amar
07-08-2008, 01:41 PM
لا شك أن للمثقف دورا بارزا في بناء المجتمع و النهوض به إلى المستوى المطلوب بين الشعوب و الأمم، و لكن في بعض الأحيان تجده ضعيف الإرادة سليب العزيمة ناقص الهمة، يرجع السبب في هذا إلى ظروف تفرضها البيئة و الواقع الأليم الذي تعيشه الطبقة المثقفة في البلدان المتخلفة، فهل هناك أمل في إحياء أمة أريد لها أن تعيش يتيمة مفقرة يسيطر عليها الثالوث المخيف: المرض و الجهل و الفقر؟! و هل تكفي سياسة الترقيع في بيئة اتسعت فيها الرقعة على الراقع؟؟
المثقف الساعي إلى بناء مجتمعه الغيور على وطنه يفكر في بناء مستقبل مشرق مهما بدت الآفاق منسدة و مهما كثرت العراقيل، فالمثقف يجب أن يكون ذا عزيمة تكسر الحديد و تذيب الجليد لتأتي بالجديد المفيدو ليشير بالرأي الرشيد السديد، فهو ذاك الرجل في زمن أشباه الرجال و الاستثناء في زمن الإنحناء!
المثقف يعطف بالمجتمع لا يخاصمه و لا يحمله ما لا يطيق، مهمته ليست إبطال موجود بل هي إيجاد مفقود و المفقود هي الأخلاق الفاضلة و القيم النبيلة، و هو الذي يرفق في خطابه و سلوكه و معاملاته، يستغل مواسم الخير و يخاطب الناس حسب عقولهم، و هو الذي يستفرغ طاقته و جهده و وسعه في في إصلاح ما أفسدته الأيام و إدراك ما يمكن إدراكه من أعمال البر و الخير و الإحسان، يسعى إلى تصدر مجالس العلم و الخير بنية التعلم و التتلمذ لا بنية الترأس و التفاخر، و هو الذي لا ينتظر أجرا على عمله، بل همه و تهممه و اهتمامه هو تكوين الرجال و صناعة التاريخ، فكم فكر الإنسان في إيجاد حضارة للإنسان و لم يفكر يوما في إيجاد إنسان لهذه الحضارة! و هو الذي يتصرف بحكمة عقلية و رحمة قلبية يحلم بأهل الشر و يرشدهم و يأخذ بأيديهم، و هو الذي يصبر و يصبر لأن عمله يحتاج لطول نفس، فلا يكون حماسه زائدا فهو يدرك جيدا أن الحماس شعلة تبن سرعان ما تنطفئ إنما المعول عليه هو الصبر و الثبات، و انتظار ما هو أصعب لأنه يدرك يقينا أن الطعنة قد تأتيه من الصديق و العدو، فصبر جميل... و هو المطالب بإبلاغ غيره بما هو به فرح سعيد!
و هو الذي يبادر إلى دفع قطاع الطريق و إلى إطفاء لهب الحريق، لذا وجب عليه أن يكون على وعي بصعوبة عمله و جسامة مهمته.
و إنها لمسؤولية جسيمة و أمانة عظيمة وجب على المثقف أن يؤديها بحرص و دقة و أمانة، لأن المثقف لا يرضى لمجتمعه أن يعيش جاهلا متخلفا لا قيمة له بين الأقطار و الأمصار
...منقول للذي اراد النقاش او الاستفادة ولكن الاصل ان اهله معنيين يعرفون انفسهم...؟؟؟
المثقف الساعي إلى بناء مجتمعه الغيور على وطنه يفكر في بناء مستقبل مشرق مهما بدت الآفاق منسدة و مهما كثرت العراقيل، فالمثقف يجب أن يكون ذا عزيمة تكسر الحديد و تذيب الجليد لتأتي بالجديد المفيدو ليشير بالرأي الرشيد السديد، فهو ذاك الرجل في زمن أشباه الرجال و الاستثناء في زمن الإنحناء!
المثقف يعطف بالمجتمع لا يخاصمه و لا يحمله ما لا يطيق، مهمته ليست إبطال موجود بل هي إيجاد مفقود و المفقود هي الأخلاق الفاضلة و القيم النبيلة، و هو الذي يرفق في خطابه و سلوكه و معاملاته، يستغل مواسم الخير و يخاطب الناس حسب عقولهم، و هو الذي يستفرغ طاقته و جهده و وسعه في في إصلاح ما أفسدته الأيام و إدراك ما يمكن إدراكه من أعمال البر و الخير و الإحسان، يسعى إلى تصدر مجالس العلم و الخير بنية التعلم و التتلمذ لا بنية الترأس و التفاخر، و هو الذي لا ينتظر أجرا على عمله، بل همه و تهممه و اهتمامه هو تكوين الرجال و صناعة التاريخ، فكم فكر الإنسان في إيجاد حضارة للإنسان و لم يفكر يوما في إيجاد إنسان لهذه الحضارة! و هو الذي يتصرف بحكمة عقلية و رحمة قلبية يحلم بأهل الشر و يرشدهم و يأخذ بأيديهم، و هو الذي يصبر و يصبر لأن عمله يحتاج لطول نفس، فلا يكون حماسه زائدا فهو يدرك جيدا أن الحماس شعلة تبن سرعان ما تنطفئ إنما المعول عليه هو الصبر و الثبات، و انتظار ما هو أصعب لأنه يدرك يقينا أن الطعنة قد تأتيه من الصديق و العدو، فصبر جميل... و هو المطالب بإبلاغ غيره بما هو به فرح سعيد!
و هو الذي يبادر إلى دفع قطاع الطريق و إلى إطفاء لهب الحريق، لذا وجب عليه أن يكون على وعي بصعوبة عمله و جسامة مهمته.
و إنها لمسؤولية جسيمة و أمانة عظيمة وجب على المثقف أن يؤديها بحرص و دقة و أمانة، لأن المثقف لا يرضى لمجتمعه أن يعيش جاهلا متخلفا لا قيمة له بين الأقطار و الأمصار
...منقول للذي اراد النقاش او الاستفادة ولكن الاصل ان اهله معنيين يعرفون انفسهم...؟؟؟