مشاهدة النسخة كاملة : ٍٍآيات و تأملات
abchir
09-01-2016, 07:49 PM
السلام عليكم
نعود في موضوع جديد و في رحاب كلام ربنا نحاول رفع و نقل ما إستقاه العلماء من جملة الفوائد و التأملات لعلنا نتدبر كلام الكريم المنان....
ولكي لا أطيل نستعين بالله و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل
abchir
09-01-2016, 07:52 PM
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ ﴾
الأخلاق الحسنة من الرئيس في الدين،
تجذب الناس إلى دين الله، وترغبهم فيه.
*السعدي -رحمه الله-
abchir
09-01-2016, 07:58 PM
﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلِّموا تسليمًا ﴾
"جزاء له على بعض حقوقه عليكم، وتكميلا لإيمانكم، وتعظيمًا له صلى اللّه عليه وسلم، ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسناتكم، وتكفيرًا من سيئاتكم"
abchir
09-01-2016, 08:02 PM
﴿إن وعد الله حق ﴾
لاشكّ فيه، وهذا مما يُعين على الصبر فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملًا هان عليه ما يلقاه من المكاره ويسر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير.
abchir
09-01-2016, 08:03 PM
﴿ قد نرى تقلب (وجهك) في السماء﴾
قال: "وجهك" ولم يقل: "بصرك" لزيادة اهتمامه ؛ ولأن تقليب الوجه مستلزم لتقليب البصر.
*السعدي -رحمه الله-
abchir
09-01-2016, 08:06 PM
﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾
هذه الآية هي الميزان التي يعرف بها من أحب الله حقيقةً، ومن ادعى ذلك دعوى مجردة!
فعلامة محبة الله: اتباع محمد ﷺ
abchir
09-01-2016, 08:09 PM
﴿وأنَّ إلى ربك المنتهى﴾
"إليه تنتهي الأمور، وإلى الله المنتهى في كل حال، فإليه ينتهي العلم والحكم، والرحمة وسائر الكمالات."
abchir
09-01-2016, 08:15 PM
﴿ولا يأتون الصَّلاة إلا وهم كُسَالى﴾
الكسل يكون من فقد الرغبة من قلوبهم، فلولا أن قلوبهم فارغة من الرغبة إلى الله وإلى ما عنده لم يصدر منهم الكسل!
abchir
17-01-2016, 05:10 PM
تدبر قول هارون لموسى عليهما السلام : ﴿ِقالَ ابنَ أُمَّ﴾ [الأعراف: ١٥٠] ..
فلم يقل يا أخي أو يا موسى، بل ولا يا ابن أبي؛ لأن المقام هنا أحرى بتذكيره برحمتها وعطفها ..
وقد تحقق له ما أراد .
abchir
17-01-2016, 05:13 PM
يقول الله عز وجل :
{ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ } ..
تأمل دلالة أداة الحصر، وتعقيب ذلك بأن الحكم عبادة، ووصفه بالدين القيم؛ لتدرك أي منكر عظيم، وجريمة كبرى يرتكبها من لم يحكم بما أنزل الله ؟!!.
abchir
17-01-2016, 05:23 PM
لما كانت الوقاية من البرد من أصول النعم ذكرت في أول سورة النحل
ولما كانت الوقاية من الحر من مكملات النعم ذكرت بعد ذلك.
[السعدي]
abchir
17-01-2016, 05:26 PM
محروم من ترك الدنيا كما دخل إليها،وما ذاق أطيب ما فيها،بل عاش عيشة البهائم،الذين
﴿..يَتَمَتَّعونَ وَيَأكُلونَ كَما تَأكُلُ الأَنعامُ وَالنّارُ مَثوًى لَهُم﴾
[محمد: ١٢]
[ابن القيم]
abchir
17-01-2016, 05:29 PM
﴿وَكانَ يَأمُرُ أَهلَهُ بِالصَّلاةِ﴾
[مريم: ٥٥]
لا تفوض هذه المهمة لأحد، وقد مدح الله بها الأنبياء.
abchir
17-01-2016, 05:31 PM
من صور البلاغة القرآنية
قوله تعالى:﴿وَمَن أَصدَقُ مِنَ اللَّهِ حَديثًا﴾
[النساء: ٨٧]
أبلغ مما لو قيل: لاأحد أصدق من الله حديثا؛ لأن الاستفهام يعني التحدي.
