المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هام: بعض مواقف سمو الفتح الإسلامي


أمازيغي مسلم
23-12-2015, 01:13 PM
هام: بعض مواقف سمو الفتح الإسلامي





الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



نواصل بتوفيق الله تعالى مواصلة بيان:" حقيقة الفتوح الإسلامية" التي يصفها بعضهم بأنها كانت من قبيل:{ الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال... وهلم جرا ونصبا!!؟"}.
وأصل الموضوع للأستاذ الفاضل:" أبو حب الله" – جزاه الله خيرا-، مع تصرف يسير، وإلى المقصود:

هذه بعض المواقف الإسلامية السامية، وفيها تتجلى الترجمة العملية لشرع الله عز وجل، وروح الإٍسلام الحق، وهي: أمثلة قليلة جدا ًاخترتها فقط للتدليل، وإلا، فهناك العشرات والمئات غيرها مما ذكرته من قبل، ومما لم أذكره، هذا غير ما يتعلق بالنبي محمد نفسه في هذا الصدد، ويصعب حصره في مقال واحد، وحسبي ما شهد به المنصفون من شهادات لعظمة الإسلام والقرآن والنبي وسنته.

وأبدأ معكم بهذه القصة الغريبة العجيبة التي لم تتحقق في أمة من الأمم!!؟.
---------
1)) خروج - من بعد دخول النصر!!!؟؟؟:

في مدينة (سمرقند) المعروفة .. هناك قصة شهيرة .. وغريبة في نفس الوقت (ولكنها حقيقية): قد ذكرها غير المسلمين أنفسهم في كتبهم وتاريخهم قبل أن يذكرها أهل التفسير والتاريخ من المسلمين مثل: ابن كثير والطبري والبلاذري وغيرهم ...
ففي تلك الحقبة الزمنية التي أضاء العالم فيها نورُ الإسلام:
وقف القائد الفذ المسلم الفاتح : (قتيبة بن مسلم): الذي فتح الله على يديه بلاد ما وراء النهر في أقصى شرق دولة الإسلام.
وقف هذه المرة حائرًا لا يدري ما يفعل، فهو على أبواب سمرقند العظيمة ذات المراعي الخضر، والجبال الشاهقة، والثروات الوافرة، والتي رغم أنها بلاد تعبد الأوثان : إلا أنه كان لها جيش قوي يحميها، وتاريخها مع الغزاة حافل ٌبالانتصارات، وكان قتيبة يعلم ذلك، لقد استعصت سمرقند على الغزاة من قبله، وها هي تقف الآن عقبةً في طريق فتوحاته نحو الصين .
غير أن قائدًا فذًّا كقتيبة : ما كانت لتعييه الحيل .. درس الموقع من حوله .. ثم أمر جيوشه: أن تتفرق وتتجه نحو الجبال الشاهقة المحيطة بالمدينة، وكـَمـِنَ المسلمون في الجبال: مختفين عن أعين أعدائهم ..
وفي الصباح وكعادتها : فتحت سمرقند أبوابها، وبدأ الفلاحون والتجار في الخروج لحقولهم وتجارتهم، فما راعهم إلا وجيوش المسلمين تنحدر عليهم من الجبال كالسيل الهادر تجرف في طريقها كل شيء حتى التقت في وسط المدينة في ساعات دون أن تـُراقَ لهم قطرة دم واحدة !!!؟؟؟.
لم يكن بوسع سمرقند ساعتها إلا الاستسلام في هذه الهجمة المفاجئة، ففـرَّ قادتها وحكامها وكهنتها إلى الجبال، ودخل الناس بيوتهم مذعورين من المسلمين حتى سيطرت جيوش المسلمين على المدينة كلها دون أية مقاومة!!؟.
شيئًا فشيئًا : بدأ أهل سمرقند يخرجون من بيوتهم، ويتعاملون مع المسلمين في حذر وترقب!!؟، وما هي إلا أيام حتى أدركوا أن المسلمين: لا يريدون بهم الشر !!.. بل هم:(غزاة: من نوع جديد إذا صح التعبير بالغزاة!!؟).
إن المسلمين: يرحمون الصغير، ويساعدون الضعيف، ويدعون لعبادة إله واحد، لا يسرقون، ولا ينهبون، ولا يقتلون، بل، ويحمون الأمن, وينشرون السلام!!؟.

عاملهم أهل سمرقند في التجارة فوجدوهم أمناء: لا غش ولا كذب !!.. لا ظلم ولا خداع !!..ولم يكن هذا مألوفا ًفي ذلك الزمان .. وخصوصا ًمن منتصر ٍقوي !!..
وفي أحد الأيام في السوق : قامت مشاجرة بين شاب ٍمن أهل سمرقند : وبين جندي من المسلمين!!!... فتجمع الناس في خوفٍ وترقب، ولم يشك أحدهم أن جنود المسلمين سيتجمعون من كل صوب ٍ: لـُيلقنوا الشاب السمرقندي: درسًا لا ينساه، ليكون عبرةً لكل مَن تسول له نفسه : أن يعتدي على جندي من المسلمين.
وبالفعل:
تجمَّع الجند المسلمون، وأحاطوا بالمشاجرة، ووسط دهشة الجميع: اقتادوا المتخاصمين والشهود إلى القاضي، ولم يمسوا أحدهم بأذى طوال الطريق!!؟.
كان ما حدث عند القاضي: يفوق توقعات أو تخيلات جميع البلدة !!..
أوقف القاضي المسلم الجندي المسلم بجوار الشاب الوثني سواءً بسواء بلا تمييز !!؟، ثم بدأ يُحقق في الأمر بكل نزاهة، ثم أصدر حكمه أخيراً بالذنب على الجندي المسلم!!؟.

هل هذه هي القصة العجيبة ؟.. كلا .. إنها فقط البداية !!؟؟؟.

انتشر الخبر في طول المدينة وعرضها، وهو أن لهؤلاء المسلمين: قضاءً عادلاً!!؟.
وهناك في الجبال البعيدة : وقف الشاب السمرقندي أمام كبير الكهان الوثنيين : يقص عليه القصة التي أثارت استعجاب الجميع !!!.. وحين تأكَّد الكهان مما حدث: اتخذوا قرارًا بدا (مجنونًا) : لم يسبقهم إليه أحد !!..
لقد قرر الكهان أن :
يرسلوا بشكواهم ضد:(قتيبة بن مسلم) إلى أمير المؤمنين !!!..
انطلق الجواد حاملا ًأحد شباب الكهان إلى مدينة (دمشق): عاصمة الخلافة الإسلامية آنذاك.. كانت أحلام النجاح تساور الكاهن الشاب في مهمته الـ (شبه مستحيلة) !!.. وأخذ يعد العدة لما قد يلاقيه من مصاعب أو سخرية !!..
إذ كيف له أن يدخل على (أمير المؤمنين) الذي يحكم دولةً: لم يسمع التاريخ بمثلها !!.. تمتد من حدود الصين شرقًا إلى المحيط الأطلسي غربًا !!.. كيف سيتحدث إلى هذا الملك العظيم، والذي فاق في ملكه كسرى وقيصر!!؟.
ماذا سيقول له : وهو يشتكي إليه أعظم قادته!!؟.
وأخيرًا : ماذا عساه أن يفعل به، وهو من أعدائه وخصوم دولته ؟!!..
لم يكن الكاهن الشاب يعلم أن:(أمير المؤمنين) هذا: هو خامس الخلفاء الراشدين: حفيد الفاروق رضي الله عنه الذي ملأ الدنيا عدلاً، لم يكن يعلم أنه:(عمر بن عبد العزيز) .. ذاك الزاهد العابد .. التقي الورع .. والذي سارت الركبان بقصص عدله وحكمته .. وفاضت بركات الله في عهده على أمته حتى ما غدا بها جائعٌ ولا مسكين، وحتى أ ُخرجت الصدقات في أيامه : فلم تجد مَن يأخذها !!..
انتهت رحلة الكاهن الشاب عند بيتٍ قديم ٍمن طين في حي ٍمتواضع من أحياء دمشق، هاهنا قالوا له أنه سيجد :
(أمير المؤمنين) !!.. ولم يكد يصدق ذلك ..!، إذ كيف لمن يملك الدنيا: أن يكون بيته في مثل هذا المكان المتواضع من بلدته ؟!.. اقترب الكاهن الشاب من البيت : فإذا رجلٌ يُصلح جدارًا بالطين : وقد غطى الطين ثوبه ويديه .. وكلما مر عليه أحدٌ قال: " السلام على أمير المؤمنين " !!..
فصُعق الكاهن الشاب مما رأى !!؟، أهذا هو: ملك الدنيا الذي خضعت له الرقاب ؟!، إن هذا لشيءٌ عجاب !!..
وبينما هو مندهشٌ يتأمل من بعيد: إذ جاءت امرأة ٌمع ابن ٍلها : تطلب من أمير المؤمنين أن يزيد عطاءها من بيت مال المسلمين، وفي أثناء ذلك: مال ابنها على لعبة في يد ابن أمير المؤمنين، فخطفها منه ،فلما حاول ابن الخليفة استرداد لعبته: لطمه ابن المرأة السائلة : فسال الدم من وجهه !!.. وكأي أم : هرعت زوجة أمير المؤمنين إلى ابنها، فضمته وضمدته، وانفجرت صارخةً في المرأة وطفلها ....
فهل تدرون من هي زوجة الخليفة هذه ؟!، إنها:(فاطمة بنت عبد الملك بن مروان) : ربيبة القصور والمـُلك، والتي أبوها وزوجها وإخوانها الأربعة : من أعظم خلفاء المسلمين !!، فتصدقت بكل ما لديها لبيت مال المسلمين لما تزوجت عمر، فماذا فعل (أمير المؤمنين) في هذا الموقف!!؟.
نظر عمر إلى وجه المرأة وابنها اللذان علاهما الرعب، فهدأ من روعها ، وأخذ اللعبة من ابنه، وأعطاها للصغير الفقير، وأمر لها بزيادة العطاء، ثم أخذ ابنه، فقبّله وهدأه، ثم التفت لزوجته التقية، وقال :
" حنانيك !.. لقد روعتها وابنها !.. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" مَن روَّع مسلمًا : روَّعه الله يوم القيامة "، ثم شرع (أمير المؤمنين) يُكمل إصلاح الجدار بنفسه !!!..
أحس الكاهن الشاب: أنه في حلم !!!؟؟؟.
ولكنه لما رأى الحال هكذا : تجرأ واقترب بنفسه من أمير المؤمنين، ولما سأله عن شأنه قال:
" سيدي، إني صاحب مظلمة لأهل سمرقند، جئت أشكي إليك قتيبة بن مسلم ، وقد علمنا عدلكم : فطمعنا أن تنصفنا.
إن قتيبة أخذنا على غـِرَّة، وقد علمنا أنه من عاداتكم: أن تـُنذروا القوم ثلاثة أيام: تخيرونهم فيها بين الإسلام أو الجزية أو القتال ".
فقال عمر:
" إنها ليست عاداتنا، إنه أمر الله: وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم".
قال الشاب: " فإن قتيبة: لم يفعل ذلك ".

فأطرق عمر قليلاً، ثم أمر الكاتب، فكتب رسالة ، وختمها بختمه،
ثم دفعها للشاب، وقال :
" أعط هذه لوالي سمرقند : يُرفع عنكم الظلم بإذن الله ".
ومرةً أخرى: عاد يُكمل إصلاح الجدار !!!؟؟؟.

فض والي سمرقند رسالة أمير المؤمنين وقرأها، ثم قال للكاهن الشاب:
" سمعًا وطاعة لأمير المؤمنين، لقد أمرني أن أ ُعين قاضيًا يقضي في مظلمتكم، وسأفعل من فوري، وموعدنا بعد يومين، فاذهب يا بُني: فائتِ بالكهنة والقادة من قومك،ولهم منا الأمان " ..
ثم أرسل في طلب القائد المسلم المُحنك : قتيبة بن مسلم.

اجتمع الناس في المسجد : حيث تعقد المحاكمة، وجاء القاضي المسلم، ونادى الحاجب على كبير الكهان، فتقدَّم، ثم نادى على قتيبة بن مسلم، فأوقفه القاضي بجوار خصمه (كما فـُعل بالجندي المسلم والسمرقندي من قبل) !!.. ثم أمر القاضي الكاهن :
أن يعرض مظلمته بلا خوف !!.. فقال :
" هذا قائدكم قتيبة بن مسلم: دخل بلادنا دون إنذار !!.. كل البلاد أعطاها خياراتٍ ثلاث: الإسلام .. أو الجزية.. أو الحرب:
أما نحن: فأخذنا بالخديعة ".
التفت القاضي إلى قتيبة، وقال : " ما تقول في هذه الشكوى ؟ ". قال قتيبة:
" أصلح الله القاضي، الحرب خدعة (جزء من حديث صحيح للنبي)، وهذا بلد شديد البأس قد كان عقبة ً أمام الفتح، وقد علمتُ أننا إن اقتتلنا : سالت دماء الفريقين كالأنهر، فهداني الله إلى هذه الخطة، وبهذه المفاجأة : حمينا المسلمين من أذىً عظيم، وحقنا دماء أعدائنا !!.. نعم .. لقد فاجأناهم !!.. ولكن: أنقذناهم، وعرَّفناهم الإسلام ".

قال القاضي :
" يا قتيبة: هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟؟ ".
قال قتيبة:" لا .. لم نفعل .. فاجأناهم لما حدثتك به من خطرهم".
فقال القاضي :
" يا قتيبة: لقد أقررت بنفسك، وإذا أقرَّ المدعي عليه: انتهت المحاكمة ..
يا قتيبة: ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين، ومن أعظم الدين: اجتناب الغدر، وإقامة العدل، والله ما خرجنا من بيوتنا إلا جهادًا في سبيل الله .. ما خرجنا لنملك الأرض، أو نحتل البلاد ، أو نعلو فيها بغير حق ".

ثم أصدر القاضي أعجب حكم ٍ: صدر في تاريخ البشرية وجيوشها وحروبها ، قال :
" حكمتُ أن تخرج جيوش المسلمين جميعا ًمن سمرقند - خفافا ًكما دخلوها - : خلال ثلاثة أيام !!.. ويردوا البلد إلى أهله !!..
ويعطونهم الفرصة، ليستعدوا للقتال !!.. ثم ينذرونهم ويخيرونهم بين: الإسلام أو الجزية أو الحرب، فإن اختاروا الحرب: كان القتال، وذلك: تطبيقًا لشرع الله عز وجل، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ".
--------------------
تملكت الدهشة أهل سمرقند جميعا ، وبلغت ما لم تبلغه من قبل مع هؤلاء المسلمين وأمورهم العجيبة !!!!؟؟؟، وهم يسمعون ذلك الحكم التاريخي الخالد !!؟.. جيشٌ غازٍ ملك البلاد، واستتب له الأمر، ثم يأمرهم قاضيهم أن يرحلوا عنها، لأنهم لم يطبقوا شرع الله !!..
عجيبٌ أمر هؤلاء القوم: جـِدُّ عجيب!!!؟؟؟.
ثم تجسدت دهشة وعجب القوم أمامهم على أرض الواقع أخيرا ً(وكأنه الحُلم: سواء في ذلك العصر: أو في كل عصر)، وهم يرون بأعينهم جنود المسلمين، وهم يرحلون بالفعل كما أ ُمروا: خفافًا مسرعين !!.. فما انقضت الأيام الثلاثة : إلا والمدينة خالية من أي مسلم !!!.....
اجتمع أهل سمرقند وقادتهم وكهانهم في وسط المدينة، وهم لا يصدقون ما حدث !!، ثم تحاوروا بينهم قائلين:
" إن قومًا هذا خـُلقهم: لهم خير بني البشر، وإن قضاءً هذا فعله: لهو العدل المطلق، وإن دينًا يأمر أتباعه بمثل هذا: لهو الدين الحق ".
ولم يطل الأمر حتى أسلمت سمرقند عن بكرة أبيها!!؟.

إنه الإسلام: دين الله الخالد، وهذا تاريخنا الذي سطرناه بالنور والرحمة والعدل: يوم كنا خير أمة.
يوم كان القاضي قاضيا ً: يقضي بحُـكم الله ورسوله.
ويوم كان الحاكم حاكما ً: يحكم بشرع الله ورسوله.
ويوم كان القائد العسكري قائدا ً: يتصرف ويمتثل لأمر الله ورسوله وأولي الأمر الصالحين.

فهل من معتبر!!؟.
وبعد هذه الواقعة التاريخية المشرقة، نطرح السؤال الآتي:
هل سنسمع صوتا لمن يصف:" الفتوح الإسلامية" ب:{ الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال... وهلم جرا ونصبا!!؟"}.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وللحديث بقية بإذن الله تعالى.

ابن الرافدين
23-12-2015, 02:23 PM
لو كانت الفتوحات نقية لاشوائب فيها لساد الاسلام كل المعمورة ...السؤال هنا

لماذا نرى المسلمين اليوم في اتعس حالاتهم وباتوا آخر الامم علميا وتطورا!!
المسلمون ليسوا ملائكة حتى نحكم على كل سلوكهم بالصواب, حتى في معركة احد ورسول الله (ص) بينهم ويوصيهم مرارا بان لا يتخلوا عن مكانهم,لكنهم سرعان ماتهاوت عقيدتهم امام الغنائم وتركوا اماكنهم مما فسحوا المجال لخالد ابن الوليد ليتسلل من خلفهم محاولا قتل رسول الله(ص) فخاب سعيه,وحمى الله تعالى نبيه من مكائد الكافرين.

new-tech
23-12-2015, 05:39 PM
بارك الله فيك و نفع بك أخي أمازيغي مسلم

جزاك الله كل خير ان شاء الله

الأمير الجزائري
23-12-2015, 06:06 PM
شيئ جميل أن تكون بعض مواقف الفاتحين رائعة تحبب الاسلام للناس ولا تحاول ان تجعلهم يسلمون بالسيف حتى لا يعودوا من حيث اتوا عند أول منعرج كما فعل بعض الأعراب بعد وفاة المصطفى

التاريخ يجب ان يروى بدون عصبية وبدون عاطفة لذلك علينا ان نكون جريئين ان ننقل للأجيال ما فعله السلف سواء كان هذا الفعل مليحا أو قبيحا

أنا أقول دائما يجب ان يعرض موروثنا الحضاري للنقد والغربلة مثل كل موروثات الأمم الأخرى تعرضت للنقد والغربلة ... فأخذوا ما هو مليح وتركوا ماهو قبيح وانطلقوا للأمام

ونحن مادمنا نجامل في تاريخنا ونحاول أن نمطط النص واللفظ وإضافة نصوص وقصص خيالية تلميعية فقط لأن تاريخنا مقدس وسلفنا لا يخطئون ومن قال ذلك فهو صهيوني او كافر أو رافضي ... وأن كل البهادل و الكوارث انما هي دسائس صهينوية وافتراءات مستشرقين وادعاءات أعداء الدين

مادمنا هكذا سنبقى أسرى لهؤلاء وسنعيد تجربة آبائنا وأجدادنا ولذلك مازلنا نحلم بالعيش في الماضي .

إن قول الحقيقة واجب أخلاقي والسكوت عن البهادل جريمة أخلاقية ومن يحاول تلميع وايجاد الحجج لأخطاء وفضائح إنما هو شريك في الجريمة ... جريمة اخلاقية وجريمة انسانية

ترى هل نستطيع أن نقول الحقيقة ان هناك من أخطأ وقاتل لأجل السلطة وهناك من أخطأ وقاتل من أجل الغنائم وهناك من أخطأ وخالف الشورى أو أسس حكما عائليا أو تسبب في تقسيم المسلمين

ترى هل نستطيع أن نقول أن شعوب المناطق المقتوحة أهملت اهمالا فلا تنمية ولا تعليم ولا سكن ولا حماية ... واكتفى الفاتحون بالسيطرة على الأرض والثروات فقط وبعض الشعوب بقيت تدفع الضرائب رغم اسلامها لذلك تمردت وانفصلت وأقصد شعوب بلاد المغرب

هل يمكن ان نسأل لماذا حرص المسلمون على الغنائم فقط ؟ ولماذا يقاتلون من يمنعهم عقال بعير ؟ ولماذا أعاد المسلمون المتأخرون في جنوب فرنسا ف( معركة بلاط الشهداء ) نفس خطأ المسلمين الأولين في معركة احد ؟

الأمازيغي52
23-12-2015, 06:43 PM
تزويق التاريخ ؟!


°°°كثير من الفنانين والأدباء وظفوا خيالهم الخصب في انتاج إبداعات وهمية ليس لها سند تاريخي فعلي ، وإنما هي قصص مُبدعة غرضها تلوين التاريخ بألوان زاهية وتقديمه في قالب قصصي أخاذ لرفع المعنويات وتزيين التاريخ بصور بديعة تنمي روح المجد الزائف .

°°فالقاص (على الوردي) هو من أخرج هذه القصة ، وأعطاها أبعادا خيالية مزوقة [بشهادته هو] في مقدمة كتابه .

المهم عندي أن القصة لا إسناد لها تاريخيا ، فقد ذُكرت حقائق فيها تحتاج إلى توثيق ، وإن لم يكن ذلك فهي محض تخمين وفبركة .

°°°كتاب على الوردي متوفر على النت لمن أراد التأكد : وهو في مقدمة الطبعة يُقر بأن قصصه ليست تاريخا وإنما هي قصص استندت إلى حوادث تاريخية لكنه أعطى لمخياله الجامح رسم هالة من العظمة في غزو مدينة سمرقند .


http://www11.0zz0.com/2015/12/23/20/548546208.png

وما زاد يعقيني بكذب هذه القصة هو التاريخ الزمني للحادثة .


°°°فالتواريخ تثيت بأن لا علاقة مطلقا بين القائد قتيبة بم مسلم الباهلي والخليفة عمر بن عبد العزيز ، فقتبة بن مسلم كان نشاطه الغزوي زمن الخليفة الوليد بن عبد الملك ، وقتل من طرف جند الخليفة سليمان بن عبد المالك سنة 96 هجري ، في حين أن عمر بن عبد العزيز تولى الخلافة بعد مقتل قتيبة بن مسلم بثلاث سنوات أي في سنة 99 هجري ، ودامت سنتين حيث سم في عام 101 هجري .


°°°ما قرأناه في القصة فبركة أدبية ، صدقها الأخ أمازيغي مسلم ونشرها وكأنها تاريخ صادق مائة بالمائة ؟؟؟؟

تأكد يا أخي ...................... غفر الله لنا ولكم .

ثنميرث .

almohalhil
23-12-2015, 06:59 PM
الإسلام ساد وسيسود كل المعمورة ... وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وعده إذ يَقُولُ : " لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزٌّ يُعِزُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الإِسْلامَ ، أَوْ ذُلٌّ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ " وها نحن اليوم نرى بأم اعيننا الغربيين يدخلون إلى الإسلام أفواجا . وكلهم صاروا يبحثون عن ماهية هذا الدين . فمنهم من شرح الله صدره للإسلام وأسلم وهم كثر ولله الحمد والمنة . ولا تزال شعلة هذا الدين متقدة لتحرق قلوب المنافقين والمشركين .
والفتوحات كانت نقية صافية لأن غايتها كانت أصفى وألمع إلا لمن أعمى الله بصره وبصيرته ، كيف لا تكون صافية وهي تنبع من رافد الإسلام الذي لا ينضب وتروى بدماء المخلصين التي لن تجف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
لا ينكر واحد عاقل أن تكون هناك بعض الأخطاء ، لأنها صدرت عن بشر والبشر غير معصومين إلا الصادق المصدوق صلوات ربي عليه وعلى آله وصحبه أجمعين لكن هذه الأخطاء بالمقارنة مع عظم الفعل (الفتوحات) فإنها لا تساوي شيء .
قد يقول قائل ولماذا لا نتدارس الأخطاء حتى نتجنبها ..... أقول لا يمكن مهما درس الإنسان وأستعد لعدم الوقوع في الخطأ ان تنزهه دراسته للتاريخ في معاودة الوقوع فيها ... لأن الأصل في الإنسان أنه يخطيء ويصيب ... فالدراسة لا تجعل من الخلق معصومين . ونحن من واجبنا أن لا نرى إلا الأخطاء لغرض خبيث مشبوه إنما ينبغي أن ننظر إلى الهدف الأسمى والغاية الأرفع التي مفادها نشر دعوة التوحيد . فالله قد تجاوز عن المخطئين وهو أرحم الراحمين فلما لا نرى نحن المتأخرون إلا إلى الجزء الفارغ من الكوب وهو جزء هين جدا . لا يكاد يرى .
ثم كيف لا نضع الأخطاء في سياقها عوض التضخيم ، ونحن نرى اليوم الواحد لا يستطيع أن يتحكم في نزوته وغريزته أمام مغريات الدنيا وتراه ينتقد أفعال المخطئين من الصحابة بينما طوامه أفضع وأفجع ... فسبحان من قال : كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ....وخير الخطائين أيها الإخوة هم من تاب وأصلح وعمل عملا صالحا .
ولا أحسن ولا أفضل من ذلك الصحابة الذين شهدوا مع رسول الله كل هذه الغزوات والفتوحات من بعده فهم خير الناس واقربهم فهما للقرآن وأحسن الناس إقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم . واللذين إمتدحهم الله في كتابه إذ قال { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما } .

أما القول بأن المسلمين اليوم في أتعس حالاتهم فهذا ليس بسبب الفتوحات . ولم يكن بسبب السابقين الأولين إنما السبب يعود لترك الأمة العمل بدين الله وسنة رسول الله والركون إلى الدنيا ومغرياتها مصداقا للحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم . ومصداقا لحديث رسول الله الذي رواه الصديق أبوبكر رضي الله عنه : "ما ترك قومٌ الجهاد في سبيل الله إلا أذلهم الله, وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا عمهم الله بعقابه "
ومصداقا لقول عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله ...

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:10 PM
وها نحن اليوم نرى بأم اعيننا الغربيين يدخلون إلى الإسلام أفواجا . وكلهم صاروا يبحثون عن ماهية هذا الدين . فمنهم من شرح الله صدره للإسلام وأسلم وهم كثر ولله الحمد والمنة . ولا تزال شعلة هذا الدين متقدة لتحرق قلوب المنافقين والمشركين .
..

هل الغربيين يدخلون دين الله أفواجا بالسيف أم بالاقتناع ؟

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:12 PM
لا ينكر واحد عاقل أن تكون هناك بعض الأخطاء ، لأنها صدرت عن بشر والبشر غير معصومين إلا الصادق المصدوق صلوات ربي عليه وعلى آله وصحبه أجمعين لكن هذه الأخطاء بالمقارنة مع عظم الفعل (الفتوحات) فإنها لا تساوي شيء .
..

ولماذا تنكر أن الخلفاء المسلمين جميعهم لم يطبقوا الشورى
وهل ما قاموا به من قتل لبعضهم أهم أم الفتوحات أهم ؟

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:15 PM
.
ثم كيف لا نضع الأخطاء في سياقها عوض التضخيم ، ونحن نرى اليوم الواحد لا يستطيع أن يتحكم في نزوته وغريزته أمام مغريات الدنيا وتراه ينتقد أفعال المخطئين من الصحابة بينما طوامه أفضع وأفجع ... فسبحان من قال : كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ....وخير الخطائين أيها الإخوة هم من تاب وأصلح وعمل عملا صالحا .
..

نحن نتحدث عن من يحاول ايجاد المبررات لأخطائهم

مثل القصة الخيالية التي كشف الأخ امازيغي 52 زيفها وفبركتها

almohalhil
23-12-2015, 07:20 PM
هل يمكن ان نسأل لماذا حرص المسلمون على الغنائم فقط ؟ ولماذا يقاتلون من يمنعهم عقال بعير ؟ ولماذا أعاد المسلمون المتأخرون في جنوب فرنسا ف( معركة بلاط الشهداء ) نفس خطأ المسلمين الأولين في معركة احد ؟

فقط ؟؟؟؟ من من المسلمين حرص على الغنائم فقط ؟؟؟ هل أطلعك علام الغيوب على ما كان في صدورهم ؟؟؟؟ أم أنها من إستنتاجاتك وإستنباطاتك ؟؟؟ :3:

قاتل أبو بكر الصديق من منعوه عقال بعير كانوا يؤدونه إلى رسول الله ثم أنكروا ومنعوا الزكاة وقالوا لا نزكي أموالنا فإستحقوا القتال ردة لأنهم إرتدوا بإنكارهم ومنعهم معلوما من الدين بالضرورة (زكاة المال) ....
المسلمون بشر يخطؤون ويصيبون هل عنكم مشكلة مع أخطاء الصحابة ؟؟؟ والتابعين ؟؟؟ إذا كان الله قد غفر لهم وقد تجاوز رسول الله عن المسيء منهم وسامحهم على أخطائهم فهل تريد منا أن نقيم لهم محاكم التفتيش ؟؟؟
هناك أخطاء صدرت من البشر راح ضحيتها ناس كثر ، ولا يزال المسلمون يخطؤون ويتوبون إلى قيام الساعة ومن أراد أن يعيش بين الملائكة نقول لهم إبتغ سلما في السماء . أو إخرق الأرض بقدميك فإنك لن تغير سنة اثبتها الله لخلقه وهي الخطأ ...

almohalhil
23-12-2015, 07:24 PM
نحن نتحدث عن من يحاول ايجاد المبررات لأخطائهم

مثل القصة الخيالية التي كشف الأخ امازيغي 52 زيفها وفبركتها

نعم لأخطائهم مبررات وأولها أنهم بشر ؟؟؟ فالبشر يخطؤون ويصيبون ...وخير الخطائين التوابون

almohalhil
23-12-2015, 07:26 PM
ولماذا تنكر أن الخلفاء المسلمين جميعهم لم يطبقوا الشورى
وهل ما قاموا به من قتل لبعضهم أهم أم الفتوحات أهم ؟
وماذا طبق الخلفاء الراشدون ؟؟؟؟ الديمقراطية يا علامة الزمان وفهامة البلدان .
يقتلون بعضهم ويفتحون البلاد والأمصار وهم من هم بشر يخطؤون ويصيبون وكلهم افضى إلى ما قدم ؟؟ فماذا قدمت أنت ؟؟؟

almohalhil
23-12-2015, 07:29 PM
بارك الله فيك أخي الأمازيغي مسلم على ما تفضلت به .... وسأعود إليه متى سنحت الفرصة ، جعله الله في ميزان حسناتك

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:30 PM
وماذا طبق الخلفاء الراشدون ؟؟؟؟ الديمقراطية يا علامة الزمان وفهامة البلدان .
يقتلون بعضهم ويفتحون البلاد والأمصار وهم من هم بشر يخطؤون ويصيبون وكلهم افضى إلى ما قدم ؟؟ فماذا قدمت أنت ؟؟؟

من منهم استشار الشعب في توليه الخلافة أو استشار الشعب في استمراره أو تغييره ؟
إذا كان فتح البلدان مقياس ... أيضا قام بها الوندال والماغول قبل اسلامهم وقام به الرومان والفرس والمقدونيين وغيرهم

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:31 PM
نعم لأخطائهم مبررات وأولها أنهم بشر ؟؟؟ فالبشر يخطؤون ويصيبون ...وخير الخطائين التوابون

هل تطبق هذه القاعدة على حكام العرب اليوم ؟
أليس ما يفعله بشار الأسد هو مستمد من سلفه الأمويين

almohalhil
23-12-2015, 07:33 PM
هل تطبق هذه القاعدة على حكام العرب اليوم ؟
أليس ما يفعله بشار الأسد هو مستمد من سلفه الأمويين

إن تابوا فالله غفور رحيم ...
وبشار الأسد علوي مهما فعل فإن تاب تاب الله عليه أما إن لم يتب فالحكم مختلف
ثم لا يحق لك أن تساوي بين علوي ورجل من الصاحابة أو التابعين ، فإنك تخربش

ففرق بين من قاتل لأجل لا إله إلا الله ومن يقاتل من أجل كرسي العرش ...ويغيب الشريعة ويوالي الكفار والملحدين والمشركين ، فلا يستويان مثلا

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:36 PM
فقط ؟؟؟؟ من من المسلمين حرص على الغنائم فقط ؟؟؟ هل أطلعك علام الغيوب على ما كان في صدورهم ؟؟؟؟ أم أنها من إستنتاجاتك وإستنباطاتك ؟؟؟ :3:

قاتل أبو بكر الصديق من منعوه عقال بعير كانوا يؤدونه إلى رسول الله ثم أنكروا ومنعوا الزكاة وقالوا لا نزكي أموالنا فإستحقوا القتال ردة لأنهم إرتدوا بإنكارهم ومنعهم معلوما من الدين بالضرورة (زكاة المال) ....
المسلمون بشر يخطؤون ويصيبون هل عنكم مشكلة مع أخطاء الصحابة ؟؟؟ والتابعين ؟؟؟ إذا كان الله قد غفر لهم وقد تجاوز رسول الله عن المسيء منهم وسامحهم على أخطائهم فهل تريد منا أن نقيم لهم محاكم التفتيش ؟؟؟
هناك أخطاء صدرت من البشر راح ضحيتها ناس كثر ، ولا يزال المسلمون يخطؤون ويتوبون إلى قيام الساعة ومن أراد أن يعيش بين الملائكة نقول لهم إبتغ سلما في السماء . أو إخرق الأرض بقدميك فإنك لن تغير سنة اثبتها الله لخلقه وهي الخطأ ...

ماذا قدم الفاتحون لشعوب البلاد المفتوحة مقابل تلك الجزية أو الانضمام لدولة الخلافة ؟

إن قتل النفس أعطم عند الله من الكعبة ومن قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا
فما بالك بحرب مات فيها مابين 70 ألف و 120 ألف في بضعة أيام من خيرة الصحابة وحفظة القرآن

نحن لا نحاكمهم ولكن نقول الحقيقة دون تزوير ودون إضافة ونقول للمحسن احسنت وللمسيئ أسأت

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:38 PM
إن تابوا فالله غفور رحيم ...
وبشار الأسد علوي مهما فعل فإن تاب تاب الله عليه أما إن لم يتب فالحكم مختلف
ثم لا يحق لك أن تساوي بين علوي ورجل من الصاحابة أو التابعين ، فإنك تخربش



أعطيني الدليل أن بشار الأسد علوي ؟

انا قارنت بشار بملوك بني أمية لأنه فعل مثلهم ورث الحكم من أبيه وقضى على معارضيه

إن جئت للحق هؤلاء أكثر حسابا لأنهم صحابة وبشار من عصر بعيد

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:41 PM
إن تابوا فالله غفور رحيم ...


ففرق بين من قاتل لأجل لا إله إلا الله ومن يقاتل من أجل كرسي العرش ...ويغيب الشريعة ويوالي الكفار والملحدين والمشركين ، فلا يستويان مثلا



خلفاء بني أمية قاتلوا من أجل الكرسي والعرش وغيبوا الشريعة وفعلوا أكثر من بشار

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:44 PM
بارك الله فيك أخي الأمازيغي 52 في كشف هذه المهزلة الخرافية
إن دل هذا على شيئ فإنما يدل على أن أغلب تراثنا حكايات وروايات يتم تمريرها على الأغبياء

علي قسورة الإبراهيمي
23-12-2015, 07:47 PM
تزويق التاريخ ؟!


°°°كثير من الفنانين والأدباء وظفوا خيالهم الخصب في انتاج إبداعات وهمية ليس لها سند تاريخي فعلي ، وإنما هي قصص مُبدعة غرضها تلوين التاريخ بألوان زاهية وتقديمه في قالب قصصي أخاذ لرفع المعنويات وتزيين التاريخ بصور بديعة تنمي روح المجد الزائف .

°°فالقاص (على الوردي) هو من أخرج هذه القصة ، وأعطاها أبعادا خيالية مزوقة [بشهادته هو] في مقدمة كتابه .

المهم عندي أن القصة لا إسناد لها تاريخيا ، فقد ذُكرت حقائق فيها تحتاج إلى توثيق ، وإن لم يكن ذلك فهي محض تخمين وفبركة .

°°°كتاب على الوردي متوفر على النت لمن أراد التأكد : وهو في مقدمة الطبعة يُقر بأن قصصه ليست تاريخا وإنما هي قصص استندت إلى حوادث تاريخية لكنه أعطى لمخياله الجامح رسم هالة من العظمة في غزو مدينة سمرقند .


http://www11.0zz0.com/2015/12/23/20/548546208.png

وما زاد يعقيني بكذب هذه القصة هو التاريخ الزمني للحادثة .


°°°فالتواريخ تثيت بأن لا علاقة مطلقا بين القائد قتيبة بم مسلم الباهلي والخليفة عمر بن عبد العزيز ، فقتبة بن مسلم كان نشاطه الغزوي زمن الخليفة الوليد بن عبد الملك ، وقتل من طرف جند الخليفة سليمان بن عبد المالك سنة 96 هجري ، في حين أن عمر بن عبد العزيز تولى الخلافة بعد مقتل قتيبة بن مسلم بثلاث سنوات أي في سنة 99 هجري ، ودامت سنتين حيث سم في عام 101 هجري .


°°°ما قرأناه في القصة فبركة أدبية ، صدقها الأخ أمازيغي مسلم ونشرها وكأنها تاريخ صادق مائة بالمائة ؟؟؟؟

تأكد يا أخي ...................... غفر الله لنا ولكم .

ثنميرث .



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الامازيغي أيها الفاضل، وأيها الجزئري الأصيل.
ويحك!
فقد جعلتني أنني أرد في موضوعٍ فطمت على النقاش مع أصحابه.
هو فعلاً
يعلم الله أنني كنتُ أدري أن ما جاء في هذا الموضوع لهو لا يمت بصلة إلى علمية التاريخ، بل هو أقرب ما يكون إلى القصص التي يتلهي بها في السمر.
فكيف يعقل أن
"قتيبة بن مسلم الباهلي" يراسله الخليفة العادل/ عمر بن عبد العزيز، إذا علمنا أن خلافة / عمر بن عبد العزيز كانت بعد ثلاث سنوات من موت " قتيبة بن مسلم الباهلي"؟
لعمري
لهذا من يشوه التاريخ الإسلامي الناصع البياض.
ولكن هذا دأب الذين أبتلى بهم " التاريخ والثقافة العربية الإسلام "
وإن دلّ على شيءٍ فإنما يدل على أن البعض ينقل بعض المواضيع، ولا يكلّف نفسه حتى البحث في طياتها وإخدام الفكر فيها.
ليت من نقل لنا هذا " القصة التاريخية " تكون له الشجاعة والامانة العلمية.
ليعلنها أنه قد وقع في " هفوة ".
فلن يكون هناك سرد للتاريخ دون أن يكون على مسلّمات ودعائم في نشر الاحداث والحوادث التاريخية.
وهذا الذي حاولت أن يكون على الاقل منتدانا هذا يتسم بالموضوعية في استقراء تاريخنا الإسلامي.
ولكن هناك من تأخذه العزة بالاثم.
ليأتيك ليغالط بأمور.
وهكذا هم حال الناس من لا يمحص الامور في نقل بعض المواضيع.
وحتى لا أنسى أشكر لك موضوغيّتك في الحوار يا فاضل.
حتى وأننا ربما لنا اختلاف في بعض الامور.
تحياتي يا أصيل.

almohalhil
23-12-2015, 07:47 PM
ماذا قدم الفاتحون لشعوب البلاد المفتوحة مقابل تلك الجزية أو الانضمام لدولة الخلافة ؟

إن قتل النفس أعطم عند الله من الكعبة ومن قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا
فما بالك بحرب مات فيها مابين 70 ألف و 120 ألف في بضعة أيام من خيرة الصحابة وحفظة القرآن

نحن لا نحاكمهم ولكن نقول الحقيقة دون تزوير ودون إضافة ونقول للمحسن احسنت وللمسيئ أسأت

مقابل الجزية مسموح لهم أن يتعبدوا على دينهم ما أنهم ينعمون بالحماية حماية الشرطة ويأمنون على ممتلكاتهم .... لا يهم إنظمامهم إلى دولة الخلافة بقدر دخولهم في الإسلام فمن الممكن أن تجز من النصارى من دخل إلى الإسلام لكنه لم يبايع الخليفة في ذلك الزمان وهذا لا ينقص من كونه قد أسلم

قتل النفس المسلمة هي الأعظم حرمة من الكعبة أما المشركين فدمهم دم كلب (نجس) فلا تخلط حيص بيص تعلم أولا ....
نعم يقتل المسلمون ويقتتلون تأولا أو المسلمين من المفسدين في الأرض ويقتتل المسلمون مصداقا لقوله تعالى : " وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا " سماهم الله عز وجل مؤمنين يعني الأمر حصل ويحصل وقد ذكره الله في كتابه إقرارا بوجوده فإين تجد الغرابة في ذلك ؟؟؟

من أنت حتى تقول للمحسن من الصحابة والتابعين أحسنت وهل تجرؤ الأقزام على عظام من أمثال الصحابة والتابعين بإحسان يقول رسول الله مثنيا على أصحابه ((لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)) فمن أنت ؟؟؟؟ قدم نفسك
وأنت تعجز حتى أن تجيب على سؤال سألناك إياه ؟؟؟

almohalhil
23-12-2015, 07:54 PM
خلفاء بني أمية قاتلوا من أجل الكرسي والعرش وغيبوا الشريعة وفعلوا أكثر من بشار

لعنة الله عليك إن كنت من الكاذبين قل آمين ...إن إستطعت ولا تنسى أن الجملة فيها إن الشرطية ، حتى لا تقول إني ألعن ... وإن كنت من الصادقين فأسأل الله أن ينصرك قل آمين
أما أنهم غيبوا الشريعة فهذه أم الأكاذيب المستقات من كتب الرافضة

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:54 PM
مقابل الجزية مسموح لهم أن يتعبدوا على دينهم ما أنهم ينعمون بالحماية حماية الشرطة ويأمنون على ممتلكاتهم .... لا يهم إنظمامهم إلى دولة الخلافة بقدر دخولهم في الإسلام فمن الممكن أن تجز من النصارى من دخل إلى الإسلام لكنه لم يبايع الخليفة في ذلك الزمان وهذا لا ينقص من كونه قد أسلم

قتل النفس المسلمة هي الأعظم حرمة من الكعبة أما المشركين فدمهم دم كلب (نجس) فلا تخلط حيص بيص تعلم أولا ....
نعم يقتل المسلمون ويقتتلون تأولا أو المسلمين من المفسدين في الأرض ويقتتل المسلمون مصداقا لقوله تعالى : " وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا " سماهم الله عز وجل مؤمنين يعني الأمر حصل ويحصل وقد ذكره الله في كتابه إقرارا بوجوده فإين تجد الغرابة في ذلك ؟؟؟

من أنت حتى تقول للمحسن من الصحابة والتابعين أحسنت وهل تجرؤ الأقزام على عظام من أمثال الصحابة والتابعين بإحسان يقول رسول الله مثنيا على أصحابه ((لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)) فمن أنت ؟؟؟؟ قدم نفسك
وأنت تعجز حتى أن تجيب على سؤال سألناك إياه ؟؟؟

مقابل الجزية يسمح لهم بممارسة دينهم ... شوف أسيدي ... لماذا لم يتركوهم كما كانوا اذن
ويحمونهم ... ممن ؟؟؟؟؟؟ لقد كانوا بخير يؤدون شعائرهم وآمنين


قتل النفس المؤمنة بين الصحابة كيف تسميها ؟؟؟؟؟؟
هل حقا يقتتل المسلمون مصداقا لقوله تعالى : وان طائفتان .... هذه خطيرة

نعم يمكنك ان تسميني ما شئت لأنك تبحث عن مخرج ...

الصحابة بشر مثلي ... ميزتهم انهم ولدوا في زمن الرسول ص
ما ذا لو خلقني الله في ذلك الزمن أليس من المفروض أكون صحابي ؟
وماذا لو ولد عمر في عصرنا اليوم ألا يمكن ان يكون انسانا عاديا

الأمير الجزائري
23-12-2015, 07:57 PM
لعنة الله عليك إن كنت من الكاذبين قل آمين ...إن إستطعت ولا تنسى أن الجملة فيها إن الشرطية ، حتى لا تقول إني ألعن ... وإن كنت من الصادقين فأسأل الله أن ينصرك قل آمين
أما أنهم غيبوا الشريعة فهذه أم الأكاذيب المستقات من كتب الرافضة



آمين
ماهي الشريعة التي طبقها يزيد بن معاوية ؟ وهل قتل آل بيت النبي من كلام الرافضة

مازال هناك سؤال لم تجبني عنه هات الدليل أن بشار الأسد علوي

ابن الرافدين
23-12-2015, 07:57 PM
انا قرأت غزوات تقشعر منها الابدان,سرقة اموال وسبي للنساء وقتل للابرياء وكل ذلك باسم الاسلام,ويبدو ان الحال التعيس للمسلمين قد آل اليهم بسبب هذا السلوك الاهوج الذي لايقبله العقل ولا يستسيغه الوجدان,وبعد كل ذلك يريدون اليوم ونحن في قرن العلوم والتطور والتكنلوجيا اعادة هذا الماضي الآسن الماضي الدموي العنجهي.

العالم قبل قرون رفض السلوك الداعشي فكيف بعالم اليوم!!

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:00 PM
ابحثوا لهم عن مخرج لهذا الموضوع الفضيحة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الجماعة تورطوا ....

قريبا سأنقل لكم قصة من كتاب ألف ليلة وليلة

almohalhil
23-12-2015, 08:06 PM
مقابل الجزية يسمح لهم بممارسة دينهم ... شوف أسيدي ... لماذا لم يتركوهم كما كانوا اذن
ويحمونهم ... ممن ؟؟؟؟؟؟ لقد كانوا بخير يؤدون شعائرهم وآمنين


قتل النفس المؤمنة بين الصحابة كيف تسميها ؟؟؟؟؟؟
هل حقا يقتتل المسلمون مصداقا لقوله تعالى : وان طائفتان .... هذه خطيرة

نعم يمكنك ان تسميني ما شئت لأنك تبحث عن مخرج ...

الصحابة بشر مثلي ... ميزتهم انهم ولدوا في زمن الرسول ص
ما ذا لو خلقني الله في ذلك الزمن أليس من المفروض أكون صحابي ؟
وماذا لو ولد عمر في عصرنا اليوم ألا يمكن ان يكون انسانا عاديا

يا الأمير ... هل تريد أن تنكر الجزية ؟؟؟ فهذا حكم من الله على الذين يعيشون في أرض المسلمين ويدينون غير دين الحق ؟؟؟ هل تنكر هذا الحكم ؟؟؟ لأنه لا يعجبك ؟؟؟؟ يحمونهم من اللصوص وقطاع الطرق و الخفافيش وطائر الواق واق ... لقد كانوا على غير دين الله الإسلام فلما جاء الإسلام ليدعوا كافة الناس لعبادة الواحد كان لزاما على من عبد غير الله في أضه أن يدفع الجزية عن يد وهو صاغر .... قبل من قبل وأنكر من أنكر لا يهم كثيرا المهم العمل بما أمر الله وما شرعه من فوق سبع سماوات ...

قتل النفس المؤمنة خطأ بين الصحابة ؟؟؟؟ أو بين المسلمين له حكمه ؟؟؟؟ أما القتل عمدا فقال تعالى من يقتل مؤمنا متعمدا ...أكمل الآية
وحاشا صحابة رسول الله أو التابعين أن يقتلوا مؤمنا متعمدا ومن فعل منهم ذلك فلا يخرج عن الآية ... ولم أعلم أن الصحابة قتلوا مؤمنا متعمدين اللهم إلا إذا كان تأولا فعليك أن تعلم الفرق بين الخطأ العمد والخطأ في التأويل ... ؟؟؟
من يدري لو خلقك زمن الصحابة لربما كنت مسيلمة الكذاب أو كنت أبي بن سلول فلا أعتقد أن تكون عمر بن الخطاب أو خالد بن الوليد فالعرق دساس :8: هذا إجابة عن لو التي أقحمتها في النقاش لكنها غريبة نوعا ما

ابن الرافدين
23-12-2015, 08:08 PM
من المضحكات المبكيات انك تقرأ لدى فقه شيوخ عباد الموروث ان القاتل والمقتول كلاهما على خير وكلاهما في الجنة.

وطبقا لهذه القاعدة الآسنة ان الخير والشر كلاهما واحد ,وغير متناقضين ولا متعارضين, وهذا يعني ان (المخ) الذي يتشبع بهذه المتناقضات سينتج لنا جيلا متناقضا لايميز بين الخير والشر وهذا ما أدى الى انتاج داعش.

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:12 PM
يا الأمير ... هل تريد أن تنكر الجزية ؟؟؟ فهذا حكم من الله على الذين يعيشون في أرض المسلمين ويدينون غير دين الحق ؟؟؟ هل تنكر هذا الحكم ؟؟؟ لأنه لا يعجبك ؟؟؟؟ يحمونهم من اللصوص وقطاع الطرق و الخفافيش وطائر الواق واق ... لقد كانوا على غير دين الله الإسلام فلما جاء الإسلام ليدعوا كافة الناس لعبادة الواحد كان لزاما على من عبد غير الله في أضه أن يدفع الجزية عن يد وهو صاغر .... قبل من قبل وأنكر من أنكر لا يهم كثيرا المهم العمل بما أمر الله وما شرعه من فوق سبع سماوات ...

قتل النفس المؤمنة خطأ بين الصحابة ؟؟؟؟ أو بين المسلمين له حكمه ؟؟؟؟ أما القتل عمدا فقال تعالى من يقتل مؤمنا متعمدا ...أكمل الآية
وحاشا صحابة رسول الله أو التابعين أن يقتلوا مؤمنا متعمدا ومن فعل منهم ذلك فلا يخرج عن الآية ... ولم أعلم أن الصحابة قتلوا مؤمنا متعمدين اللهم إلا إذا كان تأولا فعليك أن تعلم الفرق بين الخطأ العمد والخطأ في التأويل ... ؟؟؟
من يدري لو خلقك زمن الصحابة لربما كنت مسيلمة الكذاب أو كنت أبي بن سلول فلا أعتقد أن تكون عمر بن الخطاب أو خالد بن الوليد فالعرق دساس :8: هذا إجابة عن لو التي أقحمتها في النقاش لكنها غريبة نوعا ما

فهمني كيف ينشرون الاسلام وهم يكتفون بالجزية مقابل ترك الناس على دينهم

الاساءة لي لن تنفعك وتزيدني قناعة انك تبحث عن مخرج

دعك مني وناقشني بالدليل
الصحابة قطعوا رأس بعض وأنت تقول لي ان كان كافرا جزاؤه أو لم يقتلوا مؤمنا متعمدين يعني صحابة قتلوا صحابة بعضهم ليسوا مؤمنين ام ماذا تقول ؟

إنك تحاول أن تجد لها تخريجة تارخية مثل القصة أعلاه

amina 84
23-12-2015, 08:14 PM
الإسلام ساد وسيسود كل المعمورة ... وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وعده إذ يَقُولُ : " لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزٌّ يُعِزُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الإِسْلامَ ، أَوْ ذُلٌّ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ " وها نحن اليوم نرى بأم اعيننا الغربيين يدخلون إلى الإسلام أفواجا . وكلهم صاروا يبحثون عن ماهية هذا الدين . فمنهم من شرح الله صدره للإسلام وأسلم وهم كثر ولله الحمد والمنة . ولا تزال شعلة هذا الدين متقدة لتحرق قلوب المنافقين والمشركين .
والفتوحات كانت نقية صافية لأن غايتها كانت أصفى وألمع إلا لمن أعمى الله بصره وبصيرته ، كيف لا تكون صافية وهي تنبع من رافد الإسلام الذي لا ينضب وتروى بدماء المخلصين التي لن تجف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
لا ينكر واحد عاقل أن تكون هناك بعض الأخطاء ، لأنها صدرت عن بشر والبشر غير معصومين إلا الصادق المصدوق صلوات ربي عليه وعلى آله وصحبه أجمعين لكن هذه الأخطاء بالمقارنة مع عظم الفعل (الفتوحات) فإنها لا تساوي شيء .
قد يقول قائل ولماذا لا نتدارس الأخطاء حتى نتجنبها ..... أقول لا يمكن مهما درس الإنسان وأستعد لعدم الوقوع في الخطأ ان تنزهه دراسته للتاريخ في معاودة الوقوع فيها ... لأن الأصل في الإنسان أنه يخطيء ويصيب ... فالدراسة لا تجعل من الخلق معصومين . ونحن من واجبنا أن لا نرى إلا الأخطاء لغرض خبيث مشبوه إنما ينبغي أن ننظر إلى الهدف الأسمى والغاية الأرفع التي مفادها نشر دعوة التوحيد . فالله قد تجاوز عن المخطئين وهو أرحم الراحمين فلما لا نرى نحن المتأخرون إلا إلى الجزء الفارغ من الكوب وهو جزء هين جدا . لا يكاد يرى .
ثم كيف لا نضع الأخطاء في سياقها عوض التضخيم ، ونحن نرى اليوم الواحد لا يستطيع أن يتحكم في نزوته وغريزته أمام مغريات الدنيا وتراه ينتقد أفعال المخطئين من الصحابة بينما طوامه أفضع وأفجع ... فسبحان من قال : كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ....وخير الخطائين أيها الإخوة هم من تاب وأصلح وعمل عملا صالحا .
ولا أحسن ولا أفضل من ذلك الصحابة الذين شهدوا مع رسول الله كل هذه الغزوات والفتوحات من بعده فهم خير الناس واقربهم فهما للقرآن وأحسن الناس إقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم . واللذين إمتدحهم الله في كتابه إذ قال { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما } .

أما القول بأن المسلمين اليوم في أتعس حالاتهم فهذا ليس بسبب الفتوحات . ولم يكن بسبب السابقين الأولين إنما السبب يعود لترك الأمة العمل بدين الله وسنة رسول الله والركون إلى الدنيا ومغرياتها مصداقا للحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم . ومصداقا لحديث رسول الله الذي رواه الصديق أبوبكر رضي الله عنه : "ما ترك قومٌ الجهاد في سبيل الله إلا أذلهم الله, وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا عمهم الله بعقابه "
ومصداقا لقول عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله ...

بارك الله فيك و جزاك خيرا أخي مهلهل
رأي حكيم يستحق الإشادة به
و تحياتي أيضا لأخي صاحب الموضوع أمازيغي مسلم

ابن الرافدين
23-12-2015, 08:15 PM
قتل النفس المؤمنة خطأ بين الصحابة ؟؟؟؟ أو بين المسلمين له حكمه ؟؟؟؟ أما القتل عمدا فقال تعالى من يقتل مؤمنا متعمدا ...أكمل الآية
وحاشا صحابة رسول الله أو التابعين أن يقتلوا مؤمنا متعمدا ومن فعل منهم ذلك فلا يخرج عن الآية ... ولم أعلم أن الصحابة قتلوا مؤمنا متعمدين اللهم إلا إذا كان تأولا فعليك أن تعلم الفرق بين الخطأ العمد والخطأ في التأويل ... ؟؟؟


من قتل عمار ابن ياسر؟؟

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:15 PM
من المضحكات المبكيات انك تقرأ لدى فقه شيوخ عباد الموروث ان القاتل والمقتول كلاهما على خير وكلاهما في الجنة.

وطبقا لهذه القاعدة الآسنة ان الخير والشر كلاهما واحد ,وغير متناقضين ولا متعارضين, وهذا يعني ان (المخ) الذي يتشبع بهذه المتناقضات سينتج لنا جيلا متناقضا لايميز بين الخير والشر وهذا ما أدى الى انتاج داعش.

هذا بالضبط ما يحدث
شيوخ الدين ينصبون أنفسهم دفاعا عن أحداث تاريخية فيختلقون القصص والأحاديث الكاذبة

إن كان الرسول ص قال أن القاتل والمقتول كلاهما في الجنة يعني حكم على أمته بالانقراض
وهو مخالف للآية : وان بغت احداهما

almohalhil
23-12-2015, 08:18 PM
آمين
ماهي الشريعة التي طبقها يزيد بن معاوية ؟ وهل قتل آل بيت النبي من كلام الرافضة

مازال هناك سؤال لم تجبني عنه هات الدليل أن بشار الأسد علوي
طبق الشريعة الإسلامية ...فأخطأ فيما أخطأ وأصاب فيما أصاب ...
أما أنا فأقول من قتل آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه من الله ما يستحق ..
نحب آل بين رسول الله ونتقرب إلى الله بحبهم

أما الدليل على أن بشار علوي ، فإسأل وتأكد بنفسك .... أنا أقول أنت إبحث ولا تعتقد أنك جئت بسؤال معجز

almohalhil
23-12-2015, 08:19 PM
من قتل عمار ابن ياسر؟؟

عمار تقتله الفئة الباغية

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:21 PM
طبق الشريعة الإسلامية ...فأخطأ فيما أخطأ وأصاب فيما أصاب ...
أما أنا فأقول من قتل آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه من الله ما يستحق ..
نحب آل بين رسول الله ونتقرب إلى الله بحبهم

أما الدليل على أن بشار علوي ، فإسأل وتأكد بنفسك .... أنا أقول أنت إبحث ولا تعتقد أنك جئت بسؤال معجز

سؤالان أتحداك تجيب عنهما واترك باقي النقاش

ماهي الشريعة التي طبقها بنوا أمية ؟ يعني هات أمثلة مثل الحكم بالشورى
ماهو الدليل أن بشار الأسد علوي


أنت تحسب الكلام سهل

ابن الرافدين
23-12-2015, 08:23 PM
عمار تقتله الفئة الباغية

ومن هي الفئة الباغية؟؟

almohalhil
23-12-2015, 08:24 PM
من المضحكات المبكيات انك تقرأ لدى فقه شيوخ عباد الموروث ان القاتل والمقتول كلاهما على خير وكلاهما في الجنة.

.
عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( يضحك الله سبحانه و تعالى الى رجلين يقتل احدهما الآخر يدخلان الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيُقتل ثم يتوب الله على القاتل فيُسلِم فيُستشهَد ))

فمثلا قتل المشركون من المسلمين قبل أن يسلموا ....ثم أسلموا وحسن إسلامهم ....
الإسلام يجب ما قبله ...

ليست غريبة هاذي

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:25 PM
بارك الله فيك و جزاك خيرا أخي مهلهل
رأي حكيم يستحق الإشادة به
و تحياتي أيضا لأخي صاحب الموضوع أمازيغي مسلم

لكن الموضوع طلع فالصو ...

almohalhil
23-12-2015, 08:27 PM
الهدوء يا جماعة ديروا لاشان ....واحد مور وحد ....وسأجيبكم
لكن عليكم أن تعدوني إن أنا أجبتكم على كل أسئلتكم أسألكم أن تتوبوا إلى الله من دين الرفض ومن العلمانية وأن لا تعودوا إلى التشكيك في الصحابة رضوان الله عليهم
كما أشترط أن يتم حضر حسابكم لمدة أسبوع :8:

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:29 PM
الأخ ابن الرافدين أستسمحك أن تتركني وحدي في النقاش

almohalhil
23-12-2015, 08:38 PM
ومن هي الفئة الباغية؟؟

وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
المؤمنين يتقاتلون فيما بينهم ووصف الله الطائفتين بالأيمان في كتابه
الحق مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفين

ومعاوية كان مخطئ

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:41 PM
هل تريد أن تعدني بفتح موضوع عن علوية بشار الأسد

وموضوع عن الشريعة المطبقة في العهد الأموي

طبعا عندما يكون لديك الوقت :2:

almohalhil
23-12-2015, 08:41 PM
الأخ ابن الرافدين أستسمحك أن تتركني وحدي في النقاش

أنت تسأل فقط وسبق وقد نبهتك وكأننا في حصة ما يطلبه المستمعون
فاقد الشيء لا يعطيه ... أنت لست أهلا للنقاش لكن هذا لا يمنع من أن أجيبك على كل أسئلتك ليس حبا فيك إنما إنما تطهيرا لما تحمله من درن وتبرأة لذمتي

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:43 PM
أنت تسأل فقط وسبق وقد نبهتك وكأننا في حصة ما يطلبه المستمعون
فاقد الشيء لا يعطيه ... أنت لست أهلا للنقاش لكن هذا لا يمنع من أن أجيبك على كل أسئلتك ليس حبا فيك إنما إنما تطهيرا لما تحمله من درن وتبرأة لذمتي

لو وفرت هذا الكلام وقمت بالرد على سؤالي لكان خير

almohalhil
23-12-2015, 08:46 PM
هل تريد أن تعدني بفتح موضوع عن علوية بشار الأسد

وموضوع عن الشريعة المطبقة في العهد الأموي

طبعا عندما يكون لديك الوقت :2:

أنت متسرع كثيرا
ثم لماذا تلح على أن أثبت لك لو كنت تريد الحق لبحثت بنفسك عنه ....لذا سأتركك تبحث قليلا ....وظيقتي ليست معلم في هذا المنتدى ...حتى تطالبني بأن آتيك بكل شيء جاهز ....أعيد قلت لك أن بشار الأسد علوي - الفرقة العلوية - تريد تبحث عن معناها . أما الترهات واللجاجة وحوار الطرشان فهذا خاطيني

almohalhil
23-12-2015, 08:49 PM
لو وفرت هذا الكلام وقمت بالرد على سؤالي لكان خير

تأتركك تموت بحثا ...وأعرف أنك لن تصل إلى شيء ، لأنك لا تملك مفاتيح البحث . يهمني أن تتعلم بنفسك ...وأن تعتمد عليها وعلم هذه الفكرة لطلابك ، ولا تحشوا افكارهم بما لديك أترك لهم المجال حتى يبحثوا بأنفسهم عن الحق وعن الصواب

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:51 PM
أنت متسرع كثيرا
ثم لماذا تلح على أن أثبت لك لو كنت تريد الحق لبحثت بنفسك عنه ....لذا سأتركك تبحث قليلا ....وظيقتي ليست معلم في هذا المنتدى ...حتى تطالبني بأن آتيك بكل شيء جاهز ....أعيد قلت لك أن بشار الأسد علوي - الفرقة العلوية - تريد تبحث عن معناها . أما الترهات واللجاجة وحوار الطرشان فهذا خاطيني

بحثت كثيرا قبل اليوم وتعبت وانت عليك الجواب لأن البينة على المدعي
واتهام الناس ليس سهلا ... وحتى يعرف الجميع أنكم ترددون كلاما يقال لكم وليس لكم أي علم ولا معلومات
أتحداك أمام الجميع أن تثبت لي أن بشار الأسد علوي
وخليك من الفلسفة والتهرب لن ينفعك

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:53 PM
تأتركك تموت بحثا ...وأعرف أنك لن تصل إلى شيء ، لأنك لا تملك مفاتيح البحث . يهمني أن تتعلم بنفسك ...وأن تعتمد عليها وعلم هذه الفكرة لطلابك ، ولا تحشوا افكارهم بما لديك أترك لهم المجال حتى يبحثوا بأنفسهم عن الحق وعن الصواب

هل أعتبر أنك رميت المنشفة ؟
وهل تستطيع أن تكون جريئا وصنديدا مثل المهلهل الحقيقي وتعلنها صراحة ..... عجزت وفشلت

الأمير الجزائري
23-12-2015, 08:58 PM
تأتركك تموت بحثا ...وأعرف أنك لن تصل إلى شيء ،.

مادمت تعرف أني لن أصل إلى شيئ ... فلماذا تطلب مني أن أبحث
وكيف عرفت أنني لن أصل إلا اذا كان لا دليل عندك

هل جاء دوري لأطلب منك أن تقول : لعنة الله على الكاذب

almohalhil
23-12-2015, 09:05 PM
مادمت تعرف أني لن أصل إلى شيئ ... فلماذا تطلب مني أن أبحث
وكيف عرفت أنني لن أصل إلا اذا كان لا دليل عندك

هل جاء دوري لأطلب منك أن تقول : لعنة الله على الكاذب

الذي ينكر حكم النصارى وغير المسلمين بالشروط الثلاث التي إشترطها القرآن وهي بينة واضحة أمامه كأحكام أهل الذمة في دفع الجزية ...هل سيصدق بدليل أقل حجة من القرآن ؟؟؟؟

سلام لا نبغي الجاهلين ... سمها رمي منشفه أم رمي حجارة المنجنيق على السفهاء ...فبالنسبة لي قضي الأمر وإنتهى
لكم دينكم ولي دين ...

وإن عدتم عدنا .

وان سفاه الشيخ لاحلم بعده **** وان الفتى بعد السفاهة يحلم

الشيخ هو العجوز ذهنيا ...الذي إنتهت صلاحية عقله

الأمير الجزائري
23-12-2015, 09:07 PM
ا
سلام لا نبغي الجاهلين ... سمها رمي منشفه أم رمي حجارة المنجنيق على السفهاء ...فبالنسبة لي قضي الأمر وإنتهى
لكم دينكم ولي دين ...

وإن عدتم عدنا .

وان سفاه الشيخ لاحلم بعده **** وان الفتى بعد السفاهة يحلم

الشيخ هو العجوز ذهنيا ...الذي إنتهت صلاحية عقله

والله انني مشفق للحال التي انت أوصلت نفسك اليها

almohalhil
23-12-2015, 09:14 PM
والله انني مشفق للحال التي انت أوصلت نفسك اليها

ههههههههه
أتدري أن حتى أصدقاء بشار الأسد يعلمون أنه من عائلة علوية نصيرية ...ويتهمونه بأنه تنصل من مذهب النصيرية وتسنن ...ولهم في ذلك كلام وكلام ...لا علينا ما يهم كثيرا إن كان علوي وتسنن ... وأعرف أنك لن تصدق ولو جئتك بعالم في الأنساب ليحاورك عن العائلة الحاكمة في سوريا ...لكن ما عساي أقول

شكرا على شفقتك ...وارجاو أن تشفق أكثر لأن الكلام لم ينتهي بعد ...

كما لا أخفيك اني أتعجب كل العجب من تأكيدك فقط على هذه المقولة أو التهمة كما إعتبرتها في حق الأسد بينما هو نفسه لم ينكرها بل ولا يجد حرجا من أن تقال فيه لأنها عقيدته ويحترمها ....ماذا عن باقي كلامي وردودي ؟؟؟؟ثم ماذا عن الأسئلة التي تطرح عليك ولا تجيب ...ولا أريدك أن تجيب ليس مهما ...المهم الحوار والنقاش يكون بحلم وروية يا أستاذ التاريخ

الأمازيغي52
23-12-2015, 09:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الامازيغي أيها الفاضل، وأيها الجزئري الأصيل.
ويحك!
فقد جعلتني أنني أرد في موضوعٍ فطمت على النقاش مع أصحابه.
هو فعلاً
يعلم الله أنني كنتُ أدري أن ما جاء في هذا الموضوع لهو لا يمت بصلة إلى علمية التاريخ، بل هو أقرب ما يكون إلى القصص التي يتلهي بها في السمر.
فكيف يعقل أن
"قتيبة بن مسلم الباهلي" يراسله الخليفة العادل/ عمر بن عبد العزيز، إذا علمنا أن خلافة / عمر بن عبد العزيز كانت بعد ثلاث سنوات من موت " قتيبة بن مسلم الباهلي"؟
لعمري
لهذا من يشوه التاريخ الإسلامي الناصع البياض.
ولكن هذا دأب الذين أبتلى بهم " التاريخ والثقافة العربية الإسلام "
وإن دلّ على شيءٍ فإنما يدل على أن البعض ينقل بعض المواضيع، ولا يكلّف نفسه حتى البحث في طياتها وإخدام الفكر فيها.
ليت من نقل لنا هذا " القصة التاريخية " تكون له الشجاعة والامانة العلمية.
ليعلنها أنه قد وقع في " هفوة ".
فلن يكون هناك سرد للتاريخ دون أن يكون على مسلّمات ودعائم في نشر الاحداث والحوادث التاريخية.
وهذا الذي حاولت أن يكون على الاقل منتدانا هذا يتسم بالموضوعية في استقراء تاريخنا الإسلامي.
ولكن هناك من تأخذه العزة بالاثم.
ليأتيك ليغالط بأمور.
وهكذا هم حال الناس من لا يمحص الامور في نقل بعض المواضيع.
وحتى لا أنسى أشكر لك موضوغيّتك في الحوار يا فاضل.
حتى وأننا ربما لنا اختلاف في بعض الامور.
تحياتي يا أصيل.



شكرا أخي علي قسورة الإبراهيمي ، فنحن في الحقيقة لا ننتشد سوى الحق ’ ونحارب الزيف ـ فمجرد ما قرأت موضوع الأخ الأمازيغي مسلم ، الذي يخلوا تماما من الإحالات المصدرية ، فالقصة وإن كان لها أثر في التاريخ ذكره البلاذري و الطبري إلا أن بعض الوقائع قد ذكرها الرواي دون الإحتراز من صدق الشخصيات . فسمرقند فتحها القائد سعيد بن عثمان في عهد الامويين وكان فتحها صلحاً على مال يدفعونه الى الخليفة وذلك سنة 91 هجرية
، °°°وبعد سنوات تولى قتيبة بن مسلم قيادة جيش الشرق تحت أمرة الحجاج بن يوسف و رأى بان المال الذي يدفعه اهل سمرقند قليل ، فجهز جيشاً وسار هو على مقدمته وفتح سمرقند عنوة دون ان يخطرهم بنقض العهد السابق وايذانهم بالحرب وما قام به قتيبة امر تأباه تعاليم الاسلام ذلك ان الله تبارك وتعالى يقول مخاطبا نبيه صلى الله عليه واله وسلم في شؤون الحرب والمعاهدات (وأما تخافن من قوم خيانة فأنبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين) ايه 58 سورة الانفال.
فغزاهم خدعة وهم أصحاب عهد في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك ، وعندما تولى الخليفة العادل عمربن عبد العزيز الخلافة ، وتسامع الناس بعدله شكوا أمرهم له ، فكلف واليه هناك بانتداب قاض للنظر
في القضية وهو (القاضي جميع بن حاضر الناجي )قاضي سمرقند فأستمع الى ظلامتهم و حكم بخروج الجيش الإسلامي من المدينة والرجوع إلى غزوها بتطبيق شروط الإختيار ( إسلام ـ جزية ، حرب) ، لكن جيش الإسلام لم يخرج من المدينة لخوف عقلائها من تكرار فاجعة غزو قتيبة لها تكرارا .

°°°°حادثة فتح سمرقند حسب رواية البلاذري و الطبري تبين ، أن المدينة فتحت صلحا و بعهد أمان وجزية ، غير أن المسلمين بقيادة قتيبة لم بقنعوا بتلك الموارد ، فأرادو الزيادة .... لهذا اخترقوا بندا مهما في التشريع الإسلامي ( احترام المعاهدات ) ، ففتح قتيبة سمرقند ثانية عنوة لتحقيق مردود أفضل ، وهو تعد صارخ ، هذا كله وقع قبل خلافة عمر بن عبد العزيز سنة 99 هجري . وهو الذي صحح أخطاء الوليد وسليمان وقتيبة و الحجاج بأن حكم عدلا وإنصافا لأهالي سمرقند ، وهو ما يبين أن الفعل الحربي الإسلامي ينحرف في التطبيق ، وإن احترمت فهي في شخصيات ورعة يغلب عليها الوازع الديني كما هو عند الخليفة عمر بن عبد العزبز .

°°فحادثة سمرقند قدمت مثاليين سلبي وايجابي ، مثال الطغيان والجبروت ، ومثال الحق والعدل ، ورواية ( على الوردي ) لم توفق كثيرا لأنها تركت ثغرات مفصلية في سير احداث التاريخ ، ولم يكن موضوعيا في تغاضيه عن خطأ قتيبة في هدم أساسيات التشريع في احترام المعاهدات ؟

تقديري لتجاوبكم ، والإحترام متبادل وإن اختلفنا في الرأي .

almohalhil
23-12-2015, 09:29 PM
بارك الله فيك و جزاك خيرا أخي مهلهل
رأي حكيم يستحق الإشادة به
و تحياتي أيضا لأخي صاحب الموضوع أمازيغي مسلم

وفيك بارك الله الأخت الفاضلة أمينة ...
وأعتذر للأخ صاحب الموضوع إن خرجت عن النص في بعض الأحيان ...
واعتذر للقراء ....

ابن الرافدين
23-12-2015, 09:45 PM
الأخ ابن الرافدين أستسمحك أن تتركني وحدي في النقاش

لك كل الاحترام اخي الامير.

علي قسورة الإبراهيمي
23-12-2015, 10:02 PM
شكرا أخي علي قسورة الإبراهيمي ، فنحن في الحقيقة لا ننتشد سوى الحق ’ ونحارب الزيف ـ فمجرد ما قرأت موضوع الأخ الأمازيغي مسلم ، الذي يخلوا تماما من الإحالات المصدرية ، فالقصة وإن كان لها أثر في التاريخ ذكره البلاذري و الطبري إلا أن بعض الوقائع قد ذكرها الرواي دون الإحتراز من صدق الشخصيات . فسمرقند فتحها القائد سعيد بن عثمان في عهد الامويين وكان فتحها صلحاً على مال يدفعونه الى الخليفة وذلك سنة 91 هجرية
، °°°وبعد سنوات تولى قتيبة بن مسلم قيادة جيش الشرق تحت أمرة الحجاج بن يوسف و رأى بان المال الذي يدفعه اهل سمرقند قليل ، فجهز جيشاً وسار هو على مقدمته وفتح سمرقند عنوة دون ان يخطرهم بنقض العهد السابق وايذانهم بالحرب وما قام به قتيبة امر تأباه تعاليم الاسلام ذلك ان الله تبارك وتعالى يقول مخاطبا نبيه صلى الله عليه واله وسلم في شؤون الحرب والمعاهدات (وأما تخافن من قوم خيانة فأنبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين) ايه 58 سورة الانفال.
فغزاهم خدعة وهم أصحاب عهد في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك ، وعندما تولى الخليفة العادل عمربن عبد العزيز الخلافة ، وتسامع الناس بعدله شكوا أمرهم له ، فكلف واليه هناك بانتداب قاض للنظر
في القضية وهو (القاضي جميع بن حاضر الناجي )قاضي سمرقند فأستمع الى ظلامتهم و حكم بخروج الجيش الإسلامي من المدينة والرجوع إلى غزوها بتطبيق شروط الإختيار ( إسلام ـ جزية ، حرب) ، لكن جيش الإسلام لم يخرج من المدينة لخوف عقلائها من تكرار فاجعة غزو قتيبة لها تكرارا .

°°°°حادثة فتح سمرقند حسب رواية البلاذري و الطبري تبين ، أن المدينة فتحت صلحا و بعهد أمان وجزية ، غير أن المسلمين بقيادة قتيبة لم بقنعوا بتلك الموارد ، فأرادو الزيادة .... لهذا اخترقوا بندا مهما في التشريع الإسلامي ( احترام المعاهدات ) ، ففتح قتيبة سمرقند ثانية عنوة لتحقيق مردود أفضل ، وهو تعد صارخ ، هذا كله وقع قبل خلافة عمر بن عبد العزيز سنة 99 هجري . وهو الذي صحح أخطاء الوليد وسليمان وقتيبة و الحجاج بأن حكم عدلا وإنصافا لأهالي سمرقند ، وهو ما يبين أن الفعل الحربي الإسلامي ينحرف في التطبيق ، وإن احترمت فهي في شخصيات ورعة يغلب عليها الوازع الديني كما هو عند الخليفة عمر بن عبد العزبز .

°°فحادثة سمرقند قدمت مثاليين سلبي وايجابي ، مثال الطغيان والجبروت ، ومثال الحق والعدل ، ورواية ( على الوردي ) لم توفق كثيرا لأنها تركت ثغرات مفصلية في سير احداث التاريخ ، ولم يكن موضوعيا في تغاضيه عن خطأ قتيبة في هدم أساسيات التشريع في احترام المعاهدات ؟

تقديري لتجاوبكم ، والإحترام متبادل وإن اختلفنا في الرأي .






الامازيغي
أيها الاصيل.
حياك الله وبيّاك، وأعلا شأنك ورقاك.
يعلم الله أن ما جاءت به مداخلتك لذلك ما يحتّم الكلام فيه، والكيس هو الذي لا يأخذ بالغث والسمين.
يا رجل
إن أخيك ليعرف كل ذلك.
ومع ذلك مع من تناقش؟
فهل تناقش من عندما تطلب منه الأمانة في نقل وسرد الحوادث.
يأتيك ليغالط على أنه ، أو وكأنه هو فقط من " يدافع " على الإسلام؟
يا أصيل.
علينا أولا وقبل كل شيء قراءة مع اخدام العقل في ما جاء في صفحات التاريخ العربي والإسلامي.
فليس كل من يريد استقراء التاريخ يريد الطعن فيه، بل لنقده وتمحصيه.
فترى كل من هب ودب يأتيك ثم يتهمك أنك تريد النيل من السلف الصالح.
وكأني ببعض الناس فهم فقط من " يدافعون " عن تاريخنا.
دعني أنقل لهؤلاء عبر مداخلتك هذه ما قال عملاق من عمالقة، بل من أرسى فلسفة التاريخ وعلميته.
وهو ابن خلدون، يحيث يظهر لنا الطرق التي يجب أتباعها في سرد الاحداث والحوادث التارخية، فيقول:
"إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم اصول العادة، وقواعد السياسة، وطبيعة العمران. والأحوال في الاجتماع الانساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب، فربما يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم، والحيد عن جادة الصدق، وكثيراً ما وقع للمؤرخين والمفسرين وايمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع، لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثاً أو سميناً، ولم يعرضوها على اصولها، ولا قاسوها باشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة، والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الاخبار، فضلوا عن الحق وتاهوا ببيداء الوهم والغلط"
وعلى هذه الدعائم يجب أن يكون الحوار والنقاش.
وليس نقل كلامٍ لواحدٍ مغمور.
ليأتي من يقول لي هذا هو تاريخنا
فلا الروّية فيه احترمت، ولا الرواية كانت صادقة.
فالاسلام لم ولن يُبنى على حوادث وأحداث ملفقة يا أصيل.
تحياتي

omar said
23-12-2015, 10:43 PM
بارك الله فيك أخي الأمازيغي 52 في كشف هذه المهزلة الخرافية
إن دل هذا على شيئ فإنما يدل على أن أغلب تراثنا حكايات وروايات يتم تمريرها على الأغبياء

إن كنت تعتقد أن صحيح البخاري مجرد خرافة, فكيف ننتظر منك أن تصدق بهذه القصة.
هانت...!
و الرجاء أن لا يقل أدبك على غيرك..أيها الذكي!

الأمير الجزائري
24-12-2015, 07:18 AM
ههههههههه
أتدري أن حتى أصدقاء بشار الأسد يعلمون أنه من عائلة علوية نصيرية ...ويتهمونه بأنه تنصل من مذهب النصيرية وتسنن ...ولهم في ذلك كلام وكلام ...لا علينا ما يهم كثيرا إن كان علوي وتسنن ... وأعرف أنك لن تصدق ولو جئتك بعالم في الأنساب ليحاورك عن العائلة الحاكمة في سوريا ...لكن ما عساي أقول

شكرا على شفقتك ...وارجاو أن تشفق أكثر لأن الكلام لم ينتهي بعد ...

كما لا أخفيك اني أتعجب كل العجب من تأكيدك فقط على هذه المقولة أو التهمة كما إعتبرتها في حق الأسد بينما هو نفسه لم ينكرها بل ولا يجد حرجا من أن تقال فيه لأنها عقيدته ويحترمها ....ماذا عن باقي كلامي وردودي ؟؟؟؟ثم ماذا عن الأسئلة التي تطرح عليك ولا تجيب ...ولا أريدك أن تجيب ليس مهما ...المهم الحوار والنقاش يكون بحلم وروية يا أستاذ التاريخ




أتدري أن حتى أصدقاء بشار الأسد يعلمون أنه من عائلة علوية نصيرية ...ويتهمونه بأنه تنصل من مذهب النصيرية وتسنن ...ولهم في ذلك كلام وكلام ...لا علينا ما يهم كثيرا إن كان علوي وتسنن

هل هذا دليل أن بشار الأسد علوي ؟ يعني عائلته علوية فهو علوي ...ويتهونه بأنه تسنن .. ضحتنكي
أتدري لماذا طالبتك بالدليل ؟
لأنكم تقولون مالا تعرفون وأثناء النقاش ترددون كلاما يعتقده البعض حقائق ومسلمات
مثل القول أن بشار الأسد يقتل السنة وبشار يهدم المساجد التي تسمى بأسماء عمر وأبي بكر وعائشة في حين أن كل ذلك كذب في كذب وتلفيق
لا علينا لا أريد فتح نقاش جديد في هذا الموضوع

ماذا عن باقي كلامي وردودي ؟؟؟؟ثم ماذا عن الأسئلة التي تطرح عليك ولا تجيب ...ولا أريدك أن تجيب ليس مهما ...المهم الحوار والنقاش يكون بحلم وروية يا أستاذ التاريخ

أنت لم تطرح علي أي سؤال في هذا النقاش وتركته دون اجابة فما هو سؤالك

new-tech
24-12-2015, 12:52 PM
في الحقيقة لا أعلم حجم الجرم الذي ارتكبه الأخ أمازيغي مسلم بنقله لهذه القصة...مع أنه توجد بعض المصادر التي تقول بأن قتيبة بن مسلم الباهلي قد تجاوز فترة حكم سليمان بن عبد الملك وعاصر فترة حكم الخليفة عمر بن عبدالعزيز...مع ذلك نفترض أن القصة خيالية و منسوجة بتفاصيل وردية لا أساس لها من الصحة...

هل أقنع هذا التزوير في التاريخ كما تقولون داعش و المتضامنين معها بتعاليم الإسلام القائمة على السلم و التسامح؟ أم أن هؤلاء ما يأخذون إلا الصورة المظلمة التي لا طلما تعكفون على إظهارها، و التي لم يهن عن ضمائركم الامينة إخفاؤها...

أم تعتقدون أن أعداد المقبلين على الإسلام من الغرب، إنما هم سذج أقنعهم التاريخ الوردي المزيف، أم أن ثقافتهم و مستوى تعليمهم و أبحاثهم، لا ترقى لتميز الخبيث من الطيب...

فلتظهروا لنا مدى سلبية هذا التزوير الذي ارتعدت فرائسكم لأجله...هل ضلت مرجعية أبناؤنا القصر بهذا الخيال الوردي...أم أن شبابنا سيزداد انحرافا حين قراءته هذه الروايات...

كيف يعقل أن تذكروننا بين الفينة و أخرى بظرورة النقاش الراقي و عدم الشخصنة و لا يحتمل أحد منكم كلمة تقال ضده، في حين أن نقد الصحابة و التابعين بعد كل هذا الزمن يعد أمرا مقبولا بل و ضرورة ملحة...

دعوا التاريخ و شأنه...ما نعتقده أن الصحابة كلهم عدل ثقات، و كما قيل تلك دماء سلمت منها أيدينا فلتسلم منها ألسنتنا...و لسنا أهلا لنبرر أخطاء و عثرات التابعين كما تقولون...

أمامكم الحاضر و المستقبل...فلتقدوا البديل عن الماضي الذي لا يروق لكم سرد صفحاته المشرقة...


شكرا

الأمير الجزائري
24-12-2015, 01:09 PM
دعوا التاريخ و شأنه...ما نعتقده أن الصحابة كلهم عدل ثقات، و كما قيل تلك دماء سلمت منها أيدينا فلتسلم منها ألسنتنا...و لسنا أهلا لنبرر أخطاء و عثرات التابعين كما تقولون...

أمامكم الحاضر و المستقبل...فلتقدوا البديل عن الماضي الذي لا يروق لكم سرد صفحاته المشرقة...


شكرا

شكرا على المداخلة المفيدة
لكن هل حقا يجب ان نترك التاريخ وشأنه ؟ وهل سيتركنا التاريخ وشأننا ؟
اذن علينا أن نأخذ مما أنتجته الحضارات دون العودةللوراء على أساس أن السلف الصالح عاشوا حياة غير حياتنا وظروفا غير ظروفنا ... فعلينا أن نعيش حياتنا دون العودة إلى الماضي
هل يقبل السلفيون ودعاة العودة إلى الشريعة ؟

aziz87
24-12-2015, 01:27 PM
تزويق التاريخ ؟!


°°°كثير من الفنانين والأدباء وظفوا خيالهم الخصب في انتاج إبداعات وهمية ليس لها سند تاريخي فعلي ، وإنما هي قصص مُبدعة غرضها تلوين التاريخ بألوان زاهية وتقديمه في قالب قصصي أخاذ لرفع المعنويات وتزيين التاريخ بصور بديعة تنمي روح المجد الزائف .

°°فالقاص (على الوردي) هو من أخرج هذه القصة ، وأعطاها أبعادا خيالية مزوقة [بشهادته هو] في مقدمة كتابه .

المهم عندي أن القصة لا إسناد لها تاريخيا ، فقد ذُكرت حقائق فيها تحتاج إلى توثيق ، وإن لم يكن ذلك فهي محض تخمين وفبركة .

°°°كتاب على الوردي متوفر على النت لمن أراد التأكد : وهو في مقدمة الطبعة يُقر بأن قصصه ليست تاريخا وإنما هي قصص استندت إلى حوادث تاريخية لكنه أعطى لمخياله الجامح رسم هالة من العظمة في غزو مدينة سمرقند .


http://www11.0zz0.com/2015/12/23/20/548546208.png

وما زاد يعقيني بكذب هذه القصة هو التاريخ الزمني للحادثة .


°°°فالتواريخ تثيت بأن لا علاقة مطلقا بين القائد قتيبة بم مسلم الباهلي والخليفة عمر بن عبد العزيز ، فقتبة بن مسلم كان نشاطه الغزوي زمن الخليفة الوليد بن عبد الملك ، وقتل من طرف جند الخليفة سليمان بن عبد المالك سنة 96 هجري ، في حين أن عمر بن عبد العزيز تولى الخلافة بعد مقتل قتيبة بن مسلم بثلاث سنوات أي في سنة 99 هجري ، ودامت سنتين حيث سم في عام 101 هجري .


°°°ما قرأناه في القصة فبركة أدبية ، صدقها الأخ أمازيغي مسلم ونشرها وكأنها تاريخ صادق مائة بالمائة ؟؟؟؟

تأكد يا أخي ...................... غفر الله لنا ولكم .

ثنميرث .


تاريخ فتوحات الإسلام الحافل بالمجد ، لا بد وأن يتخلله بعض الأخطاء ، وهي تنسب إلى أصحابها ،ولا تنسب إلى الإسلام ، لكنها مغمورة في بحر حسناتهم .

وتمحيص الأحداث التاريخية، ليس بالأمر الهين لأنها نقول تستند على من عاصر تلك الأحداث وقد يكون مجهول العين والحال وقد يزيد فيها أو ينقص. فهو ليس كنقل" الأحاديث والأثار" التي يتم فيها دراسة أسانيد الرواة وأحوالهم ومع ذلك يحدث الاختلاف بين المحدثين فما بالك بأخبار التاريخ ، حتى أن المحدثين يطلقون مصطلح " إخباري" على من يشتغل بالتواريخ والأخبار لقلة ضبطهم . وقد قال القحطاني في نونيته:

لا تقبلن من التوارخ كلما ====== جمع الرواة وخط كل بنان .

والمؤرخون خاصة منهم أئمة التفسير والحديث ينقلون الأحداث التاريخية وكثيرا ما يقولون هذا ما توفر لدينا خاصة إذا كانت تلك الأحداث قد مضى عليها زمن بعيد وفي مكان بعيد.
ولكن الذي أود أن أخبر به أخي " أمازيغي 52 " أن يكون التثبت من الأحداث التاريخية بصفة عامة وأن لا تكون هناك انتقائية ، فعندما يتعلق الأمر بمحاسن ومناقب الفاتحين ، يكون التثبت من صدقها ،وعندما يتعلق الأمر بأخطائهم يتم تضخيمها وتصديقها دون تمحيص.

وفي ما يخص قصة سمرقند إن ثبت أنها ليست صحيحة فلن ينقص ذلك من مكانة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، وأزيدك، أن هناك من بالغ حتى في فضائل الصحابة رضوان الله عليهم وهم أفضل ممن بعدهم ، والمسلم يكفيه من فضائلهم أن الله زكاهم بنص القرآن.

الأمازيغي52
24-12-2015, 02:04 PM
وفي ما يخص قصة سمرقند إن ثبت أنها ليست صحيحة فلن ينقص ذلك من مكانة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، وأزيدك، أن هناك من بالغ حتى في فضائل الصحابة رضوان الله عليهم وهم أفضل ممن بعدهم ، والمسلم يكفيه من فضائلهم أن الله زكاهم بنص القرآن.

فالعادل عادلا والفاسق فاسقا والمجرم مجرما ...... فالخليفة عمر بن عبد العزيز أعظم خلفاء بني أمية فقد ملأ البلاد عدلا بعد أن ملئت جورا ، يكفي أن تعلم بأن غزو سمرقند لم يكن في عهد الخليفة العادل , وإنما كان في عهد من سبقه الذين كلفوا قتيبة بغزوها ..... فارتكبوا مخالفات معيبة عن الإسلام والمسلمين ,

°°°عندما تولى عمر بن عبد العزائر وعرف الناس عدله ، قدم وفد سمرقند شكواه بعد 3 سنوات من وقوع الحادثة ، فنظر في أمرهم وأنصفهم ، فالخليفة رمز من رموز الحكم الإسلامي العادل ، ولكن هل كل الخلفاء مثله ؟

صدق الإمام علي عندما من قال : أعرف الحق تعرف أهله ,

new-tech
24-12-2015, 03:07 PM
شكرا على المداخلة المفيدة
لكن هل حقا يجب ان نترك التاريخ وشأنه ؟ وهل سيتركنا التاريخ وشأننا ؟
اذن علينا أن نأخذ مما أنتجته الحضارات دون العودةللوراء على أساس أن السلف الصالح عاشوا حياة غير حياتنا وظروفا غير ظروفنا ... فعلينا أن نعيش حياتنا دون العودة إلى الماضي
هل يقبل السلفيون ودعاة العودة إلى الشريعة ؟

يا أخي يا حبيبي يا نوور عيني...أنت تكثر من الأسئلة بشكل عجيب فعلا...

لما تعقد الأمور... و هل سيرقد معك السلفيون و دعاة العودة إلى الشريعة في قبرك...

اتفقنا أن المرجعية الاساسية هي الكتاب و السنة إن اقتنعت بالعودة إليها في أي زمان فاللهم بارك، و ان اعتبرتها تأريخا تريد أن تتنصل منه و تعيش حياتك دون العودة إليه كما ذكرت فأنت حر...و لا تزر وازرة وزر أخرى.

الأمير الجزائري
24-12-2015, 03:29 PM
يا أخي يا حبيبي يا نوور عيني...أنت تكثر من الأسئلة بشكل عجيب فعلا...

لما تعقد الأمور... و هل سيرقد معك السلفيون و دعاة العودة إلى الشريعة في قبرك...

اتفقنا أن المرجعية الاساسية هي الكتاب و السنة إن اقتنعت بالعودة إليها في أي زمان فاللهم بارك، و ان اعتبرتها تأريخا تريد أن تتنصل منه و تعيش حياتك دون العودة إليه كما ذكرت فأنت حر...و لا تزر وازرة وزر أخرى.

... تقول لي أتركوا التاريخ ثم تأتي وتقول لي العودة إلى ذاك الزمان

ملاحظة : مرجعية الكتاب والسنة فيها ألف مفهوم فما الذي تقصده ؟

أمازيغي مسلم
25-12-2015, 09:22 PM
ابتداء: شكرا لكل من شارك موافقا أو مخالفا.
ملاحظة هامة: حين نشرت متصفحي: لم أكن أتصور بأن التعليقات ستصل إلى -65 :5:في أقل من يومين؟؟؟.
يبدو أن الموضوع مثير بالفعل:20:، وكما قيل:" على قدر الصراخ: يكون الألم:2:".
سنعود للتعليق إن شاء الله، وهده الآن تتمة للموضوع، قراءة ممتعة.

أمازيغي مسلم
25-12-2015, 09:32 PM
2)) إكرام أهل الذمة حال ضعفهم!!؟:

قد علمتم معي من قبل أن الجزية على غير المسلمين: كانت على القادرين عليها فقط، وليست على سبيل الجبايةكما يصورها المغفلون في كتبهم ومواقعهم وأفلامهم إلى اليوم!!؟، وكانت قليلة القيمة سنويا ًبمقارنتها مع الزكاة مثلا ًالتي يدفعها المسلم القادر نفسه، ورغم أنه لا شيء يلزم المسلمين من أن يدفعوا من بيت المال شيئا ًلأهل الذمة: إلا ما يعود على الجميع من النفع العام مثل:( إنشاء الطرق والمصحات... إلخ)، إلا أنه يستوقفنا الموقف التالي لعمر الفاروق : الخليفة الثاني للمسلمين رضي الله عنه، وأحد الخلفاء المهديين الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم.
حيث مر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشيخ كبير السن من أهل الذمة يقف على الأبواب يسأل الناس، فقال عمر رضي الله عنه:
" ما أنصفناك: إن كنا أخذنا المال في شبيبتك، وضيعناك في شيبك، ثم أجرى عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه ".
أي كتب له:( جعلا ًشهريا ): ًيُصلح له معيشته، ولا يضطره لسؤال الناس.
(أحكام أهل الذمة: ص38): لابن القيم رحمه الله، تحقيق:" د.صبحي الصالح".



3)) خالد بن الوليد يُطبق سُـنة عمر رضياللهعنهما:

وهذا:" خالد بن الوليد" رضي الله عنه يُصالح:( أهل الحيرة)، ويكتب في كتاب الصلح:
" وجعلت لهم: أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه: توقفت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين".
(الموسوعة في سماحة الإسلام: للأستاذ: الصادق عرجون: 1/ 445).

وللحديث بقية بإذن الله تعالى.

omar said
25-12-2015, 11:19 PM
صدقت أخي الأمازيغي, على قدر الألم يكون الصراخ
أكمل و لا عليك , و هذه قبلة افتراضية على جبينك
بارك الله فيك.

أمازيغي مسلم
27-12-2015, 01:05 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

ابتداء: أوجه تحية خاصة للأخ الفاضل:" المهلهل" لردوده المتميزة على شبهات:" يغني سقوطها عن تكلف الرد عليها!!؟"، وأتفهم حرص أخينا الفاضل:" المهلهل" على دحض تلك:" الشبهات المكررة المجترة!!؟"، فقد سبق:" وأن طرحت مرارا وتكرارا، هناك وهناك، في هذا الزمن أو ذاك!!؟: لغاية واحدة وحيدة يتيمة:" النيل من عظمة الإسلام!!؟".
وأشكر الأفاضل:" نيو تك"، و:"عزيز"، و:"أمينة"، و:"عمر سعيد" على جميل ما جادت به قريحتهم، فجزاهم الله خير الجزاء.

ملاحظة: هذه المشاركات كتبتها بناء على آخر مشاركة رأيتها، وهي مشاركتي رقم:(67).

أمازيغي مسلم
27-12-2015, 01:06 PM
ألتمس من القراء الكرام: أن يتأكدوا بأنفسهم بأن ما طرح هنا من:" شبهات هو: قديم متجدد!!؟"، وسيجدون ذلك باطلاعهم على كتب المستشرقين أنفسهم، أو كتب من رد عليهم، وفي النقطة السابعة من مشاركتي اليوم على متصفحي هذا:" الدليل القاطع، والبرهان الساطع"، هذه:" نقطة".
نقطة أخرى:
بعد أن تصفحت المشاركات على وجه السرعة: وجدت جوابا لما قلته في مشاركتي رقم:(66)، وهو الآتي:
{ملاحظة هامة: حين نشرت متصفحي: لم أكن أتصور بأن التعليقات ستصل إلى 65 في أقل من يومين؟؟؟.
يبدو أن الموضوع مثير بالفعل، وكما قيل:" على قدر الصراخ: يكون الألم!!؟...}.
وهأنذا أعود للتعليق كما وعدت به، ولكن سأختصر، وللتفصيل مقام آخر، فأقول:

الآن فقط: تفهمت سبب كثرة تلك المشاركات، وهو: أن من يصف:{ الفتوح الإسلامية ب:{ الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا؟!!.}: قد ظن بأنه قد حصل على:" صيد ثمين في جوف الفرى!!؟" بسبب إيرادنا لواقعة:" فتح سمرقند!!؟"، فنجيب باختصار على شكل نقاط، وللتفصيل مقام آخر بإذن الله، فنقول:

أولا: لقد أسندت ذكر الواقعة لصاحبها، ومن أسند فقد برئت ذمته، وأمازيغي52 نفسه: ذكر في مشاركته رقم:(54): أن للقصة أثرا عند المؤرخين:" الطبري"، و:" البلاذري"، وهو: ما سأثبته.

ثانيا: منهج المؤرخين في نقل الوقائع: ليس دقيقا دقة المحدثين في نقل الحديث، فالتساهل يغلب على المؤرخين، وسيمة المحدثين: التشدد لمنزلة الحديث في التشريع، بينما الوقائع تذكر للتأريخ اقتباس العبر، وكل من المحدثين والمؤرخين تبرؤ ذمته بالإسناد.

أمازيغي مسلم
27-12-2015, 01:07 PM
ثالثا: نتفهم فرحة ومسارعة هؤلاء بهذه الواقعة التي:" ظنوها فرصة لا تعوض لدعم وصفهم المشين لفتوحات الإسلام!!؟"، بينما لم نسمع لهم حسا ولا ركزا - ولازالوا إلى حد كتابة هذه الأسطر- بخصوص كلامنا الآتي الذي ينتظر جوابهم، ونذكرهم به مرة أخرى:
{يظهر جليا بأننا سننتظر:" انتظار القارظين!!؟" حتى يجيبنا مس تمرت أمازيغي52، وكل من يصف:" فتوحات المسلمين" ب: الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا!!؟}.
ثم عقبت مرة أخرى قائلا:
{أقول:
انتظرنا جواب هؤلاء على مشاركتنا رقم:(25)، ولكن:" لا حياة لمن تنادي!!؟"، " بح، ولاش، ثاسوسمي نلمقثين=صمت أهل القبور!!؟".
لقد عجزوا عن الإجابة عليها في متصفح سابق، وهاهم يعجزون مرة أخرى على هذا المتصفح، وقد وصلنا فيه إلى المشاركة رقم:(60)!!!؟؟؟، أي: امتد عجزهم:(35مشاركة)، أقول هذا عند آخر مشاركة قرأتها قبل كتابة هذا التعليق، وهي المشاركة رقم:(60).

لقد كان مما قلته في مشاركتي رقم:(25) ما يأتي:
{...إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة: ذكرناكم بها!!؟.....
إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب، ومن ذلك: إنكاره عليه الصلاة والسلام على:"أسامة" رضي الله عنه لما قتل رجلا قال: لا إله إلا الله تحت بارقة السيف، وأيضا: إنكاره عليه الصلاة والسلام: لما رأى امرأة مشركة مقتولة.
إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة ذكرناكم بها!!؟:

1) ) كان صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميراً على جيش أو سرية: أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيراً، ثم قال:

" اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، ولا أصحاب الصوامع، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهن ما أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم، ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم".
أخرجه:(مسلم في صحيحه:: 5/139)، و:(الترمذي:ح1617)، و:(ابن ماجه:ح2858).

فهذا الحديث وما في معناه: يدل على أن نبينا صلى الله عليه وسلم: لم يكن يبدأ قوماً بالقتال حتى يخيرهم بين هذه الأمور الثلاثة، وأن من بدأهم بالقتال: إنما كانت الدعوة قد بلغتهم قبل ذلك، ورفضوها لذلك قوتلوا.

2) )عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا على امرأة مقتولة: قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له، فقال:
" ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل"، ثم قال لرجل:" انطلق إلى خالد بن الوليد، فقل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفا".
انظر:[ السلسلة الصحيحة: 701، و صحيح أبي داود2395].
(العسيف: الأجير وكأن المراد الأجير على حفظ الدواب لا المقاتل).


3) ) وفى وصية:" أبى بكر لأسامة" رضي الله عنهما حين بعثه إلى الشام:
" لا تخونوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلًا صغيرًا، ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع -يريد الرهبان-، فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له".

4) ) وكان:" عمر بن الخطاب" - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إذا بعث الجيوش، وعقد لهم الألوية أن يوصيهم بتقوى الله العظيم، ويقول:
" بِسْمِ اللهِ، وَعَلَى عَوْنِ اللهِ، وَامْضُوا بِتَأيِيدِ اللهِ بِالنَّصْرِ، وَبِلُزُومِ الحَقِّ والصَّبْرِ، فَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ وَلَا تَعْتَدُوا، إِنّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ، لا تَجْبُنُوا عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَلَا تُمَثِّلوُا عِنْدَ القُدْرَةِ، ولا تُسْرِفُوا عِنْدَ الظُّهُورِ، ولا تَقْتُلُوا هَرِماً ولَا امْرَأَةً ولَا وَلِيداً، وتَوَقَّوا قَتْلَهُمْ إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَان، وعِنْدَ حُمَّةِ النَّهْضَاتِ، وفِي شَنِّ الغَارَاتِ. ولَا تَغُلُّوا عِنْدَ الغَنَائِمِ، ونَزِّهُوا الجِهَادَ عَنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، وأَبْشِرُوا بِالرَّبَاحِ في البَيْعِ الذِي بَايَعْتُمْ بِهِ، وذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ".
5) ) وقال - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – مصححا لخطأ أحد قادته، وقد بلغه أنّ رجلاً بالبصرة ارتد، فضُربت عنقه:
" أَفَلاَ حَبَسْتُمُوهُ ثَلاَثاً، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفاً، وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللهِ، اللَّهُمَّ، إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ، وَلَمْ آمُر، وَلَمْ أَرْضَ: إِذْ بَلَغَنِي".

قال الإمام:" الطبري" رحمه الله:
" أجمعت الحجة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لم يقاتل أعداءه من أهل الشرك إلا بعد إظهاره الدعوة، وإقامة الحجة، وأنه صلى الله عليه وسلم: كان يأمر أمراء السرايا بدعوة من لم تبلغه الدعوة".( اختلاف الفقهاء: ص 2).
نريد منكم تعليقا على هذه الشواهد، وعدم تجاوزها مرة أخرى!!؟}.
انتهى كلامي المقصود، وبعده أقول:
على فرض أنني أخطأت في نقلي، وسيتضح أن هناك مغالطة من المخالف، فهل سيغير – خطئي على فرض ثبوته جدلا- في جوهر القضية شيء!!؟.
الجواب: لن يغير ذلك قيد أنملة!!؟، لأننا ندافع عن:"فتوحات الإسلام" بشكل عام، ولم ننكر وقوع أخطاء بشرية، فقد سبق لنا أن قلنا الآتي:

{ إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب...}.
ففي قولي هذا: إقرار واضح بوقوع بعض الأخطاء البشرية التي يتصيدها أصحاب المنهج الذبابي لصبغ كل فتوح الإسلام بها، وأشرت لذلك بقولي:
{ إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟}.
وعليه أقول:

أمازيغي مسلم
27-12-2015, 01:08 PM
رابعا: تعليقا على مشاركة الأخ:" علي" رقم:(21) حيث كتب الآتي:
{ ليت من نقل لنا هذا " القصة التاريخية " تكون له الشجاعة والأمانة العلمية.ليعلنها أنه قد وقع في " هفوة ".}.
التعليق: اطمئن يا:" مشرفنا"، فإن العضو:" أمازيغي مسلم: ليس من النوع الذي تأخذه العزة بالإثم، وليس أيضا ممن يتقصد مغالطة غيره، فأكثر من:(3000 مشاركة) على منتديات الشروق: شاهدة بذلك".
واطمئنك مرة أخرى: بأننا بحمد الله: لدينا كل الشجاعة والأمانة العلمية لنعلن للجميع بأننا وقعنا في هفوة، وذلك بشرط أن يتبين لنا خطؤنا بالدليل القاطع، والبرهان الساطع، وليس بنقل عن مستشرق حاقد!!؟".
دعني " مشرفنا علي": لأشكرك على دقة تعبيرك بقولك:" هفوة " التي اتخذ منها بعضهم:" جناحين، فطار بهما: فرحا مسرورا!!؟"- هذا على افتراض أنها بالفعل:" هفوة!!؟"-.

أمازيغي مسلم
27-12-2015, 01:09 PM
خامسا: إضافة إلى النصوص التي تنتظر جواب هؤلاء، نلتمس منهم: أن يجتهدوا في الإجابة عن وقائع أخرى ننشرها تباعا بإذن الله، والتي قد لا يسعفهم بختهم!!؟ أن يجدوا لها:" مخارج نجدة، ومنافذ طوارئ!!؟"، لأنني أعلم يقينا بأنهم:" سيفتشون ويقمشون ويفلون في حيثيات كل واقعة سأذكرها، لعلهم يجدون لها مطاعن كحال من يبحث عن القمل في رأس الفرطاس!!؟"، وقد نشرت اثنتين منها في مشاركتي رقم:(67) قبل اطلاعي على المشاركات السابقة.

أمازيغي مسلم
27-12-2015, 01:10 PM
سادسا: وههنا مسألة أخرى طرحت على هذا المتصفح: لا تقل أهمية سابقة، وهي: الحديث مرة أخرى عن الصحابة ومواقفهم، فنجيب بما عجز مخالفنا عن التعليق عليه سابقا، حيث قلنا:
{ ولأنه قد كثر الخوض بالباطل على هذا المتصفح فيما يخص مسألة ما وقع بين الصحابة رضوان اللهعليهم أجمعين: ننشر لإخواننا القراء الكرام:"مذهب أهلالسنة والجماعة" في هذه المسألة: كما سطره عنهم شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله كما في:(شرح الواسطية:ص:201/202):

{أهل السنة والجماعةيمسكون عما شجر بين الصحابة ، ويقولون: إن هذه الآثار المروية في مساويهم، منها: ما هو كذب، ومنها: ما قد زيد فيه ونقص، وغيّر عن وجهه، والصحيح منه: هم فيه معذورون، إما مجتهدون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون، وهم مع ذلك: لا يعتقدون أن كلّ واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة، ولهم من السوابق والفضائل:ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر، حتى أنهم يغفر لهم من السيئات مالا يغفر لمن بعدهم، لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات: ما ليس لمن بعدهم ، وقد ثبت بقول رسولالله صلى الله عليه وسلم: أنهم خير القرون، وأن المدّ من أحدهم إذا تصدّق به: كان أفضل من جبل أحد ذهباً ممن بعدهم، ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب، فيكون قد تاب منه، أو أتى بحسنات تمحوه، أو غُفر له بفضل سابقته، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق الناس بشفاعته، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه، فإذا كان هذا في الذنوب المحقَقَة، فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين!!؟: إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطئوا لهم أجر واحد، والخطأ مغفور، ثم القدر الذي ينكر من فعلهم قليل نزر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ، ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة، وما من الله عليهم به من الفضائل: علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء، لا كان ولا يكون مثلهم، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم، وأكرمها على الله}.انتهى كلامه رحمه الله.

وهذه الآن بعض الآثار عن:" علماء أهل السنة والجماعة" فيمن يطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، ويثير الشبهاتحولهم، وبعض هؤلاء العلماء المنقولة لآثارهم هم: من الأئمة الأربعة المتفق على إمامتهم عند:" أهل السنة والجماعة"، فإليكم أقوالهم:

1)) قال:" الإمام مالك" رحمه الله عن هؤلاء الذين يسبون الصحابة:
{إنما هؤلاء أقوام: أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه، حتى يقال: رجل سوء، ولو كان رجلا صالحا: لكان أصحابه صالحون}. (رسالة في سب الصحابة عن الصارم المسلول: ص580).

2)قال:" الإمام أحمد" رحمه الله:
{إذا رأيت رجلا يذكر أحدا من الصحابة بسوء، فاتهمه على الإسلام}.( البداية والنهاية8 / 142).).

3)) قال:" الإمام أبو زرعة" رحمه الله:
{إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه زنديق، وذلك: أن الرسول صلى الله عليه وسلم حق، والقرآنحق، وإنا أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا،ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم: زنادقة}. [الكفاية: ص49].

4)) قال:" الإمام أبو نعيم" رحمه الله:
{فلا يتتبع هفوات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزللهم، ويحفظ عليهم ما يكون منهم حال الغضب والموجدة: إلا مفتون القلب في دينه}.(الإمامة لأبي نعيم: 344 ) .
ويقول أيضا:
{ولا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته في النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والإسلام والمسلمين}.(الإمامة لأبي نعيم: 376).

5)) قال:" الإمام ابن عبد البر" رحمه الله:
{الصحابة كلهم عدول ، مرضيون ، ثقات ، أثبات ، وهو أمر مجتمع عليه عند أهل العلم بالحديث}(التمهيد: 22/47).

6)) قال:" الإمام النووي" رحمه الله:
{ولهذا: اتفق أهل الحق ومن يعتد به في الإجماع على قبول شهاداتهم ورواياتهم وكمال عدالتهم رضي الله عنهم أجمعين}. (شرح مسلم: 15 /149 ).

7)) قال:" الإمام ابن حزم" رحمه الله:
{والصحابة كلهم عدول رضي الله عنهم لثناء الله تعالى عليهم}. (المحلى: 5 /92).

كانت تلك هي بعض الأقوال في الصحابة رضوان الله عليهم لبعض:" علماء أهلالسنة والجماعةالأفاضل"، أما غيرهم، فليقولوا ما يشاؤون، فإن الملائكة تكتب، والله الموعد.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات}.

أمازيغي مسلم
27-12-2015, 01:12 PM
سابعا: وصلنا إلى:" المسقي:8:"- أقصد لب الموضوع-، فأقول ما يأتي:

هذا تنبيه هام جدا يتعلق بخصوص ما قرره أمازيغي52 حول:" فتح سمرقند" في مشاركته رقم:(54)، فهو لا يزيد قيد أنملة عما ذكره المستشرق الحاقد:" فان فلوتن" في كتابه:( السيطرة العربية)، وهو:" مستشرق عايش فترة الاستدمار الأوروبيللدول الإسلامية!!؟".

ونظراً لأهمية كتابه في:" مجال التاريخ"، فقد حظي بعناية من رجال التاريخ عندنا، فترجمه إلى اللغة العربية سنة 1934م:" الدكتور حسن إبراهيمحسن"، و:" محمد زكي إبراهيم"، وطبعت هذه الترجمة طبعتان، ثم ترجمه سنة 1980م مرة ثانية الدكتور:" إبراهيم بيضون".
و:" فلوتن": يعتبر أحد المستشرقين المعنيين بالتاريخ الإسلامي، وهو من:" المتخصصين في فترة الأمويين والعباسيين"، وتستطيع أن تجد اسمه يتردد في كثير من الكتب الجامعية: مرجعًا من مراجعهم يباهون به، ويفتخرون بالاعتماد عليه!!؟، وهو يغريهم بما ينسبه إلى:( الطبري،والبلاذري، واليعقوبي، والواقدي، ونحوهم)، فيخيل للباحثين والدارسين: أنه (وثق) كل أخباره، وأتى بها من منابعها، فيعجبون به، ويطمئنون إليه!!؟.
وقد كانت أطروحته للدكتوراه في:( تاريخ فترة الأمويين والعباسيين)، ودراسته ومقالاته وأبحاثه: تتجه كلها هذه الوجهة.
ومن هنا كان لكلامه وزن وقيمة، وكان (لتحريفه) للمصادر (وخيانته) للمنهج: خطر عظيم، وكان هذا منه جرماً أي جرم.
ونحن نلتزم بهدفنا هنا، فلا يعنينا ما في الكتاب من تهجم على الإسلام والمسلمين: الذي لا يعدو أن يكون: سبًّا وشتمًا (بأسلوب أكاديمي)، وإنما يعنينا هنا:" جريمته في حق تراث أمتنا، وكيف حرف المصادر والمراجع وزيفها".

وإليكم بعض التوضيح كما ورد في:(موسوعة الغزو الفكري والثقافي وآثاره على المسلمين) للأستاذ الفاضل:" علي بن نايف الشحود"- جزاه الله خيرا-، وقبل ذلك، ههنا ملاحظتان هامتان:

الأولى: عذرا على بعض الإطالة، فالأمر يستلزم ذلك دفعا لشبهات المخالفين، ومن يبحث عن الحقبصدق وإخلاص، فحتما سيصبر نفسه على قراءة البحث كله، ليتبين له:" الحق من الباطل".

الثانية: فيما يخص أرقام الإحالات: يمكن الرجوع لأصل الموسوعة للإطلاع والتأكد، وإلى المقصود:

{...ولا يقف تعسف (فلوتن) وتزييفه للنصوص عند هذا الحد، بل نجد أمثلة كثيرة، نذكر منها ما قاله في ص 68، فبعد أن ذكر أن الفتوح الإسلامية كانت من أجل الغنائم والأسلاب، وأن تقسيم أربعة أخماس الغنائم على الجند كان الدافع وراء هذه الفتوحات التي منها "ما لم يكن في حقيقته سوى حملات من الإرهاب، أو قطع الطريق، ضد شعوب لا تبغي سوى السلام" قال بعد ذلك مباشرة: "ولعل ما حدث في سمرقند يعتبر مثالا صارخاً لهذا النوع من (الفتوح) - يقصد، كما وضح من كلامه آنفاً، فتوح السلب والنهب وقطع الطريق - فقط استسلمت هذه المدينة على إثر معاهدة أبرمتها مع سعيد بن عثمان، (54)مقابل دفع سبعمائة ألف درهم، وتقديم ألف من سكانها رهائن.
ثم استولى عليها قتيبة بن مسلم في وقت لاحق (حسب الرواية العربية) (كذا) وطرد أهلها، واحتل جنودُه، منازلها، رغم التزامهم بالمعاهدة المبرمة مع القائد السابق". انتهى. بنص حروفه.
والحق لقد فزعت حين قرأت هذا الكلام، لا من حدوث مثل هذه الشناعة من القادة المسلمين، فمعرفتي بتاريخ أمتي، والروح الذي سادته، يجعل ذلك لا يخطر لي ببال، ولكن فزعي من أن يصل الأمر في الاجتراء والافتراء إلى أن ينسب الغدر إلى جيش المسلمين، ويضرب مثالاً للفتوح، التي لا باعث لها، إلا السلب والنهب.
وإمعانا في التغرير يلبس الرجل طيلسان العلماء، ويرفع راية (المنهج) و(البحث العلمي) فيسند ظهره إلى المصادر والمراجع، وقد اختار شيخ المؤرخين الطبري، لينسب إليه هذا الكلام.
فلننظر ماذا عند الطبري، وماذا قال، ثم نرى هل يمكن أن يفهم منه هذا الكلام العجيب؟؟
أولا - عزا قوله: إن سمرقند استسلمت لسعيد بن عثمان إلى الجزء الثاني ص 1245،1246.
وليس في هاتين الصفحتين، ذكر لسعيد بن عثمان، ولا خبر عنه، وإنما فيهما خبر عن فتوح (قتيبة بن مسلم الباهلي) لسمرقند، وبينه وبين فتح سعيد بن عثمان لها نحو سبع وثلاثين سنة، وذلك وارد في الجز الثاني ص 178،179، وليس كما ذكر.
ونترك هذه دون تعليق.
ثانياً - ذكر (فلوتن) أن سعيد بن عثمان، عاهد أهل سمرقند، على دفع سبعمائة ألف درهم، وتقديم ألف من سكانها رهائن، وأسند ذلك إلى الطبري، أيضاً في الموضع السابق نفسه، الذي وهم فيه.
والذي في الطبري بنصه: "خرج إليهم سعيد بن عثمان، وناهضه الصغد (أهل سمرقند) فقاتلهم، فهزمهم، وحصرهم في مدينتهم، فصالحوه، وأعطوه رهناً منهم خمسين غلاماً في يده من أبناء عظمائهم.. " أ هـ . بنصه.
فليس في كلام الطبري ذكر لمبالغ من المال أصلاً، لا سبعمائة ألف، ولا سبعة آلاف. .
وأما الرهائن، فهم خمسون، فكيف صارت ألفا؟؟
هكذا. . خطأ في العزو لا أدري له سرًا!!
ثم تحريف في الأرقام والأعداد (يجعل الخمسين ألفا).
ثم اختلاق وإضافة "زاد من عنده اختلاقاً، أن المسلمين أخذوا سبعمائة ألف درهم". . .
وذلك خضوعاً لهواه، المسبق، أليس "الفتح لنهب الأموال، وقطع الطرق؟؟ ؟ فإذا لم يذكر الطبري أن المسلمين عاهدوا أهل سمرقند على مال فليتبرع هو بالمال للجنود "المترفين الذين هم في حاجة إلى المال، ويقاتلون من أجله".
وأما الرهائن، فلست أدري الهدف من تزييف عددها، وزيادته، من خمسين إلى ألف، أي عشرين ضعفا!!!
ثالثاً - ذكر أن قتيبة بن مسلم استولى على سمرقند في وقت لاحق، وطرد أهلها واحتل جنوده منازلها، رغم التزام أهل سمرقند بالمعاهدة المبرمة مع القائد السابق، وأضاف ذلك إلى الطبري، وغيره من المصادر العربية، وسماها (الرواية العربية). .
فهذا اتهام صريح لقتيبة بن مسلم، بنقض المعاهدة التي وقعها أهل سمرقند مع سعيد بن عثمان، والتزموا بها، ولكن المسلمين بقيادة قتيبة بن مسلم أعادوا فتحها ثانية، ودخلوها - رغم العهد - مغيرين (طبعاً لنهب الأموال والغنائم).
فهل نجد ذلك في كلام الطبري؟؟
هل قال الطبري: إن قتيبة بن مسلم استولى على سمرقند، وغزاها مع أنها كانت ملتزمة بعهدها مع سعيد بن عثمان؟؟
سنضع أمامك نص الطبري بحروفه، وليس لنا فيه إلا شيء من الاختصار لا يذهب بشيء من المعنى:
جاء في ج2 ص 1242: ". . وخطب قتيبة الناس، فقال: إن الله قد فتح لكم هذه البلدة، (55)في وقت الغزو فيه ممكن، وهذه الصغد، شاغرة برجلها(56) (الصغد أو السغد أهل سمرقند، وينسب إليهم الإقليم الذي عاصمته سمرقند) قد نقضوا العهد الذي كان بيننا، منعونا ما كنا صالحنا عليه (طرخون) (اسم قائدهم حاكم سمرقند) وصنعوا به ما بلغكم، وقال الله تعالى: ((فَمن نَّكث فإنّما ينكُثُ على نفسِه)) [سورة الفتح:10] فسيروا على بركة الله فإني أرجو أن يكون خوارزم، والصغد، كالنضير وبني قريظة، وقال الله تعالى: ((وأُخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بهاُُ)) [سورة الفتح:21] أ هـ بنصه وحروفه.
فها هي عبارة الطبري تنطق صراحة بما يلي:
(1) : إن أهل سمرقند نقضوا العهد، ومنعوا ما كانوا قد صالحوا عليه.
(2) : إن أهل سمرقند غدروا بقائدهم (طرخون) لأنه لم يوافقهم على نقض العهد.
(3) :إن قتيبة ملتزم بآداب الجهاد في الإسلام، وأنه خاشع خاضع لله، لاجيء إليه، راج للنصر منه سبحانه فليس فيها روح (الجري وراء المغانم والنهب وقطع الطريق).
وجاء في صفحة 1249 من الجزء الثاني من الطبري بعد وصف المعركة، وكيف كانت يقظة قتيبة، وإعداد جنوده للقضاء على القوة العاتية التي جاءت من (الشاش) و (اخشاذ فرغانة) و (خاقان) لنجدة (سمرقند) وكيف أبلى قتيبة وجنوده أحسن البلاء في تبديد هذه النجدة: ". . فقال قتيبة (لقواده بعد المعركة) جزاكم الله عن الدين والأعراض خيراً. . وكسر ذلك أهل الصغد، فطلبوا الصلح، وعرضوا الفدية فأبى وقال: أنا ثائر بدم (طرخون) كان مولاي من أهل ذمتي. . ".
وفي الصفحة نفسها، جاء في وصف المعركة واستماتة أهل سمرقند في الدفاع عنها: ". . أطال قتيبة المقام، وثلمت الثلمة، في سمرقند (أي في سور المدينة) فنادى منادٍ فصيح بالعربية يشتم قتيبة، ونحن حول قتيبة، فحين سمعنا الشتم خرجنا مسرعين، فمكثنا طويلاً وهو ملح بالشتم، فجئت إلى رواق قتيبة، فاطلعت، فإذا قتيبة محتب بشملة يقول كالمناجي لنفسه: حتى متى يا سمرقند يعشش فيك الشيطان؟!! أما والله لئن أصبحت، لأحاولن من أهلك أقصى غاية. . ..
وفي ص 1250 من الجزء نفسه: "ودخلوا سمرقند، فصالحوهم، وصنع (غوزك) (ملك سمرقند) طعاماً، ودعا قتيبة، فأتاه في عدد من أصحابه فلما تغدى، أستوعب منه سمرقند، فقال للملك: انتقل عنها، فانتقل عنها،وتلا قتيبة: ((وأنّه أهْلكَ عادًا الأولى، وثمود فما أبقى)) [النجم:50-51]. أ. هـ بنصه.
وبأدنى تأمل، تنطق نصوص الطبري هذه بما يلي:
(1) وضوح الهدف الذي يقاتل من أجله المسلمون، الدين والأعراض، كما جاء في دعاء قتيبة لرجاله، وثنائه عليهم.
(2) الوفاء بالعهد - لا الغدر به - حيث يرى قتيبة أن في قتاله لأهل سمرقند ثأراً لحاكمها السابق (طرخون) الذي كان حليفاً للمسلمين، وقتله أهل سمرقند، وذلك قوله: "أنا ثائر بدم (طرخون ) كان مولاي، وكان من أهل ذمتي". .
(3) إن سمرقند قد عُرفت بالشقاق، وأكثرت الثورة والغدر، والعناد، وهذا واضح من قول قتيبة، وهو يناجي نفسه: "حتى متى يعشش فيك الشيطان يا سمرقند؟".
(4) سماحة قتيبة والمسلمين، وحفاظهم على العهد، فمع ضراوة المعارك، واستنفار (غوزك) حاكم سمرقند للأقاليم المجاورة، واشتداده على المسلمين، كما هو واضح تمام الوضوح في الطبري، مع هذا نجد المسلمين يؤمنون (غوزك) على نفسه ومن معه، ثم يقبلون دعوته على الغداء، ويؤاكلونه، ويتلطفون معه، إلى حد أنه طمع في أن يسلموا له المدينة ثانية، لما رآه من حلمهم وحسن معاملتهم، فلما استوهبها من قتيبة، رفض، وأمره بالانتقال عنها حتى لا تتكرر مأساة الغدر، والقتال، والمؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين.
هذه نصوص الطبري، بوضوحها وصراحتها، وهذا ما تنطق به، فأين نجد فيها ما قرأه، واستنتجه منها (فلوتن) من أن قتيبة "طرد أهلها منها واحتل جنوده منازلها، رغم التزامهم بالمعاهدة المبرمة، مع القائد السابق؟؟".
بم نسمي هذا؟؟!!
واستكمالاً للمسألة من جميع أطرافها، نقول: إن الطبري عالج فتح قتيبة لسمرقند في نحو أربع عشرة صفحة، عرض فيها كعادته - أكثر من رواية، لوصف المعركة، وفتح سمرقند، وكلها قريب بعضها من بعض والاختلاف في بعض التفاصيل.
وليس في هذه الروايات كلها إشارة إلى غدر قتيبة بأهل سمرقند، إلا ما ورد من أن محمد بن أبي عيينة قال لسلم بن قتيبة بن مسلم بين يدي سليمان بن علي: إن العجم يعيرون أباك (قتيبة) الغدر، إنه غدر بخوارزم وسمرقند" أ.هـ.
فإذا عرفنا أن سلم بن قتيبة كان والياً على البصرة في زمن الأمويين لمروان بن محمد، ثم وليها في زمن العباسيين ثانية، ولاه إياها أبو جعفر المنصور، وأن سليمان بن علي الذي قيلت بين يديه هذه العبارة، كان والياً على البصرة من قبل ابن أخيه أبي العباس السفاح، أي بين ولايتي سلم، إذا عرفنا هذا أدركنا مقام المجاملة والممالأة، والمنافسة، التي قيلت فيه هذه العبارة.
ونجد أيضاً في الطبري إشارة أخرى إلى غدر قتيبة، ونص هذه الرواية: ". . حدثني الذي سرحه قتيبة إلى الحجاج بفتح سمرقند، قال: قدمت على الحجاج، فأنفذني إلى الشام، فقدمتها، فدخلت مسجدها، فجلست قبل طلوع الشمس وإلى جنبي رجل ضرير، فسألته عن شيء من أمر الشام، فقال: إنك لغريب، قلت: أجل، قال: من أي بلد أنت؟ قلت: من خراسان، قال: ما أقدمك؟ فأخبرته. فقال والذي بعث محمداً بالحق ما افتتحتموها إلا غدراً، وإنكم يا أهل خراسان للذين تسلبون بني أمية ملكهم، وتنقضون دمشق حجرا حجراً" أ.هـ. بنصه.
هذا ما ورد في الطبري عن (غدر) قتيبة، وهو لا يعني إطلاقاً أنه غدر بأهل سمرقند، فاجتاحها، وهي مقيمة على العهد الذي عاهدت عليه سعيد بن عثمان - كما يزعم (فلوتن) - وإنما (الغدر) المذكور في هاتين الروايتين، والذي يُعيِّر به قتيبة شيء آخر، يعنون به أن قتيبة باغتهم بالهجوم، ولم يعلنهم بالحرب حتى يستعدوا له. وفي الفقرة التالية من هذا البحث مزيد بيان لهذا المعنى.
وإذا لم يكن هذا كله كافياً، فسنضع بين يديك مثالاً آخر، من كلام (فلوتن) أيضاً: جاء في صفحة 68 قوله: "وفي عهد عمر الثاني (عمر بن العزيز) الذي آلت إليه الخلافة في دمشق، شكا أهل سمرقند ظلامتهم للخليفة الجديد، وما نزل بهم من خراب وتدمير على يد قتيبة، فأمر عمر بتعيين قاضٍ خاص للنظر في هذه المسألة، وجاء قراره من الخبث، ما يبدو واضحا لأي قارئ متجرد، حيث قضى بأن يتحارب الفريقان - العرب وأهل سمرقند - وراء أسوار المدينة وأن يؤخذ هؤلاء بالقوة قبل عقد معاهدة جديدة معهم.
فإذا ما انتصرت العرب، وهو ما كان محتملاً (حيث فقد أهل سمرقند خاصية الدفاع من مدينتهم داخل أسوارها) عادوا مرة أخرى إلى فتحها عنوة وانطبقت عليها شروط الاحتلال العسكري إلا إذا امتثلوا لتلك التي فرضها العرب عليهم. أي أن قرار القاضي لم يغير شيئاً في وضع المدينة" أ.هـ.(57)
هذا هو نص كلام (فان فلوتن)، وقد أسنده للطبري جزء 2 ص 1364، وإلى البلاذري: 420-422.
وقبل أن نناقش هذه الفقرة نشير إلى ملاحظة قد يبدو أمرها هيّناً، ولكنها لا شك ذاتُ وزن وقيمة، عند من يلتزم (بالمنهج) ويرعى حرمته، ذلك أننا لم نجد أثرا لهذا الكلام عند البلاذري، لا في الموضع الذي حدده ولا قبله، ولا بعده، ولا في كل ما ذكره عن فتح (سمرقند).
ثم ننظر في عبارة (فلوتن) بكل تجرد - على تعبيره - فنجده يقول فيها ما يأتي:
(1) إن أهل (سمرقند) شكوا إلى عمر بن عبد العزيز، ما أصابهم من خراب وتدمير وظلم على يد (قتيبة).
(2) إن الخليفة قبل الدعوى، وعين لهم قاضياً ينظر في وقائعها.
(3) إن القاضي رأى أنهم محقون.
(4) إن حكم القاضي كان خبيثاً مبيناً واضحاً لكل من يقرؤه بتجرد.
(5) إن خبث الحكم جاء من أن القاضي حكم بأن يتحارب الفريقان - العرب وأهل سمرقند - خارج أسوار المدينة، فإما انتصر العرب، فدخلوها عنوة، وإما استسلم أهل (سمرقند) فدخلها العرب صلحاً.
(6) إن خبث هذا الحكم ظهر في فرضه على أهل سمرقند أن يخرجوا خارج أسوار المدينة "ففقدوا خاصية الدفاع عن مدينتهم داخل أسوارها".
(7) إن قرار القاضي لم يغير من الواقع شيئاً.
هذه الأحكام كلها جاءت في هذه العبارة الموجزة من كلام (فلوتن)، وقال إنه استقاها من الطبري.
فماذا عند الطبري؟؟
سنضع أمامك نصّ الطبري كاملاً، لنرى هل يمكن أن نفهم منه هذه الأحكام، جاء في الطبري ما نصه: "قال أهل (سمرقند) لسليمان (واليهم): إن قتيبة غدر بنا، وظلمنا، وأخذ بلادنا، وقد أظهر الله العدل والإنصاف، فائذن لنا، فليفد منا وفد إلى أمير المؤمنين، يشكون ظلامتنا، فإن كان لنا حق أعطيناه، فإن بنا إلى ذلك حاجة، فأذن لهم، فوجهوا منهم قوماً، فقدموا على عمر، فكتب لهم عمر إلى سليمان بن أبي السري (أي والي سمرقند): إن أهل سمرقند قد شكَوْا إليّ ظلماً أصابهم، وتحاملاً من قتيبة عليهم حتى أخرجهم من أرضهم، فإذا أتاك كتابي، فاجلس لهم القاضي، فلينظر في أمرهم، فإن قضى لهم، فأخرجهم إلى معسكرهم، كما كانوا ، وكنتم قبل أن ظهر عليهم قتيبة.
فأجلس لهم سليمان جُميعَ بن حاضر القاضي الناجي، فقضى أن يخرج عرب سمرقند إلى معسكرهم، وينابذوهم، على سواء، فيكون صلحاً جديداً، أو ظفراً عنْوة.
فقال أهل السغد: بل نرضى بما كان، ولا نجدد حرباً، وتَراضَوا بذلك، فقال أهل الرأي (أي منهم) : قد خالطنا هؤلاء القوم وأقمنا معهم، وأمنونا وأمناهم، فإن حكم لنا عدنا إلى الحرب، ولا ندري لمن يكون الظفر، وإن لم يكن لنا كنا قد اجتلبنا عداوة في المنازعة، فتركوا الأمر على ما كان، ورضوا، ولم ينازعوا" أ.هـ. بنص حروفه.
وحين نقف أمام هذا النص (متجردين) - كما ينصحنا فلوتن - فهل نجد فيه أن القاضي حكم بإخراج أهل سمرقند خارج أسوار مدينتهم، وأفقدهم بذلك خاصية الدفاع عنها، داخل أسوارها؟ إن نص الطبري أمامنا واضح تمام الوضوح، وقد جاء ذكر هذا الأمر في عبارتين هما:
(الأولى) - ما جاء في رسالة الخليفة عمر بن عبد العزيز: ". . فأجلس لهم القاضي، فلينظر في أمرهم، فإن قضى لهم فأخرجهم إلى معسكرهم كما كانوا وكنتم قبل أن ظهر عليهم قتيبة.
(الثانية) - ما جاء في منطوق حكم القاضي: ". . أن يخرج عرب سمرقند، وبنابذوهم على سواء. . .".
فأين في هذا الكلام إخراج أهل سمرقند خارج أسوار مدينتهم؟؟
إن العبارة الأولى، عبارة الخليفة عمر بن عبد العزيز ، تأمر إن قُضي لهم، أن يخرج القوات الإسلامية من المدينة، لا أن يخرج أهل سمرقند، ولقد قطع الخليفة رضي الله عنه أي احتمال للخطأ في الفهم، ففسر المقصودين بالإخراج بقوله: "كما كانوا وكنتم قبل أن ظهر عليهم قتيبة". أي عودة الوضع إلى ما كان عليه "قبل أن يظهر ليهم قتيبة!!" وهل كانوا قبل أن يظهر عليهم قتيبة خارج أسوار مدينتهم؟؟ إن عبارة الخليفة هذه لم تدع مجالاً لوهم من يتوهم أن الضمير في قوله: "فأخرجهم: يعود على أهل (سمرقند) عملاً بالقاعدة التي تقول: "إن الضمير يعود على أقرب مذكور" وهم هنا الشاكون: أهل سمرقند، ثم إن العرب لم يرد لهم ذكر في اللفظ حتى يعود عليهم الضمير.. قطعت العبارة الأخيرة" كما كانوا وكنتم قبل أن ظهر عليهم قتيبة"، هذا الوهم، مع أن المقام عند من يلحظ السياق ليس في حاجة إليها، ذلك أن الشكوى كانت من (دخول المسلمين): (جيش قتيبة) فكان قوله: "فإن قضى القاضي للشاكين فأخرجهم" كافياً في بيان أن المراد بالضمير هم المسلمون، فهو بمثابة، قوله: "شكَوا إليّ فإن حكم لهم القاضي فأزل شكواهم، أي سبب شكواهم" وسبب شكواهم، هو دخول جيش المسلمين مدينتهم، وإزالة السبب يعني إخراجهم.
كان هذا وحده كافيا، لأن يفهم القارئ (المتجرد) مَن المقصود بالإخراج، ولكن جاءت العبارة الأخيرة في رسالة الخليفة "كما كانوا وكنتم، قبل أن يظهر عليهم قتيبة"، لتقطع أي وهم، مع أن ما قبلها كان كافياً للفهم السليم، فجاءت بمنزلة التأكيد.
وأما العبارة الثانية، وهي: ". . . فقضى (القاضي) أن يخرج عرب سمرقند، إلى معسكرهم، وينابذوهم على سواء" فهي أيضا في غاية الوضوح عند القارئ المتجرد، وليس فيها أي لبس أو احتمال، فقد وضع القاضي الاسم الظاهر، مكان الضمير"يخرج العرب" ثم أيضاً أكد المعنى بقوله: "وينابذوهم على سواء" أي لا يبدءوهم بحرب إلا بعد أن يعالنوهم بها ويعلموهم.
فمن أين أتى القارئ (المتجرد) فلوتن بأن حكم القاضي جاء بإخراج أهل سمرقند من مدينتهم، وبالتالي أفقدهم خاصية الدفاع عنها داخل أسوارها"؟ من أين أتى بهذا الفهم المتعسف العجيب؟ إن الأمر هنا ليس أمر خطأ، أو وهم، فالعبارة واضحة للقارئ (المتجرد) كما رأينا وإنما هو التعسف، وليّ أعناق النص، ليصل إلى النتيجة التي رتبها عل هذا الفهم وهي الحكم بخبث القاضي وسوء نيته، حيث لم يستطع إنكار صدق أهل سمرقند، في دعواهم، فتظاهر بالإنصاف وأنه حكم لهم، ولكن جاء حكمه لا قيمة له حيث "لم يغير شيئاً في وضع المدينة". .
هذا هو السر في لي عنق النص، والتعسف في تفسيره.
إن الرجل راعه - وهو المتحامل على الفتوحات العربية أبشع التحامل - أن يرى هذه الصفحة الناصعة، وأعشى ضوءها بصره، فراح يتلمس في ظلام الحقد وسيلة يطمس بها هذه الروعة، فلم يجد إلا هذا التزييف والتحريف، لكي يفرج به عما يعانيه من مكنون حقده، فيرمي قاضينا العظيم (بالخبث) قائلاً : "فجاء قراره من الخبث، ما يبدو واضحاً لأي قارئ متجرد"!! فأين الطهارة إذاً؟؟
ونترك الآن استكراهه للعبارة، ولي عنقها، وإنطاقها بما لا تنطق به، ونناقشه فيما سلم به وخطه بيمينه وذلك قوله: "شكا أهل سمرقند ظلامتهم للخليفة، وما نزل بهم من خراب، وتدمير على يد قتيبة" كيف يمر الباحث (المتجرد) على هذه (العجيبة) ولا يلتفت إليها، بلدة مفتوحة، فتحها سعيد بن عثمان، ثم عادت فانتقضت - ذكر ذلك فلوتن بنفسه في الموضع نفسه - ففتحها قتيبة ثانية، بعد معارك شرسة وصفها الطبري، وقرأها (فلوتن ) طبعاً - ذكرنا شيئا من ذلك آنفاً - تفكر في الشكوى إلى الخليفة، مجرد خطور هذا بالذهن، بذهن أهل المدينة المفتوحة، أليس لهذا مدلول؟
من الشاكي؟ ومن المشكو؟ ومن المشكو إليه؟
تشكو بلدة مهزومة مفتوحة، تشكو القائد الفاتح، تشكوه لحاكم الدولة التي كلفته بالفتح!!! أيمكن أن يأتي هذا من فراغ؟ ألا يشهد ذلك بأن هؤلاء الشاكين كان عندهم - لا شك - علم بأن وراء هؤلاء الفاتحين نظماً وأخلاقاً ومبادئ تحكمهم، ألا يشهد ذلك بأن هذه المبادئ وهذه النظم قد تداولها سمع الدنيا، وملأت آفاق الأرض حتى سمع بها من في سمرقند على بعد ما بين سمرقند ودمشق، وعلى قلة وسائل الاتصال والإعلام آنذاك، أن يأمل - مجرد أمل مَنْ في سمرقند أن يشكو قائد الجيش وجيشَه في دمشق، وأن يكون ذلك قبل أكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان؟ فهذا وحده كاف أن يروع الباحث (المتجرد) ليقف ويبحث ويتأمل، ليدرك سرَّ هذه المبادئ ، هذه الأخلاق وهذه القوانين، بل سر هذا الدين الذي بنى هذا كله.
ثم إذا لم يلفت نظره، ويبهره تفكير أهل سمرقند في الشكوى . . . . ألا يروعه أنهم استأذنوا واليهم، وأعلموه أنهم ذاهبون إلى دمشق للشكوى إلى الخليفة، فأذن لهم (58)!!! يا سبحان الله !!! أية سماحة!! وأية أُخوة!! وأية رحمة !! تصل إلى هذا الحد.
ثم إذا لم يلفته ذلك إلى سماحة الإسلام، وعظمة مبادئه، ألا يروعه استقبال الخليفة لهذا الوفد، وهو الحاكم العام لتلك الدولة، التي كانت تمتد من كابل شرقاً إلى طنجة غرباً، ومن جبال البرانس شمالاً إلى جبال النوبة جنوباً، لم تشغله شؤون هاتيك البلاد المترامية الأطراف عن مقابلة الوفد الشاكي والاستماع له، "لم يحوله على المختص بشؤون الشرق الأوسط" ! ثم قبل الدعوى وأمر بالحكم فيها.
ثم جلس القاضي للحكم، ونظر في القضية، وحكم قاضي الدولة الفاتحة، على قائد دولته، وجنوده. قاضٍ يحكم على دولته بإخلاء جيشها وإخراجه من المدينة التي دخلها عنوة!!!
أيضرب فلوتن عن كل هذا صفحاً، وهو بين عينيه، قرأه عند الطبري، ونقله عنه في كتابه، ولا يلفته ذلك، لا تلفته هذه الصفحة الرائعة من حضارتنا ومن صفحات فتوحاتنا، فتوح العدالة، والرحمة، وتحرير الإنسانية؟ ! لم تكن الدنيا بعد قد عرفت القانون الدولي العام، ولا القانون الدولي الخاص، ولم تكن بعد قد تفتقت الأذهان عن عصبة الأمم الموءودة، ولا مجلس الأمن المعوج، ولا الجمعية العامة للأمم المتحدة الشلاء.
لم يكن شيء من ذلك، ولكن أمتنا قد عرفت العدل، والإنصاف، في السلم والحرب فلم تعرف الدنيا، ولن تعرف - إ لا إذا عاد المسلمون لقيادتها - حرباً يلتزم أصحابها - منتصرين أو منهزمين - بمبادئ الحق والأخلاق إلا فتوحات الإسلام، ولن ترى الدنيا قاضياً - بعد قاضينا - يحكم بإجلاء جيش بلاده عن المدينة التي فتحها وبذل في سبيل دخولها أرواحاً غالية، وساعات عصبية، وأثقالٍ غالية؛ كل ذلك لاحتمال أن القائد لم يكن قد عالنهم بالحرب.
إن المستشرق (فان فلوتن) عاش حياته في القرن التاسع عشر، (59)قرن الاستعمار، ورأى بلاده (أوربا) وهي تجتاح دولنا وتتقاسمها أحياناً بالمعاهدات والاتفاقات، وتتقاتل وتتنازع عليها أحياناً أخرى، وفي أثناء كلامه يستخدم كثيراً لفظ (احتلال) واصفاً به الفتوحات الإسلامية، ألم يسائل نفسه ما بال قومه، يفعلون كل هذا، أو ما با ل دولته (هولندا) تصنع ما تصنعه بالدول التي احتلتها فأذاقتها الهوان؟.
وإذا نعجب من هذا الباحث (المتجرد) الذي لم يُرعه ذلك، ولم تخطف بصره نصاعة هذه الصفحة، فإن الذي لا ينقضي العجب منه هو موقفه الغريب من بقية القصة، فقد عمي عنه تماماً، وأخفاه عن قارئه، مع أنه جزء من القضية والحكم والتنفيذ، وتلك جريمة منهجية أخرى أبشع وأفظع؛ فقد كان بين أصابعه، وملء عينيه اللتين في رأسه، قول أهل سمرقند، المحكوم لهم ونصيحة ذوي الرأي منهم، فقد حكاه الطبري عنهم، فقال: "فقال أهل السغد (أي بعد الحكم): بل نرضى بما كان، ولا نجدد حرباً، وتراضَوا بذلك.
فقال أهل الرأي: قد خالطنا هؤلاء القوم، وأقمنا معهم، وأمنونا وأمنَّاهم فإن حُكم لنا عدنا إلى الحرب، ولا ندري لمن يكون الظفر، وإن لم يكن لنا كنا قد اجتلبنا عداوةً في المنازعة، فتركوا الأمر على ما كان، ورضوا ولم ينازعوا"(60).
ويلوح لي - وهو صحيح إن شاء الله - أن أهل الرأي الذي حكى الطبري كلامهم هذا لم يكونوا مؤيدين للشكوى إلى الخليفة - ولرفع الدعوى؛ إذ كانوا يرون أن ما هم فيه أفضل وأولى، . . وقد خالطنا هؤلاء القوم وأمناهم، فهم مع المسلمين في أمن ونعمة وعافية، ويخشون أن يجددوا العداوة مع المسلمين لو حكم لهم القاضي، فلو كان هؤلاء، في ذل الاحتلال ومهانة السيطرة، وفي ضيق الظلم، والعدوان والنهب، لكانت الحرب هي الملجأ والمخلص مما يعانون أيا كانت نتيجتها، لكن أن يرتاح (أهل الرأي) من أهل سمرقند إلى المسلمين الفاتحين، ويروْن أنه لا داعي لشكواهم، ولو ضمنوا الحكم لهم، (لأنهم خالطوهم فعرفوهم وأمنوهم) فهذا شيء لا يعجب المستشرق الباحث (المتجرد) ربيب (الأكاديميات) وسليل (الجامعات)، ولأنه لا يعجبه، فيجب أن يبتره من النص حتى لا ينقض عليه كتابه ويهدم الأساس الذي قام عليه، وهو تبشيع أمر الفتوح الإسلامية، وإثبات أنها ما كانت إلا للنهب وقطع الطريق، وليس هذا من (فلوتن) بغريب، ولا عجيب، فالرجل يكتب لبني قومه، كما قلنا، لغرض ولهدف محدد، فلا تثريب عليه.
ولكن العجب كل العجب من بني قومنا الذين يسمون هذا الكلام (بحثًا) ويسمونه (علمًا).
==============
هل غدر قتيبة؟؟:
كنا قد ناقشنا آنفاً زعم (فلوتن) "أن قتيبة استولى على سمرقند وطرد أهلها، واحتل جنوده منازلها، رغم التزامهم بالمعاهدة المبرمة مع القائد السابق سعيد بن عثمان بن عفان" وأكدنا أن الغدر كان من أهل سمرقند، إذ غدروا بقائدهم (طرخون) الذي عقد الصلح مع المسلمين، ونقضوا المعاهدة وأعلنوا عدم التزامهم بها، مما دعا المسلمين أن يوجهوا إليها جيشاً بقيادة قتيبة لإعادة فتحها، فلم يكن الغدر من قتيبة، وإنما كان من أهل سمرقند.
ثم ذكرنا شكوى أهل سمرقند إلى عمر بن عبد العزيز، وأنهم شكَوْا إليه أن قتيبة غدر بهم، ورأينا أن القاضي حكم لهم.
فهل يعني ذلك صدق كلام (فلوتن) من غدر قتيبة، إذ قد حكم القاضي لهم، بأن قتيبة غدر بهم؟؟
==============
لا غدر:
إن (الغدر) الذي ادعاه (فلوتن) ونفيناه أشد النفي، وأقمنا الدليل على كذب ادعائه، غير (الغدر) الذي حكم به القاضي.
فالغدر الذي يعنيه (فلوتن) قد وضحنا مفهومه من كلام فلوتن نفسه قبلاً، أكثر من مرة. أما (الغدر) الذي حكم به، القاضي، وصدق قول أهل سمرقند به، فمفهومه يختلف تماماً عما يعنيه (فلوتن).. إن الغدر الذي ادعاه أهل سمرقند، هو أن قتيبة فجأهم من غير أن يعالنهم بالحرب، قبل أن يهجم عليهم، وهذا واضح تماماً من الرواية التي أوردها الطبري وأشرنا إليها آنفاً، من أن محمد بن أبي عيينة قال في ملاحاة له مع سلم بن قتيبة: "إن العجم يعيرون أباك (قتيبة) الغدر، إنه غدر بخوارزم، وسمرقند".(61)
فالعار هنا يُلحقونه بقتيبة، ويعيرونه به؛ لأنه هاجمهم قبل أن يعلنهم أو ينذرهم، على غيرما هو معروف من قواعد القتال وآدابه في الإسلام، ولو كان الأمر كما ادعى (فلوتن): "هاجمهم واحتل بلادهم وطردهم منها، رغم التزامهم بالمعاهدة التي عقدوها، قبلاً مع سعيد بن عثمان، لو كان الأمر كذلك، لكان التعيير للمسلمين وللقيادة الإسلامية، وللحكم الإسلامي كله، فتسيير جيش مثل هذا إلى سمرقند ليس من عمل قتيبة، وإنما من عمل قيادة الدولة، ومحال أن ينفرد قتيبة بتوجيه جيش إلى معركة كهذه، من غير إذن الخليفة، وقادة الدولة، ولو سلمنا جدلاً، أن قتيبة انفرد بتوجيه الجيش، وتسييره إلى معركة سمرقند وكان ذلك برأيه هو، فإن ذلك - لو حدث - لا يعفي الدولة الإسلامية من الخطأ - إذا كان - أعني أن حرب سمرقند وإعادة فتحها، وتكليف قتيبة بقيادة ذلك الجيش أمر لم يُعيّر به أحد، ولم يشك منه الشاكون من أهل سمرقند، ولم ينظر فيه القاضي، والذي قبله منهم القاضي هو هجوم قتيبة قبل أن يعالنهم، وهذا هو الذي سموه (غدراً) وكذلك كان يسمى فعلاً، فقد روى الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن أبي الفيض عن سليم بن عامر قال: "كان معاوية يسير في أرض الروم، وكان بينه وبينهم عهدُ إلى أمد، فأراد أن يدنو منهم حتى إذا انقضى الأمد غزاهم من قريب، فإذا بشيخ على فرس يقول: الله أكبر. وفاءاً لا غدراً يا معاوية. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان بينه وبين قوم عهد، فلا يحلن عقدة، ولا يشدها حتى ينقضي أمد العهد، أو ينبذ لهم على سواء، قال: فبلغ ذلك معاوية، فرجع بجيشه".(62)
فهذا معاوية ما كان يريد أن يهجم على الروم قبل أن ينقضي الأمد، ولكن يريد أن يقرب منهم حتى إذا انقضى الأمد أسرع بالهجوم عليهم - بعد انقضاء العهد - قبل أن يعلنهم، وحتى يفجأهم من غير أن يستعدوا، فجاءه التحذير من أحد رجاله، ذاكراً له أن هذا هو (الغدر) وحذره وذكره بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، الذي يوجب الإنذار، والمعالنة، (ينبذ لهم على سواء) أي يعالنهم باطراح العهد وبدء القتال، فرجع معاوية.
وما أظنه من قبيل الاستطراد، إذا قلنا: إن هذا الهجوم من قتيبة بدون معالنة، والذي يسمى (غدراً) كان اجتهاداً من قتيبة، فقد كان نقضهم العهد وامتناعهم عن الوفاء بما عاهدوا عليه من قبل، وقتلهم لقائدهم (طرخون) لعدم متابعته لهم في ذلك، كان ذلك منهم بمثابة الإعلان، والاستعداد والمبادأة فلعل قتيبة رأى أنه بهذا هو المعلن بالحرب، وأنهم البادئون و (المنابذون) وفيما رأينا من وصف المعركة، وتحصنهم وراء أسوار مدينتهم، وعناء المسلمين في فتح ثلمة في السور، كل هذا يشهد أنهم كانوا على أهُبة كاملة للحرب وأن قتيبة كان على صواب في تقديره، أنهم هم المعالنون بالحرب، وأن هجومه عليهم ليس غدراً.
وأما أن حكم القاضي جاء مخالفاً لتقدير قتيبة، فذلك راجع للوزن والتقدير للقرائن والأحوال، ولا أريد أن أقول: إن الشاهد يرى ما لا يراه الغائب، وربما لو كان قتيبة موجوداً يوم نظر القضية، لاستطاع عرض الظروف والأحوال، والهيئة التي كان عليها الميدان ساعة بدأ المعركة، ولكان للقاضي رأى آخر.
وعلى أية حال لا حرج على قتيبة إن أخطأ في اجتهاده هذا، وهذا الخطأ على أية حال هو الذي أتاح للتاريخ أن يسجل حكم هذا القاضي، الذي يحكم على جيش أمته أن يخرج من المدينة التي احتلها، حتى تشهد الدنيا أي فتح هذا وأي مجد هذا، كان فتح رحمة ونعمة، وتحرير، وعدالة. . . .
ونعود لنختتم بما جردنا الحديث له أصلاً، وهو أن الغدر الذي حكم به القاضي على قتيبة، لا علاقة له أصلاً، من قريب أو من بعيد، بما يدعيه ويفتريه، (فلوتن)، ومن عجب أنه إمعاناً في التورية، وادعاء الأمانة العلمية، يضع هامشاً في صفحة 69 برقم 11 نصه: "أشرت إلى هذه المراجع ليعود إليها القارئ إذا شاء ذلك".
وها قد رأينا كيفية تعامله مع المراجع، التي يوهمنا بأمانته، بتأكيده للرجوع إليها، ويسمون هذا بحثاً وعلماً. . . .}. انتهى كلام المقتبس من الموسوعة.

وقبل الختام:
نقول للمخالفين:
لقد ارتقيتم مرتقى صعبا:3:!!؟، فقولوا ما يحلو لكم:5:، فإننا هنا بإذن الله لننخل ما تسطرون:18:!!؟.


كانت تلك بعض التعليقات المختصرة على ما رأيناه يستحق التعقيب، وستكون لنا عودة إن شاء الله تعالى، وهذه تتمة:" لبعض مواقف السمو في الفتوح الإسلامية":

أمازيغي مسلم
27-12-2015, 01:13 PM
4)) حق عجوز قبطية: يقف أمام توسعة مسجد!!؟:
وما زلنا مع عمر الفاروق رضي الله عنه، وذلك حين اشتكت إليه امرأة قبطية من عمرو بن العاص رضي الله عنه واليه على مصر: تشكوه أنه ضم بيتها إلى المسجد على غير رغبتها، فأرسل إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه، وسأله عن ذلك، فقال له :
" إن المسجد قد ضاق بالمسلمين، ولم أجد بدا ًمن ضم البيوت المحيطة بالمسجد له، وقد عرضت على هذه المرأة ثمنا كبيرا، فرفضت أن تأخذه، فادخرته لها في بيت المال، وضممت بيتها للمسجد: مراعاة للمصلحة العامة".
وهنا يأمره الفاروق عمر رضي الله عنه بأن:" يهدم هذا الجزء الذي ضمه للمسجد من بيتها، وأن يعيد بناءه كما كان لصاحبته".
(من روائع حضارتنا: للدكتور: مصطفى السباعي رحمه الله: ص 85).

ووالله لو أردنا أن نعد الدروس المستفادة في هذا الموقف القصير الصغير، لتعجبنا من عظمة هذا الإسلام، ولعرفنا كيف تحولت أغلبية دولة قديمة مثل مصر، وفي ظرف قرون قليلة: من القبطية إلى الإسلام.
فما فعله عمرو بن العاص رضي الله عنه في عرف زمننا اليوم هو: من أعدل العدل في قوانين العالم المتحضر!!؟.
والمرأة القبطية: لا ناصر لها من بعد الله إلا: أنها اشتكت واليا ًمسلما ًإلى خليفة مسلم!!؟
فيا سبحان الله:
ما أعدل الإسلام، وما أشد حقد المفترين عليه!!؟.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

أمازيغي مسلم
27-12-2015, 01:22 PM
الأخ الفاضل:" عمر سعيد".
شكرا لقبلتك الافتراضية على جبيني.
بارك الله فيك.
تقبل تحيتي.

أمازيغي مسلم
29-12-2015, 01:29 PM
أين هم أصحاب مقولة:" قصة فتح سمرقنج فالصو:5::5::5:".
أين الذين طاروا فرحا ظنا منهم أنهم حصلوا على صيد ثمين:5::5::5:
وين غبرتوا يا الكليكة:5::5::5:

أمازيغي مسلم
29-12-2015, 01:32 PM
5)) إرجاع الجزية إلى أهل حمص عند المغادرة!!؟:


حيث على نفس وتيرة التزام العدل التشريعي في الإسلام كما في النقاط السابقة: نرى إحدى الصفحات المضيئة الأخرى في تاريخنا الإسلامي ، حيث ورد: أن الصحابة رضي الله عنهم، ومَن معهم من جند الله: لما دخلوا حمص في الشام، وفرضوا على أهلها الجزية :
جاءهم أمر من أميرهم:" أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه " بمغادرة حمص: للانضمام إلى جيش المسلمين لمواجهة الروم في معركة اليرموك الشهيرة الحاسمة، فما كان منهم إلا: أن أعادوا إلى أهل حمص ما أخذوه من جزية!!؟.
وقالوا لهم ما معناه :
" إنا أخذناه في مقابل البقاء معكم، ويشمل ذلك دفاعنا عنكم (لأن أهل الذمة الذين يدفعون الجزية: يكونون في حمى الإسلام)، أما وقد خرجنا، فلن نكون معكم، ولن نستطيع حمايتكم، فلزم رد ما أخذناه منكم.
عجب لذلك:" أهل حمص": أشد العجب!!!!!!"، وتمنوا لهم النصر على عدوهم الروم، ليكونوا هم مَن يحكمهم:
فكان لهم ذلك بفضل الله.

ووالله ...
إن القارئ لهذا التاريخ الإسلامي العظيم المشرق، ويرفع الغمامة التي يتكالب كل أعداء الإسلام لوضعها على عينيه مدعيين تشويه تاريخه المضيء الذي ما استنار العالم دينيا ًوحضاريا ًومدنيا ًإلا به:
والله ما إن يرفع المغموم تلك الغمامة بيديه ونفسه حتى يقرأ العجب العجاب!!؟.
حتى أنه ليتعجب من الصورة المقابلة للإسلام نفسها من التاريخ الأسود لغير المسلمين في كشوفاتهم الجغرافية واستعمارهم، وما ارتكبوه فيها من جرائم يندى لها الجبين تتدنى فيها لرتب ٍأسفل من الحيوانات البهيمية عندما تحكم وتنتصر وتتمكن.
وفي ذلك: يمكن الرجوع لمثل الكتب التالية، وفصولها التي تعرضت لذلك:

1)" التاريخ لابن الأثير": (10 /282 ).ط دار صادر بيروت.
2)" قصة الحضارة: لول ديورانت":( 4 /25).
3) تاريخ الحروب الصليبية: لاستيفان دنسمان":( 1 /404 ).نشر دار الثقافة 1967.
4) " زبدة الحلب من تاريخ حلب".( 2 /224 ): لكمال الدين عمر بن النديم.
5) " الاستعمار أحقاد وأطماع": للشيخ محمد الغزالي رحمه الله ط القاهرة.


وتستمر مظاهر سمو الفتح الإسلامي، وإن رغمت أنوف:16:

أمازيغي مسلم
29-12-2015, 01:37 PM
نحن في انتظار جوابهم:5::5::5:

أمازيغي مسلم
03-01-2016, 01:45 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


هذا:" نص آخر واضح جلي مفصل" عن:( الخليفة الراشد: عمر بنالخطاب رضي الله عنه)، وفيه: تبكيت آخر لمن يصف:" فتوح الإسلام" ب:{ الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا!!؟"}.
وفي كلام:" الفاروق" رضي الله عنه: بيان واضح جلي بسبق الدعوةللإسلام، ثم فرض الجزية على القتال، هذا الأخير الذي يحاول بعضهم: أن يسم به كل:" فتوح الإسلام بأنه: مبدؤها ومنتهاها!!؟".
وإلى كلام:" الفاروق" رضي الله عنه:

قال - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -لسلمة بن قيس الأشجعي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ومن ندبهم معه للخروج للقتال:

" انْطَلِقُوا بِسْمِ اللهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ؛ تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ،لَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا امْرَأَةً، وَلَا صَبِيًّا، وَلَا شَيْخًا هَمًّا، وَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْقَوْمِ، فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ، فَإِنْ قَبِلُوا، فَهُمْ مِنْكُمْ، فَلَهُمْ مَا لَكُمْ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ أَبَوْا، فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ بِلَا جِهَادٍ، فَإِنْ قَبِلُوا، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُ لَا نَصِيبَ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ، فَإِنْ أَبَوْا، فَادْعُهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ، فَإِنْ قَبِلُوا، فَضَعْ عَنْهُمْ بِقَدْرِ طَاقَتِهِمْ، وَضَعْ فِيهِمْ جَيْشًا يُقَاتِلُ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَخَلِّهِمْ وَمَا وَضَعْتَ عَلَيْهِمْ، فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ، فَإِنْ دَعُوكُمْ إِلَى أَنْ تَعْطُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا تُعْطُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَلَا ذِمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَلَكِنْ أَعْطُوهُمْ ذِمَمَ أَنْفُسِكُمْ، ثُمَّ قُولُوا لَهُمْ، فَإِنْ أَبَوْا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلْهُمْ، فَإِنَّ اللهَ نَاصِرُكُمْ عَلَيْهِم".

رواه:" أبو يوسف" في:( الخراج: ص211 - 212 مختصراً)، و:" سعيدبن منصور" في:( سننه:2476) واللفظ له، و:" المنتظم" في:( التاريخ: 4/ 277).


والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

أمازيغي مسلم
03-01-2016, 01:47 PM
ومرة أخرى:
أين هم أصحاب مقولة:" قصة فتح سمرقنج فالصوhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20(5).gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20(5).gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20(5).gif".
أين الذين طاروا فرحا ظنا منهم أنهم حصلوا على صيد ثمينhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20(5).gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20(5).gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20(5).gif
وين غبرتوا يا الكليكةhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20(5).gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20(5).gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20(5).gif

Ben.Ali
04-01-2016, 12:30 AM
ماذا لو أن المحتلين الأمريكيين للعراق لديهم فكرا مثل ما في الفقه الإسلامي؟ ماذا لو أنهم، في لحظة من الجنون، قرروا تطبيق أحكامه فيما يتعلق بالغزو والفتوح بحق الشعب العراقي؟ دعونا نتصور المشهد فقط... سوف يقومون بهدم كل الجوامع ولن يبقوا على غرفة يرفع منها الآذان لأن ذلك يخالف عقيدة الأمريكيين. وسوف يقوم الجيش الأمريكي بسلب ونهب كل ما يوجد في العراق من خواتيم النساء إلى كنوز الأرض. وبالطبع سوف يحصل الرئيس الأمريكي على خمس الغنائم. وبالطبع فان من ضمن الغنائم سبعة ملايين امرأة عراقية توزع على الجنود الأمريكيين كإماء وجواري بعد ان يسلبن من أزواجهن. وتفتح أسواق للنخاسة في فلوريدا وواشنطن ولوس انجلوس. وأيهن أعظم جمالا بيعت بثمن أعلا. أما أطفال العراق الإثنى عشر مليونا فيعرضون على الإنبات (أي من نبت له شعر العانة). فمن انبت ذبح ،ومن لم ينبت استعبد ووزع على الجنود. أما من رحب بالغزو الأمريكي وتعاون مع المحتلين فيمكن ان يظل في بلده العراق ولكن عليه ان يدفع الجزية ، وأسلوب الدفع يجب ان يكون بطريقة يذل بها ابن البلاد المفتوحة حسب موروثنا الفقهي.

وإسلاماه

أمازيغي مسلم
04-01-2016, 08:23 AM
6)) حق الجار اليهودي!!؟:

عن مُجاهدٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرو بن العاص رضي الله عنهما :
ذُبحتْ لهُ شاةٌ في أهلهِ، فلمَّا جاءَ قال:" أهديتُمْ لجارنَا اليهوديِّ،
أهديتُمْ لجارنا اليهوديِّ؟.
سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم يقول:
" ما زالَ جبريلُ يُوصِيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ ".
رواه الترمذي في سننه، وصححه الشيخ العلامة المحدث:" الألباني" رحمه الله.

فالحمد لله على نعمة الإسلام.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الأمازيغي52
05-01-2016, 06:45 AM
ابتداء: شكرا لكل من شارك موافقا أو مخالفا.
ملاحظة هامة: حين نشرت متصفحي: لم أكن أتصور بأن التعليقات ستصل إلى -65 :5:في أقل من يومين؟؟؟.
يبدو أن الموضوع مثير بالفعل:20:، وكما قيل:" على قدر الصراخ: يكون الألم:2:".
سنعود للتعليق إن شاء الله، وهده الآن تتمة للموضوع، قراءة ممتعة.

هذا كلام ( المحمر ) لا يليق بمن هو مثلك ياأمازيغي مسلم ،
لا أحد صرخ ، ولآ أحد تألم ، كل ما في الأمر أننا في محاورات للوصول إلى الحق والحقيقة ، دعك من العنتريات وأنزل الناس منازلهم ، ومتصفحاتك جلها منقوله بطريقة النسخ واللصق فهي تقليد أكثر مما هي إبداع .
سأعود لا حقا للتعليق على أقوالكم ـ فأنا حاليا في نقاش مع حبات الزيتون في أمسذ جمعا ونقلا ، مع زير الشجيرات .

تقديري .

الأمازيغي52
05-01-2016, 07:26 AM
2)) إكرام أهل الذمة حال ضعفهم!!؟:

قد علمتم معي من قبل أن الجزية على غير المسلمين: كانت على القادرين عليها فقط، وليست على سبيل الجبايةكما يصورها المغفلون في كتبهم ومواقعهم وأفلامهم إلى اليوم!!؟، وكانت قليلة القيمة سنويا ًبمقارنتها مع الزكاة مثلا ًالتي يدفعها المسلم القادر نفسه، ورغم أنه لا شيء يلزم المسلمين من أن يدفعوا من بيت المال شيئا ًلأهل الذمة: إلا ما يعود على الجميع من النفع العام مثل:( إنشاء الطرق والمصحات... إلخ)، إلا أنه يستوقفنا الموقف التالي لعمر الفاروق : الخليفة الثاني للمسلمين رضي الله عنه، وأحد الخلفاء المهديين الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم.
حيث مر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشيخ كبير السن من أهل الذمة يقف على الأبواب يسأل الناس، فقال عمر رضي الله عنه:
" ما أنصفناك: إن كنا أخذنا المال في شبيبتك، وضيعناك في شيبك، ثم أجرى عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه ".
أي كتب له:( جعلا ًشهريا ): ًيُصلح له معيشته، ولا يضطره لسؤال الناس.
(أحكام أهل الذمة: ص38): لابن القيم رحمه الله، تحقيق:" د.صبحي الصالح".



3)) خالد بن الوليد يُطبق سُـنة عمر رضياللهعنهما:

وهذا:" خالد بن الوليد" رضي الله عنه يُصالح:( أهل الحيرة)، ويكتب في كتاب الصلح:
" وجعلت لهم: أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه: توقفت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين".
(الموسوعة في سماحة الإسلام: للأستاذ: الصادق عرجون: 1/ 445).

وللحديث بقية بإذن الله تعالى.


أهلا بميس نتمورث ,

°°°فانت يا أخي بارع ٌ في النسخ واللصق ، من مواقع الرد على الشبهات ،
فما دونتموه أعلاه حرفيا يستدعي الإشارة والإحالة ، فهو منقول من هذا الموقع أو موقع مشابه له .
...............................................


°°° وإن كان الأمر لا يهمني كثيرا .... إلا أن المعالجة الإنتقائية كثيرا ما تحيد عن الصواب ، فنحن نعالج تاريخ المسلمين وعلاقته بالإسلام ، فالنقد بالإساس موجه للممارسات البشرية وليس للدين .

°°°فحين توظف يا (أمازيغي مسلم ) جوانب الإجادة لا تنس جوانب السلب والإخفاق ، فأنا مطلع على الأثنين ، وإن كنت أرى بأن السلبيات والإخفاقات والإكراهات أكثر سيلانا وأكبر تدفقا و تدميرا لواقع المسلمين ماضيا وحاضرا ،
فلماذا تغافلت على إرغام أهالي قبيلة لواتة على دفع الجزية ولو ببيع أبنائهم ؟ ! ، ولماذا تتغافل عن حقائق أخرى معاكسة كظاهرة تخميس البربر التي كتب عنها ابن عذارى المراكشي .

°°° أنت يا صديقي لا موضوعي في متصفحاتك ، أنت مقلد تابع لغيرك تنقل بلا روية ولا حصافة فكرية ، تنظر للموروث نظرة قداسة وهو في الحقيقة تتاريخ بشري من أحداث السقيفة إلى يومنا هذا ، والتاريخ يمكن إخضاعه للشك والدراسة والتقييم والتقويم .
تقديري لجهدك النقلي الأمين .

الأمازيغي52
05-01-2016, 07:52 AM
2102154]ثالثا: نتفهم فرحة ومسارعة هؤلاء بهذه الواقعة التي:" ظنوها فرصة لا تعوض لدعم وصفهم المشين لفتوحات الإسلام!!؟"، بينما لم نسمع لهم حسا ولا ركزا - ولازالوا إلى حد كتابة هذه الأسطر- بخصوص كلامنا الآتي الذي ينتظر جوابهم، ونذكرهم به مرة أخرى:
{يظهر جليا بأننا سننتظر:" انتظار القارظين!!؟" حتى يجيبنا مس تمرت أمازيغي52، وكل من يصف:" فتوحات المسلمين" ب: الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا!!؟}.
ثم عقبت مرة أخرى قائلا:
{أقول:
انتظرنا جواب هؤلاء على مشاركتنا رقم:(25)، ولكن:" لا حياة لمن تنادي!!؟"، " بح، ولاش، ثاسوسمي نلمقثين=صمت أهل القبور!!؟".
لقد عجزوا عن الإجابة عليها في متصفح سابق، وهاهم يعجزون مرة أخرى على هذا المتصفح، وقد وصلنا فيه إلى المشاركة رقم:(60)!!!؟؟؟، أي: امتد عجزهم:(35مشاركة)، أقول هذا عند آخر مشاركة قرأتها قبل كتابة هذا التعليق، وهي المشاركة رقم:(60).

لقد كان مما قلته في مشاركتي رقم:(25) ما يأتي:
{...إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة: ذكرناكم بها!!؟.....
إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب، ومن ذلك: إنكاره عليه الصلاة والسلام على:"أسامة" رضي الله عنه لما قتل رجلا قال: لا إله إلا الله تحت بارقة السيف، وأيضا: إنكاره عليه الصلاة والسلام: لما رأى امرأة مشركة مقتولة.
إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة ذكرناكم بها!!؟:

1) ) كان صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميراً على جيش أو سرية: أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيراً، ثم قال:

" اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، ولا أصحاب الصوامع، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهن ما أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم، ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم".
أخرجه:(مسلم في صحيحه:: 5/139)، و:(الترمذي:ح1617)، و:(ابن ماجه:ح2858).

فهذا الحديث وما في معناه: يدل على أن نبينا صلى الله عليه وسلم: لم يكن يبدأ قوماً بالقتال حتى يخيرهم بين هذه الأمور الثلاثة، وأن من بدأهم بالقتال: إنما كانت الدعوة قد بلغتهم قبل ذلك، ورفضوها لذلك قوتلوا.

2) )عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا على امرأة مقتولة: قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له، فقال:
" ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل"، ثم قال لرجل:" انطلق إلى خالد بن الوليد، فقل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفا".
انظر:[ السلسلة الصحيحة: 701، و صحيح أبي داود2395].
(العسيف: الأجير وكأن المراد الأجير على حفظ الدواب لا المقاتل).


3) ) وفى وصية:" أبى بكر لأسامة" رضي الله عنهما حين بعثه إلى الشام:
" لا تخونوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلًا صغيرًا، ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع -يريد الرهبان-، فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له".

4) ) وكان:" عمر بن الخطاب" - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إذا بعث الجيوش، وعقد لهم الألوية أن يوصيهم بتقوى الله العظيم، ويقول:
" بِسْمِ اللهِ، وَعَلَى عَوْنِ اللهِ، وَامْضُوا بِتَأيِيدِ اللهِ بِالنَّصْرِ، وَبِلُزُومِ الحَقِّ والصَّبْرِ، فَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ وَلَا تَعْتَدُوا، إِنّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ، لا تَجْبُنُوا عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَلَا تُمَثِّلوُا عِنْدَ القُدْرَةِ، ولا تُسْرِفُوا عِنْدَ الظُّهُورِ، ولا تَقْتُلُوا هَرِماً ولَا امْرَأَةً ولَا وَلِيداً، وتَوَقَّوا قَتْلَهُمْ إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَان، وعِنْدَ حُمَّةِ النَّهْضَاتِ، وفِي شَنِّ الغَارَاتِ. ولَا تَغُلُّوا عِنْدَ الغَنَائِمِ، ونَزِّهُوا الجِهَادَ عَنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، وأَبْشِرُوا بِالرَّبَاحِ في البَيْعِ الذِي بَايَعْتُمْ بِهِ، وذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ".
5) ) وقال - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – مصححا لخطأ أحد قادته، وقد بلغه أنّ رجلاً بالبصرة ارتد، فضُربت عنقه:
" أَفَلاَ حَبَسْتُمُوهُ ثَلاَثاً، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفاً، وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللهِ، اللَّهُمَّ، إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ، وَلَمْ آمُر، وَلَمْ أَرْضَ: إِذْ بَلَغَنِي".

قال الإمام:" الطبري" رحمه الله:
" أجمعت الحجة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لم يقاتل أعداءه من أهل الشرك إلا بعد إظهاره الدعوة، وإقامة الحجة، وأنه صلى الله عليه وسلم: كان يأمر أمراء السرايا بدعوة من لم تبلغه الدعوة".( اختلاف الفقهاء: ص 2).
نريد منكم تعليقا على هذه الشواهد، وعدم تجاوزها مرة أخرى!!؟}.
انتهى كلامي المقصود، وبعده أقول:
على فرض أنني أخطأت في نقلي، وسيتضح أن هناك مغالطة من المخالف، فهل سيغير – خطئي على فرض ثبوته جدلا- في جوهر القضية شيء!!؟.
الجواب: لن يغير ذلك قيد أنملة!!؟، لأننا ندافع عن:"فتوحات الإسلام" بشكل عام، ولم ننكر وقوع أخطاء بشرية، فقد سبق لنا أن قلنا الآتي:

{ إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب...}.
ففي قولي هذا: إقرار واضح بوقوع بعض الأخطاء البشرية التي يتصيدها أصحاب المنهج الذبابي لصبغ كل فتوح الإسلام بها، وأشرت لذلك بقولي:
{ إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟}.
وعليه أقول:[/size]






°°°هذا كلام تبريري لا محل له هنا ....، و التاريخ الإسلامي حديقة مفتوحة للجميع ولكل التيارات الفكرية ، كل يقرأه ويفهمه بمسطرته هو لا بمسطرة غيره أو فهوم الآخرين .
°°° لك حرية التقيد والإنقياد لفهم السلف ، ولي حرية النظر في فعلهم ومدى تطابقه مع الشرع الإلهي ، فهل هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها ، فإن كانت من وضعها ؟
°°° ليس الغرض تقييم جنح المخالفين وعرضها ، وإنما الأمر أعمق بحيث ان جهاد الطلب العدواني الإحتلالي لأوطان الغير باسم الإسلام معيب ولا يستند لقوة شرعية مؤسسة ، فهو من إنتاج سياسات امبراطوريات إسلامية توسعية غرضها دنيوي أكثر مما هو ديني ، أي أنها اتخذت الدين منفذا للسيطرة والكسب والتوسع في الآفاق .

الأمازيغي52
05-01-2016, 08:14 AM
: لقد أسندت ذكر الواقعة لصاحبها، ومن أسند فقد برئت ذمته، وأمازيغي52 نفسه: ذكر في مشاركته رقم:(54): أن للقصة أثرا عند المؤرخين:" الطبري"، و:" البلاذري"، وهو: ما سأثبته.

ثانيا: منهج المؤرخين في نقل الوقائع: ليس دقيقا دقة المحدثين في نقل الحديث، فالتساهل يغلب على المؤرخين، وسيمة المحدثين: التشدد لمنزلة الحديث في التشريع، بينما الوقائع تذكر للتأريخ اقتباس العبر، وكل من المحدثين والمؤرخين تبرؤ ذمته بالإسناد.







°°°أنت لم تسند القصة لصاحبها ( علي الوردي ) ولم تشر إليه لا من قريب ولا من بعيد (لأنك تجهله اصلا )، والوردي أقر بنفسه أنه يأخذ الخبر و يتصرف فيه تصرفا أدبيا تنميقا وتزويقا و إثارة ، فليس كل ما قاله صحيحا في قصته السمرقندية التي وجدت رواجا واسعا للكذب المنمق والمزوق والتي يتولد عنها مجد زائف ؟ والناقل مسؤول عما نقل .

°°° فإن كان [الحديث ] به زلات وعثرات وموضوع وحسن وصحيح وسقيم ، فما بالك بالتاريخ الذي كتبه المنتصر ولم يكتبه المنهزم ، فالتاريخ يحتكم إلى الشواهد ليس إلى لسان الغالب دون المغلوب ، فالتاريخ الإسلامي كتبه الغالب ولم يكتبه المغلوب ، فهو تاريخ مزور يحتاج إلى إعادة نظر ، لأنه محكمة تعسفية إنبنت أحكامها على رأي الغالب دون المغلوب ، لتفهموا أكثر اقرأوا كتاب الفتوحات الإسلامية في روايات المغلوبين لحسام عيتاتي .

م.عبد الوهاب
05-01-2016, 01:34 PM
منذ مطلع فجر التاريخ ، أي منذ نزول آدم عليه السلام إلى الارض بدأت ملامح الشر و الخير تظهر من خلال ولديه
ثم تفشّت العدوى إلى القرى و المدراش و بعد ذلك إلى الدول
فبدأ منطق القوي يأكل الضعيف
ثم بدأت الرسالات الربّانية و بدأ الرسل و الانبياء ينقلون لنا كلام ربّ العالمين و القوانين الإلهية التي توطد على الارض

يعني لا قانون بشري قابل للخلود ما عدى القانون الربّاني الذي فرضه علينا المولى عزّ و جلّ عن طريق كتبه و أنبيائه

فكانت كل الحضارات مرتبطة بنبي و كتاب سماوي
وكان لها النمو و القوة ثم انحطّت و راحت و اندملت

و لكن الامّة التي خيّرها ربّ العزة عن باقي الامم ، هي هذه الامّة الخالدة التي جعلها آخر الامم أي لا امّة تأتي من بعد أمّة محمد و جعلها الله للعالمين و ليس لعربي أو أمازيغي أو فرنسي او ألماني

الكل حين ينطق كلمة التوحيد يدخل حيّز الامة الخالدة و يكون منها مهما كانت لغته او طبيعته او عاداته

و بالتالي أيها الاخوة

إنّ هذه الامة عن لسان نبيها المختار فرضت على باقي الامم شروط حين يرفضون الدخول فيها و نزعت تلك الشروط بمجرد الدخول

فمن دخل فلا شرط عليه فهو مسلم
و من رفض أشْتُرِطَ عليه

أمّا اليوم ، فقد تغيرت الامور و انقسمت هذه الامّة إلى اقسام و تفرقت و كلها تحتكم إلى دساتير بشرية أخترعها الفلاسفة و المفكرين و الكتّاب و الشعراء و و و و طبعاً استثني دولة واحدة فقط من يشهد لها الخاص و العام أنّ دستورها اسمه القرآن و السنّة و عليها تكاتف الاخوة و الاعداء لكي يلقوا بها في غيابات دسترة نظامها إلى دستور أرسطو ، فمن غير المنطقي أن تكون دولة دستورها يعتمد على قوانين سنّتها ايادي بشرية فرض ما فرضه الاسلام الذي سنّه الخالق الديّان

فشتّان بين هذا و ذاك

و ما أقوله للأخوين الامازيغي52 و الامازيغي مسلم أقول لن تتفقوا على شيء لأنّ كل واحد فيكم بعيد أن اخيه بعد السماء على الارض فواحد يعتمد على القرآن و السنة و الاخر يعتمد على فلسفة ارسطو

و بالتالي لن تفهموا بعضكم البعض كما انني لم و لن اتفاهم مع من يقول لي أن ما يدور في المنطقة العربية من تناحر ليس سببه الطائفية و الاحزاب التي حذّر منها الاسلام .
لأنّه لو عاد كل واحد الى ذكر سبب الخلق لعرف بانه لعبادة ربّ العزّة سواء الجنّ او الانس و لا شيء آخر خلقنا الله لأجله ، لا شيء آخر .

بارك الله لي و لكم في الاسلام العظيم .

الأمازيغي52
05-01-2016, 07:05 PM
رابعا: تعليقا على مشاركة الأخ:" علي" رقم:(21) حيث كتب الآتي:
{ ليت من نقل لنا هذا " القصة التاريخية " تكون له الشجاعة والأمانة العلمية.ليعلنها أنه قد وقع في " هفوة ".}.
التعليق: اطمئن يا:" مشرفنا"، فإن العضو:" أمازيغي مسلم: ليس من النوع الذي تأخذه العزة بالإثم، وليس أيضا ممن يتقصد مغالطة غيره، فأكثر من:(3000 مشاركة) على منتديات الشروق: شاهدة بذلك".
واطمئنك مرة أخرى: بأننا بحمد الله: لدينا كل الشجاعة والأمانة العلمية لنعلن للجميع بأننا وقعنا في هفوة، وذلك بشرط أن يتبين لنا خطؤنا بالدليل القاطع، والبرهان الساطع، وليس بنقل عن مستشرق حاقد!!؟".
دعني " مشرفنا علي": لأشكرك على دقة تعبيرك بقولك:" هفوة " التي اتخذ منها بعضهم:" جناحين، فطار بهما: فرحا مسرورا!!؟"- هذا على افتراض أنها بالفعل:" هفوة!!؟"-.




أستسمح الأخ المشرف علي للرد ولو جزئيا .

من حقنا نقد المنشور ... ووزن متنه ، ومعرفة مدى صدقيته ، فموضوع فتح سمرقند بقصته تناقلتها أجيال ,,,, وهي قصة واهية لا صدقية لها عند الوزن والتقدير ، فهي من نوع المجد المزيف .
أنا أسألك :

°°°هل تعلم مثلا متى قتل الخليفة سليمان القائد قتيبة بن مسلم ومعه جمع من عائلته ؟ ولماذا قتله ؟
°°° هل تدرك كم هو الفارق الزمني بين مقتل قتيبة بن مسلم الباهلي وبداية خلافة عمر بن عبد العزيز ؟
°°° هل فتح ُ سمرقند غيلة وقع زمن خلافة عمر بن عبد العزيز ؟
°°° هل تعلم لماذا قرر الخليفة سليمان بن عبد الملك القضاء على قادة الفتح وتمت تصفية كل من موسى بن نصير وابنه ، وقتيبة بن مسلم وجمع من أفراد أسرته ، ومات طارق بن زياد متسولا على عتبات الجامع الأموي ، ولماذا حظي عمر بن عبد العزيز بمكانة خاصة عند سليمان أهلته لمنصب الخلافة وهو كاره لها .
°°° هل تعلم الفارق الزمني بين خلافة عمر بن عبد العزيز ومقتل قتيبة ؟
عندما تعرف ذلك بأدواتك البحثية الخاصة وبمسطرة المنهج الخلدوني ، تكتشف أن القصة فيها جزء يسير من الحقيقة أما الباقي فهو خيال خصب للراوي
إن عجزت عن البحث والجواب فسأمدك بمفاتيح الوصول إلى الحقيقة ، لتدرك أن خلافة بني أمية هي خلافة دنيوية ، أسالت دماء غزيرة حتى في صراعاتها الأموية الأموية وإن كان ذلك فيما بينهم فكيف الحال مع غيرهم .
تأكد بأن خلافة عمر بن عبد العزيز تأخرت عن مقتل قتيبة بن مسلم بثلاث سنوات كاملة ، لعله بُعث من قبره واستحضر ليسأله القاضي ثم يعود لقبره ؟؟؟ !!!!
°°° إننا ننهل ما ينابيع السلف الصالح ، ولا مانع من الإستئناس بآراء المستشرقين ، فلا يمكننا أن نرى حدباتنا إلا من خلال غيرنا .


تقديري إن وعيت وفهمت .

الأمازيغي52
05-01-2016, 08:13 PM
ثالثا: نتفهم فرحة ومسارعة هؤلاء بهذه الواقعة التي:" ظنوها فرصة لا تعوض لدعم وصفهم المشين لفتوحات الإسلام!!؟"، بينما لم نسمع لهم حسا ولا ركزا - ولازالوا إلى حد كتابة هذه الأسطر- بخصوص كلامنا الآتي الذي ينتظر جوابهم، ونذكرهم به مرة أخرى:
{يظهر جليا بأننا سننتظر:" انتظار القارظين!!؟" حتى يجيبنا مس تمرت أمازيغي52، وكل من يصف:" فتوحات المسلمين" ب: الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا!!؟}.
ثم عقبت مرة أخرى قائلا:
{أقول:
انتظرنا جواب هؤلاء على مشاركتنا رقم:(25)، ولكن:" لا حياة لمن تنادي!!؟"، " بح، ولاش، ثاسوسمي نلمقثين=صمت أهل القبور!!؟".
لقد عجزوا عن الإجابة عليها في متصفح سابق، وهاهم يعجزون مرة أخرى على هذا المتصفح، وقد وصلنا فيه إلى المشاركة رقم:(60)!!!؟؟؟، أي: امتد عجزهم:(35مشاركة)، أقول هذا عند آخر مشاركة قرأتها قبل كتابة هذا التعليق، وهي المشاركة رقم:(60).[font=arial]




صديقنا ( الأمازيغي المسلم ) أراد أن يبين لنا [color="red"]سماحة المسلمين الفاتحين ـ فهم تعاملوا بالحسنى مع أهالي البلاد المفتوحة ، وفرضوا الجزية على القادرين وليس على القاعدين ، أمام ترحيب وتصفيق من الأمم التي بلغتها سنابك الخيل العربية ، فهل حقق الفتح العدل الإسلامي المفترض أم أن الممارسات سارت عكس نبل النصوص التشريعية ، ولتوضيح التجاوزات البشرية ضد البشر في مثال عن بلادنا المغاربية كتوضيح لاستجلاء الحقيقة [size="6"]كما وقعت لا كما أريد لها أن تقع طمسا وتشويها .

°ما كنت أقول ما أقول لولا أن مؤرخين أفصحوا وبينوا شذرا من تاريخ الأمازيغ ، الأمازيغ الذين كانوا أمة خرساء ... ساكتون دائما ، أحداث جسام عاشوها وعايشوها ، وكل ما كُتب عنهم كتبه غيرهم من الأنداد والأضداد ، بدأ من الفينق ....... وصولا الى الفرنصيص ، فلا ترى شيئا من تاريخهم المقاوم إلى في افصاحات ابن خلدون في كتابه العبر بشيء من الدقة والموضوعية .
°ما كنت أقول ما أقول لولا حالات تزيين وتلميع نقرأها على لسان من قرأ التاريخ قراءة تمجيدية لا قراءة فحصية بحثية تبرز الحقائق كما وقعت [ لا كما نريد أن تقع ].
ما أورده صديقنا العزيز في آرائه كثيره صواب بمنطق الناقد الملهم ، فقد كان شجاعا دائما في طروحاته المختلفة ذات القراءات العقلية الحصيفة البعيدة عن الإطراء وطمس الحقائق [b]لخدمة أجندات بدأ جليدها في الذويا ن تاركا بقعا من العتمة وآثار جرائم باسم الإسلام والإسلام في جوهره براء .
° لا أعتقد بأن حمل الرسالة سيكون صالحا بغزو البلدان وشهر السيف ، ( جهاد الطلب ) ، فالآيات القرانية كثيرة وفصيحة في ذات الشأن ، منها الآية ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125] أفصح كثيرا من سيوف جند بني أمية .
°°° بعضهم(دون تشخيص)، يُصر القفز على الحقائق الدالة المدونة ولو بكثير من الذاتية العربية بنرجسيتها المفرطة ، في عهد خلفاء بملك عضوض مستهجن دينا ، كانت فيه الغلبة لدولة دنيوية أكثر منها دينية ، تسموا زورا بخلفاء وما هم بخلفاء .... بقدر ما هم أشباه للقياصرة والأكاسرة ، فلا هم [ ظل الله في الأرض ] ولا هم [ خلفاء الرسول] ولا هم خلفاء ل [ الخلفاء الراشدين ] .

° العرب لم يأتوا غزاة ؟ يعني جاءوا فاتحين للبلاد ؟ فاتحون للألباب ، دعاة لدين سماوي لو عرف العرب مقدار ما سيخدمهم لما حاربُوه في بدايات نشأته ، كيف يا أخي حركات العرب المسلمين الدفاعية في شبه الجزيرة العربية في عهد الرسول كانت تسمى غزوات ( غزوة بدر ، غزوة أحد ، غزوة تبوك ...)، في حين تطلقون عليها في غزو الأقوام الأخرى من قبط ونبط وتركمان وكرد وأمازيغ ونوبيين با ( الفتوحات ) ؟؟؟؟.

°°°مصطلح الفتح سيكون صالحا وصادقا لو دخل المسلمون للبلدان التي يودون نشر الإسلام فيها سلما كما أمرهم سبحانه وتعالى ، أو كما فعل المسلمون في نشر الإسلام في ( جنوب شرق آسيا ، في الملايو والفلبين ) أو كما وقع في فتح مكة عام 8 للهجرة .حيث ساد منطق التسامح بأسمى معانيه بقول رسولنا الكريم ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) .
°°° في بلاد المغرب ( افريقية ) بدأ المد الإسلامي بطيئا في بدايته على يد الأمازيغ أنفسهم ، فكان نشاط [صولات بن وزمار المغراوي ]، تلاه صدام مسلح ابتدأ بحملة عبد الله بن سعد 25هجري ، مرورا بثمان حملات متتابعة آخرها حملة موسى بن نصير ، 95 للهجرة ، عرفت فيه بلادنا شدا ومدا وسيولا من الدماء ذهب جرآها العديد من الأنفس البشرية من الجانبين ظاهرها دين وخفيها نفع دنيوي بشهادة الكثير من مؤرخي العرب أنفسهم على مدار 70 سنة ، وقد أُُجبر فيه بعض الأمازيغ العاجزون عن سداد الجزية الى بيع أبنائهم في الأسواق لسدادها ، في وقت كانت توزع مكتسبات الغزو في المدينة بقفاف من الدينارات على مستحقيها ، حيث تحول الرخاء بفضل ما يدره الغزو إلى تبذير .... حتى بيعت الجارية بوزنها ذهبا .

° لا يمكن النظر لعمليات الغزو العربي الإسلامي لشمال افريقيا بنظرة العربي المنتصر ، والتأريخ لها بواقع العرب المسلمين ونظرتهم في غياب نظرة ورأي المحليين ، فالوافدون ليسوا عربا كلهم ففيهم عناصر غير عربية مثل الوالي( ابو المهاجر دينار ) الذي كان حكيما في تعاملاته مع أهل البلاد الأصلية ، غير أن الكثير من الولاة كانوا طغاة جهاديين كعقبة بن نافع ،و كعبد الله ابن الحبحاب الذي ثار الأمازيغ في عهد ولايته ، وهاكم نصا من تلك العلائق المستورة مقتبسا من كتاب الطبري ج3 ص 313 .
وهو عبارة عن رسالة وجهها وفد مغربي بقيادة ميسرة المطغري أو المدغري توجه لمقابلة الخليفة هشام بن عبد الملك بدمشق لتليغ التظلمات سنة 122 هجرية ، مُنع الوفد من مقابلة الخليفة بعد شهور من الإنتظا ر، غادر الوفد المكان تاركا رسالة موجهة للخليفة هذا مقتبس منها :

[....أبلغ أمير المؤمنين أن أميرنا يغزو بنا وبجنده ، فإذا أصاب نفلهم (الغنيمة)دُوننا وقال هم أحق به ، فقلنا هو أخلص لجهادنا . وإذا حاصرنا مدينة قال : تقدموا وأخر جنده ، فقلنا تقدموا فانه ازدياد في الجهاد ، ومثلكم كفى إخوانه فوقيناهم بأنفسنا وكفيناهم ، ثم أنهم عمدوا إلى ماشيتنا فجعلوا يبقرونها عن السخال ، يطلبون الفراء الأبيض لأمير المؤمنين ، فاحتملنا ذلك وخليناهم وذلك ، ثم أنهم سامونا أن يأخذوا كل جميلة من بناتنا فقلنا : لم نجد هذا في كتاب ولا سنة ، نحن مسلمون ، فأحببنا أن نعلم ، أعن رأي أمير المؤمنين ذلك أم لا . قال الأبرش نفعل ، فلما طال عليهم ونفذت نفقاتهم كتبوا أسماءهم في رقاع ورفعوها إلى الوزراء ، وقالوا هذه أسماؤنا وأنسابنا ، فان سألكم أمير المؤمنين عنا فاخبروه ، ثم كان وجههم إلى افريقيا]. من تاريخ الإمام الطبري .

° الأمازيغ مسلمون، وهم جزء من جند الإسلام لا يتسلمون حقهم في النفل كالعرب ، ويردون عن ذلك التهميش بقولهم ( ذلك أخلص لجهادنا ) .
° في اثناء الحصارات للمدن ، يُقدم الأمير العربي جند الأمازيغ في الصف الأمامي ، فيتقدمون وفي أنفسهم رغبة في الشهادة وصدق في الجهاد .
° هذا الأمير ( عبد الله بن الحبحاب ) يطلق جنده في اغارات على مواشي الأمازيغ يبقرونها بحثا عن جلود صغار الضأن التي تستخرج من بطون امهاتها للحصول على جلود طرية ( لم تتعرض للغبار والشمس ) فهي محبوبة عند الخليفة يرسلها الوالي لدمشق .
° الجند سامونا ( ساوامونا) في بناتنا ، فهم يأخذون ويختطفون كل جميلة من بناتنا لترسل سبايا لبلاط الخلفاء ، واستنكرنا ذلك كيف يصح استرقاق بناتنا ونحن مؤمنون مسلمون .
الوفد طالب برأي أمير المؤمنين .
° وأورد المراكشي في بيانه :
°[ثم أن عمر بن عبد الله المرادي عامل طنجة وما والاها أساء السيرة وتعدى في الصدقات والعشر وأراد تخميس البربر، وزعم أنهم فيء المسلمين ،وذلك ما لم يرتكبه عامل قبلة وإنما كان الولاة يُخمسون من لم يجب للإسلام ، فكان فعله الذميم هذا سبباً لنقض البلاد ووقوع الفتن العظيمة المؤدية إلى كثير القتل في العباد نعوذ بالله من الظلم الذي هو وبال على أهله].(مقتبس من كتاب البيان المغرب /ابن عذارى المراكشي).


هذا شيء قليل ويسير مما وقع ..... ؟
استخلاص :

أعتقد جازما أن الكثير من الدول (التي وصفت بالإسلامية ) ، ليست إسلامية في أهدافها وغاياتها ، فكان هدفها غالبا دنيوي مادي أكثر ما هو روحي وتعبدي ، فهي في حقيقتها دول دنيوية ( يعني علمانية ) وليست دولا دينية كما كان الأمر في عهد الخلافة الراشدة أو عهد عمر بن عبد العزيز الأموي .

أمازيغي مسلم
06-01-2016, 11:08 AM
سنرد لاحقا إن شاء الله تعالى يا مس تمرت.






7) إصلاح جدار الأمة الزنجية:

في:( عام 100 من الهجرة)، أي منذ: ثلاثة عشر قرناً: شكت جارية سوداء تسمى:" فرتونة" إلى أمير المؤمنين:" عمر بن عبد العزيز" رحمه الله: بأن لها حائطاً قصيراً: يُقتحم منه عليها، فيُسرق دجاجها، فأرسل:" عمر" فوراً إليها يخبرها: أنه أرسل إلى:" والي مصر": يطلب إليه أن يصلح لها حائطها، ويحصن لها بيتها، وكتب إلى واليه في مصر:" أيوب بن شرحبيل" رحمه الله ما يأتي:

{ إن:" فرتونة مولاة ذي أصبح: قد كتبت إليَّ تذكر قصر حائطها، وأنه يسرق منه دجاجها، وتسأل تحصينه لها، فإذا جاءك كتابي هذا، فاركب أنت بنفسك إليه حتى تحصنه لها!!؟".
فلما وصله الكتاب: ركب بنفسه إلى الجيزة، ليسأل عن:" فرتونة" حتى عثر على محلها، فإذا هي: جارية سوداء مسكينة، فأعلمها بما كتب به أمير المؤمنين، وحصن لها بيتها}.

فالحمد لله على نعمة الإسلام.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الأمازيغي52
07-01-2016, 05:25 PM
سنرد لاحقا إن شاء الله تعالى يا مس تمرت.






7) إصلاح جدار الأمة الزنجية:

في:( عام 100 من الهجرة)، أي منذ: ثلاثة عشر قرناً: شكت جارية سوداء تسمى:" فرتونة" إلى أمير المؤمنين:" عمر بن عبد العزيز" رحمه الله: بأن لها حائطاً قصيراً: يُقتحم منه عليها، فيُسرق دجاجها، فأرسل:" عمر" فوراً إليها يخبرها: أنه أرسل إلى:" والي مصر": يطلب إليه أن يصلح لها حائطها، ويحصن لها بيتها، وكتب إلى واليه في مصر:" أيوب بن شرحبيل" رحمه الله ما يأتي:

{ إن:" فرتونة مولاة ذي أصبح: قد كتبت إليَّ تذكر قصر حائطها، وأنه يسرق منه دجاجها، وتسأل تحصينه لها، فإذا جاءك كتابي هذا، فاركب أنت بنفسك إليه حتى تحصنه لها!!؟".
فلما وصله الكتاب: ركب بنفسه إلى الجيزة، ليسأل عن:" فرتونة" حتى عثر على محلها، فإذا هي: جارية سوداء مسكينة، فأعلمها بما كتب به أمير المؤمنين، وحصن لها بيتها}.

فالحمد لله على نعمة الإسلام.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.[font=arial][/fontه]

عمر بن عبد العزيز متميز في خصاله و عدلـه وهو من الشخصيات الفذة التي ملأت الدنيا عدلا ، لكنه فر د في جماعة ، و فعله هو الذي أقلق امراء بني أمية ودسُّوا له السم فمات بعد سنتين فقط من الحكم .

واحد يبني لحيوط ،والخرين انقزوا على لحيوط .


حسب عميد المؤرخين ومصدرهم الأصلي المعروف ب(ابن عبد الحكم ) العربي المصري ، (257/187) الذي عاصر الإمام الشافعي ،والذي له كتاب قيم يعد مصدرا للمؤرخين الذين جاءوا من بعده بعنوان :
فتوح مصر والمغرب. ،
ومنه اقتبست لكم مقتطفات مما ذكره بشأن عقبة بن نافع الفهري .

**قدم ودان فافتتحها ، وأخذ ملكهم فجدع أذنه فقال : لماذا فعلت هذا بي ، وقد عاهدتني ؟ .
فقال عقبة : فعلت هذا بك أدبا لك ، فإذا مسست أذنك ذكرته ، فلم تحارب العرب .هكذا .

**ومن ودان سار إلى (جرمة) وهي مدينة فزان العظمى ، فدعاهم إلى الإسلام فأجابوا ، .... وخرج ملكهم يريد عقبة ، وارسل عقبة خيلا حالت بين ملكهم وبين موكبه ، فأمشوه راجلا حتى أتى عقبة وقد لغب ( التعب والإعياء) ، وكان ناعما ، فجعل يبصق الدم ، فقال له : لم فعلت هذا وقد أتيتك طائعا ؟ فقال عقبة :
إذا ذكرته لم تحارب العرب .وفرض عليهم ثلاثمائة عبد وستين عبدا ، ووجه عقبة الرجل من يومه ذلك إلى الشرق.
**..... فمضى عقبة فاتحا فوصل قصور ( كوار) فافتتحها حتى وصل أقصاها وفيه ملكها ، فأخذه وقطع إصبعه ، فقال لما فعلت هذا بي ، قال أدبا لك ، إذا أنت نظرت إلى إصبعك لم تحارب العرب . وفرض عليهم ثلاثمائة عبدا وستين عبدا .

أمازيغي مسلم
09-01-2016, 10:15 AM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:





اعتراف:" وول ديورانت " ب:" سمو أخلاق الحرب عند المسلمين"

Byzantine oppression of Monophysites, Nestorians, and other sects
had alienated a large minority of the Syrian and Egyptian
population, even some of the imperial garrisons. As the conquest
proceeded, the role of religion mounted; the Moslem leaders were
passionate disciples of Mohammed, prayed even more than they fought,
and in time inspired their followers with a fanaticism that accepted
death in a holy war as an open sesame to paradise. Morale factors were
involved: Christian ethics and monasticism had reduced in the Near
East that readiness for war which characterized Arab custom and Moslem
teaching. The Arab troops were more rigorously disciplined and more
ably led; they were inured to hardship and rewarded with spoils;
they could fight on empty stomachs, and depended upon victory for
their meals. But they were not barbarians. "Be just," ran Abu Bekr's
proclamation; "be valiant; die rather than yield; be merciful; slay
neither old men, nor women, nor children. Destroy no fruit trees,
grain, or cattle. Keep your word, even to your enemies. Molest not
those religious persons who live retired from the world.


الترجمة:
يضاف إلى هذا عوامل دينية:
منها: أن اضطهاد بيزنطية لليعاقبة والنساطرة وغيرها من الشيع المسيحية: قد أحفظ عليها قلوب أقلية كبيرة من السوريين والمصريين، بل تعداها إلى بعض الحاميات الإمبراطورية.
ولما سار الفتح في طريق:ه زادت الأسباب الدينية قوة على قوتها؛ فقد كان قادة المسلمين من صحابة النبي المتحمسين: يصلون وهم يحاربون، ويصلون أكثر مما يحاربون، وقد بعثوا في قلوب أتباعهم على مر الأيام:" روحاً حماسية قوية": اعتقدوا معها أن الموت في الجهاد يفتح لهم أبواب الجنة.
وهناك فوق ذلك: عوامل أخلاقية لها أيضاً شأنها في هذه الفتوح، ذلك أن المبادئ الأخلاقية المسيحية والرهبنة: قد أضعفتا في بلاد الشرق الأدنى ذلك الاستعداد للقتال الذي كان من طبيعة العرب ومن تعاليم الإسلام.
ولقد كانت جيوش العرب: خيراً من جيوش الفرس والروم نظاماً، وأحسن قيادة، يألفون المشاق، وينالون جزاءهم من الفيء، لقد كان في وسعهم أن يحاربوا وبطونهم خاوية، ويعتمدوا على النصر في الحصول على طعامهم، ولكنهم لم يكونوا في حروبهم همجاً متوحشين، انظر إلى ما أوصاهم به أبو بكر:
" أوصيكم بعشر فاحفظوها عني: لا تخونوا، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً، ولا امرأة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة، ولا بعيراً إلا لمأكله؛ وسوف تمرون بأقوام: قد فرغوا أنفسهم في الصوامع، فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له".
( قصة الحضارة: المجلد الرابع).
فليقارن:" كل منصف عاقل": ذلك بممارسات الصليبيين في كل الدول التي مروا بها حتى النصرانية منها!!؟، وليقرأ عن ممارساتهم عند فتح بيت المقدس عام 1099 م ليعرف الفرق!!؟.

أمازيغي مسلم
09-01-2016, 10:18 AM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:



أيها أمازيغي52:
لقد كتبت ببنانك:(7 مشاركات مجزأة) تعقيبا على كلامي السابق، وتعليقا على كلامك، أقول:



لعلي أبتدئ كلامي معلقا على مشاركتك رقم:(87) حين كتبت الآتي:19::
{هذا كلام تبريري لا محل له هنا}!!!؟؟؟.


أيها أمازيغي52:
لقد كتبت كلامك ذلك تعليقا منك على استدلالي بأحاديث صحيحة، وآثار ثابتة تبين:" أخلاق الإسلام في الحرب":16:، فعلقت أنت بتلك الجملة:19::10:!!!؟؟؟، فأقول:

" والله الذي لا إله غيره، ولا رب سواه":
إن هذه الجملة منك أيها أمازيغي52: تغنيني عن مواصلة الرد عليك:16:، ليس تهربا أو عجزا عن الرد عليك:3:، وقد جربتني سابقا:5:، ولكن للسبب الذي ذكره أخونا الفاضل:" أبو يونس" في مشاركته رقم:(89) حين كتب الآتي:16::
{ و ما أقوله للأخوين الامازيغي52 و الامازيغي مسلم أقول: لن تتفقوا على شيء، لأنّ كل واحد فيكم بعيد عن أخيه بعد السماء على الأرض، فواحد يعتمد على القرآن و السنة، والآخر يعتمد على فلسفة أرسطو }.
فقد صدق وبر في كلامه أيما صدق- بارك الله فيه-.
وصدق:" الخبير العليم القائل في القرآن الكريم":
[قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ].

وبعد هذا وذاك وذياك: حق لنا أن نتمثل بقول الشاعر:

وكم مرةٍ أتبعتكم بنصيحتي ÷ وقد يستفيد البغضةَ المتنصَّحُ
و يأبى الذي في القلبِ إلا تبيُّنا ÷ وكلُّ إناءٍ بالذي فيهِ يَنضَحُ

أيها أمازيغي52:
أنقل لك:" نصوصا شرعية ثابتة تبين أخلاق الإسلام في الحرب"، ثم تحكم عليها بأنها:" نصوص تبريرية:19::10:!!!؟؟؟".
كان الأولى بك: أن تناقشها، لا أن تبحث لنفسك عن مبرر للهروب من مناقشتها بالادعاء أنها:" نصوص تبريرية!!!؟؟؟":3:.
" والله الذي لا إله غيره، ولا رب سواه": لقد خيبت ظني فيك يا مس تمرت:2:!!!؟؟؟.

اعلم أيها أمازيغي52:
عندي أجوبة حاضرة على كل ما سطرته، ولكن جملتك تلك!!؟: جعلتني أفكر في جدوى مواصة مناقشتك: ما دمت لا تقيم وزنا لأحاديث نبوية شريفة صحيحة، وتعتبرها:" نصوصا تبريرية!!!؟؟؟".
سبق وأن كتبت الآتي، ولكنك تتحاشاه دائما – رغم وضوح اللفظ والمعنى!!؟، وهو قولي:

{ ..إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة: ذكرناكم بها!!؟.....
إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب، ومن ذلك: إنكاره عليه الصلاة والسلام على:" أسامة" رضي الله عنه لما قتل رجلا قال: لا إله إلا الله تحت بارقة السيف، وأيضا: إنكاره عليه الصلاة والسلام: لما رأى امرأة مشركة مقتولة.....}.

ولا أجد ما أعزي به نفسي إلا قول:" أبي الحسن علي بن أحمد المؤدب ":

لقدْ هزلتْ حتى بدا من هزالِها ÷ كُلاَها وحتى سامَها كلُّ مفلسِ

سننظر لاحقا:5:: إن كانت هناك فائدة من مواصلة نقاشك بعد خرجتك تلك!!؟، أم أننا سنكتفي بذكر بقية مواقف السمو الإسلامي.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الأمازيغي52
09-01-2016, 11:17 AM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:



أيها أمازيغي52:
لقد كتبت ببنانك:(7 مشاركات مجزأة) تعقيبا على كلامي السابق، وتعليقا على كلامك، أقول:



لعلي أبتدئ كلامي معلقا على مشاركتك رقم:(87) حين كتبت الآتي:19::
{هذا كلام تبريري لا محل له هنا}!!!؟؟؟.


أيها أمازيغي52:
لقد كتبت كلامك ذلك تعليقا منك على استدلالي بأحاديث صحيحة، وآثار ثابتة تبين:" أخلاق الإسلام في الحرب":16:، فعلقت أنت بتلك الجملة:19::10:!!!؟؟؟، فأقول:

" والله الذي لا إله غيره، ولا رب سواه":
إن هذه الجملة منك أيها أمازيغي52: تغنيني عن مواصلة الرد عليك:16:، ليس تهربا أو عجزا عن الرد عليك:3:، وقد جربتني سابقا:5:، ولكن للسبب الذي ذكره أخونا الفاضل:" أبو يونس" في مشاركته رقم:(89) حين كتب الآتي:16::
{ و ما أقوله للأخوين الامازيغي52 و الامازيغي مسلم أقول: لن تتفقوا على شيء، لأنّ كل واحد فيكم بعيد عن أخيه بعد السماء على الأرض، فواحد يعتمد على القرآن و السنة، والآخر يعتمد على فلسفة أرسطو }.
فقد صدق وبر في كلامه أيما صدق- بارك الله فيه-.
وصدق:" الخبير العليم القائل في القرآن الكريم":
[قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ].

وبعد هذا وذاك وذياك: حق لنا أن نتمثل بقول الشاعر:

وكم مرةٍ أتبعتكم بنصيحتي ÷ وقد يستفيد البغضةَ المتنصَّحُ
و يأبى الذي في القلبِ إلا تبيُّنا ÷ وكلُّ إناءٍ بالذي فيهِ يَنضَحُ

أيها أمازيغي52:
أنقل لك:" نصوصا شرعية ثابتة تبين أخلاق الإسلام في الحرب"، ثم تحكم عليها بأنها:" نصوص تبريرية:19::10:!!!؟؟؟".
كان الأولى بك: أن تناقشها، لا أن تبحث لنفسك عن مبرر للهروب من مناقشتها بالادعاء أنها:" نصوص تبريرية!!!؟؟؟":3:.
" والله الذي لا إله غيره، ولا رب سواه": لقد خيبت ظني فيك يا مس تمرت:2:!!!؟؟؟.

اعلم أيها أمازيغي52:
عندي أجوبة حاضرة على كل ما سطرته، ولكن جملتك تلك!!؟: جعلتني أفكر في جدوى مواصة مناقشتك: ما دمت لا تقيم وزنا لأحاديث نبوية شريفة صحيحة، وتعتبرها:" نصوصا تبريرية!!!؟؟؟".
سبق وأن كتبت الآتي، ولكنك تتحاشاه دائما – رغم وضوح اللفظ والمعنى!!؟، وهو قولي:

{ ..إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة: ذكرناكم بها!!؟.....
إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب، ومن ذلك: إنكاره عليه الصلاة والسلام على:" أسامة" رضي الله عنه لما قتل رجلا قال: لا إله إلا الله تحت بارقة السيف، وأيضا: إنكاره عليه الصلاة والسلام: لما رأى امرأة مشركة مقتولة.....}.

ولا أجد ما أعزي به نفسي إلا قول:" أبي الحسن علي بن أحمد المؤدب ":

لقدْ هزلتْ حتى بدا من هزالِها ÷ كُلاَها وحتى سامَها كلُّ مفلسِ

سننظر لاحقا:5:: إن كانت هناك فائدة من مواصلة نقاشك بعد خرجتك تلك!!؟، أم أننا سنكتفي بذكر بقية مواقف السمو الإسلامي.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.




تعقل يا رجل ؟؟؟؟؟،

°° فأنا هنا لا أناقش الإسلام ، وإنما ناقشت أفعال قيادات المسلمين ، ولا يعقل أنك لا تفرق بين الأمرين ، فالنصوص هي المقدسة وليست أفعال المسلمين هي المقدسة .

°°°فإن كانت النصوص نبيلة في توجهها وغاياتها ، فإن الفكر حوّرها عن مقصدها وتحولت إلى أدوات للتضيق أو للقتل أو للإسترقاق أو ..... وتحولت المقاصد النبيلة إلى دناءة في واقع الممارسة ، ليس في بلاد المغارب فقط التي وصفها الدستور الجديد ( بأرض العرب ) وإنما في مصر القيطية والسودان النوبية ، وسوريا الأشورية ....... الخ

°°° يبدوا أن قلمك قد جف في محاولا تك تلميع مالا يُلمّع ، و تحسين مالا يُحسَّن ، فنحن هنا نبحث عن علائق التنظير (الرباني ) والتطبيق (الإنساني ) .

°°° لا تحاول أن تجرني إلا محرابك النقاشي المفترض ، فأنا أحاول فهم العلاقة بين نُبل النص ودناءة الممارسة التي نجدها مبثوثة في ثنايا صحائف كتب السلف التراثية .
مثل هذه:

http://store1.up-00.com/2016-01/145233639906172.jpg
تقديري إن فهمت .

أمازيغي مسلم
13-01-2016, 10:55 AM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:\



رويدك وحنانيك: يا مس تمرت!!؟.
أعجبني وأضحكني قولك:{ يبدو أن قلمك قد جف في محاولا تك تلميع مالا يُلمّع ، و تحسين مالا يُحسَّن}!!؟.
عن أي جفاف تتحدث!!؟، رغم أنني نبهتك في مشاركتي السابقة: بأنني سأفكر في جدوى مناقشتك بعد وصفك للنصوص الشرعية بالتبريرية!!؟.
هذا هو السر، لا شيء غيره!!؟.
وبما أنك توهمت ذلك!!؟، فها هي:" بداية السيل": التي سترفع توهمك للجفاف!!؟ بإذن الله، ولك أن تقول:" اللهم صيبا نافعا"، ولنا أن نقول:

نتفهم مرة أخرى: فرارك من مناقشة النصوص الشرعية الموضحة لأخلاق الإسلام في الحرب، وتركيزك الدائم الدؤوب المتواصل على أخطاء بشرية لتتوصل بذلك إلى صبغ:" فتوح الإسلام" بتلك الأخطاء كسمة عامة!!؟.لذلك: لم نجدك متورعا عن وصفها بتلك الأوصاف الشنيعة بصيغة التعميم!!؟، وأنها كانت من قبيل:
{ الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا؟!!.}.
وذلك ما يشهد به كلامك المنشور إلى الآن!!!؟؟؟.
فذلك هو:( بيت القصيد، ومربط الفرس، وموضع النزاع!!؟).

قولك:{ فأنا هنا لا أناقش الإسلام، وإنما ناقشت أفعال قيادات المسلمين }. التعليق: ذلك مجرد تلاعب بالألفاظ!!؟، فمشاركاتك كلها جاءت بصيغة التعميم، ثم تتبعها بذكر تلك النماذج التي جئت بها: معمما مموها للدلالة على صواب رأيك زعما!!؟، ولم نجدك مشيرا: لأي نقطة إيجابية متعلقة بفتوح الإسلام!!؟، فلم نر لك إلا: قدحا وتشنيعا لها!!؟.

أمازيغي مسلم
13-01-2016, 10:58 AM
وههنا نقطة هامة جدا جدا:
أتظن فعلا يا مس تمرت:( أن كبار المستشرقين الذين سأسوق أقوالهم: كانوا أقل ذكاء منك، ولم يهتدوا إلى تلك الأخطاء التي تطنطن وتدندن دائما حولها في كل مشاركاتك!!؟).
ألا تعلم بأن:" المقصد الأسمى، والغاية العظمى من الدراسات الاستشراقية" كان هو: التوصل إلى الطعن في الإسلام – كما تدل عليه مؤلفاتهم-.
ولكن من سأذكرهم– وهم من كبار المستشرقين- إنما: شهدوا شهادة الحق لإنصافهم وعدلهم.

يا مس تمرت:
أتظن بأن كلا من:
( غوستاف لوبون/ ميشود/ ول ديورانت/ توماس آرنولد/ أيه إس ترتون/ بلاسكوا أبانيز/ زيغريد هونكه/ أولاغي/ إيِلوج/ دوزي/ روبرتسون/ آدم متز، فيليب/ أناتول فرانس/ هنري دي شاميون/ أنتوني ناتنج/ سيديلوت/ بورنز ايدوارد/ دونالد ر-هيل/ جواهر لال نهرو/ دو لاسي أوليرى/ دينونبورت/ بوجينا غيانا ستشيجفسكا ).
وهم: من كبار المستشرقين من مختلف الجنسيات الغربية، وبعضهم: متخصص في تاريخ الإسلام.
أتظن حقا وصدقا: بأنهم قد غابت عنهم تلك الوقائع التي تستدل أنت بها: واصفا معمما قدحك لفتوح الإسلام: بصبغك لها بتلك الأخطاء!!؟.
بالنسبة لي ولكل عاقل عادل منصف:
لا أعتقد بأن تلك الأخطاء قد غابت عنهم، ومع ذلك، فقد شهدوا شهادة الحق، و:" الفضل ما شهدت به الأعداء".

وهذه شهادات كبار منصفي المستشرقين: نسوقها للمنصفين فقط:


1...
يقول (توماس آرنولد) في كتابه (الدعوة إلى الإسلام ص99) :
" لم نسمع عن أية محاولة مُدبرة لإرغام غير المسلمين على قبول الإسلام ، أو عن أي اضطهاد منظم: قصد منه استئصال الدين المسيحي من قِـبل المسلمين ".


2...
يقول (ول ديورانت) في كتابه (قصة الحضارة 12/131) :
" لقد كان أهل الذمة المسيحيون والزرادشتيون واليهود والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح : لا نجد لها نظيراً في البلاد المسيحية في هذه الأيام !!!!.. فلقد كانوا أحراراً في ممارسة شعائر دينهم .. واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم ".

ويقول أيضا في نفس الكتاب السابق:
" وكان اليهود في بلاد الشرق الأدنى قد رحبوا بالعرب الذين حرروهم من ظلم حكامهم السابقين .. وأصبحوا يتمتعون بـ (كامل الحرية) في حياتهم وممارسة شعائر دينهم، وكان المسيحيون أحراراً في الاحتفال بأعيادهم.. وكان الحجاج المسيحيون يأتون أفواجاً آمنين لزيارة الأضرحة المسيحية في فلسطين .. وأصبح المسيحيون (أي في بلاد المسلمين) والذين خرجوا على كنيسة الدولة البيزنطية(أي كنيسة روما) .. والذين كانوا يلقون صوراً من الاضطهاد على يد بطاركة القسطنطينية وأورشليم والاسكندرية وإنطاكيا .. أصبح هؤلاء الآن: (أحراراً آمنين تحت حكم المسلمين) ".

3...
وينقل مترجم كتاب:(حضارة العرب) لـ:(غوستاف لوبون) في حاشية الصفحة 128 : قول ما جاء عن:(روبرتسن) في كتابه:(تاريخ شارلكن) :
" إن المسلمين وحدهم هم: الذين جمعوا بين (الغيرة لدينهم) .. و(روح التسامح) نحو أتباع الأديان الأخرى .. وإنهم مع امتشاقهم الحسام (أي السيف): نشراً لدينهم .. فقد تركوا مَن لم يرغبوا في هذا الدين: أحراراً في التمسك بتعاليمهم الدينية ".

4...
وينقل أيضاً عن الراهب:(ميشود) في كتابه:(رحلة دينية في الشرق) قوله :
" ومن المؤسف أن (تقتبس) الشعوب النصرانية من المسلمين (التسامح) !!.. والذي هو آية الإحسان بين الأمم !!.. واحترام عقائد الآخرين.. وعدم فرض أي معتقد عليهم بالقوة ".

5...
وينقل:(أيه إس ترتون) مرة أخرى في كتابه:(أهل الذمة في الإسلام ص159): شهادة البطريك (عيشو يابه) الذي تولى منصب (البابوية) حتى عام 657 هـ حيث يقول :
" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون .. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية !!.. بل يمتدحون ملتنا !!!.. ويوقرون قديسينا وقسسنا !!!.. ويمدون يد العون إلى كنائسنا وأديرتنا ".

6...
ويقول المفكر الأسباني:(بلاسكوا أبانيز) في كتابه:(ظلال الكنيسة): متحدثاً عن الفتح الإسلامي للأندلس :
" لقد أحسنت (أسبانيا) استقبال أولئك الرجال الذين قدموا إليها من القارة الإفريقية (يعني المسلمين) .. وأسلمتهم القرى برمتها بغير مقاومة ولا عداء !!!.. فما هو إلا أن تقترب كوكبة من فرسان العرب من إحدى القرى.. حتى تفتح لها الأبواب !!.. وتتلقاها بالترحاب !!!.. فكانت غزواتهم غزوة (تمدين وحضارة) ولم تكن غزوة (فتح وقهر) .. ولم يتخل أبناء تلك الحضارة زمناً عن فضيلة (حرية الضمير) .. وهي الدعامة التي تقوم عليها كل عظمة حقة للشعوب !!!... فقبلوا في المدن التي ملكوها (كنائس النصارى) و (بيع اليهود – جمع بيعة) ولم يخشَ (المسجد) من (معابد الأديان) التي سبقته .. بل عرف لها حقها !!.. واستقر إلى جانبها.. غير حاسد لها.. ولا راغب في السيادة عليها ".

7...
ويقول المؤرخ الإنجليزي السير:(توماس أرنولد) في كتابه:(الدعوة إلى الإسلام ص51) :
" لقد عامل المسلمون المنتصرون العرب : المسيحيين: بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة !!.. واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة .. ونستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام: قد اعتنقته عن (اختيار وإرادة حرة) !!.. وأن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين: لخير شاهد على هذا التسامح ".

8...
وتقول المستشرقة الألمانية:(زيغريد هونكه) في كتابها:(شمس العرب تسطع على الغرب ص364) :
" العرب (لم يفرضوا) على الشعوب (المغلوبة) الدخول في الإسلام .. فالمسيحيون والزرادشتية واليهود الذين لاقوا قبل الإسلام (أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها) : سمح لهم جميعاً دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائر دينهم .. وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى !!!!.. أو ليس هذا منتهى التسامح ؟!!!.. أين روى التاريخ مثل تلك الأعمال ؟.. ومتى ؟!!.. " .

وفعلا ًزميلي : وكأن السؤال لك !!.. بل: ولغيرك ممَن لا يقرأ عن دينه إلا للحاقدين الكاذبين الذين يُطلقون الكلام على عواهنه !!!..

9...
ويقول المـؤرخ الإسباني:(أولاغي) :
" فخلال النصف الأول من القرن التـاسع : كـانت أقـلية مسيحية مُهمة تعيش في قرطبة، وتمارس عبادتها بحرية كاملة ".

10...
ويقـول القس:(إيِلوج) :
" نعيش بينهم دون أنْ نتعرض إلى أيّ مضايقات في ما يتعلق بمعتقدنا ".

11...
ويبين لنا:(توماس أرنولد) في كتابه:(الدعوة إلى الإسلام ص93) أن :
" (خراج) مصر كان على عهد (عثمان رضي الله عنه): (اثنا عشر مليون دينار) .. فنقص في عهد (معاوية رضي الله عنه) حتى بلغ (خمسة ملايين) .. ومثله كان في (خراسان) .. فتلاعب بعض الأمراء في شرع الله : طمعا ًفي (الخراج والجزية) .. فلم يُسقطهما بعض الأمراء عمّن أسلم من أهل الذمة !!!!!.. ولهذا السبب : قام أمير المؤمنين (عمر بن عبد العزيز) بعزل واليه على (خراسان) : (الجراح بن عبد الله الحكمي) .. وكتب له كلمته المشهورة: " إن الله تعالى بعث محمداً هادياً.. ولم يبعثه جابياً ".

والسؤال الآن زميلي هو:
إذا كان الحال هو كما عرفنا وقرأنا الآن .. من عدم (غصب) شعوب العالم على اعتناق الإسلام .. أو حتى مضايقتها في أديانها .. فما هو السر إذا في:
تقبل هذه الشعوب للإسلام، وانتشاره فيها إلى الآن ؟!!!!!!!!!!..

12...
ينقل (الخربوطلي) عن المستشرق:(دوزي) في كتابه:(نظرات في تاريخ الإسلام) قوله :
" إن تسامح ومعاملة المسلمين الطيبة لأهل الذمة : أدى إلى إقبالهم على الإسلام .. وأنهم رأوا فيه اليسر والبساطة : مما لم يألفوه في دياناتهم السابقة ".

13...
ويقول:(غوستاف لوبون) في كتابه:(حضارة العرب ص127) :
" إن القوة لم تكن عاملاً في انتشار القرآن .. فقد ترك العرب المغلوبين أحراراً في أديانهم .. فإذا حدث أن انتحل بعض الشعوب النصرانية الإسلام.. واتخذ العربية لغة له : فذلك لِـما كان يتصف به العرب الغالبون من (ضروب العدل) الذي لم يكن للناس عهد بمثله !!!.. ولِـما كان عليه الإسلام من (السهولة) التي لم تعرفها الأديان الأخرى ".

ويقول أيضا ً:
" وما جهله المؤرخون أن (حِلم) العرب الفاتحين و (تسامحهم) : كان من (الأسباب السريعة) في اتساع فتوحاتهم وفي سهولة (اقتناع) كثير من الأمم بدينهم ولغتهم !!!!.. والحق : أن الأمم لم تعرف(فاتحين رحماء متسامحين ) مثل العرب، ولا ديناً سمحاً مثل دينهم ".

14...
ويوافقه المؤرخ:(ول ديورانت)، فيقول في كتابه:(قصة الحضارة) :
" وعلى الرغم من منهج التسامح الديني التي كان ينتهجها المسلمون الأولون .. أو بسبب هذا المنهج : اعتنق الدين الجديدَ (معظمُ) المسيحيين .. وجميع (الزرادشتيين والوثنيين) إلا عدداً قليلاً منهم !!!.. واستحوذ الدين الإسلامي على قلوب مئات الشعوب في البلدان الممتدة من (الصين وأندنوسيا) إلى (مراكش والأندلس) !!!!.. واستحوذ على خيالهم .. وسيطر على أخلاقهم !!.. وصاغ لهم حياتهم .. وبعث آمالاً : (تخفف عنهم بؤس الحياة ومتاعبها) ".

أقول : ولم يكن للإسلام كل هذا زميلي :
إلا لو كان من رب البشر، فقد عجزت عقول أباطرة الناس عن مثله!!؟.
وما زالوا يُخرجون لنا العفن بعيدا ًعن الدين:(علمانية – ليبرالية... إلخ)،
وقد فشلت هذه الخداعات في بلاد الكفر نفسه : فهل من معتبر ؟!!..


15...
ويقول:(روبرتسون) في كتابه:(تاريخ شارلكن) :
" لكنا لا نعلم للإسلام (مجمعاً دينياً متسلطا) .. ولا (رُسلاً وراء الجيوش) .. ولا (رهبنة بعد الفتح) !!!.. فلم يُكره الإسلام أحدا على اعتناقه (بالسيف ولا باللسان) .. بل دخل القلوب عن (شوق واختيار) .. وكان ذلك نتيجة ما جاء في القرآن من مواهب (التأثير) و (الأخذ بالأسباب) ".

16...
ويقول:(آدم متز) في كتابه:(الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري 2/93) :
" ولما كان الشرع الإسلامي (خاصاً) بالمسلمين .. فقد أفسحت الدولة الإسلامية المجال بين أهل الملل الأخرى وبين (محاكمهم الخاصة بهم) .. والذي نعلمه من أمر هذه المحاكم أنها كانت(محاكم كنسية) .. وكان رؤساء المحاكم الروحيون يقومون فيها مقام (كبار القضاة) أيضاً، وقد كتبوا كثيراً من كتب القانون في ذلك الوقت.. ولم تقتصر أحكامهم على مسائل (الزواج) .. بل كانت تشمل إلى جانب ذلك مسائل (الميراث) وأكثر (المنازعات) التي تخص المسيحيين وحدهم: مما لا شأن للدولة الإسلامية به ".

ويقول أيضاً :
" أما في الأندلس .. فعندنا من مصدر جدير بالثقة أن النصارى: كانوا يفصلون في خصوماتهم بأنفسهم .. وأنهم لم يكونوا يلجؤون للقاضي المسلم إلا في مسائل القتل ".

أقول : ورغم هذا : ففي بلاد العرب، ولاحتكاكهم الأطول والأقرب بالإسلام وعدله، فقد كانوا كثيرا ًما يلجئون إلى شرعه !؟؟.
17...
فينقل لنا:(الخربوطلي) عن الدكتور:(فيليب) في كتابه:(تاريخ العرب) حديثه عن :
" رغبة أهل الذمة في (التحاكم) إلى التشريع الإسلامي !!.. واستئذانهم للسلطات الدينية في أن تكون (مواريثهم) حسب ما قرره الإسلام ".


وبعد كل هذا:
حق لنا أن نقول:
سبحان الله العظيم على تلكم:( الافتراءات الصلعاء، والكذبات القرناء ): التي لازال يلوكها مكررا مجترا: بعض من يتكلم بلساننا!!؟.


وهذا مبحث خفيف لطيف، وهو: ما تعلق بتشريع الجزية في الإسلام، وتعليق هؤلاء المنصفين عليها:

18...
حيث ذكر:(وول ديورانت) في:(موسوعة الحضارة): مقدار الجزية التي كان يأخذها المسلمون، فقال :
" إن المبلغ يتراوح بين دينار وأربعة دنانير سنويًا ".

أقول: أي ما يوازي اليوم من 4.75 إلى 19 دولار أمريكي على حسب قدرة وغنى الفرد!!؟، وهي: قيمة ثابتة لا تتجاوز هذه الأرقام المتواضعة سنويًا: إذا ما قارناها بالنسبة إلى زكاة مال المسلم الغني نفسه سنويًا!!؟، والتي تبلغ 2.5 % من ماله: إذا بلغ حد زكاة المال.
[ لاحظ أن الجزية:(قيمة) ثابتة، وأما الزكاة فهي:(نسبة) متعلقة بحجم رأس المال].

وبمعنى أوضح:
لو لدينا:" تاجر مسلم": رأس ماله في السنة 100.000 (مائة ألف) دينار.. و:" تاجر نصراني": مثلًا يملك نفس القدر من رأس المال في السنة، فإن:" التاجر النصراني ": سيدفع 4 دينار فقط:(جزية الأغنياء)،
في حين سيدفع:" التاجر المسلم": 2.5 % أي : 2500 دينار !!!!؟؟؟؟.

ويواصل:(وول ديورانت) بيانه للأصناف التي كانت تستثنيهم الجزية، فيقول :
" وأنه كان يُعفى منها: الرهبان والنساء والذكور الأقل من سن البلوغ والأرقاء والشيوخ والعجزة والعميان والفقراء، وكان الذميون يُعفون في نظير هذه الجزية من الخدمة العسكرية، ولا تفرض عليهم الزكاة ".

19...
ويقول:(آدم ميتز) كلامًا مثل ذلك في كتابه:(الحضارة الإسلامية: 1/ 96) :
" كان أهل الذمة يدفعون الجزية : كلٌ منهم بحسب قدرته .. وكانت هذه الجزية أشبه بضريبة الدفاع الوطني .. فكان لا يدفعها إلا الرجل القادر على حمل السلاح، فلا يدفعها: ذوو العاهات ولا الرهبان وأهل الصوامع: إلا إذا كان لهم غنىً ".


20...
يقول الكاتب والباحث الفرنسي:(ديسون) نقلا ًعن كتاب (محمد بن عبد الله ص 63، تعريب عمر أبو النصر 1934 م) :
" من الخطأ: أن يصدق المرء ما يروِّج له البعض م:ن أن السيف كان المبشر الأول في تقدم الإسلام وتبسطه، ذلك أن السبب الأول في انتشار الإسلام يعود إلى: هذه الأخوة الدينية الفريدة، وإلى هذه الحياة الجديدة الاجتماعية التي دعا إليها ومكَّن لها، ثم إلى هذه الحياة الشريفة الطاهرة التي راح يحياها محمد وخلفاؤه من بعده، والتي بلغت من العفة والتضحية حداً جعل الإسلام قوة عظيمة لا تغلب ".


21...
وتقول البريطانية الباحثة في الأديان:(كارين أرمسترونج) في كتابها:(سيرة النبي محمد ص 393) :
" إننا في الغرب بحاجة إلى أن نخلِّص أنفسنا من بعض أحقادنا القديمة، ولعل شخصاً مثل محمد يكون مناسباً للبدء، فقد كان رجلاً متدفق المشاعر.. وقد أسس ديناً وموروثاً حضارياً: لم يكن السيف دعامته، برغم الأسطورة الغربية!!؟، وديناً اسمه الإسلام؛ ذلك اللفظ ذو الدلالة على السلام والوفاق ".

22...
ويقول المستشرق الهولندي:(دوزي) في مقدمة كتابه:(ملحق وتكملة القواميس العربية) :
" إن ظاهرة دين محمد تبدو لأول وهلة لغزاً غريباً!، ولا سيما متى علمنا أن هذا الدين الجديد: لم يُفرض فرضاً على أحد ".

23...
ويقول:(توماس كارليل) في كتابه:(الأبطال) نقلا ًعن كتاب:(حقائق الإسلام وأباطيل خصومه ص 227 : عباس محمود العقاد : كتاب الهلال) :
" إن اتهام محمد بالتعويل على السيف في حمل الناس على الاستجابة لدعوته: سخف غير مفهوم!!؟، إذ ليس مما يجوز في الفهم: أن يُشهر رجل واحد سيفه، ليقتل به الناس، أو يستجيبوا لدعوته ".


24..
ويقول:(غوستاف لوبون) في كتابه:(حضارة العرب ص 128- 129 تعريب عادل زعيتر: البابي الحلبي) :
" لقد أثبت التاريخ: أن الأديان لا تفرض بالقوة، ولم ينتشر الإسلام بالسيف، بل انتشر بالدعوة وحدها، وبالدعوة وحدها اعتنقته الشعوب التي قهرت العرب مؤخراً كالترك والمغول، وبلغ القرآن من الانتشار في الهند التي لم يكن العرب فيها غير عابري سبيل.. ولم يكن الإسلام أقل انتشاراً في الصين التي لم يفتح العرب أي جزء منها قط ".

ويقول قبلها في:( ص 127 ):
" إن القوة لم تكن عاملاً في انتشار الإسلام، فقد ترك المنتصرون العربُ المغلوبين أحراراً في أديانهم ".


وختاما:

بعد كل تلك الشهادات المنصفة لأساطين الفكر الاستشراقي الغربي، نقول:
هل سيجرؤ من يملك:" أدنى مسكة من عقل!!؟": أن يتهم فتوحات الإسلام بالدموية والهمجية!!؟.
لا أظن ذلك!!؟، وإن كنت أجزم بأنه: سيجد شهادات توافق مراده عن مستشرقين وغيرهم ممن حقدوا على الإسلام، فافتروا عليه تلك الأباطيل لعجزهم عن إطفاء نور الله بالفعل، فلم تبق لهم إلا:( أفواههم وأموالهم) ليصدوا عن سبيل الله، وقد أنبأنا الله بخبرهم ومآلهم ، فقال في:" القرآن المبين، وهو: أصدق القائلين":

[يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
[إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ].

أمازيغي مسلم
13-01-2016, 11:02 AM
وهذه بعض شهادات أخرى موثقة لمنصفي مفكري الغرب: تبين بوضوح تام فضل حضارة الإسلام على الأمم الغربية بعد فتوحات الإسلام لبعض بلدانهم، واتصال الشعوب الأخرى بالمسلمين واقتباسهم من حضارتهم.
ونسوق هذه الشهادات الغربية المنصفة لمن صدع رؤوسنا بوصفه لفتوحات المسلمين بأنها كانت:" بربرية، همجية، احتلالا، إرهابا، وأن الإسلام دين أهل البدو غير المتحضرين؟؟؟"، وغير ذلك من الأباطيل والافتراءات التي فضحتها ألسنتهم، وما تخفي صدورهم أكبر؟؟؟، وذلك لغايات في أنفسهم!!؟، وتأتي هذه الشهادات الغربية المنصفة: لتفند تلك الأكاذيب، وتكذب تلك الأباطيل التي يروج لها:" بعض بني جلدتنا، وممن يتكلم بألسنتنا"!!؟، بل إن:"جوستاف لوبون ":المفكر الفرنسي قال عكس ما يدعيه هؤلاء، فوصف حضارتنا ب:( حضارة العرب المسلمين)، ووصف الأمم الأوربية بأنها:( وحشية)، وأن:" الفاتحين العرب هم من مدّن أوربا مادة وعقلاً وأخلاقاً}، وبشهادته نفتتح الشهادات الغربية المنصفة، فإليكموها:



1) قال :"جوستاف لوبون ": صاحب كتاب:( حضارة العرب: ص26 - 276 - 430 - 566 ):
{ إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية ، فلقد كان العرب أساتذتنا ، وإن جامعات الغرب: لم تعرف لها مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب ، فهم الذين مدّنوا أوربا مادة وعقلاً وأخلاقاً ، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه … إن أوربة مَدينة للعرب بحضارتها … والحق إن أتباع محمد: كانوا يذلّوننا بأفضلية حضارتهم السابقة ، وإننا لم نتحرر من عقدتنا إلا بالأمس !، وإن العرب هم: أول من علّم العالم: كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين؟ … فهم الذين علّموا الشعوب النصرانية، وإن شئت، فقل: حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو: أثمن صفات الإنسان … ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى: أرقى كثيراً من أخلاق أمم الأرض قاطبة … }.




2) وقال:{..هل يتعين أن نذكر أن العرب- والعرب وحدهم- هم: الذين هدونا إلى العالم اليوناني والعالم اللاتيني القديم، وأن الجامعات الأوربية و،منها جامعة باريس: عاشت مدة ستمائة عام على ترجمات كتبهم، وجرت على أساليبهم في البحث، وكانت الحضارة الإسلامية من: أعجب ما عرف التاريخ}.انتهى كلامه.
فبماذا أنتم معلقون أيها الزاعمون بأن:" فتوحات المسلمين كانت: بربرية، همجية، احتلالا، إرهابا، وأن الإسلام دين أهل البدو غير المتحضرين؟؟؟".

3) وتقول:" زيجريد هونكه" الألمانية في كتابها:( شمس الله تشرق على الغرب):
{ إن أوربا مدينة للعرب وللحضارة العربية، وإن الدين الذي في عنق أوربا وسائر القارات للعرب كبير جدا، وكان يتعين على أوربا: أن تعترف بهذا الفضل منذ زمن بعيد، لكن التعصب واختلاف العقيدة: أعميا عيوننا ،وتركا عليها غشاوة، حتى إننا لنقرأ ثمانية وتسعين كتابا ومئة، وفلا نجد فيها إشارة إلى فضل العرب وما أسدوه إلينا من علم ومعرفة، اللهم إلا تلك الإشارة العابرة إلى أن دور العرب: لا يتخطى دور ساعي البريد الذي نقل إلينا التراث الإغريقي!!؟}.




4) وقالت في نفس الكتاب:
{وفي مراكز العلم الأوربية: لم يكن هناك عالم واحد إلا ومد يده إلى الكنوز العربية يغترف منها، وينهل كما ينهل الظامئ من الماء العذب..ولم يكن هناك ثمة كتاب واحد من بين الكتب التي ظهرت في أوربا في ذلك الوقت، وإلا وقد ارتوت صفحاته بوفرة من نبع الحضارة العربية}.

5) وقال:" أناتول فرانس" في روايته:(الحياء المزهرة) على لسان البطل دوبوا قائلا لسيدة أندرياس:{ ما هو أشأم يوم عرفته فرنسا: يا سيدتي؟؟}.
قالت:{ هو اليوم الذي انهزم المسلمون فيه في معركة Poitier (بلاط الشهداء سنة 732)، ضد الفرنسيين!!!؟؟؟}.




6) ومما يؤكد ما ذكره:" أناتول فرانس"هو ما قاله:" كلود فرير: أستاذ اللغات الشرقية في الكوليج دو فرانس":
{..حلت بالإنسانية في القرن الثامن الميلادي: كارثة لعلها أسوأ ما شهدته القرون الوسطى، تخبط من جرائها العالم الغربي سبعة قرون أو ثمانية في الهمجية قبل ظهور النهضة، وما تلك الكارثة إلا ذلك النصر الهائل الذي أحرزته الجماعات الجرمانية بقيادة " شارل مارتل" على فرق العرب والبربر؛ ففي مثل ذلك اليوم المشؤوم: تقهقرت الحضارة ثمانمائة عام}.

7) ويقول "هنري دي شاميون" تحت عنوان:( الانتصار الهمجي على العرب):
{ لولا انتصار جيش "شارل مارتل" الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي "عبد الرحمن الغافقي": لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى، ولما أصيبت بفظائعها، ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري، لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون، بينما كنا: مثالا الهمجية!!؟}.

فهاهو المفكر:" هنري دي شاميون": يقلب وصفكم لفتوحات المسلمين، فيصف بها الأوروبيين – والغريب أنها نفس ألفاظكم!!؟-، فمما قاله:
{ وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى.... المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني.... الانتصار البربري.... كنا: مثالا الهمجية!!؟}.
فأي الفريقين أحق بوصفكم – إن كنتم تعقلون!!؟-.


8) قال السير:" أنتوني ناتنج: Sir Antony Nating ": في كتابه (العرب: تاريخ وحضارة)، وهو يتحدث عن حضارة الأندلس من خلال الحديث عن الواقع في قرطبة العاصمة الأموية آنذاك:
{..وكان تعداد سكان قرطبة يناهز 800 ألف نسمة، وارتفع عدد المساجد إلى 700 ، وكان في المدينة 300 من الحمامات العمومية في وقت كانت فيه الشعوب الأوربية: لا تزال تعتبر الاستحمام عادة وثنية!!؟، وكانت الشوارع ممهدة ومضاءة، وطولها 10 أميال، وهو: تقدم كان مقدرا ألا تنعم به لندن وباريس قبل 700 عام تالية!!؟، كان المواطنون أثناءها: يتحسسون طريقهم ليلا في الظلام الحالك، يتخبطون في وحول تغوص فيها الأقدام حتى الكعبين!!؟، وكانت المدينة تضم 70 مكتبة عامة، وفي عهد:" الحكم بن عبد الرحمن": الذي كان شغوفا بالكتب: جمعت مجموعة من 400 ألف كتاب من المكتبات العامة والخاصة في:( الإسكندرية ودمشق وبغداد)، في حين: لم يكن يوجد في أي مكان في العالم: أكثر من عشرة آلاف كتاب باللغة الإنجليزية، وكان:( حكام ليون ونافار وبرشلونة): يرسلون إلى قرطبة إذا احتاجوا إلى طبيب أو مهندس معماري، لا إلى فرنسا ولا إلى ألمانيا!!؟، وكانت قرطبة: تجتذب الطلاب من أوربا وإفريقيا وآسيا،
وكانت معرفة القراءة والكتابة عامة، حتى أكد المؤرخ:" راينهارت دوزي":{ أن كل فرد تقريبا كان يقرأ ويكتب، في حين أن معرفة القراءة والكتابة في أوربا: كانت لا تزال ميزة لرجال الدين، وقلة من الكتبة المحترفين}. اهـ

9) وقال "سيديلوت" في كتابه:(تاريخ العرب):
{ كان المسلمون في القرون الوسطى: متفردين في العلم والفلسفة والفنون ، وقد نشروها أينما حلت أقدامهم ؛ وتسربت عنهم إلى أوروبا ، فكانوا سبباً لنهضتها وارتقائها ..}.

10) يقول:" بورنز ايدوارد":
{ إن عظمة الحضارة الإسلامية وأهميتها: لا ترجع إلى أنها جاءت فقط بدين جديد: - آمن به الملايين من الناس في أماكن متعددة ومتفرقة -، وإنما: فيما أحدثته أيضاً من تغيرات اجتماعية وسياسية كثيرة ، نتج عنها ثراء فكري، وتراث حضاري: لم يسبق له مثيل، وقد تضمنت الحضارة الإسلامية: الآداب والخلاق والفلسفة والمنطق، كما كانت ذات تأثير خاص في الحياة السياسية والاجتماعية والعلاقات الدولية }.
Burns Edwared in "western civlization" W .W - morton Scompany New York 1973


11) وقال:" دونالد ر-هيل: Donald R. Hill " في كتابه:(العلوم والهندسة في الحضارة الإسلامية:Islamic Science and Engineering: ص 288): ترجمة أحمد فؤاد باشا صدرت عن عالم المعرفة عدد 305:
{ كان القرن الثاني عشر، وأوائل القرن الثالث عشر: أعظم فترة انتشر خلالها العلم الإسلامي في الغرب، وقد أعطت حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي: الدفع الضروري لنمو العلم الأوروبي}.

12) قال الزعيم الهندي:"جواهر لال نهرو" في كتابه :( لمحات من تاريخ العالم):
{ إنهم - العرب - أباء العلم الحديث، وإن بغداد تفوقت على كل العواصم الأوروبية فيما عدا قرطبة عاصمة أسبانيا العربية " الأندلس "، وإنه كان لا بد من وجود: ابن الهيثم والخازن والكندي وابن سينا والخوارزمي والبيروني، لكي يظهر عند الغرب: جاليلو وكبلر وكوبرنيق ونيوتن} .

13) ويقول" دو لاسي أوليرى" في كتاب:( الإسلام في مفترق الطرق) طبعة لندن ( 1923 ) ص 8 :
{ وبالرغم من ذلك، فقد أوضح التاريخ: أن الأسطورة القائلة باجتياح المسلمين المتعصبين للعالم، وفرضهم الإسلام على الأجناس المقهورة تحت تهديد السلاح هي: إحدى كبرى الأساطير، أو الخرافات الخيالية التي رددها في أي وقت المؤرخون: سخافة ومنافاة للعقل!!؟}.
هل هناك من هؤلاء: من يقرأ ويعقل!!؟.

14) ويقول:" دينونبورت" في كتابه:( اعتذار إلى محمد والإسلام):
{ إن من الحماقة: أن نظن أن الإسلام قام بحد السيف، فإن هذا الدين يحرم سفك الدماء، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وقد أمر بالشورى، ونهى عن الاستبداد، ومنح الإنسان حقوقه المدنية، ولتتذكر أوروبا: أنها مدينة بحضارتها للمسلمين أنفسهم}.
ومرة أخرى:
هل هناك من هؤلاء: من يقرأ ويعقل!!؟.

15) وتقول:" بوجينا غيانا ستشيجفسكا: Bozena-Gajane Strzyzewskz ": المستشرقة البولونية في كتابها:( تاريخ التشريع الإسلامي: ص 17 ): منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت الطبعة الأولى 1980:
{...ومع هذا، فلما انتصر عليهم يوم فتح مكة عفا عنهم، وأحسن إليهم، ولذلك أحبوه وأسلموا طواعية واختيارا، والقول:إن الإسلام انتشر بالسيف: كلام يكذبه التاريخ، ويكذبه الواقع}.
ومرة ثالثة:
هل هناك من هؤلاء: من يقرأ ويعقل!!؟.

كانت تلك بعض شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان:" عظمة الإسلام وفضل حضارته على الغرب وأهله وحضارته".

فالحمد لله على نعمة الإيمان والإسلام.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

أمازيغي مسلم
17-01-2016, 01:50 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



صلاح الدين الأيوبي وضع أخلاق الحروب الإسلامية في القوانين الدولية

في:( عام 1187): وقف جيش إسلامي عظيم عند بوابة المدينة المقدسة، وفي صدارته: وقف سيد حرب يتمتع بشخصية جذابة شن حربا مقدسة لاسترجاع المدينة من سيطرة النصارى.
بينما استعد النصارى في القدس لسفك الدماء.. ظهر أحد المحاربين المسلمين الذي سيتردد صداه عبر قرون، حيث سيتألق بطل مسلم، ويؤثر في قوانين الحرب.
كيف فعل هذا الرجل ذلك!!؟:
معا نفتح الملفات الغامضة التي تعود ل:" صلاح الدين يوسف ابن نجم الدين بن أيوب: الشهير بصلاح الدين الأيوبي".

صلاح الدين والقدس:
(القاهرة: عام 1167): نبيل مسلم يافع موجود في مصر لأداء الخدمة العسكرية اسمه:" صلاح الدين"، تم إرساله من دمشق لدعم النظام المصري الضعيف ضد خطر الصليبيين الأوربيين.
عندما مات الحاكم المصري:" نور الدين الزنكي": أمسك صلاح الدين بزمام السلطة، وأسس على مدى عقدين إمبراطورية تمتد من دمشق إلى طرابلس في شمال إفريقيا.
لم يعتمد على السيف فقط لتوحيد الشعوب التي احتلها، فقد كان رجلا صادقا في معتقداته الدينية، الأمر الذي جعله يتميز عن غيره برحمته وثباته وإحسانه وكرمه.
إلى جانب المسلمين، كان يعيش تحت حكم:" صلاح الدين" بسلام:( يهود ومسيحيون شرقيون من المواطنين الأصليين).
تقول:( كارول هيلنبراند: مؤلفة الحملات الصليبية من وجهة نظر إسلامية):
" تعتبر القدس: ثالث مدينة مقدسة في الإسلام بعد مكة والمدينة، وفيها نصبان مقدسان جدا: قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ولكنها مقدسة بالنسبة إلى النصارى: لكونها مكان صلب وقيام المسيح.
سيطر عليها الصليبيون:( عام 1099 )، وأنهوا:( 400 عام) من الحكم الإسلامي من خلال القتل العشوائي للمسلمين واليهود والنصارى غير الكاثوليكيين على حد سواء".
قبل قدوم:" صلاح الدين": لم تكن هناك مقاومة إسلامية ناجحة للصليبيين، الذين كانوا أنشؤوا جماعتين متعصبتين من الرهبان المحاربين تعرفان ب: " فرسان الهيكل، وفرسان الإسبتارية": تقودهم الرؤية الصليبية بعدم إظهار أي رحمة تجاه المسلمين.
في:(عام 1178): تقدم:" صلاح الدين" من دمشق في اتجاه القدس في مقدمة جيش مكون من:( 30 ألف مقاتل)، كان يفخر بأن غباره يحجب ضوء الشمس، وكان من مكوناته:( قراء قرآن وقضاة دين)، وإلى جانب صلاح الدين: كان هناك خبير في قانون الشريعة الإسلامية: لإسداء المشورة حول قوانين الحرب، واسمه:" بهاء الدين بن شداد"، وهو: كاتب سيرة صلاح الدين.
في شهر يوليو من نفس السنة: وصل صلاح الدين إلى بحر الجليل محيطا بالمواقع الاستيطانية الصليبية في طبرية النصرانية، توجه نحو الجيش الصليبي بقيادة ملك القدس:«غي آل لوزينيان»، وللدلالة على دعم السماء: كان الصليبيون يحملون جزءا من الصليب الحقيقي!!؟.
كانت الفكرة ببساطة هي: التقدم نحو طبرية لاستعادتها من صلاح الدين، لكن هذا الأخير: جهز لهم فخا، إذ سيطر على جميع منافذ المياه بمنطقة الجليل.. ومع نفاد المياه والتعرض للغزو المستمر من قبل رماة صلاح الدين: اقتيد الجيش الفرنسي العطش جدا نحو بقايا حفرة بركانية تعرف بقرون حطين، ودفع بالصليبيين إلى كماشتها، وهناك: انتهى كل شيء، وتحقق النصر.
خرق:" رينولد" أكثر من هدنة، وهاجم المسلمين في وقت كانت توجد فيه هدنة بين الطرفين!!؟، وعندما مثل الأسيران أمامه: تصرف صلاح الدين التقي: وفقا للشريعة الإسلامية، فقدم لملك القدس كوبا من الماء، ثم مرر الملك غي كوب الماء لرينالد.
بعد شهرين من نصره المدوي في حطين: وصلت جيوش صلاح الدين إلى خارج أسوار القدس، وفي الداخل كان الرعب يسود المدينة، خشيت الأمهات على بناتهن، واستعد الرجال للموت!!؟.
ومرة أخرى:
تغلب صلاح الدين على التوقعات، وأظهر الرحمة بسكانها: التزاما بالتعاليم الإسلامية التي تلزم باحترام النصارى واليهود، ومنح الحجاج حرية العبادة شريطة دفع الجزية ضريبة.
عاد الكثير من الصليبيين إلى أوربا: حاملين حكايات عن صلاح الدين، وما يتمتع به من: مروءة كمحارب مسلم: أكثر من أي فارس أوربي، وحتى عند رفع الأذان من منارات القدس: كان صلاح الدين يعرف أن الصليبيين سيعودون، وبالفعل: تم تجهيز حملة صليبية جديدة بقيادة:( البابا الجديد: غريغوري الثامن) بصحبة أكثر ملوك أوربا قوة: ملك انجلترا ريتشارد الملقب بقلب الأسد.

أخلاق سيد الحرب:
في مخيم الصليبيين: تفشى المرض، تقول:" كارول هيلنبراند":
" كان مكانا قذرا، فرائحته كريهة، ومن الواضح أنه لم تكن للصليبيين معايير النظافة نفسها التي كانت لدى المسلمين، حتى إن ريتشارد نفسه: أصيب بالمرض سريعا!!؟".
ومجددا: تغلب صلاح الدين على أعدائه بإحسانه، فعند سماعه بمرض ريتشارد: أرسل الفواكه والماء، ومن خلالها بعث برسائل واضحة.

وعندما خطف رضيع نصراني من قبل عبد مسلم: حث الصليبيون الأم على مناشدة صلاح الدين لعودته سالما، فلبى صلاح الدين مناشدتها، وجمع شمل الطفل مجددا مع أمه.
وفي:( أرسوف): عندما فقد ريتشارد جواده: أرسل إليه صلاح الدين الأيوبي اثنين محله، وقال له:" إن الملك لا يجب أن يقاتل على رجليه".
إنها:" حقائق تاريخية": زادت من شهرة صلاح الدين بأوربا.

لكن:" مروءة صلاح الدين": كلفته غاليا في عكا، فبعد تعافي ريتشارد أحضر قوة جديدة إلى الهجوم الصليبي، وبعد حصار دام عامين أحكم ريتشارد قبضته على عكا، وأسر 3 آلاف أسير مسلم، وعرض شروطا على صلاح الدين: مقابل إطلاق سراحهم، منها: إعادة الصليب الحقيقي، ودفع الجزية، ماطل صلاح الدين، ولم يتمكن الصليبيون من التوغل في الداخل وبقوا على الساحل، وبقيت الحرب سجالا بين الفريقين، وفشلت كل محاولات الفرنجة لغزو القدس.
لجأ الفريقان بعد أن أجهدتهما الحرب إلى الصلح الذي عقد:( عام 1192): الذي انحصرت بموجبه مملكة بيت المقدس الصليبية في شريط ساحلي ما بين يافا وصور، وظلت القدس في أيدي المسلمين مع السماح للصليبيين بالحج إليها.
ومع ذلك: تميزت علاقة صلاح الدين مع ريتشارد بالاحترام المتبادل والشهامة بعيدا عن التنافس بالرغم من أن الرجلين لم يلتقيا أبدًا وجها لوجه، وكان التواصل بينهما بالكتابة أو بالرسل.
رحل ريتشارد إلى انجلترا، وعاد صلاح الدين مرهقا من المعركة إلى دمشق حيث توفي، لكن أخلاقه وسلوكه المنبعث من عقيدته الإسلامية: انتشر بعيدا وعلى نطاق واسع، فكان ينظر إليه من قبل أعدائه بطريقة إيجابية، كخصم شريف ونزيه، وجدير بالتقدير، وأشيد بأخلاقه في:( رواية الطلسم) بقلم :"السير والتر سكوت" الملحمية عن الصليبيين( عام 1825).
لا يزال:" صدى أخلاق الحرب لدى صلاح الدين": يتردد حتى في عصرنا الحالي.. ويعتقد البعض أن تأثيره على المفاهيم الدولية لقوانين الحرب كاتفاقية جنيف هي: قوانين لم تؤثر فيها النصرانية فقط، بل أثر فيها:" صلاح الدين" أيضا عن طريق:" الإسلام".

رحم الله القائد الفذ البطل:" صلاح الدين"، وأسكنه فسيح جناته.

Ben.Ali
23-01-2016, 10:09 PM
القائد الفذ البطل:" [color=#00b050]صلاح الدين"، وأسكنه فسيح جناته.[/font]


السلام عليكم
هذي تحتاج فتوى
لانني قريت مؤخرا أن الأكراد من سلالة الجان


كر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الأكراد جيل الجن كشف عنهم الغطاء! وإنما سموا الأكراد لأن سليمان عليه السلام لما غزا الهند، سبى منهم ثمانين جارية وأسكنهم جزيرة، فخرجت الجن من البحر فواقعوهن، فحمل منهم أربعون جارية، فأخبر سليمان بذلك فأمر بأن يخرجن من الجزيرة إلى أرض فارس، فولدن أربعين غلاماً، فلما كثروا أخذوا في الفساد وقطع الطرق، فشكوا ذلك إلى سليمان فقال: أكردوهم إلى الجبال! فسموا بذلك أكراداً.


محاضرات الأدباء - الراغب الأصفهاني - ص 160

ومن الناس من ألحقهم بإماء سليمان بن داود عليهما السلام حين سلب ملكه ووقع على إمائه المنافقات الشيطانُ المعروف بالجسد، وعصم الله منه المؤمنات أن يقع عليهن، فعلق منه المنافقات، فلما رَدَّ اللهّ على سليمان مُلْكه ووضع تلك الإماء الحوامل من الشيطان قال: أكردوهن إلى الجبال والأودية، فربتهم أمه اتهم، وتناكحوا، وتناسلوا، فذلك بدء نسب الأكراد
(مروج الذهب 1/ 218) للمسعودي


فهل تجوز تولية الجان والترحم على موتاهم؟

أمازيغي مسلم
26-01-2016, 12:55 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


نجيب صاحب المشاركة:( رقم101) قائلين الآتي:

قد تكلمنا بخصوص المسألة التي أثرتها بما فيه الكفاية في متصفح سابق، وستجد فيه جوابا كاملا مفصلا لاستشكالك الذي طرحته هنا في مشاركتك:( رقم101)، فما عليك سوى بذل مجهود يسير بالبحث عن ذلك المتصفح: لتعرف جوابنا المفصل.
ثنميرت.

أمازيغي مسلم
26-01-2016, 12:57 PM
ومرة أخرى:
مازلنا ننتظر جواب:" من يخالفنا في الحكم على فتوحات الإسلام" كما وضحناه في مشاركاتنا:( رقم 97/ 98/ 99 )، خاصة قولنا الآتي:

وههنا نقطة هامة جدا جدا:
أيظن فعلا: من يخالفنا الرأي في توصيف فتوحات الإسلام:( أن كبار المستشرقين الذين سأسوق أقوالهم: كانوا أقل ذكاء منهم، ولم يهتدوا إلى تلك الأخطاء التي يطنطنون ويدندنون دائما حولها في كل مشاركاتهم!!؟).
ألا يعلمون بأن:" المقصد الأسمى، والغاية العظمى من الدراسات الاستشراقية" كان هو:" التوصل إلى الطعن في الإسلام "– كما تدل عليه مؤلفاتهم-.
ولكن من سأذكرهم– وهم من كبار المستشرقين- إنما: شهدوا شهادة الحق لإنصافهم وعدلهم.

أيظن مخالفونا بأن كلا من:
(غوستاف لوبون/ ميشود/ ول ديورانت/ توماس آرنولد/ أيه إس ترتون/ بلاسكوا أبانيز/ زيغريد هونكه/ أولاغي/ إيِلوج/ دوزي/ روبرتسون/ آدم متز، فيليب/ أناتول فرانس/ هنري دي شاميون/ أنتوني ناتنج/ سيديلوت/ بورنز ايدوارد/ دونالد ر-هيل/ جواهر لال نهرو/ دو لاسي أوليرى/ دينونبورت/ بوجينا غيانا ستشيجفسكا ).
وهم: من كبار المستشرقين من مختلف الجنسيات الغربية، وبعضهم: متخصص في تاريخ الإسلام.

أيظن مخالفونا حقا وصدقا: بأن هؤلاء جميعا: قد غابت عنهم تلك الوقائع التي يستدل مخالفونا بها: واصفين معممين قدحهملفتوح الإسلام: بصبغهم لها بتلك الأخطاء!!؟، وقولهم الدائم عنها بأنها كانت من قبيل:
{الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا؟!!.}.
وذلك ما يشهد به كلامهم المنشور إلى الآن!!!؟؟؟.

بالنسبة لي ولكل عاقل عادل منصف:
لا أعتقد بأن تلك الأخطاء قد غابت عن:" كل هؤلاء المستشرقين والمفكرين الغربيين": الذين سقنا أقوالهم، ومع كثرتهم واختلاف جنسياتهم، فقد شهدوا في:" فتوح الإسلام:شهادة الحق، و: الفضل ما شهدت به الأعداء".

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

أمازيغي مسلم
06-03-2016, 01:31 PM
تفرد الإسلام في أخلاقيات الحروب




"إنَّ حُسْنَ الخُلُق، ولين الجانب، والرحمة بالضعيف، والتسامح مع الجار والقريب تفعله كل أُمَّة في أوقات السّلْـمِ مهما أوغلت في الهمجية، ولكن حُسْن المعاملة في الحرب، ولين الجانب مع الأعداء، والرحمة بالنساء والأطفال والشيوخ، والتسامح مع المغلوبين، لا تستطيع كل أُمَّة أن تفعله، ولا يستطيع كل قائد حربي أن يتَّصِفَ به؛ إن رؤية الدم تُثِيرُ الدم، والعداء يؤجِّج نيرانَ الحقدِ والغضب، ونشوة النصر تُسْكِرُ الفاتحين؛ فتوقعهم في أبشع أنواع التشفِّي والانتقام، ذلك هو تاريخ الدول قديمها وحديثها، بل هو تاريخ الإنسان منذ سفك قابيل دم أخيه هابيل: {إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْـمُتَّقِينَ}.
وهنا يضع التاريخ إكليل الخلود على قادة حضارتنا؛ عسكريين ومدنيين، فاتحين وحاكمين؛ إذ انفردوا من بين عظماء الحضارات كلها بالإنسانية الرحيمة العادلة في أشدِّ المعارك احتدامًا، وفي أحلك الأوقات التي تحمل على الانتقام والثأر وسفك الدماء، وأُقْسِم لولا أن التاريخ يتحدَّث عن هذه المعجزة الفريدة في تاريخ الأخلاق الحربية بصِدْقٍ لا مجال للشكِّ فيه: لقلتُ إنها خرافة من الخرافات وأسطورة لا ظلَّ لها على الأرض!"[1].
فإذا كان السلم هو الأصل في الإسلام، وإذا شُرِعَتِ الحرب في الإسلام للأسباب والأهداف التي ذكرناها سابقًا؛ فإن الإسلام كذلك لم يترك الحرب هكذا دون قيود أو قانون، وإنما وضع لها ضوابط تحدُّ ممَّا يُصَاحبها، وبهذا جعل الحروب مضبوطة بالأخلاق ولا تُسَيِّرُهَا الشهوات، كما جعلها ضدَّ الطغاة والمعتدين لا ضدَّ البرآء والمسالمين، وتتمثَّل أبرز هذه القيود الأخلاقية فيما يلي:

1- عدم قتل النساء والشيوخ والأطفال:
فكان رسول الله يوصي قادة الجند بالتقوى ومراقبة الله ؛ ليدفعهم إلى الالتزام بأخلاق الحروب، ومن ذلك أنه يأمرهم بتجنُّب قتل الولدان؛ فيروي بُرَيْدَةُ فيقول: كان رسول الله إذا أمَّر أميرًا على جيشٍ أو سريَّةٍ أوصاه في خاصَّته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرًا، وكان مما يقوله: "...وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا..."[2]. وفي رواية أبي داود: يقول رسول الله : "وَلاَ تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا، وَلاَ طِفْلاً، وَلاَ صَغِيرًا، وَلاَ امْرَأَةً..."[3].

2- عدم قتال العُبَّاد:
فكان رسول الله إذا بعث جيوشه يقول لهم: "لاَ تَقْتُلُوا أَصْحَابَ ‏الصَّوَامِعِ". وكانت وصيته للجيش المتجه إلى مؤتة: "‏اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلاَ ‏تَغُلُّوا، ‏وَلاَ ‏تَغْدِرُوا، ‏‏وَلاَ ‏تُـمَثِّلوا، ‏وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا، أَوِ امْرَأَةً، وَلا كَبِيرًا فَانِيًا، وَلا مُنْعَزِلاً بِصَوْمَعَةٍ"[4].

3- عدم الغدر:
فكان النبي يوَدِّع السرايا موصِيًا إياهم: "...وَلاَ ‏تَغْدِرُوا..."[5]. ولم تكن هذه الوصية في معاملات المسلمين مع إخوانهم المسلمين، بل كانت مع عدوٍّ يكيد لهم، ويجمع لهم، وهم ذاهبون لحربه! وقد وصلت أهمية هذا الأمر عند رسول الله أنه تبرَّأ من الغادرين، ولو كانوا مسلمين، ولو كان المغدورُ به كافرًا؛ فقد قال النبي : "مَنْ أَمَّن رَجُلاً عَلَى دَمّهِ فَقَتَلَهُ، فَأنَا بَرِيءٌ مِنَ القَاتِل، وَإِنْ كَانَ المَقْتُولُ كَافِرًا"[6].
وقد ترسَّخت قيمة الوفاء في نفوس الصحابة حتى إن عمر بن الخطاب بلغه في ولايته أنَّ أحد المجاهدين قال لمحارب من الفرس: لا تَخَفْ. ثم قتله، فكتب إلى قائد الجيش: "إنه بلغني أنَّ رجالاً منكم يَطْلُبُونَ العِلْـجَ (الكافر)، حتى إذا اشتدَّ في الجبل وامتنع، يقول له: "لا تَخَف". فإذا أدركه قتله، وإني والذي نفسي بيده! لا يبلغنِّي أن أحدًا فعل ذلك إلاَّ قطعتُ عنقه"[7].

4- عدم الإفساد في الأرض:
فلم تكن حروب المسلمين حروب تخريبٍ كالحروب المعاصرة، التي يحرص فيها المتقاتلون من غير المسلمين على إبادة مظاهر الحياة لدى خصومهم، بل كان المسلمون يحرصون أشدَّ الحرص على الحفاظ على العمران في كل مكان، ولو كان ببلاد أعدائهم، وظهر ذلك واضحًا في كلمات أبي بكر الصديق ، وذلك عندما وصَّى جيوشه المتجهة إلى فتح الشام، وكان مما جاء في هذه الوصية: "وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ...". وهو شمول عظيم لكل أمر حميد، وجاء أيضًا في وصيته: "وَلا تُغْرِقُنَّ نَخْلاً وَلا تَحْرِقُنَّهَا، وَلا تَعْقِرُوا بَهِيمَةً، وَلا شَجَرَةً تُثْمِرُ، وَلا تَهْدِمُوا بَيْعَةً..."[8].
وهذه تفصيلات تُوَضِّح المقصود من وصية عدم الإفساد في الأرض؛ لكيلا يظنُّ قائد الجيش أن عداوة القوم تُبيح بعض صور الفساد، فالفساد بشتَّى صوره أمر مرفوض في الإسلام.

5- الإنفاق على الأسير:
إن الإنفاق على الأسير ومساعدته مما يُثَاب عليه المسلمُ؛ وذلك بحكم ضَعْفِه وانقطاعه عن أهله وقومه، وشِدَّة حاجته للمساعدة، وقد قرن القرآن الكريم بِرَّهُ بِبِرِّ اليتامى والمساكين؛ فقال i في وصف المؤمنين: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8].

6- عدم التمثيل بالميت:
فقد نهى رسول الله عن المُثْلَة، فروى عبد الله بن زيد قال: "نَهَى النَّبِيُّ عَنِ النُّهْبَى، وَالمُثْلَةِ[9]"[10]. وقال عمران بن الحصين : "كَانَ النَّبِيُّ يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَانَا عَنِ المُثْلَةِ"[11]. ورغم ما حدث في غزوة أُحُد من تمثيل المشركين بحمزة عمِّ الرسول ، فإنه لم يُغيِّر مبدأه، بل إنه هدَّد المسلمين تهديدًا خطيرًا إن قاموا بالتمثيل بأجساد قتلى الأعداء، فقال: "أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِيٌّ، أَوْ قَتَلَ نَبِيًّا، وَإِمَامُ ضَلاَلَةٍ، وَمُمَثِّلٌ مِنَ الْـمُمَثِّلِينَ"[12].
هذه هي أخلاق الحروب عند المسلمين.. تلك التي لا تُلْغِي الشرف في الخصومة، أو العدل في المعاملة، ولا الإنسانية في القتال أو ما بعد القتال.
د.راغب السرجاني

هوامش:
[1] مصطفى السباعي: من روائع حضارتنا ص73.
[2] مسلم: كتاب الجهاد والسير، باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيره (1731).
[3] أبو داود: كتاب الجهاد، باب في دعاء العدو (2614)، وابن أبي شيبة 6/483، والبيهقي في سننه الكبرى (17932).
[4] أخرج الحديثَ بدون ذكر قصة أهل مؤتة الإمامُ مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير، باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها (1731)، وأبو داود (2613)، والترمذي (1408)، والبيهقي (17935).
[5] مسلم: كتاب الجهاد والسير، باب تأمير الأمير الأمراء على البعوث (1731)، وأبو داود (2613)، والترمذي (1408)، وابن ماجه (2857).
[6] البخاري في التاريخ الكبير 3/322، واللفظ له، وابن حبان (5982)، والبزار (2308)، والطبراني في الكبير (64)، وفي الصغير (38)، والطيالسي في مسنده (1285)، وأبو نعيم في الحلية 9/24 من طرق عن السدي عن رفاعة بن شداد. وقال الألباني: صحيح. انظر: صحيح الجامع (6103).
[7] الموطأ: رواية يحيى الليثي (967)، والبيهقي: معرفة السنن والآثار (5652).
[8] البيهقي في سننه الكبرى (17904)، والطحاوي: شرح مشكل الآثار 3/144، وابن عساكر: تاريخ دمشق 2/75.
[9] النُّهْبَى: أَخذ المرء ما ليس له جهارًا، والمُثْلَة: التنكيل بالمقتول، بقطع بعض أعضائه.
[10] البخاري: كتاب المظالم، باب النهبى من غير إذن صاحبه (2342)، والطيالسي في مسنده (1070)، والبيهقي في سننه الكبرى (14452).
[11] أبو داود: كتاب الجهاد، باب في النهي عن المثلة (2667)، وأحمد (20010)، وابن حبان (5616)، وعبد الرزاق (15819)، وقال الألباني: صحيح. انظر: إرواء الغليل (2230).
[12] أحمد (3868)، واللفظ له، وحسنه شعيب الأرناءوط، والطبراني في الكبير (10497)، والبزار (1728)، وقال الألباني: صحيح. انظر: السلسلة الصحيحة (281).