حتي ينكـر وجـود العهدة العمرية[20] ذاتهـا، بدعـوى أن مؤتمر الجابية الذي عقده الخليفة عمر بن الخطاب، لبحث الأمور الإدارية بالشـام، لم يعـرف بالضبط ما الذي دار فيه وما هي القرارات التي اتخذها[21] معتمداً في ذلـك مع المؤرخ ترتون[22] على اختـلاف روايـات تلك النصوص، واحتوائها على معلومات وأحكـاماً وجـدت في عصـور تاليـة لعصر الفتح. وإنني لا أوافقه على نفي وجود مثل هذا العهد أصلا. والله اعلم.
ا لمرا جع
1- ابن البطريق، أفشيشيوس الإسكندري، المتوفى عام 328 هـ؛ التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، بيروت 1904م.
2ـ ابن الجـوزي، أبو الفـرج عبـد الرحمن علي بن الجوزي: المتوفى 597 هـ فضائل القدس، تحقيق د.جبرائيل سليمان بيروت 1980 م .
3- ابن عساكر، علي بن الحسن بن هبة الله… الدمشقي الشافعي أبو القاسم، المتوفى عام 571 هـ، تاريخ تهذيب دمشق وأخبارها ... (التاريخ الكـير)، دمشق دار المسيرة/ بيروت 1329هـ.
4- أحمد زكي صفوت: جمهرة رسائل العرب مصر 1917م.
5- البلاذري/ أحمد بن يحي بن جابر بن داود البغدادي (القرن الثالث الهجري): فتوح البلدان، القاهرة 1956 م.
6- Tritton (A.s)the calisphs and their non _ moslim subjects oxford 1930
7- حتى، تاريخ العرب، مطول بيروت.
8- الشافعي، محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع القرشي المطلبي الشافعي الحجاز المكي أبو عبد الله (150 ـ 204 هـ)، الأم، القاهرة 1325 هـ.
9- الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير (224-310): تاريخ الرسل والملوك، طبعة طهران.
10- عارف الغارف: المسيحية في القدس، القدس 1951 م.
11- د.عبـد العزيـز الدوري: (فكرة القدس في الإسلام) بحث أعده للمؤتمر التاريخي لبلاد الشام (فلسطين) المنعقد بالجامعة الأردنية سنة 1980م.
12- مجير الـدين الحنبـلي، عبـد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد العليمي المقدسي، (810 - 927 هـ)، الإنس الجليل بتاريخ القدس عمان 1977.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] اليعقوبي: تاريخ اليعقوبي: ج 2، ص 46.
[2] ابن البطريق: التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، 2، ص 147.
[3] ابن عسـاكـر: تهذيب تاريـخ دمشق، ج ا ص 179, انظـر مجير الـدين: ج ا ص 254, الطبري: ج 3 ص609, شذرات الذهب، ج1 ص 28, ذكر أن عقد الصلح كتب على جبل الطور بالقدس.
[4]مجير الدين: الإنس الجليل و تاريخ القدس والخليل، ج ا ص 255, انظر جرجي زيدان ج4 ص 109, تاريخ العرب.
[5] ابن الجوزي: فضائل القدس ص 123-124.
[6] محير الدين: الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل، ج اص253.
[7] لدي نسخه مطبوعة عام 1953 نشرتها بطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس، وفي أعلاها صورة للخليفة عمر بن الخطاب يقود جملا يركبه خادمه أمام أسوار القدس التي وقف عليها النصارى يشاهدون هدا المنظر، صفرونيوس يتقدم لاستقبال الخليفة.
[8] انظر: أحمد زكي صفوت: جمهرة رسائل العرب، رسائل الخلفاء الراشدين.
[9] انظر البلاذري: فتوح البلدان ص 139.
[10] اليعقوبي: تاريخ اليعقوبي، ج 2 ص 167.
[11] ابن البطريق: التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، ج 2 ص16.
[12] ابن الجوزي: فضائل القدس، ص 125.
[13] الطبري: تاريخ الرسل والملوك، ج 1، ص 2405- 2406.
[14] البلاذري: فتوح البلدان، ص 131.
[15] عبد العزيز الـدوري: فكـرة القدس في الإسلام، بحث أعده للمؤتمر التاريخي لبلاد الشام (فلسطين) المنعقد بالجامعة الأردنية سنة 1980م.
encyclobidia judacia Art Jerusalem[16].
[17] الإمام الشافعي: الأم، ج 4، ص118.
[18] مجير الدين: الإنس الجليل في تاريخ القدس والخليل، ج 1 ص 253-254.
[19] ابن عساكر: تهذيب تاريخ دمشق، ج ا، ص 179.
[20] انظـر عارف العارف: المفصّـل في تاريـخ القـدس، ص 91-92, وعبد العزيز الدوري: بحث بعنوان (فكرة القدس في الإسلام)، ص 11: 8.
Tritton;The caliphe and their non - Muslim subjects P5
[21] حتى فيليب: تاريخ العرب، ج 3 ص 19-20.
Tritton;The caliphe and their non - Moslem subjects12.[22]
almohalhil
21-12-2015, 11:49 AM
ملاحظاتي :
ان تبحث عن الأدلة التي تثبت أن الاسلام انتشر بالسيف تجد الكثير .....
وان تبحث عن الأدلة التي تثبت انتشار الاسلام بعكسه تجد الكثير...
فجميعكم على حق
أحسنت
إذن كيف يتم التوفيق حتى لا يعتقد البعض أن هذا تناقض ؟؟؟
مقولة قالها إبن تيمية : قوام هذا الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر
الإسلام سلم مع من سالمه حرب لمن حاربه ...
ففي بعض المواقف إحتاج المسلمون إلى القوة والسيف والترهيب للنكاية في العدو ورد عاديته ، وفي مواقف أخرى إحتاج المسلمون إلى اللين والرفق والمجادلة بالتي هي أحسن والمناظرة مع الكفار وغيرهم ، وهذا يحتاج إلى رفق وأناة وليونة وقوة حجة ودليل .
فمن غير اللائق مثلا أن تجابه رسالة الأنبياء بالسيف ونريد أن تقابل السيف باللين ...فهذا غير معقول ...
بل حتى السلم والسلام يحتاج إلى قوة ليفرض وجوده ويحافظ على بقاءه ...
new-tech
21-12-2015, 01:06 PM
أنت تتعب نفسك يا أخي، وهل بقوا يرفعون رأسًا بصحاح السنة ؟؟ ، من يشك بصحة أحاديث البخاري أتُراه يقتنع بما أورَدتَ من أحاديث فضلاً على من هو دونه من الكتب الستة المعتمدة لدى أهل السنة والجماعة.
بقي أن نُحاججهم بالقرآن - وهل هناك من يعترض على كلام الله -:
قال تعالى : ((قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )).
قال : (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ))
فهم في نفس الأمر لما كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - لم يبق لهم إيمان صحيح بأحد من الرسل ، ولا بما جاءوا به ، وإنما يتبعون آراءهم وأهواءهم وآباءهم فيما هم فيه ، لا لأنه شرع الله ودينه ؛ لأنهم لو كانوا مؤمنين بما بأيديهم إيمانا صحيحا لقادهم ذلك إلى الإيمان بمحمد ، صلوات الله عليه ، لأن جميع الأنبياء [ الأقدمين ] بشروا به ، وأمروا باتباعه ، فلما جاء وكفروا به - وهو أشرف الرسل - علم أنهم ليسوا متمسكين بشرع الأنبياء الأقدمين لأنه من عند الله ، بل لحظوظهم وأهوائهم ، فلهذا لا ينفعهم إيمانهم ببقية الأنبياء ، وقد كفروا بسيدهم وأفضلهم وخاتمهم وأكملهم ؛ ولهذا قال : (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب )) وهذه الآية الكريمة [ نزلت ] أول الأمر بقتال أهل الكتاب ، بعد ما تمهدت أمور المشركين ودخل الناس في دين الله أفواجا ، فلما استقامت جزيرة العرب أمر الله ورسوله بقتال أهل الكتابين اليهود والنصارى ، وكان ذلك في سنة تسع ؛ ولهذا تجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقتال الروم ودعا الناس إلى ذلك ، وأظهره لهم ، وبعث إلى أحياء العرب حول المدينة فندبهم ، فأوعبوا معه ، واجتمع من المقاتلة نحو [ من ] ثلاثين ألفا ، وتخلف بعض الناس من أهل المدينة ومن حولها من المنافقين وغيرهم ، وكان ذلك في عام جدب ، ووقت قيظ وحر ، وخرج - عليه السلام - يريد الشام لقتال الروم ، فبلغ تبوك ، فنزل بها وأقام على مائها قريبا من عشرين يوما ، ثم استخار الله في الرجوع ، فرجع عامه ذلك لضيق الحال وضعف الناس ، كما سيأتي بيانه بعد إن شاء الله .