[ابن عثيمين]
abchir
17-01-2016, 05:34 PM
إذا خوفك الشيطان من الفقر؛ فرده بالرزق المكتوب:
﴿وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها...﴾
[هود: ٦]
abchir
23-01-2016, 05:00 PM
﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا﴾
وإذا ضيعوا الصلاة التي هي عماد الدين، وميزان الإيمان والإخلاص لرب العالمين، التي هي آكد الأعمال وأفضل الخصال، كانوا لما سواها من دينهم أضيع وله أرفض، والسبب الداعي لذلك أنهم اتبعوا شهوات أنفسهم وإراداتها فصارت هممهم منصرفة إليها، مقدمة لها على حقوق الله، فنشأ من ذلك التضييع لحقوقه، والإقبال على شهوات أنفسهم، مهما لاحت لهم، حصلوها، وعلى أي وجه اتفقت تناولوها!
{فسوف يلقون غيًا}
أي: عذابًا مضاعفًا شديدًا!🍂💔
abchir
23-01-2016, 05:01 PM
﴿ ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ ﴾
"ومما يرتاح له القلب، وتطمئن به النفس، وينشرح له الصدر: أن أضاف الملك في يوم القيامة لاسمه (الرحمن) الذي وسعت رحمته كل شيء، وعمت كل حي ... وخلق هذا الآدمي الضعيف وشرفه وكرمه ليتم عليه نعمته، وليتغمده برحمته، وقد حضروا في موقف الذل والخضوع والاستكانة بين يديه، ينتظرون ما يحكم فيهم، وما يجري عليهم، وهو أرحم بهم من أنفسهم ووالديهم، فما ظنك بما يعاملهم به؟!"
abchir
23-01-2016, 05:03 PM
﴿وَقُضِيَ الأَمرُ وَاستَوَت عَلَى الجودِيِّ ...﴾
[هود: ٤٤]
لما تواضع الجودي عز
ولما ارتفع غيره ذل
وهذه سنة الله في خلقه
يرفع من تخشع،ويضع من ترفع.
[القرطبي]
abchir
23-01-2016, 05:07 PM
﴿يا أَبَتِ إِنّي أَخافُ أَن يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحمنِ فَتَكونَ لِلشَّيطانِ وَلِيًّا﴾
[مريم: ٤٥]
تأمل حسن الأدب مع أبيه
حيث لم يصرح فيه بأن العذاب لاحق له وواقع، ولكنه قال: {إني أخاف}
abchir
23-01-2016, 05:09 PM
قول الملأ من قوم نوح
﴿وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذينَ هُم أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأي ِ.. ﴾
[هود: ٢٧]
ليس بمذمة ولا عيب؛ لأن الحق إذا وضح لا يبقى للرأي ولا للفكر مجال.
[ابن كثير]
abchir
27-01-2016, 05:29 PM
إن معرفة أخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم تعطينا حصانة أﻻ نلتفت لقول شانئ أو طاعن، ومن التفت إليها أو دخل قلبه شيء منها فلنقصٍ في إيمانه وعلِمه ولا شك !!..
📌 فالله جل وعلا زكّى نبيه صلى الله عليه وسلم في مواضع عدة، ومدحه في مواضع عدة :
فزكّى لسانه (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ) [سورة النجم : 3]
وزكّى قلبه (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ) [سورة النجم:١١]
وزكّى عينيه (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ) [سورة النجم : 17]
وزكّاه جملة (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ)
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ) [سورة آل عمران : 159]
فهذا هو نبينا صلى الله عليه وسلم .. فلنقتدِ به .
abchir
27-01-2016, 05:32 PM
﴿وَأَمّا مَن آمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا فَلَهُ جَزاءً الحُسنى وَسَنَقولُ لَهُ مِن أَمرِنا يُسرًا﴾
[الكهف: ٨٨]
أي:كلاما جميلا
فالإشادة بالعمل الناجح مطلب شرعي،وتعزيز معنوي.
abchir
27-01-2016, 05:34 PM
﴿وَيا قَومِ مَن يَنصُرُني مِنَ اللَّهِ إِن طَرَدتُهُم أَفَلا تَذَكَّرونَ﴾
[هود: ٣٠]
يدل على وجوب تعظيم المؤمن، وتحريم الاستخفاف به، وإن كان فقيرا عادما للجاه.
abchir
27-01-2016, 05:37 PM
﴿فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيًّا﴾
[مريم: ٥٩]
اتبعوها:صارت هي همهم، وانقادوا لها وصاروا مطيعين لها، فلذلك قال:
{اتبعوا}
ولم يقل:(تناولوا،وأكلوا)
abchir
01-02-2016, 05:53 PM
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنْ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29)
#سورة_الأحقاف
🎀{ فلما حضروه }
🍥لا تزهد في مجالس القرآن والخير
فلعلك تسمع كلمة فيها سعادتك ونجاتك .
abchir
08-02-2016, 06:18 PM
قال تعالى :
{ ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﺮَّﺳُﻮﻝُ ﻳَﺎ ﺭَﺏِّ ﺇِﻥَّ ﻗَﻮْﻣِﻲ ﺍﺗَّﺨَﺬُﻭﺍ ﻫَـٰﺬَﺍ ﺍﻟْﻘُﺮْﺁﻥَ ﻣَﻬْﺠُﻮﺭًﺍ }
✍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ - ﻳﺨﺎﻑ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻪ ..
ﺃﻥ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻭﻳﻤﻌﻦ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺮﺍﺭﺍً ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍً ،
ﻟﻴﺮﻯﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻃﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻭﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﺖ ﺟل ﺑﻼد ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﻫﺠﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ.
abchir
08-02-2016, 06:20 PM
( ولا تَنِيا في ذكري )
في طريقهما إلى مواجهةِ فرعونَ
أمَرَهما تعالى بالذكرِ بلا وهن ولا انقطاع...
المواقفُ العصيبة يتخطاها الإنسانُ بذكرِ ربه.
لا تنيا : لا تَفْتُرا ولا تُقصّرا.
abchir
08-02-2016, 06:22 PM
وصف ﷲ المنافقين ب
﴿وَإِذا قاموا إِلَى الصَّلاةِ قاموا كُسالى ﴾
[النساء: ١٤٢]
إذا رأيت من قلبك خفة واستبشارا للقيام إلى الصلاة فاعلم أن هذا دليل على قوة إيمانك.
[ابن عثيمين]
abchir
08-02-2016, 06:24 PM
﴿إِذا تُتلى عَلَيهِم آياتُ الرَّحمنِ خَرّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩﴾
[مريم: ٥٨]
قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه سورة مريم فسجد عند هذه الآية ثم قال: هذا السجود
فأين البكاء؟
abchir
24-02-2016, 06:31 PM
﴿إِنّي عُذتُ بِرَبّي وَرَبِّكُم مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ﴾
[غافر: ٢٧]
خص الكبر وعدم إيمانه بالآخرة
لأنه إذا اجتمعا في شخص قلت مبالاته بعواقب أعماله.
[ابن عاشور]
abchir
24-02-2016, 06:35 PM
﴿وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضى﴾
[طه: ٨٤]
إن رضى الرب في العجلة إلى أوامره.
[ابن تيمية]
abchir
24-02-2016, 06:38 PM
﴿َفَلا يُخرِجَنَّكُما مِنَ الجَنَّةِ فَتَشقى﴾
[طه: ١١٧]
ولم يقل : تشقيان
لأن الأصل أن الذكر هو الذي يشتغل بالكسب والمعاش، وأما المرأة فهي في خدرها.
(ابن القيم)
abchir
24-02-2016, 06:42 PM
﴿وَإِنّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى﴾
[طه: ٨٢]
علق المغفرة على أربعة شروط، يصعب تصحيحها إلا على من وفقه الله.
[ابن قدامة]
abchir
24-02-2016, 06:47 PM
{إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء}، {إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء} هكذا ختم الخليل وزكريا - عليهما الصلاة السلام – دعواتهما!
إن استشعار العبد قرب ربه منه حال دعائه، من أعظم ما يعين على إظهار الافتقار بين يدي الغني، والذل بين يدي العزيز سبحانه، والتبرؤ من الحول والقوة، وتلك - والله - سمة العبودية، وما أحرى مَنْ هذه حالُه بإجابة دعائه !.
• عمر المقبل •
abchir
24-02-2016, 06:51 PM
لما نزلت ﴿وَإِن مِنكُم إِلّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتمًا مَقضِيًّا﴾
[مريم: ٧١]
ذهب عبدﷲ بن رواحة لبيته فبكى
ثم قال:
لقد أنزلت على رسول الله ﷺ آية ينبئني فيها ﷲ أني وارد النار،ولم ينبئني أني صادر عنها.
abchir
24-02-2016, 06:55 PM
﴿َإِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ﴾
[فاطر: ٢٨]
إذا أراد الإنسان أن يعرف أن علمه نافع،فلينظر إن كان يزداد خشية لله،ويذهب عنه الغرور،فقد انتفع بعلمه.
[الشنقيطي]
دائمة الذكر
19-08-2021, 12:56 PM
اللهم صَل و بارك على الحبيب المصطفى،،،،،،
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir