المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و كيفوا قضيي


الشيخ ع كريم
24-01-2016, 10:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي عقبة في 13/012016
و كيفوا قضيي
سموها بالارهاب
في الضفة المقدس
يجري به اغتصاب
و في الابية غزة
لحومنا تمزج بالتراب
نوصف بالجور و التعسف
باننا ارهاب
تقدم رقابنا للشنق يا سلام
ندعوا الى السلام
نعانق السحاب
يصاحب بعضنا
بعضا من الكلاب
حبا و ذلا يا صحبة الذئاب
في القدس قالوا جملة
ليس بها صواب
شرقية لاهلنا عاصمة الدمار
غربية ضاعت كما
ضيعنا حكامنا الكبار والصغار
و في النتيجة عربي
مصيره الدمار
مسلم و يخلد في النار؟
دردشة مع نفسي اطوي بها آلامي في ركن من اركان الزمن و العفن السياسي الذي الزمنا الانحناء رغم اننا امة لا تنحن الا الى الذي اكرمها و عزها بالاسلام , فلما ابتغينا العزة في غيره و انبطحتا اذلنا الله و جعلنا كرة بين اقدام البغاة فمتى نستفيق ؟
نورالدين عبد الكريم

سيدة الدفتر
24-01-2016, 11:08 PM
هم شاؤوا فقرروا وكانت النتيجة صمت عربي ودمار عربي واسلام غريب بين اهله
القدس عائدة رغم كيد الكائدين

احترامي استاذ

محمد بلال يحي
25-01-2016, 04:23 PM
إليك ردي صريحا واضحا دون لبس ولا تردد
أيها الأخ الكريم القدس وما جاورها وغزة وما نبت فيها وكل شبر من الأرض المباركة هي أمانة في عنق كل من قال : لا إله إلا الله محمد رسول الله- عليه الصلاة والسلام- هذا إن صدق الله وىمن بما انزل على خير خلقه- صلاة ربي وسلامه عليه’ وبالتالي ومنذ احقاب وسنين والكيد كيد والحقد حقد والرياء رياء, , وهكذا تجر عربات الزمان بعضها وهذا ما آل إليه الحال نتيجة ما سبق ذكره..
للكعبة رب يحميها ’ اما ما هو عليه الوضع الآن لا يبشر بخير ولكن التمسك بالعروة الوثقى قلبا وقالبا فالله تعالى لا يخيب من به استغاث وقلبه بالإيمان يعمر

الشيخ ع كريم
28-01-2016, 12:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هكذا بنيتي تعلم العرب الصمت عندهم من الحكم فضيعوا امم , و غيبوا الدين الذي به القرآن قد نزل , وفقك الله سيدة الدفتر و القلم

الشيخ ع كريم
28-01-2016, 12:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل محمد بلال , لك التحية والسلام , اصبت في التشخيص و التحليل و العجز فينا كلنا ليس له مثيل .بارك الله فيك ووفقك الله لما فيه كل الخير

فرحوح ج
19-02-2016, 09:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد بشرنا في سنة من ارسل رحمة

للعالمين النصر القادم لقدسنا الحبيبة

لكن صمت العرب احزن القلب ، بوركت