غايتي رضا الرحمن
09-02-2016, 04:48 PM
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
http://up.3dlat.com/uploads/3dlat.com_140248869610.gif
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
«إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي».
التقي:
هو الذي يؤمن بالغيب، ويقيم الصلاة، وينفق مما رزقه الله، ويتقي محارم الله، ويطيع ويتَّبع شريعته التي بعث بها خاتم رسله وسيدهم صلّى الله عليه وسلّم .
والمراد بالغني:
الغني غنى النفس؛ هذا هو الغنى المحبوب؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم :
«ليس الغنى عن كثرة العرض؛ ولكن الغنى غنى النفس» { أخرجه البخاري }
وغنى النفس إنما ينشأ عن الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمره؛ علمًا بأن الذي عند الله خير وأبقى.
والخفي:
هو المنقطع إلى العبادة والاشتغال بأمور نفسه؛ قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
«رب أشعث مدفوعٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبره»
{اخرجه مسلم }
إن الله يحب التقي الخفي الذي إن غاب لم يفقد، وإن حضر لم يعرف؛ لا يتظاهر بالخير وإظهار العمل والعلم، ولا يطلب الجاه في قلوب الخلق؛ يقنع باطلاع الخلق على طاعته دون اطلاع الخلق، ويقنع بحمد الله وحده دون حمد الناس.
*********
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا...
http://up.3dlat.com/uploads/3dlat.com_140248869610.gif
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
«إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي».
التقي:
هو الذي يؤمن بالغيب، ويقيم الصلاة، وينفق مما رزقه الله، ويتقي محارم الله، ويطيع ويتَّبع شريعته التي بعث بها خاتم رسله وسيدهم صلّى الله عليه وسلّم .
والمراد بالغني:
الغني غنى النفس؛ هذا هو الغنى المحبوب؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم :
«ليس الغنى عن كثرة العرض؛ ولكن الغنى غنى النفس» { أخرجه البخاري }
وغنى النفس إنما ينشأ عن الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمره؛ علمًا بأن الذي عند الله خير وأبقى.
والخفي:
هو المنقطع إلى العبادة والاشتغال بأمور نفسه؛ قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
«رب أشعث مدفوعٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبره»
{اخرجه مسلم }
إن الله يحب التقي الخفي الذي إن غاب لم يفقد، وإن حضر لم يعرف؛ لا يتظاهر بالخير وإظهار العمل والعلم، ولا يطلب الجاه في قلوب الخلق؛ يقنع باطلاع الخلق على طاعته دون اطلاع الخلق، ويقنع بحمد الله وحده دون حمد الناس.
*********
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا...