المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص الف خيبة و خيبة


نسرينات الامل
23-12-2015, 03:21 PM
منذ قديم الاوان الى حاضره
في كل بقاع الارض له عنوان
اقسى من الموت واشد شرا
هي الخيبة التي استعمرت القلوب
في احدى البلدان
كانت هناك فتاة استوطنت القلوب
على قدر كبير من الغرور
و في يوم للناس طبيعي ولقلبها عاصف
جاء من احتل مملكتها و كسر ذاك الغرور البارز
حلمت وتمنت و معه رسمت مستقبلا بألوان زهر الربيع الراقص
مرت الايام والسنون
كبرت ورطتها معه دون ان تدرك
وفي صباح يوم مشرق حالك
نفذ فيها القرار
قرار نصف الاعدام
تم ارسالها الى منتصف الحياتين
حيث الحيرة تؤلم اكثر من الجرح
ارسلتها خيبتها الى مابين العالمين
ارهقها الشوق و الحنين
لكن كبرياء فتاتنا وضعته فوق كل القوانين
رضت بالاحزان و قررت ان تغلق قلبها ولن تفتحه مهما صار

و للخيبات بقية مع قصص اخرى

نسرينات الامل
23-12-2015, 03:27 PM
في احد البلدان كانت تعيش شقراء منحتها الحياة من السعادة ما جعلها تصرف نظرها عن الحب و قصص العشاق. ،فحين كان البنات يعيشون قصص الاحلام كانت تداعب بأصابعها اوتار العود و تعزف الحانا تسمع البعيد قبل القريب ومن خيوط الحرير تنسج اجمل الثياب والفساتين ضاع صيتها في المدينة بإسم الشقراء القديسة حاول اجمل الشباب ان يحظوا منها بإبتسامة لكن. محاولاتهم ذهبت هباءََ.
و مرة من امام شباكها مر امير الخداع ، مرة واثنتين و ثلاث ، بلا كلل ولا ملل ، فحينا يرسلا شعرا و حينا يرسل وردا ، رق قلب المسكينة و قررت ان تجرب من الحياة فصلا جديدا ، مرت الايام و الشهور. تراقب حبها كرضيع امامها ينمو و يكبر ، وفي يوم حالك جاء ذاك الوسيم ، ليدخلها تجربة جديدة حين اعلن انه عنها تخلى ، و ان حبه كله كذبة ، اغتال تلك البريئة و قتل كل ما فيها ينبض تماسكت بشدة فكرامتها اغلى ما تملك ابتسمت و قالت احببتك اكثر مما ينبغي و سأكرهك اكثر من ذلك ثم استدارت و نزلت دمعتها فالشخص الذي ثقته فيه وضعت كسرها و جعلها تتجرع مر الالم ، رحلت و تركت المدينة و اقسمت انها لن تدخل لحياتها رجلا

يتبع بقصص اخرى

warda22
23-12-2015, 03:28 PM
تعرفين أني من عشاق التراجيديا التي تكتبين كانت هذه البداية ولحقتها خيبة الشقراء
لن أفسد ترتيبك فهذه أوصلتني للاحساس بالاخرى والخوف من أن أكونها يوما وأقطع وعدها
لن أقول تحية سأقول يا عهد الوفاء أطربي بحرفك

نسرينات الامل
23-12-2015, 03:30 PM
تعرفين أني من عشاق التراجيديا التي تكتبين كانت هذه البداية ولحقتها خيبة الشقراء
لن أفسد ترتيبك فهذه أوصلتني للاحساس بالاخرى والخوف من أن أكونها يوما وأقطع وعدها
لن أقول تحية سأقول يا عهد الوفاء أطربي بحرفك


تبعت بالشقراء و ستكون الموالية طعنة مزدوجة
اسعدتني متابعتك وردة كوني بالقرب

warda22
23-12-2015, 03:34 PM
تبعت بالشقراء و ستكون الموالية طعنة مزدوجة
اسعدتني متابعتك وردة كوني بالقرب

سبقتني بوضعها تلك خيبة من النوع المبكي الذي قد يرغب الواحد بشق نفسه نصفين :14::14:
متتبعة

نسرينات الامل
01-01-2016, 01:54 PM
حكايتنا اليوم عن فتاة تعانق بوجدانها الحياة تسابق فراشات الربيع في زهو و سرور تعيش حياتها بعفوية آخاذة و كأنها بنت السنتين ، تحب الجميع بقلب اصفى من ماء الغدير ، وفي يوم غير عادي اصابها سهم حب طائش ، ولانها مغامرة لم تتردد في لحظة في زيارة لقلعة عدوها ، و اثناء رحلتها كانت مذكرتها رفيقتها تحكي لها قصص العشاق وتقص لها عن اميرها المغوار ، بالنسبة لها كانا هما اغلى ما اهدتها اياه الحياة ، حبيب مخلص و رفيقة وفية ، تقضي نصف وقتها تحكي له عنها و تحكي عنه لها ، رق قلب الرفيقة واحب حبيب الحبيبة و استلطف قلب الامير الرفيقة فهبت نسائم الغدر المخيفة ، تمر الايام و هما يقتربان في غفلة من المسكينة ،ولان الفراشة فطنة ذكية احست ان هناك شيئا ما غير عادي يدور انتبهت للعيون ، رأت شيئا جعلها يهتز ثم همست لنفسها ان بعض الظن اثم ، راقبت من بعيد و في تلك الاثناء غصة تخنقها و تجعل روحها مرهقة ، مرت الاسابيع و في يوم قررت ان تنهي ذاك العذاب و ان كل ما ببالها مجرد وسواس ، مشت و الفرحة تعلو محياها وتوردت من السعادة وجناتاها ، ذهبت لتلك الحديقة حيث تجتمع بأحباء القلب حينها كان الزلزال الذي هز الكيان كشفت عن الجريمة بدليله القاطع وجدتهما يتمشيان ممسكان ايدي بعضهما و كأنهما عاشقين بل كل ما حولهما يدينهما الآن لا يمكنهما الانكار اقتربت منهما اطلقت بسمة صغيرة و الدموع تغرق عيناها تلك البسمة كانت تحمل من المعاني الكثير التي تجرح دون كلام ثم التفتت و اكملت طريقها بقلب ينزف الما و لسان حالها يقول هذا جزاء الثقة تعلمت كيف العشرة تهون،،،،،

star show
01-01-2016, 01:57 PM
بوركت
طرح رائع
واصلي

نسرينات الامل
01-01-2016, 01:59 PM
بوركت
طرح رائع
واصلي

وفيك بارك الله
شكرا على مرورك :13: