علي قسورة الإبراهيمي
19-01-2016, 06:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وأخيرًا ظهر " الدستور " وبان، وسيقدم " لإثرائه " من طرف أعضاء الغرفتين في البرلمان.
أعضاء دأبهم فقط كثرة الصياح، وديدنهم أن علتهم طغت على ما تنتظر منهم في السياسة البلادُ، وما يُرجى منهم العباد.
حكومة الأعضاء فيها ليسوا على ما يُرام، وبرلمانٌ جلّ نوابه نيّام.
والبلاد في تسير في نفق لا بصيص ضوء في الأفق يلوح.
والرعيّة من خداع هؤلاء، ومآرب أولئك في لَبْسٍ من الأمر لا تَمَّيز الحق من الباطل.
واستفحل الداء، وكثرت الأهواء
ولا هناك من أملٍ " دستورهم " باد، ولا حياة لمن تنادي.
" دستورٌ " على مقاسٍ، لا فيه مغنم ولا يُرجى من ورائه فائدة.
وما مواده إلاّ " شنشنة نعرفها من أخزم "، ومع الوقت ما كان خافيّا فسيُعلم.
لعمري
ما بال القوم فقد كثرت عندهم الدساتير، وعن النهوض بالبلاد فلا هناك حراك ولا تدابير؟
وقد رأتِ الرعيّة التي هي دائمًا من هؤلاء في بليّة.
حيث أصحت الأسباب تدفع إلى النكول، وليست هناك بواعث على الإقدام ولا حوافز للعمل، لأن الغاية أضحت فعليّا فقط مقاومة طغيان السياسة ما دامت هي من تخرق وتدوس على القانون.
وعلى مثقفي الجزائر صقل أذهان الرعيّة بالاتكال على الله؛ ثم على السواعد، والخروج بالأمة من الحيرة بتوضيح الطريق.
لأن " دستور " هؤلاء فهو ميّتٌ يوم مولده.
وأخيرًا ظهر " الدستور " وبان، وسيقدم " لإثرائه " من طرف أعضاء الغرفتين في البرلمان.
أعضاء دأبهم فقط كثرة الصياح، وديدنهم أن علتهم طغت على ما تنتظر منهم في السياسة البلادُ، وما يُرجى منهم العباد.
حكومة الأعضاء فيها ليسوا على ما يُرام، وبرلمانٌ جلّ نوابه نيّام.
والبلاد في تسير في نفق لا بصيص ضوء في الأفق يلوح.
والرعيّة من خداع هؤلاء، ومآرب أولئك في لَبْسٍ من الأمر لا تَمَّيز الحق من الباطل.
واستفحل الداء، وكثرت الأهواء
ولا هناك من أملٍ " دستورهم " باد، ولا حياة لمن تنادي.
" دستورٌ " على مقاسٍ، لا فيه مغنم ولا يُرجى من ورائه فائدة.
وما مواده إلاّ " شنشنة نعرفها من أخزم "، ومع الوقت ما كان خافيّا فسيُعلم.
لعمري
ما بال القوم فقد كثرت عندهم الدساتير، وعن النهوض بالبلاد فلا هناك حراك ولا تدابير؟
وقد رأتِ الرعيّة التي هي دائمًا من هؤلاء في بليّة.
حيث أصحت الأسباب تدفع إلى النكول، وليست هناك بواعث على الإقدام ولا حوافز للعمل، لأن الغاية أضحت فعليّا فقط مقاومة طغيان السياسة ما دامت هي من تخرق وتدوس على القانون.
وعلى مثقفي الجزائر صقل أذهان الرعيّة بالاتكال على الله؛ ثم على السواعد، والخروج بالأمة من الحيرة بتوضيح الطريق.
لأن " دستور " هؤلاء فهو ميّتٌ يوم مولده.