وقد استدل بهذه الآية الكريمة من يرى أنه لا تؤخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، أو من أشباههم كالمجوس ، لما صح فيهم الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر ، وهذا مذهب الشافعي ، وأحمد - في المشهور عنه - وقال أبو حنيفة - رحمه الله - : بل تؤخذ من جميع الأعاجم ، سواء كانوا من أهل الكتاب أو من المشركين ، ولا تؤخذ من العرب إلا من أهل الكتاب .
وقال الإمام مالك -أليس هو مذهب بلادنا - : (( بل يجوز أن تضرب الجزية على جميع الكفار من كتابي ، ومجوسي ، ووثني ، وغير ذلك )).
مشكور أخي على التعقيب بارك الله فيك...
ما أردت التلميح إليه أنه في كثير من الاحيان يتم الطعن في أحاديث صحيحة بحجة أنها لا توافق ميزان العقل بغض النظر عن سندها و أنها لم توافق نصا قرءانيا صريحا...لما أعطينا مثالا عن كيفية آداء الصلاة و عدد ركعاتها...تم النحجج بأن طريقة آداء الصلاة سنة فعلية متواترة لا يمكن التشكيك فيها مادام أنها تستند للفعل لا القول...
طيب نفس الشئ ها هنا...ان كان سلوك جيش المسلمين أثناء الفتوحات يأتي من منطلق توجيهات الرسول صلى الله عليه و سلم باعتباره القائد العام و المتمثلة في التخير بين الدخول في الإسلام و بين دفع الجزية أو القتال...وضع هذا السلوك موضع النقد بالقول أنه سلوكا غير حضاري، يعد نقدا صريحا لأمر أقره الرسول صلى الله عليه سلم و جاءت بجزئياته الكثير من الآيات القرآنية...بين قوسين هذا التحليل أعتبره يدخل ضمن خانة التملق الذي عهدناه، و الذي يحاول دائما اضهار أن سلوكات المسلمين منذ العهد النبوي هي سلوكات غير حضارية حتى و لو كانت تحت إمرة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم...
الغريب في الأمر أن هذا الموضوع الذي تفضل بطرحه الأخ أمازيغي مسلم، جاء بعنوان شهادات مؤرخين و باحثيين غربيين...في حين يبقى هناك من هم من بني جلدتنا يتفلسفون و يكابرون لإضهار مدى وعيهم و رقيهم و تحضرهم وفق النموذج الغربي طبعا -بين عارضتين-...
طيب...
ما نتفق حوله اليوم هو أننا لم نحافظ على تاريخنا الاسلامي من نواحي عدة، خاصة فيما يتعلق بمكانة الأمة الاسلامية و طريقة تعاملها مع من حولها من الامم...و بالتالي لما يكثر الحديث و الاتهام بترقيع التراث الإسلامي و تلميعه برغم ما يحمله من أخطاء من جهة و عن ظرورة دراسة التاريخ لصنع المستقبل من جهة أخرى...الإسلام انتشر و الحمدلله سواء بالسيف أو بالورود كما قال أحد الأخوة هنا...و لايزال ينتشر حتى الآن...برغم كل محاولات الإساءة و التشويه...حب من حب و كره من كره :20:
sabrina88
21-12-2015, 02:32 PM
مشكور أخي على التعقيب بارك الله فيك...
ما أردت التلميح إليه أنه في كثير من الاحيان يتم الطعن في أحاديث صحيحة بحجة أنها لا توافق ميزان العقل بغض النظر عن سندها و أنها لم توافق نصا قرءانيا صريحا...لما أعطينا مثالا عن كيفية آداء الصلاة و عدد ركعاتها...تم النحجج بأن طريقة آداء الصلاة سنة فعلية متواترة لا يمكن التشكيك فيها مادام أنها تستند للفعل لا القول...
طيب نفس الشئ ها هنا...ان كان سلوك جيش المسلمين أثناء الفتوحات يأتي من منطلق توجيهات الرسول صلى الله عليه و سلم باعتباره القائد العام و المتمثلة في التخير بين الدخول في الإسلام و بين دفع الجزية أو القتال...وضع هذا السلوك موضع النقد بالقول أنه سلوكا غير حضاري، يعد نقدا صريحا لأمر أقره الرسول صلى الله عليه سلم و جاءت بجزئياته الكثير من الآيات القرآنية...بين قوسين هذا التحليل أعتبره يدخل ضمن خانة التملق الذي عهدناه، و الذي يحاول دائما اضهار أن سلوكات المسلمين منذ العهدî النبوي هي سلوكات غير حضارية حتى و لو كانت تحت إمرة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم...
الغريب في الأمر أن هذا الموضوع الذي تفضل بطرحه الأخ أمازيغي مسلم، جاء بعنوان شهادات مؤرخين و باحثيين غربيين...في حين يبقى هناك من هم من بني جلدتنا يتفلسفون و يكابرون لإضهار مدى وعيهم و رقيهم و تحضرهم وفق النموذج الغربي طبعا -بين عارضتين-...
طيب...
ما نتفق حوله اليوم هو أننا لم نحافظ على تاريخنا الاسلامي من نواحي عدة، خاصة فيما يتعلق بمكانة الأمة الاسلامية و طريقة تعاملها مع من حولها من الامم...و بالتالي لما يكثر الحديث و الاتهام بترقيع التراث الإسلامي و تلميعه برغم ما يحمله من أخطاء من جهة و عن ظرورة دراسة التاريخ لصنع المستقبل من جهة أخرى...الإسلام انتشر و الحمدلله سواء بالسيف أو بالورود كما قال أحد الأخوة هنا...و لايزال ينتشر حتى الآن...برغم كل محاولات الإساءة و التشويه...حب من حب و كره من كره :20:
الاخ hi-tech
جيت تكحلها عميتها...
تقول ان سلوكات الجيوش الاسلامية كانت تسير وفق توجيهات الرسول عليه الصلاة و السلام ، و تقول عن ذلك انه سنة فعلية تقريرية ....طيب :
هل تعتبر التجاوزات المرتكبة من طرف الجيوش الاسلامية خلال الفتح سنة فعلية تقريرية ؟؟
هل تعتبر اعمال الابادة و حرق الاحياء و اكل رؤوس البشر وسبي الالاف من النساء و قطع رقاب مسلمين لمجرد انهم يقيمون في جوار غير المسلمين...هل تعتبر كل تلك التجاوزات سنة فعلية تقريرية ؟؟؟
مع العلم ان هذه المعلومات مدونة في مرجعياتنا و مصادرنا الاسلامية المعتمدة...
بالنسبة لمسالة الطعن في الاحاديث :
متى تجيدون التمييز بين الطعن في ( الاحاديث) و الطعن في ( نسبة ) الاحاديث للنبي عليه الصلاة و السلام ؟؟؟؟
أمازيغي مسلم
21-12-2015, 03:01 PM
سنعود للتعليق لاحقا إن شاء الله.
أمازيغي مسلم
23-12-2015, 01:08 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
يظهر جليا بأننا سننتظر:" انتظار القارظين!!؟" حتى يجيبنا:{ مس تمرت أمازيغي52، وكل من يصف:" فتوحات المسلمين" ب: الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال... وهلم جرا ونصبا!!؟"}.
أقول:
انتظرنا جواب هؤلاء على مشاركتنا رقم:(25)، ولكن:" لا حياة لمن تنادي!!؟"، " بح، ولاش، ثاسوسمي نلمقثين = صمت أهل القبور!!؟".
لقد عجزوا عن الإجابة عليها في متصفح سابق، وهاهم يعجزون مرة أخرى على هذا المتصفح، وقد وصلنا فيه إلى المشاركة رقم:(60)!!!؟؟؟، أي: امتد عجزهم:(35 مشاركة)، أقول هذا عند آخر مشاركة قرأتها قبل كتابة هذا التعليق، وهي المشاركة رقم:(60).
لقد كان مما قلته في مشاركتي رقم:(25) ما يأتي:
{...إنكم تغضون الطرف – قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة: ذكرناكم بها!!؟..........}.
وأعلق اليوم قائلا:
هذه المرة: لن أعيد كتابة تلك النصوص الشرعية، لأنها منشورة أمامكم في مشاركتي رقم:(25)، وأكتفي بتذكيركم بها للمرة الثالثة، وإن احتجتم لأن نذكركم بها رابعة وخامسة وسادسة......، فسنذكركم بها حتى تجيبونا عليها بالتفصيل، وإلا كان امتناعكم عن الجواب: دليل عجز ظاهر منكم عن مواجهة تلك النصوص المحكمة التي تبين أخلاق الإسلام في القتال!!؟.
إن:" حيدتكم وفراركم عن التعليق على تلك النصوص الشرعية ": للكلام عن بعض سلوكيات شخصية لأجناد المسلمين هو: تلبيس واضح، وتدليس فاضح بصبغ فتوحات الإسلام بصبغتكم المشينة!!؟.
نحن في انتظار جوابكم.
ومرة أخرى:" وإن غدا لناظره قريب!!؟".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
new-tech
23-12-2015, 05:54 PM
الاخ hi-tech
جيت تكحلها عميتها...
تقول ان سلوكات الجيوش الاسلامية كانت تسير وفق توجيهات الرسول عليه الصلاة و السلام ، و تقول عن ذلك انه سنة فعلية تقريرية ....طيب :
هل تعتبر التجاوزات المرتكبة من طرف الجيوش الاسلامية خلال الفتح سنة فعلية تقريرية ؟؟
هل تعتبر اعمال الابادة و حرق الاحياء و اكل رؤوس البشر وسبي الالاف من النساء و قطع رقاب مسلمين لمجرد انهم يقيمون في جوار غير المسلمين...هل تعتبر كل تلك التجاوزات سنة فعلية تقريرية ؟؟؟
مع العلم ان هذه المعلومات مدونة في مرجعياتنا و مصادرنا الاسلامية المعتمدة...
بالنسبة لمسالة الطعن في الاحاديث :
متى تجيدون التمييز بين الطعن في ( الاحاديث) و الطعن في ( نسبة ) الاحاديث للنبي عليه الصلاة و السلام ؟؟؟؟
بدون مغالطة رجاء...مداخلتي كانت حول نقطة محددة و هي التخيير بين الدخول في الإسلام و بين دفع الجزية أو القتال و هو السلوك الذي و صفه الاخ تأمل عقل بالسلوك الغير حضاري...و لم أنسب أي تجاوزات قام بها الفاتحون للنبي محمد صلى الله عليه و سلم
أمازيغي مسلم
25-12-2015, 09:17 PM
ومرة أخرى:
يتأكد لنا بأننا سننتظر:" انتظار القارظين!!؟" حتى يجيبنا:{مس تمرت أمازيغي52، وكل من يصف:" فتوحات المسلمين" ب: الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا!!؟"}.
أقول:
انتظرنا جواب هؤلاء على مشاركتنا رقم:(25)، ولكن:" لا حياة لمن تنادي!!؟"، " بح، ولاش، ثاسوسمي نلمقثين=صمت أهل القبور!!؟".
لقد عجزوا عن الإجابة عليها في متصفح سابق، وهاهم يعجزون مرة أخرى على هذا المتصفح؟؟؟؟.
أين أنتم؟؟؟؟؟؟:5::5::5::5::5::5:
أمازيغي مسلم
03-01-2016, 01:43 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
هذا:" نص آخر واضح جلي مفصل" عن:( الخليفة الراشد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه)، وفيه: تبكيت آخر لمن يصف:" فتوح الإسلام" ب:{ الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال... وهلم جرا ونصبا!!؟"}.
وفي كلام:" الفاروق" رضي الله عنه: بيان واضح جلي بسبق الدعوة للإسلام، ثم فرض الجزية على القتال، هذا الأخير الذي يحاول بعضهم: أن يسم به كل:" فتوح الإسلام بأنه: مبدؤها ومنتهاها!!؟".
وإلى كلام:" الفاروق" رضي الله عنه:
قال - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لسلمة بن قيس الأشجعي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ومن ندبهم معه للخروج للقتال:
" انْطَلِقُوا بِسْمِ اللهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ؛ تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا امْرَأَةً، وَلَا صَبِيًّا، وَلَا شَيْخًا هَمًّا، وَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْقَوْمِ، فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ، فَإِنْ قَبِلُوا، فَهُمْ مِنْكُمْ، فَلَهُمْ مَا لَكُمْ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ أَبَوْا، فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ بِلَا جِهَادٍ، فَإِنْ قَبِلُوا، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُ لَا نَصِيبَ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ، فَإِنْ أَبَوْا، فَادْعُهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ، فَإِنْ قَبِلُوا، فَضَعْ عَنْهُمْ بِقَدْرِ طَاقَتِهِمْ، وَضَعْ فِيهِمْ جَيْشًا يُقَاتِلُ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَخَلِّهِمْ وَمَا وَضَعْتَ عَلَيْهِمْ، فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ، فَإِنْ دَعُوكُمْ إِلَى أَنْ تَعْطُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا تُعْطُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَلَا ذِمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَلَكِنْ أَعْطُوهُمْ ذِمَمَ أَنْفُسِكُمْ، ثُمَّ قُولُوا لَهُمْ، فَإِنْ أَبَوْا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلْهُمْ، فَإِنَّ اللهَ نَاصِرُكُمْ عَلَيْهِم".
رواه:" أبو يوسف" في:( الخراج: ص211 - 212 مختصراً)، و:" سعيد بن منصور" في:( سننه:2476) واللفظ له، و:" المنتظم" في:( التاريخ: 4/ 277).
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir