العراب النبيل
03-01-2016, 10:07 PM
لم اعثر على مكان في قلبك .. و لم اتصور ان مصدر الدجى من وحيك ... فلا قيامي اتسع لمقامي بين ضلوعك و لا قعودي وجد الهدؤ في غيابك او حضورك .. ترى من اي المعادن انت .. هل انت من خلتها ذات يوم كخيط رفيع بين الظل و الظل و بين الظل و الشمس .... تنسجين الكراهية في غموض .. و تقرئين طالع شقائي ثم تنسحبين كحبيبات المطر حين تعانق اوراق الشجر.. ثم تسقط ارضا و تنتحر .. ترى من اي المعادن انت.. و من قال لك انا الذي تهاوى الحب و مات على خاصرته .. لم ار فجرا اكثر حرقة من حرقتك و لم اكن اعلم يوما انه يوجد فوق الحرمان .. حرمان اوسع من طعنتك النجلاء .. ولم اصبر يوما على بلاء فوق البلاء الا حين خلقتي فوق الارض و تحت السماء . اليوم ذبلت وريقات الريحان و لم اعد انتظر جميل قلبك العاطل عن العمل .. و ان رئيتي مني غير ذلك فابشري فانا لم اعد انسان .. الي لقاء ءاخر حبيبتي حتى تستيقظين من موتتك الثانية . ........ بقلم / العراب النبيل .